شناسه حدیث :  ۴۴۰۶۹۸

  |  

نشانی :  الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۴۷  

عنوان باب :   باب الهاء الحادي و التسعون و مائتان نص -

معصوم :  

هِشَامُ بْنُ زَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ اَلْأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَ ثَمَانِينَ وَ ثَلاَثِمِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ كَثِيرٍ اَلْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي اَلْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ اَلْحَرَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ أَبُو بِسْطَامَ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ اَلْحَجَّاجِ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ هَارُونُ وَ حَدَّثَنَا حَيْدَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ اَلسَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو اَلنَّصْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ اَلْعَيَّاشِيُّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ اَلسُّخْتِ اَلْبَصْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ اَلْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ وَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عِنْدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذْ دَخَلَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فَقَبَّلَهُمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَامَ أَبُو ذَرٍّ فَانْكَبَّ عَلَيْهِمَا وَ قَبَّلَ أَيْدِيَهُمَا ثُمَّ رَجَعَ فَقَعَدَ مَعَنَا، فَقُلْنَا لَهُ سِرّاً: يَا أَبَا ذَرٍّ أَنْتَ رَجُلٌ شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَقُومُ إِلَى صَبِيَّيْنِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَتَكُبُّ عَلَيْهِمَا وَ تُقَبِّلُ أَيْدِيَهُمَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ لَوْ سَمِعْتُمْ مَا سَمِعْتُ فِيهِمَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَفَعَلْتُمْ بِهِمَا أَكْثَرَ مِمَّا فَعَلْتُ قُلْنَا: وَ مَا سَمِعْتَ يَا أَبَا ▀ ذَرٍّ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِعَلِيٍّ وَ لَهُمَا يَا عَلِيُّ وَ اَللَّهِ لَوْ أَنَّ رَجُلاً صَلَّى وَ صَامَ حَتَّى يَصِيرَ كَالشَّنِّ اَلْبَالِي إِذًا مَا نَفَعَ صَلاَتُهُ وَ صَوْمُهُ إِلاَّ بِحُبِّكُمْ، يَا عَلِيُّ مَنْ تَوَسَّلَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِحُبِّكُمْ فَحَقٌّ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لاَ يَرُدَّهُ، يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّكُمْ وَ تَمَسَّكَ بِكُمْ فَقَدْ تَمَسَّكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقَى، قَالَ: ثُمَّ قَامَ أَبُو ذَرٍّ وَ خَرَجَ وَ تَقَدَّمْنَا إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَخْبَرَنَا عَنْكَ أَبُو ذَرٍّ بِكَيْتَ وَ كَيْتَ؟ فَقَالَ: صَدَقَ أَبُو ذَرٍّ صَدَقَ وَ اَللَّهِ مَا أَقَلَّتِ اَلْخَضْرَاءُ وَ لاَ أَقَلَّتِ اَلْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: خَلَقَنِي اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ أَهْلَ بَيْتِي مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِتِسْعَةِ آلاَفِ عَامٍ، ثُمَّ نَقَلَنَا إِلَى صُلْبِ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ثُمَّ نَقَلَنَا مِنْ صُلْبِ آدَمَ إِلَى أَصْلاَبِ اَلطَّاهِرِينَ وَ إِلَى أَرْحَامِ اَلطَّاهِرَاتِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَيْنَ كُنْتُمْ وَ عَلَى أَيِّ مِثَالٍ كُنْتُمْ؟ قَالَ: كُنَّا أَشْبَاحاً مِنْ نُورٍ تَحْتَ اَلْعَرْشِ نُسَبِّحُ اَللَّهَ وَ نَحْمَدُهُ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَمَّا ▀ عُرِجَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ بَلَغْتُ سِدْرَةَ اَلْمُنْتَهَى وَدَّعَنِي جَبْرَائِيلُ فَقُلْتُ: حَبِيبِي جَبْرَائِيلُ أَ فِي مِثْلِ هَذَا اَلْمَقَامِ تُفَارِقُنِي؟ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لاَ أَجُوزُ هَذَا اَلْمَوْضِعَ فَتُحْرَقُ أَجْنِحَتِي، ثُمَّ زُجَّ بِي فِي نُورٍ مَا شَاءَ اَللَّهُ، فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيَّ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اِطَّلَعْتُ عَلَى اَلْأَرْضِ اِطِّلاَعَةً فَاخْتَرْتُكَ مِنْهَا وَ جَعَلْتُكَ نَبِيّاً، ثُمَّ اِطَّلَعْتُ ثَانِياً فَاخْتَرْتُ مِنْهَا عَلِيّاً فَجَعَلْتُهُ وَصِيَّكَ وَ وَارِثَ عِلْمِكَ وَ اَلْإِمَامَ مِنْ بَعْدِكَ، وَ أُخْرِجُ مِنْ أَصْلاَبِكُمَا اَلذُّرِّيَّةَ اَلطَّاهِرَةَ وَ اَلْأَئِمَّةَ اَلْمَعْصُومِينَ خُزَّانَ عِلْمِي، فَلَوْلاَكُمْ مَا خَلَقْتُ اَلدُّنْيَا وَ لاَ اَلْآخِرَةَ وَ لاَ اَلْجَنَّةَ وَ لاَ اَلنَّارَ، يَا مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَنُودِيتُ: يَا مُحَمَّدُ اِرْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَ إِذَا أَنَا بِأَنْوَارِ عَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ اَلْحُجَّةُ يَتَلَأْلَأُ مِنْ بَيْنِهِمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلاَءِ وَ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ هُمُ اَلْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِكَ وَ اَلْمُطَهَّرُونَ مِنْ ▀ صُلْبِكَ، وَ هَذَا اَلْحُجَّةُ اَلَّذِي يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ. قُلْنَا: بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَقَدْ قُلْتَ عَجَباً فَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: وَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنَّ أَقْوَاماً يَسْمَعُونَ مِنِّي هَذَا ثُمَّ يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ وَ يُؤْذُونَنِي فِيهِمْ، مَا لَهُمْ لاَ أَنَالَهُمُ اَللَّهُ شَفَاعَتِي .
زبان ترجمه:

الإنصاف / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۴۴۸

سپس ابو ذر برخاست و بيرون رفت، ما نزد رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله رفتيم و عرض كرديم: اى رسول خدا! ابو ذر از زبان شما (در بارۀ على و حسن و حسين) چنين و چنان گفت‌؟ فرمود: ابو ذر راست گفته، راست گفته به خدا سوگند، آسمان نيلگون بر كسى سايه نيفكنده و زمين كسى بر خود نگرفته كه راستگوتر از ابى ذر باشد. سپس فرمود: خداى تعالى مرا و اهل بيتم را نه هزار سال قبل از خلقت آدم عليه السّلام از يك نور آفريد، سپس ما را به صلب آدم صلّى اللّٰه عليه و اله انتقال داد، و از صلب او به صلب پاكان و رحمهاى زنهاى پاكيزه منتقل فرمود، عرض كردم: اى رسول خدا در كجا و به چه شكلى بوديد؟ فرمود: اشخاصى از نور در زير عرش خدا بوديم كه خداى را تسبيح كرده و حمد مى‌گفتيم سپس فرمود: هنگامى كه مرا به آسمان بردند و به سدرة المنتهى رسيدم و جبرئيل مرا وداع كرد گفتم: حبيب من جبرئيل در چنين جايى از من مفارقت مى‌كنى‌؟ (و مرا تنها مى‌گذارى‌؟) گفت: اى محمد من از اينجا عبور نكنم و گر نه بالهايم بسوزد، پس مرا آنچه خدا خواست در نور بردند تا اينكه خداوند به من وحى فرمود: اى محمد بر زمين توجهى كردم و ترا برگزيده و پيغمبر قرار دادم، باز توجهى كرده و على را برگزيده و او را وصىّ‌ تو و وارث علم و امام پس از تو كردم، و از صلب شما دو نفر ذريۀ پاكيزه و امامان معصومى كه خزانه‌هاى علم من هستند بيرون آوردم، و اگر شما نبوديد دنيا و آخرت و بهشت و دوزخ را نمى‌آفريدم، اى محمد مى‌خواهى آنها را ببينى‌؟ عرض كردم: آرى پروردگارا، پس به من ندا شد: اى محمد سرت را بلند كن، سربلند كردم، و انوار على و حسن و حسين و على بن الحسين و محمد بن على و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمد بن على و على بن محمد و حسن بن على و حجت را ديدم و او در ميان آنها مانند ستارۀ درخشانى درخشندگى داشت، عرض كردم: پروردگارا اينان كيانند و اين كيست‌؟ فرمود: اى محمد اينان امامان پس از تو و پاكيزگان از صلب تو هستند و اين حجت است كه زمين را از عدل و داد پر كند و دلهاى مؤمنين را شفا بخشد، (انس گويد: همين كه حضرت اين كلمات را فرمود) عرض كرديم: اى رسول خدا پدر و مادرمان به فدايت چيز عجيبى (در بارۀ على و حسن و حسين) فرمودى‌؟ فرمود: بالاتر از اين آن است كه گروهى اينها را از من مى‌شوند و سپس به رفتار گذشتگان خود پس از هدايت بازگشت كنند، و مرا در بارۀ اينان آزار كنند، چه شده آنها را خداوند شفاعتم را به ايشان نرساند!

divider