شناسه حدیث :  ۴۴۰۰۵۵

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۳۵  

عنوان باب :   المجلس السابع و الستون

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْقَطَّانُ وَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى اَلدَّقَّاقُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اَلسِّنَانِيُّ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلصَّائِغُ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا اَلْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْفَضْلُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلْقُدُّوسِ اَلْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ اَلْأَعْمَشِ وَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ اَلْمُكَتِّبُ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى اَلْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اَللَّهِ [عُبَيْدُ اَللَّهِ] بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَاطَوَيْهِ [نَاطَوَيْهِ] قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ اَلْأَعْمَشِ وَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ اَللَّخْمِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْنَا مِنَ أَصْبَهَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ اَلْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْوَلِيدُ بْنُ اَلْفَضْلِ اَلْعَنَزِيُّ [اَلْعَتَرِيُّ] قَالَ حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْعَنَزِيُّ [اَلْعَتَرِيُّ] عَنِ اَلْأَعْمَشِ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ اَلطَّالَقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْعَدَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى اَلْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنِ اَلْأَعْمَشِ وَ زَادَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي اَللَّفْظِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ مَا لَمْ يَقُلْ بَعْضٌ وَ سِيَاقُ اَلْحَدِيثِ لِمَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْعَنَزِيِّ عَنِ اَلْأَعْمَشِ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ اَلدَّوَانِيقِيُّ فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ أَنْ أَجِبْ قَالَ فَقُمْتُ مُتَفَكِّراً فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ نَفْسِي وَ قُلْتُ مَا بَعَثَ إِلَيَّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي هَذِهِ اَلسَّاعَةِ إِلاَّ يَسْأَلُنِي عَنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَعَلِّي إِنْ أَخْبَرْتُهُ قَتَلَنِي قَالَ فَكَتَبْتُ وَصِيَّتِي وَ لَبِسْتُ كَفَنِي وَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ اُدْنُ فَدَنَوْتُ وَ عِنْدَهُ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ طَابَتْ نَفْسِي شَيْئاً ثُمَّ قَالَ اُدْنُ فَدَنَوْتُ حَتَّى كَادَتْ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ قَالَ فَوَجَدَ مِنِّي رَائِحَةَ اَلْحَنُوطِ فَقَالَ وَ اَللَّهِ لَتَصْدُقُنِي أَوْ لَأُصَلِّبَنَّكَ قُلْتُ مَا حَاجَتُكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ مَا شَأْنُكَ مُتَحَنِّطاً قُلْتُ أَتَانِي رَسُولُكَ فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ أَنْ أَجِبْ فَقُلْتُ عَسَى أَنْ يَكُونَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ بَعَثَ إِلَيَّ فِي هَذِهِ اَلسَّاعَةِ لِيَسْأَلَنِي عَنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَعَلِّي إِنْ أَخْبَرْتُهُ قَتَلَنِي فَكَتَبْتُ وَصِيَّتِي وَ لَبِسْتُ كَفَنِي قَالَ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى قَاعِداً فَقَالَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ يَا سُلَيْمَانُ كَمْ حَدِيثاً تَرْوِيهِ فِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ فَقُلْتُ يَسِيراً يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ كَمْ قُلْتُ عَشَرَةَ آلاَفِ حَدِيثٍ وَ مَا زَادَ فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ وَ اَللَّهِ لَأُحَدِّثَنَّكَ بِحَدِيثٍ فِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَنْسَى كُلَّ حَدِيثٍ سَمِعْتَهُ قَالَ قُلْتُ حَدِّثْنِي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ هَارِباً مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ كُنْتُ أَتَرَدَّدُ فِي اَلْبُلْدَانِ فَأَتَقَرَّبُ إِلَى اَلنَّاسِ بِفَضَائِلِ عَلِيٍّ وَ كَانُوا يُطْعِمُونِّي وَ يُزَوِّدُونِّي حَتَّى وَرَدْتُ بِلاَدَ اَلشَّامِ وَ إِنِّي لَفِي كِسَاءٍ خَلَقٍ مَا عَلَيَّ غَيْرُهُ فَسَمِعْتُ اَلْإِقَامَةَ وَ أَنَا جَائِعٌ فَدَخَلْتُ اَلْمَسْجِدَ لِأُصَلِّيَ وَ فِي نَفْسِي أَنْ أُكَلِّمَ اَلنَّاسَ فِي عَشَاءٍ يُعَشُّونِّي فَلَمَّا سَلَّمَ اَلْإِمَامُ دَخَلَ اَلْمَسْجِدَ صَبِيَّانِ فَالْتَفَتَ اَلْإِمَامُ إِلَيْهِمَا وَ قَالَ مَرْحَباً بِكُمَا وَ مَرْحَباً بِمَنِ اِسْمُكُمَا عَلَى اِسْمِهِمَا فَكَانَ إِلَى جَنْبِي شَابٌّ فَقُلْتُ يَا شَابُّ مَا اَلصَّبِيَّانِ مِنَ اَلشَّيْخِ قَالَ هُوَ جَدُّهُمَا وَ لَيْسَ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ يُحِبُّ عَلِيّاً غَيْرَ هَذَا اَلشَّيْخِ فَلِذَلِكَ سَمَّى أَحَدَهُمَا اَلْحَسَنَ وَ اَلْآخَرَ اَلْحُسَيْنَ فَقُمْتُ فَرِحاً فَقُلْتُ لِلشَّيْخِ هَلْ لَكَ فِي حَدِيثٍ أُقِرُّ بِهِ عَيْنَكَ فَقَالَ إِنْ أَقْرَرْتَ عَيْنِي أَقْرَرْتُ عَيْنَكَ قَالَ فَقُلْتُ حَدَّثَنِي وَالِدِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كُنَّا قُعُوداً عِنْدَ رَسُولِ اَللَّهِ إِذْ جَاءَتْ فَاطِمَةُ تَبْكِي فَقَالَ لَهَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا يُبْكِيكِ يَا فَاطِمَةُ - قَالَتْ يَا أَبَتِ خَرَجَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فَمَا أَدْرِي أَيْنَ بَاتَا فَقَالَ لَهَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا فَاطِمَةُ لاَ تَبْكِيِنَّ فَاللَّهُ اَلَّذِي خَلَقَهُمَا هُوَ أَلْطَفُ بِهِمَا مِنْكِ وَ رَفَعَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالَ اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَا أَخَذَا بَرّاً أَوْ بَحْراً فَاحْفَظْهُمَا وَ سَلِّمْهُمَا فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ مِنَ اَلسَّمَاءِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اَللَّهَ يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ هُوَ يَقُولُ لاَ تَحْزَنْ وَ لاَ تَغْتَمَّ لَهُمَا فَإِنَّهُمَا فَاضِلاَنِ فِي اَلدُّنْيَا فَاضِلاَنِ فِي اَلْآخِرَةِ وَ أَبُوهُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا هُمَا نَائِمَانِ فِي حَظِيرَةِ بَنِي اَلنَّجَّارِ وَ قَدْ وَكَّلَ اَللَّهُ بِهِمَا مَلَكاً قَالَ فَقَامَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَرِحاً وَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ حَتَّى أَتَوْا حَظِيرَةَ بَنِي اَلنَّجَّارِ فَإِذَا هُمْ بِالْحَسَنِ مُعَانِقاً لِلْحُسَيْنِ وَ إِذَا اَلْمَلَكُ اَلْمُوَكَّلُ بِهِمَا قَدِ اِفْتَرَشَ أَحَدَ جَنَاحَيْهِ تَحْتَهُمَا وَ غَطَّاهُمَا بِالْآخَرِ قَالَ فَمَكَثَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُقَبِّلُهُمَا حَتَّى اِنْتَبَهَا فَلَمَّا اِسْتَيْقَظَا حَمَلَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْحَسَنَ وَ حَمَلَ جَبْرَئِيلُ اَلْحُسَيْنَ فَخَرَجَ مِنَ اَلْحَظِيرَةِ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اَللَّهِ لَأُشَرِّفَنَّكُمَا كَمَا شَرَّفَكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ نَاوِلْنِي أَحَدَ اَلصَّبِيَّيْنِ أُخَفِّفْ عَنْكَ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ نِعْمَ اَلْحَامِلاَنِ وَ نِعْمَ اَلرَّاكِبَانِ وَ أَبُوهُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا فَخَرَجَ مِنْهَا حَتَّى أَتَى بَابَ اَلْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا بِلاَلُ هَلُمَّ عَلَيَّ بِالنَّاسِ فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْمَدِينَةِ فَاجْتَمَعَ اَلنَّاسُ عِنْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْمَسْجِدِ فَقَامَ عَلَى قَدَمَيْهِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ اَلنَّاسِ أَ لاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ اَلنَّاسِ جَدّاً وَ جَدَّةً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فَإِنَّ جَدَّهُمَا مُحَمَّدٌ وَ جَدَّتَهُمَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ يَا مَعْشَرَ اَلنَّاسِ أَ لاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ اَلنَّاسِ أَباً وَ أُمّاً فَقَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فَإِنَّ أَبَاهُمَا عَلِيٌّ يُحِبُّ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ أُمَّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اَللَّهِ يَا مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ أَ لاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ اَلنَّاسِ عَمّاً وَ عَمَّةً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فَإِنَّ عَمَّهُمَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ اَلطَّيَّارُ فِي اَلْجَنَّةِ مَعَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ عَمَّتَهُمَا أُمُّ هَانِي بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ يَا مَعْشَرَ اَلنَّاسِ أَ لاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ اَلنَّاسِ خَالاً وَ خَالَةً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فَإِنَّ خَالَهُمَا اَلْقَاسِمُ بْنُ رَسُولِ اَللَّهِ وَ خَالَتَهُمَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا يَحْشُرُنَا اَللَّهُ ثُمَّ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ اَلْحَسَنَ فِي اَلْجَنَّةِ وَ اَلْحُسَيْنَ فِي اَلْجَنَّةِ وَ جَدَّهُمَا فِي اَلْجَنَّةِ وَ جَدَّتَهُمَا فِي اَلْجَنَّةِ وَ أَبَاهُمَا فِي اَلْجَنَّةِ وَ أُمَّهُمَا فِي اَلْجَنَّةِ وَ عَمَّهُمَا فِي اَلْجَنَّةِ وَ عَمَّتَهُمَا فِي اَلْجَنَّةِ وَ خَالَهُمَا فِي اَلْجَنَّةِ وَ خَالَتَهُمَا فِي اَلْجَنَّةِ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا فِي اَلْجَنَّةِ وَ مَنْ يُبْغِضُهُمَا فِي اَلنَّارِ قَالَ فَلَمَّا قُلْتُ ذَلِكَ لِلشَّيْخِ قَالَ مَنْ أَنْتَ يَا فَتًى قُلْتُ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ قَالَ أَ عَرَبِيٌّ أَنْتَ أَمْ مَوْلًى قَالَ قُلْتُ بَلْ عَرَبِيٌّ قَالَ فَأَنْتَ تُحَدِّثُ بِهَذَا اَلْحَدِيثِ وَ أَنْتَ فِي هَذَا اَلْكِسَاءِ فَكَسَانِي خِلْعَتَهُ وَ حَمَلَنِي عَلَى بَغْلَتِهِ فَبِعْتُهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ فَقَالَ يَا شَابُّ أَقْرَرْتَ عَيْنِي فَوَ اَللَّهِ لَأُقِرَّنَّ عَيْنَكَ وَ لَأُرْشِدَنَّكَ إِلَى شَابٍّ يُقِرُّ عَيْنَكَ اَلْيَوْمَ قَالَ فَقُلْتُ أَرْشِدْنِي قَالَ لِي أَخَوَانِ أَحَدُهُمَا إِمَامٌ وَ اَلْآخَرُ مُؤَذِّنٌ أَمَّا اَلْإِمَامُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ عَلِيّاً مُنْذُ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَ أَمَّا اَلْمُؤَذِّنُ فَإِنَّهُ يُبْغِضُ عَلِيّاً مُنْذُ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ قَالَ قُلْتُ أَرْشِدْنِي فَأَخَذَ بِيَدِي حَتَّى أَتَى بَابَ اَلْإِمَامِ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ خَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ أَمَّا اَلْبَغْلَةُ وَ اَلْكِسْوَةُ فَأَعْرِفُهُمَا وَ اَللَّهِ مَا كَانَ فُلاَنٌ يَحْمِلُكَ وَ يَكْسُوكَ إِلاَّ أَنَّكَ تُحِبُّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولَهُ فَحَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ فِي فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ فَقُلْتُ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كُنَّا قُعُوداً عِنْدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذْ جَاءَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ تَبْكِي بُكَاءً شَدِيداً فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا يُبْكِيكِ يَا فَاطِمَةُ قَالَتْ يَا أَبَتِ عَيَّرَتْنِي نِسَاءُ قُرَيْشٍ وَ قُلْنَ إِنَّ أَبَاكِ زَوَّجَكِ مِنْ مُعْدِمٍ لاَ مَالَ لَهُ فَقَالَ لَهَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ تَبْكِيِنَّ فَوَ اَللَّهِ مَا زَوَّجْتُكِ حَتَّى زَوَّجَكِ اَللَّهُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ وَ أَشْهَدَ بِذَلِكِ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اِطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا فَاخْتَارَ مِنَ اَلْخَلاَئِقِ أَبَاكِ فَبَعَثَهُ نَبِيّاً ثُمَّ اِطَّلَعَ اَلثَّانِيَةَ فَاخْتَارَ مِنَ اَلْخَلاَئِقِ عَلِيّاً فَزَوَّجَكِ إِيَّاهُ وَ اِتَّخَذَهُ وَصِيّاً فَعَلِيٌّ أَشْجَعُ اَلنَّاسِ قَلْباً وَ أَحْلَمُ اَلنَّاسِ حِلْماً وَ أَسْمَحُ اَلنَّاسِ كَفّاً وَ أَقْدَمُ اَلنَّاسِ سِلْماً وَ أَعْلَمُ اَلنَّاسِ عِلْماً وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ اِبْنَاهُ وَ هُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ اِسْمُهُمَا فِي اَلتَّوْرَاةِ شَبَّرُ وَ شَبِيرٌ لِكَرَامَتِهِمَا عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا فَاطِمَةُ لاَ تَبْكِينَ فَوَ اَللَّهِ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يُكْسَى أَبُوكِ حُلَّتَيْنِ وَ عَلِيٌّ حُلَّتَيْنِ وَ لِوَاءُ اَلْحَمْدِ بِيَدِي فَأُنَاوِلُهُ عَلِيّاً لِكَرَامَتِهِ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا فَاطِمَةُ لاَ تَبْكِينَ فَإِنِّي إِذَا دُعِيتُ إِلَى رَبِّ اَلْعَالَمِينَ يَجِيءُ عَلِيٌّ مَعِي وَ إِذَا شَفَّعَنِي اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ شَفَّعَ عَلِيّاً مَعِي يَا فَاطِمَةُ لاَ تَبْكِينَ إِذَا كَانَ يُنَادِي مُنَادٍ فِي أَهْوَالِ ذَلِكِ اَلْيَوْمِ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ اَلْجَدُّ جَدُّكَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اَلرَّحْمَنِ وَ نِعْمَ اَلْأَخُ أَخُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَا فَاطِمَةُ عَلِيٌّ يُعِينُنِي عَلَى مَفَاتِيحِ اَلْجَنَّةِ وَ شِيعَتُهُ هُمُ اَلْفَائِزُونَ غَداً فِي اَلْجَنَّةِ فَلَمَّا قُلْتُ ذَلِكَ قَالَ يَا بُنَيَّ مِمَّنْ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ قَالَ أَ عَرَبِيٌّ أَمْ مَوْلًى قُلْتُ بَلْ عَرَبِيٌّ قَالَ فَكَسَانِي ثَلاَثِينَ ثَوْباً وَ أَعْطَانِي عَشَرَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ ثُمَّ قَالَ يَا شَابُّ قَدْ أَقْرَرْتَ عَيْنِي وَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قُلْتُ قُضِيَتْ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ قَالَ فَإِذَا كَانَ غَداً فَائْتِ مَسْجِدَ آلِ فُلاَنٍ كَيْمَا تَرَى أَخِيَ اَلْمُبْغِضَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ فَطَالَتْ عَلَيَّ تِلْكَ اَللَّيْلَةُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ اَلْمَسْجِدَ اَلَّذِي وَصَفَ لِي فَقُمْتُ فِي اَلصَّفِّ فَإِذَا إِلَى جَانِبِي شَابٌّ مُتَعَمِّمٌ فَذَهَبَ لِيَرْكَعَ فَسَقَطَتْ عِمَامَتُهُ فَنَظَرْتُ فِي وَجْهِهِ فَإِذَا رَأْسُهُ رَأْسُ خِنْزِيرٍ وَ وَجْهُهُ وَجْهُ خِنْزِيرٍ فَوَ اَللَّهِ مَا عَلِمْتُ مَا تَكَلَّمْتُ بِهِ فِي صلاته [صَلاَتِي] حَتَّى سَلَّمَ اَلْإِمَامُ فَقُلْتُ يَا وَيْحَكَ مَا اَلَّذِي أَرَى بِكَ فَبَكَى وَ قَالَ لِيَ اُنْظُرْ إِلَى هَذِهِ اَلدَّارِ فَنَظَرْتُ فَقَالَ لِيَ اُدْخُلْ فَدَخَلْتُ فَقَالَ لِي كُنْتُ مُؤَذِّناً لِآلِ فُلاَنٍ كُلَّمَا أَصْبَحْتُ لَعَنْتُ عَلِيّاً أَلْفَ مَرَّةٍ بَيْنَ اَلْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ وَ كُلَّمَا كَانَ لَعَنْتُهُ أَرْبَعَةَ آلاَفِ مَرَّةٍ فَخَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلِي فَأَتَيْتُ دَارِي فَاتَّكَأْتُ عَلَى هَذَا اَلدُّكَّانِ اَلَّذِي تَرَى فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنِّي بِالْجَنَّةِ وَ فِيهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَرِحَيْنِ وَ رَأَيْتُ كَأَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ يَمِينِهِ اَلْحَسَنُ وَ عَنْ يَسَارِهِ اَلْحُسَيْنُ وَ مَعَهُ كَأْسٌ فَقَالَ يَا حَسَنُ اِسْقِنِي فَسَقَاهُ ثُمَّ قَالَ اِسْقِ اَلْجَمَاعَةَ فَشَرِبُوا ثُمَّ رَأَيْتُهُ كَأَنَّهُ قَالَ اِسْقِ اَلْمُتَّكِئَ عَلَى هَذَا اَلدُّكَّانِ فَقَالَ لَهُ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا جَدِّ أَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَسْقِيَ هَذَا وَ هُوَ يَلْعَنُ وَالِدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ بَيْنَ اَلْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ وَ قَدْ لَعَنَهُ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ أَرْبَعَةَ آلاَفِ مَرَّةٍ فَأَتَانِي اَلنَّبِيُّ فَقَالَ لِي مَا لَكَ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اَللَّهِ تَلْعَنُ عَلِيّاً وَ عَلِيٌّ مِنِّي وَ تَشْتِمُ عَلِيّاً وَ عَلِيٌّ مِنِّي فَرَأَيْتُهُ كَأَنَّهُ تَفَلَ فِي وَجْهِي وَ ضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَ قَالَ قُمْ غَيَّرَ اَللَّهُ مَا بِكَ مِنْ نِعْمَةٍ فَانْتَبَهْتُ مِنْ نَوْمِي فَإِذَا رَأْسِي رَأْسُ خِنْزِيرٍ وَ وَجْهِي وَجْهُ خِنْزِيرٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ هَذَانِ اَلْحَدِيثَانِ فِي يَدِكَ فَقُلْتُ لاَ فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ حُبُّ عَلِيٍّ إِيمَانٌ وَ بُغْضُهُ نِفَاقٌ وَ اَللَّهِ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَ لاَ يُبْغِضُهُ إِلاَّ مُنَافِقٌ قَالَ قُلْتُ اَلْأَمَانَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَكَ اَلْأَمَانُ قُلْتُ فَمَا تَقُولُ فِي قَاتِلِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ إِلَى اَلنَّارِ وَ فِي اَلنَّارِ قُلْتُ وَ كَذَلِكَ مَنْ قَتَلَ [يَقْتُلُ] وُلْدَ رَسُولِ اَللَّهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ فِي اَلنَّارِ قَالَ اَلْمُلْكُ عَقِيمٌ يَا سُلَيْمَانُ اُخْرُجْ فَحَدِّثْ بِمَا سَمِعْتَ .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۴۴۰

2 - اعمش گويد منصور دوانيقى نيمه شب مرا خواست انديشناك برخاستم و با خود گفتم مرا در اين ساعت نخواهد جز براى پرسش از فضائل على (عليه السّلام) و اگر باو اطلاع دهم مرا خواهد كشت گويد وصيت كردم و كفن پوشيدم و نزد او رفتم و عمرو بن عبيد را نزد او ديدم و از ديدار او اندكى خوشدل شدم سپس گفت نزديك آى نزديك او رفتم تا زانو بزانويش رسيدم و بوى كافور از من استشمام كرد و گفت بايد راست بگوئى و گر نه بدارت ميزنم گفتم چه كارى داريد يا امير المؤمنين‌؟ گفت چرا حنوط‍‌ بر خود زدى‌؟ گفتم فرستاده‌ات نيمه شب آمد و گفت امير المؤمنين تو را خواسته، گفتم بسا باشد او در اين ساعت فضائل على را از من بپرسد و شايد من باو خبر دهم و مرا بكشد وصيت كردم و كفن پوشيدم گويد تكيه داده بود برخاست نشست و گفت لا حول و لا قوة الا باللّٰه تو را بخدا اى سليمان چند حديث در فضائل على (عليه السّلام) دارى‌؟ گفتم يا امير المؤمنين اندكى، گفت چند؟ گفتم ده هزار حديث و بيشتر گفت اى سليمان من يك حديث در فضائل على (عليه السّلام) برايت بگويم كه هر چه در فضل او شنيدى فراموش كنى گويد گفتم اى امير المؤمنين بفرمائيد گفت آرى من از بنى اميه گريزان بودم و در شهرها مى‌گرديدم و بذكر فضائل على بمردم نزديك ميشدم و بمن خوراك و توشه ميدادند تا ببلاد شام رسيدم با يك عباى پاره كه جز آن جامه‌اى نداشتم اقامه نماز را شنيدم و من گرسنه بودم بمسجد رفتم نماز بخوانم و در دل داشتم كه از مردم شامى بخواهم چون امام سلام نماز گفت دو كودك بمسجد آمدند و امام متوجه آنها شد و گفت مرحبا بشما و هم نام شما جوانى پهلويم نشسته بود باو گفتم اى جوان اين دو كودك چه نسبتى با شيخ دارند گفت او جد آنها است و در اين شهر جز اين شيخ دوستدار على نيست از اين رو نام يكى از اين دو را حسن نهاده و ديگرى را حسين، من از شادى برخاستم و بآن شيخ گفتم، ميخواهى حديثى بگويم كه چشمت روشن شود؟ گفت اگر چشمم را روشن كنى چشمت را روشن كنم گفتم پدرم از پدرش از جدش بمن باز گفت كه ما نزد رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) نشسته بودم و فاطمه (عليها السّلام) گريان آمد پيغمبر فرمود فاطمه، چرا گريه ميكنى‌؟ عرضكرد پدر جان حسن و حسين بيرون رفتند و نميدانم كجا شب مى‌گذرانند، فرمود فاطمه گريه مكن خدائى كه آنها را آفريده از تو بآنها مهربانتر است و دو دست خود را برداشت و عرضكرد خدايا اگر در صحرا با دريايند آنها را حفظ‍‌ كن و سالم بدار جبرئيل از آسمان فرود آمد و عرضكرد اى محمد خدايت سلام ميرساند و ميفرمايد براى آنها اندوهناك و غمنده مباش زيرا آنها در دنيا فاضلند و در آخرت فاضل و پدرشان از آنها افضل است آنها در حظيره بنى نجار بخوابند و خدا فرشته‌اى بر آنها گمارده پيغمبر و اصحابش خوشدل برخاستند و بحظيره بنى نجار رفتند و ديدند حسن حسين را در آغوش دارد و فرشته‌اى يك بال خود را زير آنها فرش كرده و بال ديگر را بروى آنها انداخته، پيغمبر پياپى آنها را بوسيد تا بيدار شدند چون بيدار شدند پيغمبر حسن را بدوش گرفت و جبرئيل حسين (عليه السّلام) را برداشت و از حظيره بيرون آمد و ميگفت بخدا شما را شرافتمند كنم چنانچه خداى عز و جل شما را شرافتمند كرد ابو بكر باو عرضكرد يكى از دو كودك را بمن بده تا بارت سبك كنم فرمود اى ابا بكر چه خوب باركشان و چه خوب دو تن سوارى باشند و پدرشان بهتر از آنها است از آنجا آمدند تا در مسجد و فرمود اى بلال مردم را گرد آور نزد من جارچى رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) در مدينه جار كشيد و مردم نزد رسول خدا جمع شدند در مسجد آن حضرت بر دو قدم ايستاد و فرمود اى مردم شما را آگاه نكنم بر بهترين مردم از نظر جد و جده‌؟ گفتند چرا يا رسول اللّٰه فرمود حسن و حسين هستند كه جدشان محمد است و جده‌شان خديجه دختر خويلد، اى مردم شما را دلالت نكنم بر بهتر مردم از نظر پدر و مادر گفتند چرا يا رسول اللّٰه، فرمود حسن و حسين‌اند كه پدرشان على است دوست دارد خدا و رسول را و دوستش دارند خدا و رسولش و مادرشان فاطمه دختر رسول خدا است، اى گروه مردم شما را دلالت نكنم بر بهتر مردم از نظر عمو و عمه‌ها چرا يا رسول اللّٰه، فرمود حسن و حسين‌اند كه عموشان جعفر بن ابى طالب پرنده در بهشت است با فرشتگان و عمه‌شان ام هانى دختر ابى طالب است، اى گروه مردم شما را دلالت نكنم بر بهترين مردم از نظر دائى و خاله چرا يا رسول اللّٰه، فرمود حسن و حسين‌اند كه دائيشان قاسم پسر رسول خدا و خاله‌شان زينب دختر رسول خدا است سپس با دست اشاره كرد كه همچنين خدا ما را محشور كند و فرمود خدايا تو ميدانى كه حسن و حسين در بهشتند و جد و جده‌شان در بهشتند پدر و مادرشان در بهشتند، عمه و عمه‌شان در بهشتند، خاله و خاله‌شان در بهشتند خدايا تو ميدانى هر كه دوستشان دارد در بهشت است و هر كه دشمنشان دارد در دوزخ است، گويد چون اين حديث را براى شيخ گفتم گفت تو كيستى اى جوان‌؟ گفتم از اهل كوفه‌ام، گفت عربى يا مولا؟ گفتم عربم گفت تو كه چنين حديثى مى‌گوئى بايد اين عبا را بپوشى عباى خود را در برم كرد و بر استر خود سوارم نمود كه آن را بصد اشرفى فروختم و گفت اى جوان چشمم را روشن كردى بخدا چشمت را روشن كنم و تو را بجوانى دلالت كنم كه امروز چشمت را روشن كند گفتم دلالت كن، گفت من دو برادر دارم يكى پيشنماز است و ديگرى مؤذن آنكه پيشنماز است از نوزادى دوست على است و آن مؤذن از نوزادى دشمن على است، گفتم مرا راهنمائى كن دستم را گرفت و مرا بدر خانه آن پيشنماز آورد مردى بيرون شد و گفت من اين عبا و استر را ميشناسم بخدا فلانى آنها را بتو نداده جز براى آنكه دوست خدا و رسولى يك حديث از فضائل على بن ابى طالب برايم باز گو گفتم پدرم از پدرش از جدش برايم روايت كرده كه گفت ما نزد رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) نشسته بوديم و فاطمه (عليها السّلام) گريان آمد، رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) فرمود فاطمه چرا گريه ميكنى‌؟ گفت پدر جان زنان قريش مرا سرزنش كنند و گويند پدرت ترا به پيچيزى داده كه مالى ندارد، فرمود گريه مكن بخدا من تو را باو تزويج نكردم تا خدا تو را در بالاى عرش باو تزويج كرد و جبرئيل و ميكائيل را گواه گرفت خدا اهل دنيا را بازرسى كرد و از همه مردم پدرت را برگزيد و پيغمبرش نمود و بار دوم بازرسى كرد و از همه مردم على را برگزيد و تو را باو تزويج كرد و او را وصى نمود، على از همه مردم دلدارتر و با حلم‌تر و باسخاوت‌تر و از همه در اسلام پيشقدم‌تر و دانشمندتر است حسن و حسين دو پسر اويند و آن دو سيد جوانان اهل بهشتند و نامشان در تورات شبر و شبير است و نزد خدا گراميند اى فاطمه گريه مكن بخدا چون روز قيامت شود پدرت دو حله ببر كند و على دو حلۀ، لواء حمد بدست منست و آن را بعلى دهم براى آنكه نزد خدا گرامى است، اى فاطمه گريه مكن كه چون من نزد رب العالمين دعوت شوم على با من آيد چون من شفاعت كنم على همراهم شفاعت كند، اى فاطمه گريه مكن در قيامت منادى خدا ندا كند در سختيهاى آن روز كه اى محمد امروز جد تو چه خوب جديست جدت ابراهيم خليل الرحمن است برادرت چه خوب برادريست على بن ابى طالب است، اى فاطمه على در حمل كليدهاى بهشت با من كمك كند و شيعيانش هم آن فائزان روز قيامت باشند و فردا در بهشتند، چون چنين گفتم گفت اى پسر جان تو از كجائى‌؟ گفتم اهل كوفه‌ام، گفت عربى يا وابسته‌؟ گفتم عربم، گفت سى جامه ببرم كرد و ده هزار درهم بمن داد و گفت اى جوان چشمم را روشن كردى، و من بتو حاجتى دارم گفتم برآورده است ان شاء اللّٰه گفت فردا بمسجد آل فلان بيا تا برادرم كه دشمن على است ببينى گويد آن شب بر من دراز گذشت و صبح آمدم بآن مسجد يكه گفته بود و در صف نماز ايستادم و در كنارم جوانى عمامه بر سر بود و بركوع رفت و عمامه‌اش از سرش افتاد و ديدم سرش و رويش چون خوك است و نفهميدم در نمازش چه مى‌گفت تا امام سلام داد و باو گفتم واى بر تو چه حالى است كه بتو مى‌بينم‌؟ گريست و گفت باين خانه كه مينگرى بيا رفتم و گفت من مؤذن آل فلان بودم هر صبح ميان اذان و اقامه هزار بار على (عليه السّلام) را لعن ميكردم و هر روز جمعه چهار هزار بار، از منزلم بيرون آمدم و بخانه‌ام رفتم و بر اين دكه كه مينگرى پشت دادم و در خواب بهشت را ديدم كه در آنم و رسول خدا و على در آن شادند حسن سمت راست پيغمبر بود و حسين سمت چپش و جامى در برابرش، فرمود اى حسن مرا بنوشان جامى بآن حضرت داد و پس از آن فرمود اين جمع را هم بنوشان و آنها هم نوشيدند و گويا فرمود باين همه كه تكيه بدكه داده بنوشان حسن (عليه السّلام) بآن حضرت فرمود اى جد من بمن دستور ميدهى كه او را هم آب دهم با اينكه پدرم را هر روز ميان اذان و اقامه هزار بار لعن ميكند و امروز چهار هزار بار لعن كرده پيغمبر نزد من آمد و فرمود تو را چيست‌؟ كه على را لعن ميكنى على از منست على را دشنام ميدهى و على از منست و ديدم گويا برويم تف كرد و پائى بمن زد و فرمود برخيز خدا نعمتى كه بتو داده ديگر گون كند از خواب بيدار شدم و سر و رويم چون خنزير شده بود، سپس ابو جعفر منصور بمن گفت اين دو حديث را داشتى‌؟ گفتم نه گفت اى سليمان حب على ايمانست و بغض او نفاق است بخدا او را دوست ندارد جز مؤمن و او را دشمن ندارد جز منافق گويد گفتم يا امير المؤمنين بمن امان بده گفت در امانى گفتم در قاتل حسين (عليه السّلام) چه گوئى‌؟ گفت بدوزخ رود و در دوزخ است گفتم همچنين هر كه فرزندان رسول خدا را بكشد بسوى دوزخ و در دوزخ است، گفت اى سليمان ملك عقيم است بيرون شو و آنچه شنيدى باز گو.

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۲  ص ۱۷۷

2.اعمش مى‌گويد:در نيمه شبى منصور دوانيقى(خليفه عباسى)مرا احضار كرد. پيش خودم گفتم كه او مرا در اين وقت نمى‌طلبد،مگر براى اينكه از من درباره فضيلت‌هاى على عليه السّلام سؤال كند و اگر حقيقت را بازگويم،مرا به‌قتل مى‌رساند. ناچار وصيت كرده و كفن پوشيده و پيش او رفتم.عمرو بن عبيد را آنجا ديدم و كمى آرام شدم.منصور گفت:پيش من بيا.نزديك‌تر رفتم تا اينكه زانويم به زانوى او رسيد و بوى كافور از جامه من به شمام او رسيد و گفت:بايد حقيقت را بگويى وگرنه تو را به دار خواهم زد.گفتم:اى امير مؤمنان!با من چه‌كارى داشتيد؟گفت:چرا حنوط‍‌ به خود زده‌اى‌؟گفتم:اين وقت شب كه قاصد تو را ديدم،پيش خود گفتم كه مى‌خواهى از على عليه السّلام و خوبى‌هاى او سؤال كنى و من گزارش كه دادم،فرمان قتل را بدهى.به‌همين‌خاطر وصيت كرده و كفن پوشيدم.
آنگاه منصور كه تكيه زده بود،بلند شد و نشست و گفت:«لا حول و لا قوه الا بالله».تو را به‌خدا اى سليمان!چند حديث درباره فضايل على به‌خاطر دارى‌؟ گفتم:مقدار كمى.گفت:چندتا؟گفتم ده‌هزار حديث و يا شايد بيشتر.گفت: اى سليمان!مى‌خواهى من يك حديث درباره على عليه السّلام بخوانم كه آنچه در فضيلت‌هاى على شنيده‌اى،همه را از ياد ببرى‌؟گفتم:بفرماييد.گفت:من از امويان گريزان بوده و در شهرها آواره بودم.هرجا از فضيلت على عليه السّلام چيزى مى‌گفتند.به من خوراك و رهتوشه مى‌دادند تا اينكه به سرزمين شام نزديك شدم.جامه من در آن روز غير از يك عباى پاره‌پاره نبود.صداى اقامه نماز به‌گوشم خورد.گرسنه به مسجد وارد شدم كه نماز بگزارم.قصد داشتم كه از شاميان درخواست كمك كنم.امام جماعت كه سلام نماز را داد،دو كودك به مسجد وارد شدند و پيش‌نماز به آنان توجه داشت.گفت:مرحبا به شما و اسم شما.جوانى نزديك نشسته بود.از او پرسيدم:شيخ چه خويشاوندى با كودكان دارد؟گفت:نياى آنان است و در اين شهر كسى غير از او شيفته على عليه السّلام نيست. به همين خاطر نوه‌هاى خود را حسن و حسين نهاده است.شادمان شده و به امام جماعت گفتم:آيا مايلى حديثى روايت كنم كه روشنايى ديدگانت گردد؟گفت اگر چنين كنى،ديدگانت را روشن خواهم كرد.گفتم:پدرش از پدرش و از جدش به من خبر داد كه ما پيش پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله بوديم كه فاطمه عليها السّلام درحالى‌كه اشك مى‌ريخت،نزديك آمد. حضرت فرمود:فاطمه!چرا گريان شدى‌؟گفت:پدرجان حسن و حسين از خانه بيرون رفته‌اند.نگران‌شان هستم كه شب كجا خواهند بود؟پيامبر فرمود:گريان نباش.خدايى كه آنان را خلق كرده،از تو نسبت به آنان مهربان‌تر است.آنگاه دستان خود را بلند كرده و فرمود:خدايا اگر حسن و حسين در بيابان يا صحرا هستند،آنان را سالم نگاه دار.جبرئيل از آسمان نازل شد و فرمود:اى محمد صلّى اللّه عليه و آله!پروردگارت درود رساند و فرمود:براى آنان اندوه نداشته باش.چون حسن و حسين در دنيا و آخرت فاضل‌اند و پدرشان از آنان فاضل‌تر.آنان در«خطيره بنى نجار»خوابيده‌اند و خداوند فرشته‌اى به نگهبانى از آنان واداشته است.آنگاه ياران پيامبر صلّى اللّه عليه و آله به‌همراه حضرت به آنجا رفتند و مشاهده كردند كه حسن عليه السّلام،حسين را در بغل دارد و فرشته‌اى يك بال خويش را زير آنان گسترده و بال ديگر را بر روى آنان افكنده است.پيامبر صلّى اللّه عليه و آله درپى هم آنان را بوسه مى‌زد تا اينكه از خواب بيدار شدند.حسن عليه السّلام را به دوش گرفت و جبرئيل حسين عليه السّلام را بلند كرد.پيامبر از خطيره خارج شد و فرمود:سوگند به خداوند كه شما را شريف سازم،همان‌گونه كه پروردگار شما را شريف ساخت.ابو بكر گفت:يكى از كودكان را به من بده تا بارت را سبك سازم.فرمود:اى ابو بكر!من چه نيكو باركشى هستم و آنان چه نيكو سوارانى،و اما پدرشان نيكوتر از آنان است.
پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله كه به مسجد نزديك شد فرمود:اى بلال!مسلمانان را پيش من فرا بخوان.بلال در مدينه فريادزنان مردم را به مسجد كشاند.آن حضرت ايستاد و چنين فرمود:اى مسلمانان!آيا شما را از نيكوترين كسان از لحاظ‍‌ نياكان آگاه نسازم‌؟گفتند:چرا. اى پيامبر خدا.بعد فرمود:آنان حسن و حسين عليهم السّلام مى‌باشند كه نياى پدرى آنان محمد صلّى اللّه عليه و آله است و نياى مادرى‌شان خديجه دختر خويلد.اى مردم!آيا شما را به نيكوترين كسان از لحاظ‍‌ پدر و مادر رهنمون نشوم‌؟گفتند:چرا اى پيامبر خدا. فرمود: آنان حسن و حسين عليهم السّلام مى‌باشند و پدرشان على عليه السّلام است كه خدا و پيامبرش را دوست مى‌دارد و نيز خدا و پيامبرش او را دوست مى‌دارند و مادرشان فاطمه دختر پيامبر خداست.اى مردم!آيا شما را به نيكوترين مردم از لحاظ‍‌ عمو و عمه‌ها رهنمون نشوم‌؟گفتند:چرا اى پيامبر خدا. فرمود:آنان حسن و حسين عليهم السّلام مى‌باشند.عموى آنان جعفر بن ابى طالب است كه چون پرنده‌اى در بهشت همراه فرشتگان خواهد بود و عمه آنان ام هانى دختر ابو طالب است.اى مردم شما را به نيكوترين مردم از لحاظ‍‌ دايى و خاله رهنمون نشوم‌؟گفتند:چرا اى پيامبر خدا.فرمود:آنان حسن و حسين مى‌باشند.دايى آنان قاسم پسر پيامبر خداست و خاله آنان زينب دختر پيامبر خداست.
آنگاه رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله با دست اشاره كرد و فرمود:خداوند ما را چنين در رستاخيز گردآورد.و بعد فرمود:خدايا!تو آگاهى كه حسن و حسين در بهشت خواهند بود و نيز نياى پدرى و مادرى‌شان و همچنين پدر و مادرشان و عمه و عموشان و خاله و دايى‌شان در بهشت خواهند بود.خدايا!تو آگاهى كه هركس دوستدار حسن و حسين عليهم السّلام باشد،در بهشت خواهد بود و هركس آنان را دشمن بدارد،در دوزخ خواهد بود.
