شناسه حدیث :  ۴۴۰۶۱۲

  |  

نشانی :  الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۰۵  

عنوان باب :   باب العين السابع و المائتان نص -

معصوم :  

عَبْدُ اَلرَّحْمَانِ بْنُ أَبِي لَيْلَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ اَلْبَاغَنْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ اَلْمُخْتَارِ عَنْ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ. قَالَ هَارُونُ بْنُ مُوسَى: وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى [بْنِ] اَلْعَبَّاسِ بْنِ مُجَاهِدٍ (كَذَا) فِي سَنَةِ ثَمَانَ عَشَرَ وَ ثَلاَثِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُونُسَ اَلْخُزَاعِيُّ اَلْبَصْرِيُّ فِي دَارِهِ قَالَ: حَدَّثَنِي هَيْثَمُ بْنُ بَشِيرٍ اَلْوَاسِطِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ عَنْ أَبِي اَلْمِقْدَامِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِي بْنِ شُرَيْحٍ اَلصَّائِغِ اَلْمَكِّيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ. وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْجَوْهَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ اَلْقَاضِي اَلْجِعَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ اَلنَّيْشَابُورِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي ▀ طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: كُنْتُ عِنْدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ سَلْمَانُ وَ اَلْمِقْدَادُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ عَبْدُ اَلرَّحْمَانِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ سَلْمَانُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيّاً وَ سِبْطَيْنِ فَمَنْ وَصِيُّكَ وَ سِبْطَاكَ، فَأَطْرَقَ سَاعَةً فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ إِنَّ اَللَّهَ بَعَثَ أَرْبَعَةَ آلاَفِ نَبِيٍّ وَ كَانَ لَهُمْ أَرْبَعَةُ آلاَفِ وَصِيٍّ، وَ ثَمَانِيَةُ آلاَفِ سِبْطٍ، فَوَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا خَيْرُ اَلْأَنْبِيَاءِ، وَ وَصِيِّي خَيْرُ اَلْأَوْصِيَاءِ، وَ سِبْطَايَ خَيْرُ اَلْأَسْبَاطِ، ثُمَّ قَالَ: يَا سَلْمَانُ أَ تَعْرِفُ مَنْ كَانَ وَصِيُّ آدَمَ؟ فَقَالَ: اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنِّي أُعَرِّفُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ؛ فَأَنْتَ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ، إِنَّ آدَمَ أَوْصَى إِلَى اِبْنِهِ شَيْثٍ وَ أَوْصَى شَيْثٌ إِلَى اِبْنِهِ شَبَّانَ، وَ أَوْصَى شَبَّانُ إِلَى اِبْنِهِ مَخْلَثَ، وَ أَوْصَى مَخْلَثُ إِلَى اِبْنِهِ مَحُوقَ، وَ أَوْصَى مَحُوقُ إِلَى غَثْمِيشَا وَ أَوْصَى غَثْمِيشَا إِلَى أَخْنُوخَ وَ هُوَ إِدْرِيسُ اَلنَّبِيُّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ أَوْصَى إِدْرِيسُ إِلَى نَاخُورَا وَ أَوْصَى نَاخُورَا إِلَى نُوحٍ وَ أَوْصَى نُوحٌ إِلَى سَامٍ، وَ أَوْصَى سَامٌ إِلَى غُثَارَ، وَ أَوْصَى غُثَارُ إِلَى برخثيا، وَ أَوْصَى برخثيا ▀ إِلَى يَافِثَ، وَ أَوْصَى يَافِثُ إِلَى بَرَّةَ، وَ أَوْصَى بَرَّةُ إِلَى حَفْسِيةَ، وَ أَوْصَى حَفْسِيَةُ إِلَى عِمْرَانَ، وَ أَوْصَى عِمْرَانُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلِ، وَ أَوْصَى إِبْرَاهِيمُ إِلَى اِبْنِهِ إِسْمَاعِيلَ، وَ أَوْصَى إِسْمَاعِيلُ إِلَى إِسْحَاقَ، وَ أَوْصَى إِسْحَاقُ إِلَى يَعْقُوبَ، وَ أَوْصَى يَعْقُوبُ إِلَى يُوسُفَ، وَ أَوْصَى يُوسُفُ إِلَى بَرْثِيَا، وَ أَوْصَى بَرْثِيَا إِلَى شُعَيْبٍ، وَ أَوْصَى شُعَيْبٌ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ، وَ أَوْصَى مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ، وَ أَوْصَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ إِلَى دَاوُدَ، وَ أَوْصَى دَاوُدُ إِلَى سُلَيْمَانَ، وَ أَوْصَى سُلَيْمَانُ إِلَى آصَفَ بْنِ بَرْخِيَا، وَ أَوْصَى آصَفُ إِلَى زَكَرِيَّا وَ أَوْصَى زَكَرِيَّا إِلَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، وَ أَوْصَى عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ إِلَى شَمْعُونَ اِبْنِ حَمُّونَ اَلصَّفَا، وَ أَوْصَى شَمْعُونُ إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَ أَوْصَى يَحْيَى إِلَى اَلْمُنْذِرِ، وَ أَوْصَى اَلْمُنْذِرِ إِلَى سَلَمَةَ، وَ أَوْصَى سَلَمَةُ إِلَى بُرْدَةَ، وَ أَوْصَى بُرْدَةُ إِلَيَّ وَ أَنَا أَدْفَعُهَا إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَهَلْ بَيْنَهُمْ أَنْبِيَاءُ وَ أَوْصِيَاءُ أُخَرُ؟ قَالَ: نَعَمْ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَى، ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ أَنَا أَدْفَعُهَا إِلَيْكَ يَا عَلِيُّ وَ أَنْتَ تَدْفَعُهَا إِلَى اِبْنِكَ اَلْحَسَنِ، وَ اَلْحَسَنُ يَدْفَعُهَا إِلَى أَخِيهِ اَلْحُسَيْنِ، وَ اَلْحُسَيْنُ ▀ يَدْفَعُهَا إِلَى اِبْنِهِ عَلِيٍّ، وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُهَا إِلَى اِبْنِهِ مُحَمَّدٍ؛ وَ مُحَمَّدٌ يَدْفَعُهَا إِلَى اِبْنِهِ جَعْفَرٍ، وَ جَعْفَرٌ يَدْفَعُهَا إِلَى اِبْنِهِ مُوسَى، وَ مُوسَى يَدْفَعُهَا إِلَى اِبْنِهِ عَلِيٍّ، وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُهَا إِلَى اِبْنِهِ مُحَمَّدٍ، وَ مُحَمَّدٌ يَدْفَعُهَا إِلَى اِبْنِهِ عَلِيٍّ، وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُهَا إِلَى اِبْنِهِ اَلْحَسَنِ، وَ اَلْحَسَنُ يَدْفَعُهَا إِلَى اِبْنِهِ اَلْقَائِمِ، ثُمَّ يَغِيبُ عَنْهُمْ إِمَامُهُمْ مَا شَاءَ اَللَّهُ، وَ يَكُونُ لَهُ غَيْبَتَانِ أَحَدُهُمَا أَطْوَلُ مِنَ اَلْأُخْرَى، ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ: رَافِعاً صَوْتَهُ: اَلْحَذَرَ اَلْحَذَرَ إِذَا فَقَدَ اَلنَّاسُ اَلْخَامِسَ مِنْ وُلْدِ اَلسَّابِعِ مِنْ وُلْدِي، قَالَ عَلِيٌّ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَمَا يَكُونُ بَعْدَ غَيْبَتِهِ؟ قَالَ: يَصْبِرُ حَتَّى يَأْذَنَ اَللَّهُ لَهُ بِالْخُرُوجِ فَيَخْرُجُ مِنَ اَلْيَمَنِ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا كَرْعَةُ عَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ مُتَدَرِّعٌ بِدِرْعِي وَ مُتَقَلِّدٌ بِسَيْفِي ذُو اَلْفَقَارِ، وَ مُنَادٍ يُنَادِي: هَذَا اَلْمَهْدِيُّ خَلِيفَةُ اَللَّهِ فَاتَّبِعُوهُ يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً، ذَلِكَ عِنْدَمَا يَصِيرُ اَلدُّنْيَا هَرْجاً وَ مَرْجاً يُغِيرُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَلاَ اَلْكَبِيرُ ▀ يَرْحَمُ اَلصَّغِيرَ وَ لاَ اَلْقَوِيُّ يَرْحَمُ اَلضَّعِيفَ، فَحِينَئِذٍ يَأْذَنُ اَللَّهُ لَهُ بِالْخُرُوجِ.
زبان ترجمه:

الإنصاف / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۳۰۷

دويست و هفتم: صدوق در كتاب نصوص از عبد الرحمن بن أبى ليلى حديث كند كه على عليه السّلام فرمود: در خانۀ ام سلمه نزد پيغمبر اكرم صلّى اللّٰه عليه و اله بودم. در اين هنگام گروهى از اصحاب آن حضرت چون سلمان و مقداد و ابو ذر و عبد الرحمن بن عوف وارد شدند، سلمان عرض كرد: اى رسول خدا! براى هر پيغمبرى وصى و دو سبط‍‌ مى‌باشد، وصىّ‌ و دو سبط‍‌ شما كيانند؟ حضرت لختى سر به زير افكند سپس فرمود: اى سلمان! خداوند تعالى چهار هزار پيغمبر فرستاد و براى آنان چهار هزار وصى و هشت هزار سبط‍‌ است. پس قسم به آنكه جانم به دست اوست هر آينه من بهترين پيغمبرانم، و وصىّ‌ من بهترين اوصياء و دو سبط‍‌ من بهترين سبطهايند، سپس فرمود: اى سلمان! هيچ مى‌دانى وصىّ‌ آدم كه بود؟ گفت: خدا و رسول داناترند. فرمود: اى ابا عبد اللّٰه! من برايت بيان كنم چون تو از ما خانواده هستى، به درستى كه آدم به فرزندش شيث وصيت كرد و شيث به فرزندش شبان و شبان به فرزندش مخلث، و مخلث به فرزندش محوق و محوق به غثميشا و غثميشابه اخنوخ وصيت كرد و او همان ادريس پيغمبر است، و ادريس به ناخورا و ناخورا به نوح و نوح به سام و سام به غثار و غثار به برخثيا و برخثيا به يافث و يافث به برّه و برّه به حفسية و حفسية به عمران و عمران به ابراهيم خليل و ابراهيم به فرزندش اسماعيل و اسماعيل به اسحاق و اسحاق به يعقوب و يعقوب به يوسف و يوسف به برثيا و برثيا به شعيب و شعيب به موسى بن عمران و موسى بن عمران به يوشع بن نون و يوشع به داود و داود به سليمان و سليمان به آصف بن برخيا و آصف به زكريا و زكريا به عيسى بن مريم و عيسى بن مريم به شمعون صفا و شمعون به يحيى بن زكريا و يحيى به منذر و منذر به سلمه و سلمه به برده و برده به من وصيت كرد، و من آن وصيت را به على بن ابى طالب مى‌سپارم،على عليه السّلام فرمايد: من عرض كردم: اى رسول خدا آيا در ميان ايشان پيغمبران و اوصياء ديگرى نيز بودند؟ فرمود: آرى، بيش از آنچه به شماره و حساب درآيد. سپس فرمود: و من آن وصيت را به تو مى‌سپارم و تو به فرزندت حسن و حسن به برادرش حسين و حسين به فرزندش على بسپارد و على به فرزندش محمد و محمد به فرزندش جعفر و جعفر به فرزندش موسى و موسى به فرزندش على و على به فرزندش محمد؛ و محمد به فرزندش على و على به فرزندش حسن، و حسن به فرزندش قائم بسپارد، سپس امام ايشان (يعنى مردم) به مقدارى كه خدا بخواهد غايب و پنهان شود، و براى او دو غيبت است، يكى طولانى‌تر از ديگرى است، سپس حضرت به جانب ما توجّه فرموده و در حالى كه صداى مباركش را بلند كرده بود، فرمود: بپرهيزيد آن زمانى كه مردمان پنجمين فرزند هفتمين فرزند مرا نيابند. على عليه السّلام گويد: من عرض كردم: پس از غيبت او چه مى‌شود؟ فرمود: صبر كند تا آنگاه كه خداوند او را اجازۀ خروج دهد، پس از (مملكت) يمن از دهى كه به آن كرعه گويند بيرون آيد، بر سرش عمامه‌اى است و زرهى بر تن و شمشير من ذو الفقار را به كمر بسته است، و يك نفر فرياد مى‌زند: اين مهدى خليفة اللّٰه است پيروى او كنيد زمين را پر از عدل و داد كند چنانچه از ستم و بيدادگرى پر شده است، و اين هنگامى است كه دنيا هرج و مرج شده و هر كس بر ديگرى شبيخون زند (و همديگر را غارت كنند) نه بزرگ بر كوچك و نه زورمند بر ناتوان رحم كند، پس در اين هنگام خداوند او را به خروج رخصت فرمايد.

divider