شناسه حدیث :  ۴۴۰۷۲۰

  |  

نشانی :  الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۷۴  

عنوان باب :   تتمّة الرابع عشر و الثلاثمائة مسند فاطمة عليها السّلام

معصوم :  

اَلطَّبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْمُفَضَّلِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْمِنْقَرِيُّ اَلْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ اَلدَّهَّانُ عَنِ اَلْمُحَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ رُسْتُمَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ خَالِدٍ اَلْمَخْزُومِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ اَلْأَعْمَشِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ اَلطَّاهِرِيِّ عَنْ زَاذَانَ عَنْ سَلْمَانَ اَلْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً وَ لاَ رَسُولاً إِلاَّ جَعَلَ لَهُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ هَذَا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتَابَيْنِ فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ هَلْ عَلِمْتَ مَنْ نُقَبَائِي وَ مَنِ اَلاِثْنَا عَشَرَ اَلَّذِينَ اِخْتَارَهُمُ اَللَّهُ لِلْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِي؟ فَقُلْتُ: اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَعْلَمُ فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ خَلَقَنِيَ اَللَّهُ مِنْ صَفْوَةِ نُورِهِ، وَ دَعَانِي فَأَطَعْتُهُ، وَ خَلَقَ عَلِيّاً مِنْ نُورِي وَ دَعَاهُ فَأَطَاعَهُ، وَ خَلَقَ مِنْ نُورِ عَلِيٍّ فَاطِمَةَ فَدَعَاهَا فَأَطَاعَتْهُ، وَ خَلَقَ مِنِّي وَ مِنْ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ اَلْحَسَنَ فَدَعَاهُ فَأَطَاعَهُ، وَ خَلَقَ مِنِّي وَ مِنْ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ اَلْحُسَيْنَ فَدَعَاهُ فَأَطَاعَهُ، ثُمَّ سَمَّانَا بِخَمْسَةِ أَسْمَاءٍ مِنْ أَسْمَائِهِ فَاللَّهُ اَلْمَحْمُودُ ▀ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ، وَ اَللَّهُ اَلْعَلِيُّ فَهَذَا عَلِيٌّ، وَ اَللَّهُ اَلْفَاطِرُ فَهَذِهِ فَاطِمَةُ، وَ اَللَّهُ اَلْإِحْسَانُ وَ هَذَا اَلْحَسَنُ، وَ اَللَّهُ اَلْمُحْسِنُ وَ هَذَا اَلْحُسَيْنُ، ثُمَّ خَلَقَ مِنَّا وَ مِنْ نُورِ اَلْحُسَيْنِ تِسْعَةَ أَئِمَّةٍ فَدَعَاهُمْ فَأَطَاعُوهُ قَبْلَ أَنْ خَلَقَ اَللَّهُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَ لاَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَ لاَ مَلَكاً وَ لاَ بَشَراً دُونَنَا، نُوراً نُسَبِّحُ اَللَّهَ وَ نَسْمَعُ لَهُ وَ نُطِيعُ، فَقَالَ سَلْمَانُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي فَمَا لِمَنْ عَرَفَ هَؤُلاَءِ؟ قَالَ: يَا سَلْمَانُ مَنْ عَرَفَهُمْ حَقَّ مَعْرِفَتِهِمْ وَ اِقْتَدَى بِهِمْ وَ وَالَى وَلِيَّهُمْ وَ تَبَرَّأَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَهُوَ وَ اَللَّهِ مِنَّا، يَرِدُ حَيْثُ نَرِدُ وَ يَسْكُنُ حَيْثُ نَسْكُنُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَهَلْ يَكُونُ إِيمَانٌ بِهِمْ بِغَيْرِ مَعْرِفَةٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَنْسَابِهِمْ؟ فَقَالَ: لاَ يَا سَلْمَانُ، فَقَالَ سَلْمَانُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَنَّى لِي بِهِمْ؟ قَدْ عَرَفْتُ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: ثُمَّ سَيِّدُ اَلْعَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ثُمَّ اِبْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بَاقِرُ عِلْمِ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ، ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ لِسَانُ اَللَّهِ اَلصَّادِقُ، ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ اَلْكَاظِمُ غَيْظَهُ صَبْراً فِي اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى اَلرِّضَا لِأَمْرِ اَللَّهِ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْمُخْتَارُ مِنْ خَلْقِ اَللَّهِ، ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْهَادِي إِلَى اَللَّهِ، ثُمَّ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ اَلصَّامِتُ اَلْأَمِينُ لِسِرِّ اَللَّهِ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْهَادِي اَلْمَهْدِيُّ اَلنَّاطِقُ اَلْقَائِمُ بِحَقِّ اَللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا سَلْمَانُ إِنَّكَ مُدْرِكُهُ وَ مَنْ كَانَ مِثْلَكَ وَ مَنْ تَوَلاَّهُ بِحَقِيقَةِ اَلْمَعْرِفَةِ، قَالَ سَلْمَانُ: فَشَكَرْتُ اَللَّهَ كَثِيراً ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِنِّي مُؤَجَّلٌ إِلَى عَهْدِهِ؟ قَالَ: اِقْرَأْ: فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ أُولاٰهُمٰا بَعَثْنٰا عَلَيْكُمْ عِبٰاداً لَنٰا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجٰاسُوا خِلاٰلَ اَلدِّيٰارِ وَ كٰانَ وَعْداً مَفْعُولاً. `ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْنٰاكُمْ بِأَمْوٰالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْنٰاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً قَالَ سَلْمَانُ: وَ اِشْتَدَّ بُكَائِي وَ شَوْقِي؛ ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ بِعَهْدٍ مِنْكَ؟ فَقَالَ: وَ اَللَّهِ اَلَّذِي أَرْسَلَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَبِعَهْدٍ مِنِّي وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ اَلتِّسْعَةِ، وَ كُلِّ مَنْ هُوَ مِنَّا وَ مُضَامٍّ فِينَا إِي وَ اَللَّهِ يَا سَلْمَانُ وَ لَيُحْضَرَنَّ إِبْلِيسُ وَ جُنُودُهُ وَ كُلُّ مَنْ مَحَضَ اَلْإِيمَانَ مَحْضاً وَ مَضحَضَ اَلْكُفْرَ مَحْضاً حَتَّى يُؤْخَذَ بِالْقِصَاصِ وَ اَلْأَوْتَارِ وَ اَلْأَثْوَارِ وَ لاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً، وَ تَحَقَّقَ تَأْوِيلُ هَذِهِ اَلْآيَةِ: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى اَلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ اَلْوٰارِثِينَ. `وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي اَلْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هٰامٰانَ وَ جُنُودَهُمٰا مِنْهُمْ مٰا كٰانُوا يَحْذَرُونَ قَالَ سَلْمَانُ: فَقُمْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا يُبَالِي سَلْمَانُ مَتَى لَقِيَ اَلْمَوْتَ أَوِ اَلْمَوْتُ لَقِيَهُ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد