شناسه حدیث :  ۴۴۰۳۴۶

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۳۳  

عنوان باب :   المجلس الثاني و التسعون

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَانَ اَلصَّيْدَلاَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ اَلْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ اَلْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زَيْدٍ اَلْجَرْمِيِّ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عِنْدَهُ أَصْحَابُهُ قَامَ إِلَيْهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَقَالَ لَهُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَنْ يُغَسِّلُكَ مِنَّا إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ قَالَ ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَنَّهُ لاَ يَهُمُّ بِعُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِي إِلاَّ أَعَانَتْهُ اَلْمَلاَئِكَةُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَمَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ مِنَّا إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ قَالَ مَهْ رَحِمَكَ اَللَّهُ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا اِبْنَ أَبِي طَالِبٍ إِذَا رَأَيْتَ رُوحِي قَدْ فَارَقَتْ جَسَدِي فَاغْسِلْنِي وَ أَنْقِ غُسْلِي وَ كَفِّنِّي فِي طِمْرَيَّ هَذَيْنِ - أَوْ فِي بَيَاضِ مِصْرَ وَ بُرْدِ يَمَانٍ وَ لاَ تُغَالِ كَفَنِي وَ اِحْمِلُونِي حَتَّى تَضَعُونِي عَلَى شَفِيرِ قَبْرِي فَأَوَّلُ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ اَلْجَبَّارُ جَلَّ جَلاَلُهُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ثُمَّ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ فِي جُنُودٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ لاَ يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلاَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ اَلْحَافُّونَ بِالْعَرْشِ ثُمَّ سُكَّانُ أَهْلِ سَمَاءٍ فَسَمَاءٍ ثُمَّ جُلُّ أَهْلِ بَيْتِي وَ نِسَائِي اَلْأَقْرَبُونَ فَالْأَقْرَبُونَ يُومُونَ إِيمَاءً وَ يُسَلِّمُونَ تَسْلِيماً لاَ تُؤْذُونِّي [لاَ يُؤْذُونِّي] بِصَوْتِ نَادِيَةٍ وَ لاَ مزنة [مُرِنَّةٍ] ثُمَّ قَالَ يَا بِلاَلُ هَلُمَّ عَلَيَّ بِالنَّاسِ فَاجْتَمَعَ اَلنَّاسُ فَخَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُتَعَصِّباً بِعِمَامَتِهِ مُتَوَكِّئاً عَلَى قَوْسِهِ حَتَّى صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَعَاشِرَ أَصْحَابِي أَيُّ نَبِيٍّ كُنْتُ لَكُمْ أَ لَمْ أُجَاهِدْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ أَ لَمْ تُكْسَرْ رَبَاعِيَتِي أَ لَمْ يُعَفَّرْ جَبِينِي أَ لَمْ تَسِلِ اَلدِّمَاءُ عَلَى حُرِّ وَجْهِي حَتَّى كَنَفْتُ [لَثِقْتُ] لِحْيَتِي أَ لَمْ أُكَابَدِ اَلشِّدَّةَ وَ اَلْجَهْدَ مَعَ جُهَّالِ قَوْمِي أَ لَمْ أَرْبَطْ حَجَرَ اَلْمَجَاعَةِ عَلَى بَطْنِي قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ لَقَدْ كُنْتَ لِلَّهِ صَابِراً وَ عَنْ مُنْكَرِ بَلاَءِ اَللَّهِ نَاهِياً فَجَزَاكَ اَللَّهُ عَنَّا أَفْضَلَ اَلْجَزَاءِ قَالَ وَ أَنْتُمْ فَجَزَاكُمُ اَللَّهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ حَكَمَ وَ أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَجُوزَهُ ظُلْمُ ظَالِمٍ فَنَاشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ أَيَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَانَتْ لَهُ قِبَلَ مُحَمَّدٍ مَظْلِمَةٌ إِلاَّ قَامَ فَلْيَقْتَصَّ مِنْهُ فَالْقِصَاصُ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ اَلْقِصَاصِ فِي دَارِ اَلْآخِرَةِ عَلَى رُءُوسِ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلْأَنْبِيَاءِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى اَلْقَوْمِ يُقَالُ لَهُ سَوَادَةُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ لَهُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّكَ لَمَّا أَقْبَلْتَ مِنَ اَلطَّائِفِ اِسْتَقْبَلْتُكَ وَ أَنْتَ عَلَى نَاقَتِكَ اَلْعَضْبَاءِ وَ بِيَدِكَ اَلْقَضِيبُ اَلْمَمْشُوقُ فَرَفَعْتَ اَلْقَضِيبَ وَ أَنْتَ تُرِيدُ اَلرَّاحِلَةَ فَأَصَابَ بَطْنِي وَ لاَ أَدْرِي عَمْداً أَوْ خَطَأً فَقَالَ مَعَاذَ اَللَّهِ أَنْ أَكُونَ تَعَمَّدْتُ ثُمَّ قَالَ يَا بِلاَلُ قُمْ إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ فَأْتِنِي بِالْقَضِيبِ اَلْمَمْشُوقِ فَخَرَجَ بِلاَلٌ وَ هُوَ يُنَادِي فِي سِكَكِ اَلْمَدِينَةِ مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ مَنْ ذَا اَلَّذِي يُعْطِي اَلْقِصَاصَ مِنْ نَفْسِهِ قَبْلَ فَهَذَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُعْطِي اَلْقِصَاصَ مِنْ نَفْسِهِ قَبْلَ وَ طَرَقَ بِلاَلٌ اَلْبَابَ عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا فَاطِمَةُ قُومِي فَوَالِدُكِ يُرِيدُ اَلْقَضِيبَ اَلْمَمْشُوقَ فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ هِيَ تَقُولُ يَا بِلاَلُ وَ مَا يَصْنَعُ وَالِدِي بِالْقَضِيبِ وَ لَيْسَ هَذَا يَوْمَ اَلْقَضِيبِ فَقَالَ بِلاَلٌ أَ مَا عَلِمْتِ أَنَّ وَالِدَكِ قَدْ صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ وَ هُوَ يُوَدِّعُ أَهْلَ اَلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا فَصَاحَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ قَالَتْ وَا غَمَّاهْ لِغَمِّكَ يَا أَبَتَاهْ مَنْ لِلْفُقَرَاءِ وَ اَلْمَسَاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ وَ حَبِيبَ اَلْقُلُوبِ ثُمَّ نَاوَلَتْ بِلاَلاً اَلْقَضِيبَ فَخَرَجَ حَتَّى نَاوَلَهُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ أَيْنَ اَلشَّيْخُ فَقَالَ اَلشَّيْخُ هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي فَقَالَ تَعَالَ فَاقْتَصَّ مِنِّي حَتَّى تَرْضَى فَقَالَ اَلشَّيْخُ فَاكْشِفْ لِي عَنْ بَطْنِكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَكَشَفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ بَطْنِهِ فَقَالَ اَلشَّيْخُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَضَعَ فَمِي عَلَى بَطْنِكَ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ أَعُوذُ بِمَوْضِعِ اَلْقِصَاصِ مِنْ بَطْنِ رَسُولِ اَللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ يَوْمَ اَلنَّارِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا سَوَادَةَ بْنَ قَيْسٍ أَ تَعْفُو أَمْ تَقْتَصُّ فَقَالَ بَلْ أَعْفُو يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ اُعْفُ عَنْ سَوَادَةَ بْنِ قَيْسٍ كَمَا عَفَا عَنْ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَدَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ وَ هُوَ يَقُولُ رَبِّ سَلِّمْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مِنَ اَلنَّارِ وَ يَسِّرْ عَلَيْهِمُ اَلْحِسَابَ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ مَغْمُوماً مُتَغَيِّرَ اَللَّوْنِ فَقَالَ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي هَذِهِ اَلسَّاعَةَ فَسَلاَمٌ لَكِ فِي اَلدُّنْيَا فَلاَ تَسْمَعِينَ بَعْدَ هَذَا اَلْيَوْمِ صَوْتَ مُحَمَّدٍ أَبَداً فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَا حُزْنَاهْ حُزْناً لاَ تُدْرِكُهُ اَلنَّدَامَةُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدَاهْ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اُدْعُ لِي حَبِيبَةَ قَلْبِي وَ قُرَّةَ عَيْنِي فَاطِمَةَ تَجِيءُ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ وَ هِيَ تَقُولُ نَفْسِي لِنَفْسِكَ اَلْفِدَاءُ وَ وَجْهِي لِوَجْهِكَ اَلْوِقَاءُ يَا أَبَتَاهْ أَ لاَ تُكَلِّمُنِي كَلِمَةً فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ وَ أَرَاكَ مُفَارِقَ اَلدُّنْيَا وَ أَرَى عَسَاكِرَ اَلْمَوْتِ تَغْشَاكَ شَدِيداً فَقَالَ لَهَا يَا بُنَيَّةِ إِنِّي مُفَارِقُكِ فَسَلاَمٌ عَلَيْكِ مِنِّي قَالَتْ يَا أَبَتَاهْ فَأَيْنَ اَلْمُلْتَقَى قَالَ عِنْدَ اَلْحِسَابِ قَالَتْ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عِنْدَ اَلْحِسَابِ قَالَ عِنْدَ اَلشَّفَاعَةِ لِأُمَّتِي قَالَتْ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عِنْدَ اَلشَّفَاعَةِ لِأُمَّتِكَ قَالَ عِنْدَ اَلصِّرَاطِ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي وَ اَلْمَلاَئِكَةُ مِنْ خَلْفِي وَ قُدَّامِي يُنَادُونَ رَبِّ سَلِّمْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ اَلنَّارِ وَ يَسِّرْ عَلَيْهِمُ اَلْحِسَابَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَأَيْنَ وَالِدَتِي خَدِيجَةُ قَالَ فِي قَصْرٍ لَهُ أَرْبَعَةُ [أَرْبَعَةُ آلاَفِ] أَبْوَابٍ إِلَى اَلْجَنَّةِ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَدَخَلَ بِلاَلٌ وَ هُوَ يَقُولُ اَلصَّلاَةَ رَحِمَكَ اَللَّهُ فَخَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ صَلَّى بِالنَّاسِ وَ خَفَّفَ اَلصَّلاَةَ ثُمَّ قَالَ اُدْعُوا لِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَجَاءَا فَوَضَعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِ عَلِيٍّ وَ اَلْأُخْرَى عَلَى أُسَامَةَ ثُمَّ قَالَ اِنْطَلِقَا بِي إِلَى فَاطِمَةَ فَجَاءَا بِهِ حَتَّى وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حَجْرِهَا فَإِذَا اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يَبْكِيَانِ وَ يَصْطَرِخَانِ وَ هُمَا يَقُولاَنِ أَنْفُسُنَا لِنَفْسِكَ اَلْفِدَاءُ وَ وُجُوهُنَا لِوَجْهِكَ اَلْوِقَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ هَذَانِ يَا عَلِيُّ قَالَ هَذَانِ اِبْنَاكَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فَعَانَقَهُمَا وَ قَبَّلَهُمَا وَ كَانَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَشَدَّ بُكَاءً فَقَالَ لَهُ كُفَّ يَا حَسَنُ فَقَدْ شَقَقْتَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ فَنَزَلَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ يَا مَلَكَ اَلْمَوْتِ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَالَ وَ مَا حَاجَتُكَ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ قَالَ حَاجَتِي أَنْ لاَ تَقْبِضَ رُوحِي حَتَّى يَجِيئَنِي جَبْرَئِيلُ فَيُسَلِّمَ عَلَيَّ وَ أُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَخَرَجَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا مُحَمَّدَاهْ فَاسْتَقْبَلَهُ جَبْرَئِيلُ فِي اَلْهَوَاءِ فَقَالَ يَا مَلَكَ اَلْمَوْتِ قَبَضْتَ رُوحَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لاَ يَا جَبْرَئِيلُ سَأَلَنِي أَنْ لاَ أَقْبِضَهُ حَتَّى يَلْقَاكَ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَ يُسَلِّمَ عَلَيْكَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مَلَكَ اَلْمَوْتِ أَ مَا تَرَى أَبْوَابَ اَلسَّمَاءِ مُفَتَّحَةً لِرُوحِ مُحَمَّدٍ أَ مَا تَرَى حُورَ اَلْعِينِ قَدْ تَزَيَّنَّ لِمُحَمَّدٍ ثُمَّ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْقَاسِمِ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ يَا جَبْرَئِيلُ اُدْنُ مِنِّي حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ فَدَنَا مِنْهُ فَنَزَلَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ يَا مَلَكَ اَلْمَوْتِ اِحْفَظْ وَصِيَّةَ اَللَّهِ فِي رُوحِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَانَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ وَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ آخِذٌ بِرُوحِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمَّا كُشِفَ اَلثَّوْبُ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اَللَّهِ نَظَرَ إِلَى جَبْرَئِيلَ فَقَالَ لَهُ عِنْدَ اَلشَّدَائِدِ تَخْذُلُنِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ « إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ » - « كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ اَلْمَوْتِ » فَرُوِيَ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي ذَلِكَ اَلْمَرَضِ كَانَ يَقُولُ اُدْعُوا لِي حَبِيبِي فَجَعَلَ يُدْعَى لَهُ رَجُلٌ بَعْدَ رَجُلٍ فَيُعْرِضُ عَنْهُ فَقِيلَ لِفَاطِمَةَ اِمْضِي إِلَى عَلِيٍّ فَمَا نَرَى رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُرِيدُ غَيْرَ عَلِيٍّ فَبَعَثَتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا دَخَلَ فَتَحَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَيْنَيْهِ وَ تَهَلَّلَ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ يَا عَلِيُّ إِلَيَّ يَا عَلِيُّ فَمَا زَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُدْنِيهِ حَتَّى أَخَذَهُ بِيَدِهِ وَ أَجْلَسَهُ عِنْدَ رَأْسِهِ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَجَاءَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يَصِيحَانِ وَ يَبْكِيَانِ حَتَّى وَقَعَا عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَرَادَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ يُنَحِّيَهُمَا عَنْهُ فَأَفَاقَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ دَعْنِي أَشَمُّهُمَا وَ يَشَمَّانِي وَ أَتَزَوَّدُ مِنْهُمَا وَ يَتَزَوَّدَانِ مِنِّي أَمَا إِنَّهُمَا سَيُظْلَمَانِ بَعْدِي وَ يُقْتَلاَنِ ظُلْماً فَلَعْنَةُ اَللَّهِ عَلَى مَنْ يَظْلِمُهُمَا يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاَثاً ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَجَذَبَهُ إِلَيْهِ حَتَّى أَدْخَلَهُ تَحْتَ ثَوْبِهِ اَلَّذِي كَانَ عَلَيْهِ وَ وَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ وَ جَعَلَ يُنَاجِيهِ مُنَاجَاةً طَوِيلَةً حَتَّى خَرَجَتْ رُوحُهُ اَلطَّيِّبَةُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَانْسَلَّ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ تَحْتِ ثِيَابِهِ وَ قَالَ أَعْظَمَ اَللَّهُ أُجُورَكُمْ فِي نَبِيِّكُمْ فَقَدْ قَبَضَهُ اَللَّهُ إِلَيْهِ فَارْتَفَعَتِ اَلْأَصْوَاتُ بِالضَّجَّةِ وَ اَلْبُكَاءِ فَقِيلَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا اَلَّذِي نَاجَاكَ بِهِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ أَدْخَلَكَ تَحْتَ ثِيَابِهِ فَقَالَ عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ يَفْتَحُ لِي كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۶۳۸

6 - ابن عباس گفته چون رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) بيمار شد انجمنى از اصحابش نزد او بودند و عمار بن ياسر از ميان آنها برخاست و باو گفت يا رسول اللّٰه پدر و مادرم قربانت كدام ما ترا غسل دهيم اگر اين پيشامد بوجود آمد؟ فرمود آن وظيفه على بن ابى طالب است زيرا قصد حركت دادن هر عضوى از من كند فرشتگان باو كمك كنند، عرضكرد پدر و مادرم قربانت كى بر شما نماز ميخواند در اين پيشامد؟ فرمود خاموش باش خدايت رحمت كند. سپس پيغمبر فرمود يا ابن ابى طالب چون ديدى جانم از تنم برآمد تو مرا خوب غسل بده و با اين دو پارچه لباسم كفن كن يا در پارچه سفيد مصر و برد يمانى، كفن بسيار گران بر من مپوش، مرا برداريد و ببريد تا بر لب گورم نهيد اول كسى كه بمن رحمت فرستد خداست جل جلاله از بالاى عرش خود سپس جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل در صفوف فرشته‌ها كه جز خدا شمار آنها نداند نماز بر من گذارند. سپس آنها كه گرد عرشند و سپس اهل آسمانها بترتيب سپس همه خاندانم و زنان خويش بترتيب قرابت اشاره‌اى كنند و سلام دهند مرا بآواز شيون و ناله نيازارند. سپس فرمود اى بلال مردم را جمع كن و رسول خدا عمامه بر سر بست و بر كمان خود تكيه زد و بمنبر برآمد و سپاس خدا گفت و او را ستايش كرد و سپس فرمود اى گروههاى اصحابم چه گونه پيغمبرى بودم براى شما، در ميان شما جهاد نكردم‌؟ دندانهاى رباعيه‌ام نشكست پيشانيم بر خاك نيامد؟ خون بر چهره‌ام روان نشد تا ريشم را فرا گرفت با نادانهاى قوم خودم سختى و مشقت نبردم‌؟ سنگ مجاعه بر شكمم نبستم‌؟ گفتند چرا يا رسول اللّٰه تو شكيبا بودى و از منكرات خدا جلوگير، خدا ترا از ما بهترين پاداش دهد فرمود خدا بشما هم پاداش دهد. سپس فرمود پروردگارم عز و جل حكم كرده و سوگند خورده كه از ستم هيچ ستمكارى نگذرد شما را بخدا هر كدام مظلمه‌اى در عهده محمد داريد برخيزيد و قصاص كنيد از او قصاص در دار دنيا محبوبتر است از قصاص در آخرت در برابر فرشته‌ها و پيغمبران، مردى از آخر مردم بپا خاست بنام سوادة بن قيس و عرضكرد يا رسول اللّٰه پدر و مادرم قربانت چون از طائف برگشتى پيشوازت آمدم، سوار ناقه عضباء بودى و تازيانه ممشوق بدستت بود، تازيانه بلند كردى كه بشتر بزنى و بشكم من خورد و نميدانم عمدا بود يا خطاء، فرمود بخدا پناه كه عمدى باشد. سپس فرمود اى بلال برخيز برو منزل فاطمه و تازيانه ممشوق را، بياور بلال ميرفت و در كوچه‌هاى مدينه فرياد ميزد اى مردم كى است كه هر قصاصى بر عهده دارد پيش از قيامت بپردازد اين خود محمد است كه قصاص خود را پيش از قيامت ميپردازد، بلال در خانه فاطمه (عليها السّلام) را كوبيد و مى‌گفت اى فاطمه برخيز نميدانى كه پدرت تازيانه ممشوق را ميخواهد، فاطمه آمد و مى‌گفت پدرم بتازيانه ممشوق چه كار دارد، امروز روز تازيانه نيست بلال گفت اى فاطمه نميدانى كه پدرت بمنبر برآمده و با اهل دين و دنيا وداع ميكند، فاطمه فرياد كشيد و گفت واى از اين غم اين غم تو پدر بزرگوارم، كى سرپرست فقراء و مساكين و ابن سبيل است اى محبوب خدا و محبوب دلها. سپس تازيانه را ببلال داد و او آمد و برسول خدا داد و آن حضرت فرمود اين شيخ كجا است، او برخاست و گفت اين منم يا رسول اللّٰه پدر و مادرم قربانت، فرمود نزد من بيا و از من قصاص كن تا راضى شوى، شيخ گفت شكمت را برايم‌؟ برهنه كن رسول خدا شكم گشود و شيخ گفت پدر و مادرم قربانت اجازه ميدهى دو لب بر شكم مباركت نهم باو اجازه داد بوسه زد و گفت بمحل قصاص از شكم رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) پناه برم از دوزخ، رسول خدا فرمود اى سوادة بن قيس از من درگذشتى يا قصاص ميكنى‌؟ عرضكرد يا رسول اللّٰه درگذشتم، پيغمبر فرمود خدايا از سوادة بن قيس بگذر چنانچه از پيغمبرت محمد درگذشت. سپس رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) برخاست و وارد خانه ام سلمه شد و ميفرمود خدايا امت محمد را از آتش سالم دار و حساب را بر آنها آسان كن، ام سلمه گفت يا رسول اللّٰه چه شده كه ترا غمنده بينم و رنگ پريده‌؟ فرمود هم اكنون خبر مرگ خود را شنيدم سلام بر تو در اين دنيا بعد از امروز ديگر هرگز آواز محمد را نشنوى ام سلمه گفت واى از اين اندوه و دريغا بر تو اى محمد. سپس آن حضرت فرمود دوست دل و نور چشمم فاطمه را بگوئيد بيايد، فاطمه (عليها السّلام) آمد و ميگفت جانم قربانت و رويم فداى رويت پدر جان يك كلمه با من سخن بگو، من مى‌بينم كه از دنيا ميروى و عساكر مرگ ترا سخت در ميان گرفته‌اند، فرمود دختر جان من از تو جدا ميشوم سلام من بر تو عرضكرد پدر جان روز قيامت كجا ديدارت كنم‌؟ فرمود نزد حساب عرضكرد اگر آنجا نشد؟ فرمود در موقف شفاعت امتم، عرضكرد اگر آنجا ترا نديدم‌؟ فرمود نزد صراط‍‌ كه جبرئيل در سمت راست من و ميكائيل در سمت چپ و فرشته‌ها دنبال سر و جلو روى منند و فرياد ميكشند پروردگارا امت محمد را از دوزخ نگهدار و حساب را بر آنها آسان كن، فاطمه فرمود پس مادرم خديجه كجا است‌؟ فرمود در كاخى كه چهار در ببهشت دارد. سپس رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) بيهوش شد و بلال وارد شد و مى‌گفت الصلاة رحمك اللّٰه رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) بيرون آمد و نماز مختصرى با مردم خواند و فرمود على بن ابى طالب و اسامة بن زيد را برايم بخوانيد و هر دو آمدند و آن حضرت دستى بر شانه على گذاشت و ديگرى بر شانه اسامه و فرمود مرا نزد فاطمه بريد او را نزد فاطمه آوردند و سر بدامن او نهاد و حسن و حسين با گريه و شيون آمدند و ميگفتند جان ما قربانت و روى ما سپر رويت باد، رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) فرمود يا على اينها كيانند؟ فرمود اين دو فرزندت حسن و حسين‌اند آنها را در آغوش گرفت و بوسيد و حسن بيشتر مى‌گريست فرمود اى حسن بس كن كه برسول خدا سخت مى‌گذرد، ملك الموت نازل شد و گفت درود بر تو يا رسول اللّٰه باو جواب داد و فرمود من بتو حاجتى دارم عرضكرد چه حاجتى يا نبى اللّٰه‌؟ فرمود حاجتم اينست كه جان مرا نگيرى تا دوستم جبرئيل بيايد و بر من سلام دهد و بر او سلام دهم ملك الموت با فرياد وا محمداه بيرون رفت و در هوا بجبرئيل برخورد جبرئيل باو گفت اى ملك الموت جان محمد را گرفتى‌؟ گفت نه اى جبرئيل از من خواست كه نگيرم تا ترا ديدار كند و بر او سلام دهى و بتو سلام دهد. جبرئيل گفت مگر نمى‌بينى كه درهاى آسمانها گشوده است براى روح محمد، نه بينى كه حوريان بهشت خود را براى محمد آرايش كردند، جبرئيل نازل شد و گفت السلام عليك يا أبا القاسم فرمود و عليك السلام يا جبرئيل اى دوست من نزديكم بيا نزديك او رفت و ملك الموت آمد جبرئيل گفت وصيت خدا را در باره روح محمد مراعات كن، جبرئيل سمت راست و ميكائيل سمت چپ او بود و ملك الموت جان او را گرفت، چون روى رسول خدا را باز كرد آن حضرت بجبرئيل نگاه كرد و باو گفت در اين سختى دست از من برداشتى، عرضكرد اى محمد تو ميميرى و همه نفوس مرگ را ميچشند. از ابن عباس روايت است كه رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) در اين بيمارى ميفرمود دوست مرا برايم بخوانيد و هر مردى را دعوت ميكردند، از او رو مى‌گردانيد بفاطمه (عليها السّلام) گفتند برو على را بياور گمان نداريم رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) جز او را بخواهد فاطمه دنبال على (عليه السّلام) فرستاد چون وارد شد رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) دو چشم گشود و رويش برافروخت و فرمود بيا بيا نزد من اى على و او را نزديك خود خواست تا دستش را گرفت و او را بالاى سر خود نشانيد و بيهوش شد و حسن و حسين آمدند و شيون و گريه ميكردند تا خود را روى رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) انداختند على (عليه السّلام) خواست آنها را كنار كند رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) بهوش آمد و فرمود اى على بگذار آنها را ببويم و مرا ببويند، از آنها توشه گيرم و از من توشه گيرند آنها پس از من محققا ستم كشند و بظلم كشته شوند لعنت خدا بر كسى كه بدانها ستم كند تا سه بار اين را گفت و دست دراز كرد و على را درون بستر خود كشيد و لب بر لبش نهاد و با او رازى طولانى گفت تا جان پاكش برآمد و على از زير بسترش بيرون شد و گفت اعظم اللّٰه اجوركم در باره پيغمبر كه خدا جانش را گرفت و آواز شيون و گريه برخاست بامير المؤمنين (عليه السّلام) گفتند رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) با تو چه راز گفت وقتى تو را درون بستر خود برد؟ فرمود هزار باب بمن آموخت كه از هر بابى هزار باب مى‌گشايد.

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۲  ص ۴۹۱

6.عبد اللّه بن عباس مى‌گويد:آنگاه كه رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله بيمار شد،گروهى از ياران پيش آن حضرت بودند.عمار ياسر بلند شد و گفت:اى پيامبر خدا!پدر و مادرم فداى تو باد.از ميان ما چه‌كسى تو را غسل دهد؟فرمود:على بن ابى طالب عليه السّلام.او هرعضو مرا بخواهد تكان دهد،فرشتگان او را يارى خواهند رسانيد.گفتم:پدر و مادرم فدايت باد. چه‌كسى بر شما نماز مى‌گزارد؟فرمود:خداوند تو را رحمت كند.خاموش باش.
در اين هنگام پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:اى على!آن‌گاه كه نگريستى،جانم از كالبدم خارج شد،مرا نيكو غسل ده و با اين دو پارچه مرا كفن كن يا در پارچه‌هاى سفيد مصرى و برد يمانى كفن كن.سعى كن كه پارچه كفن بسيار گران‌بها بر من نپوشانى.سپس مرا برداريد و ببريد لب قبرم بگذاريد.بى‌گمان خداوند نخستين كسى خواهد بود كه از فراز عرش بر من رحمت خواهد فرستاد،و پس از او جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل در صف‌هايى از فرشتگان كه شمارشان فقط‍‌ پروردگار آگاه است،بر من نماز خواهند گزارد.و از پى آنان فرشتگانى كه پيرامون عرش هستند و بعد ساكنان آسمان‌ها به‌صورت پياپى نماز مى‌گزارند.و از آن پس اهل بيتم و زنان من براساس خويشاوندى خود اشارتى خواهند داشت و مرا درود خواهند فرستاد.آنان سعى كنند كه مرا با صداى شيون و مويه خود آزار نرسانند.آنگاه فرمود:اى بلال!تو مردمان را جمع كن و در اين‌حال رسول خدا عمامه‌اش را بر سرش بست و بر عصايش تكيه زد و بالاى منبر رفت و بعد از حمد و ثناى خداوند فرمود:اى اصحاب من!من براى شما چگونه پيامبرى بودم‌؟آيا در ميان شما جهاد نكردم‌؟آيا دندان‌هاى رباعى‌ام نشكست‌؟آيا پيشانى‌ام بر خاك سائيده نشد؟آيا از چهره‌ام خون جارى نشد و ريشم را فرانگرفت‌؟آيا از نادانان قومم سختى نكشيدم‌؟همه گفتند:آرى،اى فرستاده خدا!به‌درستى تو شكيبا بودى و از منكرها جلوگيرى كردى؛خدا بهترين پاداشت بدهد.
پيامبر صلّى اللّه عليه و آله نيز فرمود:پروردگارم فرمان داده و سوگند ياد كرده است كه از ستم هيچ ستم‌پيشه‌اى درنخواهد گذشت.شما را به خدا!هركس حقى بر گردن محمد داريد،بلند شويد و قصاص كنيد.قصاص در دنيا بهتر است تا قصاص در آخرت در برابر پيامبران و فرشتگان خواهد بود.در اين هنگام شخصى به نام«سواد بن قيس»بلند شد و گفت:اى پيامبر خدا!پدر و مادرم فداى تو باد.آنگاه كه از سفر طائف بازمى گشتى به پيشواز تو آمدم.سوار شتر«عضبا»بودى و تازيانه«مشوق»در دست داشتى.تازيانه‌ات را كه بلند كردى تا بر ناقه فرود آورى،ناگاه به شكم من خورد آگاه نيستم كه كار شما عمدى بود يا سهوى.
