شناسه حدیث :  ۴۴۰۳۷۳

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۶۱  

عنوان باب :   المجلس الرابع و التسعون

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام جواد (علیه السلام)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي اَلصَّلْتِ اَلْهَرَوِيِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذْ قَالَ لِي يَا أَبَا اَلصَّلْتِ اُدْخُلْ هَذِهِ اَلْقُبَّةَ اَلَّتِي فِيهَا قَبْرُ هَارُونَ فَائْتِنِي بِتُرَابٍ مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِهَا قَالَ فَمَضَيْتُ فَأَتَيْتُ بِهِ فَلَمَّا مَثَلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لِي نَاوِلْنِي مِنْ هَذَا اَلتُّرَابِ وَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اَلْبَابِ فَنَاوَلْتُهُ فَأَخَذَهُ وَ شَمَّهُ ثُمَّ رَمَى بِهِ ثُمَّ قَالَ سَيُحْفَرُ لِي هَاهُنَا قَبْرٌ وَ تَظْهَرُ صَخْرَةٌ لَوْ جُمِعَ عَلَيْهَا كُلُّ مِعْوَلٍ بِخُرَاسَانَ لَمْ يَتَهَيَّأْ قَلْعُهَا ثُمَّ قَالَ فِي اَلَّذِي عِنْدَ اَلرِّجْلِ وَ اَلَّذِي عِنْدَ اَلرَّأْسِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ نَاوِلْنِي هَذَا اَلتُّرَابَ فَهُوَ مِنْ تُرْبَتِي ثُمَّ قَالَ سَيُحْفَرُ لِي فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ فَتَأْمُرُهُمْ أَنْ يَحْفِرُوا لِي سَبْعَ مَرَاقِيَ إِلَى أَسْفَلَ وَ أَنْ يُشَقَّ لِي ضَرِيحَةٌ فَإِنْ أَبَوْا إِلاَّ أَنْ يَلْحَدُوا فَتَأْمُرُهُمْ أَنْ يَجْعَلُوا اَللَّحْدَ ذِرَاعَيْنِ وَ شِبْراً فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَيُوَسِّعُهُ لِي مَا شَاءَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَإِنَّكَ تَرَى عِنْدَ رَأْسِي نَدَاوَةً فَتَكَلَّمْ بِالْكَلاَمِ اَلَّذِي أُعَلِّمُكَ فَإِنَّهُ يَنْبُعُ اَلْمَاءُ حَتَّى يَمْتَلِئَ اَللَّحْدُ وَ تَرَى فِيهِ حِيتَاناً صِغَاراً فتفتت [فَفَتِّتْ] لَهَا اَلْخُبْزَ اَلَّذِي أُعْطِيكَ فَإِنَّهَا تَلْتَقِطُهُ فَإِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ خَرَجَتْ مِنْهُ حُوتَةٌ كَبِيرَةٌ فَالْتَقَطَتِ اَلْحِيتَانَ اَلصِّغَارَ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْهَا شَيْءٌ ثُمَّ تَغِيبُ فَإِذَا غَابَتْ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى اَلْمَاءِ وَ تَكَلَّمْ بِالْكَلاَمِ اَلَّذِي أُعَلِّمُكَ فَإِنَّهُ يَنْضُبُ وَ لاَ يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ وَ لاَ تَفْعَلْ ذَلِكَ إِلاَّ بِحَضْرَةِ اَلْمَأْمُونِ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا أَبَا اَلصَّلْتِ غَداً أَدْخُلُ هَذَا اَلْفَاجِرَ فَإِنْ خَرَجْتُ وَ أَنَا مَكْشُوفُ اَلرَّأْسِ فَتَكَلَّمْ أُكَلِّمْكَ وَ إِنْ خَرَجْتُ وَ أَنَا مُغَطَّى اَلرَّأْسِ فَلاَ تُكَلِّمْنِي قَالَ أَبُو اَلصَّلْتِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا مِنَ اَلْغَدِ لَبِسَ ثِيَابَهُ وَ جَلَسَ فِي مِحْرَابِهِ يَنْتَظِرُ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ غُلاَمُ اَلْمَأْمُونِ فَقَالَ لَهُ أَجِبْ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَلَبِسَ نَعْلَهُ وَ رِدَاءَهُ وَ قَامَ يَمْشِي وَ أَنَا أَتَّبِعُهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى اَلْمَأْمُونِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقُ عِنَبٍ وَ أَطْبَاقُ فَاكِهَةٍ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ بِيَدِهِ عُنْقُودُ عِنَبٍ قَدْ أَكَلَ بَعْضَهُ وَ بَقِيَ بَعْضُهُ فَلَمَّا بَصُرَ بِالرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَثَبَ إِلَيْهِ وَ عَانَقَهُ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ أَجْلَسَهُ مَعَهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ اَلْعُنْقُودَ وَ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ هَلْ رَأَيْتَ عِنَباً أَحْسَنَ مِنْ هَذَا فَقَالَ اَلرِّضَا رُبَّمَا كَانَ عِنَباً حَسَناً يَكُونُ مِنَ اَلْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ كُلْ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ اَلرِّضَا أَ وَ تُعْفِينِي مِنْهُ فَقَالَ لاَ بُدَّ مِنْ ذَلِكَ مَا يَمْنَعُكَ مِنْهُ لَعَلَّكَ تَتَّهِمُنَا بِشَيْءٍ فَتَنَاوَلَ اَلْعُنْقُودَ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثَلاَثَ حَبَّاتٍ ثُمَّ رَمَى بِهِ وَ قَامَ فَقَالَ لَهُ اَلْمَأْمُونُ إِلَى أَيْنَ قَالَ إِلَى حَيْثُ وَجَّهْتَنِي وَ خَرَجَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مُغَطَّى اَلرَّأْسِ فَلَمْ أُكَلِّمْهُ حَتَّى دَخَلَ اَلدَّارَ ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُغْلَقَ اَلْبَابُ فَغُلِقَ ثُمَّ نَامَ عَلَى فِرَاشِهِ فَمَكَثْتُ وَاقِفاً فِي صَحْنِ اَلدَّارِ مَهْمُوماً مَحْزُوناً فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيَّ شَابٌّ حَسَنُ اَلْوَجْهِ قَطَطُ اَلشَّعْرِ أَشْبَهُ اَلنَّاسِ بِالرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَبَادَرْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ مِنْ أَيْنَ دَخَلْتَ وَ اَلْبَابُ مُغْلَقٌ - فَقَالَ اَلَّذِي جَاءَ بِي مِنَ اَلْمَدِينَةِ فِي هَذَا اَلْوَقْتِ هُوَ اَلَّذِي أَدْخَلَنِي اَلدَّارَ وَ اَلْبَابُ مُغْلَقٌ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ لِي أَنَا حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلصَّلْتِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ مَضَى نَحْوَ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَدَخَلَ وَ أَمَرَنِي بِالدُّخُولِ مَعَهُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَثَبَ إِلَيْهِ وَ عَانَقَهُ وَ ضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ سَحَبَهُ سَحْباً إِلَى فِرَاشِهِ وَ أَكَبَّ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُقَبِّلُهُ وَ يُسَارُّهُ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ وَ رَأَيْتُ عَلَى شَفَتَيِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ زُبْداً أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ اَلثَّلْجِ وَ رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يَلْحَسُهُ بِلِسَانِهِ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ بَيْنَ ثَوْبِهِ وَ صَدْرِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهَا شَيْئاً شَبِيهاً بِالْعُصْفُورِ فَابْتَلَعَهُ أَبُو جَعْفَرٍ وَ قَضَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قُمْ يَا أَبَا اَلصَّلْتِ فَائْتِنِي بِالْمُغْتَسَلِ وَ اَلْمَاءِ مِنَ اَلْخِزَانَةِ فَقُلْتُ مَا فِي اَلْخِزَانَةِ مُغْتَسَلٌ وَ لاَ مَاءٌ فَقَالَ لِيَ اِئْتَمِرْ بِمَا آمُرُكَ بِهِ فَدَخَلْتُ اَلْخِزَانَةَ فَإِذَا فِيهَا مُغْتَسَلٌ وَ مَاءٌ فَأَخْرَجْتُهُ وَ شَمَّرْتُ ثِيَابِي لِأُغَسِّلَهُ مَعَهُ فَقَالَ لِي تَنَحَّ يَا أَبَا اَلصَّلْتِ فَإِنَّ لِي مَنْ يُعِينُنِي غَيْرَكَ فَغَسَّلَهُ ثُمَّ قَالَ لِيَ اُدْخُلِ اَلْخِزَانَةَ فَأَخْرِجْ إِلَيَّ اَلسَّفَطَ اَلَّذِي فِيهِ كَفَنُهُ وَ حَنُوطُهُ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنَا بِسَفَطٍ لَمْ أَرَهُ فِي تِلْكَ اَلْخِزَانَةِ فَحَمَلْتُهُ إِلَيْهِ فَكَفَّنَهُ وَ صَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ اِئْتِنِي بِالتَّابُوتِ فَقُلْتُ أَمْضِي إِلَى اَلنَّجَّارِ حَتَّى يُصْلِحَ تَابُوتاً قَالَ قُمْ فَإِنَّ فِي اَلْخِزَانَةِ تَابُوتاً فَدَخَلْتُ اَلْخِزَانَةَ فَإِذَا تَابُوتٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ [لَمْ أَرَهُ قَطُّ] فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَعْدَ أَنْ كَانَ صَلَّى عَلَيْهِ فَوَضَعَهُ فِي اَلتَّابُوتِ وَ صَفَّ قَدَمَيْهِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَفْرُغْ مِنْهُمَا حَتَّى عَلاَ اَلتَّابُوتُ وَ اِنْشَقَّ اَلسَّقْفُ فَخَرَجَ مِنْهُ اَلتَّابُوتُ وَ مَضَى فَقُلْتُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّاعَةَ يَجِيئُنَا اَلْمَأْمُونُ فَيُطَالِبُنِي بِالرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَمَا أَصْنَعُ فَقَالَ اُسْكُتْ فَإِنَّهُ سَيَعُودُ يَا أَبَا اَلصَّلْتِ مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمُوتُ فِي اَلْمَشْرِقِ وَ يَمُوتُ وَصِيُّهُ بِالْمَغْرِبِ إِلاَّ جَمَعَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَيْنَ أَرْوَاحِهِمَا وَ أَجْسَادِهِمَا فَمَا تَمَّ اَلْحَدِيثُ حَتَّى اِنْشَقَّ اَلسَّقْفُ وَ نَزَلَ اَلتَّابُوتُ فَقَامَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَاسْتَخْرَجَ اَلرِّضَا مِنَ اَلتَّابُوتِ وَ وَضَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ لَمْ يُغَسَّلْ وَ لَمْ يُكَفَّنْ وَ قَالَ يَا أَبَا اَلصَّلْتِ قُمْ فَافْتَحِ اَلْبَابَ لِلْمَأْمُونِ فَفَتَحْتُ اَلْبَابَ فَإِذَا اَلْمَأْمُونُ وَ اَلْغِلْمَانُ بِالْبَابِ فَدَخَلَ بَاكِياً حَزِيناً قَدْ شَقَّ جَيْبَهُ وَ لَطَمَ رَأْسَهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا سَيِّدَاهْ فُجِّعْتُ بِكَ يَا سَيِّدِي ثُمَّ دَخَلَ وَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ قَالَ خُذُوا فِي تَجْهِيزِهِ وَ أَمَرَ بِحَفْرِ اَلْقَبْرِ فَحَضَرْتُ اَلْمَوْضِعَ وَ ظَهَرَ كُلُّ شَيْءٍ عَلَى مَا وَصَفَهُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ بَعْضُ جُلَسَائِهِ أَ لَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّهُ إِمَامٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ لاَ يَكُونُ اَلْإِمَامُ إِلاَّ مُقَدَّمَ اَلرَّأْسِ فَأَمَرَ أَنْ يَحْفِرَ لَهُ فِي اَلْقِبْلَةِ فَقُلْتُ أَمَرَنِي أَنْ أَحْفِرَ لَهُ سَبْعَ مَرَاقِيَ وَ أَنْ أَشُقَّ لَهُ ضَرِيحَةً فَقَالَ اِنْتَهُوا إِلَى مَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ أَبُو اَلصَّلْتِ سِوَى اَلضَّرِيحَةِ وَ لَكِنْ يُحْفَرُ وَ يُلْحَدُ فَلَمَّا رَأَى مَا ظَهَرَ مِنَ اَلنَّدَاوَةِ وَ اَلْحِيتَانِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ قَالَ اَلْمَأْمُونُ لَمْ يَزَلِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُرِينَا عَجَائِبَهُ فِي حَيَاتِهِ حَتَّى أَرَانَاهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ لَهُ وَزِيرٌ كَانَ مَعَهُ أَ تَدْرِي مَا أَخْبَرَكَ بِهِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لاَ قَالَ إِنَّهُ أَخْبَرَكَ أَنَّ مُلْكَكُمْ بَنِي اَلْعَبَّاسِ مَعَ كَثْرَتِكُمْ وَ طُولِ مُدَّتِكُمْ مِثْلُ هَذِهِ اَلْحِيتَانِ حَتَّى إِذَا فَنِيَتْ آجَالُكُمْ وَ اِنْقَطَعَتْ آثَارُكُمْ وَ ذَهَبَتْ دَوْلَتُكُمْ سَلَّطَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيْكُمْ رَجُلاً مِنَّا فَأَفْنَاكُمْ عَنْ آخِرِكُمْ قَالَ لَهُ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا أَبَا اَلصَّلْتِ عَلِّمْنِي اَلْكَلاَمَ اَلَّذِي تَكَلَّمْتَ بِهِ قُلْتُ وَ اَللَّهِ لَقَدْ نَسِيتُ اَلْكَلاَمَ مِنْ سَاعَتِي وَ قَدْ كُنْتُ صَدَقْتُ فَأَمَرَ بِحَبْسِي وَ دَفْنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَحُبِسْتُ سَنَةً وَ ضَاقَ عَلَيَّ اَلْحَبْسُ وَ سَهِرْتُ اَللَّيْلَ فَدَعَوْتُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِدُعَاءٍ ذَكَرْتُ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ سَأَلْتُ اَللَّهَ بِحَقِّهِمْ أَنْ يُفَرِّجَ عَنِّي فَلَمْ أَسْتَتِمَّ اَلدُّعَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِي يَا أَبَا اَلصَّلْتِ ضَاقَ صَدْرُكَ فَقُلْتُ إِي وَ اَللَّهِ قَالَ قُمْ فَاخْرُجْ ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ إِلَى اَلْقُيُودِ اَلَّتِي كَانَتْ عَلَيَّ فَفَكَّهَا وَ أَخَذَ بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي مِنَ اَلدَّارِ وَ اَلْحَرَسَةُ وَ اَلْغِلْمَةُ يَرَوْنِي فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُكَلِّمُونِي وَ خَرَجْتُ مِنْ بَابِ اَلدَّارِ ثُمَّ قَالَ اِمْضِ فِي وَدَائِعِ اَللَّهِ فَإِنَّكَ لَنْ تَصِلَ إِلَيْهِ وَ لاَ يَصِلُ إِلَيْكَ أَبَداً قَالَ أَبُو اَلصَّلْتِ فَلَمْ أَلْتَقِ مَعَ اَلْمَأْمُونِ إِلَى هَذَا اَلْوَقْتِ .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۶۶۴

17 - ابو صلت هروى گويد من خدمت امام رضا (عليه السّلام) ايستاده بودم كه فرمود اى ابا صلت برو زير گنبدى كه هرون در آن دفن است و از هر چهار سوى آن مشتى خاك برايم بياور، گويد رفتم و آوردم، فرمود آنها را بمن بده از خاك و سمت در خانه بود باو دادم آن را گرفت و بوئيد و بر زمين ريخت و فرمود در اينجا برايم قبرى كنند و سنگى برآيد و اگر همه كلنگهاى خراسان گرد آيند نتوانند آن را كند و در باره آنكه از پائين پا و بالاى سر بود همان را فرمود. سپس فرمود از آن خاك ديگر بمن بده كه خاك من است و فرمود در اينجا براى من قبر كنند، بآنها دستور ده كه هفت پله آن را پائين برند و ضريح آن را زير زنند و اگر اصرار كردند لحد داشته باشد دستور بده آن را دو ذراع و يك وجب بگيرند و خداى عز و جل آن را يمن هر چه خواهد وسعت دهد چون چنين كردند در سمت سر من رطوبتى بينى و آن سخنى كه بتو ياد دهم بگو تا آب بجوشد و لحد را پركند و در آن ماهيان كوچكى نمايان شوند آن نانى كه بتو دهم براى آنها خرد كن تا آن را ببلعند و چون چيزى از آن نماند از آن ماهى بزرگى عيان گردد و همه آن ماهيان خرد را ببلعند تا چيزى از آنها نماند و آنگه نهان شود، چون نهان شد دست بر آب گذار و كلامى كه بتو آموزم بگو تا آب فرو نشيند و چيزى از آن نماند و اين كار را جز در حضور مأمون مكن. سپس فرمود اى ابا صلت فردا من نزد اين فاجر روم اگر با سرباز بيرون شدم هر چه خواهى بگو و اگر سر بسته بيرون شدم با من سخن مكن، ابا صلت گويد فردا صبح جامه پوشيد و در محراب خود بانتظار نشست و غلام مامون آمد و گفت امير المؤمنين را اجابت كن نعلين پوشيد و عبا بدوش كرد و ميرفت و من دنبالش بودم تا بر مامون وارد شد كه طبقى انگور و طبقهائى از ميوه‌هاى ديگر جلو او بود و خوشه انگورى در دست داشت كه قدرى از آن را خورده بود و قدرى مانده بود چون چشمش بآن حضرت افتاد برخاست و دويد و او را در آغوش كشيد و ميان دو چشمش را بوسيد و با خودش نشانيد و آن خوشه انگور را بدستش داد و عرضكرد يا ابن رسول اللّٰه از اين انگورى بهتر ديدى‌؟ فرمود بسا انگور خوبى كه از بهشت باشد گفت از آن بخور امام رضا فرمود مرا از آن معاف دار گفت ناچار بايد از آن بخورى چه تو را مانع است شايد بما بدگمانى‌؟ اين خوشه را بگير و از آن بخور حضرت رضا گرفت و از آن سه دانه خورد و آن را انداخت و برخاست مأمون گفت پسر عم كجا ميروى‌؟ فرمود آنجا كه مرا روانه كردى و سر بسته بيرون آمد و من با او سخن نگفتم تا وارد خانه شد و فرمود در را بستند و در بستر افتاد، من در صحن خانه غمنده و محزون ايستاده بودم، در اين ميان جوانى خوشرو و پيچيده مو كه شبيه ترين مردم بود بحضرت رضا وارد خانه شد من پيش جستم و باو گفتم با در بسته از كجا وارد شدى‌؟ فرمود آنكه در همين گاه مرا از مدينه آورده هم اوست كه مرا از در بسته درون آورده، گفتم شما كيستيد؟ فرمود منم حجت خدا بر تو اى ابا صلت من محمد بن على هستم، بسوى پدر رفت و مرا با خود برد، چون چشم امام رضا باو افتاد از جا جست و او را در آغوش كشيد و بسينه چسبانيد و ميان دو چشمش بوسيد و او را ببستر خود كشانيد و محمد بن على بروى آن حضرت سرازير شد و او را ميبوسيد و با او رازى مى‌گفت كه من نفهميدم و بر دو لب امام رضا كفى ديدم از برف سفيدتر و ديدم امام نهم آن را با زبان پاك كرد و دست ميان جامه و سينه‌اش نمود و از آن مانند گنجشكى برآورد و بلعيد و امام رضا درگذشت امام نهم فرمود اى ابا صلت برخيز و از انبار تخت غسل و آب بياور؟ گفتم در آنجا تخت غسل و آب نيست، فرمود دستور مرا اطاعت كن من بانبار رفتم و تخت غسل و آب موجود بود آن را آوردم و دامن بالا زدم تا در غسل باو همراهى كنم، فرمود اى ابا صلت دور شو كه من جز تو كمك كارى دارم او را غسل داد و بمن فرمود بيا و آن سبدى كه كفن و حنوطش در آنست بياور بانبار رفتم و سبدى يافتم كه پيش از آن نديده بودم و آن را نزد او آوردم، آن حضرت را كفن كرد و بر او نماز خواند و فرمود تابوت بياور گفتم نزد نجار روم تا تابوتى بسازد فرمود برو در خزانه در آنجا تابوت هست من بخزانه رفتم و در آن تابوتى ديدم كه مانند آن را نديده بودم آن را آوردم جنازه امام را بعد از نماز بر آن، در آن نهاد و ايستاد و دو ركعت نماز خواند و هنوز تمام نكرده بود كه تابوت بهوا برخاست و سقف شكافته شد و تابوت از آن بيرون شد و رفت گفتم يا ابن رسول اللّٰه اكنون مامون مى‌آيد و امام رضا را از ما ميخواهد چه كنيم‌؟ فرمود خاموش باش كه بزودى برگردد اى ابا صلت پيغمبرى در مشرق زمين نميرد و وصيش در مغرب زمين بميرد جز آنكه خداى عز و جل ميان جان و تن آنها جمع كند هنوز گفتگو تمام نشده بود كه سقف شكافت و تابوت فرود آمد و امام برخاست و جنازه امام رضا را درآورد از ميان تابوت و آن را بر بستر گذاشت و گويا غسل و كفن نديده بود و فرمود اى ابا صلت برخيز و در را باز كن براى مامون، من در را گشودم مامون با غلامانش بر در بودند و مامون گريان و ماتم دار وارد شد گريبان دريده و سيلى