شناسه حدیث :  ۴۳۹۹۰۷

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴۱  

عنوان باب :   المجلس الخامس و الخمسون

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حَدَّثَنَا اَلشَّيْخُ اَلْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ اَلْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْقَطَّانُ وَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى اَلدَّقَّاقُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اَلسِّنَانِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا اَلْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي اَلسَّرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ اَلْكِنَانِيِّ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: لَمَّا جَلَسَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلْخِلاَفَةِ وَ بَايَعَهُ اَلنَّاسُ خَرَجَ إِلَى اَلْمَسْجِدِ مُتَعَمِّماً بِعِمَامَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَبِساً بُرْدَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُتَنَعِّلاً نَعْلَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُتَقَلِّداً سَيْفَ رَسُولِ اَللَّهِ فَصَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَجَلَسَ عَلَيْهِ مُتَحَنِّكاً ثُمَّ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَوَضَعَهَا أَسْفَلَ بَطْنِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ اَلنَّاسِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي هَذَا سَفَطُ اَلْعِلْمِ هَذَا لُعَابُ رَسُولِ اَللَّهِ هَذَا مَا زَقَّنِي رَسُولُ اَللَّهِ زَقّاً زَقّاً سَلُونِي فَإِنَّ عِنْدِي عِلْمَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ ثُنِيَتْ لِي وِسَادَةٌ فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا لَأَفْتَيْتُ أَهْلَ اَلتَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ حَتَّى تَنْطِقَ اَلتَّوْرَاةُ فَتَقُولَ صَدَقَ عَلِيٌّ مَا كَذَبَ لَقَدْ أَفْتَاكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيَّ وَ أَفْتَيْتُ أَهْلَ اَلْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ حَتَّى يَنْطِقَ اَلْإِنْجِيلُ فَيَقُولَ صَدَقَ عَلِيٌّ مَا كَذَبَ لَقَدْ أَفْتَاكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيَّ وَ أَفْتَيْتُ أَهْلَ اَلْقُرْآنِ بِقُرْآنِهِمْ حَتَّى يَنْطِقَ اَلْقُرْآنُ فَيَقُولَ صَدَقَ عَلِيٌّ مَا كَذَبَ لَقَدْ أَفْتَاكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيَّ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْقُرْآنَ لَيْلاً وَ نَهَاراً فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ يَعْلَمُ مَا نَزَلَ فِيهِ وَ لَوْ لاَ آيَةٌ فِي كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا كَانَ وَ بِمَا يَكُونُ وَ بِمَا هُوَ كَانَ إِلَى وَ هِيَ هَذِهِ اَلْآيَةُ « يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتٰابِ » ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اَلَّذِي فَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَ بَرَأَ اَلنَّسَمَةَ لَوْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ آيَةٍ آيَةٍ فِي لَيْلٍ أُنْزِلَتْ أَوْ فِي نَهَارٍ أُنْزِلَتْ مَكِّيِّهَا وَ مَدَنِيِّهَا سَفَرِيِّهَا وَ حَضَرِيِّهَا نَاسِخِهَا وَ مَنْسُوخِهَا وَ مُحْكَمِهَا وَ مُتَشَابِهِهَا وَ تَأْوِيلِهَا وَ تَنْزِيلِهَا إِلاَّ أَخْبَرْتُكُمْ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ذِعْلِبٌ وَ كَانَ ذَرِبَ اَللِّسَانِ بَلِيغاً فِي اَلْخُطَبِ شُجَاعَ اَلْقَلْبِ فَقَالَ لَقَدِ اِرْتَقَى اِبْنُ أَبِي طَالِبٍ مِرْقَاةً صَعْبَةً لَأُخَجِّلَنَّهُ اَلْيَوْمَ لَكُمْ فِي مَسْأَلَتِي إِيَّاهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ فَقَالَ وَيْلَكَ يَا ذِعْلِبُ لَمْ أَكُنْ بِالَّذِي أَعْبُدُ رَبّاً لَمْ أَرَهُ قَالَ فَكَيْفَ رَأَيْتَهُ صِفْهُ لَنَا قَالَ وَيْلَكَ لَمْ تَرَهُ اَلْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ اَلْأَبْصَارِ وَ لَكِنْ رَأَتْهُ اَلْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ اَلْإِيمَانِ وَيْلَكَ يَا ذِعْلِبُ إِنَّ رَبِّي لاَ يُوصَفُ بِالْبُعْدِ وَ لاَ بِالْحَرَكَةِ وَ لاَ بِالسُّكُونِ وَ لاَ بِقِيَامٍ قِيَامِ اِنْتِصَابٍ وَ لاَ بِجَيْئَةٍ وَ لاَ بِذَهَابٍ لَطِيفُ اَللَّطَافَةِ لاَ يُوصَفُ بِاللُّطْفِ عَظِيمُ اَلْعَظَمَةِ لاَ يُوصَفُ بِالْعِظَمِ كَبِيرُ اَلْكِبْرِيَاءِ لاَ يُوصَفُ بِالْكِبَرِ جَلِيلُ اَلْجَلاَلَةِ لاَ يُوصَفُ بِالْغِلَظِ رَءُوفُ اَلرَّحْمَةِ لاَ يُوصَفُ بِالرِّقَّةِ مُؤْمِنٌ لاَ بِعِبَادَةٍ مُدْرِكٌ لاَ بِمَجَسَّةٍ قَائِلٌ لاَ بِلَفْظٍ هُوَ فِي اَلْأَشْيَاءِ عَلَى غَيْرِ مُمَازَجَةٍ خَارِجٌ مِنْهَا عَلَى غَيْرِ مُبَايَنَةٍ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَ لاَ يُقَالُ شَيْءٌ فَوْقَهُ - أَمَامُ كُلِّ شَيْءٍ وَ لاَ يُقَالُ لَهُ أَمَامٌ دَاخِلٌ فِي اَلْأَشْيَاءِ لاَ كَشَيْءٍ فِي شَيْءٍ دَاخِلٍ وَ خَارِجٌ مِنْهَا لاَ كَشَيْءٍ مِنْ شَيْءٍ خَارِجٍ فَخَرَّ ذِعْلِبٌ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ تَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِ هَذَا اَلْجَوَابِ وَ اَللَّهِ لاَ عُدْتُ إِلَى مِثْلِهَا ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَقَامَ إِلَيْهِ اَلْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ تُؤْخَذُ مِنَ اَلْمَجُوسِ اَلْجِزْيَةُ وَ لَمْ يُنْزَلْ عَلَيْهِمْ كِتَابٌ وَ لَمْ يُبْعَثْ إِلَيْهِمْ نَبِيٌّ فَقَالَ بَلَى يَا أَشْعَثُ قَدْ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ كِتَاباً وَ بَعَثَ إِلَيْهِمْ نَبِيّاً وَ كَانَ لَهُمْ مَلِكٌ سَكِرَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَدَعَا بِابْنَتِهِ إِلَى فِرَاشِهِ فَارْتَكَبَهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ تَسَامَعَ بِهِ قَوْمُهُ فَاجْتَمَعُوا إِلَى بَابِهِ فَقَالُوا أَيُّهَا اَلْمَلِكُ دَنَّسْتَ عَلَيْنَا دِينَنَا فَأَهْلَكْتَهُ فَاخْرُجْ نُطَهِّرْكَ وَ نُقِمْ عَلَيْكَ اَلْحَدَّ فَقَالَ لَهُمُ اِجْتَمِعُوا وَ اِسْمَعُوا كَلاَمِي فَإِنْ يَكُنْ لِي مَخْرَجٌ مِمَّا اِرْتَكَبْتُ وَ إِلاَّ فَشَأْنَكُمْ فَاجْتَمَعُوا فَقَالَ لَهُمْ هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَبِينَا آدَمَ وَ أُمِّنَا حَوَّاءَ قَالُوا صَدَقْتَ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ قَالَ أَ فَلَيْسَ قَدْ زَوَّجَ بَنِيهِ بَنَاتِهِ وَ بَنَاتِهِ مِنْ بَنِيهِ قَالُوا صَدَقْتَ هَذَا هُوَ اَلدِّينُ فَتَعَاقَدُوا عَلَى ذَلِكَ فَمَحَا اَللَّهُ مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اَلْعِلْمِ وَ رَفَعَ عَنْهُمُ اَلْكِتَابَ فَهُمُ اَلْكَفَرَةُ يَدْخُلُونَ اَلنَّارَ بِلاَ حِسَابٍ وَ اَلْمُنَافِقُونَ أَشَدُّ حَالاً مِنْهُمْ فَقَالَ اَلْأَشْعَثُ وَ اَللَّهِ مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِ هَذَا اَلْجَوَابِ وَ اَللَّهِ لاَ عُدْتُ إِلَى مِثْلِهَا أَبَداً ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى اَلْمَسْجِدِ مُتَوَكِّياً عَلَى عُكَّازَةٍ فَلَمْ يَزَلْ يَتَخَطَّى اَلنَّاسَ حَتَّى دَنَا مِنْهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ نَجَّانِيَ اَللَّهُ مِنَ اَلنَّارِ فَقَالَ لَهُ اِسْمَعْ يَا هَذَا - ثُمَّ اِفْهَمْ ثُمَّ اِسْتَيْقِنْ قَامَتِ اَلدُّنْيَا بِثَلاَثَةٍ بِعَالِمٍ نَاطِقٍ مُسْتَعْمِلٍ لِعِلْمِهِ وَ بِغَنِيٍّ لاَ يَبْخَلُ بِمَالِهِ عَلَى أَهْلِ دِينِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بِفَقِيرٍ صَابِرٍ فَإِذَا كَتَمَ اَلْعَالِمُ عِلْمَهُ وَ بَخِلَ اَلْغَنِيُّ وَ لَمْ يَصْبِرِ اَلْفَقِيرُ فَعِنْدَهَا اَلْوَيْلُ وَ اَلثُّبُورُ وَ عِنْدَهَا يُعْرَفُ اَلْعَارِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّ اَلدَّارَ قَدْ رَجَعَتْ إِلَى بَدْئِهَا أَيْ إِلَى اَلْكُفْرِ بَعْدَ اَلْإِيمَانِ أَيُّهَا اَلسَّائِلُ فَلاَ تَغْتَرَّنَّ بِكَثْرَةِ اَلْمَسَاجِدِ وَ جَمَاعَةِ أَقْوَامٍ أَجْسَادُهُمْ مُجْتَمِعَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ شَتَّى أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّمَا اَلنَّاسُ ثَلاَثَةٌ زَاهِدٌ وَ رَاغِبٌ وَ صَابِرٌ فَأَمَّا اَلزَّاهِدُ فَلاَ يَفْرَحُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلدُّنْيَا أَتَاهُ وَ لاَ يَحْزَنُ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا فَاتَهُ وَ أَمَّا اَلصَّابِرُ فَيَتَمَنَّاهَا بِقَلْبِهِ فَإِنْ أَدْرَكَ مِنْهَا شَيْئاً صَرَفَ عَنْهَا نَفْسَهُ لِمَا يَعْلَمُ مِنْ سُوءِ عَاقِبَتِهَا وَ أَمَّا اَلرَّاغِبُ فَلاَ يُبَالِي مِنْ حِلٍّ أَصَابَهَا أَمْ مِنْ حَرَامٍ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَمَا عَلاَمَةُ اَلْمُؤْمِنِ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ قَالَ يَنْظُرُ إِلَى مَا أَوْجَبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ حَقٍّ فَيَتَوَلاَّهُ وَ يَنْظُرُ إِلَى مَا خَالَفَهُ فَيَتَبَرَّأُ مِنْهُ وَ إِنْ كَانَ حَبِيباً قَرِيباً قَالَ صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ غَابَ اَلرَّجُلُ فَلَمْ نَرَهُ وَ طَلَبَهُ اَلنَّاسُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَتَبَسَّمَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى اَلْمِنْبَرِ ثُمَّ قَالَ مَا لَكُمْ هَذَا أَخِي اَلْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ لِلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا حَسَنُ قُمْ فَاصْعَدِ اَلْمِنْبَرَ فَتَكَلَّمْ بِكَلاَمٍ لاَ يُجَهِّلُكَ قُرَيْشٌ مِنْ بَعْدِي فَيَقُولُونَ إِنَّ اَلْحَسَنَ لاَ يُحْسِنُ شَيْئاً قَالَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا أَبَتِ كَيْفَ أَصْعَدُ وَ أَتَكَلَّمُ وَ أَنْتَ فِي اَلنَّاسِ تَسْمَعُ وَ تَرَى قَالَ لَهُ بِأَبِي وَ أُمِّي أُوَارِي نَفْسِي عَنْكَ وَ أَسْمَعُ وَ أَرَى وَ لاَ تَرَانِي فَصَعِدَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْمِنْبَرَ - فَحَمِدَ اَللَّهَ بِمَحَامِدَ بَلِيغَةٍ شَرِيفَةٍ وَ صَلَّى عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلاَةً مُوجَزَةً ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ أَنَا مَدِينَةُ اَلْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا وَ هَلْ تُدْخَلُ اَلْمَدِينَةُ إِلاَّ مِنْ بَابِهَا ثُمَّ نَزَلَ فَوَثَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَتَحَمَّلَهُ وَ ضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ لِلْحُسَيْنِ يَا بُنَيَّ قُمْ فَاصْعَدْ فَتَكَلَّمْ بِكَلاَمٍ لاَ يُجَهِّلُكَ قُرَيْشٌ مِنْ بَعْدِي فَيَقُولُونَ إِنَّ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ لاَ يُبْصِرُ شَيْئاً وَ لْيَكُنْ كَلاَمُكَ تَبَعاً لِكَلاَمِ أَخِيكَ فَصَعِدَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ وَ آلِهِ صَلاَةً مُوجَزَةً ثُمَّ قَالَ مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً مَدِينَةُ هُدًى فَمَنْ دَخَلَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ فَوَثَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَ قَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ اِشْهَدُوا أَنَّهُمَا فَرْخَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ سَائِلُكُمْ عَنْهُمَا .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۳۴۴

روز جمعه چهارم ربيع الآخر 3681 - اصبغ بن نباته گويد چون على (عليه السّلام) بخلافت مستقر شد و مردم باو بيعت كردند بمسجد آمد عمامه رسول خدا را بر سر داشت و برد او را بر تن و نعلين او را در پا و شمشير او را بر كمر بالاى منبر رفت و با تحت الحنك نشست و انگشتان در هم نمود و زير شكم نهاد و فرمود اى گروه مردم از من پرسش كنيد پيش از آنكه مرا نيابيد اين سبد علم است و اين شيره دهان رسول خداست، اينست كه رسول خدا بخوبى در ناى من فروريخته از من بپرسيد كه علم اولين و آخرين نزد من است و اگر مسند برايم بيندازند و بر آن نشينم باهل تورات از تورات خودشان فتوى دهم تا جايى كه تورات بسخن آيد و گويد درست گفت على و دروغ نگفت براستى شما را بهمان فتوى داد كه در من نازل شده و باهل انجيل از انجيل خودشان فتوا دهم تا جايى كه انجيل بسخن آيد و گويد درست گفت على و دروغ نگفت براستى شما را بهمان فتوا داد كه در من نازل شده و اهل قرآن را بقرآن فتوى دهم تا قرآن بسخن آيد و گويد على راست گفته و دروغ نگفته هر آينه بشما همان را فتوى داده كه در من نازل شده شما كه شب و روز قرآن ميخوانيد در ميان شما كسى است كه بدان چه در آن نازل شده‌؟ و اگر يك آيه در قرآن نبود شما را خبر ميدادم بآنچه بود و باشد و خواهد بود تا روز قيامت و آن اينست (رعد-39) محو كند خدا هر چه راه خواهد و برجا دارد هر چه را خواهد و دفتر كل نزد او است: سپس فرمود از من پرسيد پيش از آنم كه نياييد بآن كه دانه را شكافد و نفس كش برآرد اگر از من بپرسيد از هر آيه كه در شب نازل شده يا روز در مكه، يا در مدينه، در سفر يا حضر ناسخ است يا منسوخ، محكم باشد يا متشابه تأويلش باشد يا تنزيل آن بشما خبر دهم. مردى بنام ذعلب تيز زبان و سخنور و پر دل گفت پسر ابى طالب بجاى بسيار بلندى گام نهاده من امروز او را شرمسار كنم نزد شما براى پرسشى كه از او كنم، گفت يا امير المؤمنين آيا پروردگار خود را ديدى‌؟ فرمود واى بر تو اى ذعلب من كسى نباشم كه بپرستم خدائى را كه نديدم، گفت چطور او را ديدى براى ما وصف كن فرمود واى بر تو ديده سر برؤيت بصر او را نتواند ديد و ليكن دلها بحقيقت ايمان او را بينند واى بر تو اى ذعلب براستى پروردگارم بدورى و نزديكى و حركت و سكون و ايستاده بر قامت و رفتن و آمدن وصف نشود تا آنجا لطيف است كه بلطفش نتوان ستود تا آنجا بزرگ است كه به وصف نيايد تا آنجا سترك است كه وصفش نشايد تا آنجا جليل است كه خشونت ندارد مهربان و رحيم است و رقت قلب ندارد، مؤمن است ولى عادت ندارد، درك كند ولى نه بحس جسمانى، گوينده است ولى تلفظ‍‌ ندارد، در همه چيز است نه بطور آميزش، از همه چيز بيرونست ولى نه بطور جدائى بالاى همه چيز است ولى نه بفوقيت مكانى، جلو هر چيز است ولى نگويند جلو است، داخل هر چيز است ولى نه چون چيزى درون چيزى، بيرون هر چيز است ولى نه چيزى برون چيزى ذعلب مدهوش شد و گفت بخدا هرگز چنين جوابى نشنيدم بخدا ديگر چنين پرسشى نكنم. سپس على فرمود بپرسيدم پيش از آنكه نيابيدم اشعث بن قيس برخاست و گفت اى امير المؤمنين چگونه از گبران جزيه ستانند با آنكه نه كتاب آسمانى دارند و نه پيغمبرى‌؟ فرمود آرى اى اشعث خدا بر آنها كتابى نازل كرد و پيغمبرى فرستاد و پادشاهى داشتند كه شبى مست شد و دختر خود را به بستر خود كشيد و با او در آميخت صبح اينخبر بگوش ملتش رسيد و بدر كاخش جمع شدند و گفتند اى پادشاه دين ما را چركين كردى و نابود ساختى بيرون بيا تا تو را تطهير كنيم و بر تو حد بزنيم، بآنها گفت همه گرد آئيد و سخن مرا بشنويد اگر در آنچه كردم عذرى ندارم شما هر كارى خواهيد بكنيد وقتى جمع شدند بآنها گفت ميدانيد كه خداى عز و جل خلقى گراميتر نزد او از پدر ما آدم نيافريده و از مادر ما حواء، گفتند راست گفتى ملكا، گفت مگر او نبود كه پسران و دختران خود را باهم تزويج كرد؟ گفتند چرا گفت پس دين همين است و بر آن قرارداد كردند و خدا آنچه دانش در سينه آنان بود محو كرد و كتاب را از آن‌ها برداشت و آنها كافرانند كه بى‌حساب بدوزخ درآيند و منافقان از آنها بدتر باشند، اشعث گفت من تا كنون چنين پاسخى نشنيدم و بخدا بسؤالى چنان باز نگردم. سپس فرمود از من پرسيد پيش از آنكه مرا از دست بدهيد مردى از دورترين نقاط‍‌ مسجد تكيه بر عصا گام بر مردم نهاد و آمد تا نزديك آن حضرت رسيد و عرضكرد يا امير المؤمنين مرا بكارى رهنما كه چون انجام دهم از دوزخ نجاتم دهد فرمود اى شخص حاضر بشنو و بفهم و يقين كن دنيا بر سه كس استوار است بدانشمند سخنورى كه بعلم خود عمل كند و بتوانگرى كه بمال خود بر دينداران بخل نورزد و بدرويش شكيبا، چون دانشمند علم خود را نهفته دارد و توانگر از مالش دريغ كند و فقير صبر نكند واى، صد واى، در اينجا است كه عارفان درك كنند دنيا بكفر برگشته‌اى پرسنده بسيارى مساجد تو را نفريبد و جماعتى كه تنشان با هم فراهم است و دلشان پراكنده، ايا مردم همانا بشر سه قسمند زاهد و راغب و صابر زاهد نه براى دنيا شاد شود و نه بدان چه از دستش رود غمده گردد، صابر بدل آرزوى دنيا كند و اگر بچيزى از آن دست يافت رو گرداند براى اينكه بدانجامى آن را ميداند ولى راغب بدنيا باك ندارد كه از حلالش بدست آرد يا حرام، عرضكرد يا امير المؤمنين نشانه مؤمن در اين زمان چيست‌؟ فرمود ملاحظه كند كه خدا بر او چه حقى واجب كرده و آن را دوست دارد و ملاحظه كند چه كسى با او مخالفست از آن بيزارى جويد اگر چه دوست و خويش او باشد، گفت بخدا راست گفتى يا امير المؤمنين سپس آن مرد غائب شد و ما او را نديديم و مردم دنبالش گرديدند او را نيافتند على (عليه السّلام) بر منبر لبخندى زد و فرمود چه ميخواهيد او برادرم خضر بود سپس فرمود بپرسيدم پيش از آنكه مرا نيابيد كسى برنخاست خدا را حمد كرد و ستايش نمود و صلوات بر پيغمبر فرستاد و سپس فرمود اى حسن بر منبر آى و سخنى گو مبادا قريش پس از من ترا نشناسند. و گويند حسن خطبه نتواند عرضكرد پدر جان چگونه با حضور شما بالا روم و سخن گويم و تو در ميان مردم مرا بينى و سخنم بشنوى فرمود پدر و مادرم قربانت من خود را از تو پنهان كنم و سخن تو را بشنوم و تو را بينم و تو مرا نبينى حسن بر منبر بالا شد و خدا را بمحامد بليغى و شريفى ستود و صلوات موجزى بر محمد و آلش فرستاد و گفت ايا مردم من از جدم رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) شنيدم ميفرمود من شهر دانشم و على در آنست و آيا توان وارد شهر شد جز از درش‌؟ و فرود آمد على برجست او را بسينه چسبانيد و بحسين فرمود پسر جانم برخيز و بمنبر بر او سخنى كن كه قريش بحال تو نادان نمانند و پس از من گويند حسين بن على چيزى نتواند و بايد دنبال سخن برادر سخن كنى حسين بمنبر رفت و حمد خدا كرد و ستايش او نمود و صلوات مختصرى بر پيغمبر فرستاد و فرمود اى مردم از رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) شنيدم ميفرمود على پس از من شهر علم است و هر كه در آن درآيد نجات يابد و هر كه از او تخلف كند هلاك شود على از جا جست و او را در آغوش كشيد و بوسيد و فرمود اى گروه مردم گواه باشيد كه اين دو، دو جوجه رسول خدايند و دو امانتى كه بمن سپرده و من آنها را بشما ميسپارم و رسول خدا از شما نسبت بآنها بازپرسى كند.

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۲  ص ۲۳

1.اصبغ بن نباته مى‌گويد:آنگاه كه على عليه السّلام در امر خلافت مستقر شد و مسلمانان با او بيعت كردند،به مسجد آمد،درحالى‌كه عمامه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله بر سر گذاشته بود و برد يمانى او را بر تن و نعلين او در پا كرده و شمشير او در كمر بسته بود.على عليه السّلام بر منبر بالا رفت و تحت الحنك نشست و انگشت‌هاى خويش درهم برده و زير شكم گذاشت و آنگاه چنين فرمود:اى مردم!از من بپرسيد پيش از اينكه مرا نيابيد.اين سبد دانايى است و شيره جان پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله كه در باطن من فرو ريخته است.از من بپرسيد كه دانش اوّلين و آخرين پيش من است.اگر اهل تورات كرسى گذارده و بر آن جلوس كنم،از توراتشان چنان حكم كنم كه تورات به سخن درآيد و بگويد كه على راست گفت و هرگز دروغ نگفت.بى‌گمان على به همان چيزى هدايتتان كرد كه در من نازل شده است.و نيز به پيروان انجيل از انجيل خودشان فتوا خواهم داد تا آنجا كه انجيل به كلام درآيد و بگويد:على راست گفت و هرگز دروغ نگفت.بى‌گمان شما را از همان چيزى آگاه كرد كه در من فرود آمده است.و نيز پيروان قرآن را از قرآن چنان حكم دهم كه به سخن درآيد و بگويد:على راست گفت و هرگز دروغ نگفت.او همان چيزى را به شما گفت كه در من فرود آمده است.در ميان شما كه شبانه‌روز قرآن تلاوت مى‌كنيد،كسى هست كه از آن‌چه در آن نازل شده است،دانايى داشته باشد؟اگر يك آيه در قرآن نبود،شما را از آنچه بوده و تا رستاخيز رخ خواهد داد،آگاه مى‌كردم.و آن آيه اين است:خداوند آنچه را خواهد،محو كرده و آنچه را خواهد، ثابت نگاه مى‌دارد و ام الكتاب نزد او است(رعد/39).آنگاه على عليه السّلام فرمود:از من بپرسيد كه پيش از آنكه مرا سراغ گيريد و نيابيد.به كسى‌كه دانه‌اى را مى‌شكافد و روزنه‌اى از آن بيرون مى‌آورد و سوگند كه اگر از من سؤال كنيد كه چه آيه در شب نازل شده و چه آيه در روز؟در مكه يا در مدينه‌؟در سفر يا حضر؟ناسخ است يا منسوخ‌؟محكم است يا متشابه‌؟تأويل است يا تنزيل‌؟همه را به‌شما خواهم گفت.
