شناسه حدیث :  ۴۴۰۴۸۳

  |  

نشانی :  الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۴۱  

عنوان باب :   باب الهمزه الحادي و الثمانون كا -

معصوم :  

أَبُو هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنُ اَلْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلثَّانِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: أَقْبَلَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ مَعَهُ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ هُوَ مُتَّكٍ عَلَى يَدِ سَلْمَانَ، فَدَخَلَ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرَامَ فَجَلَسَ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ حَسَنُ اَلْهَيْئَةِ وَ اَللِّبَاسِ فَسَلَّمَ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَرَدَّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلاَثِ مَسَائِلَ إِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهِنَّ عَلِمْتُ أَنَّ اَلْقَوْمَ رَكِبُوا مِنْ أَمْرِكَ مَا قَضَى عَلَيْهِمْ؛ وَ أَنْ لَيْسُوا بِمَأْمُونِينَ فِي دُنْيَاهُمْ وَ آخِرَتِهِمْ، وَ إِنْ تَكُنِ اَلْأُخْرَى عَلِمْتُ أَنَّكَ وَ هُمْ شَرَعٌ سَوَاءٌ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ اَلرَّجُلِ إِذَا نَامَ أَيْنَ يَذْهَبُ رُوحُهُ؟ وَ عَنِ اَلرَّجُلِ كَيْفَ يَذْكُرُ وَ يَنْسَى؟ وَ عَنِ اَلرَّجُلِ كَيْفَ يُشْبِهُ وَلَدُهُ اَلْأَعْمَامَ وَ اَلْأَخْوَالَ؟ فَالْتَفَتَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى اَلْحَسَنِ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَجِبْهُ، قَالَ: ▀ فَأَجَابَهُ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ: اَلرَّجُلُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِذَلِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اَللَّهِ وَ اَلْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ، وَ أَشَارَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَ اَلْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعْدَهُ، وَ أَشَارَ إِلَى اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَصِيُّ أَخِيهِ وَ اَلْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعْدَهُ، وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ أَنَّهُ اَلْقَائِمُ بِأَمْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَعْدَهُ، وَ أَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ اَلْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بَعْدَهُ، وَ أَشْهَدُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ اَلْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ، وَ أَشْهَدُ عَلَى مُوسَى أَنَّهُ اَلْقَائِمُ بِأَمْرِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ اَلْقَائِمُ بِأَمْرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَ أَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدٍ أَنَّهُ اَلْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى، وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ اَلْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ ▀ عَلِيٍّ، وَ أَشْهَدُ عَلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ اَلْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ لاَ يُكَنَّى وَ لاَ يُسَمَّى حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُهُ فَيَمْلَأَهَا عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، ثُمَّ قَامَ وَ مَضَى فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اِتَّبِعْهُ فَانْظُرْ أَيْنَ يَقْصِدُ، فَخَرَجَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ: مَا كَانَ إِلاَّ أَنْ وَضَعَ رِجْلَهُ خَارِجاً مِنَ اَلْمَسْجِدِ فَمَا دَرَيْتُ أَيْنَ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ اَللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَعْلَمْتُهُ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ تَعْرِفُهُ؟ قُلْتُ: اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ، قَالَ: هُوَ اَلْخَضِرُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .
زبان ترجمه:

الإنصاف / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۱۴۲

آن مرد گفت: گواهى مى‌دهم كه جز خداى يگانه خدايى نيست و همواره به آن گواهى داده‌ام، و گواهى دهم كه محمد صلّى اللّٰه عليه و آله پيامبر خدا است و همواره به آن گواهى داده‌ام، و گواهى دهم كه تو - و اشاره به امير المؤمنين عليه السّلام كرد - وصىّ‌ رسول خدايى و به حجت وى قيام مى‌كنى (يعنى حجت او را به عهده مى‌گيرى و آن را به پا مى‌دارى و معنى قيام به حجت در باقى فقرات آينده حديث نيز همين است) و همواره به آن گواهى داده‌ام؛ و گواهى دهم كه تويى - و اشاره به امام حسن عليه السّلام كرد - وصىّ‌ او و قيام‌كننده به حجتش پس از او، و گواهى دهم كه حسين بن على وصىّ‌ برادرش (حسن) و قيام‌كنندۀ به حجت او پس از وى مى‌باشد؛ و گواهى دهم به على بن الحسين كه اوست قيام‌كنندۀ به حجت وى بعد از او، و گواهى دهم به محمد بن على كه اوست قيام‌كنندۀ به امر على بن الحسين بعد از او، و گواهى دهم به جعفر بن محمد كه اوست قيام‌كنندۀ به امر محمد بن على، و گواهى دهم براى موسى بن جعفر كه اوست قيام‌كنندۀ به امر جعفر بن محمد، و گواهى دهم براى على بن موسى كه اوست قيام‌كننده به امر موسى بن جعفر، و گواهى دهم براى محمد بن على كه اوست قيام‌كننده به امر على بن موسى، و گواهى دهم براى على بن محمد كه اوست قيام‌كننده به امر محمد بن على، و گواهى دهم براى حسن بن على كه اوست قيام‌كنندۀ به امر على بن محمد، و گواهى دهم براى مردى از فرزندان حسين عليه السّلام كه نام و كنيه‌اش برده نمى‌شود تا امرش آشكار شود؛ و دنيا را از عدل و داد پر كند چنانچه از ظلم و ستم پر شده باشد، و درود و رحمت و بركات خدا بر تو باد اى امير مؤمنان، سپس آن مرد برخاست و رفت، امير المؤمنين عليه السّلام (به فرزندش امام حسن) فرمود: اى ابا محمد اين مرد را دنبال كن و ببين قصد كجا دارد. حسن بن على دنبالش بيرون رفت (ولى) فرمود: همين كه آن مرد پايش را از مسجد بيرون گذارد ديگر نفهميدم به كدام سمت از زمين خدا روان شد. پس نزد امير المؤمنين عليه السّلام برگشتم و (از قصه) آگاهش كردم. فرمود: اى ابا محمد او را مى‌شناسى‌؟ عرض كردم: خدا و رسول او و امير المؤمنين داناترند. فرمود: او خضر عليه السّلام بود.

divider