شناسه حدیث :  ۴۴۰۰۵۳

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۲۲  

عنوان باب :   المجلس السادس و الستون

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حَدَّثَنَا اَلشَّيْخُ اَلْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ اَلْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَبْدُ اَلْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى اَلْأَبْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا اَلْجَوْهَرِيُّ اَلْغَلاَبِيُّ اَلْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنِ اَلْأَكْلِ عَلَى اَلْجَنَابَةِ وَ قَالَ إِنَّهُ يُورِثُ اَلْفَقْرَ وَ نَهَى عَنْ تَقْلِيمِ اَلْأَظَافِيرِ بِالْأَسْنَانِ وَ عَنِ اَلسِّوَاكِ فِي اَلْحَمَّامِ وَ اَلتَّنَخُّعِ فِي اَلْمَسَاجِدِ وَ نَهَى عَنْ أَكْلِ سُؤْرِ اَلْفَأْرِ وَ قَالَ لاَ تَجْعَلُوا اَلْمَسَاجِدَ طُرُقاً حَتَّى تُصَلُّوا فِيهَا رَكْعَتَيْنِ وَ نَهَى أَنْ يَبُولَ أَحَدٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ أَوْ عَلَى قَارِعَةِ اَلطَّرِيقِ وَ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ اَلْإِنْسَانُ بِشِمَالِهِ وَ أَنْ يَأْكُلَ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ وَ نَهَى أَنْ تُجَصَّصَ اَلْمَقَابِرُ وَ تُصَلَّى فِيهَا وَ قَالَ إِذَا اِغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فِي فَضَاءٍ مِنَ اَلْأَرْضِ فَلْيُحَاذِرْ عَلَى عَوْرَتِهِ وَ لاَ يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمُ اَلْمَاءَ مِنْ عِنْدِ عُرْوَةِ اَلْإِنَاءِ فَإِنَّهُ مُجْتَمَعُ اَلْوَسَخِ وَ نَهَى أَنْ يَبُولَ أَحَدٌ فِي اَلْمَاءِ اَلرَّاكِدِ فَإِنَّهُ مِنْهُ يَكُونُ ذَهَابُ اَلْعَقْلِ وَ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ اَلرَّجُلُ فِي فَرْدِ نَعْلٍ أَوْ يَتَنَعَّلَ وَ هُوَ قَائِمٌ وَ نَهَى أَنْ يَبُولَ اَلرَّجُلُ وَ فَرْجُهُ بَادٍ لِلشَّمْسِ أَوْ لِلْقَمَرِ وَ قَالَ إِذَا دَخَلْتُمُ اَلْغَائِطَ فَتَجَنَّبُوا اَلْقِبْلَةَ وَ نَهَى عَنِ اَلرَّنَّةِ عِنْدَ اَلْمُصِيبَةِ وَ نَهَى عَنِ اَلنِّيَاحَةِ وَ اَلاِسْتِمَاعِ إِلَيْهَا وَ نَهَى عَنِ اِتِّبَاعِ اَلنِّسَاءِ اَلْجَنَائِزَ وَ نَهَى أَنْ يُمْحَى شَيْءٌ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْبُزَاقِ أَوْ يُكْتَبَ مِنْهُ وَ نَهَى أَنْ يَكْذِبَ اَلرَّجُلُ فِي رُؤْيَاهُ مُتَعَمِّداً وَ قَالَ يُكَلِّفُهُ اَللَّهُ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً وَ مَا هُوَ بِعَاقِدِهَا وَ نَهَى عَنِ اَلتَّصَاوِيرِ وَ قَالَ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ بِهِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ وَ نَهَى أَنْ يُحْرَقَ شَيْءٌ مِنَ اَلْحَيَوَانِ بِالنَّارِ وَ نَهَى عَنْ سَبِّ اَلدِّيكِ وَ قَالَ إِنَّهُ يُوقِظُ لِلصَّلاَةِ وَ نَهَى أَنْ يَدْخُلَ اَلرَّجُلُ فِي سَوْمِ أَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ وَ نَهَى أَنْ يُكْثَرَ اَلْكَلاَمُ عِنْدَ اَلْمُجَامَعَةِ وَ قَالَ مِنْهُ يَكُونُ خَرَسُ اَلْوَلَدِ وَ قَالَ لاَ تُبَيِّتُوا اَلْقُمَامَةَ فِي بُيُوتِكُمْ وَ أَخْرِجُوهَا نَهَاراً فَإِنَّهَا مَقْعَدُ اَلشَّيْطَانِ وَ قَالَ لاَ يَبِيتَنَّ أَحَدُكُمْ وَ يَدُهُ غَمِرَةٌ فَإِنْ فَعَلَ فَأَصَابَهُ لَمَمُ اَلشَّيْطَانِ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ وَ نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ اَلرَّجُلُ بِالرَّوْثِ وَ نَهَى أَنْ تَخْرُجَ اَلْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا فَإِنْ خَرَجَتْ لَعَنَهَا كُلُّ مَلَكٍ فِي اَلسَّمَاءِ وَ كُلُّ شَيْءٍ تَمُرُّ عَلَيْهِ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا وَ نَهَى أَنْ تَتَزَيَّنَ اَلْمَرْأَةُ لِغَيْرِ زَوْجِهَا فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُحْرِقَهَا بِالنَّارِ وَ نَهَى أَنْ تَتَكَلَّمَ اَلْمَرْأَةُ عِنْدَ غَيْرِ زَوْجِهَا وَ غَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِ كَلِمَاتٍ مِمَّا لاَ بُدَّ لَهَا مِنْهُ وَ نَهَى أَنْ تُبَاشِرَ اَلْمَرْأَةُ اَلْمَرْأَةَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ وَ نَهَى أَنْ تُحَدِّثَ اَلْمَرْأَةُ اَلْمَرْأَةَ مِمَّا تَخْلُو بِهِ مَعَ زَوْجِهَا - وَ نَهَى أَنْ يُجَامِعَ اَلرَّجُلُ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ وَ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ « لَعْنَةُ اَللّٰهِ وَ اَلْمَلاٰئِكَةِ وَ اَلنّٰاسِ أَجْمَعِينَ » وَ نَهَى أَنْ يَقُولَ اَلرَّجُلُ لِلرَّجُلِ زَوِّجْنِي أُخْتَكَ حَتَّى أُزَوِّجَكَ أُخْتِي وَ نَهَى مِنْ إِتْيَانِ اَلْعَرَّافِ وَ قَالَ مَنْ أَتَاهُ وَ صَدَّقَهُ فَقَدْ بَرَأَ مِمَّا أَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نَهَى عَنِ اَللَّعِبِ بِالنَّرْدِ وَ اَلشِّطْرَنْجِ وَ اَلْكُوبَةِ وَ اَلْعَرْطَبَةِ يَعْنِي اَلطَّبْلَ وَ اَلطُّنْبُورَ وَ اَلْعُودَ وَ نَهَى عَنِ اَلْغِيبَةِ وَ اَلاِسْتِمَاعِ إِلَيْهَا وَ نَهَى عَنِ اَلنَّمِيمَةِ وَ اَلاِسْتِمَاعِ إِلَيْهَا وَ قَالَ لاَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ قَتَّاتٌ يَعْنِي نَمَّاماً وَ نَهَى عَنْ إِجَابَةِ اَلْفَاسِقِينَ إِلَى طَعَامِهِمْ وَ نَهَى عَنِ اَلْيَمِينِ اَلْكَاذِبَةِ وَ قَالَ إِنَّهَا تَتْرُكُ اَلدِّيَارَ بَلاَقِعَ وَ قَالَ مَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ صَبْراً لِيَقْطَعَ بِهَا مَالَ اِمْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ وَ نَهَى عَنِ اَلْجُلُوسِ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا اَلْخَمْرُ وَ نَهَى أَنْ يُدْخِلَ اَلرَّجُلُ حَلِيلَتَهُ إِلَى اَلْحَمَّامِ وَ قَالَ لاَ يَدْخُلَنَّ أَحَدُكُمُ اَلْحَمَّامَ إِلاَّ بِمِئْزَرٍ وَ نَهَى عَنِ اَلْمُحَادَثَةِ اَلَّتِي تَدْعُو إِلَى غَيْرِ اَللَّهِ وَ نَهَى عَنْ تَصْفِيقِ اَلْوَجْهِ وَ نَهَى عَنِ اَلشُّرْبِ فِي آنِيَةِ اَلذَّهَبِ وَ اَلْفِضَّةِ وَ نَهَى عَنْ لُبْسِ اَلْحَرِيرِ وَ اَلدِّيبَاجِ وَ اَلْقَزِّ لِلرِّجَالِ فَأَمَّا لِلنِّسَاءِ [اَلنِّسَاءُ] فَلاَ بَأْسَ وَ نَهَى أَنْ تُبَاعَ اَلثِّمَارُ حَتَّى تَزْهُوَ يَعْنِي تَصْفَرَّ أَوْ تَحْمَرَّ وَ نَهَى عَنِ اَلْمُحَاقَلَةِ يَعْنِي بَيْعَ اَلتَّمْرِ بِالرُّطَبِ وَ اَلزَّبِيبِ بِالْعِنَبِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ [يَعْنِي بَيْعَ اَلتَّمْرِ بِالزَّبِيبِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ] وَ نَهَى عَنْ بَيْعِ اَلنَّرْدِ وَ اَلشِّطْرَنْجِ وَ قَالَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ كَأَكْلِ لَحْمِ اَلْخِنْزِيرِ وَ نَهَى عَنْ بَيْعِ اَلْخَمْرِ وَ أَنْ تُشْتَرَى اَلْخَمْرُ وَ أَنْ تُسْقَى اَلْخَمْرُ وَ قَالَ لَعَنَ اَللَّهُ اَلْخَمْرَ وَ عَاصِرَهَا وَ غَارِسَهَا وَ شَارِبَهَا وَ سَاقِيَهَا وَ بَائِعَهَا وَ مُشْتَرِيَهَا وَ آكِلَ ثَمَنِهَا وَ حَامِلَهَا وَ اَلْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَ قَالَ مَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ إِنْ مَاتَ وَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ وَ هُوَ صَدِيدُ أَهْلِ اَلنَّارِ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ اَلزُّنَاةِ فَيَجْتَمِعُ ذَلِكَ فِي قُدُورِ جَهَنَّمَ فَيَشْرَبُهَا أَهْلُ اَلنَّارِ فَ‍ « يُصْهَرُ بِهِ » [بِهَا] « مٰا فِي بُطُونِهِمْ وَ اَلْجُلُودُ » وَ نَهَى عَنْ أَكْلِ اَلرِّبَا وَ شَهَادَةِ اَلزُّورِ وَ كِتَابَةِ اَلرِّبَا وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَعَنَ آكِلَ اَلرِّبَا وَ مُوكِلَهُ وَ كَاتِبَهُ وَ شَاهِدَيْهِ وَ نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَ سَلَفٍ وَ نَهَى عَنْ بَيْعَيْنِ فِي بَيْعٍ وَ نَهَى عَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ وَ نَهَى عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يُضْمَنْ وَ نَهَى مُصَافَحَةَ اَلذِّمِّيِّ وَ نَهَى أَنْ يُنْشَدَ اَلشِّعْرُ أَوْ تُنْشَدَ اَلضَّالَّةُ فِي اَلْمَسْجِدِ وَ نَهَى أَنْ يُسَلَّ اَلسَّيْفُ فِي اَلْمَسْجِدِ وَ نَهَى عَنْ ضَرْبِ وُجُوهِ اَلْبَهَائِمِ وَ نَهَى أَنْ يَنْظُرَ اَلرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ وَ قَالَ مَنْ تَأَمَّلَ عَوْرَةَ أَخِيهِ لَعَنَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ نَهَى اَلْمَرْأَةَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى عَوْرَةِ اَلْمَرْأَةِ وَ نَهَى أَنْ يُنْفَخَ فِي طَعَامٍ أَوْ فِي شَرَابٍ أَوْ يُنْفَخَ فِي مَوْضِعِ اَلسُّجُودِ وَ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ اَلرَّجُلُ فِي اَلْمَقَابِرِ وَ اَلطُّرُقِ وَ اَلْأَرْحِيَةِ وَ اَلْأَوْدِيَةِ وَ مَرَابِطِ اَلْإِبِلِ [اَلْخَيْلِ] وَ عَلَى ظَهْرِ اَلْكَعْبَةِ وَ نَهَى عَنْ قَتْلِ اَلنَّحْلِ وَ نَهَى عَنِ اَلْوَسْمِ فِي وُجُوهِ اَلْبَهَائِمِ وَ نَهَى أَنْ يَحْلِفَ اَلرَّجُلُ بِغَيْرِ اَللَّهِ وَ قَالَ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اَللَّهِ فَلَيْسَ مِنَ اَللَّهِ فِي شَيْءٍ وَ نَهَى أَنْ يَحْلِفَ اَلرَّجُلُ بِسُورَةٍ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ وَ قَالَ مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينٌ فَمَنْ شَاءَ بَرَّ وَ مَنْ شَاءَ فَجَرَ وَ نَهَى أَنْ يَقُولَ اَلرَّجُلُ لِلرَّجُلِ لاَ وَ حَيَاتِكَ وَ حَيَاةِ فُلاَنٍ وَ نَهَى أَنْ يَقْعُدَ اَلرَّجُلُ فِي اَلْمَسْجِدِ وَ هُوَ جُنُبٌ وَ نَهَى عَنِ اَلتَّعَرِّي بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ نَهَى عَنِ اَلْحِجَامَةِ وَ وَ نَهَى عَنِ اَلْكَلاَمِ وَ اَلْإِمَامُ يَخْطُبُ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ لَغِيَ وَ مَنْ لَغِيَ فَلاَ جُمُعَةَ لَهُ وَ نَهَى عَنِ اَلتَّخَتُّمِ بِخَاتَمِ صُفْرٍ أَوْ حَدِيدٍ وَ نَهَى أَنْ يُنْقَشَ شَيْءٌ مِنَ اَلْحَيَوَانِ عَلَى اَلْخَاتَمِ وَ نَهَى عَنِ اَلصَّلاَةِ فِي ثَلاَثِ سَاعَاتٍ عِنْدَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ عِنْدَ غُرُوبِهَا وَ عِنْدَ اِسْتِوَائِهَا وَ نَهَى عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ وَ وَ وَ نَهَى أَنْ يُشْرَبَ اَلْمَاءُ كَرْعاً كَمَا تَشْرَبُ اَلْبَهَائِمُ وَ قَالَ اِشْرَبُوا بِأَيْدِيكُمْ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ أَوَانِيكُمْ وَ نَهَى عَنِ اَلْبُزَاقِ فِي اَلْبِئْرِ اَلَّتِي يُشْرَبُ مِنْهَا وَ نَهَى أَنْ يُسْتَعْمَلَ أَجِيرٌ حَتَّى يَعْلَمَ مَا أُجْرَتُهُ وَ نَهَى عَنِ اَلْهِجْرَانِ فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً فَلاَ يَهْجُرُ أَخَاهُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَمَنْ كَانَ مُهَاجِراً لِأَخِيهِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ اَلنَّارُ أَوْلَى بِهِ وَ نَهَى عَنْ بَيْعِ اَلذَّهَبِ وَ اَلْفِضَّةِ بِالنِّسْيَةِ وَ نَهَى عَنْ بَيْعِ اَلذَّهَبِ بِالذَّهَبِ زِيَادَةً إِلاَّ وَزْناً بِوَزْنٍ وَ نَهَى عَنِ اَلْمَدْحِ وَ قَالَ اُحْثُوا فِي وُجُوهِ اَلْمَدَّاحِينَ اَلتُّرَابَ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ ظَالِمٍ أَوْ أَعَانَ عَلَيْهَا ثُمَّ نَزَلَ بِهِ مَلَكُ اَلْمَوْتِ قَالَ لَهُ أَبْشِرْ بِلَعْنَةِ اَللَّهِ وَ نَارِ جَهَنَّمَ « وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ » وَ قَالَ مَنْ مَدَحَ سُلْطَاناً جَائِراً وَ تَخَفَّفَ وَ تَضَعْضَعَ لَهُ طَمَعاً فِيهِ كَانَ قَرِينَهُ إِلَى اَلنَّارِ وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ - « وَ لاٰ تَرْكَنُوا إِلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ اَلنّٰارُ » وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ دَلَّ جَائِراً عَلَى جَوْرٍ كَانَ قَرِينَ هَامَانَ فِي جَهَنَّمَ وَ مَنْ بَنَى بُنْيَاناً رِيَاءً وَ سُمْعَةً - حُمِّلَهُ مِنَ اَلْأَرْضِ اَلسَّابِعَةِ وَ هُوَ نَارٌ تَشْتَعِلُ ثُمَّ يُطَوَّقُ فِي عُنُقِهِ وَ يُلْقَى فِي اَلنَّارِ فَلاَ يَحْبِسُهُ شَيْءٌ مِنْهَا دُونَ قَعْرِهَا إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ كَيْفَ يَبْنِي رِيَاءً وَ سُمْعَةً قَالَ يَبْنِي فَضْلاً عَلَى مَا يَكْفِيهِ اِسْتِطَالَةً مِنْهُ عَلَى جِيرَانِهِ وَ مُبَاهَاةً لِإِخْوَانِهِ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ رِيحَ اَلْجَنَّةِ وَ إِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍوَ مَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ اَلْأَرْضِ جَعَلَهَا اَللَّهُ طَوْقاً فِي عُنُقِهِ مِنْ تُخُومِ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّابِعَةِ حَتَّى يَلْقَى اَللَّهَ مُطَوَّقاً إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ أَلاَ وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّداً لَقِيَ اَللَّهَ مَغْلُولاً يُسَلِّطُ اَللَّهُ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا حَيَّةً تَكُونُ قَرِينَهُ إِلَى اَلنَّارِ إِلاَّ أَنْ يَغْفِرَ اَللَّهُ لَهُ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهِ حَرَاماً أَوْ آثَرَ عَلَيْهِ حُبّاً لِلدُّنْيَا وَ زِينَتِهَا اِسْتَوْجَبَ عَلَيْهِ سَخَطَ اَللَّهِ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ أَلاَ وَ إِنَّهُ إِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ تَوْبَةٍ حَاجَّهُ اَلْقُرْآنُ فَلاَ يَزَالُهُ إِلاَّ مَدْحُوضاً أَلاَ وَ مَنْ زَنَى بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَوْ يَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَوْ مَجُوسِيَّةٍ حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ ثُمَّ لَمْ يَتُبْ وَ مَاتَ مُصِرّاً عَلَيْهِ فَتَحَ اَللَّهُ لَهُ فِي قَبْرِهِ ثَلاَثَمِائَةِ بَابٍ تَخْرُجُ مِنْهُ حَيَّاتٌ وَ عَقَارِبُ وَ ثُعْبَانُ اَلنَّارِ فَهُوَ يَحْتَرِقُ إِلَى فَإِذَا بُعِثَ مِنْ قَبْرِهِ تَأَذَّى اَلنَّاسُ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِ فَيُعْرَفُ بِذَلِكَ وَ بِمَا كَانَ يَعْمَلُ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ أَلاَ إِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ اَلْحَرَامَ وَ حَدَّ اَلْحُدُودَ وَ مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اَللَّهِ وَ مِنْ غَيْرَتِهِ حَرَّمَ اَلْفَوَاحِشَ وَ نَهَى أَنْ يَطَّلِعَ اَلرَّجُلُ فِي بَيْتِ جَارِهِ وَ قَالَ مَنْ نَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ أَوْ عَوْرَةِ غَيْرِ أَهْلِهِ مُتَعَمِّداً أَدْخَلَهُ اَللَّهُ مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ اَلَّذِينَ كَانُوا يَبْحَثُونَ عَنْ عَوْرَاتِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَفْضَحَهُ اَللَّهُ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِمَا قَسَمَ اَللَّهُ لَهُ مِنَ اَلرِّزْقِ وَ بَثَّ شَكْوَاهُ وَ لَمْ يَصْبِرْ وَ لَمْ يَحْتَسِبْ لَمْ تُرْفَعْ لَهُ حَسَنَةٌ وَ يَلْقَى اَللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ وَ نَهَى أَنْ يَخْتَالَ اَلرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ وَ قَالَ مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَاخْتَالَ فِيهِ خَسَفَ اَللَّهُ بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ وَ كَانَ قَرِينَ قَارُونَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنِ اِخْتَالَ فَخَسَفَ اَللَّهُ « بِهِ وَ بِدٰارِهِ اَلْأَرْضَ » وَ مَنِ اِخْتَالَ فَقَدْ نَازَعَ اَللَّهَ فِي جَبَرُوتِهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ ظَلَمَ اِمْرَأَةً مَهْرَهَا فَهُوَ عِنْدَ اَللَّهِ زَانٍ يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِي زَوَّجْتُكَ أَمَتِي عَلَى عَهْدِي فَلَمْ تُوفِ بِعَهْدِي وَ ظَلَمْتَ أَمَتِي فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُدْفَعُ إِلَيْهَا بِقَدْرِ حَقِّهَا فَإِذَا لَمْ تَبْقَ لَهُ حَسَنَةٌ أُمِرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ بِنَكْثِهِ لِلْعَهْدِ - « إِنَّ اَلْعَهْدَ كٰانَ مَسْؤُلاً » وَ نَهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ كِتْمَانِ اَلشَّهَادَةِ وَ قَالَ مَنْ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ اَللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى رُءُوسِ اَلْخَلاَئِقِ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ - « وَ لاٰ تَكْتُمُوا اَلشَّهٰادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ » وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ آذَى جَارَهُ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ رِيحَ اَلْجَنَّةِ - « وَ مَأْوٰاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ » وَ مَنْ ضَيَّعَ حَقَّ جَارِهِ فَلَيْسَ مِنَّا وَ مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْمَمَالِيكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لَهُمْ وَقْتاً إِذَا بَلَغُوا ذَلِكَ اَلْوَقْتَ أُعْتِقُوا وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُهُ فَرِيضَةً وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِقِيَامِ اَللَّيْلِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ خِيَارَ أُمَّتِي لَنْ يَنَامُوا أَلاَ وَ مَنِ اِسْتَخَفَّ بِفَقِيرٍ مُسْلِمٍ فَقَدِ اِسْتَخَفَّ بِحَقِّ اَللَّهِ وَ اَللَّهُ يَسْتَخِفُّ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ أَكْرَمَ فَقِيراً مُسْلِماً لَقِيَ اَللَّهَ وَ هُوَ عَنْهُ رَاضٍ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ عَرَضَتْ لَهُ فَاحِشَةٌ أَوْ شَهْوَةٌ فَاجْتَنَبَهَا مِنْ مَخَافَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلنَّارَ وَ آمَنَهُ مِنَ اَلْفَزَعِ اَلْأَكْبَرِ وَ أَنْجَزَ لَهُ مَا وَعَدَهُ فِي كِتَابِهِ فِي قَوْلِهِ - « وَ لِمَنْ خٰافَ مَقٰامَ رَبِّهِ جَنَّتٰانِ » أَلاَ وَ مَنْ عَرَضَتْ لَهُ دُنْيَا وَ آخِرَةٌ فَاخْتَارَ اَلدُّنْيَا عَلَى اَلْآخِرَةِ لَقِيَ اَللَّهَ وَ لَيْسَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا اَلنَّارَ وَ مَنِ اِخْتَارَ اَلْآخِرَةَ عَلَى اَلدُّنْيَا [وَ تَرَكَ اَلدُّنْيَا] رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ وَ غَفَرَ لَهُ مَسَاوِيَ عَمَلِهِ وَ مَنْ مَلَأَ عَيْنَهُ مِنْ حَرَامٍ مَلَأَ اَللَّهُ عَيْنَهُ مِنَ اَلنَّارِ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ صَافَحَ اِمْرَأَةً تَحْرُمُ عَلَيْهِ فَقَدْ « بٰاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اَللّٰهِ » وَ مَنِ اِلْتَزَمَ اِمْرَأَةً حَرَاماً قُرِنَ فِي سِلْسِلَةٍ مِنَ اَلنَّارِ مَعَ اَلشَّيْطَانِ فَيُقْذَفَانِ فِي اَلنَّارِ وَ مَنْ غَشَّ مُسْلِماً فِي شِرَاءٍ أَوْ بَيْعٍ فَلَيْسَ مِنَّا وَ يُحْشَرُ مَعَ اَلْيَهُودِ لِأَنَّهُمْ أَغَشُّ اَلْخَلْقِ لِلْمُسْلِمِينَ وَ نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَمْنَعَ أَحَدٌ اَلْمَاعُونَ وَ قَالَ مَنْ مَنَعَ اَلْمَاعُونَ جَارَهُ مَنَعَهُ اَللَّهُ خَيْرَهُ وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ فَمَا أَسْوَأَ حَالَهُ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ آذَتْ زَوْجَهَا بِلِسَانِهَا لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ مِنْهَا صَرْفاً وَ لاَ عَدْلاً وَ لاَ حَسَنَةً مِنْ عَمَلِهَا حَتَّى تُرْضِيَهُ وَ إِنْ صَامَتْ نَهَارَهَا وَ قَامَتْ لَيْلَهَا وَ أَعْتَقَتِ اَلرِّقَابَ وَ حَمَلَتْ عَلَى جِيَادِ اَلْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ كَانَتْ أَوَّلَ مَنْ يَرِدُ اَلنَّارَ وَ كَذَلِكَ اَلرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهَا ظَالِماً أَلاَ وَ مَنْ لَطَمَ خَدَّ مُسْلِمٍ أَوْ وَجْهَهُ بَدَّدَ اَللَّهُ عِظَامَهُ وَ حُشِرَ مَغْلُولاً حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ وَ مَنْ بَاتَ وَ فِي قَلْبِهِ غِشٌّ لِأَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ بَاتَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ وَ أَصْبَحَ كَذَلِكَ حَتَّى يَتُوبَ وَ نَهَى عَنِ اَلْغِيبَةِ وَ قَالَ مَنِ اِغْتَابَ اِمْرَأً مُسْلِماً بَطَلَ صَوْمُهُ وَ نُقِضَ وُضُوؤُهُ وَ جَاءَ يَفُوحُ مِنْ فِيهِ رَائِحَةٌ أَنْتَنُ مِنَ اَلْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ اَلْمَوْقِفِ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ مَاتَ مُسْتَحِلاًّ لِمَا حَرَّمَ اَللَّهُ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَ هُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ وَ حَلُمَ عَنْهُ أَعْطَاهُ اَللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ أَلاَ وَ مَنْ تَطَوَّلَ عَلَى أَخِيهِ فِي غِيبَةٍ سَمِعَهَا فِيهِ فِي مَجْلِسٍ فَرَدَّهَا عَنْهُ رَدَّ اَللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ بَابٍ مِنَ اَلسُّوءِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَإِنْ هُوَ لَمْ يَرُدَّهَا وَ هُوَ قَادِرٌ عَلَى رَدِّهَا كَانَ عَلَيْهِ كَوِزْرِ مَنِ اِغْتَابَهُ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ عَنِ اَلْخِيَانَةِ وَ قَالَ مَنْ خَانَ أَمَانَةً فِي اَلدُّنْيَا وَ لَمْ يَرُدَّهَا إِلَى أَهْلِهَا ثُمَّ أَدْرَكَهُ اَلْمَوْتُ مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّتِي وَ يَلْقَى اَللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى أَحَدٍ مِنَ اَلنَّاسِ عُلِّقَ بِلِسَانِهِ مَعَ « اَلْمُنٰافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّٰارِ » وَ مَنِ اِشْتَرَى خِيَانَةً وَ هُوَ يَعْلَمُ فَهُوَ كَالَّذِي خَانَهَا وَ مَنْ حَبَسَ عَنْ أَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ شَيْئاً مِنْ حَقٍّ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ بَرَكَةَ اَلرِّزْقِ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ أَلاَ وَ مَنْ سَمِعَ فَاحِشَةً فَأَفْشَاهَا فَهُوَ كَالَّذِي أَتَاهَا وَ مَنِ اِحْتَاجَ إِلَيْهِ أَخُوهُ اَلْمُسْلِمُ فِي قَرْضٍ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَفْعَلْ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ رِيحَ اَلْجَنَّةِ أَلاَ وَ مَنْ صَبَرَ عَلَى خُلُقِ اِمْرَأَةٍ سَيِّئَةِ اَلْخُلُقِ وَ اِحْتَسَبَ فِي ذَلِكَ اَلْأَجْرَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ ثَوَابَ اَلشَّاكِرِينَ فِي اَلْآخِرَةِ أَلاَ وَ أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ لَمْ تَرْفُقْ بِزَوْجِهَا وَ حَمَلَتْهُ عَلَى مَا لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ مَا لاَ يُطِيقُ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهَا حَسَنَةٌ وَ تَلْقَى اَللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهَا غَضْبَانُ أَلاَ وَ مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَؤُمَّ اَلرَّجُلُ قَوْماً إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ وَ قَالَ مَنْ أَمَّ قَوْماً بِإِذْنِهِمْ وَ هُمْ بِهِ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَ أَحْسَنَ صَلاَتَهُ بِقِيَامِهِ وَ قِرَاءَتِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ وَ قُعُودِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ اَلْقَوْمِ وَ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ أَلاَ وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً بِأَمْرِهِمْ ثُمَّ لَمْ يُتِمَّ بِهِمُ اَلصَّلاَةَ وَ لَمْ يُحْسِنْ فِي رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ وَ خُشُوعِهِ وَ قِرَاءَتِهِ رُدَّتْ عَلَيْهِ صَلاَتُهُ وَ لَمْ تُجَاوِزْ تَرْقُوَتَهُ وَ كَانَتْ مَنْزِلَتُهُ كَمَنْزِلَةِ إِمَامٍ جَائِرٍ مُعْتَدٍ لَمْ يُصْلِحْ إِلَى رَعِيَّتِهِ وَ لَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِحَقٍّ وَ لاَ قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرٍ وَ قَالَ مَنْ مَشَى إِلَى ذِي قَرَابَةٍ بِنَفْسِهِ وَ مَالِهِ لِيَصِلَ رَحِمَهُ أَعْطَاهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَ مِائَةِ شَهِيدٍ وَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ مِنَ اَلدَّرَجَاتِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ كَأَنَّمَا عَبَدَ اَللَّهَ مِائَةَ سَنَةٍ صَابِراً مُحْتَسِباً وَ مَنْ كَفَى ضَرِيراً حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا وَ مَشَى لَهُ فِيهَا حَتَّى يَقْضِيَ اَللَّهُ لَهُ حَاجَتَهُ أَعْطَاهُ اَللَّهُ بَرَاءَةً مِنَ اَلنِّفَاقِ وَ بَرَاءَةً مِنَ اَلنَّارِ وَ قَضَى لَهُ سَبْعِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا وَ لاَ يَزَالُ يَخُوضُ فِي رَحْمَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يَرْجِعَ وَ مَنْ مَرِضَ يَوْماً وَ لَيْلَةً فَلَمْ يَشْكُ إِلَى عُوَّادِهِ بَعَثَهُ اَللَّهُ مَعَ خَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَلرَّحْمَنِ حَتَّى يَجُوزَ اَلصِّرَاطَ كَالْبَرْقِ اَللاَّمِعِ وَ مَنْ سَعَى لِمَرِيضٍ فِي حَاجَةٍ قَضَاهَا أَوْ لَمْ يَقْضِهَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَإِنْ كَانَ اَلْمَرِيضُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَ وَ لَيْسَ ذَاكَ أَعْظَمَ أَجْراً إِذَا سَعَى فِي حَاجَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ نَعَمْ أَلاَ وَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ اَلدُّنْيَا فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْهُ اِثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ اَلْآخِرَةِ وَ اِثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ اَلدُّنْيَا هونها [أَهْوَنُهَا] اَلْمَغْصُ [اَلْمَعْضُ] قَالَ وَ مَنْ يُبْطِلْ عَلَى ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَدَاءِ حَقِّهِ فَعَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ خَطِيئَةُ عَشَّارٍ أَلاَ وَ مَنْ عَلَّقَ سَوْطاً بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ جَعَلَ اَللَّهُ ذَلِكَ اَلسَّوْطَ ثُعْبَاناً مِنَ اَلنَّارِ طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً يُسَلِّطُ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ - « وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ » وَ مَنِ اِصْطَنَعَ إِلَى أَخِيهِ مَعْرُوفاً فَامْتَنَّ بِهِ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ ثَبَّتَ وِزْرَهُ وَ لَمْ يَشْكُرْ لَهُ سَعْيَهُ ثُمَّ قَالَ يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمْتُ اَلْجَنَّةَ عَلَى اَلْمَنَّانِ وَ اَلْبَخِيلِ وَ اَلْقَتَّاتِ وَ هُوَ اَلنَّمَّامُ أَلاَ وَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَلَهُ بِوَزْنِ كُلِّ دِرْهَمٍ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ مِنْ نَعِيمِ اَلْجَنَّةِ وَ مَنْ مَشَى بِصَدَقَةٍ إِلَى مُحْتَاجٍ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ صَاحِبِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ وَ مَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ فَإِنْ أَقَامَ حَتَّى يُدْفَنَ وَ يُحْثَى عَلَيْهِ اَلتُّرَابُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ نَقَلَهَا قِيرَاطٌ مِنَ اَلْأَجْرِ وَ اَلْقِيرَاطُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ أَلاَ مَنْ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اَللَّهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ دُمُوعِهِ قَصْرٌ فِي اَلْجَنَّةِ مُكَلَّلٌ بِالدُّرِّ وَ اَلْجَوْهَرِ فِيهِ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَ لاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ أَلاَ وَ مَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ يَطْلُبُ فِيهِ اَلْجَمَاعَةَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ مِنَ اَلدَّرَجَاتِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ إِنْ مَاتَ وَ هُوَ عَلَى ذَلِكَ وَكَّلَ اَللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَعُودُونَهُ [يُعَوِّذُونَهُ] فِي قَبْرِهِ وَ يُؤْنِسُونَهُ فِي وَحْدَتِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُبْعَثَ أَلاَ وَ مَنْ أَذَّنَ مُحْتَسِباً يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَاهُ اَللَّهُ ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ شَهِيدٍ وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ صِدِّيقٍ وَ يَدْخُلُ فِي شَفَاعَتِهِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مُسِيءٍ مِنْ أُمَّتِي إِلَى اَلْجَنَّةِ أَلاَ وَ إِنَّ اَلْمُؤَذِّنَ إِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ صَلَّى عَلَيْهِ تِسْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ اِسْتَغْفَرُوا لَهُ وَ كَانَ فِي ظِلِّ اَلْعَرْشِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ اَلْخَلاَئِقِ وَ يَكْتُبُ ثَوَابَ قَوْلِهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ مَنْ حَافَظَ عَلَى اَلصَّفِّ اَلْأَوَّلِ وَ اَلتَّكْبِيرَةِ اَلْأُولَى لاَ يُؤْذِي مُسْلِماً أَعْطَاهُ اَللَّهُ مِنَ اَلْأَجْرِ مَا يُعْطَى اَلْمُؤَذِّنُونَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ أَلاَ وَ مَنْ تَوَلَّى عِرَافَةَ قَوْمٍ حَبَسَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ بِكُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ سَنَةٍ وَ حُشِرَ وَ يَدَاهُ مَغْلُولَتَانِ إِلَى عُنُقِهِ فَإِنْ قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ أَطْلَقَهُ اَللَّهُ وَ إِنْ كَانَ ظَالِماً هُوِيَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ « وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ » وَ قَالَ لاَ تُحَقِّرُوا شَيْئاً مِنَ اَلشَّرِّ وَ إِنْ صَغُرَ فِي أَعْيُنِكُمْ وَ لاَ تَسْتَكْثِرُوا اَلْخَيْرَ وَ إِنْ كَثُرَ فِي أَعْيُنِكُمْ فَإِنَّهُ لاَ كَبِيرَ مَعَ اَلاِسْتِغْفَارِ وَ لاَ صَغِيرَ مَعَ اَلْإِصْرَارِ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا اَلْغَلاَبِيُّ سَأَلْتُ عَنْ طُولِ هَذَا اَلْأَثَرِ شُعَيْباً اَلْمُزَنِيَّ فَقَالَ يَا عَبْدَ اَللَّهِ سَأَلْتُ اَلْحُسَيْنَ بْنَ زَيْدٍ عَنْ طُولِ هَذَا اَلْحَدِيثِ فَقَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ جَمَعَ هَذَا اَلْحَدِيثَ مِنَ اَلْكِتَابِ اَلَّذِي هُوَ إِمْلاَءُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَطُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۴۳۲

1 - امير المؤمنين فرمود رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) غدقن كرد از خوردن در جنابت و فرمود باعث فقر است و از ناخن چيدن با دندان و از مسواك در حمام و از سينه تكانى در مساجد و از خوردن دم زده موش، فرمود از مسجد گذر نكنيد مگر آنكه دو ركعت نماز در آن بخوانيد، غدقن كرد از شاشيدن زير درخت ميوه دار و بر كنار راه و از خوردن با دست چپ و در حمام تكيه زدن و از گچ‌كارى گورها و نماز در آنها فرمود هر كدام در فضاى زمين غسل كرديد عورت را بپوشانيد، از دم دسته ظرف آب ننوشيد كه چركين است، غدقن كرد از شاش در آب ايستاده كه از آن سلب خرد زايد و از راه رفتن در يكتا كفش و از كفش پوشيدن ايستاده و از شاشيدن با آلت عريان برابر ماه و خورشيد فرمود در حال تغوط‍‌ از برابرى قبله دورى كنيد، غدقن كرد از شيون در مصيبت و از نوحه‌گرى و گوش گرفتن آن و از اينكه زنها دنبال جنازه روند و از پاك كردن كلمه قرآن با آب دهان يا نوشتنش با آن، غدقن كرد از آنكه كسى خواب دروغ جعل كند فرمود خدا روز قيامت او را وادارد جو را گره زند و نتواند و از صورتكشى، فرمود هر كه صورتى كشد روز قيامت وادار شود كه در آن روح دمد و نتواند و از سوختن هيچ جاندارى با آتش و از بد گفتن به خروس فرمود او براى نماز بيدار ميكند و از وارد شدن معامله در برادر دينى و از بسيار گوئى هنگام جماع فرمود از آن لالى فرزند تراود فرمود نگذاريد شب خاكروبه در خانه شما بماند آن را بيرون بريد كه جايگاه شيطانست مبادا كسى از شما با دست آلوده بغذا بخوابد و اگر چنين كرد و آسيب شيطان در خواب باو رسيد جز خود را سرزنش نكند، غدقن كرد از استنجاى با سرگين و از بيرون رفتن زن بى‌اجازه شوهر از خانه و اگر رود همه فرشتگان و هر جن و انسى كه بر آنها گذرد لعنتش كنند تا بخانه‌اش برگردد و از آرايش كردن زن براى جز شوهر خود اگر كرد بر خدا حق است كه او را بآتش بسوزاند و از سخن گفتن زن نزد جز شوهر و محارمش بيش از پنج كلمه در حال ضرورت و از چسبيدن زنى بزنى بيفاصله جامه و از گفتگوى دو زن در اسرار شوهران، غدقن كرد از مجامعت با زن برابر قبله و در ميان راه، فرمود هر كه چنان كند بر او است لعنت خدا و ملائكه و همه مردم، و از اينكه مردى بديگرى گويد خواهر ترا بمن تزويج كن تا خواهرم را بتو تزويج كنم، غدقن كرد از مراجعه بفال بين فرمود هر كه باو مراجعه كند و او را باور كند از آنچه بر محمد نازل شده بيزار است، غدقن كرد از بازى با نرد و شطرنج و طبل و طنبور و تار و از غيبت و شنيدن آن و سخن چينى و گوش دادن بآن فرمود سخن چين ببهشت نرود، غدقن كرد از پذيرش دعوت فاسقان بر خوراكشان و از قسم دروغ فرمود قسم دروغ شهرها را ويران كند فرمود هر كه قسم دروغ خورد تا مال مسلمانى را ببرد خداى عز و جل را ملاقات كند كه بر او خشمناك است مگر آنكه توبه كند و برگردد و غدقن كرد از نشستن بر سفره‌اى كه بر آن مى‌نوشند و از اينكه مرد همسر خود را وارد حمام كند و فرمود مبادا بى‌لنگ وارد حمام شويد و نهى كرد از گفتگوئى كه دعوت بغير خدا باشد و از سيلى بر چهره زدن و از نوشيدن در ظرف طلا و نقره و از پوشيدن حرير و ديبا براى مردان و بر زنان رواست، غدقن كرد از فروش ميوه‌ها تا جلوه كنند يعنى زرد يا سرخ شوند و از محاقله يعنى فروش خرماى تازه بخشك و آنچه مانند آنست (يعنى خرماى سر درخت را بفروشد بوزن معينى از چيده و خشك آن) غدقن كرد از فروش نرد و شطرنج فرمود چون خوردن گوشت خوك است و از خريد شراب و فروش آن و از نوشاندنش، فرمود لعنت كند خدا مى را و فشار دهنده و كشت كن و نوشنده و ساقى و فروشنده و خريدار و خورنده بها و حمل‌كننده آن را و كسى كه برايش حمل شود، فرمود هر كه آن را بنوشد چهل روز نمازش قبول نيست و اگر بميرد و در شكمش از آن باشد بر خدا حق است كه از گل خبال باو خوراند و آن چرك و خون اهل دوزخ است و آنچه از فرج زنان هرزه در آيد و در ديگهاى دوزخ گرد آيد و دوزخيان از آن بنوشند و آنچه در شكم آنها است با پوستشان تافته شود، غدقن كرد از خوردن ربا و گواهى دروغ و نوشتن ربا، فرمود خداى عز و جل خورنده ربا و موكل آن و نويسنده و دو گواهش را لعن كرده، غدقن كرد از بيع و سلف با هم و از دو بيع در يك بيع و از بيع چيزى كه ندارى و از بيع بى‌ضمانت عوض و از دست دادن با يهود و ترسا و گبر و از خواندن شعر و جستن گمشده در مسجد و از كشيدن شمشير در مسجد و از زدن بر روى حيوانات و از نگاه مسلمان بعورت برادر مسلمانش فرمود هر كه در عورت برادر خود تامل كند هفتاد هزار فرشته او را لعن كنند، غدقن كرد كه زن بعورت زن نگاه كند و از فوت كردن در خوردنى و آشاميدنى و از فوت كردن در جاى سجده و غدقن كرد از نماز خواندن مرد در گورستان و در راه و در آسيا و رودخانه و شترخان و بر پشت بام كعبه، غدقن كرد از كشتن زنبور عسل و از خال كوبيدن بروى حيوانات و از اينكه كسى بجز نام خدا سوگند بخورد، فرمود هر كه بغير خدا سوگند خورد در نظر خدا چيزى نيست و غدقن كرد از قسم خوردن بسوره‌اى از قرآن، فرمود هر كه بيك سوره از قرآن سوگند بخورد بشماره هر آيه قسمى بر او است هر كه خواهد ادا كند و هر كه خواهد فاجر باشد، غدقن كرد كه مردى بديگرى گويد نه بجان تو يا بجان فلان و از اينكه جنب در مسجد بنشيند يا در شب يا روز برهنه بگردد و از حجامت در چهار شنبه و جمعه، غدقن كرد از سخن گفتن روز جمعه وقت خطبه خواندن امام، هر كه كند لغو گفته و هر كه لغو گويد جمعه ندارد، غدقن كرد از انگشتر مس زرد و آهن و از نقش چيزى از جانداران بر انگشتر و از نماز در سه وقت برآمدن آفتاب و غروبش و هنگام ظهر، غدقن كرد از روزه شش روز عيد فطر، روز شك در ماه رمضان، روز عيد قربان و ايام تشريق(11-13 - ذيحجه) و نوشيدن آب بر حوض و نهر چون حيوانات، فرمود با دست آب خوريد كه ظرف شماها است، غدقن كرد از تف كردن در چاهى كه از آن مينوشند و از بكار گرفتن اجير تا اجرتش معلوم باشد و از قهر كردن و اگر ناچار باشد از برادر دينى خود بيش از سه روز قهر نكند و اگر بيش از آن قهر كند دوزخ باو شايسته‌تر است، غدقن كرد از فروش طلا و نقره به نسيه و از فروش طلا بطلا با زيادى در احد طرفين و بايد هم وزن باشند و غدقن كرد از مدح، فرمود بر چهره مداحان خاك بپاشيد، فرمود هر كه وكيل ظالمى شود براى محاكمه يا او را كمك دهد سپس فرشته‌اى بر او فرود آيد باو گويد مژده بادت بلعنت خدا و آتش دوزخ و چه بد سرانجامى است فرمود هر كه سلطان ناحقى را مدح كند و بطمع در استفاده از او برايش زبونى و تواضع كند همقطار او باشد بسوى دوزخ، رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) فرمود خداى عز و جل فرمايد (هود-113) اعتماد نكنيد بكسانى كه ستمگرند تا آتش بگيريد، فرمود هر كه ستمكارى را بستم رهنمائى كند قرين هامانست در دوزخ، هر كه براى خود نمائى و شهرت ساختمانى بسازد روز قيامت آن را از هفتم زمين بر دوش دارد و بجان او آتش سوزانى باشد و آن را طوق گردنش كنند و در دوزخش افكنند و تا ته آن چيزى جلوش را نگيرد مگر توبه كند، عرض شد يا رسول اللّٰه ساختمان رياء و شهرت چگونه است‌؟ فرمود ساختمانى كه زيادى از حاجت باشد براى گردن فرازى بر همسايگان و بخود نازيدن بر همنوعان است، فرمود هر كه مزد مزدورى را كم گذارد خدا عملش را حبط‍‌ كند و بوى بهشت كه از پانصد سال راه دريافت شود بر او حرام كند. هر كه يك وجب زمين همسايه را خيانت كند از يك هفتم زمين طوق گردنش گردد تا خدا را با همان طوق روز قيامت ملاقات كند مگر آنكه توبه كند و برگردد، هر كه قرآن آموزد و عمدا فراموش سازد خدا را روز قيامت در بند ملاقات نمايد و خدا بشماره هر آيه‌اش بر او مارى مسلط‍‌ كند كه همراهش باشد تا دوزخ مگر خدا از او بگذرد، فرمود هر كه قرآن خواند و بر آن حرامى نوشد يا حب دنيا و زيورش را بر آن مقدم دارد مستوجب خشم خدا باشد مگر آنكه توبه كند و اگر بى‌توبه بميرد روز قيامت قرآن خصم او است و از او دست بر ندارد تا او را محكوم كند، هر كه با زنى مسلمان يا يهودى يا ترسا يا گبر آزاد يا بنده زنا كند و توبه نكند و مصر بر آن بميرد خدا سيصد در بر گورش باز كند كه مار و عقرب و اژدهاى دوزخى از آن در آيد و بسوزد تا روز قيامت و چون از گورش درآيد مردم از گندش در آزار باشند و از آتش بشناسند و بدانند در دنيا چه كاره بوده تا دستور دوزخ باو دهند هلا خدا حرام را غدقن نموده و حدود مقرر ساخته و كسى از خدا غيرتمندتر نيست و از غيرتش هرزگى را منع كرده و غدقن كرده كه مردى سر بخانه همسايه كند، فرمود هر كه بر عورت برادر مسلمانش يا عورت غير خانواده‌اش نگاه كند عمدا خدايش با منافقان كه كاوش از عورت ميكردند در آورد و از دنيا نرود تا خدايش رسوا كند مگر توبه كند، فرمود هر كه بدان روزى كه خدا قسمتش كرده راضى نباشد و بهر كس شكايت كند و صبر نكند و بحساب خدا نگذارد حسنه‌اى از او بالا نرود و خدا را ملاقات كند خشمناك بر خود مگر توبه كند، غدقن كرد كه مردى متكبرانه راه رود، فرمود هر كه جامه‌اى بپوشد و در آن تكبر نمايد خدا در پرتگاه دوزخش فرو برد و همراه قارون باشد زيرا اول كسيست كه تكبر كرد و بخود باليد و خدا او را و خانه اشرا فرو برد، هر كه بخود باليد با خدا در جبروتش ستيزه كرده فرمود هر كه در مهر زنى ستم كند نزد خدا زناكار است و روز قيامت خداى عز و جل باو فرمايد بنده‌ام كنيزم را طبق قرارم بتو تزويج كردم بعهدم وفا نكردى و باو ستم كردى و از حسناتش بگيرد و باو دهد باندازه حقش و اگر از حسناتش نماند او را براى عهدشكنى بدوزخ افكند كه از عهد بازپرسى شود، غدقن كرد از كتمان شهادت، فرمود هر كه آن را كتمان كند خدا گوشتش را در برابر مردم خوراكش سازد و اينست گفتار خداى عز و جل (بقره 283) كتمان نكنيد گواهى را هر كه آن را كتمان كند دلش گنهكار است - رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) فرمود هر كه همسايه آزارى كند خدا بوى بهشت را بر او حرام كند و جايش دوزخ است و چه بد سرانجامى است، هر كه همسايه را ضايع كند از ما نيست پياپى جبرئيل سفارش همسايه را بمن كرد تا گمان كردم او را وارث ميسازد و پياپى سفارش بنده‌ها را كرد تا گمان كردم براى آنها موعدى مقرر كند و در آن موعد آزاد شوند و پياپى سفارش مسواك بمن نمود تا گمان كردم آن را واجب ميسازد و پياپى سفارش عبادت در شب كرد تا گمان كردم نيكان امتم شب را نميخوابند، هر كه فقر مسلمانى را سبك شمارد حق خدا را سبك شمرده و خدا روز قيامت او را سبك شمارد جز آنكه توبه كند، فرمود هر كه فقير مسلمانى را گرامى دارد خدا روز قيامت از او راضى است، هر كه هرزگى يا شهوت رانى برايش آماده شود و از ترس خدا از آن دورى كند خدايش بر دوزخ حرام كند و او را از هراس بزرگ آسوده كند و آنچه در قرآنش وعده داده براى او عملى كند (در سوره رحمان) و براى كسى كه از مقام پروردگارش بترسد دو بهشت است هلا كسى كه دنيا و آخرت در پيشش آيد و دنيا را بر آخرت ترجيح دهد روز قيامت خدا را ملاقات كند و عمل خوبى ندارد كه او را از دوزخ نگهدارد و هر كه آخرت را بر دنيا ترجيح دهد خدا از او خشنود است و بدكاريهاى او را بيامرزد، هر كه چشم از حرام پر كند خدا روز قيامت چشمش را از دوزخ پر كند مگر توبه كند و برگردد، فرمود هر كه با زن بيگانه دست دهد بخشم خدا گرفتار شده و هر كه بزن بيگانه بچسبد با شيطان بيك زنجير بسته شود و بآتش افكنده شوند و هر كه با مسلمانى در خريد يا فروش دغلى كند از ما نيست و در قيامت با يهود محشور شود زيرا آنها از همه مردم نسبت بمسلمانان دغلكار ترند، رسول خدا غدقن كرد كه كسى از كاسه دريغ دارد، فرمود هر كه كاسه خود را از همسايه دريغ دارد خدا روز قيامت خيرش را از او دريغ دارد و او را بخود واگذارد و چه بد حالى دارد، فرمود هر زنى شوهر خود آزارد بزبان، خدا از او هيچ صدقه و عدالتى نپذيرد و هيچ حسنه‌اى تا او را راضى كند گرچه همه روزها روزه دارد و شب عبادت كند و بنده‌ها آزاد كند، و اسبهاى خوب را زير پاى مجاهدان راه خدا بنهد و او اول كس باشد كه بدوزخ رود و همچنانست مرد اگر نسبت باو ستمكار باشد، هلا هر كه سيلى بگونه يا بروى مسلمانى زند خدا در قيامت استخوانهايش را پراكنده كند و با غل بمحشر آيد تا بدوزخ رود مگر آنكه توبه كند هر كه شب گذراند و در دل مگر مسلمانى را پرورد شب را در سخط‍‌ خدا گذرانيده و همچنان صبح كند تا توبه كند، غدقن كرد از غيبت فرمود هر كه مرد مسلمانى را غيبت كند روزه‌اش باطل و وضويش شكسته شود و در قيامت بويش از مردار گندتر است كه اهل محشر از آن آزار كشند اگر پيش از توبه بميرد حلال شمرد حرام خدا مرده، فرمود هر كه خشمى در خورد و توانا بر اجرايش باشد و بردبارى كند خدا باو اجر شهيد بدهد هلا هر كه در مجلسى غيبت برادر خود شنود و از او دفاع كند خدا هزار باب بدى در دنيا و آخرت از او مى‌گرداند و اگر با قدرت دفاع نكند شريك غيبت‌كننده باشد هفتاد بار، غدقن كرد رسول خدا از خيانت، فرمود هر كه در دنيا خيانت در امانت كند و آن را بصاحبش ندهد و مرگش فرا رسد بغير ملت من بميرد و خدا را خشمناك ملاقات كند، فرمود هر كه بدروغ بر كسى گواهى دهد با منافقان در درك اسفل دوزخ آويزان گردد، هر كه امانت خيانت شده را دانسته بخرد چون خائن است، هر كه خيرى از حق مسلمانى را حبس كند خدا بركت روزى بر او حرام سازد مگر توبه كند هر كه هرزگى بشنود و فاش سازد چون مرتكب آنست، هر كه برادر مسلمانش در قرض باو محتاج شود و قادر باشد و باو ندهد خدا بوى بهشت را بر او حرام كند هلا هر كه ببد اخلاقى زنى صبر كند و ثواب خواهد خدا در آخرت ثواب شاكران باو دهد هلا هر زنى با شوهرش نرمش نكند و او را بدان چه تاب ندارد وادارد هيچ حسنه‌اى از او پذيرفته نيست و خدا را خشمناك ملاقات كند هلا هر كه برادر مسلمان خود را گرامى دارد خدا را گرامى داشته، غدقن كرد رسول خدا كه كسى پيشنماز جمعى شود مگر باجازه آنها، فرمود هر كه پيشنماز جمعى شود باجازه آنها و از او راضى باشند و در حضور با آنها ميانه روى كند و خوب نماز بخواند از نظر قيام و قرائت و ركوع و سجود و قعود برابر همه آنها ثواب برد و از ثواب آنها هم كم