در اين هنگام شخصى به نام ذعلب كه سخن‌ور و جسور و تيززبان بود،گفت:پسر ابو طالب!در جاى بس والايى قدم زده است.اكنون با سؤالى او را پيش شما شرمنده خواهم كرد.آنگاه گفت:اى امير مؤمنان!آيا خداى خود را ديده‌اى‌؟فرمود:اى ذعلب واى بر تو.من كسى نيستم كه خدايى را پرستش كنم كه او را نديده‌ام.گفت:چگونه خدا را ديده‌اى‌؟او را براى ما توصيف كن.على عليه السّلام فرمود: واى برتو.چشم سر،او را نمى‌تواند،ببيند.اما قلب‌ها او را از حقيقت ايمان درك خواهند كرد.واى بر تو اى ذعلب.بى‌گمان پروردگارم با دورى و نزديكى و حركت و سكون و قيام و آمدوشد توصيف نمى‌شود. خداى من لطيف است و او را به لطف نمى‌توان وصف كرد.و عظيم است و او را به عظمت نمى‌توان وصف كرد.و كبرياست و به كبر نمى‌توان او را وصف كرد.و جليل و جلاله است و نمى‌توان او را به غلظت و درشتى وصف كرد.و رئوف است و نمى‌توان او را به رقت و نرمى وصف كرد.و مؤمن است،اما عبادت ندارد.مدرك است اما نه از طريق حس.قائل(گوينده)است اما با لفظ‍‌ و تلفظ‍‌.خداوند همه‌چيز دارد،اما نه به‌گونه‌اى كه با آنها درهم آميزد.و او از همه‌چيز خارج است.اما به‌گونه‌اى كه از آنها جدا شده باشد. خدا فوق همه‌چيز است،اما نه به‌صورت مكانى.امام(پيشواى)هرچيز است،اما نه جلودار در.داخل اشياست،اما مثل چيزى در دل چيزى.خارج از اشياست،اما نه مثل چيزى‌كه بيرون از چيز ديگر است. ناگاه ذعلب بيهوش افتاد درحالى‌كه مى‌گفت:سوگند به خداوند كه هيچ‌گاه چنين پاسخى نشنيده بودم. سوگند به خدا كه ديگر چنين چيزى از على نخواهم پرسيد.
آنگاه على عليه السّلام فرمود:از من سؤال كنيد پيش از اينكه مرا پيدا نكنيد،اشعث بن قيس در اين هنگام بلند شد و گفت:اى امير مؤمنان از گبرها چگونه جزيه مى‌گيرند،درحالى‌كه آنان نه كتاب آسمانى دارند و نه پيامبرى.على عليه السّلام فرمود:اى اشعث خدا بر آنان(زردشتيان)كتابى نازل كرد و پيامبرى فرستاد.آنان شاهى داشتند كه شبى در حال مستى دخترش را به بستر كشيد و با او درآميخت.روز بعد كه اين ماجرا در ميان مردم پراكنده شد،آنان اطراف قصرش گرد آمدند و گفتند:اى شاه آيين ما را آلوده كردى و نابود ساختى.اينك از قصر خارج شو تا تو را پاكيزه كنيم و بر تو حد جارى كنيم.شاه گفت:در آنچه كردم عذرخواه نيستم و شما هركارى كه مايل هستيد:انجام دهيد.سپس گفت:آيا خبر داريد كه خداوند از پدر و مادر ما به آدم و حوا،آفريدگانى محبوب‌تر ندارد؟گفتند:اى شاه راست گفتى.بعد گفت:مگر آدم پسران و دختران خويش را به عقد هم درنياورد؟گفتند:چرا.شاه گفت:پس آيين همين است.آنان بر اين آيين ماندند و خداوند آنچه از علم در باطن آنان بود،محو نمود و كتاب خود را از ميان آنان برداشت.آنان كفرورزانى هستند كه بدون حساب وارد دوزخ خواهند شد.اما بدانيد كه نفاق‌ورزان از آنان زشت‌كردارترند.
