شناسه حدیث :  ۴۳۹۹۵۶

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۶۸  

عنوان باب :   المجلس التاسع و الخمسون

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام)

حَدَّثَنَا اَلشَّيْخُ اَلْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ اَلْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْكُوفِيُّ اَلْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ اَلْبَرْمَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ اَلْفَضْلِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ سَيِّدِ اَلْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: حَقُّ نَفْسِكَ عَلَيْكَ أَنْ تَسْتَعْمِلَهَا بِطَاعَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقُّ اَللِّسَانِ إِكْرَامُهُ عَنِ اَلْخَنَى وَ تَعْوِيدُهُ اَلْخَيْرَ وَ تَرْكُ اَلْفُضُولِ اَلَّتِي لاَ فَائِدَةَ لَهَا وَ اَلْبِرُّ بِالنَّاسِ وَ حُسْنُ اَلْقَوْلِ فِيهِمْ وَ حَقُّ اَلسَّمْعِ تَنْزِيهُهُ عَنْ سَمَاعِ اَلْغِيبَةِ وَ سَمَاعِ مَا لاَ يَحِلُّ سَمَاعُهُ وَ حَقُّ اَلْبَصَرِ أَنْ تَغُضَّهُ عَمَّا لاَ يَحِلُّ لَكَ وَ تَعْتَبِرَ بِالنَّظَرِ بِهِ وَ حَقُّ يَدِكَ أَنْ لاَ تَبْسُطَهَا إِلَى مَا لاَ يَحِلُّ لَكَ وَ حَقُّ رِجْلَيْكَ أَنْ لاَ تَمْشِيَ بِهِمَا إِلَى مَا لاَ يَحِلُّ لَكَ فِيهِمَا تَقِفُ عَلَى اَلصِّرَاطِ فَانْظُرْ أَنْ لاَ تَزِلَّ بِكَ فَتَتَرَدَّى فِي اَلنَّارِ وَ حَقُّ بَطْنِكَ أَنْ لاَ تَجْعَلَهُ وِعَاءً لِلْحَرَامِ وَ لاَ تَزِيدَ عَلَى اَلشِّبَعِ وَ حَقُّ فَرْجِكَ أَنْ تُحْصِنَهُ عَنِ اَلزِّنَاءِ وَ تَحْفَظَهُ مِنْ أَنْ يُنْظَرَ إِلَيْهِ وَ حَقُّ اَلصَّلاَةِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا وِفَادَةٌ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنَّكَ فِيهَا قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ فَإِذَا عَلِمْتَ ذَلِكَ قُمْتَ مَقَامَ اَلذَّلِيلِ اَلْحَقِيرِ اَلرَّاغِبِ اَلرَّاهِبِ اَلرَّاجِي اَلْخَائِفِ اَلْمُسْتَكِينِ اَلْمُتَضَرِّعِ اَلْمُعَظِّمِ لِمَنْ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالسُّكُونِ وَ اَلْوَقَارِ وَ تُقْبِلَ عَلَيْهَا بِقَلْبِكَ وَ تُقِيمَهَا بِحُدُودِهَا وَ حُقُوقِهَا وَ حَقُّ اَلصَّوْمِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ حِجَابٌ ضَرَبَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى لِسَانِكَ وَ سَمْعِكَ وَ بَصَرِكَ وَ بَطْنِكَ وَ فَرْجِكَ لِيَسْتُرَكَ بِهِ مِنَ اَلنَّارِ فَإِنْ تَرَكْتَ اَلصَّوْمَ خَرَقْتَ سِتْرَ اَللَّهِ عَلَيْكَ وَ حَقُّ اَلصَّدَقَةِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا ذُخْرُكَ عِنْدَ رَبِّكَ وَ وَدِيعَتُكَ اَلَّتِي لاَ تَحْتَاجُ إِلَى اَلْإِشْهَادِ عَلَيْهَا وَ كُنْتَ بِمَا تَسْتَوْدِعُهُ سِرّاً أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا تَسْتَوْدِعُهُ عَلاَنِيَةً وَ تَعْلَمَ أَنَّهَا تَدْفَعُ اَلْبَلاَيَا وَ اَلْأَسْقَامَ عَنْكَ فِي اَلدُّنْيَا وَ تَدْفَعُ عَنْكَ اَلنَّارَ فِي اَلْآخِرَةِ وَ حَقُّ اَلْحَجِّ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ وِفَادَةٌ إِلَى رَبِّكَ وَ فِرَارٌ إِلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِكَ وَ فِيهِ قَبُولُ تَوْبَتِكَ وَ قَضَاءُ اَلْفَرْضِ اَلَّذِي أَوْجَبَهُ اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ حَقُّ اَلْهَدْيِ أَنْ تُرِيدَ بِهِ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لاَ تُرِيدَ بِهِ خَلْقَهُ وَ تُرِيدَ بِهِ اَلتَّعَرُّضَ لِرَحْمَةِ اَللَّهِ وَ نَجَاةَ رُوحِكَ يَوْمَ تَلْقَاهُ وَ حَقُّ اَلسُّلْطَانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّكَ جُعِلْتَ لَهُ فِتْنَةً وَ أَنَّهُ مُبْتَلًى فِيكَ بِمَا جَعَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ عَلَيْكَ مِنَ اَلسُّلْطَانِ وَ أَنَّ عَلَيْكَ أَنْ لاَ تَتَعَرَّضَ لِسَخَطِهِ فَتَلْقَى بِيَدِكَ إِلَى اَلتَّهْلُكَةِ وَ تَكُونَ شَرِيكاً لَهُ فِيمَا يَأْتِي إِلَيْكَ مِنْ سُوءٍ وَ حَقُّ سَائِسِكَ بِالْعِلْمِ اَلتَّعْظِيمُ لَهُ وَ اَلتَّوْقِيرُ لِمَجْلِسِهِ وَ حُسْنُ اَلاِسْتِمَاعِ إِلَيْهِ وَ اَلْإِقْبَالُ عَلَيْهِ وَ أَنْ لاَ تَرْفَعَ عَلَيْهِ صَوْتَكَ وَ لاَ تُجِيبَ أَحَداً يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يَكُونَ هُوَ اَلَّذِي يُجِيبُ وَ لاَ تُحَدِّثَ فِي مَجْلِسِهِ أَحَداً وَ لاَ تَغْتَابَ عِنْدَهُ أَحَداً وَ أَنْ تَدْفَعَ عَنْهُ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَكَ بِسُوءٍ وَ أَنْ تَسْتُرَ عُيُوبَهُ وَ تُظْهِرَ مَنَاقِبَهُ وَ لاَ تُجَالِسَ لَهُ عَدُوّاً وَ لاَ تُعَادِيَ لَهُ وَلِيّاً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ شَهِدَتْ لَكَ مَلاَئِكَةُ اَللَّهِ بِأَنَّكَ قَصَدْتَهُ وَ تَعَلَّمْتَ عِلْمَهُ لِلَّهِ جَلَّ اِسْمُهُ لاَ لِلنَّاسِ وَ أَمَّا حَقُّ سَائِسِكَ بِالْمِلْكِ فَأَنْ تُطِيعَهُ وَ لاَ تَعْصِيَهُ إِلاَّ فِيمَا يُسْخِطُ اَللَّهَ فَإِنَّهُ لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اَلْخَالِقِ وَ أَمَّا حَقُّ رَعِيَّتِكَ بِالسُّلْطَانِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُمْ صَارُوا رَعِيَّتَكَ لِضَعْفِهِمْ وَ قُوَّتِكَ فَيَجِبُ أَنْ تَعْدِلَ فِيهِمْ وَ تَكُونَ لَهُمْ كَالْوَالِدِ اَلرَّحِيمِ وَ تَغْفِرَ لَهُمْ جَهْلَهُمْ وَ لاَ تُعَاجِلَهُمْ بِالْعُقُوبَةِ وَ تَشْكُرَ اَللَّهَ عَلَى مَا آتَاكَ مِنَ اَلْقُوَّةِ عَلَيْهِمْ وَ أَمَّا حَقُّ رَعِيَّتِكَ بِالْعِلْمِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمَا جَعَلَكَ قَيِّماً لَهُمْ فِيمَا آتَاكَ مِنَ اَلْعِلْمِ وَ فَتَحَ لَكَ مِنْ خِزَانَةِ اَلْحِكْمَةِ فَإِنْ أَحْسَنْتَ فِي تَعْلِيمِ اَلنَّاسِ وَ لَمْ تَخْرَقْ بِهِمْ وَ لَمْ تَضْجَرْ عَلَيْهِمْ زَادَكَ اَللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ إِنْ أَنْتَ مَنَعْتَ اَلنَّاسَ عِلْمَكَ أَوْ خَرِقْتَ بِهِمْ عِنْدَ طَلَبِهِمُ اَلْعِلْمَ مِنْكَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَسْلُبَكَ اَلْعِلْمَ وَ بَهَاءَهُ وَ يُسْقِطَ مِنَ اَلْقُلُوبِ مَحَلَّكَ وَ أَمَّا حَقُّ اَلزَّوْجَةِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَهَا لَكَ سَكَناً وَ أُنْساً فَتَعْلَمَ أَنَّ ذَلِكَ نِعْمَةٌ مِنَ اَللَّهِ عَلَيْكَ فَتُكْرِمَهَا وَ تَرْفُقَ بِهَا وَ إِنْ كَانَ حَقُّكَ عَلَيْهَا أَوْجَبَ فَإِنَّ لَهَا عَلَيْكَ أَنْ تَرْحَمَهَا لِأَنَّهَا أَسِيرُكَ وَ تُطْعِمَهَا وَ تَكْسُوَهَا وَ إِذَا جَهِلَتْ عَفَوْتَ عَنْهَا وَ أَمَّا حَقُّ مَمْلُوكِكَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ خَلْقُ رَبِّكَ وَ اِبْنُ أَبِيكَ وَ أُمِّكَ وَ لَحْمُكَ وَ دَمُكَ لَمْ تَمْلِكْهُ لِأَنَّكَ مَا صَنَعْتَهُ دُونَ اَللَّهِ وَ لاَ خَلَقْتَ شَيْئاً مِنْ جَوَارِحِهِ وَ لاَ أَخْرَجْتَ لَهُ رِزْقاً وَ لَكِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَفَاكَ ذَلِكَ ثُمَّ سَخَّرَهُ لَكَ وَ اِئْتَمَنَكَ عَلَيْهِ وَ اِسْتَوْدَعَكَ إِيَّاهُ لِيَحْفَظَ لَكَ مَا تَأْتِيهِ مِنْ خَيْرٍ إِلَيْهِ فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ « كَمٰا أَحْسَنَ اَللّٰهُ إِلَيْكَ » وَ إِنْ كَرِهْتَهُ اِسْتَبْدَلْتَ بِهِ وَ لَمْ تُعَذِّبْ خَلْقَ اَللَّهِ وَ « لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » وَ أَمَّا حَقُّ أُمِّكَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا حَمَلَتْكَ حَيْثُ لاَ يَحْتَمِلُ أَحَدٌ أَحَداً وَ أَعْطَتْكَ مِنْ ثَمَرَةِ قَلْبِهَا مَا لاَ يُعْطِي أَحَدٌ أَحَداً وَ وَقَتْكَ بِجَمِيعِ جَوَارِحِهَا وَ لَنْ تُبَالِ أَنْ تَجُوعَ وَ تُطْعِمَكَ وَ تَعْطَشَ وَ تَسْقِيَكَ وَ تَعْرَى وَ تَكْسُوَكَ وَ تُظِلَّكَ وَ تَضْحَى وَ تَهْجُرَ اَلنَّوْمَ لِأَجْلِكَ وَ وَقَتْكَ اَلْحَرَّ وَ اَلْبَرْدَ لِتَكُونَ لَهَا وَ أَنَّكَ لاَ تُطِيقُ شُكْرَهَا إِلاَّ بِعَوْنِ اَللَّهِ وَ تَوْفِيقِهِ وَ أَمَّا حَقُّ أَبِيكَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَصْلُكَ وَ أَنَّكَ لَوْلاَهُ لَمْ تَكُنْ فَمَهْمَا رَأَيْتَ فِي نَفْسِكَ مِمَّا يُعْجِبُكَ فَاعْلَمْ أَنَّ أَبَاكَ أَصْلُ اَلنِّعْمَةِ عَلَيْكَ فِيهِ فَاحْمَدِ اَللَّهَ وَ اُشْكُرْهُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ وَ « لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » وَ أَمَّا حَقُّ وَلَدِكَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ مِنْكَ وَ مُضَافٌ إِلَيْكَ فِي عَاجِلِ اَلدُّنْيَا بِخَيْرِهِ وَ شَرِّهِ وَ أَنَّكَ مَسْئُولٌ عَمَّا وَلِيتَهُ بِهِ مِنْ حُسْنِ اَلْأَدَبِ وَ اَلدَّلاَلَةِ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلْمَعُونَةِ لَهُ عَلَى طَاعَتِهِ فَاعْمَلْ فِي أَمْرِهِ عَمَلَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ مُثَابٌ عَلَى اَلْإِحْسَانِ إِلَيْهِ مُعَاقَبٌ عَلَى اَلْإِسَاءَةِ إِلَيْهِ وَ أَمَّا حَقُّ أَخِيكَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ يَدُكَ وَ عِزُّكَ وَ قُوَّتُكَ فَلاَ تَتَّخِذْهُ سِلاَحاً عَلَى مَعْصِيَةِ اَللَّهِ وَ لاَ عُدَّةً لِلظُّلْمِ لِخَلْقِ اَللَّهِ وَ لاَ تَدَعْ نُصْرَتَهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ اَلنَّصِيحَةَ لَهُ فَإِنْ أَطَاعَ اَللَّهَ وَ إِلاَّ فَلْيَكُنِ اَللَّهُ أَكْرَمَ عَلَيْكَ مِنْهُ وَ « لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » وَ أَمَّا حَقُّ مَوْلاَكَ اَلْمُنْعِمِ عَلَيْكَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَنْفَقَ فِيكَ مَالَهُ وَ أَخْرَجَكَ مِنْ ذُلِّ اَلرِّقِّ وَ وَحْشَتِهِ إِلَى عِزِّ اَلْحُرِّيَّةِ وَ أُنْسِهَا فَأَطْلَقَكَ مِنْ أَسْرِ اَلْمِلْكِيَّةِ وَ فَكَّ عَنْكَ قَيْدَ اَلْعُبُودِيَّةِ وَ أَخْرَجَكَ مِنَ اَلسِّجْنِ وَ مَلَّكَكَ نَفْسَكَ وَ فَرَّغَكَ لِعِبَادَةِ رَبِّكَ وَ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَوْلَى اَلْخَلْقِ بِكَ فِي حَيَاتِكَ وَ مَوْتِكَ وَ أَنَّ نُصْرَتَهُ عَلَيْكَ وَاجِبَةٌ بِنَفْسِكَ وَ مَا اِحْتَاجَ إِلَيْهِ مِنْكَ وَ « لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » وَ أَمَّا حَقُّ مَوْلاَكَ اَلَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ عِتْقَكَ لَهُ وَسِيلَةً إِلَيْهِ وَ حِجَاباً لَكَ مِنَ اَلنَّارِ وَ أَنَّ ثَوَابَكَ فِي اَلْعَاجِلِ مِيرَاثُهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ رَحِمٌ مُكَافَاةً بِمَا أَنْفَقْتَ مِنْ مَالِكَ وَ فِي اَلْآجِلِ اَلْجَنَّةُ وَ أَمَّا حَقُّ ذِي اَلْمَعْرُوفِ عَلَيْكَ فَأَنْ تَشْكُرَهُ وَ تَذْكُرَ مَعْرُوفَهُ وَ تَكْسِبَهُ اَلْمَقَالَةَ اَلْحَسَنَةَ وَ تُخْلِصَ لَهُ اَلدُّعَاءَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كُنْتَ قَدْ شَكَرْتَهُ سِرّاً وَ عَلاَنِيَةً ثُمَّ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى مُكَافَاتِهِ يَوْماً كَافَيْتَهُ وَ أَمَّا حَقُّ اَلْمُؤَذِّنِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ مُذَكِّرٌ لَكَ بِرَبِّكَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ دَاعٍ لَكَ إِلَى حَظِّكَ وَ عَوْنُكَ عَلَى قَضَاءِ فَرْضِ اَللَّهِ عَلَيْكَ فَتَشْكُرَهُ عَلَى ذَلِكَ شُكْرَكَ لِلْمُحْسِنِ إِلَيْكَ وَ حَقُّ إِمَامِكَ فِي صَلاَتِكَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ تَقَلَّدَ اَلسِّفَارَةَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ رَبِّكَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَكَلَّمَ عَنْكَ وَ لَمْ تَتَكَلَّمْ عَنْهُ وَ دَعَا لَكَ وَ لَمْ تَدْعُ لَهُ وَ كَفَاكَ هَوْلَ اَلْمُقَامِ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنْ كَانَ نَقْصٌ كَانَ بِهِ دُونَكَ وَ إِنْ كَانَ تَمَاماً كُنْتَ بِهِ شَرِيكَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْكَ فَضْلٌ فَوَقَى نَفْسَكَ بِنَفْسِهِ وَ صَلاَتَكَ بِصَلاَتِهِ فَتَشْكُرُ لَهُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ وَ أَمَّا حَقُّ جَلِيسِكَ فَأَنْ تُلِينَ لَهُ جَانِبَكَ وَ تُنْصِفَهُ فِي مُجَارَاةِ اَللَّفْظِ وَ لاَ تَقُومَ مِنْ مَجْلِسِكَ إِلاَّ بِإِذْنِهِ وَ مَنْ يَجْلِسُ إِلَيْكَ يَجُوزُ لَهُ اَلْقِيَامُ عَنْكَ بِغَيْرِ إِذْنِكَ وَ تَنْسَى زَلاَّتِهِ وَ تَحْفَظَ خَيْرَاتِهِ وَ لاَ تُسْمِعَهُ إِلاَّ خَيْراً وَ أَمَّا حَقُّ جَارِكَ فَحِفْظُهُ غَائِباً وَ إِكْرَامُهُ شَاهِداً وَ نُصْرَتُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُوماً وَ لاَ تَتَبَّعْ لَهُ عَوْرَةً فَإِنْ عَلِمْتَ عَلَيْهِ سُوءاً سَتَرْتَهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَلِمْتَ أَنَّهُ يَقْبَلُ نَصِيحَتَكَ نَصَحْتَهُ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ وَ لاَ تُسْلِمْهُ عِنْدَ شَدِيدَةٍ وَ تُقِيلُ عَثْرَتَهُ وَ تَغْفِرُ ذَنْبَهُ وَ تُعَاشِرُهُ مُعَاشَرَةً كَرِيمَةً وَ « لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » وَ أَمَّا حَقُّ اَلصَّاحِبِ فَأَنْ تَصْحَبَهُ بِالتَّفَضُّلِ وَ اَلْإِنْصَافِ وَ تُكْرِمَهُ كَمَا يُكْرِمُكَ وَ لاَ تَدَعَهُ يَسْبِقُ إِلَى مَكْرُمَةٍ وَ إِنْ سَبَقَ كَافَيْتَهُ وَ تَوَدَّهُ كَمَا يَوَدُّكَ وَ تَزْجُرَهُ عَمَّا يَهُمُّ بِهِ مِنْ مَعْصِيَةٍ وَ كُنْ عَلَيْهِ رَحْمَةً وَ لاَ تَكُنْ عَلَيْهِ عَذَاباً وَ « لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » وَ أَمَّا حَقُّ اَلشَّرِيكِ فَإِنْ غَابَ كَفَيْتَهُ وَ إِنْ حَضَرَ رَعَيْتَهُ وَ لاَ تَحْكُمْ دُونَ حُكْمِهِ وَ لاَ تَعْمَلْ بِرَأْيِكَ دُونَ مُنَاظَرَتِهِ تَحْفَظُ عَلَيْهِ مَالَهُ وَ لاَ تَخُونُهُ فِيمَا عَزَّ أَوْ هَانَ مِنْ أَمْرِهِ فَإِنَّ يَدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى اَلشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَتَخَاوَنَا وَ « لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » وَ أَمَّا حَقُّ مَالِكَ فَأَنْ لاَ تَأْخُذَهُ إِلاَّ مِنْ حِلِّهِ وَ لاَ تُنْفِقَهُ إِلاَّ فِي وَجْهِهِ وَ لاَ تُؤْثِرَ عَلَى نَفْسِكَ مَنْ لاَ يَحْمَدُكَ فَاعْمَلْ فِيهِ بِطَاعَةِ رَبِّكَ وَ لاَ تَبْخَلْ بِهِ فَتَبُوءَ بِالْحَسْرَةِ وَ اَلنَّدَامَةِ مَعَ اَلتَّبِعَةِ وَ « لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » وَ أَمَّا حَقُّ غَرِيمِكَ اَلَّذِي يُطَالِبُكَ فَإِنْ كُنْتَ مُوسِراً أَعْطَيْتَهُ وَ إِنْ كُنْتَ مُعْسِراً أَرْضَيْتَهُ بِحُسْنِ اَلْقَوْلِ وَ رَدَدْتَهُ عَنْ نَفْسِكَ رَدّاً لَطِيفاً وَ حَقُّ اَلْخَلِيطِ أَنْ لاَ تَغُرَّهُ وَ لاَ تَغُشَّهُ وَ لاَ تَخْدَعَهُ وَ تَتَّقِيَ اَللَّهَ فِي أَمْرِهِ وَ حَقُّ اَلْخَصْمِ اَلْمُدَّعِي عَلَيْكَ فَإِنْ كَانَ مَا يَدَّعِي عَلَيْكَ حَقّاً كُنْتَ شَاهِدَهُ عَلَى نَفْسِكَ وَ لَمْ تَظْلِمْهُ وَ أَوْفَيْتَهُ حَقَّهُ وَ إِنْ كَانَ مَا يَدَّعِي بَاطِلاً رَفَقْتَ بِهِ وَ لَمْ تَأْتِ فِي أَمْرِهِ غَيْرَ اَلرِّفْقِ وَ لَمْ تُسْخِطْ رَبَّكَ فِي أَمْرِهِ وَ « لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » وَ حَقُّ خَصْمِكَ اَلَّذِي تَدَّعِي عَلَيْهِ إِنْ كُنْتَ مُحِقّاً فِي دَعْوَاكَ أَجْمَلْتَ مُقَاوَلَتَهُ وَ لَمْ تَجْحَدْ حَقَّهُ وَ إِنْ كُنْتَ مُبْطِلاً فِي دَعْوَاكَ اِتَّقَيْتَ اَللَّهَ وَ تُبْتَ إِلَيْهِ وَ تَرَكْتَ اَلدَّعْوَى وَ حَقُّ اَلْمُسْتَشِيرِ إِنْ عَلِمْتَ لَهُ رَأْياً حَسَناً أَشَرْتَ عَلَيْهِ وَ إِنْ لَمْ تَعْلَمْ أَرْشَدْتَهُ إِلَى مَنْ يَعْلَمُ وَ حَقُّ اَلْمُشِيرِ عَلَيْكَ أَنْ لاَ تَتَّهِمَهُ فِيمَا لاَ يُوَافِقُكَ مِنْ رَأْيِهِ وَ إِنْ وَافَقَكَ حَمِدْتَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقُّ اَلْمُسْتَنْصِحِ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَيْهِ اَلنَّصِيحَةَ وَ لْيَكُنْ مَذْهَبُكَ اَلرَّحْمَةَ لَهُ وَ اَلرِّفْقَ بِهِ وَ حَقُّ اَلنَّاصِحِ أَنْ تُلِينَ لَهُ جَنَاحَكَ وَ تُصْغِيَ إِلَيْهِ بِسَمْعِكَ فَإِنْ أَتَى بِالصَّوَابِ حَمِدْتَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ لَمْ يُوَفَّقْ رَحِمْتَهُ وَ لَمْ تَتَّهِمْهُ وَ عَلِمْتَ أَنَّهُ أَخْطَأَ وَ لَمْ تُؤَاخِذْهُ بِذَلِكَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مُسْتَحِقّاً لِلتُّهَمَةِ فَلاَ تَعْبَأْ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى حَالٍ وَ « لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » وَ حَقُّ اَلْكَبِيرِ تَوْقِيرُهُ لِسِنِّهِ وَ إِجْلاَلُهُ لِتَقَدُّمِهِ فِي اَلْإِسْلاَمِ قَبْلَكَ وَ تَرْكُ مُقَابَلَتِهِ عِنْدَ اَلْخِصَامِ وَ لاَ تَسْبِقْهُ إِلَى طَرِيقٍ وَ لاَ تَتَقَدَّمْهُ وَ لاَ تَسْتَجْهِلْهُ وَ إِنْ جَهِلَ عَلَيْكَ اِحْتَمَلْتَهُ وَ أَكْرَمْتَهُ بِحَقِّ اَلْإِسْلاَمِ وَ حُرْمَتِهِ وَ حَقُّ اَلصَّغِيرِ رَحْمَتُهُ وَ تَعْلِيمُهُ وَ اَلْعَفْوُ عَنْهُ وَ اَلسَّتْرُ عَلَيْهِ وَ اَلرِّفْقُ بِهِ وَ اَلْمَعُونَةُ لَهُ وَ حَقُّ اَلسَّائِلِ إِعْطَاؤُهُ عَلَى قَدْرِ حَاجَتِهِ وَ حَقُّ اَلْمَسْئُولِ إِنْ أَعْطَى فَاقْبَلْ مِنْهُ بِالشُّكْرِ وَ اَلْمَعْرِفَةِ بِفَضْلِهِ وَ إِنْ مَنَعَ فَاقْبَلْ عُذْرَهُ وَ حَقُّ مَنْ سَرَّكَ اَللَّهُ بِهِ أَنْ تَحْمَدَ اَللَّهَ أَوَّلاً ثُمَّ تَشْكُرَهُ وَ حَقُّ مَنْ سَاءَكَ أَنْ تَعْفُوَ عَنْهُ وَ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ اَلْعَفْوَ يَضُرُّهُ اِنْتَصَرْتَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ « وَ لَمَنِ اِنْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولٰئِكَ مٰا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ » وَ حَقُّ أَهْلِ مِلَّتِكَ إِضْمَارُ اَلسَّلاَمَةِ لَهُمْ وَ اَلرَّحْمَةُ بِهِمْ وَ اَلرِّفْقُ بِمُسِيئِهِمْ وَ تَأَلُّفُهُمْ وَ اِسْتِصْلاَحُهُمْ - وَ شُكْرُ مُحْسِنِهِمْ وَ كَفُّ اَلْأَذَى عَنْهُمْ وَ تُحِبُّ لَهُمْ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ تَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَ أَنْ تَكُونَ شُيُوخُهُمْ بِمَنْزِلَةِ أَبِيكَ وَ شَبَابُهُمْ بِمَنْزِلَةِ إِخْوَتِكَ وَ عَجَائِزُهُمْ بِمَنْزِلَةِ أُمِّكَ وَ اَلصِّغَارُ بِمَنْزِلَةِ أَوْلاَدِكَ وَ حَقُّ اَلذِّمَّةِ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا قَبِلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُمْ وَ لاَ تَظْلِمَهُمْ مَا وَفَوُا اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِعَهْدِهِو « لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۳۷۳

1 - امام چهارم فرمود حق خودت بر تو اينست كه او را در اطاعت خدا بكار برى و حق زبانت اينست كه از دشنامش نگهدارى و بسخن خوش بگمارى و سخن ناهنجار نگوئى و خوبى بمردم كنى و در باره آنها خوش گوئى و حق گوشت بركنارى او است از بدگوئى و شنيدن آنچه روا نيست شنيدنش حق چشم اينست كه آن را از آنچه حلال نيست بپوشى و با آن عبرت‌گيرى حق دستت اينست كه آن را بدان چه حلال نيست دراز نكنى و حق پايت اينست كه بجائى كه روا نيست با آنها نروى بآنها بر صراط‍‌ بايستى ملاحظه كن كه تو را نلغزانند و بدوزخ پرتاب نكند حق شكمت اينست كه آن را ظرف حرام نسازى و بيش از سيرى نخورى، حق فرجت اينست كه از زنا حفظش كنى و آن را در نظر ديگران نياورى، حق نماز اينست كه بدانى ورود بر خداست و تو در آن برابر خدا ايستادى و و با اين عقيده خوار و حقير و راغب و ترسان و اميدوار و هراسان و مستمند و زارى‌كننده باشى و كسى كه برابرش ايستادى بزرگ شمارى بوسيله آرامش و وقار و دل بدان دهى و حدود و حقوقش را بر پا دارى، حق روزه اينست كه بدانى پرده‌ايست كه خدا جلو زبانت و گوشت و چشمت و شكمت و فرجت زده تا تو را از آتش حفظ‍‌ كند و اگر پرده روزه بدرى سپر خدا را از خود شكستى، حق صدقه اينست كه بدانى ذخيره تو است پيش پروردگارت و امانت تو است كه حاجت بگواه ندارد و بدان چه محرمانه بسپارى مطمئن‌تر باشى از آنچه آشكارا بسپارى و بدانى كه آن دفع بلاها و بيماريها است در دنيا و دفع آتش است در آخرت، حق حج اينست كه بدانى ورود بپروردگار است و گريز بسوى اوست از گناهانت و در آنست پذيرش توبه‌ات و انجام وظيفه واجبى كه خدا پر تو فرض كرده است‌؟ حق قربانى آنست كه قصد كنى بدان خداى عز و جل را و براى خلق نباشد و غرض تعرض براى رحمت خدا و نجات روحت باشد در روز ملاقات او حق سلطان بر تو اينست كه بدانى تو وسيله آزمايش اوئى و او بتو گرفتار است بواسطه سلطنتى كه خدا بر تو قرار داده برايش و بر تو است كه متعرض خشم او نشوى و بدست خود خويش را در هلاكت نيندازى و شريك او نباشى در بدى آنچه با تو مى‌كند، حق معلم بر تو تعظيم و احترام مجلس او است و خوب گوش دادن باو و رو كردن بر او و بلند نكردن صدايت را بر او و جواب ندادن سؤالى كه از او سؤال مى‌شود تا خودش جواب گويد، در حضور او با كسى گفتگو مكن و از كسى غيبت مكن اگر بد او را گفتند تو از او دفاع كن عيبش را بپوش مناقبش را اظهار كن با دشمنش منشين و با دوستش دشمنى مكن چون چنين كردى فرشتگان خدا گواهت باشند كه باو رو كردى و علم آموختى براى خداى جل اسمه نه براى خاطر مردم. حق مالك تو اينست كه فرمانش برى و نافرمانيش نكنى جز در مورد سخط‍‌ خدا زيرا مخلوق حق طاعت در برابر خالق ندارد حق رعيت تو كه سلطانى اينست كه بدانى آنها رعيت تو شدند براى ناتوانى آنان و توانائى تو و لازمست با آنها عادلانه رفتار كنى و چون پدر مهربانى باشى براى آنها و از نادانى آنها بگذرى و در شكنجه آنها شتاب نكنى و شكر خدا كنى بر اين قدرتى كه بتو داده، حق شاگردانت اينست كه بدانى خدايت سرپرست آموزش آنها كرده در علمى كه بتو داده و از خزانه حكمتش برويت گشوده و اگر خوب بياموزى مردم را و كج خلقى نكنى با آنها و دلتنگى نكنى با آنها خدا از فضلش برايت بيفزايد و اگر دريغ دارى از علم خود يا كج خلقى كنى در موقع درخواست آنها بر خدا حقست كه علم و بهايش را از تو بگيرد و موقعيت تو را سلب كند. حق زوجه‌ات اينست كه بدانى خدا او را وسيله آرامش تو كرده و اين نعمت خداست او را گرامى دارى و بنوازى گرچه حق تو بر او لازمتر است، او بر تو حق دارد كه رحمش كنى چون اسير تو است و خوراكش دهى و پوشاكش دهى و چون نادانى كرد از او درگذرى، حق مملوكت اينست كه بدانى مخلوق پروردگار تو است و پسر پدر و مادرت هم گوشت و هم خون تو است براى آن مالك او نيستى كه او را ساختى در برابر خدا يا عضوى برايش آفريدى يا روزيش را برآوردى همه اينها را خدا كرده و او را مسخر تو ساخته و تو را امين بر او كرده و او را بتو سپرده تا خوبى تو را نسبت باو حفظ‍‌ كند باو احسان كن چنانچه خدا بتو احسان كند و اگر بدش دارى عوضش كن و لا قوة الا باللّٰه، حق مادر اينست كه بدانى تو را بدرون خود برداشته كه كسى كسى را بر ندارد و از ميوه دلش بتو داده كه كسى بكسى ندهد و با همه اعضايش تو را حفظ‍‌ كرده و باك نداشته كه گرسنه بماند و تو را سير كند، تشنه باشد و تو را بنوشاند، برهنه باشد و تو را بپوشاند، و در آفتاب باشد و تو را سايه كند بيخوابى كشد برايت و از گرم و سرد حفظت كند تا فرزند او باشى و نتوانى شكر او گذارد جز بتوفيق خدا و يارى او. حق پدرت اينست كه بدانى او بن تو است و اگر او نبود تو نبودى و هر چه در خود بينى كه خوشت آيد بدان كه اصل آن نعمت پدر تو است خدا را حمد كن و پدر را سپاس بگذار و لا قوة الا باللّٰه. حق فرزندت اينست كه بدانى از تو و وابسته تو است در اين دنيا خوب باشد يابد و تو مسئول او هستى در ادب و دلالت بخدا و كمك بر اطاعت، او در باره او چنان عمل كن كه بدانى بر احسان بوى ثواب برى و در بدى كردن باو كيفر بينى حق برادرت اينست كه بدانى دست و عزت و قوت تو است او را وسيله نافرمانى خدا مكن و پشتيبان ستم بر مردم مساز و بر دشمنش يارى كن و خير خواهش باش اگر بفرمان خدا است و گر نه خدا را منظور دار و لا قوة الا باللّٰه. حق آقائى كه تو را آزاد كرده اينست كه بدانى مالش را برايت خرج كرده و تو را از خوارى بندگى و هراس آن بيرون آورده و بعزت آزادى و آرامش آن رسانده و از اسيرى بندگى نجات داده و بند عبوديت را از تو باز كرده و از زندانت رها كرده و مالك خود ساخته و براى عبادت پروردگارت فارغ نموده و بدانى كه سزاوارترين خلقست نسبت بتو در زندگى و مرگ تو و يارى تو برايش واجبست و آنچه بدان نياز داشته باشد از تو و لا قوة الا باللّٰه. حق بنده‌اى كه آزادش كردى اينست كه بدانى خداى آزادى او را وسيله نزد خودش ساخته و حجاب دوزخ تو نموده و در اين دنيا ميراثش از تو است در صورتى كه رحمى ندارد عوض مالى است كه برايش خرج كردى و در آخرت بهشت، حق كسى كه بتو احسان كند اينست كه قدردانى كنى و احسانش را ذكر كنى و خوب او را بگوئى و دعاى مخلصانه ميان خود و خدا براى او كنى چون چنين كردى شكر او را نهان و آشكار ادا كردى و اگر روزى توانستى باو عوض دهى، حق مؤذن اينست كه بدانى او تو را بياد پروردگارت مياندازد و دعوت ببهره‌ات ميكند و كمك باداء واجبت مينمايد شكر او را مانند شكر يك محسن بر خود بنمائى حق امام جماعت بر تو اينست كه بدانى او سفير تو است نزد پروردگارت اگر نماز كمى دارد بگردن او است نه تو و اگر تمام باشد با او شريكى و او سهم بيشترى ندارد او جان خود را سپر جان تو كرده و نمازش را سپر نماز تو و شكر او را بكنى در اين باره، حق همنشين تو اينست كه با او نرمى و خوشرفتارى كنى و از مجلس خود برنخيزى جز با اجازه او ولى كسى كه نزد تو آمده و نشسته بى‌اجازه‌ات ميتواند برخيزد و لغزشهايش را فراموش كنى و خوبيهايش را بياد آرى و جز خوبى باو نگوئى، حق همسايه‌ات اينست كه او را پشت سر حفظ‍‌ كنى و در حضورش احترام كنى و چون ستم ديد يارى كنى و دنبال بديهايش نباشى و اگر بدى در او ديدى بپوشى و اگر اندرزت پذيرد اندرزش دهى بطور خصوصى و در سختى او را وامگذارى و از لغزشش گذرى و گناهش بيامرزى و با او معاشرت محترمانه كنى و لا قوة الا باللّٰه. حق صاحب و رفيق اينست كه بفضل و انصاف با او رفتار كنى و او را احترام متقابل نمائى و مگذارى در احسان بتو پيش افتد و اگر پيش افتاد عوض دهى و با او برآئى چنانچه با تو برآيد و اگر قصد گناه كرد بازش دارى و برايش رحمت باشى نه عذاب و لا قوة الا باللّٰه. حق شريك اينست كه در غياب كار او را بكنى و در حضورش او را رعايت كنى و در برابرش حكم مخالف ندهى و كار نكنى بى‌مشورت او و مالش را حفظ‍‌ كنى و در كم و بيش خيانتش نكنى زيرا خدا بشريكها كمك كند تا بهم خيانت نكرده‌اند و لا قوة الا باللّٰه. حق مالت بر تو اينست كه او را از حلال بدست آرى و بجا خرج كنى و بكسى كه قدردانى نكند ندهى و او را بر خود ترجيح ندهى و در آن بفرمان خدا عمل كن و بخل مورز تا حسرت و ندامت برى و لا قوة الا باللّٰه. حق بستانكارت اينست كه اگر دارى باو بپردازى و اگر ندارى او را راضى سازى و بزبان خوش از خود برگردانى بآرامى، حق هم معاشرت اينست كه گولش ندهى با او دغلى و فريبكارى نكنى و در باره او از خدا بپرهيزى، حق طرف دعوايت اينست كه اگر ادعاى او حقست خود گواه خويش شوى و باو ستم نكنى و حقشرا بدهى و اگر ادعاى باطل ميكند با او مدارا كنى و جز نرمى با او نكنى و پروردگارت را راجع باو بخشم نياورى و لا قوة الا باللّٰه. و حق طرفى كه باو اقامه دعوى كنى اينست كه اگر بر حقى با او خوش بگوئى و حق او را انكار نكنى و اگر بناحق بر او دعوى كردى از خدا بترسى و توبه كنى و ترك دعوى كنى حق كسى كه با تو مشورت كند اينست كه اگر نظر خوبى دارى باو بدهى و اگر ندارى او را بكسى كه ميداند دلالت كنى، حق كسى كه با او مشورت كنى اينست كه او را در مورد اختلاف نظر خود متهم ندانى و اگر راى موافق بتو داد خدا را حمد كنى، حق نصيحت جوى از تو اينست كه حق نصيحت را براى او ادا كنى و با او بمهر و نرمى برآئى، حق ناصح اينست كه با او تواضع كنى و سخن او گوش فرادهى و اگر درست گفت خدا را سپاس گوئى و اگر خلاف گفت باو مهرورزى و متهمش نكنى و بخطايش نگيرى مگر مستحق تهمت باشد كه باو اعتنا نكنى بهيچ وجه و لا قوة الا باللّٰه. حق بزرگ احترام او است بخاطر سن او و تجليل او بخاطر پيشى اسلام او بر تو و بايد در موقع خصومت با او مقابل نشوى و در راه از او جلو نيفتى و بر او نادانى نكنى و اگر بر تو نادانى كرد تحمل كنى و براى اسلام او را گرامى دارى، حق خردسال مهربانى با او و آموختن او و گذشت از او و عيب پوشى و رفق با او است و كمك باو، حق سائل اينست كه باندازه حاجت او باو بدهى و حق مسئول اينست كه اگر عطا كرد با تشكر از او بپذيرى و قدردانى كنى و اگر دريغ كرد عذرش را بپذيرى، حق كسى كه بخاطر خدا تو را شاد كند اينست كه اولا حمد خدا كنى و پس از آن از او قدردانى كنى، حق كسى كه بتو بدى كند اينست كه از او بگذرى و اگر بدانى گذشت زيان دارد از او انتقام كشى خداى عز و جل فرمايد (شورى 41) كسانى كه ستمكشند و انتقام جويند بر آنها راه اعتراضى نيست، حق همكيشت اينست كه سلامتى آنها را بخواهى و مهربانى كنى و با بدكردارشان نرمى كنى و آنها را با هم الفت دهى و صلاح آنها جوئى و از خوشكردارشان تشكر كنى و از آنها دفع آزار كنى براى آنها بخواهى هر چه براى خود خواهى و براى آنها بددارى هر چه براى خود بدداشتى و سالمندان آنها را چون پدر خود دانى و جوانانشان را برادر و پيره زنان آنها را مادر و خردسالانشان را چون فرزندان خود، حق كافران اهل ذمه اين است كه از آنها بپذيرى آنچه را خداى عز و جل از آن‌ها پذيرفته و تا بعهد خدا وفا دارند بآن‌ها ستم نكنى و لا قوة الا باللّٰه الحمد للّٰه رب العالمين و صلواته على خير خلقه محمد و آله اجمعين و سلم تسليما. .

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۲  ص ۷۱

1.امام سجاد عليه السّلام فرمود:حق تو بر خودت اين است كه نفس خودت را در فرمان بردن از خداوند به كارگيرى.و حق زبان تو بر تو اين است كه آن را از ناسزاگويى باز دارى.به سخن نيك وادار كنى و هرگز سخن زشت و ناپسند بر زبان نياورى و به ديگران نيكى كنى و درباره آنها نيك‌گفتار باشى.و حق گوش تو بر تو اين است كه آن را از شنيدن غيبت و چيزى‌كه نارواست،بازدارى.و حق چشم تو بر تو اين است كه آن را به سمت آنچه حلال نيست،نكشانى.و حق پاى تو بر تو اين است كه به جايى گام نگذارى كه قدم برداشتن به آنجا شايسته نيست.با همين پاهاست كه بر صراط‍‌ خواهى ايستاد.اكنون بنگر كه تو را دچار لغزش نكنند و به دوزخ نيفكنند.و حق معده تو بر تو اين است كه آن را جايگاه حرام نكنى و بيش‌از اندازه غذا نخورى.و حق شرمگاهت بر تو اين است كه آن را از زنا بازدارى و آن را در ديدگان ديگران آشكار نسازى.
حق نماز اين است كه آگاه باشى نماز وارد شدن بر خداوند است و تو در پيشگاه او ايستاده‌اى و با اين اعتقاد خويشتن را كمترين و علاقه‌مند و هراسان و اميدوار و خائف و بينوا و زارى‌گر بوده و او را بزرگ به‌حساب آورى با آرامش و متانت و قلب خويش را به او بسپارى و حدود و حقوق نماز را رعايت كنى.
حق روزه اين است كه آگاه باشى روزه مانند پرده‌اى در برابر زبان و گوش و چشم و معده و شرمگاهت آويخته شده است كه تو را از دوزخ نگاه دارد.اگر پرده روزه را پاره كنى، درواقع سپر خداوند را شكسته‌اى كه از تو دفاع مى‌كرد.
حق صدقه اين است كه آگاه باشى آن پس‌اندازت نزد پروردگار است و نيز امانتى كه نياز به شاهد ندارد.بنابراين،اگر محرمانه صدقه بدهى،اطمينان فراوان‌تر داشته باش تا اينكه آشكارا صدقه بدهى.و آگاه باش كه صدقه بلاها و بيمارى‌ها را در دنيا مى‌راند و در آخرت آتش را.حق حج اين است كه آگاه باشى حج وارد شدن به پروردگار است و گريز از گناهان خويش.در حج توبه تو قبول مى‌شود و تكليف واجب خداوند بر تو گذارده مى‌شود.
حق قربانى اين است كه نيت خالصانه داشته باشى،نه رياكارى.قربانى تو براى جلب رحمت حق باشد و نيز رهايى جان تو در هنگام ديدار پروردگارت.
حق حاكم اين است كه آگاه باشى تو ابزار امتحان او خواهى بود و او گرفتار تو چراكه خداوند او را بر تو چيره كرده است.مبادا خشم او را برانگيزى و خود را با دستان خويش نابود كنى.و بكوش كه در زشتى كارش نسبت به خود سهيم شوى.
حق آموزگار اين است كه او را تكريم كنى و در محضر او ادب پيشه كنى و به سخن او خوب گوش كنى و به او توجه داشته باشى و صداى خويش را نزد او بالا نبرى و به پرسشى كه از او مى‌كنند،پاسخ ندهى تا خود پاسخ دهد.در محضر او با ديگرى گفتگو نكن.هرگاه از او بدگويى كردند،از او جانب‌دارى كن. كاستى‌هاى او را بپوشان و فضيلت‌هاى او را آشكار كن.با دشمن او همنشين نشو و با دوست او دشمنى نكن.هرگاه چنين رفتار كردى،فرشتگاه حق شهادت مى‌دهند كه تو به او تمايل داشتى و براى شادى خداوند دانش اندوخته‌اى،نه براى خرسندى ديگران.
حق صاحب تو اين است كه او را فرمان ببرى و نافرمانى‌اش را نكنى،مگر اينكه او تو را در معرض خشم و معصيت خداوند قرار دهد.زيرا نمى‌توان از آفريده فرمان برد،درحالى‌كه نافرمانى خداست.
حق مردم اين است كه تو آگاه باشى آنان رعيت تو شدند،زيرا ناتوان بوده و تو توانايى دارى.ازاين‌رو بايد در حكومت عدالت داشته باشى و مانند پدرى مهرورز با آنان برخورد كنى و از نادانى‌شان درگذرى و در كيفرشان شتاب نكنى و خدا را سپاس‌گزارى كه تو را توانمند ساخته است.
حق شاگردان تو اين است كه آگاه باشى خداوند تو را مسئول تعليم آنان كرده تا دانش را كه به تو عطا كرده، به آنان بياموزى.او از خزانه حكمت خود براى تو مهيا ساخته است.اگر به مردم نيك بياموزى و كج‌خلق نباشى و خود را از بى‌حوصلگى دور نگاه دارى،خداوند فضل و رحمت خود را بر تو خواهد افزود.اما اگر از دادن دانايى خود مضايقه كنى يا به‌هنگام طلب علم از سوى آنان كج‌خلق باشى،بر خداوند است كه دانايى و بهاى آن را از تو بازستاند و تو را از محبوبيت نزد ديگران بى‌نصيب كند.
حق همسرت اين است كه آگاه باشى خداوند او را ابزار آرامش تو قرار داده.او نعمت الهى است كه بايستى، گرامى بدارى و به او محبت كنى هرچند كه حق تو بر او واجب‌تر است.همسرت بر تو حق دارد به او مهربانى كنى، زيرا در اسارت تو است.و نيز حق دارد كه او را خوراك و پوشاك برسانى.و هرگاه نادانى داشت،او را عفو كنى.
حق مملوك اين است كه آگاه باشى او آفريده پروردگار تو است و نيز پسر پدر و مادرت.او از همان گوشت و خون تو است.چون او را پديد آورده‌اى.در برابر خداوند صاحب او نيستى؛به‌خاطر اينكه عضوى براى او بيافريدى يا رزق او را مى‌دهى. بى‌گمان خداوند اين كارها كرده و او را در استخدام او درآورده و تو را امانتدار او ساخته و او را به تو سپرده است كه نيكى تو را نسبت به او پاس دارد.به فرزندت نيكى كن،همان سان كه خداوند به تو نيكى كرده است.اگر او را نمى‌پسندى،تغييرش بده:«و لا حول و لا قوة الا بالله».
حق مادرت بر تو اين است كه آگاه باشى تو را حمل كرده است درحالى‌كه كسى ديگرى را حمل نمى‌كند،و مادر از شيره جان خويش به تو بخشيده است،درحالى‌كه كسى چنين نكرده.مادر تو را با همه وجودش نگاه داشته و پروا نداشته كه گرسنگى بكشد،اما تو را سير نگاه دارد،تشنگى بكشد،اما تو را شير بنوشاند،برهنگى بكشد،اما تو را بپوشاند.در آفتاب باشد برتو سايه افكند برايت بى‌خوابى داشته باشد و در گرما و سرما محافظ‍‌ تو شود كه فرزند او باشى.بدان‌كه به‌جز مدد و توفيق الهى،توان سپاس‌گزارى در برابر مادر را به‌دست نخواهى آورد.
حق پدرت اين است كه آگاه باشى او ريشه تو است و اگر پدرت نبود،تو نبودى.و هرچيز در خويشتن خوشايند تو است،ريشه آن همان نعمت وجود پدرت است.سپاس‌گزار خداوند و پدرت بمان.و نيرويى غير نيروى پروردگار نيست.اما حق فرزندت اين است كه آگاه باشى او از تو بوده و به تو وابستگى دارد.در دنيا نيك يا بد باشد،در نيكو ادب ورزيدن و هدايت‌كردن به‌سمت خداى عز و جل و يارى دادن بر اطاعت حق مسئول او تو خواهى بود.در ارتباط‍‌ با فرزندت به‌گونه‌اى رفتار كن كه از سرانجام آن آگاهى داشته باشى.زيرا به‌خاطر نيكى كردن به فرزندت پاداش دارى و به‌خاطر بدى‌كردن به او كيفر خواهى داشت.
حق برادرت اين است كه آگاه باشى او دست و عزت و قدرت تو است.او را ابزار نافرمانى پروردگارت مساز و نيز او را حامى ستمگرى خود به ديگران قرار مده.او را در برابر دشمنش يارى بده.اگر مطيع خداست،پيوسته خيرخواه او باش و اگر چنين نيست،خداوند را فراموش نكن و نيرويى جز نيروى خداوند نيست.
حق كسى كه تو را آزادى بخشيده است اين است كه آگاه باشى تو آزادشده او هستى و او از دارايى خود براى تو هزينه كرده است.او تو را از ذلت بندگى و از هراس آن به عزت آزادى و آرامش آن نزديك كرد و از اسارت بندگى رهانيد و رشته بندگى را از گردن تو گشود.و از محبس رها كرده و صاحب‌اختيار خود ساخته و براى پرستش خدايت مهيا نموده است.او سزاوارترين كس در زندگى و مرگ تو است.مدد رساندن به تو بر او واجب است و نيز آنچه از تو درخواست داشته باشد،بر تو واجب است.
حق بنده‌اى كه او را آزاد ساخته‌اى اين است كه آگاه باشى خداوند آزادى او را وسيله نزديكى تو به خود ساخته و نيز حجاب ميان تو و دوزخ كرده است.در دنيا اگر بازمانده‌اى نداشته باشد،تو از او ارث خواهى برد. اين ميراث عوض هزينه‌اى است كه براى او پرداخته‌اى.و در آخرت به بهشت خواهى رسيد.
