شناسه حدیث :  ۴۴۰۳۹۶

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۷۴  

عنوان باب :   المجلس السابع و التسعون

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

حَدَّثَنَا اَلشَّيْخُ اَلْجَلِيلُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْقَاسِمُ بْنُ اَلْعَلاَءِ عَنْ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنَّا فِي بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي مَسْجِدِ جَامِعِهَا فِي فِي بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارَ اَلنَّاسُ أَمْرَ اَلْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اِخْتِلاَفِ اَلنَّاسِ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ اَلرِّضَا فَأَعْلَمْتُهُ مَا خَاضَ اَلنَّاسُ فِيهِ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اَلْعَزِيزِ جَهِلَ اَلْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ أَدْيَانِهِمْ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ اَلدِّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ اَلْقُرْآنَ فِيهِ تَفْصِيلُ كُلِّ شَيْءٍ بَيَّنَ فِيهِ اَلْحَلاَلَ وَ اَلْحَرَامَ وَ اَلْحُدُودَ وَ اَلْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ اَلنَّاسُ إِلَيْهِ كَمَلاً فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ « مٰا فَرَّطْنٰا فِي اَلْكِتٰابِ مِنْ شَيْءٍ » وَ أَنْزَلَ فِي حِجَّةِ اَلْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - « اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاٰمَ دِيناً » وَ أَمْرُ اَلْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ اَلدِّينِ - وَ لَمْ يَمْضِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سُبُلَهُ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ اَلْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ اَلْأُمَّةُ إِلاَّ بَيَّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهُوَ كَافِرٌ فَهَلْ يَعْرِفُونَ قَدْرَ اَلْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ اَلْأُمَّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اِخْتِيَارُهُمْ إِنَّ اَلْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا اَلنَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ إِنَّ اَلْإِمَامَةَ خَصَّ اَللَّهُ بِهَا إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلَ بَعْدَ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرَّفَهُ اَللَّهُ بِهَا فَأَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ « إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً » فَقَالَ اَلْخَلِيلُ سُرُوراً بِهَا « وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قٰالَ » اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى « لاٰ يَنٰالُ عَهْدِي اَلظّٰالِمِينَ » فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ إِمَامَةَ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَى وَ صَارَتْ فِي اَلصَّفْوَةِ ثُمَّ أَكْرَمَهُ اَللَّهُ بِأَنْ جَعَلَهَا فِي ذُرِّيَّتِهِ أَهْلَ اَلصَّفْوَةِ وَ اَلطَّهَارَةِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ « وَ وَهَبْنٰا لَهُ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ نٰافِلَةً وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ. `وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنٰا وَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْهِمْ فِعْلَ اَلْخَيْرٰاتِ وَ إِقٰامَ اَلصَّلاٰةِ وَ إِيتٰاءَ اَلزَّكٰاةِ وَ كٰانُوا لَنٰا عٰابِدِينَ » فَلَمْ تَزَلْ فِي ذُرِّيَّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى وَرِثَهَا اَلنَّبِيُّ فَقَالَ جَلَّ جَلاَلُهُ - « إِنَّ أَوْلَى اَلنّٰاسِ بِإِبْرٰاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هٰذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللّٰهُ وَلِيُّ » « اَلْمُؤْمِنِينَ » فَكَانَتْ لَهُ خَاصَّةً فَقَلَّدَهَا اَلنَّبِيُّ عَلَيْهَا بِأَمْرِ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اَللَّهُ فَصَارَتْ فِي ذُرِّيَّتِهِ اَلْأَصْفِيَاءِ اَلَّذِينَ آتَاهُمُ اَللَّهُ اَلْعِلْمَ وَ اَلْإِيمَانَ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ - « وَ قٰالَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ وَ اَلْإِيمٰانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتٰابِ اَللّٰهِ إِلىٰ يَوْمِ اَلْبَعْثِ » وَ هِيَ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ خَاصَّةً إِلَى إِذْ لاَ نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلاَءِ اَلْجُهَّالُ إِنَّ اَلْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ اَلْأَوْصِيَاءِ إِنَّ اَلْإِمَامَةَ خِلاَفَةُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خِلاَفَةُ اَلرَّسُولِ وَ مَقَامُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ مِيرَاثُ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ إِنَّ اَلْإِمَامَةَ زِمَامُ اَلدِّينِ وَ نِظَامُ اَلْمُسْلِمِينَ وَ صَلاَحُ اَلدُّنْيَا وَ عِزُّ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اَلْإِمَامَةَ أُسُّ اَلْإِسْلاَمِ اَلنَّامِي وَ فَرْعُهُ اَلسَّامِي بِالْإِمَامِ تَمَامُ اَلصَّلاَةِ وَ اَلزَّكَاةِ وَ اَلصِّيَامِ وَ اَلْحَجِّ وَ اَلْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ اَلْفَيْءِ وَ اَلصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ اَلْحُدُودِ وَ اَلْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ اَلثُّغُورِ وَ اَلْأَطْرَافِ اَلْإِمَامُ يُحِلُّ حَلاَلَ اَللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اَللَّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اَللَّهِ وَ يَذُبُّ عَنْ دِينِ اَللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ - « بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ » وَ اَلْحُجَّةِ اَلْبَالِغَةِ اَلْإِمَامُ كَالشَّمْسِ اَلطَّالِعَةِ لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي اَلْأُفُقِ بِحَيْثُ لاَ تَنَالُهَا اَلْأَيْدِي وَ اَلْأَبْصَارُ اَلْإِمَامُ اَلْبَدْرُ اَلْمُنِيرُ وَ اَلسِّرَاجُ اَلظَّاهِرُ وَ اَلنُّورُ اَلسَّاطِعُ وَ اَلنَّجْمُ اَلْهَادِي فِي غَيَاهِبِ اَلدُّجَى وَ اَلْبَلَدِ اَلْقِفَارِ وَ لُجَجِ اَلْبِحَارِ اَلْإِمَامُ اَلْمَاءُ اَلْعَذْبُ عَلَى اَلظَّمَاءِ وَ اَلدَّالُّ عَلَى اَلْهُدَى وَ اَلْمُنْجِي مِنَ اَلرَّدَى اَلْإِمَامُ اَلنَّارُ عَلَى اَلْيَفَاعِ اَلْحَارُّ لِمَنِ اِصْطَلَى بِهِ وَ اَلدَّلِيلُ عَلَى اَلْمَسَالِكِ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ اَلْإِمَامُ اَلسَّحَابُ اَلْمَاطِرُ وَ اَلْغَيْثُ اَلْهَاطِلُ وَ اَلشَّمْسُ اَلْمُضِيئَةُ وَ اَلْأَرْضُ اَلْبَسِيطَةُ وَ اَلْعَيْنُ اَلْغَزِيرَةُ وَ اَلْغَدِيرُ وَ اَلرَّوْضَةُ اَلْإِمَامُ اَلْأَمِينُ اَلرَّفِيقُ وَ اَلْوَالِدُ اَلرَّقِيقُ وَ اَلْأَخُ اَلشَّفِيقُ وَ مَفْزَعُ اَلْعِبَادِ فِي اَلدَّاهِيَةِ اَلْإِمَامُ أَمِينُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلاَدِهِ وَ اَلدَّاعِي إِلَى اَللَّهِ وَ اَلذَّابُّ عَنْ حَرَمِ اَللَّهِ اَلْإِمَامُ اَلْمُطَهَّرُ مِنَ اَلذُّنُوبِ اَلْمُبَرَّأُ مِنَ اَلْعُيُوبِ مَخْصُوصٌ بِالْعِلْمِ مَوْسُومٌ بِالْحِلْمِ نِظَامُ اَلدِّينِ وَ عِزُّ اَلْمُسْلِمِينَ وَ غَيْظُ اَلْمُنَافِقِينَ وَ بَوَارُ اَلْكَافِرِينَ اَلْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لاَ يُدَانِيهِ أَحَدٌ وَ لاَ يُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لاَ يُوجَدُ بِهِ [مِنْهُ] بَدَلٌ وَ لاَ لَهُ مِثْلٌ وَ لاَ نَظِيرٌ مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبِ مَنْزِلَةٍ وَ لاَ اِكْتِسَابٍ بَلِ اِخْتِصَاصٌ مِنَ اَلْمُفْضِلِ اَلْوَهَّابِ فَمَنْ ذَا اَلَّذِي يَبْلُغُ بِمَعْرِفَةِ اَلْإِمَامِ أَوْ يُمْكِنُهُ اِخْتِيَارُهُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ضَلَّتِ اَلْعُقُولُ وَ تَاهَتِ اَلْحُلُومُ وَ حَارَتِ اَلْأَلْبَابُ وَ حَسَرَتِ اَلْعُيُونُ وَ تَصَاغَرَتِ اَلْعُظَمَاءُ وَ تَحَيَّرَتِ اَلْحُكَمَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ اَلْحُلَمَاءُ وَ حَصِرَتِ اَلْخُطَبَاءُ وَ جَهِلَتِ اَلْأَلْبَابُ وَ كَلَّتِ اَلشُّعَرَاءُ وَ عَجَزَتِ اَلْأُدَبَاءُ وَ عَيِيَتِ اَلْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ فَأَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَ اَلتَّقْصِيرِ وَ كَيْفَ يُوصَفُ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ أَوْ يُفْهَمُ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِ أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ وَ يُغْنِي غَنَاءَهُ لاَ كَيْفَ وَ أَيْنَ وَ هُوَ بِحَيْثُ اَلنَّجْمُ مِنْ أَيْدِي اَلْمُتَنَاوِلِينَ وَ وَصْفِ اَلْوَاصِفِينَ فَأَيْنَ اَلاِخْتِيَارُ مِنْ هَذَا وَ أَيْنَ اَلْعُقُولُ عَنْ هَذَا وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا أَ ظَنُّوا أَنَّ ذَلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ اَلرَّسُولِ كَذَبَتْهُمْ وَ اَللَّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنَّتْهُمُ اَلْأَبَاطِيلَ وَ اِرْتَقَوْا مُرْتَقًى صَعْباً دَحْضاً تَزِلُّ عَنْهُ إِلَى اَلْحَضِيضِ أَقْدَامُهُمْ رَامُوا إِقَامَةَ اَلْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلَّةٍ فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنْهُ إِلاَّ بُعْداً - « قٰاتَلَهُمُ اَللّٰهُ أَنّٰى يُؤْفَكُونَ » لَقَدْ رَامُوا صَعْباً وَ قَالُوا إِفْكاً وَ « ضَلُّوا ضَلاٰلاً بَعِيداً » وَ وَقَعُوا فِي اَلْحَيْرَةِ إِذْ تَرَكُوا اَلْإِمَامَ عَنْ بَصِيرَةٍ - « وَ زَيَّنَ لَهُمُ اَلشَّيْطٰانُ أَعْمٰالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ اَلسَّبِيلِ وَ كٰانُوا مُسْتَبْصِرِينَ » رَغِبُوا عَنِ اِخْتِيَارِ اَللَّهِ وَ اِخْتِيَارِ رَسُولِهِ إِلَى اِخْتِيَارِهِمْ وَ اَلْقُرْآنُ يُنَادِيهِمْ - « وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ مٰا يَشٰاءُ وَ يَخْتٰارُ مٰا كٰانَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ » وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ - « وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لاٰ مُؤْمِنَةٍ إِذٰا قَضَى اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ » وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ « مٰا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ `أَمْ لَكُمْ كِتٰابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ. `إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمٰا تَخَيَّرُونَ. `أَمْ لَكُمْ أَيْمٰانٌ عَلَيْنٰا بٰالِغَةٌ إِلىٰ إِنَّ لَكُمْ لَمٰا تَحْكُمُونَ. `سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذٰلِكَ زَعِيمٌ. `أَمْ لَهُمْ شُرَكٰاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكٰائِهِمْ إِنْ كٰانُوا صٰادِقِينَ » وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ « أَ فَلاٰ يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ أَمْ عَلىٰ قُلُوبٍ أَقْفٰالُهٰا » أَمْ « طَبَعَ اَللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ »... « فَهُمْ لاٰ يَفْقَهُونَ » أَمْ « قٰالُوا سَمِعْنٰا وَ هُمْ لاٰ يَسْمَعُونَ. `إِنَّ شَرَّ اَلدَّوَابِّ عِنْدَ اَللّٰهِ اَلصُّمُّ اَلْبُكْمُ اَلَّذِينَ لاٰ يَعْقِلُونَ. `وَ لَوْ عَلِمَ اَللّٰهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ » وَ « قٰالُوا سَمِعْنٰا وَ عَصَيْنٰا » بَلْ هُوَ « فَضْلُ اَللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ اَللّٰهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ » فَكَيْفَ لَهُمْ بِاخْتِيَارِ اَلْإِمَامِ - وَ اَلْإِمَامُ عَالِمٌ لاَ يَجْهَلُ رَاعٍ لاَ يَنْكُلُ مَعْدِنُ اَلْقُدْسِ وَ اَلطَّهَارَةِ وَ اَلنُّسُكِ وَ اَلزَّهَادَةِ وَ اَلْعِلْمِ وَ اَلْعِبَادَةِ مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ اَلرَّسُولِ وَ هُوَ نَسْلُ اَلْمُطَهَّرَةِ اَلْبَتُولِ لاَ مَغْمَزَ فِيهِ فِي نَسَبٍ وَ لاَ يُدَانِيهِ ذُو حَسَبٍ فِي اَلْبَيْتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ اَلذِّرْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَ اَلْعِتْرَةِ مِنَ اَلرَّسُولِ [مِنْ آلِ اَلرَّسُولِ ] وَ اَلرِّضَا مِنَ اَللَّهِ شَرَفُ اَلْأَشْرَافِ وَ اَلْفَرْعُ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ نَامِي اَلْعِلْمِ كَامِلُ اَلْحِلْمِ مُضْطَلِعٌ بِالْإِمَامَةِ عَالِمٌ بِالسِّيَاسَةِ مَفْرُوضُ اَلطَّاعَةِ قَائِمٌ بِأَمْرِ اَللَّهِ نَاصِحٌ لِعِبَادِ اَللَّهِ حَافِظٌ لِدِينِ اَللَّهِ إِنَّ اَلْأَنْبِيَاءَ وَ اَلْأَئِمَّةَ يُوَفِّقُهُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُؤْتِيهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِلْمِهِ مَا لاَ يُؤْتِيهِ غَيْرَهُمْ فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ كُلِّ عِلْمِ أَهْلِ زَمَانِهِمْ فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَ عَزَّ - « أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاٰ يَهِدِّي إِلاّٰ أَنْ يُهْدىٰ فَمٰا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ » وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ - « وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً » وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي طَالُوتَ « إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفٰاهُ عَلَيْكُمْ وَ زٰادَهُ بَسْطَةً فِي اَلْعِلْمِ وَ اَلْجِسْمِ وَ اَللّٰهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشٰاءُ وَ اَللّٰهُ وٰاسِعٌ عَلِيمٌ » وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - « وَ كٰانَ فَضْلُ اَللّٰهِ عَلَيْكَ عَظِيماً » وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي اَلْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِم - « أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً. `فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً » وَ إِنَّ اَلْعَبْدَ إِذَا اِخْتَارَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ اَلْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ اَلْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لاَ يُحَيَّرُ فِيهِ عَنِ اَلصَّوَابِ وَ هُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ اَلْخَطَايَا وَ اَلزَّلَلَ وَ اَلْعِثَارَ وَ خَصَّهُ اَللَّهُ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ « ذٰلِكَ فَضْلُ اَللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ اَللّٰهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ » فَهَلْ يَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَيَخْتَارُوهُ أَوْ يَكُونُ مُخْتَارُهُمْ بِهَذِهِ اَلصِّفَةِ فَيُقَدِّمُوهُ تَعَدَّوْا وَ بَيْتِ اَللَّهِ اَلْحَقَّ وَ نَبَذُوا « كِتٰابَ اَللّٰهِ وَرٰاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاٰ يَعْلَمُونَ » وَ فِي كِتَابِ اَللَّهِ اَلْهُدَى وَ اَلشِّفَاءُ فَنَبَذُوهُ « وَ اِتَّبَعُوا أَهْوٰاءَهُمْ » فَذَمَّهُمُ اَللَّهُ وَ مَقَّتَهُمْ وَ أَتْعَسَهُمْ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ « وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَوٰاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللّٰهِ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظّٰالِمِينَ » وَ قَالَ « فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمٰالَهُمْ » وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ « كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللّٰهِ وَ عِنْدَ اَلَّذِينَ آمَنُوا كَذٰلِكَ يَطْبَعُ اَللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّٰارٍ » .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۶۸۰

1 - عبد العزيز بن مسلم گويد ما در روزگار على بن موسى الرضا (عليه السّلام) در مرو بوديم و يك روز جمعه در مسجد جامعش گرد آمديم و تازه وارد بوديم، مردم موضوع امامت را مورد گفتگو و اختلاف بسيار مردم را در آن يادآور شدند من شرفياب حضور سيد و مولايم رضا (عليه السّلام) شدم و موضوع بحث روز مرد مرا باو خبر دادم لبخندى زد و فرمود اى عبد العزيز مردم نادانند و از دين خود فريب خوردند براستى خداى عز و جل پيغمبرش را قبض روح نكرد تا دين او را كامل كرد و قرآن را باو نازل كرد كه تفصيل هر چيز در آن است، حلال و حرام و حدود و احكام و آنچه مردم بدان نياز دارند در آن بيان كرد و فرمود ما در اين كتاب چيزى فرو گذار نكرديم و در سفر حجة الوداع كه آخر عمر پيغمبر بود در سوره مائده آيه 3 - فرمود - امروز دين را براى شما كامل كردم و نعمت خود را بر شما تمام كردم و اسلام را براى شما پسنديدم تا دين شما باشد، امر امامت از كمال دين است و تماميت نعمت و آن حضرت از دنيا نرفت تا براى مردم معالم دين آنان را بيان كرد و راه آن‌ها را روشن كرد و آنها را بر جاده حق واداشت على (عليه السّلام) را براى آن‌ها پيشوا ساخت و چيزى كه امت بدان حاجتمند باشند وانگذاشت كه بيان نكرده باشد، هر كس گمان كند خدا دينش را كامل نكرده كتاب خداوند عزيز را رد كرده و هر كس كتاب خدا را رد كند كافر است آيا شما قدر امامت و موقعيت آن را در ميان ملت ميدانيد؟ تا اختيار و انتخاب مردم در آن روا باشد، براستى امامت اندازه‌اى فراتر و مقامى بزرگوارتر و موقعيتى بالاتر و آستانى والاتر و باطنى عميق‌تر از آن دارد كه خرد مردم بدان رسد و رأى و نظرشان بدان اندازه دهد تا بتوانند براى خود امامى انتخاب كنند، امامت مقامى است كه حضرت ابراهيم خليل پس از مقام نبوت و خلت از خدا بدان رسيد و اين سومين درجه و فضيلتى بود كه ساختم، بدان مشرف گرديد و خداى تعالى ذكره بدان اشاره فرموده (بقره-124) براستى تو را امام مردم حضرت خليل از شادمانى بدين درجه و مقام عرضكرد و از ذريه و نژاد من هم بهره‌مند باشند خداى تبارك و تعالى فرمود عهد و فرمان من بدست ظالمان نميرسد و اين آيه، امامت هر ظالمى را تا قيامت باطل كرده و آن را مخصوص برگزيدگان دانسته. سپس خداى عز و جل او را گرامى داشت و امامت را در ذريه و نژاد برگزيده او نهاد و فرمود (انبياء-72) «اسحق و يعقوب را باو غنيمت بخشيديم و همه را شايسته نموديم و آنها را رهبرانى ساختيم كه بدستور ما هدايت ميكردند و كارهاى خير را بآن‌ها وحى كرديم و بر پا داشتن نماز و پرداخت زكاة را و براى ما عابدان بودند» اين امامت هميشه در ذريه او بود و از هم ارث ميبردند قرن بقرن تا بپيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله) رسيد و خدا فرمود (آل عمران-68) براستى سزاوارتر مردم بابراهيم پيروان اويند و همين پيغمبر و كسانى كه گرويدند و خدا ولى مؤمنانست، اين مقام امامت به آن حضرت اختصاص داشت و بدستور خدا آن را دريافت براستى كه خداى تعالى آن را واجب كرده بود و بذريه برگزيده منتقل گرديد كه خدا بآن‌ها علم و ايمان داده طبق گفته خداى عز و جل (روم-56) گفتند آن كسانى كه بآنها علم و ايمان داده شد هر آينه در كتاب خدا مانديد تا روز قيامت و اين روز قيامت است ولى شما ندانيد» آن‌ها فرزندان على (عليه السّلام) هستند تا قيامت زيرا پس از محمد پيغمبرى نيست، اين نفهمها چطور براى خود امام ميتراشند با آنكه امامت مقام انبياء وارث اوصياء است، امامت خلافت از طرف خدا و رسول خدا و مقام امير المؤمنين است و ميراث حسن و حسين است، امامت زمام دين و نظام مسلمين و عزت مؤمنين است امامت بنياد پاك اسلام و شاخه با بركت آنست، بوسيله امامت نماز و روزه و زكاة و حج و جهاد درست ميشوند، غنيمت و صدقات بسيار ميگردند، حدود و احكام اجرا ميشوند مرزها و نواحى كشور مصون ميشوند، امام حلال و حرام خدا را بيان مى‌كند و حدود خدا را برپا ميدارد و از دين خدا دفاع مى‌كند و با حكمت و پند نيك و دليل رسا براه خدا دعوت مينمايد، امام مانند آفتاب در عالم طلوع كند و بر افق قرار گيرد كه دست و ديده مردم بدان نرسد، امام ماه تابنده، چراغ فروزنده، نور برافروخته و ستاره رهنما در تاريكى شبها و بيابان‌هاى تنها و گرداب درياها است امام آب گوارائيست براى تشنگى و رهبر بحق و نجات بخش از نابوديست، امام چون آتشى است بر تپه براى سرمازدگان و دليلى است در تاريكيها كه هر كه از آن جدا شود هلاك است. امام ابريست بارنده، بارانى است سيل آسا، آفتابيست فروزان و آسمانيست سايه بخش و زمينيست گسترده و چشمه‌ايست جوشنده و غدير و باغى است امام امينى است يار و پدريست مهربان و برادرى است دلسوز و پناه بندگان خداست در موقع ترس و پيشآمدهاى بد، امام امين خداى عز و جل است در ميان خلقش و حجت او است بر بندگانش و خليفه او است در بلادش و دعوت‌كننده بسوى خداى عز و جل است و دفاع‌كننده از خداى جل جلاله است، امام كسى است كه از گناهان پاكست و از عيوب بركنار است، بدانش مخصوص است و بحلم و بردبارى موسوم، نظام دينست و عزت مسلمين و خشم منافقين و هلاك كفار، امام يگانه روزگار خود است، كسى با او برابر نيست و دانشمندى با او همسر نيست و جاى گزين ندارد، مانند و نظير ندارد بدون تحصيل مخصوص بفضل و از طرف مفضل منان وهاب جواد و كريم بدان اختصاص يافته، كيست بحق شناسائى امام برسد و تواند او را انتخاب كند؟ هيهات هيهات، خردها در باره‌اش گمراهند و خاطرها در گمگاه، عقلها سرگردان و چشمها بى‌ديد، بزرگان در اينجا كوچكند و حكيمان در حيرت و سخنوران گنگ، بردباران كوته‌نظر و هوشمندان گيچ و نادان شعراء لال و ادباء درمانده و پيشوايان بى‌زبان شرح يك مقامش نتوانند و وصف يكى از فضائلش ندانند، همه بعجز معترفند، چگونه توان كنهش را وصف كرد و اسرارش فهميد، چطور كسى بجاى او ايستد و حاجت مربوط‍‌ باو آورد، نه، چطور؟ از كجا؟ او در مقام خود اختريست كه بر افروزد و از دسترس دست‌يازان و وصف واصفان فراتر است، انتخاب بشر كجا باين پايه برتر رسد، عقل كجا و مقام امام كجا، كجا چنين شخصيتى يافت شود گمان برند كه در غير خاندان رسول (صلّى اللّه عليه و آله) امامى يافت شود، خودشان تكذيب خود كنند، بيهوده آرزو برند و بگردنه بلند لغزاننده‌اى گام نهند كه آن‌ها را بنشيب پرتاب كند، خواهند بعقل نارساى خود امامى سازند و برأى گمراه‌كننده پيشوائى پردازند، جز دورى و دورى از مقصد حق بهره نبرند، خدا آن‌ها را بكشد تا كى دروغ گويند، بپرتگاه برآمدند و دروغ بافتند و سخت بگمراهى افتادند و بسرگردانى گرفتار شدند، دانسته و فهميده امام خود را گذاشتند و پرچم باطل افراشتند «شيطان كارشان را برابرشان آرايش داد و آنها را از راه بگردانيد با آنكه حق جلو چشم آنها بود» (عنكبوت-28) از انتخاب خداى جل جلاله و رسول خدا روى برتافتند و بانتخاب باطل خويش گرائيدند (قصص-28) پروردگار تو بيافريند آنچه خواهد و براى آنها انتخاب كند اختيارى در كار خود ندارند منزه است خدا و برتر است از آنچه شريك او شمارند، خدا فرموده است (احزاب-36) براى هيچ مرد و زن با ايمان اختيارى در برابر حكم خدا و رسولش در امرى از امورش نيست، و فرموده است (قلم - 36) چيست براى شما، چگونه قضاوت ميكنيد؟37 يا بلكه كتابى داريد كه از آن درس ميخوانيد 38 كه حق داريد چه اختيار كنيد؟39 يا بر ما قسمى داريد كه امضاء شده و تا قيامت حق قضاوت داريد؟40 بپرس كدامشان در اين موضوع پيشوا است‌؟41 يا براى آنها شريكانى است‌؟ بياورند شركاى خود را اگر راست گويند، و خداى عز و جل فرموده است (محمد-24) آيا در قرآن تدبر نكنند يا قفل بر دل دارند يا خدا دلشان را مهر كرده و نميفهمند، در سورۀ انفال 20-23 گويند ميشنويم و شنوائى ندارند - براستى بدتر جانوران نزد خدا كرها و گنگهائيند كه عقل ندارند اگر خدا در آنها خيرى ميدانست بآنها شنوائى ميداد و اگر هم مى‌شنيدند پشت ميكردند و رو بر ميگردانيدند» يا گويند شنيديم و عمدا مخالفت كرديم، بلكه آن فضلى است كه خدا بهر كه خواهد دهد، خدا صاحب فضل بزرگ است، چگونه ميتوانند امام اختيار كنند با آنكه بايد امام شخصيتى باشد كه:1 - دانا باشد و نادانى نداشته باشد.2 - راعى و سرپرستى باشد كه شانه خالى نكند و نكول ننمايد.3 - معدن قدس و طهارت و نور و زهد و علم و عبادت باشد.4 - مخصوص باشد بدعوت از طرف رسول خدا و از جانب او معين شود.5 - از نژاد فاطمه زهراء مطهره بتول باشد.6 - در نسب او تيرگى و گفتگو نباشد و از بالاترين خاندان در قبيله قريش و كنگره رفيع بنى هاشم و عترت رسول اكرم و پسند خداى عز و جل باشد.7 - شرف اشراف و زاده عبد مناف باشد.8 - شكافنده حقائق علم و داراى مقام كامل بردبارى و حلم باشد.9 - مملو از معنويات امامت و داناى بتدبير و سياست باشد. 10 - واجب الاطاعة باشد و بامر خدا قيام كند.11 - ناصح بندگان خدا و حافظ‍‌ دين خداى عز و جل باشد. براستى پيغمبران و امامان (عليهم السّلام) را خدا توفيق دهد و از مخزون علم و حكمت خود بآنها چيزها عطا كند كه بديگران ندهد و دانش آن‌ها برتر از دانش همه اهل زمان‌هاى آنها است چنانچه خداى عز و جل فرمايد. (يونس-35) آيا كسى كه رهبرى كند شايسته پيرويست يا كسى كه نيازمند هدايت است، چه شده شما چگونه قضاوت كنيد؟!! (بقره-269) بهر كه حكمت داده شد خير بسيار داده شده و جز خردمندان ياد آور آن نباشند. (بقره-247) در باره طالوت فرمايد «براستى خدا او را بر شما برگزيد و افزونى در علم و جسم داد، خدا بهر كه خواهد ملكش را بدهد، خدا واسع و دانا است، در باره پيغمبر خود فرموده (نساء-113) و فضل خدا بر تو بزرگ است، در باره خاندانش كه از آل ابراهيم هستند فرمود (نساء-54) يا حسد بردند بمردم در آنچه خدا از فضل خود بآنها داد محققا عطا كرديم به آل ابراهيم كتاب و حكمت و بآنها بزرگى داديم 55 - برخى بدان ايمان داشته و برخى نداشته، دوزخ آتشى افروخته بقدر كفايت دارد. براستى چون خدا بنده‌اى را براى اصلاح كار بندگان خود انتخاب كند باو شرح صدر عطا كند و در دلش چشمه‌هاى حكمت و فرزانگى بجوشاند و دانش خود را از راه الهام باو آموزد و در پاسخ هيچ سؤال و پرسشى در نماند و از حق و حقيقت سرگردان نشود، زيرا از طرف خداوند معصوم است و مشمول كمك و تأييد او است از خطا و لغزش و برخورد ناصواب در امان است، خدا او را بدين صفات اختصاص داده تا حجت بالغه بر هر كدام از خلقش باشد كه او را درك كند، اين فضل الهى است كه بهر كه خواهد عطا كند، خدا صاحب فضل بزرگى است، آيا بشر قادر است چنين امامى انتخاب كند يا منتخب آنها داراى چنين صفاتى بوده و آن را پيش انداخته‌اند بحق خانه خدا كه تعدى كردند و قرآن را پشت سر انداختند، مثل اينكه مطلب را نميدانند، هدايت و شفا در كتاب خداست كه پشت بدان دادند و پيرو هواى خود شدند و خدا آن‌ها را نكوهيد و دشمن داشت و بدبخت ساخت و فرمود (قصص-50) كيست گمراه‌تر از آنكه پيرو هوس خويش است، بى‌رهبرى از جانب خدا، براستى خدا مردم ستمكار را هدايت ميكند، و فرمود (غافر-35) بزرگ است، در دشمنى نزد خدا و آنها كه گرويدند همچنان خدا بر دل هر متكبر جبارى مهر زند.

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۲  ص ۵۵۹

1.عبد العزيز بن مسلم مى‌گويد:ما در دوران ولايت عهدى امام رضا عليه السّلام در شهر«مرو» بوديم.در يك روز جمعه در مسجد جامع مرو حضور يافتيم.مردم دربارۀ امامت بحث و اختلاف عقيده داشتند.به امام موضوع را گفتم.حضرت لبخندزنان فرمود:اى عبد العزيز! مردم نمى‌دانند و در دين خويش فريب ديگران را خورده‌اند.بى‌گمان،خداوند جان پيامبر صلّى اللّه عليه و آله را بگرفت تا اينكه دين او را كامل ساخت و قرآن را بر او فرود آورد كه تفضيل هرچيز در آيات آن است؛از حلال و حرام و حدود و احكام و چيزهايى كه مردم نيازمند بيان آن مى‌باشند.خداوند دراين‌باره چنين فرمود: «مٰا فَرَّطْنٰا فِي اَلْكِتٰابِ‌ مِنْ‌ شَيْ‌ءٍ» .در سفر حجة الوداع كه پايان عمر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله بود،اين حقيقت بيان شد: «اَلْيَوْمَ‌ أَكْمَلْتُ‌ لَكُمْ‌ دِينَكُمْ‌ وَ أَتْمَمْتُ‌ عَلَيْكُمْ‌ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ‌ لَكُمُ‌ اَلْإِسْلاٰمَ‌ دِيناً» (مائده/3).امر امامت همان كمال دين است و تمام شدن نعمت.پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله از دنيا چشم نبست تا اينكه معالم دين را براى مردمان بيان كرد.و راه آنان را روشنى بخشيد و آنان را بر آهنگ حق‌گرايى واداشت.على عليه السّلام امام آنان شناساند و چيزى‌كه مردم بدان نياز داشتند،بى‌آن‌كه بيان كرده باشد،رها نساخت.
هركس پندارد كه خداوند دين خود را به كمال نرسانده است،قرآن را رد كرده است و هركس قرآن را رد كند،به‌خدا كفر ورزيده است.آيا شما جايگاه امامت را مى‌شناسيد كه اختيار مردم درباره آن روا باشد؟
بى‌گمان امامت جايگاهى فراتر و منزلتى عزيزتر و موقعيتى برتر و آستانى بالاتر و باطنى ژرف‌تر از آن دارد كه عقل مردمان آن را درك كند و ديدگاهشان به‌اندازه‌اى باشد
كه خود امام‌شان را برگزينند. امامت منزلتى است كه ابراهيم خليل عليه السّلام پس از پيامبرى و دوستى بدان دست يافت.بنابراين امامت مرتبه سوم به‌حساب مى‌آيد؛مرتبه‌اى از خداوند كه ابراهيم را بدان فضيلت ساخت.خداوند دراين‌باره فرمود: «إِنِّي جٰاعِلُكَ‌ لِلنّٰاسِ‌ إِمٰاماً» (بقره/124).ابراهيم از دست يابى بدين منزلت شادمان شد و گفت:آيا فرزندان من نيز امام خواهند بود؟خداوند فرمود: عهد(امامت)من نصيب ستم‌پيشگان نمى‌شود.اين آيه امامت و رهبرى هرستم‌كارى را تا رستاخيز باطل خوانده و امامت و رهبرى را ويژه برگزيدگان حق شمرده است.از آن پس خداوند ابراهيم عليه السّلام را ارج گزارد و امامت را در نسل برگزيده‌اش گذاشت و فرمود: «وَ وَهَبْنٰا لَهُ‌ إِسْحٰاقَ‌ وَ يَعْقُوبَ‌ نٰافِلَةً‌ وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ‌*`وَ جَعَلْنٰاهُمْ‌ أَئِمَّةً‌ يَهْدُونَ‌ بِأَمْرِنٰا وَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْهِمْ‌ فِعْلَ‌ اَلْخَيْرٰاتِ‌ وَ إِقٰامَ‌ اَلصَّلاٰةِ‌ وَ إِيتٰاءَ اَلزَّكٰاةِ‌ وَ كٰانُوا لَنٰا عٰابِدِينَ‌ » اسحاق و يعقوب را به او غنيمت بخشيديم و همه را شايسته نموديم و آنها را رهبرانى نساختيم كه به دستور ما هدايت مى‌كردند و كارهاى خير را به آنها وحى مى‌نموديم و برپايى نماز و پرداخت زكات،و آنها براى ما عابدان بودند.(انبياء/72).امامت پيوسته در خاندان ابراهيم عليه السّلام بود و نسل او از يكديگر و رهبرى به پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله انتقال يافت.
خداوند در قرآن كريم فرموده است: «إِنَّ‌ أَوْلَى اَلنّٰاسِ‌ بِإِبْرٰاهِيمَ‌ لَلَّذِينَ‌ اِتَّبَعُوهُ‌ وَ هٰذَا اَلنَّبِيُّ‌ وَ اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا وَ اَللّٰهُ‌ وَلِيُّ‌ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ » به‌درستى كه سزاوارترين مردم به ابراهيم،پيروان او هستند و همين پيامبر و كسانى‌كه ايمان آوردند و خداوند ولىّ‌ مؤمنان است(آل عمران/68).منزلت امامت ويژه پيامبر اكرم بود كه آن را به فرمان خداوند ستاند.بى‌گمان خداوند امامت را واجب ساخته و آن‌گاه به نسل برگزيده پيامبر صلّى اللّه عليه و آله انتقال يافت كه به آنان آگاهى و ايمان عطا شده بود: «وَ قٰالَ‌ اَلَّذِينَ‌ أُوتُوا اَلْعِلْمَ‌ وَ اَلْإِيمٰانَ‌ لَقَدْ لَبِثْتُمْ‌ فِي كِتٰابِ‌ اَللّٰهِ‌ إِلىٰ‌ يَوْمِ‌ اَلْبَعْثِ‌» گفتند:آن كسانى كه به آنها علم و ايمان داده شد هرآينه در كتاب خدا مانديد تا روز قيامت(روم/56).اين كسان همان نسل على عليه السّلام تا زمان رستاخيز خواهند بود.زيرا پس از محمد صلّى اللّه عليه و آله پيامبر نخواهد بود.
اى عبر العزير نادان‌ها چگونه براى خود امام تعيين مى‌كنند؟امامت مقام پيامبران مومنان عليه السّلام و ميراث حسن عليه السّلام و حسين عليه السّلام است.امامت زمام دين و نظام مسلمانان و عزت ايمان‌آورندگان است.امامت بنياد مطهر اسلام و شاخه مبارك آن است.از رهگذر امامت نماز و روزه و زكات و حج و جهاد برپاى داشته مى‌شوند و نيز غنيمت و صدقات فزونى مى‌گيرند و حدود الهى پياده خواهند شد.همچنين مرزهاى مسلمانان نگاه داشته مى‌شوند.
امام رضا عليه السّلام فرمود:امام همانند خورشيد در جهان طلوع مى‌كند و بر افق مسقر مى‌شود كه فراتر از دست و چشم مردم است.امام ماه تابان و چراغ فروزان و نور برافروخته و ستاره هدايت‌گر در ظلمت شب‌ها و صحراهاى هراسناك و گرداب‌هاى رياست.امام همچون آب گوارايى براى تشنگى‌زدايى است و به حق هدايت مى‌كند و از هلاكت مى‌رهاند.امام مانند آتشى است روى تپه‌ها براى مصونيت سرمازدگان و همچنين راهنمايى است در سياهى‌ها.سيل‌آسا مى‌بارد و آفتابى است فروزان و آسمانى است سايه‌گستر و زمينى است فراخ و چشمه‌اى است پيوسته در جوشش و بركه و بوستانى است عطرآگين.
امام امينى مددرسان است و پدرى مهرورز و برادرى شفيق و نيز پناه بندگان خداوند در هنگام خطر و هراس و رخ‌دادهاى ناگوار.امام امين خداوند در ميان مردم است و نيز حجت او بر آنان.امام جانشين خدا در سرزمين‌هاى پروردگار است و نيز دعوت‌گر نسل‌ها به‌سوى حق و دفاع‌كننده از خدا و دين او.امام كسى است كه از گناهان پيراسته و از كاستى‌ها كناره گرفته است.امام با دانايى برجسته و با بردبارى آراسته است.امام سبب نظام دين و سربلندى مسلمانان بوده و خشم نفاق‌ورزان را برمى‌انگيزد و كفرپيشگان را نابود مى‌كند.امام يكتاى زمانه خويش است و كسى همتاى او نيست.هيچ دانايى ياراى برابرى با امام ندارد و جايگزين او نخواهد بود.
امام بى‌آن‌كه تحصيل كند،به فضل الهى مخصوص شده و از جانب پروردگار مفضل و وهاب به اين مقام دست يافته است.به‌راستى چه‌كسى ياراى دست‌يابى به شناخت امام عليه السّلام است و مى‌تواند براى خود امام و رهبرى انتخاب كند؟هيهات هيهات.عقل‌ها درباره امام و امامت سرگردان مى‌شوند و ذهن‌ها پريشان و ديده‌ها بى‌نظاره.بزرگان در اين عرصه بس كوچك بوده و فرزانگان در ورطه حيرانى افتاده و سخن‌گويان چيره‌دست گنگ خواهند شد،و هوشياران گيج و شاعران بى‌سخن و اديبان وامانده و بليغان بى‌زبان.هيچ‌كدام را ياراى شرح مقام و توصيف يك فضيلت از فضايل و مراتب آن را نخواهد بود و همه اعتراف به ناتوانى خواهند داشت.
به‌راستى چگونه مى‌توان به ژرفاى امامت راه جست و آن را وصف كرد؟و رازهاى آن را به‌دست آورد؟چگونه كسى مى‌تواند در جايگاه امام ايستاده و نياز مردم را برآورد؟نه.چگونه‌؟از كجا؟گزينش بشر كجا بدين مقام والا مى‌رسد؟خرد كجا و منزلت امام كجا؟چگونه كسى را مى‌توان سراغ گرفت‌؟ ديگران مى‌پندارند كه در غير خاندان پيامبر صلّى اللّه عليه و آله مى‌توانند امامى سراغ بگيرند.خود باورشان را تكذيب مى‌كنند و آرزوى باطل مى‌پرورند و به گردنه لغزاننده‌اى قدم مى‌گذارند كه آنان را به پرتگاه امامت طرح مى‌كنند كه غير از دورى از حق نصيب ندارند.خداوند آنان را نابود سازد.تا كى دروغ مى‌گويند.نزديك پرتگاه آمده و دروغ‌زن شدند و سخت در سرگردانى و گمراهى فرو افتادند.آنان با اين‌كه مى‌دانند و درك مى‌كنند امام عليه السّلام خود را رها كرد و پرچم باطل برافراشتند: «وَ زَيَّنَ‌ لَهُمُ‌ اَلشَّيْطٰانُ‌ أَعْمٰالَهُمْ‌ فَصَدَّهُمْ‌ عَنِ‌ اَلسَّبِيلِ‌ وَ كٰانُوا مُسْتَبْصِرِينَ‌ » و شيطان كارشان را در برابرشان زينت داد و آنها را از راه برگرداند با آن‌كه حق پيش چشم‌شان بود(عنكبوت/38)مخالفان امامت از گزينش خداوند و پيامبرش روى‌گردان شده
و به گزينش باطل خود روى مى‌آورند: «و القرآن يناديهم وَ رَبُّكَ‌ يَخْلُقُ‌ مٰا يَشٰاءُ وَ يَخْتٰارُ مٰا كٰانَ‌ لَهُمُ‌ اَلْخِيَرَةُ‌ سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ وَ تَعٰالىٰ‌ عَمّٰا يُشْرِكُونَ‌ » (قصص/68).براى هيچ زن و مرد ايمان آورده‌اى،گزينش در برابر فرمان خدا و پيامبرش در امرى از امور و حياتى نيست».او فرمود:«براى شما چيست‌؟چگونه داورى مى‌كنيد؟»(قلم/36).يا اينكه كتابى داريد از آن تعليم مى‌گيريد»(قلم/38)«كه حق داريد چه‌چيزى را انتخاب كنيد؟»(قلم/39)«يا بر ما سوگندى داريد كه تأييد شده و تا رستاخيز حق داورى داريد؟» (قلم/40).«از آنان پرس‌وجو كن كه كدام‌شان دراين‌باره امام است‌؟»(قلم/41)و فرمود:«آيا در قرآن تدبر نمى‌كنند يا بر قلب‌شان قفل زده شده يا خداوند بر آنها مهر زده و درك نمى‌كنند؟»(محمد/24).و نيز فرمود:«مى‌گويند مى‌شنويم،اما شنوايى ندارند.بى‌گمان بدترين جانوران پيش خداوند كران و گنگ‌هايى هستند كه خرد ندارند.اگر خدا در آنان خيرى مى‌ديد،شنوايى مى‌داد و اگر مى‌شنيدند،از حق روى مى‌گردانيدند.يا مى‌گويند كه شنيديم و دانسته با آن مخالفت كرديم.آن فضلى است كه خداوند به هركس اراده مى‌كند مى‌بخشد.خداوند صاحب فضل بزرگ است»(انفال 22-23)
