شناسه حدیث :  ۴۴۰۲۳۴

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۶۱  

عنوان باب :   المجلس الثالث و الثمانون

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حَدَّثَنَا أَبِي رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى مِنْبَرِهِ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَهَبَ لَكَ حُبَّ اَلْمَسَاكِينِ وَ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ فِي اَلْأَرْضِ فَرَضِيتَ بِهِمْ إِخْوَاناً وَ رَضُوا بِكَ إِمَاماً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ عَلَيْكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ اَلْعَالِمُ [اَلْعَلَمُ] لِهَذِهِ اَلْأُمَّةِ مَنْ أَحَبَّكَ فَازَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ هَلَكَ يَا عَلِيُّ أَنَا مَدِينَةُ اَلْعِلْمِ وَ أَنْتَ بَابُهَا وَ هَلْ تُؤْتَى اَلْمَدِينَةُ إِلاَّ مِنْ بَابِهَا يَا عَلِيُّ أَهْلُ مَوَدَّتِكَ كُلُّ « أَوّٰابٍ حَفِيظٍ » وَ كُلُّ ذِي طِمْرٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اَللَّهِ لَأَبَرَّ قَسَمَهُ يَا عَلِيُّ إِخْوَانُكَ كُلُّ طَاهِرٍ زَاكٍ [زَكِيٍّ] مُجْتَهِدٍ يُحِبُّ فِيكَ وَ يُبْغِضُ فِيكَ مُحْتَقِرٌ عِنْدَ اَلْخَلْقِ عَظِيمُ اَلْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ مُحِبُّوكَ جِيرَانُ اَللَّهِ فِي دَارِ اَلْفِرْدَوْسِ لاَ يَأْسَفُونَ عَلَى مَا خَلَّفُوا مِنَ اَلدُّنْيَا يَا عَلِيُّ أَنَا وَلِيٌّ لِمَنْ وَالَيْتَ وَ أَنَا عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَيْتَ يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي يَا عَلِيُّ إِخْوَانُكَ ذُبُلُ اَلشِّفَاهِ تُعْرَفُ اَلرَّهْبَانِيَّةُ فِي وُجُوهِهِمْ يَا عَلِيُّ إِخْوَانُكَ يَفْرَحُونَ فِي ثَلاَثَةِ مَوَاطِنَ عِنْدَ خُرُوجِ أَنْفُسِهِمْ وَ أَنَا شَاهِدُهُمْ وَ أَنْتَ وَ عِنْدَ اَلْمُسَاءَلَةِ فِي قُبُورِهِمْ وَ عِنْدَ اَلْعَرْضِ اَلْأَكْبَرِ وَ عِنْدَ اَلصِّرَاطِ إِذَا سُئِلَ اَلْخَلْقُ عَنْ إِيمَانِهِمْ فَلَمْ يُجِيبُوا يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبِي حَرْبُ اَللَّهِ وَ مَنْ سَالَمَكَ فَقَدْ سَالَمَنِي - وَ مَنْ سَالَمَنِي فَقَدْ سَالَمَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ بَشِّرْ إِخْوَانَكَ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ إِذْ رَضِيَكَ لَهُمْ قَائِداً وَ رَضُوا بِكَ وَلِيّاً يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ يَا عَلِيُّ شِيعَتُكَ اَلْمُنْتَجَبُونَ وَ لَوْ لاَ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَا قَامَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ دِينٌ وَ لَوْ لاَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ مِنْكُمْ لَمَا أَنْزَلَتِ اَلسَّمَاءُ قَطْرَهَا يَا عَلِيُّ لَكَ كَنْزٌ فِي اَلْجَنَّةِ وَ أَنْتَ ذُو قَرْنَيْهَا وَ شِيعَتُكَ تُعْرَفُ بِحِزْبِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ اَلْقَائِمُونَ بِالْقِسْطِ وَ خِيَرَةُ اَللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ يَا عَلِيُّ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَنْفُضُ اَلتُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ وَ أَنْتَ مَعِي ثُمَّ سَائِرُ اَلْخَلْقِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ عَلَى اَلْحَوْضِ تُسْقُونَ مَنْ أَحْبَبْتُمْ وَ تَمْنَعُونَ مَنْ كَرِهْتُمْ وَ أَنْتُمُ اَلْآمِنُونَ يَوْمَ اَلْفَزَعِ اَلْأَكْبَرِ فِي ظِلِّ اَلْعَرْشِ يَفْزَعُ اَلنَّاسُ وَ لاَ تَفْزَعُونَ وَ يَحْزَنُ اَلنَّاسُ وَ لاَ تَحْزَنُونَ فِيكُمْ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ - « إِنَّ اَلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا اَلْحُسْنىٰ أُولٰئِكَ عَنْهٰا مُبْعَدُونَ » وَ فِيكُمْ نَزَلَتْ « لاٰ يَحْزُنُهُمُ اَلْفَزَعُ اَلْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقّٰاهُمُ اَلْمَلاٰئِكَةُ هٰذٰا يَوْمُكُمُ اَلَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ » يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ تُطْلَبُونَ فِي اَلْمَوْقِفِ وَ أَنْتُمْ فِي اَلْجِنَانِ تَتَنَعَّمُونَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ وَ اَلْخُزَّانَ يَشْتَاقُونَ إِلَيْكُمْ وَ إِنَّ حَمَلَةَ اَلْعَرْشِ وَ اَلْمَلاَئِكَةَ اَلْمُقَرَّبِينَ لَيَخُصُّونَكُمْ بِالدُّعَاءِ وَ يَسْأَلُونَ اَللَّهَ لِمُحِبِّيكُمْ وَ يَفْرَحُونَ بِمَنْ قَدِمَ عَلَيْهِمْ مِنْكُمْ كَمَا يَفْرَحُ اَلْأَهْلُ بِالْغَائِبِ اَلْقَادِمِ بَعْدَ طُولِ اَلْغَيْبَةِ يَا عَلِيُّ شِيعَتُكَ اَلَّذِينَ يَخَافُونَ اَللَّهَ فِي اَلسِّرِّ وَ يَنْصَحُونَهُ فِي اَلْعَلاَنِيَةِ يَا عَلِيُّ شِيعَتُكَ اَلَّذِينَ يَتَنَافَسُونَ فِي اَلدَّرَجَاتِ لِأَنَّهُمْ يَلْقَوْنَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ ذَنْبٍ - يَا عَلِيُّ أَعْمَالُ شِيعَتِكَ سَتُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ فَأَفْرَحُ بِصَالِحِ مَا يَبْلُغُنِي مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَ أَسْتَغْفِرُ لِسِيِّئَاتِهِمْ يَا عَلِيُّ ذِكْرُكَ فِي اَلتَّوْرَاةِ وَ ذِكْرُ شِيعَتِكَ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا بِكُلِّ خَيْرٍ وَ كَذَلِكَ فِي اَلْإِنْجِيلِ فَسَلْ أَهْلَ اَلْإِنْجِيلِ وَ أَهْلَ اَلْكِتَابِ عَنْ إِلْيَا يُخْبِرُوكَ مَعَ عِلْمِكَ بِالتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ مَا أَعْطَاكَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عِلْمِ اَلْكِتَابِ وَ إِنَّ أَهْلَ اَلْإِنْجِيلِ لَيَتَعَاظَمُونَ إِلْيَا وَ مَا يَعْرِفُونَهُ وَ مَا يَعْرِفُونَ شِيعَتَهُ وَ إِنَّمَا يَعْرِفُونَهُمْ بِمَا يَجِدُونَهُمْ فِي كُتُبِهِمْ يَا عَلِيُّ إِنَّ أَصْحَابَكَ ذِكْرُهُمْ فِي اَلسَّمَاءِ أَكْبَرُ وَ أَعْظَمُ مِنْ ذِكْرِ أَهْلِ اَلْأَرْضِ لَهُمْ بِالْخَيْرِ فَلْيَفْرَحُوا بِذَلِكَ وَ لْيَزْدَادُوا اِجْتِهَاداً يَا عَلِيُّ إِنَّ أَرْوَاحَ شِيعَتِكَ لَتَصْعَدُ إِلَى اَلسَّمَاءِ فِي رُقَادِهِمْ وَ وَفَاتِهِمْ فَتَنْظُرُ اَلْمَلاَئِكَةُ إِلَيْهَا كَمَا يَنْظُرُ اَلنَّاسُ إِلَى اَلْهِلاَلِ شَوْقاً إِلَيْهِمْ وَ لِمَا يَرَوْنَ مِنْ مَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ قُلْ لِأَصْحَابِكَ اَلْعَارِفِينَ بِكَ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ اَلْأَعْمَالِ اَلَّتِي يُفَارِقُهَا عَدُوُّهُمْ فَمَا مِنْ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ إِلاَّ وَ رَحْمَةٌ مِنَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تَغْشَاهُمْ فَلْيَجْتَنِبُوا اَلدَّنَسَ يَا عَلِيُّ اِشْتَدَّ غَضَبُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَنْ قَلاَهُمْ وَ بَرَأَ مِنْكَ وَ مِنْهُمْ وَ اِسْتَبْدَلَ بِكَ وَ بِهِمْ وَ مَالَ إِلَى عَدُوِّكَ وَ تَرَكَكَ وَ شِيعَتَكَ وَ اِخْتَارَ اَلضَّلاَلَ وَ نَصَبَ اَلْحَرْبَ لَكَ وَ لِشِيعَتِكَ وَ أَبْغَضَنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ أَبْغَضَ مَنْ وَالاَكَ وَ نَصَرَكَ وَ اِخْتَارَكَ وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ وَ مَالَهُ فِينَا يَا عَلِيُّ أَقْرِئْهُمْ مِنِّي اَلسَّلاَمَ مَنْ لَمْ أَرَ مِنْهُمْ وَ لَمْ يَرَنِي وَ أَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ إِخْوَانِيَ اَلَّذِينَ أَشْتَاقُ إِلَيْهِمْ فَلْيَلْقَوْا عِلْمِي إِلَى ببلغ [مَنْ يَبْلُغُ] اَلْقُرُونَ مِنْ بَعْدِي وَ لْيَتَمَسَّكُوا بِحَبْلِ اَللَّهِ وَ لْيَعْتَصِمُوا بِهِ وَ لْيَجْتَهِدُوا فِي اَلْعَمَلِ فَإِنَّا لاَ نُخْرِجُهُم مِنْ هُدًى إِلَى ضَلاَلَةٍ وَ أَخْبِرْهُمْ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُمْ رَاضٍ - وَ أَنَّهُ يُبَاهِي بِهِمْ مَلاَئِكَتَهُ وَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فِي كُلِّ بِرَحْمَتِهِ وَ يَأْمُرُ اَلْمَلاَئِكَةَ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُمْ يَا عَلِيُّ لاَ تَرْغَبْ عَنْ نُصْرَةِ قَوْمٍ يَبْلُغُهُمْ أَوْ يَسْمَعُونَ أَنِّي أُحِبُّكَ فَأَحَبُّوكَ لِحُبِّي إِيَّاكَ وَ دَانُوا اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ وَ أَعْطَوْكَ صَفْوَ اَلْمَوَدَّةِ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اِخْتَارُوكَ عَلَى اَلْآبَاءِ وَ اَلْإِخْوَةِ وَ اَلْأَوْلاَدِ وَ سَلَكُوا طَرِيقَكَ وَ قَدْ حَمَلُوا عَلَى اَلْمَكَارِهِ فِينَا فَأَبَوْا إِلاَّ نَصْرَنَا وَ بَذْلَ اَلْمُهَجِ فِينَا مَعَ اَلْأَذَى وَ سُوءِ اَلْقَوْلِ وَ مَا يُقَاسُونَهُ مِنْ مَضَاضَةِ ذَاكَ فَكُنْ بِهِمْ رَحِيماً وَ اِقْنَعْ بِهِمْ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اِخْتَارَهُمْ بِعِلْمِهِ لَنَا مِنْ بَيْنِ اَلْخَلْقِ وَ خَلْقِهِمْ مِنْ طِينَتِنَا وَ اِسْتَوْدَعَهُمْ سِرَّنَا وَ أَلْزَمَ قُلُوبَهُمْ مَعْرِفَةَ حَقِّنَا وَ شَرَحَ صُدُورَهُمْ وَ جَعَلَهُمْ مُسْتَمْسِكِينَ بِحَبْلِنَا لاَ يُؤْثِرُونَ عَلَيْنَا مَنْ خَالَفَنَا مَعَ مَا يَزُولُ مِنَ اَلدُّنْيَا عَنْهُمْ أَيَّدَهُمُ اَللَّهُ وَ سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ اَلْهُدَى فَاعْتَصَمُوا بِهِ فَالنَّاسُ فِي غُمَّةِ اَلضَّلاَلِ مُتَحَيَّرُونَ فِي اَلْأَهْوَاءِ عَمُوا عَنِ اَلْحُجَّةِ وَ مَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهُمْ يُصْبِحُونَ وَ يُمْسُونَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ وَ شِيعَتُكَ عَلَى مِنْهَاجِ اَلْحَقِّ وَ اَلاِسْتِقَامَةِ لاَ يَسْتَأْنِسُونَ إِلَى مَنْ خَالَفَهُمْ وَ لَيْسَتِ اَلدُّنْيَا مِنْهُمْ وَ لَيْسُوا مِنْهَا أُولَئِكَ مَصَابِيحُ اَلدُّجَى أُولَئِكَ مَصَابِيحُ اَلدُّجَى أُولَئِكَ مَصَابِيحُ اَلدُّجَى .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۵۶۳

2 - رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) بالاى منبر فرمود اى على خداى عز و جل حب مساكين و مستضعفين را بتو داده در زمين تو ببرادرى آنها خشنودى و آنها بامامت تو خشنودند خوشا بر كسى كه تو را دوست دارد و تصديق كند و بدا بر كسى كه تو را دشمن دارد و دروغ شمارد، اى على تو عالم اين امتى هر كه دوستت دارد كاميابست و هر كه دشمنت دارد هلاكست، اى على من شهر علمم و تو در آنى آيا بشهر در آيند جز از درش اى على دوستانت هر توبه كار حفيظ‍‌ و هر ژنده‌پوش است كه اگر بخدا سوگند خورد خدايش سوگند روا كند، اى على دوستت هر پاك زكى است كه كوشا است و بخاطر تو دوستى و دشمنى كند در ميان خلق حقير است و پيش خدا مقام بزرگى دارد، اى على دوستانت در فردوس همسايه خدايند و بر آنچه از دنيا واگذاردند تاسف ندارند، اى على من دوست دوستان توام و دشمن دشمنانت، اى على هر كه دوستت دارد دوستم دارد و هر كه دشمنت دارد دشمنم دارد، اى على دوستانت لب تشنه و ژوليده‌اند، اى على برادرانت در سه جا شادند هنگام جان دادن كه من بالين آنهايم و تو هنگام سؤال و جواب در قبر وقت سان بزرگ و در صراط‍‌ كه از خلق بازپرسى كنند و نتوانند جواب دهند، اى على نبرد با تو نبرد بامنست و سازش با تو سازش با من و نبرد با من جنگ با خداست هر كه با تو بسازد با من ساخته و هر كه با من بسازد با خدا ساخته، اى على مژده ده ببرادرانت كه خداى عز و جل آنها را پسنديده براى آنكه تو را پيشرو آنها پسنديده و آنها تو را بولايت پسنديدند، اى على تو امير مؤمنان و پيشواى دست و رو سفيدانى، اى على شيعيانت نجيبانند، اگر تو و شيعه‌هايت نبوديد دين خدا برپا نبود و اگر از شماها در زمين نبود خدا قطره‌اى از آسمان نميفرستاد، اى على تو در بهشت گنجى دارى و تو ذو القرنين امتى و شيعه‌ات بحزب اللّٰه معروفند، اى على تو و شيعيانت دادگستريد و بهترين خلق، اى على من اول كسم كه زنده شود و از قبر برآيم و تو همراه منى و سپس ديگرانند اى على تو و شيعيانت بر سر حوض باشيد و هر كه را خواهيد آب دهيد و هر كه را نخواهيد دريغ داريد، شمائيد در روز هراس بزرگتر در سايه عرش و مردم در هراسند و شما بيهراس، مردم در اندوهند شما بيغم در باره شما اين آيه نازل شده است (انبياء-101) براستى آنها كه سابقه خوبى از طرف ما دارند هم آنان از دوزخ بدورند - در باره شما نازل شده است كه (پس از آيه سابق) اندوهناك نكند آنان را هراس بزرگتر و فرشتگان با آنها بر خورند كه اينست روزى كه بشما وعده داده ميشد اى على تو و شيعيانت در موقف خواسته شويد و شما در بهشت نعمت يابيد، اى على فرشته‌ها و خازنان مشتاق شمايند و حاملان عرش و فرشته‌هاى مقرب بخصوص براى شما دعا كنند و براى دوستانتان از خدا خواهش كنند و بهر كدام شما آئيد شاد شوند چنانچه خاندان مسافرى كه سفرش طول كشيده با بدان او شاد شوند، اى على شيعيانت در نهان از خدا ترسند و در عيان خير او خواهند، اى على شيعيانت در درجات رقابت كنند زيرا بخدا رسند و گناهى ندارند، اى على اعمال شيعيانت هر جمعه بمن عرضه شود و بكارهاى نيكشان شاد شوم و براى كردار بدشان آمرزش خواهم، اى على ذكر تو در تورات است و ذكر خير شيعه‌ات پيش از آنكه خلق شوند در انجيل اهل كتاب بتو از ايليا خبر دهند با اينكه تو خودت انجيل و تورات را ميدانى آنان ايليا را بزرگ شمارند او را و شيعه او را نشناسند و در كتب خود آنها را شناخته‌اند اى على نام شيعه‌ات در آسمان بزرگتر است و بيش از زمين آنها را بخوبى نام برند بايد بدان شاد باشند و بكوشش بيفزايند، اى على ارواح شيعه‌ات در خواب و در مرگ به آسمان بالا رود و فرشته‌ها همان نظر بدان كنند كه مردم بماه نو از شوقى كه به آنها دارند و از مقامى كه نزد خدا برايشان ميدانند اى على بياران خود كه عارف بتواند بگو از كارهاى بدى كه دشمنان از آن كناره گيرند منزه باشند زيرا روز و شبى نباشد مگر آنكه رحمت خداى تبارك و تعالى آنها را فراگيرد و بايد از چركى بر كنار باشند اى على خشم خدا سخت است بر آنكه دشمنشان دارد و از تو بيزار است و از آنها و عوض از تو و آنها گرفته و بدشمنت ميل كرده و تو را وانهاده و شيعيانت را و گمراهى را اختيار كرده و تو بجنگ تو برخاسته و شيعه تو و دشمن داشته ما خاندان را و دشمن دوستان و ياران و دلدادگان تو است، اى على از من بآنها سلام برسان، آنان كه ببينم و آنها كه مرا نبينند و بآنها اعلام كن كه برادران منند و من بآنها مشتاقم و علم مرا باهل قرون آينده برسانند و برشته خدا بچسبند و بدان خود نگهدارند و در كار كوشش كنند كه از هدايت بگمراهى بيرونشان نكنم بآنها خبر ده كه خدا از آنها راضى است و نزد فرشته‌ها بآنها بنازد و هر شب جمعه نظر رحمت بآنها دارد و بفرشته‌ها دستور دهد برايشان آمرزش خواهند، اى على روگردان مباش از يارى مردمى كه بآنها خبر رسد يا بشنوند كه من تو را دوست دارم و تو را بخاطر من دوست دارند و خدا را بدان ديندارى كنند و دوستى پاك از دل بتو ارزانى