پيامبر فرمود:به خداوند پناه مى‌برم كه قصد عمدى داشته باشم.بعد به بلال فرمود: اى بلال!به سراى فاطمه عليها السّلام برو و تازيانه«مشوق»مرا بگير.بلال كه در راه مى‌رفت،فرياد زنان مى‌پرسيد:اى مردم چه‌كسى را سراغ داريد كه قصاص پيش از رستاخيز را بپذيرد؟ اين فقط‍‌ محمد صلّى اللّه عليه و آله است كه خود را براى قصاص پيش از رستاخيز آماده ساخته است. بلال در سراى حضرت فاطمه عليها السّلام را كوبيد و گفت:اى فاطمه!آيا آگاه نيستى كه پدرت تازيانه«مشوق»را مى‌طلبد.فاطمه عليها السّلام آمد و فرمود:پدرم با آن تازيانه چه‌كارى دارد؟ امروز كه روز تازيانه نيست.بلال گفت:اى فاطمه!خبر ندارى كه پدرت بر منبر رفت كه با اهل دين و دنيا خداحافظى كند.ناگاه فاطمه عليها السّلام فرياد زد و گفت:واى از اين اندوه.واى از اين اندوه تو اى پدر بزرگوارم!پس از تو چه‌كسى سرپرستى از بينوايان و تنگ‌دستان و در راه‌ماندگان خواهد داشت؛اى محبوب حق و اى محبوب قلب‌ها؟
آنگاه فاطمه تازيانه را به بلال داد و او نزد پيامبر صلّى اللّه عليه و آله آورد.حضرت فرمود:آن پيرمرد كجاست‌؟او بلند شد و گفت:اى پيامبر خدا!پدر و مادرم فدايت باد من هستم.پيامبر فرمود:پيش من بيا و مرا قصاص كن تا شاد شوى.سواده كه نزديك آمد،گفت:اى پيامبر خدا شكم خود را برايم آشكار كن.پيامبر جامه كنار زد.سواده گفت:پدر و مادرم فداى تو باد.آيا رخصت مى‌دهى كه لبان خويش را بر شكم تو گذارم و آن را ببوسم‌؟پيامبر اجازه داد.سواده آن را بوسيد و گفت:تو را حلال كردم.من از دوزخ به خداوند پناه مى‌برم كه بر شكم پيامبرش قصاص كنم.پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:اى سواده بن قيس!آيا از تقصير من گذشت كردى يا قصد قصاص دارى‌؟سواده گفت:اى پيامبر خدا!من گذشت كردم.پيامبر فرمود:خدايا!تو نيز از سواده بن قيس درگذر همان‌سان كه او از پيامبرت محمد درگذشت.
در اين هنگام پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله بلند شد و به سراى ام سلمه رفت و فرمود:خدايا!امت محمد را از گزند آتش سالم بدار و حساب را بر آنان آسان ساز.ام سلمه گفت:اى پيامبر خدا!شما را در اندوه مى‌نگرم و نيز رنگ پريده‌تان مى‌بينم.چه اتفاقى افتاده‌؟فرمود:اكنون خبر مردن خود را شنيدم.درود بر تو اى ام سلمه.ديگر صداى محمد را نخواهى شنيد.ام سلمه گفت:واى از اين اندوه افسوس بر تو اى پيامبر.
حضرت فرمود:اينك بگوييد حبيب قلبم نور چشمم؛فاطمه بيايد.فاطمه عليها السّلام آمد و گفت:جانم فداى تو باد و رخسارم فداى رخسارت باد.پدر جانم!با من سخنى بگو.من تو را در حال كوچيدن از دنيا مى‌بينم و سپاهيان مرگ را مى‌نگرم كه پيرامونت حلقه زده‌اند. پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:دختر جانم!من از تو جدا خواهم شد.درود من بر تو.فاطمه عليها السّلام گفت: پدر جانم در رستاخيز تو را چه جايى ديدار كنم‌؟فرمود:هنگام حساب.فاطمه عليها السّلام گفت: اگر آنجا شما را نديدم،كجا؟فرمود:در هنگام شفاعت.فاطمه عليها السّلام گفت:اگر آنجا شما را نديدم كجا؟فرمود:در هنگام عبور از پل صراط‍‌ كه جبرئيل در جانب راست من است و ميكائيل در جانب چپ من و فرشتگان درپى و پيش روى من خواهند بود و فرياد مى زنند خدايا!امت محمد صلّى اللّه عليه و آله را از آتش دوزخ مصونيت بخش و حسابشان را آسان ساز. فاطمه گفت پس مادرم خديجه كجا خواهد بود؟پيامبر فرمود:او در قصرى در بهشت خواهد بود كه چهار در دارد.در اين هنگام پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله از حال رفت.بلال آمد و گفت «الصلوة رحمك اللّه».پيامبر از سراى ام سلمه خارج شد و نماز كوتاهى با مردم گزارد و بعد فرمود:على عليه السّلام و اسامه بن زيد را بگوييد كه نزد من بيايند.آنان كه آمدند، پيامبر صلّى اللّه عليه و آله دستى بر شانه على عليه السّلام نهاد و دستى ديگر بر شانه اسامه نهاد و چنين فرمود: مرا پيش فاطمه عليها السّلام ببريد.آن‌گاه سر بر دامن دخترش گذاشت و حسن و حسين عليهما السّلام گريان و نالان نزديك آمدند و گفتند:جان ما فداى تو باد و نيز رخسارمان فداى رخسارت باد.پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:اى على!اينها چه‌كسانى هستند؟گفت:فرزندان‌تان حسن و حسين هستند.پيامبر آنان را بغل كرده و بوسه زد.حسن عليه السّلام زياد اشك مى‌ريخت.پيامبر فرمود:اى حسن!گريان مباش كه بر پيامبر دشوار مى‌گذرد.
