شناسه حدیث :  ۴۴۰۰۸۷

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۶۷  

عنوان باب :   المجلس الحادي و السبعون

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام)

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْهَمَدَانِيُّ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ اَلدِّينَوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ اَلصَّائِغُ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ دَخَلَ مَكَّةَ فِي بَعْضِ حَوَائِجِهِ فَوَجَدَ أَعْرَابِيّاً مُتَعَلِّقاً بِأَسْتَارِ اَلْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا صَاحِبَ اَلْبَيْتِ اَلْبَيْتُ بَيْتُكَ وَ اَلضَّيْفُ ضَيْفُكَ وَ لِكُلِّ ضَيْفٍ مِنْ ضيفه [مُضِيفِهِ] قِرًى فَاجْعَلْ قِرَايَ مِنْكَ اَللَّيْلَةَ اَلْمَغْفِرَةَ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَصْحَابِهِ أَ مَا تَسْمَعُونَ كَلاَمَ اَلْأَعْرَابِيِّ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ اَللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَرُدَّ ضَيْفَهُ قَالَ فَلَمَّا كَانَ اَللَّيْلَةُ اَلثَّانِيَةُ وَجَدَهُ مُتَعَلِّقاً بِذَلِكَ اَلرُّكْنِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا عَزِيزاً فِي عِزِّكَ فَلاَ أَعَزَّ مِنْكَ فِي عِزِّكَ أَعِزَّنِي بِعِزِّ عِزِّكَ فِي عِزٍّ لاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ أَعْطِنِي مَا لاَ يُعْطِينِي أَحَدٌ غَيْرُكَ وَ اِصْرِفْ عَنِّي مَا لاَ يَصْرِفُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ قَالَ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَصْحَابِهِ هَذَا وَ اَللَّهِ اَلاِسْمُ اَلْأَكْبَرُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ أَخْبَرَنِي بِهِ حَبِيبِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَأَلَهُ اَلْجَنَّةَ فَأَعْطَاهُ وَ سَأَلَهُ صَرْفَ اَلنَّارِ وَ قَدْ صَرَفَهَا عَنْهُ قَالَ فَلَمَّا كَانَ اَللَّيْلَةُ اَلثَّالِثَةُ وَجَدَهُ وَ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِذَلِكَ اَلرُّكْنِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا مَنْ لاَ يَحْوِيهِ مَكَانٌ وَ لاَ يَخْلُو مِنْهُ مَكَانٌ بِلاَ كَيْفِيَّةٍ كَانَ اُرْزُقِ اَلْأَعْرَابِيَّ أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ قَالَ فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا أَعْرَابِيُّ سَأَلْتَ رَبَّكَ اَلْقِرَى فَقَرَاكَ وَ سَأَلْتَهُ اَلْجَنَّةَ فَأَعْطَاكَ وَ سَأَلْتَهُ أَنْ يَصْرِفَ عَنْكَ اَلنَّارَ وَ قَدْ صَرَفَهَا عَنْكَ وَ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ تَسْأَلُهُ أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ قَالَ اَلْأَعْرَابِيُّ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ اَلْأَعْرَابِيُّ أَنْتَ وَ اَللَّهِ بُغْيَتِي وَ بِكَ أَنْزَلْتُ حَاجَتِي قَالَ سَلْ يَا أَعْرَابِيُّ قَالَ أُرِيدُ أَلْفَ دِرْهَمٍ لِلصَّدَاقِ وَ أَلْفَ دِرْهَمٍ أَقْضِي بِهِ دَيْنِي وَ أَلْفَ دِرْهَمٍ أَشْتَرِي بِهِ دَاراً وَ أَلْفَ دِرْهَمٍ أَتَعَيَّشُ مِنْهُ قَالَ أَنْصَفْتَ يَا أَعْرَابِيُّ فَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَكَّةَ فَسَلْ عَنْ دَارِي بِمَدِينَةِ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَقَامَ اَلْأَعْرَابِيُّ بِمَكَّةَ أُسْبُوعاً وَ خَرَجَ فِي طَلَبِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَدِينَةِ اَلرَّسُولِ وَ نَادَى مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى دَارِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌٍّّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ بَيْنِ اَلصِّبْيَانِ أَنَا أَدُلُّكَ عَلَى دَارِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَا اِبْنُهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ اَلْأَعْرَابِيُّ مَنْ أَبُوكَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ مَنْ أُمُّكَ قَالَ فَاطِمَةُ اَلزَّهْرَاءُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ قَالَ مَنْ جَدُّكَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ قَالَ مَنْ جَدَّتُكَ قَالَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ قَالَ مَنْ أَخُوكَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ قَدْ أَخَذْتَ اَلدُّنْيَا بِطَرَفَيْهَا اِمْشِ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ قُلْ لَهُ إِنَّ اَلْأَعْرَابِيَّ صَاحِبَ اَلضَّمَانِ بِمَكَّةَ عَلَى اَلْبَابِ قَالَ فَدَخَلَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ يَا أَبَتِ أَعْرَابِيٌّ بِالْبَابِ يَزْعُمُ أَنَّهُ صَاحِبُ اَلضَّمَانِ بِمَكَّةَ قَالَ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ عِنْدَكِ شَيْءٌ يَأْكُلُهُ اَلْأَعْرَابِيُّ قَالَتِ اَللَّهُمَّ لاَ قَالَ فَتَلَبَّسَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ خَرَجَ وَ قَالَ اُدْعُوا إِلَيَّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ سَلْمَانَ اَلْفَارِسِيَّ قَالَ فَدَخَلَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اِعْرِضِ اَلْحَدِيقَةَ اَلَّتِي غَرَسَهَا رَسُولُ اَللَّهِ لِي عَلَى اَلتُّجَّارِ قَالَ فَدَخَلَ سَلْمَانُ إِلَى اَلسُّوقِ وَ عَرَضَ اَلْحَدِيقَةَ فَبَاعَهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ أَحْضَرَ اَلْمَالَ وَ أَحْضَرَ اَلْأَعْرَابِيَّ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ وَ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً نَفَقَةً وَ وَقَعَ اَلْخَبَرُ إِلَى سُؤَّالِ اَلْمَدِينَةِ فَاجْتَمَعُوا وَ مَضَى رَجُلٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا بِذَلِكَ فَقَالَتْ آجَرَكَ اَللَّهُ فِي مَمْشَاكَ فَجَلَسَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلدَّرَاهِمُ مَصْبُوبَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى اِجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً قَبْضَةً وَ جَعَلَ يُعْطِي رَجُلاً رَجُلاً حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ دِرْهَمٌ وَاحِدٌ فَلَمَّا أَتَى اَلْمَنْزِلَ قَالَتْ لَهُ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ يَا اِبْنَ عَمِّ بِعْتَ اَلْحَائِطَ اَلَّذِي غَرَسَهُ لَكَ وَالِدِي قَالَ نَعَمْ بِخَيْرٍ مِنْهُ عَاجِلاً وَ آجِلاً قَالَتْ فَأَيْنَ اَلثَّمَنُ قَالَ دَفَعْتُهُ إِلَى أَعْيُنٍ اِسْتَحْيَيْتُ أَنْ أُذِلَّهَا بِذُلِّ اَلْمَسْأَلَةِ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَنِي قَالَتْ فَاطِمَةُ أَنَا جَائِعَةٌ وَ اِبْنَايَ جَائِعَانِ وَ لاَ أَشُكُّ إِلاَّ وَ أَنَّكَ مِثْلُنَا فِي اَلْجُوعِ لَمْ يَكُنْ لَنَا مِنْهُ دِرْهَمٌ وَ أَخَذَتْ بِطَرَفِ ثَوْبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا فَاطِمَةُ خَلِّينِي فَقَالَتْ لاَ وَ اَللَّهِ أَوْ يَحْكُمَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَبِي فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اَلسَّلاَمُ يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ اِقْرَأْ عَلِيّاً مِنِّي اَلسَّلاَمَ وَ قُلْ لِفَاطِمَةَ لَيْسَ لَكِ أَنْ تَضْرِبِي عَلَى يَدَيْهِ وَ لاَ تَلْزِمِي بِثَوْبِهِ فَلَمَّا أَتَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْزِلَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَجَدَ فَاطِمَةَ مُلاَزِمَةً لِعَلِيٍّ فَقَالَ لَهَا يَا بُنَيَّةِ مَا لَكِ مُلاَزِمَةً لِعَلِيٍّ قَالَتْ يَا أَبَتِ بَاعَ اَلْحَائِطَ اَلَّذِي غَرَسْتَهُ لَهُ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ لَمْ يَحْبِسْ لَنَا مِنْهُ دِرْهَماً نَشْتَرِي بِهِ طَعَاماً فَقَالَ يَا بُنَيَّةِ إِنَّ جَبْرَئِيلَ يُقْرِئُنِي مِنْ رَبِّيَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ اِقْرَأْ عَلِيّاً مِنْ رَبِّهِ اَلسَّلاَمَ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ لَكِ لَيْسَ لَكِ أَنْ تَضْرِبِي عَلَى يَدَيْهِ وَ لاَ تَلْزِمِي بِثَوْبِهِ قَالَتْ فَاطِمَةُ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ وَ لاَ أَعُودُ أَبَداً قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَخَرَجَ أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي نَاحِيَةٍ وَ زَوْجِي عَلِيٌّ فِي نَاحِيَةٍ فَمَا لَبِثَ أَنْ أَتَى أَبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَعَهُ سَبْعَةُ دَرَاهِمَ سُودٍ هَجَرِيَّةٍ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ أَيْنَ اِبْنُ عَمِّي فَقُلْتُ لَهُ خَرَجَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ هَاكِ هَذِهِ اَلدَّرَاهِمَ فَإِذَا جَاءَ اِبْنُ عَمِّي فَقُولِي لَهُ يَبْتَاعُ لَكُمْ بِهَا طَعَاماً فَمَا لَبِثْتُ إِلاَّ يَسِيراً حَتَّى جَاءَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ رَجَعَ اِبْنُ عَمِّي فَإِنِّي أَجِدُ رَائِحَةً طَيِّبَةً قَالَتْ نَعَمْ وَ قَدْ دَفَعَ إِلَيَّ شَيْئاً تَبْتَاعُ لَنَا بِهِ طَعَاماً قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَاتِيهِ فَدَفَعَتْ إِلَيْهِ سَبْعَةَ دَرَاهِمَ سُودٍ هَجَرِيَّةٍ فَقَالَ بِسْمِ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً طَيِّباً وَ هَذَا مِنْ رِزْقِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ قَالَ يَا حَسَنُ قُمْ مَعِي فَأَتَيَا اَلسُّوقَ فَإِذَا هُمَا بِرَجُلٍ وَاقِفٍ وَ هُوَ يَقُولُ مَنْ يُقْرِضُ اَلْمَلِيَّ اَلْوَفِيَّ قَالَ يَا بُنَيَّ تُعْطِيهِ قَالَ إِي وَ اَللَّهِ يَا أَبَتِ فَأَعْطَاهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلدَّرَاهِمَ فَقَالَ اَلْحَسَنُ يَا أَبَتَاهْ أَعْطَيْتَهُ اَلدَّرَاهِمَ كُلَّهَا قَالَ نَعَمْ يَا بُنَيَّ إِنَّ اَلَّذِي يُعْطِي اَلْقَلِيلَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُعْطِيَ اَلْكَثِيرَ قَالَ فَمَضَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِبَابِ رَجُلٍ يَسْتَقْرِضُ مِنْهُ شَيْئاً فَلَقِيَهُ أَعْرَابِيٌّ وَ مَعَهُ نَاقَةٌ فَقَالَ يَا عَلِيُّ اِشْتَرِ مِنِّي هَذِهِ اَلنَّاقَةَ قَالَ لَيْسَ مَعِي ثَمَنُهَا قَالَ فَإِنِّي أُنْظِرُكَ بِهِ إِلَى اَلْقَبْضِ قَالَ بِكَمْ يَا أَعْرَابِيُّ قَالَ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خُذْهَا يَا حَسَنُ فَأَخَذَهَا فَمَضَى عَلِيٌّ فَلَقِيَهُ أَعْرَابِيٌّ آخَرُ اَلْمِثَالُ وَاحِدٌ وَ اَلثِّيَابُ مُخْتَلِفَةٌ فَقَالَ يَا عَلِيُّ تَبِيعُ اَلنَّاقَةَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَا تَصْنَعُ بِهَا قَالَ أَغْزُو عَلَيْهَا أَوَّلَ غَزْوَةٍ يَغْزُوهَا اِبْنُ عَمِّكَ قَالَ إِنْ قَبِلْتَهَا فَهِيَ لَكَ بِلاَ ثَمَنٍ قَالَ مَعِي ثَمَنُهَا وَ بِالثَّمَنِ أَشْتَرِيهَا فَبِكَمْ اِشْتَرَيْتَهَا قَالَ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ قَالَ اَلْأَعْرَابِيُّ فَلَكَ سَبْعُونَ وَ مِائَةُ دِرْهَمٍ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خُذِ اَلسَّبْعِينَ وَ اَلْمِائَةَ وَ سَلِّمِ اَلنَّاقَةَ اَلْمِائَةُ لِلْأَعْرَابِيِّ اَلَّذِي بَاعَنَا اَلنَّاقَةَ وَ اَلسَّبْعُونَ لَنَا نَبْتَاعُ بِهَا شَيْئاً فَأَخَذَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلدَّرَاهِمَ وَ سَلَّمَ اَلنَّاقَةَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمَضَيْتُ أَطْلُبُ اَلْأَعْرَابِيَّ اَلَّذِي اِبْتَعْتُ مِنْهُ اَلنَّاقَةَ لِأُعْطِيَهُ ثَمَنَهَا فَرَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَالِساً فِي مَكَانٍ لَمْ أَرَهُ فِيهِ قَبْلَ ذَلِكَ وَ لاَ بَعْدَهُ عَلَى قَارِعَةِ اَلطَّرِيقِ فَلَمَّا نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَيَّ تَبَسَّمَ ضَاحِكاً حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ عَلِيٌّ أَضْحَكَ اَللَّهُ سِنَّكَ وَ بَشَّرَكَ بِيَوْمِكَ فَقَالَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ إِنَّكَ تَطْلُبُ اَلْأَعْرَابِيَّ اَلَّذِي بَاعَكَ اَلنَّاقَةَ لِتُوَفِّيَهُ اَلثَّمَنَ فَقُلْتُ إِي وَ اَللَّهِ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي فَقَالَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ اَلَّذِي بَاعَكَ اَلنَّاقَةَ جَبْرَئِيلُ وَ اَلَّذِي اِشْتَرَاهَا مِنْكَ مِيكَائِيلُ وَ اَلنَّاقَةُ مِنْ نُوقِ اَلْجَنَّةِ وَ اَلدَّرَاهِمُ مِنْ عِنْدِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَنْفِقْهَا فِي خَيْرٍ وَ لاَ تَخَفْ إِقْتَاراً .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۴۷۱