دارند و تو را بر پدران و برادران و فرزندان مقدم شمارند و براه تو روند و تحمل بديها كنند بخاطر ما و جز يارى ما و جانبازى در راه ما با آزار و بدشنيدن نخواهند با سختيها كه كشند بآنها مهربان باش و بدانها قناعت كن زيرا خداى عز و جل بعلم خود آنها را از ميان خلقش براى ما برگزيده و از گل ما آنها را آفريده و سر ما را بدانها سپرده و معرفت حق ما را در دل آنها جاى داده و سينه‌شان را بدان گشاده و آنها را متمسك برشته ما ساخته مقدم ندارند بر ما مخالفان ما را با زيانى كه در دنيا برند، خدا آنها را تأييد كند و براه حق برد بدان بچسبيد كه مردم در كورى گمراهيند و در هوسهاى خود سرگردانند و از حجت و آنچه از خدا آمده كورانند و شام و بام در خشم خدايند و شيعه تو بر راه حق باشند و راستى و بمخالفان خود انس نگيرند و دنيا از آنها نيست و آنها از دنيا نيستند آنها چراغهاى شب تارند.

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۲  ص ۳۷۱

2.پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله بر فراز منبر چنين فرمود:اى على!خداوند محبت بينوايان و ناتوان نگهداشته‌شدگان را به تو عطا كرده است و تو در زمين به برادرى خرسندى و آنان به پيشوايى تو.خوشا به‌حال آنكه تو را دوست داشته و باور كرده است و بدا به‌حال آن‌كه تو را دشمن داشته و باور نكرده است.اى على!تو دانشمند اين امت هستى و هركس دوستدار تو است كامياب خواهد بود و هركس دشمن تو است،نابود مى‌شود.اى على!من شهر دانش هستم و تو دروازه آن هستى.آيا به شهر جز از دروازه آن وارد مى‌شوند؟اى على! دوستداران تو توبه‌گر و پارسا و بينوا خواهند بود كه اگر سوگند به خداوند ياد كنند او سوگندشان را بپذيرد.اى على!دوستدار تو پاك و طاهر و كوشنده است كه براى تو دوستى و دشمنى داشته و همواره در ديه خلق بى‌مقدار است؛اما نزد خداوند منزلت والايى دارد.
اى على!دوستان تو در فردوس همسايه خداوند بوده و بر آن‌چه از دنيا نهاده‌اند!هرگز حسرت نخورند.اى على!من دوستدار دوستان تو هستم و دشمن دشمنان تو.اى على! هركس تو را دوست دارد،مرا دوست مى‌دارد و هركس تو را دشمن مى‌دارد،مرا دشمن داشته است.اى على!دوستان تو لب‌تشنگان و ژوليده‌اند.اى على!دوستان تو در سه‌جا شادمانى دارند:هنگام احتضار كه بر بالين آنان هستم.هنگام پرسش نكير و منكر كه تو حاضر مى‌شوى و هنگام عبور از صراط‍‌ كه از همگان سؤال مى‌كنند و نمى‌توانند پاسخ دهند.
اى على!پيكار با تو پيكار با من است و صلح با تو صلح با من است و پيكار با من پيكار خداوند است.هركس با تو سازگار گردد با من سازگار است و هركس با من سازگار آيد،با خداوند سازگارست. اى على!دوستانت را بشارت ده كه خداوند آنان را پسند كرده است،زيرا تو را امام آنان پسنديده و آنان تو را براى ولايت پسند كردند.اى على!تو امير مومنان هستى و رهبر نيك‌نهادان.اى على پيروان تو نجابت دارند.اگر تو و آنان نبوديد،هرگز آيين خداوند استوار نمى‌ماند و اگر تنى از شمايان در زمين ساكن نبود،خداوند قطره بارانى از آسمان نازل نمى‌كرد.
اى على!تو در بهشت صاحب گنج هستى.تو ذوالقرنين امت من هستى و پيروان تو به حزب خداوند شهرت دارند.اى على!تو و پيروانت دادگسترى مى‌كنيد و نيكوترين مردمان هستيد.اى على!من نخستين كسى هستم كه زنده شده و از قبرم بيرون مى‌آيم و تو آنگاه همراه من هستى و آن گاه ديگران.اى على!تو و پيروانت بر سر حوض حاضر خواهيد بود و هركس را كه خواهان باشيد، سيراب مى‌كنيد و از ديگران دريغ خواهيد ورزيد.شما در رستاخيز در سايه عرش الهى هستيد و ديگران در هراس بزرگ.آنان اندوهگين هستند و شما بى‌اندوه.
درباره شما اين آيه فرود آمده است: «إِنَّ‌ اَلَّذِينَ‌ سَبَقَتْ‌ لَهُمْ‌ مِنَّا اَلْحُسْنىٰ‌ أُولٰئِكَ‌ عَنْهٰا مُبْعَدُونَ‌ » به‌درستى كه كسانى‌كه سابقه‌اى خوب از طرف ما دارند،آنان از دوزخ به دور هستند(انبياء/101).و نيز اين آيه: «لاٰ يَحْزُنُهُمُ‌ اَلْفَزَعُ‌ اَلْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقّٰاهُمُ‌ اَلْمَلاٰئِكَةُ‌ هٰذٰا يَوْمُكُمُ‌ اَلَّذِي كُنْتُمْ‌ تُوعَدُونَ‌ » آنان را هراس بزرگ،اندوهناك نمى‌كند و فرشتگان با آنها برخورد مى‌كنند؛اين است روزى كه به شما وعده داده شده است.
اى على!تو و پيروانت در موقف‌هاى قيامت خوانده خواهيد شد و در بهشت به نعمت دست خواهيد يافت.اى على!فرشتگان و نگهبانان بهشت مشتاق ديدار شما هستند و حاملان عرش و فرشتگان مقرب براى شما نيايش ويژه خواهند داشت و نيز براى دوستان شما تمنا مى‌كنند و با ديدار يكايك شما شادمان مى‌شوند؛همان سان كه خانواده يك مسافر از راه دراز با ديدن او شادمان مى‌شوند.
اى على!پيروان تو در خلوت از پروردگارشان بيمناك هستند و در آشكار از او طلب خوبى مى‌كنند. اى على!پيروانت در منزلت‌هاى والا باهم رقابت دارند؛زيرا در اين راه به خداوند نزديك مى‌شوند،در حالى‌كه گناهى دارند.اى على!كردارهاى پيروانت هرجمعه بر من عرضه خواهد شد و من از نيك كردارى‌شان شادمان مى‌شوم و براى بدكردارى‌شان درخواست مغفرت خواهم كرد.اى على!ياد تو در تورات آمده است و ياد كرد نيكوى پيرو تو پيش از آنكه آفريده شوند،در انجيل آمده است.اهل كتاب تورات از«ايليا»كه نام تو نزد آنان است،آگاه مى‌سازند.درحالى‌كه خود،انجيل و تورات را آگاهى.آنان«ايليا»را ارجمند مى‌خوانند و پيروان او را درست نمى‌شناسند.در كتاب‌هاى آسمانى‌شان آنان را خواهند شناخت.
اى على!نام پيرو تو در آسمان عظيم‌تر است از زمين.ساكنان آسمان‌ها پيروانت را به نيكى ياد كنند. پيروانت بايد از اين‌رو شادمان شده و فزون‌تر بكوشند.اى على!روح‌هاى پيروانت در خواب و مرگ به آسمان بالا مى‌روند و فرشتگان همان نگاهى به اين ارواح خواهند افكند كه مردمان به ماه نو مى‌افكنند. زيرا شوق ديدارشان را دارند و از منزلت آنان پيش پروردگار آگاهند.
اى على!به ياران خويش كه همه عارف به منزلت تو هستند،بگو از كارهاى زشتى كه دشمنان بدان گرايش ندارند،خويشتن را پيراسته نگاه دارند.زيرا هرروز و شب رحمت الهى بر آنان سايه مى‌افكند و شايسته است كه خود را از آلودگى كنار كشند.اى على!خشم خداوند بر كسى‌كه او را دشمن مى‌دارد و از تو بيزارى مى‌جويد،سنگين است و نيز كسانى‌كه به‌سمت دشمن تو تمايل پيدا كرده و تو و پيروانت را رها كرده‌اند و به سرگردانى افتاده‌اند و نيز كسانى‌كه به پيكار با تو برخاسته و دشمن تو و پيروانت هستند. و نيز كسانى‌كه به دشمنى با ما خاندان برخاسته و دشمن دوستان و همراهان و محبان تو مى‌باشند.
اى على!درود مرا به شيفتگان خود برسان؛كسانى را كه من آنان را مى‌نگرم و آنان مرا نمى‌بينند.به آنان بگو كه برادران من مى‌باشند و من اشتياق ديدارشان را دارم.آنان دانش مرا به مردمان در سده‌هاى آينده خواهند رسانيد و به رشته الهى چنگ‌زده و به‌وسيله ايمان خود پاس مى‌دارند.آنان همواره مى‌كوشند كه از هدايت به ورطه گمراهى سقوط‍‌ نكنند.به آنان بگو كه خداوند از آنان راضى و شادمان است و پيش فرشتگان خود به آنان مباهات مى‌كند و نيز هرشب جمعه نگاهى مهربانانه نسبت به آنان دارد.و او به فرشتگان فرمان مى‌دهد كه براى پيروان تو درخواست آمرزش كنند.
اى على!از يارى رساندن به كسانى روى‌گردان مباش كه آگاه شوند از اينكه من دوستدار تو هستم و آنگاه تو را براى من دوست بدارند و از اين طريق خداپرستى كنند و تو را از صميم قلب دوست داشته باشند.آنان تو را بر پدران و مادران و فرزندان خويش ترجيح خواهند داد و در راه تو گام بردارند و به سختى‌ها شكيبا بماند و راز محبت ما در دل ندارند.آنان به‌جز مددرسانى به ما و جان‌فشانى همراه با آزار زبانى و جسمانى از سوى دشمن در راه ما برنامه‌اى ندارند.نسبت به آنان مهر بورز و به نيروى آنان بسنده كن چرا كه خداوند به دانش خويش آنان را از ميان مردمانى براى ما انتخاب كرده و آنان را از سرشت ما خلق كرده و راز ما را به آنان سپرده و شناختن حق ما را در قلب‌شان نهاده و سينه‌شان را بدان گشاده است.و نيز آنان را به رشته ولايت ما تمسك ساخته است.آنان هيچ‌گاه مخالفان را بر ما ترجيح نمى‌دهند؛هرچند كه به‌خاطر ما در دنيا از اين ديده شوند.خداوند آنان را تأييد كرده و به راه حق خود هدايت مى‌كند و شما به راه خدا چنگ زنيد كه مردمان در نابينايى و گمراهى افتاده‌اند و در ورطه هوس‌هاى خود سرگردان شده‌اند و به حجت خداوند و آن‌چه از جانب او فرود آمده است،نمى‌نگرند و از پگاه تا شامگاه در معرض خشم الهى هستند.اى على!پيروان تو بر طريق حق استوارند و با مخالفان خويش دمخور نمى‌شوند.نه دنيا از پيروان تو است و نه آنان از دنيا هستند و پيروان تو همچون چراغ‌هاى فروزان در شب ظلمانى هستند.

divider