شناسه حدیث :  ۴۴۰۴۷۱

  |  

نشانی :  الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۲۲  

عنوان باب :   باب الهمزه التاسع و الستون غب -

معصوم :  

أَبُو اَلطُّفَيْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ اَلْمُذَكِّرُ بِنَيْشَابُورَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ اَلْحَارِثِ اَلْبَزَّازُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ اَلدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى اَلْأَسْلَمِيُّ اَلْمَدِينِيُّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ حُوَيْزٍ عَنْ أَبِي اَلطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ: شَهِدْنَا اَلصَّلاَةَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ اِجْتَمَعْنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ وَ بَايَعْنَاهُ وَ أَقَمْنَا أَيَّاماً نَخْتَلِفُ إِلَى اَلْمَسْجِدِ إِلَيْهِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَهُ يَوْماً إِذْ جَاءَهُ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ ▀ اَلْمَدِينَةِ وَ هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مِنْ وُلْدِ هَارُونَ أَخِي مُوسَى عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ حَتَّى وَقَفَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَيُّكُمْ أَعْلَمُ بِعِلْمِ نَبِيِّكُمْ وَ بِكِتَابِ رَبِّكُمْ حَتَّى أَسْأَلَهُ عَمَّا أُرِيدُ؟ قَالَ: فَأَشَارَ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، فَقَالَ لَهُ اَلْيَهُودِيُّ: أَنْتَ كَذَلِكَ يَا عَلِيُّ؟ قَالَ: نَعَمْ سَلْ عَمَّا تُرِيدُ قَالَ: إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلاَثَةٍ وَ عَنْ ثَلاَثَةٍ وَ عَنْ وَاحِدَةٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: لِمَ لاَ تَقُولُ: أَسْأَلُكَ عَنْ سَبْعٍ؟ قَالَ: أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلاَثٍ؛ فَإِنْ أَصَبْتَ فِيهِنَّ سَأَلْتُكَ عَنِ اَلثَّلاَثِ اَلْأُخَرِ، فَإِنْ أَصَبْتَ فِيهِنَّ سَأَلْتُكَ عَنِ اَلْوَاحِدَةِ، وَ إِنْ أَخْطَأْتَ فِي اَلثَّلاَثِ اَلْأُولَى لَمْ أَسْأَلْكَ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: مَا يُدْرِيكَ إِذَا سَأَلْتَنِي فَأَجَبْتُكَ أَخْطَأْتُ أَمْ أَصَبْتُ؟ قَالَ: فَضَرَبَ يَدَهُ إِلَى كُمِّهِ فَأَخْرَجَ كِتَاباً عَتِيقاً فَقَالَ: هَذَا وَرِثْتُهُ عَنْ آبَائِي وَ أَجْدَادِي إِمْلاَءُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ خَطُّ هَارُونَ، وَ فِيهِ هَذِهِ اَلْخِصَالُ اَلَّتِي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَلَى أَنَّ لِي عَلَيْكَ إِنْ أَجَبْتُكَ فِيهِنَّ بِالصَّوَابِ أَنْ تُسَلِّمَ؟ فَقَالَ اَلْيَهُودِيُّ: وَ اَللَّهِ لَئِنْ أَجَبْتَنِي فِيهِنَّ بِالصَّوَابِ لَأُسَلِّمَنَّ اَلسَّاعَةَ عَلَى يَدِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: سَلْ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ؟ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ شَجَرٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ، وَ أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ عَيْنٍ نَبَعَتْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ؟ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا يَهُودِيُّ أَمَّا أَوَّلُ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فَإِنَّ اَلْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا صَخْرَةُ بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ وَ كَذَبُوا وَ لَكِنَّ اَلْحَجَرَ اَلْأَسْوَدَ نَزَلَ بِهِ آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَعَهُ مِنَ اَلْجَنَّةِ، فَوَضَعُوهُ فِي رُكْنِ اَلْبَيْتِ وَ اَلنَّاسُ يَتَمَسَّحُونَ بِهِ وَ يُقَبِّلُونَهُ وَ يُجَدِّدُونَ اَلْعَهْدَ وَ اَلْمِيثَاقَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَقَالَ لَهُ اَلْيَهُودِيُّ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ، قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَمَّا أَوَّلُ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فَإِنَّ اَلْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا اَلزَّيْتُونَةُ وَ كَذَبُوا وَ لَكِنَّهَا نَخْلَةٌ مِنَ اَلْعَجْوَةِ نَزَلَ بِهَا آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَعَهُ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ بِالْفَحْلِ، فَأَصْلُ اَلنَّخْلَةِ مِنَ اَلْعَجْوَةِ، قَالَ لَهُ اَلْيَهُودِيُّ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ أَمَّا أَوَّلُ عَيْنٍ نَبَعَتْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فَإِنَّ اَلْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا اَلْعَيْنُ اَلَّتِي تَحْتَ صَخْرَةِ بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ وَ كَذَبُوا، وَ لَكِنَّهَا عَيْنُ اَلْحَيَوَانِ اَلَّتِي نَسِيَ عِنْدَهَا صَاحِبُ مُوسَى اَلسَّمَكَةَ اَلْمَالِحَةَ؛ فَلَمَّا أَصَابَهَا مَاءُ اَلْعَيْنِ عَاشَتْ وَ شَرِبَتْ، فَاتَّبَعَهَا مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ صَاحِبُهُ؛ فَلَقِيَا اَلْخَضِرَ قَالَ اَلْيَهُودِيُّ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ، قَالَ لَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: سَلْ عَنِ اَلثَّلاَثِ اَلْأُخَرِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ كَمْ لَهَا بَعْدَ نَبِيِّهَا مِنْ إِمَامٍ عَادِلٍ؟ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ مَنْزِلِ مُحَمَّدٍ أَيْنَ هُوَ مِنَ اَلْجَنَّةِ؟ وَ مَنْ يَسْكُنُ مَعَهُ فِي مَنْزِلِهِ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا يَهُودِيُّ يَكُونُ لِهَذِهِ اَلْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا اِثْنَا عَشَرَ إِمَاماً عَدْلاً لاَ يَضُرُّهُمْ خِلاَفُ مَنْ خَالَفَهُمْ، قَالَ لَهُ اَلْيَهُودِيُّ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ، قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ مَنْزِلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ اَلْجَنَّةِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ، وَ هِيَ وَسَطُ اَلْجِنَانِ وَ أَقْرَبُهَا مِنْ عَرْشِ اَلرَّحْمَانِ جَلَّ جَلاَلُهُ، قَالَ لَهُ اَلْيَهُودِيُّ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ، قَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ اَلَّذِينَ يَسْكُنُونَ مَعَهُ فِي اَلْجَنَّةِ هَؤُلاَءِ اَلْأَئِمَّةُ اَلاِثْنَا عَشَرَ، قَالَ لَهُ اَلْيَهُودِيُّ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ؛ يَسْكُنُونَ مَعَهُ فِي اَلْجَنَّةِ هَؤُلاَءِ اَلْأَئِمَّةُ اَلاِثْنَا عَشَرَ، قَالَ لَهُ اَلْيَهُودِيُّ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ؛ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: سَلْ عَنِ اَلْوَاحِدَةِ، قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ فِي أَهْلِهِ كَمْ يَعِيشُ بَعْدَهُ؟ وَ هَلْ يَمُوتُ مَوْتاً أَوْ يُقْتَلُ قَتْلاً؟ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا يَهُودِيٌّ يَعِيشُ بَعْدَهُ ثَلاَثِينَ سَنَةً، وَ تُخْضَبُ هَذِهِ مِنْ هَذَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَتِهِ وَ رَأْسِهِ، قَالَ فَوَثَبَ إِلَيْهِ اَلْيَهُودِيُّ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
زبان ترجمه:

الإنصاف / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۱۲۲

شصت و نهم: صدوق در كتاب غيبت از ابى الطفيل حديث كند (كه ترجمۀ آن در حديث پنجم اين كتاب گذشت).

divider