شناسه حدیث :  ۴۴۰۴۷۲

  |  

نشانی :  الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۲۴  

عنوان باب :   باب الهمزه السبعون كا -

معصوم :  

أَبُو اَلطُّفَيْلِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَرَّاجٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ اَلْكِسَائِيِّ عَنْ أَبِي اَلطُّفَيْلِ قَالَ: شَهِدْتُ جِنَازَةَ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ مَاتَ، وَ شَهِدْتُ عُمَرَ حِينَ بُويِعَ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جَالِسٌ نَاحِيَةً، فَأَقْبَلَ غُلاَمٌ يَهُودِيٌّ جَمِيلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ حِسَانٌ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ هَارُونَ حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ عُمَرَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ أَعْلَمُ هَذِهِ ▀ اَلْأُمَّةِ بِكِتَابِهِمْ وَ أَمْرِ نَبِيِّهِمْ؟ قَالَ: فَطَأْطَأَ عُمَرُ رَأْسَهُ، فَقَالَ: إِيَّاكَ أَعْنِي وَ أَعَادَ عَلَيْهِ اَلْقَوْلَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لِمَ ذَاكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي جِئْتُكَ مُرْتَاداً لِنَفْسِي شَاكّاً فِي دِينِي، فَقَالَ: دُونَكَ هَذَا اَلشَّابَّ قَالَ: وَ مَنْ هَذَا اَلشَّابُّ؟ قَالَ: هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ اِبْنُ عَمِّ رَسُولِ اَللَّهِ، وَ هَذَا أَبُو اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ اِبْنَيْ رَسُولِ اَللَّهِ، وَ هَذَا زَوْجُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ، فَأَقْبَلَ اَلْيَهُودِيُّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: كَذَلِكَ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ اَلْيَهُودِيُّ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ ثَلاَثٍ، فَإِنْ أَجَبْتَنِي سَأَلْتُكَ عَمَّا بَعْدَهُنَّ، وَ إِنْ لَمْ تَعْلَمْهُنَّ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِيكُمْ عَالِمٌ، قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَسْأَلُكَ بِالْإِلَهِ اَلَّذِي تَعْبُدُهُ لَئِنْ أَنَا أَجَبْتُكَ فِي كُلِّ مَا تُرِيدُ لَتَدَعَنَّ دِينَكَ، وَ لَتَدْخُلَنَّ فِي دِينِي؟ قَالَ: مَا جِئْتُ إِلاَّ لِذَلِكَ، قَالَ: قُلْ، قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ قَطْرَةِ دَمٍ قَطَرَتْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ أَيُّ قَطْرَةٍ هِيَ؟ وَ أَوَّلِ عَيْنٍ فَاضَتْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ وَ أَيُّ عَيْنٍ هِيَ؟ وَ أَوَّلِ شَيْءٍ اِهْتَزَّ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ وَ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ؟ فَأَجَابَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ اَلثَّلاَثِ اَلْأُخَرِ: عَنْ مُحَمَّدٍ كَمْ لَهُ مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ؟ وَ فِي أَيِّ جَنَّةٍ يَكُونُ؟ وَ مَنِ اَلسَّاكِنُ مَعَهُ فِي جَنَّتِهِ؟ فَقَالَ: يَا هَارُونِيُّ إِنَّ لِمُحَمَّدٍ اِثْنَيْ عَشَرَ إِمَامَ عَدْلٍ لاَ يَضُرُّهُمْ خِذْلاَنُ مَنْ خَذَلَهُمْ، وَ لاَ يَسْتَوْحِشُونَ لِخِلاَفِ مَنْ خَالَفَهُمْ، وَ إِنَّهُمْ فِي اَلدِّينِ أَرْسَبُ مِنَ اَلْجِبَالِ اَلرَّوَاسِي فِي اَلْأَرْضِ، وَ مَسْكَنُ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ مَعَهُ أُولَئِكَ اَلاِثْنَا عَشَرَ إِمَامَ اَلْعَدْلِ، فَقَالَ: صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِنِّي لَأَجِدُهَا فِي كُتُبِ أَبِي هَارُونَ كَتَبَهُ بِيَدِهِ وَ إِمْلاَءِ مُوسَى، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ اَلْوَاحِدَةِ أَخْبِرْنِي عَنْ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمْ يَعِيشُ بَعْدَهُ وَ هَلْ يَمُوتُ أَوْ يُقْتَلُ؟ قَالَ: يَا هَارُونِيُّ يَعِيشُ بَعْدَهُ ثَلاَثِينَ سَنَةً لاَ يَزِيدُ يَوْماً وَ لاَ يَنْقُصُ يَوْماً ثُمَّ يُضْرَبُ هَاهُنَا يَعْنِي عَلَى فَرْقِهِ - فَتُخْضَبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ قَالَ: فَصَاحَ اَلْهَارُونِيُّ وَ قَطَعَ كُسْتِيجَهُ وَ هُوَ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّكَ وَصِيُّهُ، يَنْبَغِي أَنْ تَفُوقَ وَ لاَ تُفَاقَ، وَ أَنْ تُعَظَّمَ وَ لاَ تُسْتَضْعَفَ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى بِهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَعَلَّمَهُ مَعَالِمَ اَلدِّينِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد