شناسه حدیث :  ۴۴۰۳۳۰

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۲۰  

عنوان باب :   المجلس التسعون

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى اَلدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلطَّارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْخَشَّابُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَسِّنٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ اَللَّهِ مَا دُنْيَاكُمْ عِنْدِي إِلاَّ كَسَفْرٍ عَلَى مَنْهَلٍ حَلُّوا إِذْ صَاحَ بِهِمْ سَائِقُهُمْ فَارْتَحَلُوا وَ لاَ لَذَاذَتُهَا فِي عَيْنِي إِلاَّ كَحَمِيمٍ أَشْرَبُهُ غَسَّاقاً وَ عَلْقَمٍ أَتَجَرَّعُهُ زُعَاقاً وَ سَمِّ أَفْعًى أَسْقَاهُ دِهَاقاً وَ قِلاَدَةٍ مِنْ نَارٍ أُوهِقُهَا خِنَاقاً وَ لَقَدْ رَقَّعْتُ مِدْرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اِسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَاقِعِهَا وَ قَالَ لِيَ اِقْذِفْ بِهَا قَذْفَ اَلْأُتُنِ لاَ يَرْتَضِيهَا لِيَرْقَعَهَا فَقُلْتُ لَهُ اُعْزُبْ عَنِّي فَعِنْدَ اَلصَّبَاحِ يَحْمَدُ اَلْقَوْمُ اَلسُّرَى وَ تَنْجَلِي عَنَّا عُلاَلاَتُ [غَلاَلاَتُ] اَلْكَرَى وَ لَوْ شِئْتُ لَتَسَرْبَلْتُ بِالْعَبْقَرِيِّ اَلْمَنْقُوشِ مِنْ دِيبَاجِكُمْ وَ لَأَكَلْتُ لُبَابَ هَذَا اَلْبُرِّ بِصُدُورِ دَجَاجِكُمْ وَ لَشَرِبْتُ اَلْمَاءَ اَلزُّلاَلَ بِرَقِيقِ زُجَاجِكُمْ وَ لَكِنِّي أُصَدِّقُ اَللَّهَ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ حَيْثُ يَقُولُ « مَنْ كٰانَ يُرِيدُ اَلْحَيٰاةَ اَلدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمٰالَهُمْ فِيهٰا وَ هُمْ فِيهٰا لاٰ يُبْخَسُونَ. `أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ إِلاَّ اَلنّٰارُ » فَكَيْفَ أَسْتَطِيعُ اَلصَّبْرَ عَلَى نَارٍ لَوْ قَذَفَتْ بِشَرَرَةٍ إِلَى اَلْأَرْضِ لَأَحْرَقَتْ نَبْتَهَا وَ لَوِ اِعْتَصَمَتْ نَفْسٌ بِقُلَّةٍ لَأَنْضَجَهَا وَهْجُ اَلنَّارِ فِي قُلَّتِهَا وَ أَيُّمَا [إِنَّمَا] خَيْرٌ لِعَلِيٍّ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ ذِي اَلْعَرْشِ مُقَرَّباً أَوْ يَكُونَ فِي لَظَى خَسِيئاً مُبَعَّداً مَسْخُوطاً عَلَيْهِ بِجُرْمِهِ مُكَذِّباً وَ اَللَّهِ لَأَنْ أَبِيتَ عَلَى حَسَكِ اَلسَّعْدَانِ مُرَقَّداً وَ تَحْتِي أَطْمَارٌ عَلَى سَفَاهَا مُمَدَّداً أَوْ أُجَرَّ فِي أَغْلاَلِي مُصَفَّداً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى فِي اَلْقِيَامَةِ مُحَمَّداً خَائِناً فِي ذِي يَتْمَةٍ أَظْلِمُهُ بِفَلْسَةٍ مُتَعَمِّداً وَ لَمْ أَظْلِمِ اَلْيَتِيمَ وَ غَيْرَ اَلْيَتِيمِ لِنَفْسٍ تُسْرِعُ إِلَى اَلْبَلاَءِ قُفُولُهَا وَ يَمْتَدُّ فِي أَطْبَاقِ اَلثَّرَى حُلُولُهَا وَ إِنْ عَاشَتْ رُوَيْداً فَبِذِي اَلْعَرْشِ نُزُولُهَا مَعَاشِرَ شِيعَتِي اِحْذَرُوا فَقَدْ عَضَّتْكُمُ اَلدُّنْيَا بِأَنْيَابِهَا تَخْتَطِفُ مِنْكُمْ نَفْساً بَعْدَ نَفْسٍ كَذِئَابِهَا وَ هَذِهِ مَطَايَا اَلرَّحِيلِ قَدْ أُنِيخَتْ لِرُكَّابِهَا أَلاَ إِنَّ اَلْحَدِيثَ ذُو شُجُونٍ فَلاَ يَقُولَنَّ قَائِلُكُمْ إِنَّ كَلاَمَ عَلِيٍّ مُتَنَاقِضٌ لِأَنَّ اَلْكَلاَمَ عَارِضٌ وَ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلاً مِنْ قُطَّانِ اَلْمَدَائِنِ تَبِعَ بَعْدَ اَلْحَنِيفِيَّةِ عُلُوجَهُ وَ لَبِسَ مِنْ نَالَةِ دِهْقَانِهِ مَنْسُوجَهُ وَ تَضَمَّخَ بِمِسْكِ هَذِهِ اَلنَّوَافِجِ صَبَاحَهُ وَ تَبَخَّرَ بِعُودِ اَلْهِنْدِ رَوَاحَهُ وَ حَوْلَهُ رَيْحَانُ حَدِيقَةٍ يَشَمُّ نَفَاحَهُ وَ قَدْ مُدَّ لَهُ مَفْرُوشَاتُ اَلرُّومِ عَلَى سُرُرِهِ تَعْساً لَهُ بَعْدَ مَا نَاهَزَ اَلسَّبْعِينَ مِنْ عُمُرِهِ وَ حَوْلَهُ شَيْخٌ يَدِبُّ عَلَى أَرْضِهِ مِنْ هَرَمِهِ وَ ذُو يَتْمَةٍ تَضَوَّرَ مِنْ ضُرِّهِ وَ مِنْ قَرْمِهِ فَمَا وَاسَاهُمْ بِفَاضِلاَتٍ مِنْ عَلْقَمِهِ لَئِنْ أَمْكَنَنِي اَللَّهُ مِنْهُ لَأَخْضَمَنَّهُ خَضْمَ اَلْبُرِّ وَ لَأُقِيمَنَّ عَلَيْهِ حَدَّ اَلْمُرْتَدِّ وَ لَأَضْرِبَنَّهُ اَلثَّمَانِينَ بَعْدَ حَدٍّ وَ لَأَسُدَّنَّ مِنْ جَهْلِهِ كُلَّ مَسَدٍّ تَعْساً لَهُ أَ فَلاَ شَعْرٌ أَ فَلاَ صُوفٌ أَ فَلاَ وَبَرٌ أَ فَلاَ رَغِيفٌ قَفَارُ اَللَّيْلِ إِفْطَارٌ مُقَدَّمٌ [أَ فَلاَ رَغِيفٌ قَفَارٌ لِلَّيْلِ إِفْطَارٌ مُعْدِمٌ] أَ فَلاَ عَبْرَةٌ عَلَى خَدٍّ فِي ظُلْمَةِ لَيَالٍ تَنْحَدِرُ وَ لَوْ كَانَ مُؤْمِناً لاَتَّسَقَتْ لَهُ اَلْحُجَّةُ إِذَا ضَيَّعَ مَا لاَ يَمْلِكُ وَ اَللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ عَقِيلاً أَخِي وَ قَدْ أَمْلَقَ حَتَّى اِسْتَمَاحَنِي مِنْ بُرِّكُمْ صَاعَةً وَ عَاوَدَنِي فِي عُشْرِ وَسْقٍ مِنْ شَعِيرِكُمْ يُطْعِمُهُ جِيَاعَهُ وَ يَكَادُ يَلْوِي ثَالِثَ أَيَّامِهِ خَامِصاً مَا اِسْتَطَاعَهُ وَ رَأَيْتُ أَطْفَالَهُ شُعْثَ اَلْأَلْوَانِ مِنْ ضُرِّهِمْ كَأَنَّمَا اِشْمَأَزَّتْ وُجُوهُهُمْ مِنْ قُرِّهِمْ فَلَمَّا عَاوَدَنِي فِي قَوْلِهِ وَ كَرَّرَهُ أَصْغَيْتُ إِلَيْهِ سَمْعِي فَغَرَّهُ وَ ظَنَّنِي أُوتِغُ دِينِي فَأَتَّبِعُ مَا سَرَّهُ أَحْمَيْتُ لَهُ حَدِيدَةً لِيَنْزَجِرَ إِذْ لاَ يَسْتَطِيعُ مِنْهَا دُنُوّاً وَ لاَ يَصْبِرُ ثُمَّ أَدْنَيْتُهَا مِنْ جِسْمِهِ فَضَجَّ مِنْ أَلَمِهِ ضَجِيجَ ذِي دَنَفٍ يَئِنُّ مِنْ سُقْمِهِ وَ كَادَ يَسُبُّنِي سَفَهاً مِنْ كَظْمِهِ وَ لِحَرْقَةٍ فِي لَظًى [أَضْنَى] لَهُ مِنْ عُدْمِهِ فَقُلْتُ لَهُ ثَكِلَتْكَ اَلثَّوَاكِلُ يَا عَقِيلُ أَ تَئِنُّ مِنْ حَدِيدَةٍ أَحْمَاهَا إِنْسَانُهَا لِمَدْعَبِهِ وَ تَجُرُّنِي إِلَى نَارٍ سَجَرَهَا جَبَّارُهَا مِنْ غَضَبِهِ أَ تَئِنُّ مِنَ اَلْأَذَى وَ لاَ أَئِنُّ مِنْ لَظَى وَ اَللَّهِ لَوْ سَقَطَتِ اَلْمُكَافَاةُ عَنِ اَلْأُمَمِ وَ تُرِكَتْ فِي مَضَاجِعِهَا بَالِيَاتٌ فِي اَلرَّمَمِ لاَسْتَحْيَيْتُ مِنْ مَقْتِ رَقِيبٍ يَكْشِفُ فَاضِحَاتٍ مِنَ اَلْأَوْزَارِ فَصَبْراً عَلَى دُنْيَا تَمُرُّ بِلَأْوَائِهَا كَلَيْلَةٍ بِأَحْلاَمِهَا تَنْسَلِخُ كَمْ بَيْنَ نَفْسٍ فِي خِيَامِهَا نَاعِمَةٌ وَ بَيْنَ أَثِيمٍ فِي جَحِيمٍ يَصْطَرِخُ وَ لاَ تَعْجَبُ مِنْ هَذَا وَ أَعْجَبُ بِلاَ صُنْعٍ مِنَّا مِنْ طَارِقٍ طَرَقَنَا بِمَلْفُوفَاتٍ زَمَّلَهَا فِي وِعَائِهَا وَ مَعْجُونَةٍ بَسَطَهَا فِي [عَلَى] إِنَائِهَا فَقُلْتُ لَهُ أَ صَدَقَةٌ أَمْ نَذْرٌ أَمْ زَكَاةٌ وَ كُلٌّ يَحْرُمُ عَلَيْنَا أَهْلَ بَيْتِ اَلنُّبُوَّةِ وَ عُوِّضْنَا مِنْهُ خُمُسَ ذِي اَلْقُرْبَى فِي اَلْكِتَابِ وَ اَلسُّنَّةِ فَقَالَ لِي لاَ ذَاكَ وَ لاَ ذَاكَ وَ لَكِنَّهُ هَدِيَّةٌ فَقُلْتُ لَهُ ثَكِلَتْكَ اَلثَّوَاكِلُ أَ فَعَنْ دِينِ اَللَّهِ تَخْدَعُنِي بِمَعْجُونَةٍ غرقتموها [عَرَّقْتُمُوهَا] بِقَنْدِكُمْ وَ خَبِيصَةٍ صَفْرَاءَ أَتَيْتُمُونِي بِهَا بِعَصِيرِ تَمْرِكُمْ أَ مُخْتَبِطٌ أَمْ ذُو جِنَّةٍ أَمْ تَهْجُرُ أَ لَيْسَتِ اَلنُّفُوسُ عَنْ مِثْقَالِ « حَبَّةٍ مِنْ » « خَرْدَلٍ » مَسْئُولَةً فَمَا ذَا أَقُولُ فِي مَعْجُونَةٍ أَتَزَقَّمُهَا مَعْمُولَةً وَ اَللَّهِ لَوْ أُعْطِيتُ اَلْأَقَالِيمَ اَلسَّبْعَةَ بِمَا تَحْتَ أَفْلاَكِهَا وَ اُسْتُرِقَّ قُطَّانُهَا مُذْعِنَةً بِأَمْلاَكِهَا عَلَى أَنْ أَعْصِيَ اَللَّهَ فِي نَمْلَةٍ أَسْلُبُهَا شَعِيرَةً فَأَلُوكَهَا مَا قَبِلْتُ وَ لاَ أَرَدْتُ وَ لَدُنْيَاكُمْ أَهْوَنُ عِنْدِي مِنْ وَرَقَةٍ فِي فَمِ جَرَادَةٍ تَقْضَمُهَا وَ أَقْذَرُ عِنْدِي مِنْ عُرَاقَةِ خِنْزِيرٍ يَقْذِفُ بِهَا أَجْذَمُهَا وَ أَمَرُّ عَلَى فُؤَادِي مِنْ حَنْظَلَةٍ يَلُوكُهَا ذُو سُقْمٍ فَيَبْشَمُهَا فَكَيْفَ أَقْبَلُ مَلْفُوفَاتٍ عَكَمْتَهَا فِي طَيِّهَا وَ مَعْجُونَةً كَأَنَّهَا عُجِنَتْ بِرِيقِ حَيَّةٍ أَوْ قيئا [قَيْئِهَا] اَللَّهُمَّ نَفَرْتُ عَنْهَا نِفَارَ اَلْمُهْرَةِ مِنْ كَيِّهَا أُرِيهِ اَلسُّهَا وَ يُرِينِي اَلْقَمَرَ أَ أَمْتَنِعُ مِنْ وَبَرَةٍ مِنْ قَلُوصِهَا سَاقِطَةٍ وَ أَبْتَلِعُ إِبِلاً فِي مَبْرَكِهَا رَابِطَةً أَ دَبِيبَ اَلْعَقَارِبِ مِنْ وَكْرِهَا أَلْتَقِطُ أَمْ قَوَاتِلَ اَلرُّقْشِ فِي مَبِيتِي أَرْتَبِطُ فَدَعُونِي مِنْ دُنْيَاكُمْ بِمِلْحِي وَ أَقْرَاصِي فَبِتَقْوَى اَللَّهِ أَرْجُو خَلاَصِي مَا لِعَلِيٍّ وَ نَعِيمٍ يَفْنَى وَ لَذَّةٍ تُنْتِجُهَا [تَنْحَتُهَا] اَلْمَعَاصِي سَأَلْقَى وَ شِيعَتِي رَبَّنَا بِعُيُونٍ مُرْهٍ وَ بُطُونٍ خِمَاصٍ - « لِيُمَحِّصَ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ اَلْكٰافِرِينَ » وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سَيِّئَاتِ اَلْأَعْمَالِ.
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۶۲۲

7 - امام صادق (عليه السّلام) از پدرش از جدش از پدرانش اين خطبه را از امير المؤمنين على بن ابى طالب (عليه السّلام) نقل كرده، بخدا دنياى شما در نزد من نيست جز منزلگاه مسافران كه بر سر آب فرود آمدند و چون قافله سالار بر آنها بنك زند بايد بكوچند و لذتهاى آن در پيش من چون حميم دوزخ است كه داغ مينوشم و چون شربت تلخى است كه ناگوار جرعه وار فرو ميدهم و زهر ماريست كه بر من تزريق مى‌شود و گردن بند آتشى است كه گلوگير من است من اين پالتو خود را آنقدر وصله زدم كه از وصله كن آن شرم دارم و آخر بمن گفت آن را چون سنگ سوخته بدور افكن و نپسنديد كه وصله زند گفتم از من دور شو بامدادان شيروان كار خود را بستايند و رنج بيخوابى از ما سترده شود اگر بخواهم پيراهن عبقرى نقشه دار ديباى شما را توانم پوشيد و مغز گندم با سينه جوجه توانم خورد و آب صاف در ظرف بلور توانم نوشيد ولى من خداى جلت عظمته را تصديق كنم كه ميفرمايد (هود 15) هر كه دنيا و زيورش را خواهد كردارشان را در آن عوض دهيم و در دنيا كم و كاستى ندارند آنهايند كه در آخرت جز دوزخ ندارند - چگونه بر آتشى صبر توانم كه اگر شراره‌اى از آن بزمين رسد گياهش را بسوزاند و اگر كسى از آن بقله پناه برد آن را بپزد و آتش در قله زند كدام بهتر است براى على اينكه نزد خدا مقرب باشد يا در زبانه دوزخ رانده و دور و مغضوب جرم خود گردد و تكذيب‌كننده باشد، بخدا اگر بر خار مغيلان بخوابم و بسترم از خوار درختان گسترده گردد و در زير زنجير و كند آهن بسر برم نزد من دوست‌تر است از اينكه در قيامت محمد (صلّى اللّه عليه و آله) را بخيانت برخورد كنم در باره يتيمى كه عمدا باو ستم كرده باشم من به يتيم ديگران ستم نكنم بخاطر نفس خود كه بپوسيدگى ميشتابد و زير خاكهاى انباشته مدتها ميماند و اگر پاسى زنده باشد بصاحب عرش نزول كند معاشر پيروانم در حذر باشيد كه دنيا شما را بنيشهاى خود گاز گرفته و از شما با نفس دروغ گويش ميربايد، اين مركبهاى كوچ است كه براى سوارشوندگانش خوابانده‌اند. هلا سخن توجيهات مختلف دارد مبادا كسى از شما گويد سخنان على ضد و نقيض است چون كلام ضمن كلام رخ ميدهد، بمن خبر رسيده كه مردى از ساكنان مداين پس از مسلمانى پيرو عجميان كافر خود