حق كسى‌كه به تو خوبى كرده است،اين است كه قدرشناس او باشى و همواره نيكى او را به‌ياد آورى و دربارۀ او نيك سخن بگويى و نيايش خالصانه براى او داشته باشى.هرگاه چنين با او برخورد كردى،سپاس‌گزار او در آشكار و پنهان خواهى بود.و اگر روزى توانمند شدى،به او خوبى كن.حق مؤذن بر تو اين است كه آگاه باشى او تو را به ياد پروردگارت افكنده و دعوت‌گر تو به سمت بهره‌هاى معنوى تو است و نيز تو را در انجام فرايض دين مدد مى‌رساند.سپاس‌گزارى او همانند سپاس‌گزارى از يك نيكوكار وظيفه خود قرار ده.حق پيش‌نماز بر تو اين است كه آگاه باشى او نايب پروردگارت است.اگر نماز او كاستى دارد،به عهده اوست،نه برعهده تو.اگر نماز او كامل باشد،با تو سهيم خواهد بود و او سهم بيشترى نخواهد داشت.او جان خويش را سپر روح ساخته و نماز را سپر نماز تو كرده است.پس سپاس‌گزار او باش.
حق همنشين تو اين است كه با او رفتار نرم و نيك داشته باشى و از جاى خود بدون اجازۀ او بر نخيزى.اما دوستى كه پيش تو آمد و نشسته است،هرگاه بخواهد مى‌تواند بلند شود.بايد از لغزش‌هاى او درگذرى و خوبى‌هاى او را در ياد خويش بسپارى و در حضور او را بزرگ شمارى.و هرگاه ستم‌ديده شد، او را مدد رسانى و درپى بدى‌هاى او نروى و اگر خطايى در رفتارش مشاهده كردى،ناديده بگيرى و اگر پندپذير است،در خلوت و تنهايى او را پند بده و در دشوارى او را رها نكن و از كوتاهى و گناهش بگذر و با او رفتار تكريم‌آميز داشته باش.
حق رفيق اين است كه فضل و انصاف را در رفتار با او داشته باشى و احترام دوجانبه داشته باشيد و مراقب باش كه در نيكى‌كردن به تو سبقت نگيرد و اگر سبقت گرفت،جبران كن.با او چنان برخورد كن كه با تو برخورد دارد.اگر انگيزه گناه يافت.او را از گناه بازدار و براى او پيوسته رحمت باش نه عذاب.
حق شريك اين است كه هنگامى كه او نيست،كار او را انجام دهى و در حضور او را به نيكى رعايت كنى و در برابر او سر ستيز نداشته باشى و بدون مشورت با او اقدامى نداشته باشى و سرمايه‌اش را نگاه دارى و در كم و يا زياد به او خيانت نكنى.زيرا خداوند مددكار شركاست تا زمانى‌كه به يكديگر خيانت روا نداشته باشند.
حق سرمايه تو بر تو اين است كه آن را از راه حلال به‌دست آورى و در جاى خود هزينه كنى و به كسى كه قدرشناس نيست،ندهى و او را بر خود نگزينى و در ثروت خود به دستور پروردگارت رفتار كنى و هرگز بخل نورزى كه گرفتار حسرت و پشيمانى خواهى شد.
حق طلبكارت بر تو اين است كه اگر توانايى،مال او را بدهى و اگر تنگدست هستى،او را از خود راضى كنى و با خوش‌زبانى و نرمى از خود بازگردانى.
حق كسى‌كه با او معاشرت دارى اين است كه او را فريب ندهى و به او نيرنگ نزنى و در ارتباط‍‌ با او از خداوند پروا كنى.
حق كسى‌كه بر ضد تو ادعايى دارد،اين است كه اگر ادعاى تو حق است،خود شاهد خويشتن باشى و به او ستم روا ندارى و حق او را پس دهى.و اما اگر ادعاى باطل دارد،با او نرم‌رفتار باش و مدارا پيشه كن و هرگز پروردگارت را نسبت به او دچار خشم مكن.
حق كسى كه بر ضد او ادعا كرده‌اى،اين است كه اگر حق با توست،با او نيك سخن بگويى و حق او را منكر نشوى و اگر در ادعاى خود حق ندارى،از خدا بترس و به‌سوى او بازگرد و ترك دعوا و خصومت كن.
حق كسى‌كه با تو مشورت دارد.اين است كه نظر خيرى دارى،به او ارائه دهى و اگر چاره كارش را نمى‌دانى،او را به كسى راهنمايى كه دانايى دارد.
اما حق كسى‌كه با او مشورت مى‌كند،اين است كه او را در هنگام اختلاف آراى خود و او، متهم‌اش نكنى و اگر راى دلخواه تو را داد،خداوند را شكر كن.حق كسى‌كه از تو خيرخواهى مى‌خواهد،اين است كه حق خيرخواهى را نيكو گزارى و با او رفتارى توأم به محبت و نرمى داشته باشى.
و اما حق كسى‌كه خيرخواهى براى تو دارد.اين است كه در برابر وى فروتنى كنى و به كلام وى گوش جان بسپارى و اگر درست سخن گفت،خداوند را سپاس بگزارى و اگر خطا كرد،نسبت به او مهربان باش و او را متهم نكن و هرگز او را به خطايش مگير،مگر آنكه سزاوار بهتان باشد،كه نبايد به او اعتنايى كرد.
حق بزرگ،تكريم اوست؛چراكه هم‌سن و سال او بيشتر است،هم در اسلام بر تو سبقت دارد. هرگز در هنگام دشمنى با او روياروى نشو و در هنگام راه رفتن بر او پيشى نگير و برخورد جاهلانه با وى نداشته باش هرگاه برخورد جاهلانه كرد،شكيبا باش و بر خاطر اسلام او را گرامى بدار.
اما حق كوچك اين است كه برخورد مهربانانه با او داشته باشى و به او بياموزى و از لغزش او درگذرى و عيب او بپوشانى و به نرمى رفتار كنى و نيز مددرسان او باشى.
حق نيازمند اين است كه به اندازه نيازش به او كمك كنى.حق عطاكننده اين است كه اگر كمك مالى كرد،همراه با سپاس‌گزارى از او قبول كنى و اگر دريغ داشت عذر او را قبول كنى.
اما حق كسى‌كه تو را براى خداوند شادمان ساخته اين است كه سپاس خداوند را به‌جاى آورى و سپس از او قدرشناسى داشته باشى.حق كسى‌كه به تو جفا كرده است اين است كه از گناهش بگذرى و اگر آگاهى كه عفو او ضرر دارد،از او حق خود را بگيرى.خداوند عز و جل مى‌فرمايد:«كسانى كه ستم ديده‌اند و انتقام مى‌گيرند،بر آنان سرزنشى نيست»(شورى/41).
حق مسلمانان اين است كه خواهان سلامت آنان باشى و نسبت به آنان مهرورزى كنى و با جفاپيشگان به نرمى رفتار داشته باشى و آنان را باهم آشتى و اخوت دهى و خيرخواهشان باشى و از نيك‌رفتارشان قدردانى كنى و از آنان ناخوشايندى دور سازى.براى آنان همان چيزى را بخواه كه براى خود دوست دارى و براى آنان نپسند،آنچه را براى خويش ناخوشايند مى‌دارى.سالمندان مسلمان را همانند پدر خويش بشمارى و جوانان مسلمان را برادر،و پيرزنان مسلمان را مادر خويش و خردسالان مسلمان را فرزندان خويش به‌حساب بياور.
حق كافران ذمه‌اى اين است كه از آنان همان چيزى را پذيرا شوى كه خداوند از آنان پذيرا شده است،و تا آنان به پيمان الهى وفا دارند،بر آنان ستم روا ندارى.

divider