شناسه حدیث :  ۴۳۹۷۲۶

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۴۶  

عنوان باب :   المجلس الثالث و الأربعون

معصوم :   مضمر ، امام صادق (علیه السلام)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْكُوفِيُّ اَلْهَمْدَانِيُّ اَلْبَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا اَلْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْفَضْلِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ اَلْأَحْمَرِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَصَابَ آلَ يَعْقُوبَ مَا أَصَابَ اَلنَّاسَ مِنْ ضِيقِ اَلطَّعَامِ جَمَعَ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَنِيهِ فَقَالَ يَا بَنِيَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ يُبَاعُ بِمِصْرَ طَعَامٌ طَيِّبٌ وَ أَنَّ صَاحِبَهُ رَجُلٌ صَالِحٌ لاَ يَحْبِسُ اَلنَّاسَ فَاذْهَبُوا إِلَيْهِ وَ اِشْتَرُوا مِنْهُ طَعَاماً فَإِنَّهُ سَيُحْسِنُ إِلَيْكُمْ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ فَتَجَهَّزُوا وَ سَارُوا حَتَّى وَرَدُوا مِصْرَ فَأُدْخِلُوا عَلَى يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ « فَعَرَفَهُمْ وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ » فَقَالَ لَهُمْ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ أَوْلاَدُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَلرَّحْمَنِ وَ نَحْنُ مِنْ جَبَلِ كَنْعَانَ قَالَ يُوسُفُ وَلَدَكُمْ إِذاً ثَلاَثَةُ أَنْبِيَاءَ وَ مَا أَنْتُمْ بِحُلَمَاءَ [بِحُكَمَاءَ] وَ لاَ فِيكُمْ وَقَارٌ وَ لاَ خُشُوعٌ فَلَعَلَّكُمْ جَوَاسِيسُ لِبَعْضِ اَلْمُلُوكِ جِئْتُمْ إِلَى بِلاَدِي فَقَالُوا أَيُّهَا اَلْمَلِكُ لَسْنَا بِجَوَاسِيسَ وَ لاَ أَصْحَابَ حَرْبٍ وَ لَوْ تَعْلَمُ بِأَبِينَا إِذاً لَكَرُمْنَا عَلَيْكَ فَإِنَّهُ نَبِيُّ اَللَّهِ وَ اِبْنُ أَنْبِيَائِهِ وَ إِنَّهُ لَمَحْزُونٌ قَالَ لَهُمْ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمِمَّا حُزْنُهُ وَ هُوَ نَبِيُّ اَللَّهِ وَ اِبْنُ أَنْبِيَائِهِ وَ اَلْجَنَّةُ مَأْوَاهُ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ فِي مِثْلِ عَدَدِكُمْ وَ قُوَّتِكُمْ فَلَعَلَّ حُزْنَهُ إِنَّمَا هُوَ مِنْ قِبَلِ سَفَهِكُمْ وَ جَهْلِكُمْ وَ كَذِبِكُمْ وَ كَيْدِكُمْ وَ مَكْرِكُمْ قَالُوا أَيُّهَا اَلْمَلِكُ لَسْنَا بِجُهَّالٍ وَ لاَ سُفَهَاءَ وَ لاَ أَتَاهُ اَلْحُزْنُ مِنْ قِبَلِنَا وَ لَكِنْ كَانَ لَهُ اِبْنٌ كَانَ أَصْغَرَنَا سِنّاً يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ فَخَرَجَ مَعَنَا إِلَى اَلصَّيْدِ « فَأَكَلَهُ اَلذِّئْبُ » فَلَمْ يَزَلْ بَعْدَهُ كَئِيباً حَزِيناً بَاكِياً فَقَالَ لَهُمْ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كُلُّكُمْ مِنْ أَبٍ وَاحِدٍ قَالُوا أَبُونَا وَاحِدٌ وَ أُمَّهَاتُنَا شَتَّى قَالَ فَمَا حَمَلَ أَبَاكُمْ عَلَى أَنْ سَرَّحَكُمْ كُلَّكُمْ أَلاَّ حَبَسَ مِنْكُمْ وَاحِداً يَأْنَسُ بِهِ وَ يَسْتَرِيحُ إِلَيْهِ قَالُوا قَدْ فَعَلَ قَدْ حَبَسَ مِنَّا وَاحِداً هُوَ أَصْغَرُنَا سِنّاً قَالَ وَ لِمَ اِخْتَارَهُ لِنَفْسِهِ مِنْ بَيْنِكُمْ قَالُوا لِأَنَّهُ أَحَبُّ أَوْلاَدِهِ إِلَيْهِ بَعْدَ يُوسُفَ فَقَالَ لَهُمْ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنِّي أَحْبِسُ مِنْكُمْ وَاحِداً يَكُونُ عِنْدِي وَ اِرْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ وَ أَقْرِءُوهُ مِنِّي اَلسَّلاَمَ وَ قُولُوا لَهُ يُرْسِلْ إِلَيَّ بِابْنِهِ اَلَّذِي زَعَمْتُمْ أَنَّهُ حَبَسَهُ عِنْدَهُ لِيُخْبِرَنِي عَنْ حُزْنِهِ وَ مَا اَلَّذِي أَحْزَنَهُ وَ عَنْ سُرْعَةِ اَلشَّيْبِ إِلَيْهِ قَبْلَ أَوَانِ مَشِيبِهِ وَ عَنْ بُكَائِهِ وَ ذَهَابِ بَصَرِهِ فَلَمَّا قَالَ هَذَا اِقْتَرَعُوا بَيْنَهُمْ فَخَرَجَتِ اَلْقُرْعَةُ عَلَى شَمْعُونَ وَ أَمَرَ بِهِ فَحُبِسَ فَلَمَّا وَدَّعُوا شَمْعُونَ قَالَ لَهُمْ يَا إِخْوَتَاهْ اُنْظُرُوا مَا ذَا وَقَعْتُ فِيهِ وَ أَقْرِءُوا وَالِدِي مِنِّي اَلسَّلاَمَ فَوَدَّعُوهُ وَ سَارُوا حَتَّى وَرَدُوا اَلشَّامَ وَ دَخَلُوا عَلَى يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ سَلَّمُوا عَلَيْهِ سَلاَماً ضَعِيفاً فَقَالَ لَهُمْ يَا بَنِيَّ مَا لَكُمْ تُسَلِّمُونَ سَلاَماً ضَعِيفاً وَ مَا لِي لاَ أَسْمَعُ فِيكُمْ صَوْتَ خَلِيلِي شَمْعُونَ قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ أَعْظَمِ اَلنَّاسِ مُلْكاً لَمْ يَرَ اَلنَّاسُ مِثْلَهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ خُشُوعاً وَ سَكِينَةً وَ وَقَاراً وَ لَئِنْ كَانَ لَكَ شَبِيهٌ إِنَّهُ لَشَبِيهُكَ وَ لَكِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ خُلِقْنَا لِلْبَلاَءِ اِتَّهَمَنَا اَلْمَلِكُ وَ زَعَمَ أَنَّهُ لاَ يُصَدِّقُنَا حَتَّى تُرْسِلَ مَعَنَا اِبْنَ يَامِينَ بِرِسَالَةٍ مِنْكَ يُخْبِرُهُ عَنْ حُزْنِكَ وَ عَنْ سُرْعَةِ اَلشَّيْبِ إِلَيْكَ قَبْلَ أَوَانِ اَلْمَشِيبِ وَ عَنْ بُكَائِكَ وَ ذَهَابِ بَصَرِكَ فَظَنَّ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّ ذَلِكَ مَكْرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ لَهُمْ يَا بَنِيَّ بِئْسَ اَلْعَادَةُ عَادَتُكُمْ كُلَّمَا خَرَجْتُمْ فِي وَجْهٍ نَقَصَ مِنْكُمْ وَاحِدٌ لاَ أُرْسِلُهُ مَعَكُمْ فَ‍ « لَمّٰا فَتَحُوا مَتٰاعَهُمْ وَجَدُوا بِضٰاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ » بِغَيْرِ عِلْمٍ مِنْهُمْ أَقْبَلُوا إِلَى أَبِيهِمْ فَرِحِينَ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا رَأَى اَلنَّاسُ مِثْلَ هَذَا اَلْمَلِكِ أَشَدَّ اِتِّقَاءً لِلْإِثْمِ مِنْهُ رَدَّ عَلَيْنَا بِضَاعَتَنَا مَخَافَةَ اَلْإِثْمِ وَ هِيَ « بِضٰاعَتُنٰا رُدَّتْ إِلَيْنٰا وَ نَمِيرُ أَهْلَنٰا وَ نَحْفَظُ أَخٰانٰا وَ نَزْدٰادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ. `قٰالَ » يَعْقُوبُ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ اِبْنَ يَامِينَ أَحَبُّكُمْ إِلَيَّ بَعْدَ أَخِيكُمْ يُوسُفَ وَ بِهِ أُنْسِي وَ إِلَيْهِ سُكُونِي مِنْ بَيْنِ جَمَاعَتِكُمْ فَ‍ « لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتّٰى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اَللّٰهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاّٰ أَنْ يُحٰاطَ بِكُمْ » فَضَمِنَهُ يَهُودَا فَخَرَجُوا حَتَّى وَرَدُوا مِصْرَ فَدَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ فَقَالَ لَهُمْ هَلْ بَلَّغْتُمْ رِسَالَتِي قَالُوا نَعَمْ وَ قَدْ جِئْنَاكَ بِجَوَابِهَا مَعَ هَذَا اَلْغُلاَمِ فَسَلْهُ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ لَهُ يُوسُفُ بِمَا أَرْسَلَكَ أَبُوكَ إِلَيَّ يَا غُلاَمُ قَالَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ إِنَّكَ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ حُزْنِي وَ عَنْ سُرْعَةِ اَلشَّيْبِ إِلَيَّ قَبْلَ أَوَانِ اَلْمَشِيبِ وَ عَنْ بُكَائِي وَ ذَهَابِ بَصَرِي فَإِنَّ أَشَدَّ اَلنَّاسِ حُزْناً وَ خَوْفاً أَذْكَرُهُمْ لِلْمَعَادِ وَ إِنَّمَا أَسْرَعَ اَلشَّيْبُ إِلَيَّ قَبْلَ أَوَانِ اَلْمَشِيبِ لِذِكْرِ وَ أَبْكَانِي وَ بَيَّضَ عَيْنِيَ اَلْحُزْنُ عَلَى حَبِيبِي يُوسُفَ وَ قَدْ بَلَغَنِي حُزْنُكَ بِحُزْنِي وَ اِهْتِمَامُكَ بِأَمْرِي فَكَانَ اَللَّهُ لَكَ جَازِياً وَ مُثِيباً وَ إِنَّكَ لَنْ تَصِلَنِي بِشَيْءٍ أَنَا أَشَدُّ فَرَحاً بِهِ مِنْ أَنْ تُعَجِّلَ عَلَيَّ وَلَدِي اِبْنَ يَامِينَ فَإِنَّهُ أَحَبُّ أَوْلاَدِي إِلَيَّ بَعْدَ يُوسُفَ فَأُونِسَ بِهِ وَحْشَتِي وَ أَصِلَ بِهِ وَحْدَتِي وَ تُعَجِّلَ عَلَيَّ بِمَا أَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى عِيَالِي فَلَمَّا قَالَ هَذَا خَنَقَتْ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْعَبْرَةُ وَ لَمْ يَصْبِرْ حَتَّى قَامَ - فَدَخَلَ اَلْبَيْتَ وَ بَكَى سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ وَ أَمَرَ لَهُمْ بِطَعَامٍ وَ قَالَ لِيَجْلِسْ كُلُّ بَنِي أُمٍّ عَلَى مَائِدَةٍ فَجَلَسُوا وَ بَقِيَ اِبْنُ يَامِينَ قَائِماً فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ مَا لَكَ لَمْ تَجْلِسْ فَقَالَ لَهُ لَيْسَ لِي فِيهِمْ اِبْنُ أُمٍّ فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ أَ فَمَا كَانَ لَكَ اِبْنُ أُمٍّ فَقَالَ لَهُ اِبْنُ يَامِينَ بَلَى فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ فَمَا فَعَلَ قَالَ زَعَمَ هَؤُلاَءِ أَنَّ اَلذِّئْبَ أَكَلَهُ قَالَ فَمَا بَلَغَ مِنْ حُزْنِكَ عَلَيْهِ قَالَ وُلِدَ لِي اِثْنَا عَشَرَ اِبْناً كُلُّهُمْ أَشْتَقُّ لَهُ اِسْماً مِنِ اِسْمِهِ فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ أَرَاكَ قَدْ عَانَقْتَ اَلنِّسَاءَ وَ شَمِمْتَ اَلْوَلَدَ مِنْ بَعْدِهِ فَقَالَ لَهُ اِبْنُ يَامِينَ إِنَّ لِي أَباً صَالِحاً وَ إِنَّهُ قَالَ لِي تَزَوَّجْ لَعَلَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُخْرِجُ مِنْكَ ذُرِّيَّةً يُثْقِلُ اَلْأَرْضَ بِالتَّسْبِيحِ فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ تَعَالَ فَاجْلِسْ عَلَى مَائِدَتِي فَقَالَ إِخْوَةُ يُوسُفَ لَقَدْ فَضَّلَ اَللَّهُ يُوسُفَ وَ أَخَاهُ حَتَّى أَنَّ اَلْمَلِكَ قَدْ أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى مَائِدَتِهِ فَأَمَرَ يُوسُفُ أَنْ يُجْعَلَ صُوَاعُ اَلْمَلِكِ فِي رَحْلِ اِبْنِ يَامِينَ فَلَمَّا تَجَهَّزُوا « أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ. `قٰالُوا وَ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مٰا ذٰا تَفْقِدُونَ. `قٰالُوا نَفْقِدُ صُوٰاعَ اَلْمَلِكِ وَ لِمَنْ جٰاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ. `قٰالُوا تَاللّٰهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مٰا جِئْنٰا لِنُفْسِدَ فِي اَلْأَرْضِ وَ مٰا كُنّٰا سٰارِقِينَ » وَ كَانَ اَلرَّسْمُ فِيهِمْ وَ اَلْحُكْمُ أَنَّ اَلسَّارِقَ يُسْتَرَقُّ وَ لاَ يُقْطَعُ - « قٰالُوا فَمٰا جَزٰاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كٰاذِبِينَ. `قٰالُوا جَزٰاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزٰاؤُهُ كَذٰلِكَ نَجْزِي اَلظّٰالِمِينَ. `فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعٰاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اِسْتَخْرَجَهٰا مِنْ وِعٰاءِ أَخِيهِ » فَحَبَسَهُ فَقَالَ إِخْوَتُهُ لَمَّا أَصَابُوا اَلصُّوَاعَ فِي وِعَاءِ اِبْنِ يَامِينَ « إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهٰا » « يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهٰا لَهُمْ قٰالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكٰاناً وَ اَللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا تَصِفُونَ. `قٰالُوا يٰا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنٰا مَكٰانَهُ إِنّٰا نَرٰاكَ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ. `قٰالَ مَعٰاذَ اَللّٰهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلاّٰ مَنْ وَجَدْنٰا مَتٰاعَنٰا عِنْدَهُ إِنّٰا إِذاً لَظٰالِمُونَ. `فَلَمَّا اِسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قٰالَ كَبِيرُهُمْ أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبٰاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اَللّٰهِ وَ مِنْ قَبْلُ مٰا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ اَلْأَرْضَ حَتّٰى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اَللّٰهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ اَلْحٰاكِمِينَ. `اِرْجِعُوا إِلىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُوا يٰا أَبٰانٰا إِنَّ اِبْنَكَ سَرَقَ وَ مٰا شَهِدْنٰا إِلاّٰ بِمٰا عَلِمْنٰا وَ مٰا كُنّٰا لِلْغَيْبِ حٰافِظِينَ. `وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنّٰا فِيهٰا وَ اَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنٰا فِيهٰا وَ إِنّٰا لَصٰادِقُونَ » فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا ذَلِكَ لَهُ - « قٰالَ » إِنَّ اِبْنِي لاَ يَسْرِقُ « بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اَللّٰهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْعَلِيمُ اَلْحَكِيمُ » ثُمَّ أَمَرَ بَنِيهِ بِالتَّجْهِيزِ إِلَى مِصْرَ فَسَارُوا حَتَّى أَتَوْا مِصْرَ فَدَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ وَ دَفَعُوا إِلَيْهِ كِتَاباً مِنْ يَعْقُوبَ يَسْتَعْطِفُهُ فِيهِ وَ يَسْأَلُهُ رَدَّ وَلَدِهِ عَلَيْهِ فَلَمَّا نَظَرَ فِيهِ خَنَقَتْهُ اَلْعَبْرَةُ وَ لَمْ يَصْبِرْ حَتَّى قَامَ فَدَخَلَ اَلْبَيْتَ فَبَكَى سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا لَهُ « يٰا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ مَسَّنٰا وَ أَهْلَنَا اَلضُّرُّ وَ جِئْنٰا بِبِضٰاعَةٍ مُزْجٰاةٍ فَأَوْفِ لَنَا اَلْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنٰا إِنَّ اَللّٰهَ يَجْزِي اَلْمُتَصَدِّقِينَ » فَ‍ « قٰالَ » لَهُمْ يُوسُفُ « هَلْ عَلِمْتُمْ مٰا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جٰاهِلُونَ. `قٰالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قٰالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هٰذٰا أَخِي قَدْ مَنَّ اَللّٰهُ عَلَيْنٰا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ فَإِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُضِيعُ أَجْرَ اَلْمُحْسِنِينَ. `قٰالُوا تَاللّٰهِ لَقَدْ آثَرَكَ » « اَللّٰهُ عَلَيْنٰا وَ إِنْ كُنّٰا لَخٰاطِئِينَ. `قٰالَ لاٰ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ اَلْيَوْمَ يَغْفِرُ اَللّٰهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ اَلرّٰاحِمِينَ » ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِالاِنْصِرَافِ إِلَى يَعْقُوبَ وَ قَالَ لَهُمْ « اِذْهَبُوا بِقَمِيصِي هٰذٰا فَأَلْقُوهُ عَلىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَ أْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ » فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى يَعْقُوبَ فَقَالَ يَا يَعْقُوبُ أَ لاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً يَرُدُّ اَللَّهُ عَلَيْكَ بِهِ بَصَرَكَ وَ يَرُدُّ عَلَيْكَ اِبْنَيْكَ قَالَ بَلَى قَالَ قُلْ مَا قَالَهُ أَبُوكَ آدَمُ فَتَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَا قَالَهُ نُوحٌ فَاسْتَوَتْ بِهِ سَفِينَتُهُ عَلَى اَلْجُودِيِّ وَ نَجَا مِنَ اَلْغَرَقِ وَ مَا قَالَهُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اَلرَّحْمَنِ حِينَ أُلْقِيَ فِي اَلنَّارِ فَجَعَلَهَا اَللَّهُ عَلَيْهِ « بَرْداً وَ سَلاٰماً » فَقَالَ يَعْقُوبُ وَ مَا ذَاكَ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلْ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ أَنْ تَأْتِيَنِي بِيُوسُفَ وَ اِبْنِ يَامِينَ جَمِيعاً وَ تَرُدَّ عَلَيَّ عَيْنِي فَمَا اِسْتَتَمَّ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَذَا اَلدُّعَاءَ حَتَّى « جٰاءَ اَلْبَشِيرُ » فَأَلْقَى قَمِيصَ يُوسُفَ عَلَيْهِ « فَارْتَدَّ بَصِيراً » فَ‍ « قٰالَ » لَهُمْ « أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اَللّٰهِ مٰا لاٰ تَعْلَمُونَ. `قٰالُوا يٰا أَبٰانَا اِسْتَغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا إِنّٰا كُنّٰا خٰاطِئِينَ. `قٰالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ » فَرُوِيَ فِي خَبَرٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ أَخَّرَهُمْ إِلَى اَلسَّحَرِ فَأَقْبَلَ يَعْقُوبُ إِلَى مِصْرَ وَ خَرَجَ يُوسُفُ لِيَسْتَقْبِلَهُ فَهَمَّ بِأَنْ يَتَرَجَّلَ لِيَعْقُوبَ ثُمَّ ذَكَرَ مَا فِيهِ مِنَ اَلْمُلْكِ فَلَمْ يَفْعَلْ فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ لَهُ يَا يُوسُفُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لَكَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَنْزِلَ إِلَى عَبْدِيَ اَلصَّالِحِ مَا كُنْتَ فِيهِ اُبْسُطْ يَدَكَ فَبَسَطَهَا فَخَرَجَ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ نُورٌ فَقَالَ مَا هَذَا يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ هَذَا إِنَّهُ لاَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِكَ نَبِيٌّ أَبَداً عُقُوبَةً بِمَا صَنَعْتَ بِيَعْقُوبَ إِذْ لَمْ تَنْزِلْ إِلَيْهِ فَقَالَ يُوسُفُ « اُدْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ آمِنِينَ - `وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اَلْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً » فَقَالَ يُوسُفُ لِيَعْقُوبَ « يٰا أَبَتِ هٰذٰا تَأْوِيلُ رُءْيٰايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهٰا رَبِّي حَقًّا » إِلَى قَوْلِهِ - « تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصّٰالِحِينَ » فَرُوِيَ فِي خَبَرٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ دَخَلَ يُوسُفُ اَلسِّجْنَ وَ هُوَ اِبْنُ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَ مَكَثَ فِيهِ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ بَقِيَ بَعْدَ خُرُوجِهِ ثَمَانِينَ سَنَةً فَذَلِكَ مِائَةُ سَنَةٍ وَ عَشْرُ سِنِينَ.
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۲۵۲

7 - ابن عباس گويد چون قحطى بآل يعقوب رسيد پسرهاى خود را جمع كرد گفت بمن خبر رسيده كه در مصر گندم خوبى ميفروشند و صاحبش مرد خوبى است و مردم را معطل نميكند برويد از او گندمى بخريد كه بشما احسان خواهد كرد ان شاء اللّٰه بار بستند و بمصر رفتند و بيوسف (عليه السّلام) وارد شدند آنها را شناخت و وى را نشناختند بآنها گفت شما كيانيد؟ گفتند فرزندان يعقوب بن اسحق بن خليل الرحمن ساكن كوه كنعان، يوسف گفت سه پشت شما پيغمبر است و خود شما سبكسر و بى‌وقار و نترس شايد جاسوس بعضى ملوك باشيد كه بكشور من آمديد؟ گفتند پادشاها ما نه جاسوسيم و نه نظامى و اگر پدر ما را ميشناختى بخاطر او ما را گرامى ميداشتى زيرا او پيغمبر و پيغمبر زاده است و غمناكست گفت با اينكه پيغمبر و پيغمبر زاده است چرا غمناكست با اينكه بهشت ميرود و شما فرزندانى را مينگرد با اين عدد و توانائى شايد غم او از سبكسرى و نادانى و دروغ و نيرنگ و مكر شما باشد؟ گفتند پادشاها ما نه سبكسريم و نه نادان و غمش از ما نيست پسر كوچكترى از ما بنام يوسف داشت با ما بشكار آمد و گرگ او را خورد و از آن تاريخ افسرده و غمناك است، فرمود شما همه از يك پدريد گفتند پدر ما همه يكى است ولى مادران متعدد داريم، فرمود چرا پدر شما همه را فرستاد و يكى را نگهداشت كه با او انس گيرد و استراحت كند؟ گفتند چنين كرده است كوچكتر از ما را نگه داشته است، فرمود چرا او را از ميان شما اختيار كرده‌؟ گفتند چون بعد از يوسف او محبوبترين فرزندانش ميباشد، يوسف فرمود من هم يكى از شما را نگه مى‌دارم شما نزد پدر برگرديد و سلام مرا باو برسانيد و بگوئيد آن پسر خود را كه ميگوئيد نگهداشته براى من فرستد تا بمن از سبب غم او و شتاب در پيرى او و از سبب گريه و رفتن ديد او خبر دهد چون چنين گفت ميان خود قرعه زدند بنام شمعون در آمد دستور داد او را بازداشت كردند و چون او را وداع كردند گفت اى برادرها ملاحظه كنيد چه گرفتارى شدم و بپدرم از جانب من سلام برسانيد او را وداع كردند و بشام برگشتند و بر يعقوب وارد شدند و سلام سستى دادند، به آنها گفت فرزندانم چرا سست سلام ميدهيد و آواز محبوبم شمعون را نميشنوم گفتند پدر جان ما از نزد بزرگترين پادشاهى آمديم كه مردم مانند او را در علم و حكمت و خشوع و سكينه و وقار نديدند و اگر براى تو مانندى باشد او است ولى ما خاندان براى بلا خلق شديم پادشاه ما را متهم كرد و اظهار داشت ما را تصديق نكند تا ابن يامين را بعنوان ايلچى نزد او بفرستى تا باو از سبب غم و سرعت پيرى و گريه و رفتن ديد تو خبر دهد يعقوب پنداشت اين هم نيرنگى است فرمود بد شيوه‌اى داريد بهر سو ميرويد يكى از شما گم مى‌شود من او را با شما نميفرستم چون بارهاى خود را گشودند ديدند كالائى كه بمصر بردند بآنها برگشته خشنود نزد پدر آمدند و گفتند ملكى بمانند او نيست براى پرهيز از گناه كالاى ما را بمارد كرده و اين كالاى ما است كه بما برگشته ما براى خاندان خود خواربار مى‌آوريم و برادر خود را نگهدارى ميكنيم و يك بار شتر اضافه ميستانيم اين اندكى است كه آورديم. يعقوب فرمود شما ميدانيد پس از يوسف ابن يامين محبوبتر شما است نزد من و انس و آرام من از همه شما باو است او را نفرستم با شما تا پيمان الهى بمن دهيد كه او را با خود بياوريد جز آنكه همه گرفتار شويد يهودا ضمانت او را كرد و بمصر نزد يوسف برگشتند، فرمود پيغام مرا رسانديد؟ گفتند آرى جواب آن را با اين پسرك آورديم هر چه خواهى از او بپرس فرمود چه پيغامى از پدرت برايم دارى‌؟ گفت مرا فرستاده بتو سلام برسانم و ميگويد فرستادى از من بپرسى چرا غمنده‌ام و زود پير شدم و گريه و رفتن ديدم از چيست بدان كه سخت‌تر غم و ترس از كسيست كه بيشتر بياد قيامت است و من بياد قيامت زود پير شدم و گريه و رفتن ديد من از فراق محبوبم يوسف است و بمن خبر دادند كه تو از غم من غمينى و توجه بكار من دارى خدا بتو پاداش و ثواب دهد تو بهترين خشنودى مرا در ارسال پسرم ابن يامين بدان كه پس از يوسف محبوبتر اولاد منست كه باو انس دارم تنهائى خود را باو جبران كنم و زودتر خواربارى براى عيالم بفرست چون چنين گفت يوسف را گريه گرفت و نتوانست خوددارى كند برخاست و باندرون رفت و ساعتى گريست و نزد آنها آمد و دستور داد غذا براى آنها آوردند و گفت هر برادرى پهلوى برادر مادرى خود نشيند ابن يامين تنها ماند و باو گفت تو چرا ننشينى گفت من برادر مادرى ندارم، گفت تو از مادرت برادر نداشتى‌؟ گفت چرا فرمود چه شد؟ گفت اينها گمان دارند كه گرگ او را خورده گفت چه اندازه در غم اوئى‌؟ گفت پس از او دوازده پسر بمن روزى شده كه نام همه را از نام او بازگرفتم فرمود پس از او زنان را در آغوش گرفتى و بوى فرزندان شنيدى‌؟ گفت من پدر نيكى دارم كه فرمود زن بگير شايد خداى عز و جل از تو نسلى آورد كه زمين را با تسبيح خود سنگين سازد. يوسف فرمود بيا سر سفره من بنشين، برادران گفتند خدا يوسف را تا آنجا برترى داد كه برادر او همسفره و جليس پادشاه شد يوسف دستور داد پيمانه خزانه شاهى را دربار ابن يامين نهادند و چون بار بستند و كوچ كردند جارچى فرياد كرد اى كاروان شما دزديد رو باو كردند و گفتند چه از شما گم شده‌؟ گفتند پيمانه پادشاه و هر كه بياورد يك بار شتر باو داده شود و من متعهد آنم، گفتند بخدا شما ميدانيد كه ما نيامديم در زمين فساد كنيم و دزد نيستيم قانون در نزد آنها اين بود كه دزد را بنده كنند نه دستش را ببرند پرسيدند جزاى آن دزد چيست‌؟ اگر شما دروغگو باشيد، گفتند جزاى هر كه پيمانه دربارش درآيد اينست كه خود او را بگيرند ما ستمكاران را چنين مجازات كنيم، شروع ببازرسى بارهاى برادران كردند و آن را از بار ابن يامين درآوردند و وى را بازداشت كردند برادران ابن يامين كه ديدند پيمانه از بار او درآمد گفتند اگر دزدى كرد برادر او هم در پيش دزدى كرده يوسف اين اظهار را در نهاد خود نهفت و اظهارى نكرد و بآنها گفت موقعيت شما بدتر از اينهاست و خدا داناتر است بدان چه وصف كند، گفتند اى عزيز او پدر پيرى دارد يكى از ماها را بجاى او بگير ما تو را خوشرفتار مى‌بينيم، گفت پناه بخدا كه ما كسى را بگيريم جز آنكه مال خود را نزد او يافتيم، در اين هنگام خود ما از ستمكارانيم، چون از او نوميد شدند جلسه خصوصى ترتيب داده و بزرگ آنها گفت نميدانيد پدر از شما پيمان گرفته بگواهى خدا كه ابن يامين را بر گردانيد و بيشتر هم با يوسف چه تقصيرى كرديد من از اين زمين نروم تا پدرم اجازه دهد يا خدا حكمى كند برايم كه بهترين حاكمانست شما نزد پدر برگرديد و بگوئيد پسرت دزدى كرد و ما گواهى ندهيم جز بدان چه دانيم و حافظ‍‌ غيب نبوديم بپرس از شهرى كه در آن بوديم و از كاروانى كه با آن آمديم و محققا ما راستگوئيم چون نزد پدر برگشتند و چنين گفتند فرمود محققا پسرم دزدى نميكند و نفس شما است كه كارى ناشايست را در نظر شما جلوه داد و من شكيبائى نيك خود را دنبال كنم اميد است خدا همه را با هم نزد من آورد براستى او دانا و حكيمست سپس دستور داد پسرانش آماده براى مصر شوند، بمصر رفتند نزد يوسف و نامه محبت‌آميزى از يعقوب برايش بردند كه در آن خواسته بود فرزندانش را باو برگرداند. چون چشم يوسف بنامه او افتاد گريه‌اش گرفت و نتوانست خوددارى كند و برخاست باندرون رفت و ساعتى گريست و بيرون آمد اولاد يعقوب گفتند ايا عزيز بما و خاندان ما سختى رسيده و كالاى اندكى آورديم تو كيل تمامى بما بده و بما تصدق كن براستى خدا نيكوكاران را پاداش دهد، يوسف گفت ميدانيد با يوسف و برادرش چه كرديد وقتى نادان بوديد، گفتند گويا تو خود يوسفى‌؟ گفت ها من يوسفم و اين برادر منست محققا خدا بما منت نهاده هر كه تقوى و صبر پيشه كند خدا اجر محسنان را ضايع نسازد، گفتند بخدا كه خدا تو را بر ما برگزيد و ما خطاكار بوديم فرمود باكى بر شما نيست امروز خدا شما را بيامرزد و او ارحم الراحمين است، سپس دستور داد نزد يعقوب برگردند و گفت اين پيراهن مرا هم ببريد بروى او افكنيد تا بينا شود و همه خاندان خود را نزد من آوريد جبرئيل بيعقوب نازل شد و گفت بتو دعائى نياموزم كه خدا ديده ترا برگرداند و فرزند ترا بتو برگرداند؟ گفت چرا گفت همان را بگو كه پدرت آدم گفت و خدا توبه‌اش پذيرفت، نوح گفت كشتى او بر جودى استوار شد و از غرق نجات يافت و پدرت ابراهيم خليل الرحمن وقتى در آتشش افكندند گفت و خدا آن را بر او سرد و سالم ساخت، يعقوب گفت جبرئيل آن چيست‌؟ گفت بگو پروردگارا از تو خواهم بحق محمد و على و فاطمه و حسن و حسين كه يوسف و ابن يامين مرا باهم بياورى و چشمم را بمن برگردانى هنوز دعاى يعقوب تمام نشده بود كه بشير آمد و پيراهن يوسف را بر او افكند و بينائى او برگشت و به آنها گفت بشما نگفتم من از جانب خدا چيزى ميدانم كه شما نميدانيد گفتند پدر جان براى ما آمرزش گناهان ما را بخواه كه ما خطاكاريم فرمود محققا از پروردگار خود براى شما آمرزش جويم كه او آمرزنده و مهربانست. در خبرى از امام صادق است كه براى استغفار آنها منتظر سحر شد - يعقوب بمصر آمد و يوسف از او استقبال كرد و خواست باحترام او پياده شود و ابهت شاهى مانعش شد و پياده نشد جبرئيل باو نازل شد و گفت اى يوسف خداى عز و جل ميفرمايد چرا جلو بنده صالحم پياده نشدى بواسطه مقامى كه دارى دستت را بگشا آن را گشود و نورى از ميان انگشتانش بيرون شد گفت اى جبرئيل اين چه بود؟ گفت براى آن بود كه از پشت تو هرگز پيغمبرى برنيايد براى آنچه با يعقوب كردى و پياده نشدى يوسف - گفت همه آسوده وارد مصر شويد و پدر و مادرش را بر سر تخت برآورد و همه برابرش رو بر خاك نهادند و بپدر گفت پدر جان اين بود تاويل خواب كه پيشينم كه خدا آن را برجا نمود تا اينكه گفت خدايا مرا مسلمان بميران و بنيكان برسان. در خبرى از امام صادق (عليه السّلام) روايت شده كه يوسف دوازده ساله بود كه بزندان رفت و در آنجا هجده سال ماند و پس از آن هم هشتاد سال زيست و اين صد و ده سال شد

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۱  ص ۴۲۳

7.ابن عباس مى‌گويد:آنگاه كه دوران خشكسالى به خاندان يعقوب پيامبر عليه السّلام فرا رسيد،او پسران خود را گرد آورد و گفت:به من گزارش شده كه در سرزمين مصر،گندم خوبى مى‌فروشند و گندم‌فروش شخص نيك‌رفتارى است و مردم را آزار نمى‌دهد.اكنون به مصر رفته و از او گندم خريدارى كنيد كه بى‌گمان به شما نيكى خواهد نمود.اگر خدا بخواهد.پسران يعقوب بار بسته و به مصر نزد يوسف عليه السّلام رفتند.يوسف آنان را شناخت،در حالى كه آنان وى را بازشناختند.به آنان گفت:شما چه‌كسى هستيد؟گفتند:فرزندان يعقوب،ساكن كوه كنعان.يوسف فرمود:سه پشت شما پيامبران هستند،در حاليكه شما را سبك‌سر و بى‌وقار و بى‌پروا مى‌نگرم،مبادا جاسوس برخى پادشاهان باشيد كه به سرزمين من آمده‌ايد. گفتند:اى پادشاه مصر،ما نه جاسوس هستيم و نه جنگ‌جو. اگر پدر ما را مى‌شناختى،به خاطر او بر ما ارج مى‌نهادى.چون او پيامبر و پسر پيامبر است و اكنون اندوهگين شده است.يوسف فرمود:چرا اندوهگين است‌؟او كه رسول و رسول‌زاده است و فرجام او بهشت بوده و پسرانى مثل شما را با اين شمار و توان‌مندى دارد.شايد اندوه او از سبك‌سرى و جهل و دروغ‌زنى و حيله‌گرى شما فرزندان باشد. گفتند:اى پادشاه مصر نه ما سبك‌سريم و نه جاهل و نه اين‌كه اندوه و غم او به خاطر ما مى‌باشد.حقيقت اين است كه او پسر كوچك‌ترى به نام يوسف داشت كه با ما به شكار آمد و ناگاه گرگى او را خورد.از آن هنگام پدر افسردگى و اندوه دارد.يوسف فرمود:آيا شما همگى از يك پدر هستيد؟گفتند:آرى.ولى چند مادران داريم.فرمود:پدرتان شما را به مصر فرستاده و پسر كوچكش را نزد خود نگاه داشته كه مونس او باشد؟گفتند:چنين خواسته است.فرمود:چرا از ميان شما او را برگزيد؟گفتند:زيرا پس از يوسف او محبوب‌ترين فرزند اوست.يوسف فرمود من تنى از شما برادران را نزد خود نگاه مى‌دارم. ديگران پيش پدر بازگردند و درود مرا به او ابلاغ كنند و بگويند كه آن پسر كوچك خود را نزد من روانه كند تا وى از راز اندوه پدر و پيرى زودرس و نابينايى‌اش سخن بگويد.آن‌گاه ميان خود قرعه كشيدند و قرعه به نام شمعون خورد.بى‌درنگ فرمان بازداشت وى را داد. او هنگام وداع به برادران خود گفت:مى‌نگريد كه چگونه گرفتار شدم‌؟سلام مرا به پدر برسانيد.
پسران يعقوب نزد پدر بازگشتند و به سختى بر او درود گفتند.يعقوب عليه السّلام فرمود:چرا به سستى سلام مى‌كنيد و صداى پسر محبوبم شمعون به گوشم نمى‌رسد؟گفتند:پدر جان!ما نزد حاكمى رفتيم كه مردمان،مثل او را در علم و حكمت و خشوع و آرامش و متانت هرگز نديده‌اند.اگر نظيرى براى او باشد همانا تو هستى.اما انگار خاندان يعقوب براى گرفتارى خلق شده‌اند.حاكم مصر ما را متهم كرد و گفت سخن ما را باور نمى‌كند؛ مگر اينكه«ابن يامين»را به‌عنوان قاصد پيش او روانه كنى تا او حقيقت را به حاكم مصر بگويد.
يعقوب گمان كرد كه اين نيز نيرنگ آنان است.فرمود شما روش زشتى داريد و به هر جامى رويد،از شما يكى ناپديد مى‌شود.من او را همراه شما نخواهم فرستاد.آنگاه كه آنان بارهاى خود را باز كردند ديدند كه كالايى كه به مصر برده بودند،همراه آنان است.
آنان درحالى‌كه شاد بودند،پيش پدر آمده و گفتند:به راستى حاكم مثل او وجود ندارد. او براى پاكى از گناه،كالاى ما را پس داده و اين همان است.ما براى خاندان خود آذوقه خواهيم آورد و از برادر كوچكمان مراقبت خواهيم كرد و مى‌توانيم يك‌بار شتر اضافى از او بگيريم.اين مقدار كمى است كه همراه آورده‌ايم.يعقوب فرمود:شما خبر داريد كه بعد از يوسف محبوب‌ترين‌تان ابن يامين است.او مونس و آرام‌بخش من است.او را همراه تان نخواهم فرستاد،مگر اينكه عهد الهى بسپاريد كه او را بازخواهيد آورد.البته اگر همه‌تان گرفتار شويد«يهودا»او را ضامن خواهد بود.پسران يعقوب پيش يوسف بازگشتند.او فرمود:آيا پيغام مرا به پدر رسانديد؟گفتند:آرى پاسخ وى همراه اين نوجوان آورده‌ايم.اكنون هرچه مايلى از او سؤال كن.يوسف به ابن يامين فرمود:از جانب پدر چه پيغامى دارى‌؟گفت:او به تو درود فرستاده و گفته از من درباره اندوه و پيرى و نابينايى‌اش سؤال كنى.و نيز گفته است كه باتقوا كسى است كه زياد به ياد رستاخيز باشد و من از ذكر قيامت دچار پيرى زودرس شدم.اما اشك و اندوه و نابينايى‌ام از دورى پسر محبوبم يوسف است.و همچنين به من گفته كه گزارش دادند كه تو پادشاهى هستى كه به خاطر اندوه من اندوهگينى و به زندگى من عنايت دارى.خداوند تو را پاداش ارزانى دارد.و بدان‌كه بهترين شادمانى من در فرستادن پسرم ابن يامين به سوى من است كه پس از يوسف محبوب‌ترين پسران من است و نيز مونس من.تنهايى خود را با او به سر مى برم.تقاضا دارم كه بى‌درنگ آذوقه‌اى براى خانواده‌ام روانه كنى.آنگاه يوسف چنان گريست كه بلند شد و به خلوت خويش رفت.پس از زمانى پيش آنان آمد و فرمان داد كه خوراكى براى آنان بياورند. يوسف فرمود:هر برادرى مى‌بايد كنار برادر مادرى خويش بنشيند.ابن يامين خود را تنها ديد. يوسف فرمود:چرا ايستاده‌اى‌؟گفت:من برادر مادرى ندارم.فرمود:آيا تو از مادرت برادر نداشتى‌؟ گفت:چرا.فرمود:او چه شد؟گفت:اينها پنداشته‌اند كه وى را گرگ خورده است.فرمود:تو چقدر براى وى اندوهگينى‌؟گفت:بعد از او خداوند به من دوازده پسر ارزانى داشت كه اسم همه را از اسم او گرفتم.فرمود:آيا بعد از يوسف زنان را دربرگرفتى و بوى فرزندان به مشام تو خورد؟گفت:من پدر شايسته‌اى دارم كه به من فرمود كه ازدواج كن شايد خداوند از تو نسلى فراهم آورد كه زمين را با تسبيح خود سنگين كنى.يوسف فرمود:اكنون بيا و كنار من بر سر سفره بنشين.