شده و از بافته دهقانانش در بر كرده، در صبح خود را مشك فشان كند و در پسين عود هندى بخور نمايد و گرد او گلستانى است كه سيبش را بويد و از فرشهاى رومى بر تختش گسترده، نابود باد كه بيش از هفتاد سال از عمرش گذشته و گرد او پيره مرديست كه از پيرى بر زمين ميكشد كه از زيان قومش زارى ميكند و از ما زاد زندگى خود بآنها كمك نميدهد، اگر خدا مرا باو مسلط‍‌ كند چون گندم خردش كنم و حد مرتد بر او زنم و پس از حد هشتاد تازيانه و نادانى او را برخش ببندم، نابود باد جامه‌اى از مو نيست، از پشم نيست، از كرك نيست، گرده نانى نيست كه شب هنگامش براى افطار پيش نهند اشكى نيست كه در دل شب بر گونه سردهد، اگر مؤمن بود حجت بيشترى بر او اقامه ميكردم كه آنچه از او نيست تضييع كرده، بخدا من برادرم عقيل را ديدم كه ندار شده تا يك كيله از گندم شما را از من خواست و از براى شش كيله جو شما رفت و آمد كرد كه بعيال گرسنه خود دهد و روز سوم بود كه از گرسنگى نزديك بود بزمين افتد و ديدم كودكانش گرسنه‌اند و از بى‌قوتى رنگ پريده و چهره‌هاشان از سرما فسرده و فرسوده چون گفته خود را بمن بازگو كرد و مكرر نمود من گوش باو فرا دادم و او فريب خورد و گمان برد من دين خود را ميبازم و پيرو شادى او ميشوم من هم آهنى گداختم تا از آن بگريزد، چون توان ندارد بر آن صبر كند و بتن او نزديك كردم، از درد آن چون بيمار سختى كه از درد نالد شيون كرد و نزديك بود بمن دشنام سفاهت آميزى دهد از روى خشم درونى و سوزش شراره‌اى كه از آن زارى كرد، باو گفتم زن‌هاى داغديده بر تو بگريند اى عقيل مينالى از اين آهنى كه انسانى آن را بشوخى تافته و مرا بدوزخى ميكشانى كه خداى جبارش از خشم خود برافروخته، تو از آزارى مينالى و من از زبانه آتش ننالم‌؟ بخدا اگر مكافات از امتها بردارند و آن‌ها را آسوده و پوسيده در گور خود واگذارند من از دشمنى ديده‌بانى كه گناهان رسواكننده را فاش كند شرم دارم، اى عقيل صبر كن بر دنيائى كه بلاى آن مانند خواب پريشان شبها ميگذرد چه تفاوت بسياريست ميان آنكه در بستر نعمت آرميده و آن گنهكارى كه در دوزخ شيون ميكند، از اين شگفت مدار از آن شگفت دار كه شبانه كسى در خانه ما را كوبيد و بسته‌هاى پر از حلواى ساخته‌اى در ظروف خود آورده بود، باو گفتم اين‌ها صدقه است يا نذر است يا زكاة و همه آنها بر ما خاندان نبوت حرام است و خمس ذوى القربى در كتاب و سنت عوض آن است‌؟ گفت نه اين است و نه آن ولى هديه است، گفتم زن‌هاى داغديده بر تو گريند تو ميخواهى مرا از دين خدا با وسيله معجونى از قند زرد خود بفريبى كه با عصير تمر خود آوردى، گيجى، ديوانه‌اى، هذيان گوئى‌؟ مگر مردم از وزن يك دانه خردل بازپرسى نشوند؟ من چه جوابگويم از معجونى كه زقوم نما است بخدا اگر هفت اقليم را با آنچه زير افلاك آنها است بمن دهند و همه ساكنانش را با هر چه دارند بنده من سازند كه خدا را نافرمانى كنم در باره مورچه‌اى كه جوى از دم باز گيرم و بخاوم نپذيرم و نخواهم، دنياى شما نزد من پست‌تر است از برگكى در دم ملخى كه آن را ميجاود و كثيف‌تر است از استخوان خوكى كه مبتلاى خوره بدور اندازد و تلخ‌تر است بر دل من از حنظلى كه مريزى بجود و بو كند با اين وضع چطور رو كنم ببسته‌هائى كه گرد آوردى و حلوائى كه گويا از زهر مار يا قى او ساخته‌اى، خدايا من از آن نفرت دارم چون نفرت كره اسب از داغ كردن، من باو ستاره سها نمايم، و او بمن ماه نشان دهد، از يك كركى كه از شترش افتد دريغ دارد و ميخواهد شتر خوابيده را يك جا ببلعد، آيا كژدمها را از آشيانه آنها برگيرم يا افعيهاى كشنده را در خوابگاهم ببندم مرا بگذاريد از دنياى شما بهمان نمك و قرصه‌هاى نان جوم بسازم و بتقواى از خدا اميد رهائى داشته باشم على را چه كار با نعمتى كه فانى شود و لذتى كه گناهان ببار آرد من و شيعه‌هايم پروردگار خود را ملاقات كنيم با چشمهاى تار و شكمهاى خالى تا خدا بيازمايد كسانى كه ايمان آورند و نابود كند كافران را و پناه بخدا از كردارهاى بد و صلى اللّٰه على محمد و آله.

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۲  ص ۴۶۹

7.امام صادق عليه السّلام اين سخن بلند را از على عليه السّلام روايت فرمود:سوگند به خداوند كه دنياى شما در چشم من جز اقامت‌گاه مسافرانى نيست كه در سراب فرود آمده‌اند و آن گاه كه بزرگ كاروان بانگ كوچيدن دهد،همه بايد كوچ كنند.لذت‌هاى دنيا در نگاه من مانند«حميم»سوزان دوزخ است كه داغ مى‌نوشم و نيز همانند شربت تلخى است كه ناگزير جرعه‌جرعه در حلقم مى‌ريزند.گويى زهرمارى است كه به من وارد مى‌گردد يا گردن‌بند آتشين است كه گلويم را سخت گرفته است.
من اين جامه خويش را آنقدر وصله زدم كه از وصله زدن آن شرمگين هستم.دنيا گفت:آن را همانند سنگ سوخته‌اى دور انداز و ديگر خوشايندش نبود كه آن را وصله زنم.گفتم:از من دور شو.صبحگاهان شب رواكار خود را ستايش كنند و رنج بى‌خوابى از من زدوده شود.اگر مايل باشم جامه‌اى عبقرى نقش‌دار ديبايى شما را بر تن خواهم كرد و مغز گندم همراه با سينه جوجه خواهم خورد و آب زلال در ظرف بلورين خواهم نوشيد. اما من خداوند را تصديق مى‌كنم كه فرمود: «مَنْ‌ كٰانَ‌ يُرِيدُ اَلْحَيٰاةَ‌ اَلدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا نُوَفِّ‌ إِلَيْهِمْ‌ أَعْمٰالَهُمْ‌ فِيهٰا وَ هُمْ‌ فِيهٰا لاٰ يُبْخَسُونَ‌ .`أُولٰئِكَ‌ اَلَّذِينَ‌ لَيْسَ‌ لَهُمْ‌ فِي اَلْآخِرَةِ‌ إِلاَّ اَلنّٰارُ» هركس كه دنيا و زيورش را بخواهد،كردارشان را عوض مى‌دهيم و در دنيا كم و كاستى نخواهند داشت.آنها كسانى هستند كه در آخرت جز جهنم نصيبى ندارند.(هود/16-15).