10 - خالد بن ربيع گويد امير المؤمنين (عليه السّلام) براى كارى بمكه رفت يك عرب بيابانى را ديد كه بپرده خانه كعبه چسبيده و ميگويد اى صاحب خانه خانه خانه تواست و مهمان مهمان تو و هر مهمانى حق پذيرائى از ميزبانش دارد امشب بآمرزش مرا پذيرائى كن امير المؤمنين باصحابش فرمود سخن اين اعرابى را نشنويد؟ گفتند چرا فرمود خدا كريمتر از آنست كه مهمان خود را براند گويد شب دوم او را ديد كه بركن چسبيده و ميگويد اى عزيزى كه از تو عزيزتر نيست مرا بعزت خود عزتى ده كه كسى نداند چونست بتو رو كردم و توسل جستم بحق محمد و آل محمد بر تو بده بمن آنچه ديگرى ندهد و بر گردان از من آنچه ديگرى برنگرداند امير المؤمنين (عليه السّلام) فرمود بخدا اين دعا همان اسم اعظم است بلغت سريانى حبيبم رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) بمن خبر داده بهشت خواست و خدا باو داد و درخواست صرف دوزخ نمود و خدا آن را از وى گردانيد، شب سوم ديد بهمان ركن چسبيده و ميگويد اى كه مكانى گنجايش تو ندارد و چگونگى ندارى باين اعرابى چهار هزار درهم بده امير المؤمنين (عليه السّلام) نزد او رفت و فرمود اى اعرابى از خدا پذيرائى خواستى و پذيرايت شد و بهشت خواستى و بتو داد و درخواست كردى دوزخ را از تو بگرداند و گردانيد و امشب از او چهار هزار درهم ميخواهى اعرابى گفت تو مطلوب منى و از پروردگارت حاجت خواستم فرمود اى اعرابى بخواه گفت هزار درهم براى صداق ميخواهم و هزار درهم براى اداى قرض و هزار درهم براى خريد خانه و هزار درهم براى مخارج زندگى، فرمود اى اعرابى انصاف دادى چون من از مكه رفتم در مدينه رسول مرا بجو، اعرابى يك هفته در مكه ماند و آمد بمدينه دنبال امير المؤمنين (عليه السّلام) و فرياد ميزد كى مرا بخانه امير المؤمنين راهنمائى ميكند حسين بن على در اين ميان فرمود من ترا بخانه او رهنمايم كه پسر اويم اعرابى گفت پدرت كيست‌؟ فرمود امير المؤمنين على بن ابى طالب، عرضكرد مادرت كيست‌؟ فرمود فاطمه زهراء سيده نساء عالميان عرضكرد جدت كيست‌؟ فرمود رسول خدا محمد بن عبد اللّٰه بن عبد المطلب، عرضكرد جده‌ات كيست‌؟ فرمود خديجه دختر خويلد، عرضكرد برادرت كيست‌؟ فرمود ابو محمد حسن بن على گفت همه اطراف دنيا را جمع كردى برو نزد امير المؤمنين و بگو اعرابى صاحب ضمانت در مكه بر در خانه است گويد حسين بن على (عليه السّلام) وارد خانه شد و گفت پدر جان يك اعرابى بر در خانه است و شما را ضامن در مكه مى‌داند على فرمود اى فاطمه چيزى دارى كه اين اعرابى بخورد؟ گفت بخدا نه، گويد امير المؤمنين جامه ببر كرد و بيرون شد و گفت ابو عبد اللّٰه سلمان فارسى را نزد من آريد، سلمان آمد باو فرمود باغى كه رسول خدا برايم كاشته بتجار بفروش سلمان آن را بدوازده هزار درهم فروخت و اعرابى را حاضر كرد و چهار هزار درهمش را باو داد و چهل درهم ديگر هم براى خرج سفر باو داد خبر، بگدايان مدينه رسيد و گرد او را گرفتند مردى از انصار اين خبر را بفاطمه رسانيد و او فرمود خدا بتو خير دهد على پولها را برابر خود ريخت و يارانش جمع شدند و با مشت بآنها تقسيم كرد تا يكدرهم نماند و چون بمنزل آمد فاطمه باو گفت پسر عم باغى را كه پدرم برايت كشته بود فروختى، فرمود آرى ببهتر از آن در دنيا و آخرت گفت پولش كجا است‌؟ فرمود بديده‌هائى دادم كه نخواستم دچار خوارى سؤال شوند، فاطمه گفت من و دو پسرت گرسنه‌ايم و بى‌شك تو هم مانند ما گرسنه‌اى يك درهمش بما نميرسيد؟ و دامن على (عليه السّلام) را گرفت على فرمود فاطمه مرا رها كن گفت نه بخدا تا پدرم ميان ما و تو حكم باشد. جبرئيل برسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) نازل شد و گفت اى محمد خدايت سلام ميرساند و ميفرمايد از من بعلى سلام برسان و بفاطمه بگو حق ندارى جلو دست على را بدامنش بچسبى بگيرى چون رسول خدا بمنزل على آمد ديد فاطمه باو چسبيده است فرمود دختر جان چرا بعلى چسبيدى‌؟ گفت پدر جان باغى را كه تو برايش كشتى بدوازده هزار درهم فروخته و يكدرهم آن را براى ما نگذاشته كه خوراكى بخريم، فرمود دختر جان جبرئيل از پروردگارم بمن سلام ميرساند و ميفرمايد بعلى از پروردگارش سلام برسان و بمن دستور داده بتو بگويم حق ندارى جلو دست او را بگيرى فاطمه گفت از خدا آمرزشجويم و ديگر چنين نكنم فاطمه فرمايد پدرم بسوئى رفت و على بسوى ديگر و درنگى نشد كه پدرم هفت درهم آورد و فرمود اى فاطمه پسر عمم كجا است‌؟ گفتم بيرون رفت رسول خدا فرمود اين هفت درهم را بگير و چون پسر عمم آمد بگو با آن براى شما خوراكى بخرد درنگى نشد كه على آمد و فرمود پسر عمم برگشت، من بوى خوشى ميشنوم فاطمه گفت آرى چيزى هم بمن داد كه با آن خوراكى بخريم على فرمود آن را بياور، من آن هفت درهم هجرى را باو دادم فرمود بسم اللّٰه و الحمد للّٰه كثيرا طيبا اين روزى خداى عز و جل است سپس فرمود اى حسن با من ببازار بيا در اين ميان بمردى رسيدند كه ميگفت كيست كه بداراى وفادار قرضى بدهد، فرمود پسر جان باو بدهيم‌؟ فرمود آرى بخدا پدر جان، على هفت درهم را هم باو داد حسن عرضكرد پدر جان همه درهمها را باو دادى‌؟ فرمود آرى پسرم آنكه كم داده ميتواند بسيار بدهد گويد على (عليه السّلام) بخانه كسى رفت كه از او چيزى قرض كند يك اعرابى باو رسيد و گفت اى على اين شتر مرا بخر، فرمود بهايش با من نيست گفت مهلت ميدهم فرمود بچند درهم ميدهى‌؟ گفت صد درهم، فرمود اى حسن آن را بگير آن را گرفت و رفت يك اعرابى ديگر مثل او در جامه ديگرى رسيد و گفت يا على اين شتر را ميفروشى‌؟ فرمود براى چه ميخواهى‌؟ گفت اول غزوه‌اى كه پسر عمت رود از آن استفاده كنم فرمود اگر ميخواهى بى‌بها بتو ميدهم، گفت بهايش همراه من است و ببها ميخرم چند آن را خريدى‌؟ فرمود صد درهم اعرابى گفت من آن را صد و هفتاد درهم ميخرم على فرمود صد و هفتاد درهم را بگير و شتر را بده تا صد درهم را باعرابى بدهيم و با هفتاد درهم چيزى بخريم حسن دراهم را تحويل گرفت و شتر را تسليم داد، على فرمايد رفتم دنبال اعرابى كه از او شتر را خريده بودم تا بهايش را باو بدهم ديدم رسول خدا ميان راه در جايى نشسته كه هرگز در آنجا نديده بودمش و چون نگاهش بمن افتاد لبخندى زد تا دندان‌هاى آسيايش نمايان شد على فرمود هميشه خندان و خوشرو باشيد مانند امروز فرمود اى أبو الحسن آن اعرابى را ميجوئى كه بتو شتر داد تا بها باو بدهى‌؟ گفتم پدر و مادرم قربانت آرى بخدا فرمود اى أبو الحسن آنكه بتو فروخت جبرئيل بود و آنكه خريد ميكائيل و آن درهمها از نزد رب العالمين بود بخوبى خرج كن و از ندارى نترس.

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۲  ص ۲۲۳

9.امام صادق عليه السّلام فرمود:پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله به عيادت سلمان فارسى رفت و فرمود:اى سلمان!در بيمارى براى تو سه بهره است.در ياد پروردگارت هستى و خواسته تو اجابت مى‌شود و گناه تو فرو خواهد ريخت و تو را تا هنگام وفات عافيت خواهد بخشيد.