اشعث بن قيس گفت تا حالا چنين جوابى نشنيده بودم و سوگند به خدا كه پرسشى اين‌گونه نخواهم كرد.آنگاه على عليه السّلام فرمود:از من سؤال كنيد،پيش از آنكه مرا سراغ نگيريد و نيابيد. شخصى از دورترين نقطه مسجد به على عليه السّلام گام برداشت،درحالى‌كه تكيه بر عصاى خويش داده بود. نزديك على عليه السّلام آمد و گفت:اى امير مومنان!مرا به كارى راهنمايى كن كه اگر آن را انجام دهم از دوزخ رهايى‌ام خواهد بخشيد.على عليه السّلام فرمود:اى مرد بشنو و تأمل كن و يقين داشته باش كه دنيا بر سه تن استوار شده است: دانشورى كه به دانش خود رفتار كند و توانگرى كه با ثروت خويش بر دين‌ورزان بخل‌ورزى نداشته باشد و بينوايى كه شكيباست.هرگاه دانشور دانايى خود را پنهان كرد و توانگر بخل ورزد و بينوايى بى‌تابى كند،واى بر آن آنان.بدين‌سان است كه عارفان به حق،دنيا را سرايى مى‌شناسد كه به كفر ملحق شده است.در اين هنگام فزونى مسجدها تو را فريب ندهد،درحالى‌كه مردم تن‌شان باهم است و قلب‌هاى آنان از هم گسسته.اى مردم بى‌گمان مردم سه گروه هستند:زهدپيشه و دنياطلب و شكيبا.كسى‌كه زهد دارد به‌خاطر دنيا نه شادمان مى‌شود و نه اندوهگين.اما شكيبا در باطن آرزوى دنيا را دارد و اگر از دنيا به چيزى دست آورد،از آن روى‌گردان خواهد بود.زيرا از سرانجام بد آن آگاه است.اما دنياطلب پروايى ندارد كه از حلال يا حرام ثروتى فراهم كند.
پرسشگر از على عليه السّلام پرسيد:اى امير مومنان!نشانه‌هاى مؤمن در اين زمانه چه‌چيزهايى است‌؟على بن ابى طالب عليه السّلام فرمود:مومن بايد بنگرد كه خداوند چه حقى را بر او واجب ساخته است و سپس بدان تمايل پيدا كند.و بنگرد كه چه‌كسى با او سر ستيز دارد،از او بيزارى طلبد هرچند كه دوست و خويشاوند او باشد.مرد پرسشگر گفت:سوگند به خدا كه راست گفتى،اى امير مومنان.اصبغ بن نباته مى‌گويد:آنگاه كه مرد پرسشگر ناپديد شد و ما هرگز او را نديديم.برخى به دنبال او رفتند اما او را نيافتند.در اين هنگام على عليه السّلام لبخندزنان فرمود:دنبال كى هستيد؟او برادرم خضر عليه السّلام بود.آنگاه فرمود:از من سؤال كنيد،پيش از آنكه از ميان شما رفته باشم.ديگر كسى بلند نشد.على عليه السّلام خداوند را سپاس و ستايش گفت و صلوات بر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرستاد و آنگاه فرمود:اى حسن بر منبر بيا و با مردم سخن بگوى.مبادا قريش پس از من تو را باز نشناسد و يا اظهار كنند كه حسن نمى‌تواند با مردم سخن براند.در اين هنگام حسن عليه السّلام گفت اى پدر در حضور شما چگونه بر منبر بالا رفته و خطبه بخوانم‌؟تو در ميان مردم هستى و مرا مى‌بينى و سخن مرا مى‌شنوى.على عليه السّلام به امام حسن عليه السّلام فرمود:پدر و مادرم فدايت شوند.من خود را از تو پنهان مى‌كنى تا تو مرا مشاهده نكنى.اما سخن تو را خواهم شنيد و تو را خواهم ديد.آنگاه حسن عليه السّلام از منبر بالا رفت و خداوند را ستايش بليغ و شريف كرد و نيز صلوات كوتاهى بر پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرستاد و بعد چنين فرمود:اى مردم!من از نياى خود پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله شنيدم كه فرمود:من شهر دانايى هستم و على 7 دروازه آن است.نمى‌توان به شهرى وارد شد،مگر از دروازه‌اش.و آنگاه از منبر پايين آمد.على او را در آغوش گرفت و به حسين عليه السّلام فرمود:اكنون پسرم بلند شو و بر منبر بالا برو و چيزى بگو كه قريش نسبت به تو نادان نباشند كه پس از من بگويند كه حسين بن على عليه السّلام توانمندى ندارد.پى‌درپى سخنان برادرت چيزى بيفزاى.
آنگاه حسين عليه السّلام بر منبر رفت و سپاس و ستايش خدا را به‌جاى آورد و صلوات كوتاهى بر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله فرستاد و فرمود:اى مردم!از پيامبر شنيدم كه فرمود:على عليه السّلام پس از من شهر دانايى است و هركس در آن شهر وارد شود،رهايى مى‌يابد و هركس از فرمان او سر باززند، نابود مى‌شود.على عليه السّلام بلند شد و او را بغل زد و بوسيد و فرمود:اى مردم شاهد باشيد كه اين دو تن نسل پيامبرند و نيز دو امانتى كه به من سپرده است.و من آنان را به شما خواهم سپارد و بى‌گمان پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله از شما درباره آنان پرسش خواهد كرد.

divider