آنگاه على عليه السّلام فرمود:من چگونه مى‌توانم در برابر آتشى شكيبا باشم كه اگر شراره‌اى از آن به زمين برسد،همۀ گياه آن را بسوزاند و اگر كسى به قله‌اى پناهنده شود،او را خواهد پخت و آتش به قله خواهد انداخت.براى على پيش خداوند مقرب بودن نيكوتر است يا در كام آتش دوزخ رفتن و اندوه از رحمت الهى و در معرض خشم خداوند قرار گرفتن در حالى‌كه تكذيب‌كننده حق باشد؟به‌خدا سوگند،اگر بر خار مغيلان خفته و بسترم از خار درختان بوده و در زنجير و غل آهنين زندانى شوم،در چشم من دوست‌داشتنى‌تر است از اينكه محمد صلّى اللّه عليه و آله را در رستاخيز در حالى ديدار كنم كه به يتيم خيانت عمدى كرده باشم.
من هرگز به‌خاطر نفس رو به پاشيدگى خود در زير انبوه خاكها كه زمانى دراز در آن مى‌ماند،به يتيم ديگران ستم روا ندارم.و اگر اندكى حيات داشته باشد،نزد دارنده عرش فرود مى‌آيد.اى پيروان من! خويشتن را دور نگاه داريد از اينكه دنيا نيش‌هاى خود را به شما فرو كند.دنيا ايمان شما را با نفس دروغ زن خود مى‌دزدد.اين مركب‌هاى كوچيدن است كه براى كسانى‌كه مى‌بايد سوارشان شوند،پشت خوابانده‌اند.آگاه باشيد كه سخن توجيه گونه‌گون مى‌پذيرد.مبادا كسى اظهار كند كه در كلام على ضد و نقيض وجود دارد.زيرا سخن مى‌آورد.به من گزارش رسيده كه شخصى از اهالى مدائن پس از اين‌كه مسلمان شده به آيين مجوس درآمده و جامه بزرگان بر تن كرده است.در بامداد خويشتن را مشك‌فشان مى‌سازد و در شامگاه عود هندى بخور مى‌كند.و پيرامون او بوستانى است كه سيب آن را بو مى‌كشد و فرش‌هاى رومى بر تخت وى افكنده‌اند.هلاك باد او كه فزون‌تر از هفتاد سال زندگى را سپرى مى‌كند،و نزديك او مرد كهن‌سالى است كه از پيرى خود را بر زمين مى‌كشد و از ظلم قوم خويش نالان است و آنان از آنچه در رزق فزونى دارند به او كمك نمى‌رسانند.اگر خداوند مرا بر او چيره سازد،همانند گندم او را خرد كرده و حد مرتد را بر او جارى خواهم كرد.و پس از زدن هشتاد تازيانه جهل او را آشكار مى‌كنم. هلاك باد جامه‌اى كه از مو و پشم و كرك نيست.نانى نيست كه هنگام افطار نزد او گذارند و اشكى نيست كه در دل شب بر گونه بريزد.اگر او ايمان داشت،بر او حجت بيشترى اقامه مى‌كردم.زيرا آن‌چه به او تعلق ندارد،هدر داده است.سوگند به خداوند،برادرم عقيل را نگريستم كه بينوا گشته است.او از من مقدارى از گندم شما مسلمانان را درخواست كرد و چندبار به‌خاطر شش كيلو جو آمد و رفت تا براى خانواده گرسنه‌اش بگيرد.روز سوم از شدت گرسنگى نزديك بود كه بر زمين بيفتد.كودكان او از گرسنگى رنگ‌پريده و از سرمازدگى فرسوده و دلمرده ديدم.آنگاه كه عقيل خواهش خود را تكرار كرد،گوش سپردم،او پنداشت كه من دين خود را خواهم باخت و درپى شادمانى او مى‌روم.ناگاه آهنى گداختم كه از ترس آن فرار كند،چون طاقت آن را ندارد در تنگ‌دستى‌اش شكيبا باشد.آهن گداخته را به پوست او نزديك كردم.عقيل از سوزش و درد آن مانند بيمارى سخت از دردمندى نالان شد.چيزى نمانده بود كه مرا ناسزا گويد.زيرا غضب باطنى و درد شراره آتش كه از آن نالان بود،او را بى‌تاب ساخته بود گفتم:اى عقيل!