برخ زده و مى‌گفت يا سيداه داغت را ديدم و وارد باتاق شد و بالاى سرش نشست و گفت او را تجهيز كردند و دستور داد قبرش را بكنند و من در محل قبر حاضر شدم و هر چه امام رضا گفته بود عيان شد يكى از حاضرانش گفت مگر معتقد نيستى كه او امام است گفت چرا گفت امام را بايد بالاى سر دفن كرد و دستور داد سمت قبله قبر او را كندند، گفتم بمن دستور داده براى او تا هفت پله بكنم و ضريحش را زير بزنم، گفت تا آنجا كه ابا صلت مى‌گويد بكنيد جز دستور ضريح كه بايد آن را لحد سازيد چون ديد رطوبت در آن عيان شد و ماهيان و چيزهاى ديگر را مامون گفت هميشه رضا بما عجائب مينمود در زندگى و پس از مرگش هم مينمايد وزيرى كه با او بود گفت ميدانى تو را چه خبرى داده‌؟ گفت نه گفت بتو خبر داده كه ملك شما بنى عباس با آنكه بسياريد و مدت شما طولانى است و بشماره اين ماهيانيد چون نوبت شما تمام شد و آثارتان برافتاد و دولت شما بپايان رسيد خداى تبارك و تعالى مردى از ما را بر شما مسلط‍‌ كند و تا نفر آخر شما را فنا كند، گفت راست گفتى، سپس بمن گفت اى ابا صلت بمن بياموز آن سخن را كه گفتى گفتم بخدا هم اكنون آن كلام را فراموش كردم و راست گفتم، دستور داد مرا حبس كنند و امام رضا را دفن كنند و يك سال زندانى بودم و بمن سخت گرفتند و شبى را بيخواب شدم و دعائى بدرگاه خدا كردم كه محمد و آل محمد را ياد نمودم و بحق آنها خواستم كه بمن فرجى دهد دعايم تمام نشده بود كه امام نهم وارد شد و بمن گفت اى ابو صلت سينه‌ات تنگ است‌؟ گفتم بخدا آرى، فرمود برخيز و بيرون رو. سپس دست خود را بزنجيرهائى كه بر من بود گشود زود آنها را و دست مرا گرفت و از در زندان بيرون آورد و پاسبانان و غلامان مرا ميديدند و نميتوانستند با من سخن گويند و از در خانه بيرون شدم و فرمود هر جا خواهى برو در امان خدا كه باو نرسى و او بتو نرسد هرگز، بوصلت گفت تا كنون هم بمأمون برنخوردم و صلى اللّٰه على رسوله محمد و آله الطاهرين و« حَسْبُنَا اَللّٰهُ‌ وَ نِعْمَ‌ اَلْوَكِيلُ‌ ».

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۲  ص ۵۳۳

17.ابا صلت هروى مى‌گويد:من نزد امام رضا عليه السّلام ايستاده بودم كه فرمود:اى ابا صلت! زير گنبدى كه قبر هارون در آن است برو و از چهار گوشه آن مشتى خاك براى من بياور. رفتم و خاك‌ها را آوردم.حضرت فرمود:خاك‌ها را به من بده.خاك آستانه در را گرفت و بو كرد و بر زمين ريخت و سپس فرمود:درين سرزمين براى من گورى حفر خواهند كرد. ناگاه سنگى بزرگ در گودال آشكار شد كه كلنگ‌هاى خراسان در آن اثر نگذارند.حضرت درباره خاك‌هاى پايين پا و بالاى سر همين نكته را فرمود.آنگاه فرمود:آن پاره خاك ديگر را به من بده كه خاك من است.
در اين هنگام حضرت رضا عليه السّلام فرمود:اى ابا صلت!در اين‌جا براى من گورى خواهند ساخت.آنان را وادار كن كه گورم را هفت پله پايين قرار دهند.اگر اصرار كردند كه لحد داشته باشد،بگو كه لحد را دو ذراع و يك وجب بگيرند.خداى عز و جل هرچه خواهد،آن را فراخ مى‌كند.سپس در جانب سر من خاك مرطوبى خواهى ديد.آن ذكرى كه يادت خواهم داد بر زبان آور كه آب از آنجا بجوشد و لحد را پر مى‌كند.در اين هنگام ماهيان ريزى آشكار مى‌شوند. پاره نانى به تو خواهم داد،ذره‌ذره كن و در آب بريز تا ماهيان آن را بخورند. هرگاه چيزى از نان نماند،ماهى بزرگى آشكار مى‌شود و همه ماهيان ريز را خواهد بلعيد و پنهان خواهد شد.آنگاه دست بر آب بگذار و سخنى كه به تو خواهم آموخت،بگو تا اينكه آب يك‌سر فرو نشيند.به‌خاطر داشته باش كه اينكار را جز در حضور مأمون انجام ندهى.