اى مرد آن‌چه مى‌خواهى بگو.گفت:هزار درهم براى مهريه خواستم و هزار درهم براى پرداخت وام و هزار درهم براى خريد خانه و هزار درهم براى هزينه‌هاى زندگى.على عليه السّلام فرمود:انصاف دادى.آنگاه كه به مدينه،شهر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله بازگشتم به‌سراغم بيا.صحراگرد پس از يك هفته‌اى به مدينه رفت و درپى امير مومنان عليه السّلام گشت.بانگ مى‌زد:چه‌كسى مرا به سراى امير مومنان عليه السّلام رهنمون مى‌شود؟حسين عليه السّلام او را ديد و فرمود:من تو را به خانه او مى‌برم كه فرزند او هستم.گفت:پدر تو كيست‌؟فرمود:على بن ابى طالب امير مومنان عليه السّلام.گفت:مادر تو كيست‌؟فرمود:فاطمه زهرا عليها السّلام،سرور زنان جهان.گفت: نياى تو كيست‌؟فرمود:پيامبر خدا،محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب صلّى اللّه عليه و آله.گفت:نياى مادرى تو كيست‌؟فرمود:خديجه دختر خويلد.گفت:برادر تو كيست‌؟فرمود:ابو محمد حسن بن على عليه السّلام.گفت:چهار گوشه جهان را گرد آوردى.پيش امير مومنان عليه السّلام برو بگو كه مرد اعرابى صاحب ضمانت تو در مكه اينك در آستانه خانه توست.حسين عليه السّلام به خانه درآمد و گفت:اى پدر يك اعرابى آمده و شما را ضمانت‌گر خويش در شهر مكه مى‌خواند.على عليه السّلام فرمود:اى فاطمه عليها السّلام چيزى در خانه دارى كه بخورد؟فرمود:سوگند به‌خدا كه ندارم.آن‌گاه على عليه السّلام جامه پوشيد و خارج شد و فرمود:سلمان را پيش من آوريد.سلمان كه آمد،على عليه السّلام فرمود:بوستانى كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله براى من ساخته بود،به فروش برسان.سلمان آن را فروخت و دوازده‌هزار درهم نزد على عليه السّلام آورد.حضرت هشت‌هزار درهم براى مهريه و خانه به آن اعرابى بخشيد.بينوايان مدينه از اين ماجرا آگاه شده و گرد على عليه السّلام حلقه زدند.يكى از انصار خبر را به فاطمه عليها السّلام داد.او فرمود:خداوند تو را خير دهد.على عليه السّلام درهم‌ها را پيش روى نهاد و ياران گرد آمدند.او مشت‌مشت به آنان داد تا اينكه حتى يك درهم براى او نماند.
آنگاه كه على عليه السّلام به خانه بازگشت،فاطمه گفت:پسرعمو بوستانى را كه پدرم برايت مهيا كرده بود،فروختى‌؟فرمود:آرى.آن را در برابر بوستانى نيكوتر در دنيا و آخرت فروختم. گفت:پس پول آن كو؟فرمود:به چشمانى بخشيدم كه خوارى آن را نمى‌توانستم تحمل كنم.گفت:مى‌دانى كه من و فرزندان تو گرسنگى مى‌كشيم و بى‌گمان تو هم مثل ما گرسنه هستى.آيا يك درهم آن سهم ما نبود؟و بعد دامن على عليه السّلام را گرفت.على عليه السّلام فرمود: فاطمه دامن مرا آزاد كن.او گفت:هرگز تا اينكه پدرم ميان من و تو داورى كند.در اين هنگام جبرئيل بر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله فرود آمد.و گفت:اى محمد پروردگارت درود مى‌فرستد و مى‌فرمايد:به على درود مرا برسان و به فاطمه بگوى كه نبايد دامن او را بگيرى.
