شناسه حدیث :  ۴۴۰۶۳۸

  |  

نشانی :  الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴۹  

عنوان باب :   باب العين الثالث و الثلاثون و مائتان غب -

معصوم :  

عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ▀ اَلْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ اَلْدُّولاَنِيُّ بِمَدِينَةِ اَلسَّلاَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْفَضْلِ اَلنَّحْوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَلصَّمَدِ اَلْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنِ اَلْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عِنْدَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ يَا زَيْنَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ، فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ: كَيْفَ يَكُونَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ زَيْنَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ أَحَدٌ غَيْرُكَ؟ فَقَالَ لَهُ: يَا أُبَيُّ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فِي اَلسَّمَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ فِي اَلْأَرْضِ؛ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَنْ يَمِينِ اَلْعَرْشِ: مِصْبَاحٌ هَادٍ وَ سَفِينَةُ نَجَاةٍ وَ إِمَامٌ غَيْرُ وَهْنٍ وَ عِزٌّ وَ فَخْرٌ وَ بَحْرُ عِلْمٍ، فَلِمَ لاَ يَكُونُ كَذَلِكَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ رَكَّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً زَكِيَّةً، خُلِقَتْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَكُونَ مَخْلُوقٌ فِي اَلْأَرْحَامِ أَوْ يَجْرِي مَاءٌ فِي اَلْأَصْلاَبِ أَوْ يَكُونُ لَيْلٌ أَوْ نَهَارٌ، وَ لَقَدْ لُقِّنَ دَعَوَاتٍ مَا يَدْعُو بِهِنَّ مَخْلُوقٌ إِلاَّ حَشَرَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ▀ مَعَهُ، وَ كَانَ شَفِيعَهُ فِي آخِرَتِهِ، وَ فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْهُ كَرْبَهُ، وَ قَضَى بِهَا دَيْنَهُ وَ يَسَّرَ أَمْرَهُ وَ أَوْضَحَ سَبِيلَهُ وَ قَوَّاهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ لَمْ يَهْتِكْ سِتْرَهُ، فَقَالَ أَبِي: وَ مَا هَذِهِ اَلدَّعَوَاتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ؟ قَالَ: تَقُولُ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلاَتِكَ وَ أَنْتَ قَاعِدٌ: «اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ وَ مَعَاقِدِ عِزِّكَ وَ سُكَّانِ سَمَاوَاتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ فَقَدْ رَهِقَنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَمْرِي يُسْراً» فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُسَهِّلُ أَمْرَكَ، وَ يَشْرَحُ لَكَ صَدْرَكَ، وَ يُلَقِّنُكَ شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِكَ. قَالَ لَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَمَا هَذِهِ اَلنُّطْفَةُ اَلَّتِي فِي صُلْبِ اَلْحُسَيْنِ؟ قَالَ: مَثَلُ هَذِهِ اَلنُّطْفَةِ كَمَثَلِ اَلْقَمَرِ وَ هِيَ نُطْفَةُ تَبَيُّنٍ وَ بَيَانٍ يَكُونُ مَنِ اِتَّبَعَهُ رَشِيداً وَ مَنْ ضَلَّ عَنْهُ هَوِيّاً، قَالَ: فَمَا اِسْمُهُ وَ مَا دُعَاؤُهُ؟ قَالَ: اِسْمُهُ عَلِيٌّ، وَ دُعَاؤُهُ «يَا دَائِمُ يَا دَيُّومُ يَا حَيُّ ▀ يَا قَيُّومُ يَا كَاشِفَ اَلْغَمِّ يَا فَارِجَ اَلْهَمِّ وَ يَا بَاعِثَ اَلرُّسُلِ وَ يَا صَادِقَ اَلْوَعْدِ» مَنْ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ حَشَرَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ كَانَ قَائِدَهُ إِلَى اَلْجَنَّةِ، قَالَ لَهُ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَهَلْ لَهُ مِنْ خَلَفٍ أَوْ وَصِيٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ لَهُ مَوَارِيثُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ، قَالَ: فَمَا مَعْنَى مَوَارِيثِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ؟ قَالَ: اَلْقَضَايَا بِالْحَقِّ وَ اَلْحُكْمُ بِالدِّيَانَةِ، وَ تَأْوِيلُ اَلْأَحْكَامِ وَ بَيَانُ مَا يَكُونُ، قَالَ: فَمَا اِسْمُهُ؟ قَالَ: اِسْمُهُ مُحَمَّدٌ، فَإِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ تَسْتَأْنِسُ بِهِ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ رِضْوَانٌ وَ وُدٌّ فَاغْفِرْ لِي وَ لِمَنْ تَبِعَنِي مِنْ إِخْوَانِي وَ شِيعَتِي وَ طَيِّبْ مَا فِي صُلْبِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ» فَرَكَّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً مُبَارَكَةً زَكِيَّةً فَأَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ طَيَّبَ هَذِهِ اَلنُّطْفَةَ وَ سَمَّاهَا عِنْدَهُ جَعْفَراً وَ جَعَلَهُ هَادِياً مَهْدِيّاً وَ رَاضِياً مَرْضِيّاً، يَدْعُو رَبَّهُ فَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «يَا دَيَّانُ غَيْرَ مُتَوَانٍ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اِجْعَلْ لِشِيعَتِي مِنَ اَلنَّارِ وِقَاءً وَ لَهُمْ عِنْدَكَ رِضَاءً فَاغْفِرْ ذُنُوبَهُمْ وَ يَسِّرْ ▀ أُمُورَهُمْ وَ اِقْضِ دُيُونَهُمْ وَ اُسْتُرْ عَوْرَاتِهِمْ وَ اِغْفِرْ لَهُمُ اَلْكَبَائِرَ اَلَّتِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ يَا مَنْ لاَ يَخَافُ اَلضَّيْمَ وَ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاَ نَوْمٌ اِجْعَلْ لِي مِنَ اَلْغَمِّ فَرَجاً» وَ مَنْ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ حَشَرَهُ اَللَّهُ عِنْدَهُ أَبْيَضَ اَلْوَجْهِ مَعَ حَضْرَةِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَى اَلْجَنَّةِ، يَا أُبَيُّ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَكَّبَ عَلَى هَذِهِ اَلنُّطْفَةِ نُطْفَةً زَكِيَّةً مُبَارَكَةً طَيِّبَةً أَنْزَلَ عَلَيْهَا اَلرَّحْمَةَ وَ سَمَّاهَا عِنْدَهُ مُوسَى وَ جَعَلَهُ إِمَاماً قَالَ لَهُ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ كَأَنَّهُمْ يَتَوَاصَفُونَ وَ يَتَنَاسَلُونَ وَ يَتَوَارَثُونَ وَ يَصِفُ بَعْضٌ بَعْضاً؟ قَالَ: وَصَفَهُمْ لِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ جَلَّ جَلاَلُهُ فَقَالَ: فَهَلْ لِمُوسَى دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا سِوَى دُعَاءِ آبَائِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «يَا خَالِقَ اَلْخَلْقِ يَا بَاسِطَ اَلرِّزْقِ وَ يَا فَالِقَ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوَى وَ يَا بَارِئَ اَلنَّسَمِ وَ مُحْيِيَ اَلْمَوْتَى وَ مُمِيتَ اَلْأَحْيَاءِ وَ دَائِمَ اَلثَّبَاتِ وَ مُخْرِجَ اَلنَّبَاتِ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ» مَنْ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ قَضَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَوَائِجَهُ وَ حَشَرَهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَعَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ. ▀ وَ إِنَّ اَللَّهَ رَكَّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً طَيِّبَةً زَكِيَّةً وَ سَمَّاهَا عِنْدَهُ عَلِيّاً وَ كَانَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَضِيّاً فِي عِلْمِهِ وَ حُكْمِهِ، وَ جَعَلَهُ حُجَّةً لِشِيعَتِهِ يَحْتَجُّونَ بِهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ، وَ لَهُ دُعَاءٌ يَدْعُو بِهِ: «اَللَّهُمَّ أَعْطِنِي هُدًى وَ ثَبِّتْنِي عَلَيْهِ وَ اُحْشُرْنِي عَلَيْهِ آمِناً أَمْنَ مَنْ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِ وَ لاَ حُزْنٌ وَ لاَ جَزَعٌ إِنَّكَ أَهْلُ اَلتَّقْوَى وَ اَلْمَغْفِرَةِ» وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ رَكَّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً مُبَارَكَةً طَيِّبَةً زَكِيَّةً مَرْضِيَّةً وَ سَمَّاهَا عِنْدَهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ فَهُوَ شَفِيعُ شِيعَتِهِ وَ وَارِثُ عِلْمِ جَدِّهِ، لَهُ عَلاَمَةٌ بَيِّنَةٌ وَ حُجَّةٌ ظَاهِرَةٌ إِذَا وُلِدَ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ وَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «يَا مَنْ لاَ شَبِيهَ لَهُ وَ لاَ مِثَالَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَ لاَ خَالِقَ إِلاَّ أَنْتَ تُفْنِي اَلْمَخْلُوقِينَ وَ تَبْقَى أَنْتَ حَلُمْتَ عَمَّنْ عَصَاكَ وَ فِي اَلْمَغْفِرَةِ رِضَاكَ» مَنْ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ شَفِيعُهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ. وَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَكَّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً زَكِيَّةً بَاهِرَةً مُبَارَكَةً طَيِّبَةً طَاهِرَةً سَمَّاهَا عِنْدَهُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ فَأَلْبَسَهَا اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ وَ أَوْدَعَهَا اَلْعُلُومَ وَ كُلَّ شَيْءٍ مَكْتُومٍ، مَنْ لَقِيَهُ وَ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ ▀ أَنْبَأَهُ بِهِ وَ حَذَّرَ مِنْ عَدُوِّهِ وَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «يَا نُورَ اَلسَّمَاوَاتِ يَا بُرْهَانُ يَا مُنِيرُ يَا مُبِينُ يَا رَبِّ اِكْفِنِي شَرَّ اَلشُّرُورِ وَ آفَاتِ اَلدُّهُورِ وَ أَسْأَلُكَ اَلنَّجَاةَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي اَلصُّورِ» مَنْ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ كَانَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ شَفِيعَهُ وَ قَائِدَهُ إِلَى اَلْجَنَّةِ، وَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَكَّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً وَ سَمَّاهَا عِنْدَهُ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَجَعَلَهُ نُوراً فِي بِلاَدِهِ وَ خَلِيفَةً فِي أَرْضِهِ وَ عِزّاً لِأُمَّتِهِ وَ هَادِياً لِشِيعَتِهِ وَ شَفِيعاً لَهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ نَقِمَةً عَلَى مَنْ خَالَفَهُ وَ حُجَّةً لِمَنْ وَالاَهُ وَ بُرْهَاناً لِمَنِ اِتَّخَذَهُ إِمَاماً، يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «يَا عَزِيزَ اَلْعِزِّ فِي عِزِّهِ يَا عَزِيزُ أَعِزَّنِي بِعِزِّكَ وَ أَيِّدْنِي بِنَصْرِكَ وَ أَبْعِدْ مِنِّي غَمَرَاتِ اَلشَّيْطَانِ وَ اِدْفَعْ عَنِّي بِدَفْعِكَ وَ اِمْنَعْ عَنِّي بِمَنْعِكَ وَ اِجْعَلْنِي مِنْ خِيَارِ خَلْقِكَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ» مَنْ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ حَشَرَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَهُ وَ لَهُ نَجَاةٌ مِنَ اَلنَّارِ وَ لَوْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ. وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ رَكَّبَ فِي صُلْبِ اَلْحَسَنِ نُطْفَةً مُبَارَكَةً زَكِيَّةً طَيِّبَةً طَاهِرَةً مُطَهَّرَةً، يَرْضَى بِهَا كُلُّ مُؤْمِنٍ مِمَّنْ أَخَذَ اَللَّهُ مِيثَاقَهُ فِي وِلاَيَتِهِ وَ يَكْفُرُ بِهَا كُلُّ جَاحِدٍ فَهُوَ إِمَامٌ ▀ تَقِيٌّ نَقِيٌّ سَارٌّ، مَرْضِيٌّ هَادٍ مَهْدِيٌّ، أَوَّلُ اَلْعَدْلِ وَ آخِرُهُ، يُصَدِّقُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُصَدِّقُهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قَوْلِهِ، يَخْرُجُ مِنْ تِهَامَةَ حَتَّى تَظْهَرَ اَلدَّلاَئِلُ وَ اَلْعَلاَمَاتُ، وَ لَهُ بِالطَّالَقَانِ كُنُوزٌ لاَ ذَهَبٌ وَ لاَ فِضَّةٌ إِلاَّ خُيُولٌ مُطَهَّمَةٌ وَ رِجَالٌ مُسَوَّمَةٌ، يَجْمَعُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَقَاصِي اَلْبِلاَدِ عَلَى عَدَدِ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلاَثَمِائَةٍ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، مَعَهُ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ فِيهَا عَدَدُ أَصْحَابِهِ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَنْسَابِهِمْ وَ بُلْدَانِهِمْ وَ صَنَايِعِهِمْ وَ حُلاَهُمْ وَ كُنَاهُمْ كَرَّارُونَ مُجِدُّونَ فِي طَاعَتِهِ. فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ: وَ مَا دَلاَئِلُهُ وَ عَلاَمَاتُهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ؟ قَالَ: لَهُ عَلَمٌ إِذَا حَانَ وَقْتُ خُرُوجِهِ، اِنْتَشَرَ ذَلِكَ اَلْعَلَمُ مِنْ نَفْسِهِ وَ أَنْطَقَهُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَنَاجَاهُ اَلْعَلَمُ: اُخْرُجْ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ فَاقْتُلْ أَعْدَاءَ اَللَّهِ، وَ لَهُ رَايَاتٌ وَ عَلاَمَاتٌ، وَ لَهُ سَيْفٌ مُغْمَدٌ فَإِذَا حَانَ وَقْتُ خُرُوجِهِ اِقْتَلَعَ ذَلِكَ اَلسَّيْفُ مِنْ غِمْدِهِ وَ أَنْطَقَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَنَادَاهُ اَلسَّيْفُ: اُخْرُجْ ▀ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ فَلاَ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَقْعُدَ عَنْ أَعْدَاءِ اَللَّهِ، فَيَخْرُجُ وَ يَقْتُلُ أَعْدَاءَ اَللَّهِ حَيْثُ ثَقِفَهُمْ، وَ يُقِيمُ حُدُودَ اَللَّهِ وَ يَحْكُمُ بِحُكْمِ اَللَّهِ فَيَخْرُجُ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ وَ شُعَيْبٌ وَ صَالِحٌ عَلَى مُقَدَّمِهِ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ. يَا أُبَيُّ طُوبَى لِمَنْ لَقِيَهُ وَ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُ وَ طُوبَى لِمَنْ قَالَ بِهِ، يُنْجِيهِمْ مِنَ اَلْهَلَكَةِ وَ اَلْإِقْرَارُ بِهِ وَ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِجَمِيعِ اَلْأَئِمَّةِ يَفْتَحُ لَهُمُ اَلْجَنَّةَ مَثَلُهُمْ فِي اَلْأَرْضِ كَمَثَلِ اَلْمِسْكِ يَسْطَعُ رِيحُهُ فَلاَ يَتَغَيَّرُ أَبَداً، وَ مَثَلُهُمْ فِي اَلسَّمَاءِ كَمَثَلِ اَلْقَمَرِ اَلْمُنِيرِ اَلَّذِي لاَ يُطْفَى نُورُهُ أَبَداً، قَالَ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ كَيْفَ بَيَانُ حَالِ هَؤُلاَءِ اَلْأُمَّةِ عَنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ؟ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْزَلَ عَلَيَّ اِثْنَيْ عَشَرَ خَاتَماً وَ اِثْنَتَيْ عَشَرَ صَحِيفَةً اِسْمُ كُلِّ إِمَامٍ عَلَى خَاتَمِهِ، وَ صِفَتُهُ فِي صَحِيفَتِهِ . ▀