حضرت رضا عليه السّلام فرمود:اى ابا صلت!من فردا پيش اين تبهكار خواهم رفت.اگر بى‌دستار بازگشتم،هرچه مايلى بگو.و اگر سرم در دستار بود،با من هيچ سخن مگوى.در بامداد روز بعد بود كه امام لباس خود را پوشيد و در محراب عبادت چشم به‌راه پيك خليفه نشست.در اين هنگام غلام مأمون عباسى آمد و گفت:دعوت امير مؤمنان را اجابت كن.حضرت كفش و عبا پوشيد و رفت. و من درپى او به‌راه افتادم تا اينكه به قصر خليفه درآمد.طبقى از انگور و طبق‌هايى از ميوه‌هاى ديگر جلو مأمون بود.مامون خوشه انگورى به‌دست داشت كه كمى از آن را خورده بود.نگاه او كه به امام رضا عليه السّلام افتاد،بلند شد و دوان‌دوان طرف او آمد و حضرت را بغل زد و ميان ديدگانش را بوسه زد و بعد كنار خود نشاند.مامون عباسى خوشه انگورش را به‌دست حضرت داد و گفت:اى پيامبر خدا!آيا از اين انگور نيكوتر سراغ دارى‌؟امام عليه السّلام فرمود:چه بسيار انگور نيكو كه در بهشت است.مامون گفت: از اين انگور بخور.حضرت فرمود:مرا از خوردن آن معاف كن.مأمون گفت:چاره‌اى جز اين ندارى كه از اين انگور ميل كنى.چه‌چيز سبب شده كه از اين انگور نخورى‌؟نكند كه نسبت به ما بدگمان شده‌اى‌؟
امام رضا عليه السّلام ناچار سه دانه انگور گرفت و خورد و مانده آن را افكند و بلند شد.مأمون گفت:پسرعمو قصد كجا دارى‌؟فرمود:همان جايى كه مرا فرستادى.آنگاه حضرت سر خود را بست و من با او هيچ سخن نگفتم تا اينكه به خانه آمديم و فرمود:كه در را ببند و سپس در بستر افتاد.
من در صحن سراى حضرت غمگين ايستاده بودم.ناگهان جوانى خوش‌چهره كه موى پيچيده داشت و بيش از ديگران به حضرت شباهت داشت،به ميان سرا آمد.بى‌درنگ جلو رفتم و پرسيدم:درهاى خانه بسته بود،از كجا آمدى‌؟فرمود:كسى‌كه مرا در اين لحظه از مدينه به توس آورد،مرا به درون اين سرا آورد. پرسيدم:شما چه كسى هستى‌؟فرمود:من حجت خدا هستم.اى ابا صلت!من محمد بن على بن موسى هستم.
آنگاه امام جواد عليه السّلام درحالى‌كه من همراهش بودم،نزد پدرش رفت.نگاه حضرت به من افتاد،او را بغل زد و به سينه‌اش چسبانيد و ميان چشمان او را بوسيد و با او رازى را در ميان گذاشت كه براى من مفهوم نبود.در اين هنگام بر لبان حضرت كفى از برف سپيدتر مشاهده كردم.امام جواد عليه السّلام آن را پاك كرد و بعد دست ميان جامه و سينه پدر كرد و چيزى شبيه گنجشك بيرون آورد و بلعيد و امام درگذشت. پس از شهادت امام رضا عليه السّلام حضرت جواد فرمود: اى ابا صلت!بلند شو و از انبارى تخت غسل و آب بياور.گفتم:در آنجا غسل و آب نيست.فرمود:آنچه مى‌گويم انجام بده.به انبارى رفتم و آن دو را مشاهده كردم.آوردم و بعد دامن بالا زدم كه در غسل با او همراهى كنم.فرمود:اى ابا صلت!من كمك كار دارم.از اينجا دور شو.حضرت را غسل داد و فرمود:سبد كفن و حنوط‍‌ حضرت را بياور.باز به انبارى رفتم و همان سبدى را كه خواسته بود و هيچ‌وقت در آنجا نديده بودم،حاضر ديدم.آن را آوردم.امام رضا عليه السّلام را كفن كرد و بر او نماز خواند و فرمود:تابوت بياور.گفتم پيش نجار بروم كه تابوتى مهيا سازد.فرمود:تابوت همان‌جاست.رفتم و تابوتى را ديدم.پيكر حضرت را در تابوت گذاشت.ناگهان تابوت به هوا بلند شد و سقف را شكافت و از آن بيرون رفت.