پيامبر صلّى اللّه عليه و آله به خانه على عليه السّلام رفت و فاطمه را نگريست كه به دامن على چنگ زده بود. فرمود:دخترم چرا اينكار را كردى‌؟گفت:اى پدر!بوستانى را كه تو براى على مهيا ساخته بودى،به دوازده‌هزار درهم فروخته است،درحالى‌كه يك درهم از آن را،براى خوراكى ما بر نداشته است.فرمود:دخترم!جبرئيل از پروردگار سلام رسانده و مى‌فرمايد كه به على درود مرا برسان.و بعد فرمان داده كه به تو بگويم كه حق ندارى دامن على را چنگ بگيرى. فاطمه عليها السّلام گفت:اكنون از خداوند درخواست آمرزش دارم و ديگر تكرار نمى‌كنم.فاطمه مى‌گويد:پيامبر و على هركدام به سمتى رفتند.چيزى نگذشت كه پدرم هفت درهم برايم آورد و فرمود:اى فاطمه!پسرعموى من كجاست‌؟گفتم:نمى‌دانم.فرمود:اين درهم‌ها را بگير و هرگاه كه على عليه السّلام آمد،بگوى كه با آن خوراك تهيه كند.زمانى نگذشت كه على عليه السّلام آمد و فرمود:آيا پسرعمويم بازگشت‌؟بوى خوش پيامبر به مشامم مى‌رسد.فاطمه گفت: آرى.پدرم به من هفت درهم داد كه خوراكى مهيا كنيم.على عليه السّلام فرمود:آن را نزد من بياور. درهم‌ها را به او دادم.على عليه السّلام فرمود:«بسم اللّه و الحمد للّه كثيرا طيبا».اين رزق از جانب خداوند است.بعد فرمود:اى حسن!همراه من بيا كه به بازار رويم.
در راه على عليه السّلام به شخصى برخورد كه مى‌گفت:آيا كسى هست كه به توانگر وفاپيشه وام دهد؟على فرمود:حسن‌جان درهم‌ها را به او بدهيم‌؟حسن گفت:آرى.على عليه السّلام هفت درهم را به مرد بينوا بخشيد.حسن گفت:آيا همه درهم‌ها را به او بخشيدى‌؟فرمود:آرى پسرم. كسى‌كه كم عطا كرده است مى‌تواند بسيار عطا كند.آنگاه على عليه السّلام به سراغ كسى رفت كه از او وام بگيرد.ناگهان يك صحراگرد به او برخورد و گفت:اى على شتر مرا خريدارى كن.فرمود: پولش را ندارم.گفت:به تو مهلت خواهم داد.فرمود:چند درهم مى‌فروشى‌؟گفت:صد درهم. فرمود:اى حسن شتر را بگير.در راه صحراگرد ديگرى نزديك شد و گفت:اى على!شترت را مى‌فروشى‌؟فرمود:آن را براى چه‌كارى مى‌خواهى‌؟گفت:براى نخستين جنگى كه پسر عمويت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله داشته باشد،از آن بهره مى‌برم.فرمود:اگر مايلى آن را هديه خواهم كرد. گفت:پول آن را دارم و مى‌خواهم آن را از تو بخرم.آن را چند درهم خريدى‌؟على عليه السّلام فرمود: صد درهم.صحراگرد گفت:آن را صد و هفتاد درهم خواهم خريد.فرمود:صد و هفتاد درهم را بده كه صد درهم آن را به صاحب شتر دهم و بقيه آن را هزينه زندگى كنم.حسن درهم‌ها را گرفت و شتر را داد.
آنگاه على عليه السّلام درپى شتر رفت كه قيمت آن را بپردازد.على عليه السّلام مى‌فرمايد:ناگهان پيامبر صلّى اللّه عليه و آله را در بين راه ديدم كه نشسته بود،جايى كه تاكنون حضرت را نديده بودم. چشم حضرت كه به من افتاد،چنان لبخند زد كه دندان‌هاى سپيد آسياب او هويدا شد. گفتم:همواره خندان و شاداب بمانيد.فرمود:اى ابو الحسن!آيا درپى آن اعرابى هستى كه شتر را به تو فروخت و پول آن را نگرفت‌؟گفتم:پدر و مادرم فدايت آرى.فرمود:اى ابو الحسن او جبرئيل بود و آن اعرابى كه شترت را خريد،ميكائيل بود و درهم‌ها از پروردگار جهانيان.آنها را به نيكويى هزينه كن و هيچ‌گاه از تنگ‌دستى بيمناك نباش.

divider