در اين هنگام فرشته مرگ فرود آمد و گفت:سلام بر تو اى پيامبر خدا.پيامبر پاسخ داد و فرمود:از تو خواسته‌اى دارم.عزرائيل گفت:اى پيامبر خدا!چه خواسته‌اى دارى‌؟ فرمود:جانم را نگيرى تا اينكه رفيقم جبرئيل بيايد و مرا درود فرستد و من او را درود فرستم.فرشته مرگ با صداى وا محمداه خارج شد و در آسمان جبرئيل را ديدار كرد. جبرئيل گفت:اى فرشته مرگ!جان محمد صلّى اللّه عليه و آله را گرفتى‌؟گفت:نه.او از من خواهان تأخير در قبض‌روح شد،تا تو را ملاقات كند و او را درود فرستى و او تو را درود فرستد. جبرئيل گفت:مگر نمى‌نگرى كه آسمان‌ها همه درهاى آن باز شده‌اند كه روح محمد را ديدار كنند؟آيا نمى‌نگرى كه حوريان بهشتى خويشتن را براى محمد زيبا ساخته‌اند؟
جبرئيل فرود آمد و گفت:اى ابو القاسم!درود بر تو.پيامبر فرمود:و سلام بر تو اى جبرئيل!اى رفيق من!نزديك‌تر بيا.جبرئيل نزديك‌تر رفت.در اين هنگام فرشته مرگ آمد.جبرئيل گفت اى عزرائيل سفارش خداوند را درباره محمد صلّى اللّه عليه و آله رعايت كن.جبرئيل در جانب راست بود و ميكائيل در جانب چپ كه عزرائيل جان پيامبر را گرفت.در لحظه واپسين به جبرئيل كه رخسارش را نگريست،فرمود:در اين لحظه دشوار از من جدا شدى.جبرئيل گفت:اى محمد! تو خواهى مرد و ديگران نيز خواهند مرد.هركس در دنيا مرگ را خواهد چشيد.
راوى مى‌گويد:پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله در اين بيمارى فرمود:دوستم را نزد من آوريد.هر شخصى را فرا مى‌خواندند،حضرت از او روى برمى‌گرداند.به فاطمه زهرا عليها السّلام گفتند:برو على عليه السّلام را بياور.ما چنين مى‌پنداريم كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله غير على عليه السّلام را نمى‌طلبد.فاطمه عليها السّلام كسى را درپى على عليه السّلام روانه كرد.آنگاه كه او را نگريست،ديدگان خود را گشود و شادمانى در چهره‌اش آشكار شد و بعد فرمود:اى على بيا.نزديك‌تر بيا.و سپس دست على را گرفته و او را بالاى سر خود نشاند و بى‌هوش شد.حسن و حسين عليه السّلام گريان و نالان آمدند كه خود را روى پيامبر اندازند.على عليه السّلام مى‌خواست آنان را بازدارد كه پيامبر به‌هوش آمد و فرمود:اى على!بگذار آنان را بو كنم و آنان مرا بو كنند.از آنان رهتوشه بردارم و آنان از من رهتوشه بردارند.بى‌گمان پس از من بر آنان ستم روا دارند و آنان به ستم شهيد شوند.از رحمت الهى دور باد كسانى‌كه به آنان ستم روا دارند.تا سه‌بار اين جمله را فرمود.و بعد دست دراز كرد و على را نزديك خود كشاند و لب بر لب وى گذاشت و رازى دراز را با او در ميان نهاد،و بعد روحش سفر آغاز كرد.در اين هنگام على عليه السّلام از بستر پيامبر خارج شد و فرمود:«اعظم اللّه اجوركم و فى بينكم»پس خداوند جانش را گرفت.ناگاه صداى زارى و گريه طنين افكند.به على عليه السّلام گفتند:پيامبر صلّى اللّه عليه و آله در لحظه وداع چه رازى را به تو فرمود؟ على فرمود:پيامبر هزار باب معرفت را به من تعليم داد كه از هربابى هزار باب ديگر گشوده مى‌شود.

divider