شناسه حدیث :  ۴۴۰۵۷۹

  |  

نشانی :  الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵۱  

عنوان باب :   باب السين الرابع و السبعون و مائة غم -

معصوم :  

سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ اَلْهِلاَلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اَلنُعْمَانِيُّ رَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ سَعْدٍ وَ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ وَ عَبْدِ اَلْوَاحِدِ اِبْنَيْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنْ رِجَالِهِمْ عَنْ عَبْدِ اَلرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، وَ أَخْبَرَنَا بِهِ مِنْ غَيْرِ هَذِهِ اَلطُّرُقِ هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْمُعَلَّى اَلْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو اَلْحَسَنِ عَمْرُو بْنُ جَامِعٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَرْبِ اَلْكِنْدِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ شَيْخٌ لَنَا كُوفِيٌّ ثِقَةٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ أَبَانِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ اَلْهِلاَلِيِّ، وَ ذَكَرَ أَبَانٌ أَنَّهُ سَمِعَهُ أَيْضاً عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: مُعَمَّرٌ وَ ذَكَرَ أَبُو هَارُونَ اَلْعَبْدِيُّ أَنَّهُ سَمِعَهُ أَيْضاً عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ سُلَيْمٍ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا دَعَا أَبَا اَلدَّرْدَاءِ وَ أَبَا هُرَيْرَةَ - وَ نَحْنُ مَعَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِصِفِّينَ - فَحَمَّلَهُمَا اَلرِّسَالَةَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَدَّيَا إِلَيْهِ قَالَ: قَدْ بَلَّغْتُمَانِي مَا أَرْسَلَكُمَا بِهِ مُعَاوِيَةُ فَاسْمَعَا مِنِّي وَ بَلِّغَاهُ عَنِّي، قَالاَ: نَعَمْ فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْجَوَابَ بِطُولِهِ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى نَصْبِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِغَدِيرِ خُمٍّ بِأَمْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ: إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ وَ قَالَ اَلنَّاسُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ خَاصَّةٌ لِبَعْضِ اَلْمُؤْمِنِينَ أَمْ عَامَّةٌ لِجَمِيعِهِمْ، فَأَمَرَ اَللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ وَلاَيَةَ مَنْ أَمَرَ اَللَّهُ بِهِ وَ أَنْ يُفَسِّرَ لَهُمْ مِنَ اَلْوَلاَيَةِ مَا فَسَّرَ مِنْ صَلاَتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صَوْمِهِمْ وَ حَجِّهِمْ. قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فَنَصَبَنِي رَسُولُ اَللَّهِ بِغَدِيرِ خُمٍّ وَ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ ضَاقَ بِهَا صَدْرِي وَ ظَنَنْتُ أَنَّ اَلنَّاسَ مُكَذِّبِي، فَأَوْعَدَنِي لَأُبَلِّغُهَا أَوْ لَيُعَذِّبُنِي، ثُمَّ قَالَ: قُمْ [يَا] عَلِيُّ، ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ بَعْدَ أَنْ أَمَرَ أَنْ يُنَادَى بِالصَّلاَةِ جَامِعَةً فَصَلَّى بِهِمُ اَلظُّهْرَ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ مَوْلاَيَ وَ أَنَا مَوْلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَا أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ، اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ ▀ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَلاَءُ مَاذَا؟ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ فَعَلِيٌّ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ، فَأَنْزَلَ اَللَّهُ: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاٰمَ دِيناً فَقَالَ سَلْمَانُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ هَؤُلاَءِ اَلْآيَاتُ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً؟ فَقَالَ: بَلْ فِيهِ وَ فِي أَوْصِيَائِي إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ سَمِّهِمْ لِي، فَقَالَ: عَلِيٌّ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي، وَ أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً مِنْ وُلْدِي؛ أَوَّلُهُمْ اِبْنِي حَسَنٌ ثُمَّ اِبْنِي حُسَيْنٌ ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ، هُمْ مَعَ اَلْقُرْآنِ وَ اَلْقُرْآنُ مَعَهُمْ لاَ يُفَارِقُونَهُ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي. فَقَامَ اِثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مِنَ اَلْبَدْرِيِّينَ فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا قُلْتَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ سَوَاءً لَمْ تَزِدْ وَ لَمْ تَنْقُصْ، وَ قَالَ بَقِيَّةُ اَلسَّبْعِينَ مِنَ اَلْبَدْرِيِّينَ ▀ اَلَّذِينَ شَهِدُوا مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ: قَدْ حَفِظْنَا كُلَّمَا قُلْتَ وَ لَمْ نَحْفَظْهُ كُلَّهُ وَ هَؤُلاَءِ اَلاِثْنَا عَشَرَ خِيَارُنَا وَ أَفَاضِلُنَا، فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: صَدَقْتُمْ لَيْسَ كُلُّ اَلنَّاسِ تَحْفَظُ؛ بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ، وَ قَامَ مِنَ اَلاِثْنَيْ عَشَرَ أَرْبَعَةٌ: أَبُو اَلْهَيْثَمِ بْنُ اَلتَّيِّهَانِ، وَ أَبُو أَيُّوبَ، وَ عَمَّارٌ؛ وَ خُزَيْمَةُ ذُو اَلشَّهَادَتَيْنِ، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّا حَفِظْنَا قَوْلَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ يَوْمَئِذٍ وَ عَلِيٌّ قَائِمٌ إِلَى جَنْبِهِ: يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَنْصَبَ لَكُمْ إِمَامَكُمْ وَ وَصِيِّي فِيكُمْ وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَ اَلَّذِي فَرَضَ اَللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِهِ، وَ أَمَرَكُمْ فِيهِ بِوَلاَيَتِهِ فَقُلْتُ: يَا رَبِّ خَشْيَةَ طَعْنِ أَهْلِ اَلنِّفَاقِ وَ تَكْذِيبِهِمْ؟ فَأَوْعَدَنِي اَللَّهُ لَأُبَلِّغُهَا أَوْ لَيُعَاقِبُنِي، أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَمَرَكُمْ فِي كِتَابِهِ بِالصَّلاَةِ وَ قَدْ بَيَّنَهَا لَكُمْ وَ بَيَّنْتُهَا لَكُمْ، وَ اَلزَّكَاةِ وَ اَلصَّوْمِ وَ اَلْحَجِّ فَبَيَّنْتُهَا ▀ لَكُمْ وَ فَسَّرْتُهَا لَكُمْ، وَ أَمَرَكُمْ فِي كِتَابِهِ بِالْوَلاَيَةِ وَ إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَنَّهَا خَاصَّةٌ لِعَلِيٍّ وَ أَوْصِيَائِي مِنْ وُلْدِي وَ وُلْدِهِ، أَوَّلُهُمْ اِبْنِيَ اَلْحَسَنُ ثُمَّ اِبْنِيَ اَلْحُسَيْنُ، ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، لاَ يُفَارِقُونَ اَلْكِتَابَ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ، يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ قَدْ أَعْلَمْتُكُمْ مَفْزَعَكُمْ بَعْدِي وَ وَلِيَّكُمْ وَ إِمَامَكُمْ وَ هَادِيَكُمْ بَعْدِي، وَ هُوَ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ فِيكُمْ بِمَنْزِلَتِي فَقَلِّدُوهُ دِينَكُمْ وَ أَطِيعُوهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِكُمْ، فَإِنَّ عِنْدَهُ جَمِيعُ مَا عَلَّمَنِي جَلَّ وَ عَزَّ وَ أَمَرَنِيَ اَللَّهُ أَنْ أُعَلِّمَهُ إِيَّاهُ وَ أَنْ أُعْلِمَكُمْ أَنَّهُ عِنْدَهُ، فَاسْأَلُوهُ وَ تَعَلَّمُوا مِنْهُ وَ مِنْ أَوْصِيَائِهِ، وَ لاَ تُعَلِّمُوهُمْ وَ لاَ تَقَدَّمُوهُمْ وَ لاَ تَخَلَّفُوا مِنْهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ مَعَ اَلْحَقِّ وَ اَلْحَقُّ مَعَهُمْ، وَ لاَ يُزَايِلُونَهُ وَ لاَ يُزَايِلُهُمْ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِأَبِي اَلدَّرْدَاءِ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ مَنْ حَوْلَهُ: يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ تَعْلَمُونَ أَنَّ اَللَّهَ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ: إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَجَمَعَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ▀ وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً فِي كِسَاءٍ ثُمَّ قَالَ: هَؤُلاَءِ لُحْمَتِي وَ عِتْرَتِي وَ ثَقَلِي وَ خَاصَّتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَ أَنَا؟ فَقَالَ لَهَا: وَ أَنْتِ إِلَى خَيْرٍ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِيَّ وَ فِي أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ فِي اِبْنَتِي فَاطِمَةَ وَ فِي اِبْنَيَّ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ، وَ فِي تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ خَاصَّةً؛ لَيْسَ مَعَنَا أَحَدٌ غَيْرُنَا، فَقَامَ جُلُّ اَلْقَوْمِ فَقَالُوا: [نَشْهَدُ] أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْنَا بِذَلِكَ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَحَدَّثَنَا كَمَا حَدَّثَتْنَا أُمُّ سَلَمَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ فِي سُورَةِ اَلْحَجِّ: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِرْكَعُوا وَ اُسْجُدُوا وَ اُعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ اِفْعَلُوا اَلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ `وَ جٰاهِدُوا فِي اَللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ هُوَ اِجْتَبٰاكُمْ وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرٰاهِيمَ هُوَ سَمّٰاكُمُ اَلْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هٰذٰا لِيَكُونَ اَلرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى اَلنّٰاسِ فَقَامَ سَلْمَانُ عِنْدَ نُزُولِهَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَنْ هَؤُلاَءِ اَلَّذِينَ أَنْتَ شَهِيدٌ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ شُهَدَاءُ عَلَى اَلنَّاسِ، اَلَّذِينَ اِجْتَبَاهُمُ اَللَّهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: عَنَى بِذَلِكَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ إِنْسَاناً أَنَا وَ أَخِي عَلِيّاً وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِهِ فَقَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: وَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ قَامَ خَطِيباً ثُمَّ لَمْ يَخْطُبْ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا: كِتَابَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، فَإِنَّ اَللَّطِيفَ اَلْخَبِيرَ قَدْ أَخْبَرَنِي وَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُمَا لاَ يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ؟ قَالُوا: اَللَّهُمَّ قَدْ شَهِدْنَا ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ، فَقَامَ اِثْنَا عَشَرَ مِنَ اَلْجَمَاعَةِ فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ خَطَبَ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَامَ عُمَرُ بْنُ ▀ اَلْخَطَّابِ شِبْهَ اَلْمُغْضَبِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ كُلُّ أَهْلِ بَيْتِكَ؟ فَقَالَ: لاَ وَ لَكِنِ اَلْأَوْصِيَاءُ مِنْهُمْ عَلِيٌّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي، وَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي وَ هُوَ أَوَّلُهُمْ وَ خَيْرُهُمْ، ثُمَّ وَصِيُّهُ اِبْنِي هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى اَلْحَسَنِ، ثُمَّ وَصِيُّهُ اِبْنِي هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ، ثُمَّ وَصِيُّهُ اِبْنِي سَمِيُّ أَخِي ثُمَّ وَصِيُّهُ بَعْدَهُ سَمِيِّي، ثُمَّ سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِهِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ، شُهَدَاءُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَجُهُ عَلَى خَلْقِهِ، مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطَاعَ اَللَّهَ، وَ مَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اَللَّهَ، فَقَامَ اَلسَّبْعُونَ اَلْبَدْرِيُّونَ وَ نَحْوُهُمْ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ فَقَالُوا: ذَكَّرْتُمُونَا مَا كُنَّا نَسِينَا، نَشْهَدُ أَنَّا كُنَّا سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَانْطَلَقَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَ أَبُو دَرْدَاءَ فَحَدَّثَا مُعَاوِيَةَ بِكُلِّ مَا قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اِسْتَشْهَدَ عَلَيْهِ وَ مَا رَدَّ عَلَيْهِ اَلنَّاسُ وَ شَهِدُوا لَهُ . ▀
زبان ترجمه:

الإنصاف / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۲۵۷

صد و هفتاد و چهارم: نعمانى در كتاب غيبت از سليم بن قيس روايت كند كه چون معاويه ابا درداء و ابا هريرة را براى رساندن پيغامى به امير المؤمنين عليه السّلام طلبيد، ما با آن حضرت در صفين بوديم. معاويه پيغام خود را به وسيلۀ آن دو نفر رسانيد و چون آن دو پيغام رساندند، حضرت به آنها فرمود: آنچه معاويه به جهت آن شما را فرستاده بود رسانديد اكنون گوش فرا داريد و آنچه را مى‌گويم به او برسانيد. عرض كردند: بلى (مى‌رسانيم) على عليه السّلام جوابى طولانى براى او فرستاد تا رسيد به قصۀ نصب فرمودن رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله او را در غدير خم به امر پروردگار متعال زمانى كه اين آيه بر او نازل شد «جز اين نيست كه ولىّ‌ شما خدا است و پيغمبرش و آنان كه ايمان دارند كسانى كه نماز به پا داشته و در حال ركوع زكات مى‌دهند، سورۀ مائده آيه 55» مردم عرض كردند: اى رسول خدا آيا اين گفتار خداوند مخصوص به بعض مؤمنين است يا شامل همگى آنان مى‌شود؟ پس خداى تعالى به پيغمبرش دستور داد كه ايشان را از ولايت آنكه امر فرموده آگاه كند، و اينكه (موضوع) ولايت را براى آنها مانند نمازشان و زكات و روزه و حجّشان تفسير فرمايد.على عليه السّلام فرمود: پس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله در غدير خم مرا نصب كرده فرمود: خداى عز و جل به رساندن پيغامى مرا فرستاد كه سينه‌ام از رساندش تنگ شد و گمان كردم كه مردم مرا تكذيب كنند (و ابلاغ آن را تأخير انداختم) خداى تعالى مرا تهديد فرمود كه برسانم و گر نه مرا عذاب خواهد كرد، سپس به من فرمود: اى على برخيز، آنگاه بعد از اينكه دستور داد مردم اجتماع كنند و نماز ظهر را با ايشان خواند - با صداى بلند فرمود: اى گروه مردم خداوند مولاى من، و من مولاى مؤمنينم، و من سزاوارترم به ايشان از خودشان، و هر كه من مولاى اويم على مولاى اوست، پروردگارا دوست دار هر كه او را دوست دارد، و دشمن بدار هر كس او را دشمن دارد، پس سلمان به پا خواست و عرض كرد: اى رسول خدا دوستى چه چيز را (يا چگونه ولايتى را) دستور فرمايى‌؟ فرمود: هر كه را من سزاوارترم به او از خودش، على به او از خودش سزاوارتر است. آن گاه خداوند (اين آيه را) نازل فرمود «امروز دينتان را براى شما كامل گردانيده و نعمتم را بر شما تمام نموده و اسلام را دين شما اختيار كردم، سورۀ مائده، آيه 3» سلمان عرض كرد: اى رسول خدا اين آيات در بارۀ على به تنهايى است‌؟ فرمود: بلكه در بارۀ او و اوصياى من تا روز قيامت مى‌باشد. عرض كرد: اى رسول خدا نام ايشان را براى من بيان فرما، فرمود: على وصى و وزير و وارث و خليفۀ من در امّتم، و ولى هر مؤمنى پس از من، و يازده امام از فرزندانم كه اوّلى ايشان فرزندم حسن، سپس فرزندم حسين، سپس نه نفر از فرزندان حسين يكى پس از ديگرى، ايشان قرين قرآنند و قرآن با ايشان است، از قرآن جدا نشوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند؟پس در اين هنگام دوازده نفر از بدريّين (كسانى كه در جنگ بدر در ركاب پيغمبر صلّى اللّٰه عليه و آله حاضر بودند) به پا خواستند و گفتند: ما گواهى مى‌دهيم كه همين طور كه فرمودى بدون كم و زياد از پيغمبر صلّى اللّٰه عليه و اله شنيديم. بقيۀ هفتاد نفر از بدريّين كه با على عليه السّلام در جنگ صفين بودند گفتند: هر چه فرمودى ما هم به ياد داريم، لكن تمامى آن را به ياد نداريم، و اين دوازده نفر (كه گواهى دادند) برگزيدگان و بزرگان ما هستند (و هر چه گفتند مورد گواهى ما است) حضرت فرمود: راست گفتيد همۀ مردم حافظه‌شان قوى نيست؛ بعضى بهتر از بعضى هستند، و از آن دوازده نفر چهار نفر برخاستند كه آنها ابو الهيثم بن تيهان، و ابو ايوب، و عمار، و خزيمه ذو الشهادتين بودند و گفتند: گواهى مى‌دهيم كه ما به ياد داريم فرمايش رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله را كه در آن روز - در حالى كه على عليه السّلام پهلويش ايستاده بود - فرمود: اى گروه مردم، خداوند به من دستور داده كه امامتان و وصى خود را در ميان شما و جانشينم را در ميان خاندانم و در ميان امتم پس از خود، و آن كه فرمانبرداريش را در كتاب خويش بر مؤمنين واجب فرموده و در آن شما را به دوستيش فرمان داده براى شما نصب و تعيين كنم. من عرض كردم: پروردگارا از طعن و سرزنش اهل نفاق و تكذيب آنان بيم و وحشت دارم‌؟ خداوند مرا تهديد فرمود كه يا برسانم و گر نه مرا عقاب خواهد نمود. اى گروه مردم خداى عز و جل در كتاب خود شما را به نماز امر فرموده و براى شما بيان فرموده و من نيز بيان كردم، و شما را به زكات و روزه و حج دستور داده و براى شما بيان كرده و من نيز تفسير كردم، و شما را به ولايت امر فرموده و من گواهى مى‌دهم كه اين مخصوص على و اوصياء از فرزندانم و فرزندان اوست، كه اوّلين ايشان فرزندم حسن، سپس فرزندم حسين، سپس نه نفر از فرزندان حسين عليه السّلام است كه از قرآن جدا نشوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند.اى گروه مردم پناهگاه و ولى و امام و راهنماى شما را بعد از خودم برايتان بيان كرده، و آگاهتان كردم و او برادرم على بن ابى طالب است، و او در ميان شما به منزله من است، پس در دين خود از او تقليد كنيد، و در تمام كارهايتان از او پيروى كنيد، زيرا تمام آنچه خداوند به من تعليم فرموده و آموخته نزد اوست، و خداوند به من دستور داده كه آنها را به او بياموزم، و اينكه شما را آگاه كنم كه آن علوم نزد اوست، پس از او پرسش كنيد و از او و اوصياء او بياموزيد، و به ايشان چيزى نياموزيد و جلوى آنها نيفتيد و از ايشان باز نمانيد، زيرا ايشان با حقّ‌ و حقّ‌ با ايشان است، نه آنها از حقّ‌ جدا شوند و نه حقّ‌ از آنها. سپس حضرت على عليه السّلام به ابى درداء و ابى هريره و كسانى كه اطرافش بودند فرمود: اى گروه مردم آيا مى‌دانيد كه خداوند در قرآن نازل فرمود: «جز اين نيست كه خداوند اراده فرموده تا از شما اهل بيت پليدى را برطرف فرموده و بخوبى شما را پاكيزه گرداند، سورۀ احزاب آيه 33» پس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله من و فاطمه و حسن و حسين را در عبايى گرد آورد آنگاه فرمود: اينان گوشت منند و عترت و يادگار و عزيزان خاندان و اهل بيت منند پليدى را از ايشان دور كن و بخوبى آنها را پاكيزه گردان، ام سلمه عرض كرد: من نيز (با ايشان و از اهل بيت شمايم‌؟) فرمود: خاتمۀ كار تو به خير است، ولى اين آيه در بارۀ من و در بارۀ برادرم على بن ابى طالب و دخترم فاطمه و دو فرزندم حسن و حسين و نه نفر از فرزندان حسين فقط‍‌ نازل شده، جز ما احدى با ما (در اين آيه شريك) نيست‌؟