شناسه حدیث :  ۴۴۰۴۸۶

  |  

نشانی :  الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۵۰  

عنوان باب :   باب الهمزه الرابع و الثمانون نص -

معصوم :  

أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَلاَمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ عِيسَى بْنُ اَلصَّرَّادِ اَلسَّكَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ أَحَقَّ اَلْأَحَقِّيُّ (اَللاَّحِقُ اَللاَّحِقِيُّ - خ ل) اَلْبَصْرِيُّ فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَ ثَلاَثِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ اَلشُّكْرِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ هَارُونَ اَلْكَرْخِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَلاَمَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اَلْيَمَانِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ اَلْكَرِيمِ إِلَيْنَا ثُمَّ قَالَ: مَعَاشِرَ أَصْحَابِي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اَللَّهِ وَ اَلْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ، فَمَنْ عَمِلَ بِهَا فَازَ وَ غَنِمَ وَ أَنْجَحَ وَ مَنْ تَرَكَهَا حَلَّتْ عَلَيْهِ اَلنَّدَامَةُ، فَالْتَمِسُوا بِالتَّقْوَى اَلسَّلاَمَةَ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَكَأَنِّي أُدْعَى فَأُجِيبَ، وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ اَلثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اَللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا، وَ مَنْ تَمَسَّكَ ▀ بِعِتْرَتِي مِنْ بَعْدِي كَانَ مِنَ اَلْفَائِزِينَ، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُمْ كَانَ مِنَ اَلْهَالِكِينَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ عَلَى مَنْ تُخَلِّفُنَا؟ قَالَ: عَلَى مَنْ خَلَّفَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ قَوْمَهُ، قُلْتُ: عَلَى وَصِيِّهِ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ، قَالَ: فَإِنَّ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَائِدُ اَلْبَرَرَةِ وَ قَاتِلُ اَلْكَفَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَكَمْ تَكُونُ اَلْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَعْطَاهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى عِلْمِي وَ فَهْمِي، خُزَّانُ عِلْمِ اَللَّهِ وَ مَعَادِنُ وَحْيِهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَمَا لِأَوْلاَدِ اَلْحَسَنِ؟ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ اَلْإِمَامَةَ فِي عَقِبِ اَلْحُسَيْنِ، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ جَعَلَهٰا كَلِمَةً بٰاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قُلْتُ: أَ فَلاَ تُسَمِّيهِمْ لِي يَا رَسُولَ اَللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ نَظَرْتُ إِلَى سَاقِ اَلْعَرْشِ فَرَأَيْتُ مَكْتُوباً بِالنُّورِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ، أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَ نَصَرْتُهُ ▀ بِهِ، وَ رَأَيْتُ أَنْوَارَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ، وَ رَأَيْتُ فِي ثَلاَثَةِ مَوَاضِعَ عَلِيّاً عَلِيّاً عَلِيّاً، وَ مُحَمَّداً وَ مُحَمَّداً، وَ جَعْفَراً، وَ مُوسَى، وَ اَلْحَسَنَ، وَ اَلْحُجَّةُ يَتَلَأْلَأُ مِنْ بَيْنِهِمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلاَءِ اَلَّذِينَ قَرَنْتَ أَسْمَاءَهُمْ بِاسْمِكَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُمْ هُمُ اَلْأَوْصِيَاءُ وَ اَلْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ خَلَقْتُهُمْ مِنْ طِينَتِكَ، فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَ اَلْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَهُمْ، فَبِهِمْ أُنْزِلُ اَلْغَيْثَ، وَ بِهِمْ أُثِيبُ وَ أُعَاقِبُ، ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ دَعَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: اَللَّهُمَّ اِجْعَلِ اَلْعِلْمَ وَ اَلْفِقْهَ فِي عَقِبِي وَ عَقِبِ عَقِبِي وَ فِي زَرْعِي وَ زَرْعِ زَرْعِي.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد