شناسه حدیث :  ۴۳۹۷۳۹

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵۶  

عنوان باب :   المجلس الرابع و الأربعون

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اَلْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى اَلْجَلُودِيُّ اَلْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اَلْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى اَلْجَلُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ « يُوفُونَ بِالنَّذْرِ » قَالَ مَرِضَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ هُمَا صَبِيَّانِ صَغِيرَانِ فَعَادَهُمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَعَهُ رَجُلاَنِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا يَا أَبَا اَلْحَسَنِ لَوْ نَذَرْتَ فِي اِبْنَيْكَ نَذْراً إِنِ اَللَّهُ عَافَاهُمَا فَقَالَ أَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَذَلِكَ قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ قَالَ اَلصَّبِيَّانِ وَ نَحْنُ أَيْضاً نَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَ كَذَلِكَ قَالَتْ جَارِيَتُهُمْ فِضَّةُ فَأَلْبَسَهُمَا اَللَّهُ عَافِيَةً فَأَصْبَحُوا صِيَاماً وَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ طَعَامٌ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى جَارٍ لَهُ مِنَ اَلْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ شَمْعُونُ يُعَالِجُ اَلصُّوفَ فَقَالَ هَلْ لَكَ أَنْ تُعْطِيَنِي جِزَّةً مِنْ صُوفٍ تَغْزِلُهَا لَكَ اِبْنَةُ مُحَمَّدٍ بِثَلاَثَةِ أَصْوُعٍ مِنْ شَعِيرٍ قَالَ نَعَمْ فَأَعْطَاهُ فَجَاءَ بِالصُّوفِ وَ اَلشَّعِيرِ وَ أَخْبَرَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَقَبِلَتْ وَ أَطَاعَتْ ثُمَّ عَمَدَتْ فَغَزَلَتْ ثُلُثَ اَلصُّوفِ ثُمَّ أَخَذَتْ صَاعاً مِنَ اَلشَّعِيرِ فَطَحَنَتْهُ وَ عَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْ مِنْهُ خَمْسَةَ أَقْرَاصٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ قُرْصاً وَ صَلَّى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمَغْرِبَ ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ فَوُضِعَ اَلْخِوَانُ وَ جَلَسُوا خَمْسَتُهُمْ فَأَوَّلُ لُقْمَةٍ كَسَرَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا مِسْكِينٌ قَدْ وَقَفَ بِالْبَابِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ أَنَا مِسْكِينٌ مِنْ مَسَاكِينِ اَلْمُسْلِمِينَ أَطْعِمُونِي مِمَّا تَأْكُلُونَ أَطْعَمَكُمُ اَللَّهُ عَلَى مَوَائِدِ اَلْجَنَّةِ فَوَضَعَ اَللُّقْمَةَ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ - فَاطِمُ ذَاتَ اَلْمَجْدِ وَ اَلْيَقِينِيَا بِنْتَ خَيْرِ اَلنَّاسِ أَجْمَعِينَ أَ مَا تَرَيْنَ اَلْبَائِسَ اَلْمِسْكِينَجَاءَ إِلَى اَلْبَابِ لَهُ حَنِينٌ يَشْكُو إِلَى اَللَّهِ وَ يَسْتَكِينُيَشْكُو إِلَيْنَا جَائِعاً حَزِينٌ كُلُّ اِمْرِئٍ بِكَسْبِهِ رَهِينٌمَنْ يَفْعَلِ اَلْخَيْرَ يَقِفْ سَمِينٌ مَوْعِدُهُ فِي جَنَّةٍ رَهِينٌحَرَّمَهَا اَللَّهُ عَلَى اَلضَّنِينِ وَ صَاحِبُ اَلْبُخْلِ يَقِفُ حَزِينٌتَهْوِي بِهِ اَلنَّارُ إِلَى سِجِّينٍ شَرَابُهُ اَلْحَمِيمُ وَ اَلْغِسْلِينُ فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ تَقُولُ - أَمْرُكَ سَمْعٌ يَا اِبْنَ عَمِّ وَ طَاعَةٌمَا بِيَ مِنْ لُؤْمٍ وَ لاَ وَضَاعَةٌ [وَ لاَ ضَرَاعَةٌ] غُذِّيتُ بِاللُّبِّ وَ بِالْبَرَاعَةِأَرْجُو إِذَا أُشْبِعْتُ مِنْ مَجَاعَةٍ أَنْ أَلْحَقَ اَلْأَخْيَارَ وَ اَلْجَمَاعَةَوَ أَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ فِي شَفَاعَةٍ وَ عَمَدَتْ إِلَى مَا كَانَ عَلَى اَلْخِوَانِ فَدَفَعَتْهُ إِلَى اَلْمِسْكِينِ وَ بَاتُوا جِيَاعاً وَ أَصْبَحُوا صِيَاماً لَمْ يَذُوقُوا إِلاَّ اَلْمَاءَ اَلْقَرَاحَ ثُمَّ عَمَدَتْ إِلَى اَلثُّلُثِ اَلثَّانِي مِنَ اَلصُّوفِ فَغَزَلَتْهُ ثُمَّ أَخَذَتْ صَاعاً مِنَ اَلشَّعِيرِ فَطَحَنَتْهُ وَ عَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْ مِنْهُ خَمْسَةَ أَقْرِصَةٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ قُرْصاً وَ صَلَّى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْمَغْرِبَ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ فَلَمَّا وُضِعَ اَلْخِوَانُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ جَلَسُوا خَمْسَتُهُمْ فَأَوَّلُ لُقْمَةٍ كَسَرَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا يَتِيمٌ مِنْ يَتَامَى اَلْمُسْلِمِينَ قَدْ وَقَفَ بِالْبَابِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ أَنَا يَتِيمٌ مِنْ يَتَامَى اَلْمُسْلِمِينَ أَطْعِمُونِي مِمَّا تَأْكُلُونَ أَطْعَمَكُمُ اَللَّهُ عَلَى مَوَائِدِ اَلْجَنَّةِ فَوَضَعَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَللُّقْمَةَ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ - فَاطِمُ بِنْتَ اَلسَّيِّدِ اَلْكَرِيمِبِنْتَ نَبِيٍّ لَيْسَ بِالزَّنِيمِ قَدْ جَاءَنَا اَللَّهُ بِذَا اَلْيَتِيمِمَنْ يَرْحَمِ اَلْيَوْمَ فَهُوَ رَحِيمٌ مَوْعِدُهُ فِي جَنَّةِ اَلنَّعِيمِحَرَّمَهَا اَللَّهُ عَلَى اَللَّئِيمِ وَ صَاحِبُ اَلْبُخْلِ يَقِفُ ذَمِيمٌتَهْوِي بِهِ اَلنَّارُ إِلَى اَلْجَحِيمِشَرَابُهَا اَلصَّدِيدُ وَ اَلْحَمِيمُ فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ هِيَ تَقُولُ - فَسَوْفَ أُعْطِيهِ وَ لاَ أُبَالِيوَ أُوثِرُ اَللَّهَ عَلَى عِيَالِيأَمْسَوْا جِيَاعاً وَ هُمْ أَشْبَالِي أَصْغَرُهُمَا يُقْتَلُ فِي اَلْقِتَالِ بِكَرْبَلاَءَ يُقْتَلُ بِاغْتِيالٍلِقَاتِلِيهِ اَلْوَيْلُ مَعَ وَبَالٍ يَهْوِي فِي اَلنَّارِ إِلَى سَفَالٍكُبُولُهُ زَادَتْ عَلَى اَلْأَكْبَاِل ثُمَّ عَمَدَتْ فَأَعْطَتْهُ جَمِيعَ مَا عَلَى اَلْخِوَانِ وَ بَاتُوا جِيَاعاً لَمْ يَذُوقُوا إِلاَّ اَلْمَاءَ اَلْقَرَاحَ وَ أَصْبَحُوا صِيَاماً وَ عَمَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَغَزَلَتِ اَلثُّلُثَ اَلْبَاقِيَ مِنَ اَلصُّوفِ وَ طَحَنَتِ اَلصَّاعَ اَلْبَاقِيَ وَ عَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْ مِنْهُ خَمْسَةَ أَقْرَاصٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ قُرْصاً وَ صَلَّى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْمَغْرِبَ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ اَلْخِوَانَ وَ جَلَسُوا خَمْسَتُهُمْ فَأَوَّلُ لُقْمَةٍ كَسَرَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا أَسِيرٌ مِنْ أُسَرَاءِ اَلْمُشْرِكِينَ قَدْ وَقَفَ بِالْبَابِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ تَأْسِرُونَنَا وَ تَشُدُّونَنَا وَ لاَ تُطْعِمُونَنَا فَوَضَعَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَللُّقْمَةَ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ - فَاطِمُ يَا بِنْتَ اَلنَّبِيِّ أَحْمَدَبِنْتَ اَلنَّبِيِّ سَيِّدٍ مُسَوَّدٍ قَدْ جَاءَكِ اَلْأَسِيرُ لَيْسَ يَهْتَدِيمُكَبَّلاً فِي غُلِّهِ مُقَيَّدٌ يَشْكُو إِلَيْنَا اَلْجُوعَ قَدْ تَقَدَّدَمَنْ يُطْعِمِ اَلْيَوْمَ يَجِدْهُ فِي غَدٍ عِنْدَ اَلْعَلِيِّ اَلْوَاحِدِ اَلْمُوَحَّدِمَا يَزْرَعُ اَلزَّارِعُ سَوْفَ يَحْصُدُ فَأَعْطِي [فأعطنه] وَ لاَ تَجْعَلِيهِ يَنْكَدُ فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ هِيَ تَقُولُ - لَمْ يَبْقَ مِمَّا كَانَ غَيْرُ صَاعٍقَدْ دَبِرَتْ كَفِّي مَعَ اَلذِّرَاعِ شِبْلاَيَ وَ اَللَّهِ هُمَا جِيَاعٌيَا رَبِّ لاَ تَتْرُكْهُمَا ضَيَاعٌ أَبُوهُمَا لِلْخَيْرِ ذُو اِصْطِنَاعٍعَبْلُ اَلذِّرَاعَيْنِ طَوِيلُ اَلْبَاعِ وَ مَا عَلَى رَأْسِيَ مِنْ قِنَاعٍإِلاَّ عَبَا نَسَجْتُهَا بِصَاعٍ وَ عَمَدُوا إِلَى مَا كَانَ عَلَى اَلْخِوَانِ فَأَتَوْهُ وَ بَاتُوا جِيَاعاً وَ أَصْبَحُوا مُفْطِرِينَ وَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ قَالَ شُعَيْبٌ فِي حَدِيثِهِ وَ أَقْبَلَ عَلِيٌّ بِالْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ نَحْوَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ هُمَا يَرْتَعِشَانِ كَالْفِرَاخِ مِنْ شِدَّةِ اَلْجُوعِ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِمُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ شَدَّ مَا يَسُوؤُنِي مَا أَرَى بِكُمْ اِنْطَلِقْ إِلَى اِبْنَتِي فَاطِمَةَ فَانْطَلَقُوا إِلَيْهَا وَ هِيَ فِي مِحْرَابِهَا قَدْ لَصِقَ بَطْنُهَا بِظَهْرِهَا مِنْ شِدَّةِ اَلْجُوعِ وَ غَارَتْ عَيْنَاهَا فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ضَمَّهَا إِلَيْهِ وَ قَالَ وَا غَوْثَاهْ بِاللَّهِ أَنْتُمْ مُنْذُ ثَلاَثٍ فِيمَا أَرَى فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ خُذْ مَا هَيَّأَ اَللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ وَ مَا آخُذُ يَا جَبْرَئِيلُ قَالَ « هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ » حَتَّى إِذَا بَلَغَ - « إِنَّ هٰذٰا كٰانَ لَكُمْ جَزٰاءً وَ كٰانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً » وَ قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ مِهْرَانَ فِي حَدِيثِهِ فَوَثَبَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَرَأَى مَا بِهِمْ فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ اِنْكَبَّ عَلَيْهِمْ يَبْكِي وَ يَقُولُ أَنْتُمْ مُنْذُ ثَلاَثِ أَيَّامٍ فِيمَا أَرَى وَ أَنَا غَافِلٌ عَنْكُمْ فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ اَلْآيَاتِ - « إِنَّ اَلْأَبْرٰارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كٰانَ مِزٰاجُهٰا كٰافُوراً. `عَيْناً يَشْرَبُ بِهٰا عِبٰادُ اَللّٰهِ يُفَجِّرُونَهٰا تَفْجِيراً » قَالَ هِيَ عَيْنٌ فِي دَارِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُفَجَّرُ إِلَى دُورِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُؤْمِنِينَ - « يُوفُونَ بِالنَّذْرِ » يَعْنِي عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ جَارِيَتَهُمْ - « وَ يَخٰافُونَ يَوْماً كٰانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً » يَقُولُونَ عَابِساً كَلُوحاً - « وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ » يَقُولُ عَلَى شَهْوَتِهِمْ لِلطَّعَامِ وَ إِيثَارِهِمْ لَهُ « مِسْكِيناً » مِنْ مَسَاكِينِ اَلْمُسْلِمِينَ « وَ يَتِيماً » مِنْ يَتَامَى اَلْمُسْلِمِينَ « وَ أَسِيراً » مِنْ أُسَارَى اَلْمُشْرِكِينَ وَ يَقُولُ إِذَا أَطْعَمُوهُمْ - « إِنَّمٰا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللّٰهِ لاٰ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزٰاءً وَ لاٰ شُكُوراً » قَالَ وَ اَللَّهِ مَا قَالُوا هَذَا لَهُمْ وَ لَكِنَّهُمْ أَضْمَرُوهُ فِي أَنْفُسِهِمْ فَأَخْبَرَ اَللَّهُ بِإِضْمَارِهِمْ يَقُولُونَ لاَ نُرِيدُ جَزَاءً تُكَافُونَنَا بِهِ وَ لاَ شُكُوراً تُثْنُونَ عَلَيْنَا بِهِ وَ لَكِنَّا إِنَّمَا أَطْعَمْنَاكُمْ لِوَجْهِ اَللَّهِ وَ طَلَبِ ثَوَابِهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ - « فَوَقٰاهُمُ اَللّٰهُ شَرَّ ذٰلِكَ اَلْيَوْمِ وَ لَقّٰاهُمْ نَضْرَةً » فِي اَلْوُجُوهِ « وَ سُرُوراً » فِي اَلْقُلُوبِ - « وَ جَزٰاهُمْ بِمٰا صَبَرُوا جَنَّةً » يَسْكُنُونَهَا - « وَ حَرِيراً » يَفْتَرِشُونَهُ وَ يَلْبَسُونَهُ - « مُتَّكِئِينَ فِيهٰا عَلَى اَلْأَرٰائِكِ » وَ اَلْأَرِيكَةُ اَلسَّرِيرُ عَلَيْهِ اَلْحَجَلَةُ - « لاٰ يَرَوْنَ فِيهٰا شَمْساً وَ لاٰ زَمْهَرِيراً » قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ فَبَيْنَا أَهْلُ اَلْجَنَّةِ فِي اَلْجَنَّةِ إِذْ رَأَوْا مِثْلَ اَلشَّمْسِ قَدْ أَشْرَقَتْ لَهَا اَلْجِنَانُ فَيَقُولُ أَهْلُ اَلْجَنَّةِ يَا رَبِّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ « لاٰ يَرَوْنَ فِيهٰا شَمْساً » فَيُرْسِلُ اَللَّهُ جَلَّ اِسْمُهُ إِلَيْهِمْ جَبْرَئِيلَ فَيَقُولُ لَيْسَ هَذِهِ بِشَمْسٍ وَ لَكِنَّ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ ضَحِكَا فَأَشْرَقَتِ اَلْجِنَانُ مِنْ نُورِ ضَحِكِهِمَا وَ نَزَلَتْ « هَلْ أَتىٰ » فِيهِمْ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى « وَ كٰانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً » .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۲۶۱

11 - امام صادق از پدرش در تفسير (سوره هل اتى آيه 7) وفا ميكنند بنذر، فرمود حسن و حسين كه كودك بودند بيمار شدند رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) با دو مرد بعيادت آنها آمد يكى از آنها گفت اى أبو الحسن اگر براى دو فرزندت نذرى ميكردى خدا آنها را شفا ميداد فرمود سه روز بشكرانه خدا روزه ميدارم و فاطمه (عليها السّلام) هم چنين گفت و حسن و حسين هم گفتند ما هم سه روز روزه ميداريم و كنيزشان فضه هم چنين نذرى كرد خدا جامه عافيت ببر آنها نمود صبح نيت روزه داشتند و طعامى نداشتند على (عليه السّلام) نزد همسايه يهودى خود شمعون كه شغل پشم داشت رفت و فرمود ميتوانى مقدارى پشم بمن بدهى كه دختر محمد برايت بريسد و سه صاع جو در عوض آن بدهى گفت آرى: مقدارى پشم با جو بآن حضرت داد و او بفاطمه خبر داد و قبول كرد و اطاعت نمود و يكسوم پشم را رشت و يك صاع جو را برداشت آسيا كرد و خمير كرد و پنج قرص نان از آن پخت براى هر تن قرصى على نماز مغرب را با پيغمبر خواند و بمنزل آمد و سفره گستردند و هر پنج نشستند افطار كنند اول لقمه را كه على (عليه السّلام) برداشت مسكينى بدر خانه ايستاد و گفت درود بر شما اى اهل بيت محمد من مسكينى از مساكين مسلمانم مرا اطعام كنيد از آنچه ميخوريد خدا از طعام بهشت بشما بخوراند لقمه را از دست نهاد و فرمود: فاطمه اى صاحب مجد و يقين#اى دخت خير الناس كل اجمعين بر در نبينى بينوا يك مسكين#ايستاده مى نالد زار و غمين دارد شكايت با خدا آن كمين#هر كه كند خير بگردد سمين موعد او هست بهشت برين#كرده خدايش به بخيلان حرام صاحب بخل است مدامى حزين#آتش دوزخ بردش در سجين نوش حميم است و همى با غسلين فاطمه رو بعلى (عليه السّلام) كرد و گفت: اى ابن عم امر تو سمع و طاعت#مرا نه پستى است و نى ملامت تو را خوراك از خرد و براعت#مرا اميد است از اين مجاعت پيوست با نيكان و با جماعت#روم بفردوس ابا شفاعت و هر چه در سفره بود برداشت و بمسكين داد و گرسنه خوابيدند و جز آب نچشيدند و سپس ثلث دوم پشم را برداشت و رشت و صاعى از جو بر گرفت و آسيا كرد و خمير كرد و پخت و پنج قرص نان فراهم كرد و براى هر سرى قرصى و على (عليه السّلام) نماز مغرب را با پيغمبر خواند و بمنزل آمد و چون سفره گستردند و پنج تن نشستند و على اول لقمه برگرفت يتيم مسلمانى بر در خانه ايستاد و گفت درود بر شما خانواده محمد، من يتيم مسلمانيم از آنچه خود ميخوريد بمن بدهيد خدا بشما از خوراك بهشت عطا كند على لقمه از دست نهاد و فرمود: فاطمه دخت سيد كريمان#دخت پيمبرى نه از لئيمان باشد بخيل دائم از ذميمان ميكشدش بآتشى چه سوزان مينوشد از صديد و از حميمان فاطمه رو باو كرد و ميفرمود: ميدهمش بيباك من عطا را#برمى‌گزينم بر همه خدا را شب را گرسنه باشند اين دو شبل ما را#كشته شود كوچكترش فكارا در كربلا ربوده گردد زارا#بر قاتلش صد واى و صد خسارا دوزخ كشد او را بته ز نارا#پندش بود سنگين‌تر از نصارى سپس هر چه در سفره بود به آن يتيم داد، قسمت سوم پشم را رشت و آخرين صاع جو را آسياب كرد و خمير نمود و پنج قرص ديگر براى هر سرى قرصى از آن پخت على نماز مغرب را با پيغمبر خواند و بمنزل آمد و سفره گستردند و اول لقمه را كه على برگرفت اسيرى از مشركان از در خانه آواز داد اى خاندان محمد ما را اسير كنيد و در بند نمائيد و خوراك ندهيد، على (عليه السّلام) لقمه را از دست بر زمين نهاد و فرمود: فاطمه اى دخت نبى احمد#دخت نبى سيد مسدد آمد اسيرى بر درت بى‌مسند در بند ناتوانيش مقيد دارد شكايت از مجاعه بيحد#اطعام امروزت بيابى در غد نزد خداى واحد موحد#زارع درو كند هر آنچه كارد بده تو مگذار كه گردد فاسد فاطمه ميفرمود: زان جو نمانده است غير صاعم#كه نان كند دو دست و هم ذراعم شبلان من گرسنه در كنارم#وامگذارشان خداى كردگارم كه بابشان در خير شد پناهم#با دست نيرومند او براهم نه معجزم بسر نه بر كف آهم#بجز عبا كه بافته‌ام بصاعى هر چه در سفره بود برگرفتند و به آن اسير دادند و همه گرسنه خوابيدند و صبح را روزه نبودند و چيز خوردنى هم نداشتند. شعيب در حديث خود گويد على حسن و حسين را نزد رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) آورد و چون جوجه از گرسنگى ميلرزيدند چون پيغمبر آنها را باين حال ديد فرمود اى أبو الحسن بسختى مرا بد آيد آنچه بر شما بنظر آيد برو نزد دخترم فاطمه، برويم، و همه نزد فاطمه آمدند و او در محرابش بود و از گرسنگى شكمش به پشتش چسبيده بود و چشمهايش بگودى رفته بود چون رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) او را ديد در آغوشش كشيد و گفت بخدا استغاثه كنم كه شما سه روز است باين حاليد، جبرئيل فرود آمد و گفت اى محمد بگير آنچه را خدا براى خاندانت آماده كرده است، فرمود چه بگيرم‌؟ گفت« هَلْ‌ أَتىٰ‌ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ‌ حِينٌ‌ مِنَ‌ اَلدَّهْرِ » - گذشته است بر انسان دورانى كه بياد نبوده تا رسيد باينجا كه« إِنَّ‌ هٰذٰا كٰانَ‌ لَكُمْ‌ جَزٰاءً وَ كٰانَ‌ سَعْيُكُمْ‌ مَشْكُوراً » - اينست پاداش شما و كوشش شما مورد قدردانى است - حسن بن مهران در حديث خود گفته پيغمبر از جا جست و بمنزل فاطمه رفت و فكارى آنها را ديد و آنها را جمع كرد و بر سر آنها خم شد و ميگريست و ميفرمود شما از سه روز در اين وضع بوديد و من متوجه نبودم جبرئيل اين آيات را آورد (هل اتى-5) به راستى خوش كرداران از جامى نوشند كه ممزوج از كافور است، از چشمه‌اى كه بندگان خدا از آن نوشند و بخوبى آن را بجوش آرند، فرمود اين چشمه‌ايست در خانه پيغمبر كه روان شود تا خانه انبياء و مؤمنين، وفا كند بنذر مقصود على و فاطمه و حسن و حسين و كنيز آنها است و بترسند از روزى كه شر آن پرانست يعنى عبوس و زشت چهره است و بخورانند خوراك را با فرط‍‌ نياز بدان يعنى با اشتهاى بآن و آن را ايثار كنند بمسكينى از مساكين مسلمان و يتيمى از مسلمانها و اسيرى از اسراى مشركان و چون به آنها بخورانند بگويند همانا اطعام كنيم شما را براى خدا نخواهيم از شما پاداش و نه قدردانى، گفت بخدا اين جمله را براى آنها بزبان نياوردند ولى در دل گرفتند و خدا از آن خبر داد گويند عوضى از شما نخواهيم و قدردانى بذكر ثنا توقع نداريم تنها براى خدا بشما اطعام كرديم و ثواب او خواهيم خداى تعالى فرمود آنها را خدا از شر اين روز بر كنار داشت و از خرمى چهره و شادى دل برخوردار كرد براى شكيبائى آنان عوض بهشت داد كه در آن ساكن شوند و فرش حرير كه بگسترانند و بپوشند و بر تختها تكيه كنند مقصود از اريكه تختى است كه بر آن حجله باشد نه آفتاب سوزانى در آن بينند و نه سرماى زمهريرى. ابن عباس گويد در اين ميان كه اهل بهشت در آن آرميدند تابشى از خورشيد بينند كه بهشت را درخشان كند گويند پروردگارا تو در قرآن گفتى كه در آن آفتاب نبينند خداى جل اسمه جبرئيل را نزد آنها فرستد و اعلام كند كه اين درخشانى از خورشيد نيست ولى على و فاطمه خنديدند و بهشت از نور خنده‌شان درخشان شد و سوره هل اتى تا آيه« كٰانَ‌ سَعْيُهُمْ‌ مَشْكُوراً » تلاش شما قدردانى شده در باره آنها نازل شده

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۱  ص ۴۴۱

11.امام صادق عليه السّلام از پدر خويش در تفسير آيه كريمه «يُوفُونَ‌ بِالنَّذْرِ» به نذر وفا مى‌كنند(الانسان/7) روايت فرمود:حسن و حسين عليه السّلام كه كودكانى بيش نبودند،بيمار شدند.پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله به همراه دو تن به عيادت آنان آمد.يكى از آنان گفت:اى على!اگر براى فرزندان خويش چيزى نذر مى‌كردى،خداوند آنها را شفا مى‌داد.على عليه السّلام فرمود:سه روز براى خدا روزه خواهم گرفت و فاطمه عليها السّلام نيز چنين گفت،و بعد حسن و حسين عليه السّلام گفتند كه ما هم سه روز روزه مى‌گيريم.كنيز آنان«فضه»هم همين نذر را كرد.خداوند تندرستى را به آنان بازگردانيد.پس روزه گرفتند،اما غذايى براى افطار خود نداشتند.على عليه السّلام پيش شمعون همسايه يهودى‌اش كه پشم‌فروشى داشت،رفت و فرمود:آيا ممكن است مقدارى پشم به من بدهى كه فاطمه آن را بريسد و در برابر آن سه صاع جو بگيرم.گفت:آرى.حضرت پشم به خانه آورد و فاطمه ريسندگى آن را قبول كرد و پس از يك‌سوم ريسندگى يك صاع جو را آسياب كرد و خمير ساخت و پنج قرص نان تهيه نمود.على 7 نماز مغرب خود را با پيامبر صلّى اللّه عليه و آله اقامه كرد و بعد به خانه آمد و سفره افطار انداخته و خواستند كه افطار كنند.لقمه نخست را كه على عليه السّلام برداشت،بينوايى در خانه را كوبيد و گفت:سلام بر شما اى خاندان محمد صلّى اللّه عليه و آله.من بينوايى مسلمان هستم.مرا غذايى دهيد از آن‌چه كه خود مى‌خوريد.خداوند شما را از خوراكى‌هاى بهشتى نصيب سازد.على لقمه را زمين گذاشت و فرمود:فاطمه اى صاحب مجد و يقين!اى كسى كه دختر بهترين مردمانى!آيا بينوايى را بر آستانه خانه نمى‌بينى كه نالان و اندوهگين است‌؟فاطمه به على فرمود:اى پسرعمو! هرچه فرمايى مى‌شنوم و فرمان مى‌برم.من نه فرومايه هستم نه سرزنش‌گر.آن‌گاه آن‌چه در سفره داشتند،به بينوا دادند و گرسنه خوابيدند و غير از آب چيزى نخوردند.فاطمه يك‌سوم ديگر پشم را برداشت و ريسندگى كرد و در عوض آن صاعى از جو گرفت و آسياب و خمير كرد و از آن پنج قرص نان فراهم آورد.
على عليه السّلام نماز مغرب را با پيامبر صلّى اللّه عليه و آله به پاى داشت و بعد به خانه آمد.سفره افطارى انداختند و نشستند.على عليه السّلام لقمه نخست را گرفته بود كه صداى يتيم مسلمانى از بيرون خانه آمد:
سلام بر شما خاندان محمد صلّى اللّه عليه و آله.من يتيم مسلمان هستم.از آنچه خود مى‌خوريد به من نيز بخورانيد. خدا شما را از خوراكى‌هاى بهشتى بخوراند.على عليه السّلام بى‌درنگ لقمه را زمين گذاشت و فرمود:
فاطمه اى دختر سرور كريمان!-اى دختر بهترين مردم
آيا نمى‌بينى نيازمند مسكين را
او كه ناله‌كنان كنار در آمده است-به بارگاه خداوندى شكايت مى‌كند و خواهشى دارد اندوهگين و گرسنه به ما شكايت مى‌برد
هركس در گرو كار خودش است-هركس كار خيرى كند،حالش خوش مى‌شود جايگاهش در بهشت آماده است
بهشتى كه خدا آن را بر بخيل،حرام كرده-آدم بخيل اندوهگين مى‌ايستد
و آتش،او را به سوى دوزخ مى‌كشد-نوشيدنى وى،آب جوشلان و چرك‌آلود است. فاطمه در پاسخ فرمود:
امر تو مطاع است اى پسرعمو-من نه سرزنش مى‌كنم و نه خوار مى‌دارم
من با عقل و بزرگى تغذيه شده‌ام-اميدوارم سير شوم از گرسنگى
ملحق مى‌شوم به نيكان و جماعت-و به شفاعت وارد بهشت مى‌شوم.
آن‌گاه هرچه در سفره بود برداشت و همه را به مسكين داد و خود گرسنه خوابيدند.و روز بعد با آن‌كه جز آب ننوشيده بودند،روزه گرفتند.
آنگاه هرچه در سفره بود،به آن يتيم عطا نموده.بعد يك‌سوم ديگر پشم را ريسندگى كرد و بعد يك صاع مانده از جو را آسياب نمود و خمير ساخت و پنج قرص نان تهيه كرد. براى هركدام يك قرص.
على عليه السّلام نماز مغرب را با پيامبر صلّى اللّه عليه و آله به پاى داشت و بعد به خانه بازگشت.سفره افطارى انداختند و نشستند.لقمه نخست را كه على عليه السّلام برداشت،يتيمى از يتيم‌هاى مسلمانان در ميانه در ايستاد و گفت:اى خاندان محمد،سلام بر شما.من يتيمى از يتيمان مسلمان هستم.از آنچه مى‌خوريد به من هم بخورانيد.خدا شما را از غذاهاى بهشتى بخوراند.
على عليه السّلام لقمه را زمين گذاشت و فرمود:
اى فاطمه دختر سيد كريمان-دختر پيامبرى كه هيچ خسيس نيست.
خداوند اين يتيم را نزد ما رساند-هركس به وى رحم كند مهربان است.
جايگاهش در بهشت پر از نعمت است-بهشتى كه خدا آن را بر فرد لئيم حرام نموده.
آدم بخيل،نكوهيده مى‌ايستد-و آتش او را به داخل دوزخ مى‌كشاند.
نوشيدنى او آب چركين و جوشان است.
حضرت فاطمه عليها السّلام قبول نموده و فرمود:
به او طعام مى‌دهم و باكى ندارم-و خداوند را بر خانواده خود مقدّم مى‌دارم
آنها گرسنه شب را به صبح گذراندند كه فرزندان من هستند-كه كوچك آنها در جنگ كشته مى‌شود.
در كربلا به ناجوانمردى كشته خواهد شد-بر قاتلان او فلاكت و دون باد.
در قعر آتش جهنم افكنده مى‌شوند-و غل و بر غلش افزوده خواهد شد.
حضرت فاطمه برخاست و هرچه در سفره بود به او داد و همگى گرسنه خوابيدند جز آب،چيزى ننوشيدند و روز بعد را هم روزه گرفتند.فاطمه يك‌سوم ديگر پشم‌ها را ريسيد و باقيمانده جو را آرد نمود و خمير ساخت و پنج نان درست كرد،براى هركدام يك قرص.
على عليه السّلام نماز مغرب را با پيامبر صلّى اللّه عليه و آله به جاى آورد و بعد به خانه بازگشت.سفره افطارى را پيش وى انداختند و نشستند.لقمه اول را كه على عليه السّلام برداشت،اسيرى از اسيران مشركان در ميانه در ايستاد و گفت:اى خاندان محمد،سلام بر شما.ما را اسير كرده‌ايد و بسته‌ايد ولى به ما غذا نمى‌دهيد؟على عليه السّلام لقمه را زمين گذاشت و فرمود:
اى فاطمه،اى دختر پيامبر احمد-دختر پيامبر و سيد و سرور
نزد تو آمده اسيرى كه هدايت نشده.
دست در زنجير و بسته است-شكايت آورده از گرسنگى به ما و پريشان است.
هركس امروز او را غذا دهد فردا بازستاند.
نزد خداوند بزرگ يكتاى يگانه-هركس كشتى بكارد آن را درو خواهد كرد.
پس به او نيز عطا كن و نگذار بى‌نصيب بماند.
حضرت فاطمه عليها السّلام در پاسخ گفت:
همه آنچه كه بود يك صاع نمانده-من آن را با دو دستم آماده كردم.
هردو فرزندانم گرسنه هستند-اى پروردگار آن‌دو را رها نكن.
پدرشان همواره در انجام كار نيك و خير است-نيرومند و بخشنده است.
بر سر من جز يك پوشش نيست-كه من آن را به يك صاع بافته‌ام.
آنگاه هرچه در سفره داشتند،به اسير انفاق كردند و همه گرسنه خوابيدند.روز بعد را نه روزه بودند و نه خوراكى در خانه داشتند.
شعيب در حديثى گويد:على عليه السّلام حسن و حسين را پيش پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله برد.همچون بچه گنجشكى كه از گرسنگى بر خود مى‌لرزيدند.پيامبر كه آنان را ديد،فرمود:اى ابو الحسن وضعى كه شما گريبان‌گير آن هستيد،خوشايند من نيست.نزد فاطمه دخترم برويم.آنگاه كه خانه آمدند،فاطمه در محراب عبادت بود درحالى‌كه از گرسنگى شكم او به پشت او چسبيده بود و چشم‌هاى حضرت فرورفته بود.پيامبر او را در آغوش گرفت و فرمود:از خدا فريادرسى دارم كه شما سه روز گرسنه مانده‌ايد.
جبرئيل بر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرود آمد و گفت:اى محمد!آن‌چه خداوند براى اهل بيت تو مهيا نموده،بگير.فرمود:چه بگريم‌؟گفت «هَلْ‌ أَتىٰ‌ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ‌ حِينٌ‌ مِنَ‌ اَلدَّهْرِ» بر آدمى دورانى سپرى شده است كه او هرگز قابل ياد نبوده است.بعد فرمود اين است پاداشتان و پاداش تلاش شما كه از آن‌قدرشناسى شده است.
حسن بن مهران در حديث خود مى‌گويد كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله بلند شد و به خانه فاطمه عليها السّلام رفت و آنان را كه ناراحت ديد،گردآورد و آن‌گاه به سوى آنان خم شد و اشك ريخت و فرمود شما سه روز است كه دراين‌حال به سر مى‌بريد و من از آن خبر نداشتم.آنگاه جبرئيل اين آيات را از نزد خداوند براى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله آورد:«بى‌گمان نيك‌كرداران از جامى خواهند نوشيد كه آميخته‌اى از كافور است و از چشمه‌اى كه بندگان خاص خداوند از آن مى‌نوشند»و آن‌گاه فرمود:اين چشمه در خانه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله است كه از آن‌جارى شود تا خانه پيامبران و مؤمنان.آنان وفا كنند به نذرى كه كرده‌اند.مراد همان على و فاطمه و حسن و حسين و كنيزشان است كه به نذرشان وفا كرده‌اند.آنان از روزى بهراسند كه بدى آن پران است يعنى عبوس و ترش‌رو.آنان خوراكى خود را با آن‌كه بدان سخت نيازمندند،ايثار مى‌كنند به بينوايى از بينوايان مسلمان و يتيمى از يتيمان مسلمان و اسيرى از اسيران مشركان.و آنگاه آنان را اطعام مى‌كنند و مى‌گويند:همانا ما شما را خوراكى داديم براى رضاى خداوند و از شما نه پاداش مى‌خواهيم و نه سپاس‌گزارى انتظار داريم.آنان اين جمله را هرچند بر زبان نياوردند،اما در قلب خود مى‌گفتند و خداوند از آن آگاه ساخت.آنان مى‌گويند:ما در برابر ايثار خود عوضى از شما نمى‌خواهيم و قدرشناسى و ستايش‌گرى توقع نداريم.ما فقط‍‌ براى خدا شما را خوراكى داديم و فقط‍‌ پاداش او را مى‌خواهيم.خداوند فرمود:آنان را از آسيب قيامت دور نگه داشت و از شادابى و شادمانى در سيما برخوردار ساخت.بهشت را به خاطر شكيبايى‌شان عطا فرمود كه در آن سكونت خواهند داشت.در آنجا حرير گسترده و پوشيده و بر تخت‌ها تكيه زنند.مراد از اريكه همان تختى است كه بر آن حجله‌اى باشد كه نه آفتاب سوزان رستاخيز بدان لطمه مى‌زند و نه سرماى زمهرير.
ابن عباس مى‌گويد:آنگاه كه اهل بهشت در آن آرام گرفته‌اند،تابشى از آفتاب خواهند ديد كه بهشت را سخت تابان خواهد كرد.اهل بهشت مى‌گويند:پروردگارا!در قرآن گفته‌اى كه بهشتى‌ها رخ خورشيد نخواهند ديد.خداوند جبرئيل را به سوى بهشتيان راهى كرده و مى‌گويد كه اين نور خنده‌هاى على و فاطمه است نه نور خورشيد.چنين بود كه آيات «هَلْ‌ أَتىٰ‌ » تا آيه شريفه «كٰانَ‌ سَعْيُكُمْ‌ مَشْكُوراً» درباره اهل بيت پيامبر نازل شد.

divider