مادران داغديده بر تو اشك بريزند.اى عقيل!تو از آهن گداخته‌اى نالانى كه انسانى آن را تاخته است درحالى‌كه مى‌خواهى مرا به دوزخى برانى كه خداوند جبار از غضب خويش آن را برافروخته است‌؟ابى عقيل!تو از آزار لمس آتش نالان شدى و من از زبانه آتش نالان نشوم‌؟سوگند به خداوند،اگر از امت‌ها كيفرها را بردارند و آنان را در قبرهاى خويش آسوده و پوسيده رها سازند و رستاخيزى در كار نباشد،من از دشمنى كه ديده‌بانى دارد و خطاهاى آدمى را آشكار مى‌سازد،شرمگين هستم.اى عقيل! بر دنيايى كه گرفتارى‌اش به‌سان خواب‌هاى پريشان شبانه سپرى مى‌شود،شكيبا باش.چه اختلاف فزونى است ميان كسى‌كه در بستر نعمت خوش آرميده است،با كسى‌كه خطاپيشه بوده و در دوزخ شيون و زارى دارد!از اين نكته در شگفت نشو.از آن شگفت‌زده باش كه كسى شبانه بر در خانه من آمد و خوراكى‌هاى بسته‌بندى شده از حلوا در ظروفى نهاده بود.به او گفتم:اين چيزها صدقه است يا نذر و يا زكات‌؟هركدام از اين‌ها باشد،بر اهل بيت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله خوردن آن ناروا است و خمس ذو القربى در كتاب و سنت به‌عوض آن تعيين شده است.آورنده خوراكى‌ها گفت:اين چيزها نه اين است و نه آن.اينها هديه‌اى براى شماست.گفتم:اى مرد!مردان داغدار بر تو اشك بريزند.آيا تو قصد دارى كه مرا با معجونى شيرين فريب دهى و از دين خدا خارج سازى‌؟تو حيرانى يا ديوانه‌اى يا هذيان‌گو هستى‌؟آيا در قيامت مردمان از يك دانه خردل باز پرسيده نشوند؟در آن هنگام چه پاسخى دارم‌؟در برابر معجونى كه«زقوم»دوزخ را مى‌نماياند؟
سوگند به خدا،اگر اقليم‌هاى هفت‌گانه با هرچه زير آنهاست،به من ارزانى دارند و ساكنان آن هفت اقليم با دارايى‌شان به بندگى من درآيند كه با ستم‌كردن درباره مورچه‌اى و گرفتن جوى از دهان او خداوند را نافرمانى كنم،نه آنها همه را مى‌پذيرم و نه چنين كارى خواهم كرد.دنياى شما در چشم من از برگ ناچيزى در دهان ملخى كه آن را مى‌جود،بى‌ارزش‌تر است و از استخوان خوكى كه آلوده به بيمارى خوره دور مى‌افكند، آلوده‌تر است،و از حنظلى كه مريضى بو كشد و بجود،برايم تلخ‌تر است.
حال چگونه مى‌توانم به بسته‌هاى خوراكى فراهم آمده و نيز حلواى شيرينى رو كنم كه گويى آن را از زهر كشنده مار ياقى تهيه كرده‌اى‌؟خدايا!من از اين نفرت دارم؛همانند نفرت كره اسبى از داغ‌كردن. من به او ستاره سها مى‌نمايانم و او ماه را نشانم مى‌دهد.از تار كركى كه از شترش فرو افتد،دريغ دارد و اكنون قصد دارد كه شتر خوابيده را يك‌جا ببلعد!آيا من كژدم‌ها را از سوراخ‌هاى آنها بيرون مى‌كشم يا افعى‌هاى كشنده را در خوابگاهم به بند كشم‌؟مرا رها كنيد با همان نمك و پاره‌هاى نان جوين كه از دنياى شما اختيار كردم و بگذاريد كه با تقواى الهى اميدوار به نجات از عذاب خداوند باشم.
على را با نعمتى فناپذير و لذتى كه گناهانى درپى داشته باشد چه‌كار؟من و پيروانم با ديدگان تار و معده‌هاى ته خداوند را ديدار خواهيم كرد.چنين است كه خداوند ايمان آورندگان را مى‌آزمايد و كفرورزان را هلاك مى‌سازد.

divider