زبان ترجمه:

الإنصاف / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۳۵۷

أبى عرض كرد: اى رسول خدا اين نطفه‌اى كه در صلب حسين است چيست‌؟ فرمود: مثل آن نطفه مثل ما هست، و آن براى بيان احكام است، هر كه او را پيروى كند هدايت يافته و هر كه از او گمراه باشد سقوط‍‌ كرده است، أبىّ‌ عرض كرد: نامش چيست و دعايش كدام است‌؟ فرمود: نامش على است و دعايش اين است: «يا دائم يا ديّوم يا حيّ‌ يا قيّوم يا كاشف الغمّ‌ يا فارج الهمّ‌ و يا باعث الرّسل و يا صادق الوعد» هر كس اين دعا را بخواند خداى عز و جل او را با على بن الحسين عليه السّلام محشور فرمايد و آن حضرت او را تا بهشت رهبرى فرمايد. أبىّ‌ عرض كرد: اى رسول خدا آيا براى او جانشين و وصيّى هست‌؟ فرمود: آرى، براى جانشينش ميراثهاى آسمانها و زمين است. عرض كرد: اى رسول خدا! معناى ميراثهاى آسمانها و زمين چيست‌؟ فرمود: قضاوت به حق و حكم به ديانت و تأويل احكام و بيان آنچه مى‌باشد. عرض كرد: نامش چيست‌؟ فرمود: نامش محمد است كه فرشتگان آسمان بدان الفت دارند، و در دعايش چنين گويد: «اللّهمّ‌ إن كان لي عندك رضوان و ودّ فاغفر لي و لمن تبعني من إخواني و شيعتي و طيّب ما في صلبي يا أرحم الرّاحمين» پس خداوند در صلب او نطفۀ مباركه زكيّه نهاد و جبرئيل به من خبر داد كه خداى عز و جل آن نطفه را پاكيزه فرموده و او را نزد خود جعفر ناميده و او را هادى و مهدى و راضى و مرضى قرار داده، پروردگارش را مى‌خواند و در دعايش چنين مى‌گويد: «يا ديّان غير متوان يا أرحم الرّاحمين اجعل لشيعتي من النّار وقاء و لهم عندك رضاء فاغفر ذنوبهم و يسّر أمورهم و اقض ديونهم و استر عوراتهم و اغفر لهم الكبائر الّتي بينك و بينهم يا من لا يخاف الضّيم و لا تأخذه سنة و لا نوم اجعل لي من الغمّ‌ فرجا»هر كس اين دعا را بخواند خداوند او را سفيدرو با حضرت جعفر بن محمد محشور فرمايد و با او وارد بهشت كند. اى أبىّ‌ به درستى كه خداى تبارك و تعالى بر اين نطفه نطفۀ پاكيزۀ مباركۀ ديگرى را نهاده و رحمت بر او نازل كرده و او را نزد خود موسى ناميده و امامش قرار داده است، أبىّ‌ عرض كرد: اى رسول خدا گويا ايشان هم وصف و هم نسل باشند و يك ديگر را معرفى كنند؟ فرمود: جبرئيل عليه السّلام آنان را از طرف پروردگار جهانيان جلّ‌ جلاله براى من توصيف كرد. أبىّ‌ عرض كرد: آيا براى موسى نيز دعايى كه به آن خدا را بخواند غير از دعاى پدرانش هست‌؟ فرمود: آرى، در دعايش چنين گويد: «يا خالق الخلق يا باسط‍‌ الرّزق و يا فالق الحبّ‌ و النّوى و يا بارئ النّسم و محيي الموتى و مميت الأحياء و دائم الثّبات و مخرج النّبات افعل بي ما أنت أهله» هر كس خداى را به اين دعا بخواند خداوند حاجاتش را برآورد، و روز قيامت او را با موسى بن جعفر محشور فرمايد.و خداوند در صلب او نطفۀ پاكيزه‌اى قرار داد و او را نزد خود على نام نهاد و او در علم و حكمت نزد خدا پسنديده است، و خداوند او را حجت بر شيعيانش قرار داده كه روز قيامت به او احتجاج كنند، و براى او دعايى است كه به آن دعا مى‌كنند: «اللّهمّ‌ أعطني هدى و ثبّتني عليه و احشرني عليه آمنا أمن من لا خوف عليه و لا حزن و لا جزع إنّك أهل التّقوى و المغفرة» و خداى عز و جل در صلب او نطفۀ مباركه و پسنديده‌اى نهاده و او را نزد خود محمد بن على نام نهاده، و او شفيع شيعيانش و وارث علم جدّش مى‌باشد، و براى او نشانه‌اى هويدا و حجتى آشكار است كه چون به دنيا آيد مى‌گويد: «يا من لا شبيه له و لا مثال أنت اللّٰه لا إله إلا أنت و لا خالق إلاّ أنت تفني المخلوقين و تبقى أنت حلمت عمّن عصاك و في المغفرة رضاك» هر كس اين دعا را بخواند محمد بن على در روز