گفتم:اى پسر پيامبر خدا!الآن مامون عباسى مى‌آيد و جنازه امام را از ما مى‌خواهد.چه كار خواهيم كرد؟فرمود:ساكت باش كه تابوت به همين زودى بازخواهد گشت.اى ابا صلت! هيچ پيامبرى در مشرق جان مى‌سپرد و جانشين او در مغرب جان سپارد،مگر اينكه خداوند ميان روح و جسم‌شان را جمع خواهد كرد.هنوز سخن حضرت جواد عليه السّلام پايان نيافته بود كه سقف باز شد و تابوت پايين آمد.امام بلند شد و پيكر امام رضا عليه السّلام را بيرون آورد و آن را در بسترش نهاد،گويى هيچ غسل و كفن نديده بود.بعد فرمود:اى ابا صلت!بلند شو و در سراى را براى مأمون بگشاى.
در را بازكردم مامون را همراه غلامان خود ديدم.مأمون گريان و عزادار مى‌نمود.گريبان خود را چاك زده و سيلى به‌صورتش مى‌زد و مى‌گفت:اى آقاى ما!داغ تو را سرانجام ديدم.بالاى سر حضرت نشست و فرمان تجهيز جنازه را داد و بعد خواست كه قبرى مهيا كنند.در آن‌جا حضور يافتم و آن‌چه حضرت رضا عليه السّلام فرموده بود،يكى پس از ديگرى آشكار شد.يكى از حاضران گفت:مگر باور ندارى كه او امام است‌؟مأمون عباسى پاسخ داد:چرا.او گفت:امام را بايد در مكان بالا سر دفن كرد نه پايين سر هارون.مأمون فرمان داد كه قبر را در بالا سر حفر كنند.
گفتم:حضرت رضا عليه السّلام مرا فرمان داده است كه قبرش را تا هفت پله پايين ببرم و ضريح را در پايين قرار دهم.آنگاه مأمون گفت:به‌جز ضريح هردستورى كه ابا صلت مى‌دهد،اجرا كنيد.در اين هنگام رطوبت خاك ظاهر شد و ماهيان و چيزهاى ديگر بيرون آمدند.مأمون گفت:رضا در دوران حيات شگفتى‌ها را به ما مى‌نماياند و حال پس از وفات خود چنين مى‌كند.وزيرى كه همراه مامون آمده بود، گفت:آيا آگاهى كه او به تو چه خبرى را داده است‌؟مأمون گفت:نه.وزير گفت:رضا مى‌گويد كه سلطنت شما عباسيان هرچند شمارتان بسيار است و دوران فرمانروايى‌تان دراز،با اين‌همه هرگاه نوبت حكومت‌تان سر برسد،آثارتان برخواهد افتاد.و سلطنت تازه پايان خواهد يافت.خداوند مردمى از ما بر شما چيره مى‌سازد كه تا واپسين كس شما را نابود كند. مأمون گفت:راست مى‌گويى.
آن‌گاه مأمون گفت:اى ابا صلت!سخنى را بر زبان آوردى،به من تعليم كن.گفتم: سوگند به خداوند كه آن را از ياد بردم.من به مأمون دروغ نگفتم.اما او فرمان حبس مرا داد.و سپس فرمان داد كه حضرت را دفن كنند.
يك‌سال زندانى مأمون بودم كه بر من سخت گرفته بودند.شبى دچار بى‌خوابى شدم و محمد آل محمد را درود فرستادم و با توسل به آنان از خداوند خواستم كه گشايش در كارم پديد آورد.هنوز دعاى من به آخر نرسيده بود كه امام جواد عليه السّلام به‌سراغم آمد و فرمود:اى ابا صلت!بى‌حوصله شدى‌؟گفتم:سوگند به خداوند،آرى.فرمود:بلند شو و از زندان بيرون برو.آن‌گاه دست خود را بر زنجيرهايى كه اطرافم بسته بودند،زد و همه باز شد،دستم را گرفت و از زندان خارج ساخت.نگهبانان و غلامان مأمون مرا مى‌ديدند،اما قدرت سخن گفتن نداشتند.از سراى مأمون كه خارج شديم،امام فرمود:هرجا كه مايلى برو كه ديگر گزند مامون به تو نخواهد رسيد.از آن پس با مأمون هيچ روبرو نشدم.

divider