نشود هلا هر كه امام نماز جمعى شود باجازه آنها و نماز درست برايشان نخواند و ركوع و سجود و خشوع و قرائتش خوب نباشد نمازش بر او رد شود و از گلوگاهش نگذرد و مقام او چون امام ستمكار متعدى باشد كه اصلاح حال رعيت خود نكند و قرض آنها را ندهد و كارى براى آنها نكند، فرمود هر كه نزد خويشاوندى رود و بخود و مالش با او صله رحم كند خداى عز و جل باو اجر صد شهيد دهد و بهر گامى چهل هزار حسنه دارد و چهل هزار گناهش محو شود و چهل هزار درجه از او بالا رود و گويا صد سال خدا را عبادت كرده باشد با صبر و قصد نيك، هر كه به نابينائى در حوائج دنيا كمك دهد و در آن حاجت او رفت و آمد كند تا انجام كند كارش را خدا باو برائت از نفاق و از دوزخ بدهد و هفتاد حاجت دنياى او رفت و آمد كند تا انجام كند كارش را خدا باو برائت از نفاق و از دوزخ بدهد و هفتاد حاجت دنياى او را برآورد و پياپى در رحمت خداى عز و جل فرو رود تا برگردد، هر كه روزى و شبى بيمار شود و بعيادت‌كنندگانش شكايت نكند خدا او را روز قيامت با خليلش ابراهيم خليل الرحمن محشور سازد تا از صراط‍‌ چون برق تابان بگذرد هر كه براى بيمارى در كارى كوشش كند تا حاجتش برآيد از گناهانش در آيد چون روزى كه مادرش زائيد، مردى از انصار گفت يا رسول اللّٰه پدر و مادرم قربانت اگر بيمار از خاندانش باشد اجر بيشترى ندارد كه در كار او تلاش كند؟ فرمود چرا هلا هر كه گره از كار دنياى مؤمنى گشايد خدا هفتاد و دو گره از كار آخرتش گشايد و هفتاد و دو گره از كار دنيايش كه آسانتر آنها گلوگيريست فرمود هر كه حق ذى حقى را از ميان ببرد و توانا بر ادا باشد هر روزى گناه كمر كچى دارد هلا هر كه تازيانه برابر سلطان ناحق آويزد خدا روز قيامت آن را اژدهائى آتشين سازد كه هفتاد ذراع درازى دارد و در دوزخ آن را بر وى مسلط‍‌ سازد و چه بد سرانجامى است، هر كه ببرادرش احسانى كند و بر وى منت نهد خدا عملش حبط‍‌ كند و وزرش را ثبت كند و كوشش او را منظور ندارد و سپس فرمود خدا ميفرمايد حرامست بهشت بر پر منت و بخيل و سخن چين هلا هر كه صدقه‌اى دهد بوزن هر درهمش چون كوه احد از نعمت بهشت دارد، هر كه صدقه‌اى بمحتاج رساند اجر صاحبش را دارد و از اجر او كاسته نشود، هر كه به مرده‌اى نماز بخواند هفتاد هزار فرشته برايش طلب آمرزش كند و خدا گناهان گذشته اشرا بيامرزد و اگر بماند تا دفن شود و خاكش كنند بهر قدمى برداشته قيراطى اجر دارد و قيراط‍‌ چون كوه احد است هلا هر كه دو چشمش از ترس خدا گريان شوند بهر قطره اشكش كاخى از در و گوهر در بهشت دارد كه در آنست آنچه ديده‌اى نديده و گوشى نشنيده و بدل بشرى نگذشته هلا هر كه بمسجدى رود براى نماز جماعت بهر گامى هفتاد هزار حسنه دارد و برابر آن درجه‌اش بالا رود و اگر بر اين شيوه بميرد خدا هفتاد هزار فرشته باو موكل كند تا در گورش از او عيادت كنند و در تنهائيش با او انس گيرند و برايش طلب آمرزش كنند تا بمحشر رود هلا هر كه براى خدا اذان گويد ثواب چهل هزار شهيد و چهل هزار صديق دارد و چهل هزار كس ببهشت روند در شفاعت او هلا چون مؤذن گويد اشهد ان لا اله الا اللّٰه نود هزار فرشته باو رحمت فرستند و برايش آمرزش جويند و روز قيامت در سايه عرش باشد، تا حساب خلايق تمام شود و در گفتار اشهد ان محمدا رسول اللّٰه ثوابش را چهل هزار فرشته بنويسند، هر كه محافظ‍‌ صف اول جماعت باشد و هميشه تكبير اول را درك كند و مسلمانى را نيازارد خدا باو اجر همه مؤذنها را در دنيا و آخرت بدهد هلا هر كه رئيس قومى شود خداى عز و جل او را بهر روزى هزار سال در كنار دوزخ نگهدارد و دست بگردن بسته محشور شود در قيامت اگر بدستور خدا ميان آنان كار كرده خدا او را آزاد كند و اگر ستمكرده او را بآتش دوزخ فرو برد و چه بد سرانجامى است، فرمود هيچ بدى را كوچك مگيريد و اگر چه در چشم خرد است و كار خير را بيش مشماريد و اگر چه در چشم شما بسيار است زيرا با استغفار گناه كبيره نماند و با اصرار گناهى صغيره نباشد - امام ششم فرمود اين حديث طولانى از كتابى فراهم شده كه املاء رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) است و خط‍‌ على بن ابى طالب (عليه السّلام).

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۲  ص ۱۶۵

1.امير مؤمنان عليه السّلام فرمود:پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله مسلمانان را از خوردن در حال جنابت بازداشت و فرمود:اين كار سبب بينوايى است.و نيز از ناخن‌چينى با دندان و از مسواك زدن در حمام و از سينه‌تكانى در مسجد و از خوردن خوراكى دندان‌زده موش بازداشت.پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:از مسجد عبور نكنيد مگر آنكه دو ركعت نماز در آن گزاريد.و پيامبر صلّى اللّه عليه و آله مسلمانان را از ادراركردن در پاى درخت ميوه‌دار يا كناره راهها و از خوردن با دست چپ و تكيه دادن در حمام و گچ‌كردن قبرها و نماز در آن بازداشت. پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:هركدام از شما كه در فضاى آزاد غسل كرديد،شرمگاه خود را بپوشانيد و از دسته ظرف آبى ننوشيد كه چرك دارد.و نيز افراد از ادرار در آب ايستاده منع كرد كه سبب بى‌خردى مى‌شود.و نيز از راه رفتن با يك لنگه كفش و از كفش پوشيدن درحال ايستادن و از ادراركردن در حال برهنگى در مقابل خورشيد و ماه.و فرمود:در حال ادرار غائط‍‌ روبه‌روى قبله نباشيد.و نيز پيامبر،مسلمانان را از شيون و زارى در هنگام مصيبت و نوحه‌خوانى و شنيدن و از رفتن زنان درپى جنازه بازداشت نيز از پاك‌كردن كلمه قرآن يا نوشتن آن با آب دهان و نيز از اين‌كه كسى خواب دروغ بسازد.پيامبر فرمود:در روز رستاخيز خداوند او را به گره زدن جو وادارد و او ناتوان باشد.و نيز از تصويرگرى بازداشت.فرمود:هركس تصويرى بكشد در رستاخيز او را وا مى‌دارد كه روح در آن بدمد و او ناتوان باشد.و نيز پيامبر مسلمانان را از سوزانيدن جانداران بازداشت و از ناسزا گفتن به خروس بازداشت.فرمود:خروس شما را براى نماز بيدار مى‌سازد.و پيامبر از دخالت در دادوستد دو برادر دينى و زياد حرف زدن در هنگام نزديكى با زنان بازداشت.فرمود:اين كار سبب لال شدن فرزند مى‌شود و نيز فرمود:زباله خانه را در شب نگاه نداريد و آن را خارج سازيد كه جايگاه شيطان است. فرمود:مبادا كسى با دست آلوده غذا بخورد؛زيرا در خواب شيطان به وى زيان مى‌رساند و او غير خود را نبايد ملامت كند و نيز آنان را از استنجاكردن با سرگين منع كرد و نيز از خارج شدن زن از خانه بدون اجازه همسرش.زيرا تا هنگامى كه بازمى‌گردد،فرشته‌ها و جن و انس كه بر او عبور مى‌كنند او را لعن مى‌كنند.و نيز از آراستن زن براى مرد ديگر بازداشت؛زيرا بر خداوند است كه او را دچار آتش سازد.از سخن گفتن زن با مردان ديگر بازداشت؛مگر اينكه فزون‌تر از پنج كلمه نباشد كه در هنگام ضرورت پيش مى‌آيد.از نزديك شدن بدن زنان به يكديگر بدون جامه بازداشت.از سخن زنان درباره اسرار همسران و نيز از مجامعت با زنان روبه‌روى قبله يا در ميان راه بازداشت.فرمود:هركس چنين رفتار كند،گرفتار لعنت خداوند و فرشتگان و مردمان مى‌شود.و نيز از اينكه شخصى به ديگرى بگويد كه خواهر خود را به عقد من دربياور كه خواهرم را به عقد تو در آورم.و نيز پيامبر از مراجعه به فال‌بين بازداشت.فرمود:هركس به فال‌بين رجوع كند و به او عقيده داشته باشد،از آنچه بر محمد صلّى اللّه عليه و آله فرود آمده است،بيزارى جوييده است.و نيز از بازى‌كردن با نرد و شطرنج و طبل و طنبور و تار و نيز از غيبت‌كردن و شنيدن آن بازداشت.فرمود:سخن‌چين هرگز وارد بهشت نمى‌شود.همچنين از قبول دعوت زشت‌كاران براى غذا خوردن و از سوگند دروغ بازداشت.فرمود:سوگند دروغ سبب ويرانى شهرهاست.هركس سوگند دروغ بخورد كه دارايى مسلمانى را به چنگ آورد، خدا را در حالى ديدار مى‌كند كه بر او خشم گرفته است.مگر اينكه توبه كند و نيز پيامبر از نشستن بر سر سفره‌اى كه برخى مى‌گسارى دارند،و از اينكه مردى همسر خويش را به حمام برد منع كرد و فرمود:مبادا بدون پوشش به حمام درآييد.و نيز از سخن گفتنى كه دعوت به غير خداوند داشته باشد و از سيلى زدن بر صورت و از نوشيدن در ظروف طلا و نقره و مردان را از پوشاك حرير و ديبا مردان بازداشت.و نيز از فروختن ميوه‌ها در حال جلوگيرى در رنگهاى زرد و سرخ و از فروختن خرماى تازه در حوض خرماى خشك و مانند آن بازداشت و نيز از فروختن نرد و شطرنج بازداشت. فرمود:آن مانند خوردن گوشت خوك است.و نيز بازداشت از خريد و فروش شراب و نوشاندن آن فرمود:خداوند لعنت كند شراب را و فشاردهنده و كشت‌كننده و نوشنده و ساقى و فروشنده و خريدار و خورنده و حمل‌كننده آن را و كسى‌كه براى او حمل مى‌شود.فرمود:هركس شراب نوشد تا چهل شبانه‌روز نماز او پذيرفته نيست و اگر جان بسپارد و از شراب در معده او باشد،بر خداوند است كه او را از گل چنان خوراند كه همان چرك و خون دوزخيان است و نيز آن‌چه كه از فرج زنان بدكاره بيرون مى‌آيد و ريگ‌هاى جهنم جمع مى‌شوند و دوزخيان از آن خواهند نوشيد و آن‌چه در معده‌شان است،با پوست‌شان تافته خواهد گشت.و نيز پيامبر مسلمانان را از خوردن ربا و شهادت دروغ و نوشتن قرارداد بازداشت.فرمود:خداوند خورنده ربا و وكيل و كاتب و شاهدان آن را لعنت كرده است.و نيز از معاملات بيع و سلف همراه هم و از دو بيع در يك بيع و از بيع كالايى كه در دست ندارى و از بيع بدون ضمانت عوض بازداشت.و نيز از دست دادن به يهود و ترسا و گبر و از خواندن شعر درپى گمشده رفتن در مسجد،و از شمشير كشيدن در مسجد و نيز از زدن بر صورت حيوان‌ها و از نگريستن به شرمگاه برادر مسلمان بازداشت.پيامبر فرمود:هركس به شرمگاه برادرش نگاه كند،هفتاد هزار فرشته او را لعنت كنند.و نيز از نگاه زنان به شرمگاه زنان بازداشت.و نيز پيامبر از نماز گزاردن در قبرستان و در بين راه و در آسياب و رودخانه و شترخان و بر بالاى بام خانه خدا بازداشت و نيز از كشتن زنبور عسل و از كوبيدن خال بر روى حيوان‌ها و از اينكه كسى به‌غير نام خداوند سوگند ياد كند،فرمود:هركس به‌غير او سوگند ياد كند،در منظر خداوند ارزشى ندارد.و نيز از سوگند خوردن به سوره‌اى از سوره‌هاى قرآنى بازداشت،فرمود: هركس به سوره‌اى از قرآن سوگند ياد كند به‌شمار هرآيه آن سوگند بر دوش اوست.هركس كه مى‌خواهد آن را گزارد و هركس مى‌خواهد فاجر شود و نيز از اينكه كسى به ديگرى بگويد: نه به‌جان تو يا نه به جان فلانى!بازداشت و از اين‌كه در حالت جنب در مسجد بنشيند يا در شب يا روز برهنه گردد.و نيز پيامبر از حجامت در روزهاى چهارشنبه و جمعه و سخن گفتن در جمعه در هنگام خطبه خواندن امام جمعه بازداشته است.هركس چنين رفتار كند،به بيهودگى گراييده و هركس بيهوده بگويد،نماز جمعه ندارد.و نيز از انگشتر مس و زرد و آهن و نقش جانوران بر انگشترى و نماز در هنگام طلوع آفتاب و غروب آن و روزه در عيد فطر و روزه شك و رمضان و عيد قربان و ايام تشويق و نوشيدن آب حوض و نهر مانند حيوانها بازداشت. فرمود:با دست آب بنوشيد كه ظرف شماست.و نيز از تف انداختن در چاهى كه از آن آب آشاميدنى برمى‌دارند و از استخدام روزمزد پيش از تعيين اجرت وى و از قهركردن بازداشت. اگر قهر با برادر دينى به ناچار صورت گرفت،نبايد از سه روز بگذرد وگرنه دوزخ شايسته اوست.و نيز از فروش نقره و طلا به‌صورت نسيه و فروش طلا به طلا با محاسبه فزونى در يك طرف بازداشت.و نيز پيامبر مسلمانان را از ستايش يكديگر بازداشت.فرمود:به‌صورت ستايش‌گران خاك فرو پاشيد.فرمود:هركس وكيل ستمكارى در محاكمه‌اى شده و يا به كمك كند،فرشته‌اى بر او نازل مى‌شود و مى‌گويد تو را لعنت خداوند و آتش دوزخ باد كه فرجام بدى است.فرمود:هركس حاكم ستمگرى را به‌خاطر طمع در بهره‌گيرى از قدرت و ثروت او ستايش كند و نيز خود را در برابر او فروتن و خوار سازد،در كنار او راهى دوزخ شود.و فرمود:كه خداوند مى‌فرمايد:«به كسانى‌كه ستم‌پيشه‌اند، اعتماد نورزيد كه گرفتار آتش شويد»(هود/113).فرمود:هركس ستم‌كارى را به ستم راهنمايى كند، همراه هامان در دوزخ خواهد بود.فرمود:هركس به‌منظور خودنمايى و مشهور شدن خانه‌اى بسازد،در روز رستاخيز آن را از طبقه هفتم زمين بر دوش دارد و به جان او آتش سوزان درافتاده باشد.آن خانه را طوق گردن او سازد و او را در دوزخ اندازند،به‌طورى كه تا عمق جهنم چيزى او را نگاه ندارد،مگر اينكه به سوى خداوند بازگردد.گفته شد:اى پيامبر خدا!منظور از خانه ريا و شهرت چيست‌؟فرمود:خانه‌اى كه فزون‌تر از نياز آدمى بوده و براى گردن‌فرازى در برابر همسايه‌ها و سبب فخرفروشى بر ديگران است. پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله فرمود:هركس دستمزد كارگرى را كاهش دهد،خداوند كار او را بى‌اثر مى‌كند و بوى بهشت كه از فاصلۀ پانصد سال به مشام مى‌رسد،بر او حرام خواهد شد.هركس يك وجب زمين همسايه را به تصرف خود درآورد،يك‌هفتم زمين طوق گردن او مى‌شود تا اينكه خداوند را در همان حال ديدار كند؛مگر اينكه به‌سوى او بازگردد.هركس قرآن فراگيرد و آن را به‌طور عمدى از ياد ببرد، خداوند را در روز رستاخيز درحالى‌كه در بند گرفتار است،ديدار مى‌كند و خداوند به‌شمار هرآيه قرآن بر او مارى چيره خواهد كرد كه تا دوزخ همراه او باشد؛مگر اينكه خداوند از گناه او درگذرد.هركس قرآن تلاوت كند و از آن پس چيز حرامى نوشد يا دوستى دنيا و زيبايى آن را بر قرآن برگزيند،سزاوار خشم الهى خواهد بود؛مگر اينكه به‌سوى او بازگردد و اگر او بدون توبه جان سپارد،در روز رستاخيز قرآن دشمن او شود و از او دست نمى‌كشد تا اينكه او را محكوم سازد.هركس با زن مسلمان يا يهودى يا ترسا يا گبر،آزاد يا بنده،زنا كند و توبه نكند و با اصرار بر زنا از دنيا برود،خداوند سيصد در از قبر او مى‌گشايد كه مار و عقرب و اژدهاى دوزخى از آنها بيرون مى‌آيند و او تا رستاخيز در آتش مى‌باشد.و آنگاه كه از قبرش بيرون آمد،مردم از بوى تعفن‌آلودش در آزار باشند و آگاه شوند كه او در دنيا چه كارى مى‌كرده است تا فرمان دوزخ رفتن به او بدهند.بدانيد كه خداوند شما را از حرام بازداشته و حدود الهى تعيين كرده است. غيرت كسى فزون‌تر از غيرت الهى نيست.و از غيرت است كه خداوند زشت‌كارى و سر كشيدن به خانه همسايه را ممنوع كرده است.و پيامبر فرمود:هركس عمدا بر شرمگاه برادر مسلمان خود يا غير خانواده خويش بنگرد،خداوند او را با نفاق‌ورزان محشور مى‌سازد كه درپى آشكار ساختن عورت‌ها بودند.چنين كسى از دنيا نخواهد رفت تا اينكه خداوند او را رسوا سازد مگر اينكه به‌سوى خدا بازگردد.
پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:هركس به رزق مشخص خود از جانب پروردگار خشنود نباشد و نزد هركس شكوه و شكايت داشته باشد و شكيبايى نورزد و آن را به‌حساب خداوند نگذارد،هرگز حسنه‌اى از طرف او به آسمان نمى‌رود و خداوند را در حالى ديدار خواهد كرد كه بر او خشم دارد؛مگر اينكه به‌سوى خدا باز گردد.خداوند ممنوع ساخته كه كسى با تكبر گام بردارد.فرمود:هركس لباسى بر تن كند كه با آن تكبرش را نشان دهد،خداوند او را همراه قارون در اعماق دوزخ خواهد برد.زيرا نخستين كسى‌كه تكبر داشت و به‌خود مباهات كرد و خداوند او و خانه‌اش را در زمين فرو برد،قارون بود.هركس به‌خود ببالد،در حقيقت با خداوند در جلال و جبروت او ستيزه‌گرى كرده است.پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:هركس در مهريه زنى به او ستم روا دارد،پيش خود زناپيشه است و خداوند در رستاخيز به او مى‌فرمايد:اى بنده من!كنيزم را براساس قرار خود به عقد تو درآورده‌ام.اما تو به پيمان خود وفا نكردى و بر او ستم روا داشتى.آنگاه از حسنه‌هاى مرد به‌اندازه‌اى كه حق مهريه زن است،برمى‌دارد.اگر حسنه‌هاى او كافى نباشد،او را به خاطر پيمان‌شكنى به دوزخ مى‌اندازد تا از او درباره پيمان سؤال شود.
و نيز پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله مسلمانان را از كتمان گواهى بازداشت.فرمود:هركس شهادت خود را كتمان كند خداوند گوشت او را در پيش‌روى مردمان خوراكى او گرداند و اين كلام اوست: (وَ لاٰ تَكْتُمُوا اَلشَّهٰادَةَ‌ وَ مَنْ‌ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ‌ آثِمٌ‌ قَلْبُهُ‌ ) «كتمان نكنيد شهادت را هركس آن را بپوشاند.دل او گنه‌پيشه است.(بقره/283).فرمود:هركس همسايه خود را آزار دهد،خداوند بوى بهشت را بر او حرام مى‌كند و جايگاه او دوزخ خواهد بود و چه بدفرجامى است.هركس حق همسايه را ضايع كند،از ما نخواهد بود. جبرييل امين بارها به من درباره همسايه‌ها توصيه داشته تا اينكه پنداشتم مى‌خواهد او را وارث من كند. و نيز بارها درباره بنده‌ها توصيه داشت تا اينكه پنداشتم مى‌خواهد براى آنان زمانى براى آزادى تعيين كند و نيز بارها درباره مسواك زدن به من توصيه داشت تا اينكه پنداشتم مى‌خواهد آن را در شمار واجب‌ها درآورد.و بارها درباره عبادت شبانه توصيه داشت تا اينكه پنداشتم صالحان امت من شبها نمى‌خوابند.هركس مسلمان بينوايى را خوار به‌حساب آورد،حق خداوند را خوار شمرده است.و خداوند او را در رستاخيز خوار مى‌شمارد.مگر اينكه به‌سوى خدا بازگردد.پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:هركس مسلمان تنگ‌دستى را ارج گذارد،خداوند در رستاخيز از او خشنود خواهد بود.و هركس زشت‌كارى و شهوت گرايى براى او آماده باشد و او از بيم عذاب خداوند از آن فاصله گيرد،خداوند آتش دوزخ را بر او حرام ساخته و هراسناكى بزرگ قيامت براى او تبديل به آسايش مى‌كند و آنچه در قرآن كريم بشارت داده است،براى او ممكن مى‌كند«براى كسى‌كه از مقام پروردگار خود بيمناك باشد،دو بهشت خواهد بود».كسى‌كه از دنيا و آخرت در برابر چشمان او جلوه‌گر شوند و او دنيا را بر آخرت برگزيند، در رستاخيز خداوند را در حالى ديدار مى‌كند كه كار شايسته‌اى به‌همراه ندارد كه او را در برابر دوزخ نگاه دارد.اما هركس كه آخرت را بر دنيا برگزيند،خداوند از او خشنود شده و گناهان او را خواهد آمرزيد.
هركس چشمان خويش را از حرام پر كند خداوند در رستاخيز چشمان او را از آتش آكنده مى‌سازد،مگر اينكه به‌سوى خدا بازگردد.پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرمود:هركس با زن بيگانه‌اى دست بدهد،به خشم خداوند دچار شده است.و هركس خود را به زن بيگانه‌اى بچسباند، همراه با شيطان به يك زنجير بسته مى‌شود و به آتش دوزخ انداخته مى‌شود.و هركس در داد و ستد به مسلمانى حيله كند،از ما نيست و در روز رستاخيز با قوم يهود گرد آورده مى‌شود. زيرا آنان بيشتر از ديگران نسبت به مسلمانان نيرنگ‌باز مى‌باشند.
همچنين پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله مسلمانان را از اينكه ظرف غذايى را دريغ كنند،بازداشت.فرمود: هركس كاسه خويش را از همسايه‌اش مضايقه كند،خداوند در رستاخيز نيز خود را از او دريغ خواهد داشت و او را به‌حال خويش رها خواهد ساخت و او چه حال ناگوارى خواهد داشت.فرمود:هر زنى كه همسر خود را آزار زبانى دهد،خداوند از او نه صدقه‌اى را خواهد پذيرفت و نه حسنه‌اى تا اينكه همسرش را از خود خشنود و راضى كند.هرچند او روزها را روزه باشد و شبها عبادت كند و بنده‌ها را در راه خدا آزاد كند و اسبان نيك‌پاى زيرپاى مجاهدان راه خدا گذارد،با اين وصف او نخستين كسى است كه وارد دوزخ خواهد شد.و همين‌گونه است هرمردى كه نسبت به همسر خويش ستم روا داشته باشد.
هركس به‌گونه يا صورت مسلمانى سيلى بزند،خداوند در رستاخيز استخوانهاى او را پراكنده خواهد كرد و او همراه با غل و زنجير وارد صحراى محشر مى‌شود تا اينكه به دوزخ وارد شود،مگر اينكه به‌سوى خدا بازگردد.هركس شب را سپرى كند و در دل خويش حيله‌اى بر ضد مسلمانى پرورش دهد،تا صبح در خشم خداوند خواهد بود مگر اينكه به‌سوى خدا بازگردد.و نيز پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله مسلمانان را از غيبت بازداشت.فرمود:هركس غيبت مسلمانى را انجام دهد،روزه او باطل شده و وضوى او مى‌شكند و در رستاخيز بوى گند او گندتر از بوى مردار خواهد بود،به‌گونه‌اى كه مردم از آن آزار خواهند ديد.اگر پيش‌ازاينكه توبه كند،از دنيا برود،بى‌گمان حرام الهى به‌حساب آورده است.و فرمود:هركس خشم خود را فرو خورده و بردبار باشد،درحالى‌كه توانايى دارد كه انتقام بگيرد،خداوند او را پاداش شهيد خواهد بخشيد و هركس در مجلس غيبت برادر دينى خود را شنيده و از حق او دفاع كند،خداوند هزار در بدى هم در دنيا و هم در آخرت به‌روى او مى‌بندد.و اگر در دفاع از برادر دينى‌اش نكوشد،هفتاد بار در گناه غيبت‌گر سهيم خواهد بود.و نيز پيامبر صلّى اللّه عليه و آله همگان را از خيانت بازداشت.فرمود:هركس در دنيا در امانت خيانت كند و آن را به صاحب امانت بازنگرداند و از دنيا برود،به‌غير آيين من مرده و خداوند را در حال خشم ديدار خواهد كرد.و فرمود:هركس شهادت به دروغ دهد،با نفاق‌پيشگان در پست‌ترين جاى دوزخ آويزان مى‌شود.هركس دانسته امانتى را كه در آن خيانتى شده است،خريدارى كند،مانند خيانت‌كار است.و هركس چيزى را از حق مسلمانى را دور از دسترس او كند،خداوند بركت رزق را بر او حرام مى‌كند؛مگر اينكه به‌سوى خدا بازگردد.و هركس خبر زشت‌كارى را بشنود و آن را در ميان مسلمانان پراكنده سازد،مانند كسى است كه خود را به فحشا آلوده است.و هركس به برادر دينى خود كه نيازمند وام بوده و او مى‌تواند نيازش را برآورده سازد،كمك نكند،خداوند بوى بهشت را بر او حرام مى‌سازد.هركس بر اخلاق ناپسند زن خود شكيبايى كند و پاداش بطلبد،خداوند پاداش سپاس‌گزاران را در آخرت به او خواهد بخشيد.و هرزنى كه با همسرش نرم‌خوى نبوده و او را به انجام كارى كه توان آن را ندارد،مجبور كند،هيچ حسنه پذيرفته‌شده‌اى نخواهد داشت و خداوند را در حال خشم ديدار مى‌كند.هركس برادر دينى خود را ارج گذارد،درواقع خدا را ارج گذارده است.و نيز پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله مسلمانان را از اينكه بدون اجازه ديگران امام جماعت آنان شوند،بازداشت.فرمود:هركس با رخصت مردم امام جماعت آنان شود و از او خشنود باشند و او رفتار معتدلى داشته و از لحاظ‍‌ قيام و قرائت و ركوع و سجود و قعود به‌خوبى نماز گزارد،پاداشى برابر پاداش همه حاضران خواهد داشت،درحالى‌كه از پاداش آنان چيزى كم نشده است.هركس با رخصت مردم امام جماعت‌شان شود،اما نماز به نيكى نگزارد،نماز او رد شده و از گلوگاهش عبور نخواهد كرد.و او همانند پيشواى ستم‌پيشه‌اى است كه در اصلاح حال مردم نكوشد و وام آنان را بپردازد،تلاشى براى آنان انجام ندهد.و فرمود:هركس پيش خويشاوندان رفته و با خود و ثروت خويش صله‌رحم كند،خداوند به او پاداش صد شهيد خواهد داد و براى هرقدم او چهل‌هزار حسنه نوشته و چهل‌هزار گناه از او پاك مى‌كند و چهل‌هزار درجه براى او بالا مى‌برد.انگار او صد سال خدا را همراه با صبر و نيت شايسته پرستيده است.هركس به شخص نابينايى در امور دنيايى كمك كند و به‌خاطر تأمين خواسته او در رفت‌وآمد باشد كه كارش انجام گيرد،خداوند به او برائت از نفاق‌پيشگى و دوزخ ارزانى مى‌كند و هفتاد خواسته دنيوى‌اش را پاسخ مى‌دهد و همواره در رحمت پروردگار خواهد بود تا اينكه به خانه‌اش بازگردد و هركس شب يا روزى بيمار شود و نزد عيادت‌كنندگان زبان به شكايت نگشايد،خداوند او را در رستاخيز با دوست خود ابراهيم خليل الرحمن عليه السّلام محشور خواهد كرد تا اينكه از پل صراط‍‌ مانند برق فروزان عبور كند و هركس براى شخص بيمارى درموردى بكوشد كه خواسته او تأمين شود،از گناهان خود بيرون مى‌آيد،همانند روزى كه از مادر به‌دنيا آمده است.در اين هنگام شخصى از انصار گفت:اى پيامبر خدا!پدر و مادرم فدايت شوند،اگر بيمار از خاندان او باشد،پاداش فزون‌ترى ندارد كه درباره او بكوشد؟فرمود:چرا.و بعد چنين فرمود: هركس گرهى از كار دنياى برادر دينى‌اش باز كند،خداوند هفتاد و دو گره از كار آخرت او باز كرده و هفتاد و دو گره از كار دنياى او باز كند كه آسان‌ترين گره‌ها همان گلوگيرى است و فرمود:هركس حق صاحب حقى را تباه كند،درحاليكه بر اداى آن توانمند است،در هرروز گناه گمرك‌چى را خواهد داشت.و هركس تازيانه‌اى در پيش روى حاكم جائر آويزان سازد،خداوند در رستاخيز آن را به‌صورت اژدهايى از آتش درمى‌آورد كه در ازاى آن هفتاد زراع بوده و آن را در دوزخ بر وى مسلط‍‌ مى‌كند و چه سرانجام ناگوارى است.و هركس به برادر دينى خود نيكى كند و بر وى منت گذارد،خداوند كار او را بى‌اثر كرده و بار گناهش را نوشته و تلاش او را بى‌پاسخ مى‌گذارد و بعد فرمود:خداوند مى‌فرمايد:بهشت بر شخص منت‌گزار و بخل‌ورز و سخن‌چين حرام خواهد بود. هركس صدقه‌اى بدهد،به‌وزن هردرهم آن مانند وزن كوه احد از بهشت،نعمت خواهد داشت و هركس صدقه‌اى به نيازمند دهد پاداش صاحب آن را خواهد داشت درحالى‌كه از پاداش او هيچ كاهش نيابد.هركس بر مرده‌اى نماز گزارد،هفتادهزار فرشته براى او درخواست مغفرت خواهند كرد و خداوند گناهان گذشته او را خواهد آمرزيد.و اگر تا هنگام دفن و خاك‌سپارى مرده بماند،به‌خاطر هرگامى كه برداشته است،قيراطى پاداش خواهد داشت و قيراط‍‌ همانند كوه احد است.و هركس چشمان او از خوف خداوند گريان شوند،به‌خاطر هرقطره اشك او قصرى از در و گوهر در بهشت خواهد داشت كه در آن چيزهايى وجود دارد كه نه چشمى مشاهده كرده و نه گوشى شنيده و نه خيال بشرى افكنده شده است.و هركس براى نماز جماعت به‌سوى مسجد برود،خداوند هفتادهزار فرشته،بر او موكل مى‌كند كه از او در قبرش عيادت كرده و در تنهايى گور با او انس داشته و براى او آمرزش مى‌طلبند تا اينكه وارد رستاخيز شود.و هركس براى خدا اذان بگويد،پاداش چهل‌هزار شهيد صديق خواهد داشت و چهل‌هزار نفر به‌خاطر شفاعت او روانه بهشت خواهند شد.آنگاه كه مؤذن ندا دردهد،«أشهد ان لا اله الا اللّه»نودهزار فرشته براى او رحمت مى‌فرستند و مغفرت مى‌طلبند و او در روز قيامت تا پايان حساب و جزاى مردمان زير سايه عرش مى‌ماند.و آنگاه كه بگويد:«اشهد ان محمّد رسول اللّه»چهل‌هزار فرشته پاداش آن را خواهند نوشت.هركس صف نخست جماعت را نگاه دارد و همواره تكبير نخست را بشنود و هيچ مسلمانى را آزار ندهد،خداوند به او پاداش همه مؤذنان را در دنيا و آخرت خواهد داد.و هركس رهبر ملتى شود،خداوند او را براى هرروزى هزار سال در كنار آتش دوزخ نگاه دارد و آنگاه او را دست به گردن بسته محشور مى‌كند.اگر او به فرمان خداوند در ميان مردم رفتار كرده باشد،او را آزاد مى‌كند و اگر ستم كرده باشد،وى را به آتش دوزخ كشاند و چه سرانجام ناگوارى است و فرمود:هيچ كار بدى را خوار نشماريد،هر چند كه در نظر ناچيز جلوه كند.و كار خوبى را بسيار به‌حساب نياوريد،هرچند كه در ديدتان بزرگ به‌نظر آيد؛ زيرا با طلب مغفرت هيچ گناه بزرگى برجاى نمى‌ماند و با اصرار بر گناه هيچ گناه كوچكى،كوچك نمى‌ماند.
امام صادق عليه السّلام فرمود:اين حديث طولانى از كتابى به‌دست آمده است كه آن را پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله ديكته كرده و امير مؤمنان عليه السّلام نگاشته است.

divider