قيامت شفيع اوست، و خداى تعالى در صلب او نطفۀ پاك و پاكيزه و مباركه قرار داده و او را نزد خود على بن محمد ناميده و سكينه و وقار را بر او پوشانيده و علوم و هر چيز مكتومى را نزدش به وديعه نهاده (و به او سپرده) هر كه او را ديدار كند و در دلش چيزى باشد او را آگاه كند و از دشمنش برحذر باشد و در دعايش گويد: «يا نور السّموات يا برهان يا منير يا مبين يا ربّ‌ أكفني شرّ الشّرور و آفات الدّهور و أسألك النّجاة يوم ينفخ في الصّور»هر كه اين دعا را بخواند على بن محمد شفيع و راهنماى او به بهشت گردد. و خداى تعالى در صلب او نطفه‌اى قرار داد و او را نزد خود حسن بن على ناميد، پس او را نورى در بلاد و خليفۀ خود در زمين و عزت براى امتش و هادى براى شيعيانش و شفيع ايشان نزد خدا قرار داد، و او را نقمت بر مخالفان و حجت براى كسى كه او را دوست دارد و برهان براى كسى كه او را به امامت شناسد ساخت و در دعايش گويد: «يا عزيز العزّ في عزّه يا عزيز أعزّني بعزّك و أيّدني بنصرك و أبعد منّي غمرات الشّيطان و ادفع عنّي بدفعك و امنع عنّي بمنعك و اجعلني من خيار خلقك يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد» هر كه اين دعا را بخواند خداى عز و جل او را با وى محشور سازد و آن وسيلۀ نجات او از آتش باشد اگر چه بر او مقرر گشته باشد، و خداى عز و جل در صلب حسن نطفۀ پاكيزۀ مباركۀ زكيۀ طاهرۀ مطهّره‌اى نهاده كه هر مؤمنى كه خدا، پيمان ولايتش را از او گرفته بدان راضى باشد، و هر منكرى به وى كافر گردد، او امامى است تقىّ‌ و نقى و خرم و پسنديده و راهنما و هدايت شده؛ آغاز و پايان عدالت است، خداى عز و جل را تصديق دارد و خدا نيز گفتۀ او را تصديق كند، از شهر مكه خروج كند تا نشانه‌ها و دليلهاى خود را ظاهر سازد، و براى او در طالقان گنجهايى است كه نه از طلا است و نه از نقره بلكه اسبانى تنومند و مردانى نشان‌دار، و خداى عز و جل براى او به عدد اهل بدر سيصد و سيزده نفر از شهرهاى دور دست گرد آورد، با او نامه‌اى است مهر شده كه در آن نامه شمارۀ ياورانش به نام و نسب و نام شهرهايشان و شغل و زبان و كنيه‌هاشان نوشته شده، آنها پيشروان در جنگ و پى‌گيران در اطاعت او هستند.ابىّ‌ عرض كرد: اى رسول خدا نشانه‌ها و دليلهاى او چيست‌؟ فرمود: او علمى دارد كه چون هنگام خروجش گردد آن علم خودبخود بازگردد و خداى تعالى او را گويا كند و با وى گفتگو كند: كه اى ولى خدا بيرون شو و دشمنان خدا را بكش؛ براى او پرچمها و نشانه‌هايى است و شمشيرى در غلاف دارد كه چون هنگام خروجش گردد آن شمشير از غلاف بيرون آيد و خداى تعالى آن را گويا كند و به او عرض كند: اى ولىّ‌ خدا بيرون شو ديگر روا نيست از دشمنان خدا دست بدارى، پس بيرون آيد و دشمنان خدا را در هر جا بيابد بكشد، حدود خدا را به پا دارد، و به حكم خدا حكم كند، پس جبرئيل از راست او و ميكائيل از چپ و شعيب و صالح جلودار او باشند، و زود باشد آنچه گويم به ياد آريد گرچه پس از زمانى باشد و كار خود را به خدا واگذارم، اى ابىّ‌ خوشا به حال كسى كه او را ديدار كند و خوشا به حال كسى كه او را دوست بدارد و خوشا به حال كسى كه به امامت او معتقد باشد، كه او ايشان را از هلاكت نجات دهد. اقرار به او و به رسول خدا و به تمامى امامان بهشت را بر آنان بگشايد؛ ايشان در زمين همانند مشك هستند كه بويش پراكنده شود ولى هرگز تغيير نكند، و ايشان در آسمان همانند ماه نورانى هستند كه هرگز نورش تيره و خاموش نگردد؛ ابىّ‌ عرض كرد: اى رسول خدا بيان حال اين امّت از سوى خداى عز و جل چگونه است‌؟فرمود: خداى تبارك و تعالى دوازده مهر و دوازده نامه بر من نازل فرمود كه نام هر امام بر مهر خودش ثبت و وصفش در نامه نوشته شده است.

divider