منصور دوانيقى گفت:آنگاه كه اين حديث را براى شيخ شام روايت كردم،پرسيد:تو كيستى،اى جوان‌؟گفتم:از اهالى كوفه هستم.گفت:عرب هستى يا برده‌؟گفتم:عرب هستم.گفت:تو كه راوى اين حديث هستى،نبايد اين عباى كهنه را بر دوش بياندازى.آن‌گاه عباى خويش را بر من پوشاند. و بر مركب خود نشاند كه آن را به بهاى صد اشرفى فروختم.شيخ گفت:اى جوان!ديدگانم را روشن كردى.سوگند به خداوند كه ديدگانت را روشن سازم.اكنون تو را به جوانى رهنمون شوم كه روشنى چشمانت گردد.گفتم:راهنمايى كن.گفت:من دو برادر دارم كه يكى امام جماعت است و ديگرى اذان‌گو.برادر پيش‌نمازم از كودكى دوستدار على عليه السّلام بود و اما آن برادر اذان‌گو از كودكى دشمن على عليه السّلام بود.گفتم:مرا نزد اولى ببر.آن‌گاه دست مرا گرفت و بيرون برد.به خانه او نزديك شديم.شخصى خارج شد و گفت:من اين عبا و مركب را به‌خوبى مى‌شناسم.تو را به‌خدا!آيا فلانى آنها را به تو نبخشيده است كه تو دوستدار خدا و پيامبرى.اكنون حديثى از فضيلت‌هاى على عليه السّلام روايت كن.گفتم:پدرم از پدرش و از نياى خود روايت كرده كه ما پيش پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله بوديم و ناگاه فاطمه عليها السّلام كه اشك مى‌ريخت وارد شد.پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله سؤال كرد كه اى فاطمه چرا اشك مى‌ريزى‌؟گفت:پدرجان زنان قوم قريش مرا ملامت كرده و مى‌گويند كه پدرت تو را همسر كسى ساخته كه ثروتى ندارد.پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:گريان نباش.سوگند به خداوند كه من تو را به عقد على عليه السّلام درنياورم،مگر اينكه خداوند در فراز عرش تو را به عقد على عليه السّلام درآورد و جبرئيل و ميكائيل را بر آن شاهد ساخت.خداوند يكايك ساكنان زمين را نگريست و از ميان همگان،پدرت را انتخاب كرده و او را پيامبرش شناساند.و بار ديگر نگريست و از ميان همگان،على را انتخاب كرد و تو را همسر او ساخت و در اسلام از همگان پيش‌تازتر و دانشورتر است. حسن و حسين عليه السّلام فرزندان على مى‌باشند و آنان سرور جوانان بهشتى‌اند و اسم آنان در تورات «شبر»و«شبير»بوده و پيش خداوند ارجمندند.اى فاطمه گريان مباش سوگند به خداوند آنگاه كه رستاخيز شود پدرت دو«حله»بر تن پوشاند و على نيز و حله را.در آن روز پرچم حمد در دست من است كه آن را به‌دست على خواهم داد و چراكه پيش خداوند ارجمندتر است.
اى فاطمه!گريان مباش كه هرگاه پيش پروردگار جهانيان فراخوانده شوم،على همراه با من مى‌آيد.آنگاه كه من شفاعت كنم،على نيز شفاعت‌گر باشد.اى فاطمه!گريان مباش كه در دشوارى‌هاى رستاخيز،ندايى از جانب حق آيد كه اى محمد!نياى تو چه نيكو نيايى است.نياى تو ابراهيم خليل الرحمن عليه السّلام است و برادرت چه نيكو برادرى است.برادرت على بن ابى طالب عليه السّلام است.اى فاطمه!على در حمل كليدهاى بهشت با من همراهى داشته و پيروان آن روز كامياب شده و به بهشت وارد مى‌شوند.منصور دوانيقى گفت:سخن كه به اينجا رسيد،شيخ گفت:پسر جانم،اهل كجايى‌؟گفتم:از اهالى كوفه هستم.گفت:عرب هستى يا برده‌؟گفتم:عرب هستم.آنگاه سى جامه بخشيد و ده هزار درهم عطا كرد و گفت:اى جوان!ديدگانم را روشن ساختى.اكنون از تو خواسته‌اى دارم.گفتم:آن را انجام مى‌دهم.گفت:فردا به مسجد آل فلان بيا تا برادرم كه با على عليه السّلام كين و ستيز دارد،بنگرى.منصور گفت:آن شب درازتر از شب‌هاى ديگر مى‌نمود.بامداد به همان مسجد رفته و در صف نماز ايستادم.نزديك من جوانى بود كه عمامه بر سر داشت.به ركوع رفته،ناگهان عمامه افتاد.سروصورت او را مانند خوك ديدم.اصلا متوجه نشدم كه در نماز خود چه مى‌گفت.امام جماعت سلام نماز را داد و گفتم:واى برتو اين چه وضعى است كه مى‌بينم‌؟درحالى‌كه اشك مى‌ريخت،گفت:به اين خانه كه آن را مى‌بينى،داخل شو.وارد شدم و بعد گفت:من اذان‌گوى فلانى بودم و هرصبح بين اذان و اقامه هزاربار على را لعن مى‌فرستادم و هرآدينه چهار هزاربار او را لعن مى‌كردم.براين دكه تكيه زدم و در عالم رويا بهشت را مشاهده كردم.من در بهشت بودم و پيامبر و على را شادمان مى‌ديدم.حسن در سمت راست پيامبر بود و حسين در سمت چپ،و جامى پيش روى حضرت بود.فرمود:اى حسن مرا از جام بنوشان.حسن جام را به دست پيامبر داد.بعد فرمود:اين گروه را نيز از اين جام بنوشان.آنان همه نوشيدند.آنگاه فرمود:به شخصى هم كه تكيه‌زده است بنوشان.حسن به پيامبر فرمود:اى نياى من!آيا مرا فرمان مى‌دهى كه كسى را از اين جام بنوشانم كه روزانه بين اذان و اقامه هزاربار پدرم را لعن مى‌كند و امروز كه آدينه بود،چهار هزاربار او را لعن كرده است‌؟پيامبر پيش من آمد و فرمود:تو را چه مى‌شود كه على را لعن مى‌كنى‌؟ على از من است و آنگاه او را ناسزا مى‌گويى‌؟ انگار به روى من آب دهان افكند و لگدى به من زد و سپس فرمود:بلند شو.خداوند نعمتى كه به تو عطا داشته است،دگرگون سازد. بعد از خواب بيدار شدم درحالى‌كه سروصورت من مانند خنزير گشته بود.
منصور دوانيقى گفت:آيا اين حديث را مى‌دانستى‌؟گفتم:نه.گفت:اى سليمان!بدان كه دوست داشتن على عليه السّلام ايمان است و دشمن داشتن على نفاق‌پيشگى.سوگند به خداوند،غير از مؤمن او را دوست ندارد و غير از منافق او را دشمن نمى‌دارد.گفتم:اى امير مؤمنان!مرا امان بخش.گفت:در امان هستى.گفتم:درباره قاتل حسين عليه السّلام چه عقيده‌اى دارى‌؟گفت:او به دوزخ خواهد رفت و اكنون در دوزخ است.گفتم:آيا هركس فرزندان پيامبر را به قتل برساند،به‌سمت دوزخ رفته و در دوزخ است‌؟منصور عباسى گفت:اى سليمان!حكومت نازاست.از اين‌جا برو و هرچه شنيدى بازگوى.

divider