(فرمايش على عليه السّلام كه تمام شد) همه مردم (كه حاضر بودند) برخاستند و گفتند: گواهى دهيم كه ام سلمه اين خبر را براى ما حديث كرد، و از پيغمبر پرسيديم او نيز همان طور كه ام سلمه حديث كرده بود براى ما حديث فرمود. پس على عليه السّلام فرمود: آيا نمى‌دانيد كه خداى عز و جل در سورۀ حج نازل فرموده: «اى كسانى كه ايمان داريد ركوع گزاريد و سجده كنيد و پرستش كنيد پروردگار خود را و كار نيك انجام دهيد شايد رستگار شويد و بكوشيد در راه خدا سزاى كوشش او، او برگزيد شما را و ننهاد بر شما در دين رنجى را و پيروى نماييد آئين پدرتان ابراهيم. او پيش از اين شما را مسلمان ناميد و در اين قرآن تا اينكه پيمبر گواهى بر شما باشد و باشيد شما گواهان بر مردم». وقتى اين آيه نازل شد سلمان برخاست و عرض كرد: اى رسول خدا اينان كه تو بر ايشان گواهى و ايشان بر مردم گواهند، و اينان كه خداوند تعالى، آنها را برگزيده و حرجى در دين براى آنها قرار نداده و از ملت پدرشان ابراهيم (پيروى نمايند) كيانند؟پيغمبر صلّى اللّٰه عليه و اله فرمود: سيزده نفر در اين آيه مقصودند، من و برادرم على و يازده نفر از فرزندانش‌؟ (فرمايش على كه تمام شد) همگى گفتند: آرى به خدا، ما از رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله آنچه فرمودى شنيديم، على عليه السّلام فرمود: شما را به خدا سوگند آيا مى‌دانيد كه رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله در آخرين خطبۀ خود كه پس از آن خطبه‌اى نخواند فرمود: اى گروه مردم به راستى من دو چيز ميان شما مى‌گذارم مادامى كه به آن دو چنگ زنيد هرگز گمراه نشويد: كتاب خدا و عترتم، اهل بيتم، زيرا خداوند لطيف خبير به من خبر داده و با من عهد كرده كه آن دو از هم جدا نشوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند؟ گفتند: آرى، به خدا تمام آنچه فرمودى از رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله شنيديم، پس دوازده نفر از آن جماعت برخاستند و گفتند: گواهى مى‌دهيم كه هنگامى كه رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله خطبه ايراد مى‌كرد در همان روزى كه از دنيا رحلت فرمود، عمر بن خطاب خشم‌آلود برخاست و عرض كرد: اى رسول خدا همۀ اهل بيت تو اين گونه هستند (كه بايد به آنان چنگ زد) فرمود: نه و لكن اوصياء از ايشان: على برادر و وزير و وارثم و جانشين من در ميان امّتم و ولىّ‌ هر مؤمنى بعد از خودم و او اول ايشان و بهترين آنها است، سپس وصى او اين فرزندم - و اشاره به حسن عليه السّلام فرمود - سپس وصى او اين فرزندم - و اشاره به حسين عليه السّلام فرمود - سپس وصى بعد از فرزندم كه همنام برادرم (على) است، سپس وصى بعد از او همنام من است؛ سپس هفت نفر از اولاد او يكى پس از ديگرى تا در كنار حوض بر من وارد شوند، اينها گواهان خدايند در زمين و حجتهاى اويند بر بندگانش؛ هر كه ايشان را پيروى كند خدا را پيروى كرده و هر كه نافرمانى ايشان را بنمايد خدا را نافرمانى كرده، پس هفتاد نفر از بدريّين، و مانند ايشان از مهاجرين و انصار برخاستند و گفتند: چيزى را به ياد ما انداختيد كه ما فراموش كرده بوديم، (ما نيز) گواهى مى‌دهيم كه اين را از پيغمبر صلّى اللّٰه عليه و اله شنيديم. پس ابو هريره و ابو درداء نزد معاويه رفتند و تمام آنچه را على عليه السّلام فرموده و گواهى گرفته بود و آنچه گواهان گفتند و براى او گواهى دادند براى معاويه نقل كردند.

divider