آنان چگونه مى‌توانند امامى براى خود برگزينند،درحالى‌كه امام بايد صفاتى والا داشته باشد؟امام بايد دانايى داشته باشد و نه نادانى.امام بايد سرپرستى باشد كه زير بار مسئوليت بيرون نرود.امام بايد معدن قدس و طهارت و نور و زهد و دانايى و عبادت باشد.امام بايد به دعوت از جانب پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله ممتاز شده و از سوى او معين شده باشد.امام بايد از نسل فاطمه عليها السّلام مطهره و بتول باشد.در نسب امام نبايد جاى ابهام و شك باشد و از والاترين خاندان در قبيله و قريش و كنگره بلند هاشميان و عترت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله بوده و خداوند او را پسنديده باشد.امام بايد شرف اشراف و پور عبد مناف باشد.امام بايد شكافنده حقايق،علم و دست يافته به كمال بردبارى باشد.امام بايد از معنويت امامت آكنده بوده و از تدبير آگاه باشد.امام بايد واجب‌الاطاعه بوده و به فرمان خدا برخيزد.امام بايد خيرخواه بندگان خدا و نگهبان دين او باشد.
بى‌گمان پيامبران و امامان را خداوند توفيق ارزانى دارد و از علم و حكمت به آنان بهره‌ها ببخشايد كه ديگران از آن‌همه بى‌نصيب باشند.دانايى آنان برتر از دانايى همگان در زمان آنان باشد.همان‌سان كه خداوند فرمود:«آيا كسى را رهبرى كند سزاوار پيروى‌كردن است يا كسى‌كه نياز به رهبرى دارد؟شما را چه شده كه اين‌گونه داورى مى‌كنيد؟(يونس/35)».فرمود:«به هركس حكمت عطا شد خير زياد داده شد و غير خردمندان آن را ياد نمى‌كنند.»(بقره/269).و نيز فرمود:«بى‌گمان خداوند او(طالوت)را بر شما برگزيد و دانايى و نيرومندى جسم او را فزونى بخشيد.خداوند به هركس كه اراده كند،ملك خويش بدهد.خداوند واسع و عليم است»(بقره/247).و درباره پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرمود: .
«فضل خداوند بر تو عظيم است»(نساء/113). و درباره خاندان او كه از خاندان ابراهيم خليل عليه السّلام است،فرمود:
«يا حسد ورزيدند به مردم در آن‌چه خداوند از فضل خود به آنان ارزانى كرد.بى‌گمان ما به خاندان ابراهيم كتاب و حكمت را عطا كرديم و نيز بزرگى‌شان بخشيديم» (نساء/54).و فرمود:«برخى بدان ايمان داشته و برخى ايمان نداشته‌اند،دوزخ آتشى افروخته به‌اندازه كافى دارد»(نساء/55).
بى‌گمان آن‌گاه كه خداوند بنده‌اى را براى اصلاح كار بندگان خويش برگزيد،به او گشادگى سينه ارزانى داد و در قلب وى چشمه‌هاى حكمت را به جوشش درآورد و علم خويش را از رهگذر الهام به وى تعليم دهد كه او در پاسخ هيچ پرسشى درمانده نگرد.زيرا او از جانب پروردگار آراسته به مقام عصمت است و برخوردار و تاييد الهى و موفقيت و چيرگى بر مخالفان.
امام از هرگونه خطا و لغزش و برخورد ناصواب محفوظ‍‌ خواهد بود.خداوند او را به اين ويژگى آراسته است كه حجت بالغه‌اش بر مردمان بوده و او را بشناسند.اين همه فضل الهى است كه به هركس اراده كند،خواهد بخشيد.خداوند صاحب فضل عظيم است.آيا انسان مى‌تواند چنين رهبرى برگزيند؟آيا برگزيده مردمان براى امامت دارنده اين ويژگى‌ها است‌؟به حق خانه خدا سوگند كه آنان تجاوز كردند و قرآن را پشت سر افكندند. گويى حقيقت را نمى‌شناسند.هدايت و شفا در قرآن است كه بدان پشت كرده و تابع خواهش نفسانى‌شان شدند.خداوند آنان را نكوهش كرده و دشمن داشته و شوربخت‌شان ساخته است.خداوند دراين‌باره فرمود:«گمراه‌تر از كسى‌كه پيروى از خواهش نفسانى‌اش دارد،كيست‌؟»(قصص/50).و فرمود: «فَتَعْساً لَهُمْ‌ وَ أَضَلَّ‌ أَعْمٰالَهُمْ‌ ». فرمود: «كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللّٰهِ‌ وَ عِنْدَ اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا كَذٰلِكَ‌ يَطْبَعُ‌ اَللّٰهُ‌ عَلىٰ‌ كُلِّ‌ قَلْبِ‌ مُتَكَبِّرٍ جَبّٰارٍ» دشمن آنها در نزد خداوند و نزد كسانى‌كه ايمان آوردند؛بس بزرگ شد و خداوند اين‌چنين بر دل هرمتكبر جبارى مهر مى‌زند(غافر/35).

divider