برادران يوسف گفتند:خداوند ابن يامين را تا جايى فضيلت بخشيد كه او برادر و هم‌سفره و هم‌نشين پادشاه مصر شد. آنگاه يوسف فرمان داد پيمانه خزانه دربار مصر را در ميان بار ابن يامين بگذارند.آنان به هنگام بازگشت صداى جارچى دربار را شنيدند:اى كاروانيان!شما دزد مى‌باشيد.گفتند:مگر چه‌چيزى از شما ناپديد شده است‌؟مأموران گفتند:پيمانه مخصوص شاه. هركس آنرا بياورد يك‌بار شتر گندم خواهد گرفت.گفتند:سوگند به خداوند كه ما به قصد فساد در زمين نيامده‌ايم و هرگز چيزى را نربوده‌ايم.
قانون مصر اين بود كه يا سارق را بنده خود كنند و يا دست او را جدا كنند.گفتند:كيفر سارق چيست‌؟گفتند:كيفر هركس پيمانه دربار پيش او يافت شود،اين است كه او را بازداشت كنند.ما چنين به ستم‌پيشگان كيفر خواهيم داد.آنگاه بازرسى را آغاز كردند و پيمانه شاه را در بار ابن يامين يافتند و او را بازداشت كردند.برادران كه اين صحنه را مشاهده كردند،گفتند:اگر او از دربار شاه دزدى كرده است پيش از اين برادر بزرگ‌ترش نيز دزدى كرده بود.يوسف اين سخن را شنيد و هيچ نگفت و بعد به آنان فرمود:جايگاه شما زشت‌تر از اين حرفهاست.و خدا داناتر است به آن‌چه مى‌گوييد.آنان گفتند:اى عزيز مصر او پدر سالمندى دارد.تنى از ما را به جاى او بازداشت كن و ما تو را نيك‌رفتار مى‌پنداريم.
يوسف فرمود:به خداوند پناه مى‌برم كه كسى را بازداشت كنم،غير از آنكه پيمانه خود را در بار گندم او يافته‌ايم.در اين صورت خود از ستم‌پيشگان خواهيم بود.آنان كه مأيوس شدند،باهم به گفتگو پرداختند و سپس بزرگ آنان چنين گفت:آيا خبر نداريد كه پدر از ما پيمان الهى گرفته كه ابن يامين را بازگردانيم‌؟و پيش از اين خبر داريد كه با يوسف چه كار كرده‌ايد؟من از مصر بيرون نمى‌روم تا پدر اجازه بدهد يا خداوند حكمى دهد كه بهترين حكم‌كنندگان است.اينك پيش پدر بازگرديد و به او بگوييد كه پسرش دزدى كرده و جز آنچه مشاهده كرده‌ايم،شهادت نداده و هرگز علم به غيب نداريم و بى‌گمان ما راست‌گويان هستيم.
آنگاه كه پسران يعقوب به كنعان آمدند و ماجرا را بازگفتند،يعقوب فرمود:بى‌گمان پسرم در شمار دزدان نيست و اين نفس اماره‌تان است كه كار زشت را در نگاه شما آراسته است.و اكنون من صبر جميل خواهم داشت.اميدوارم كه خداوند همه فرزندانم را نزد من بازگرداند.همانا او دانا و فرزانه است.آنگاه فرمان داد كه پسران او براى رفتن به مصر مهيا شوند.آنان همراه با نامه مهربانانه‌اى از جانب يعقوب پيش يوسف بازگشتند كه در آن خواسته بود كه پسران او را بازگرداند.آنگاه كه نگاه يوسف به نامه پدر افتاد،چنان اشك ريخت كه ناگزير به خلوت رفت و پس از زمانى بازگشت.پسران يعقوب گفتند:اى عزيز! مصر به ما و خاندان ما سختى بسيار رسيده و اينك كالاى اندكى همراه داريم.از تو مى‌خواهيم كه بار زياد تمام عطا كنى و به ما صدقه دهى كه خداوند به احسان‌كنندگان پاداش مى‌دهد.
يوسف فرمود:آيا خبر داريد كه با يوسف و برادر او چه كرديد،آنگاه كه در نادانى بوده‌ايد؟گفتند: گويى تو همان يوسف هستى.گفت:آرى من يوسف هستم و اين برادرم است،بى‌گمان خداوند بر ما منت نهاده است و هركس كه تقوا و شكيبايى كند،خداوند پاداش احسان‌كنندگان را نابود نمى‌كند.
برادران يوسف گفتند:سوگند به خداوند كه او تو را بر ما برگزيده است و ما همگى گنهكار بوده‌ايم. فرمود:اكنون ترسى بر شما نخواهد بود و امروز شما را خواهد آمرزيد و او مهربانترين مهربانان است.آنگاه يوسف فرمان داد كه نزد يعقوب بازگردند و بعد فرمود:اين‌جامه مرا همراه خود ببريد و بر چهرۀ پدر افكنيد كه بينايى خود را به دست خواهد آورد،و آنگاه او را همراه خاندان خود پيش من آوريد.
جبرئيل امين نزد يعقوب آمد و فرمود:آيا به تو دعايى تعليم ندهم كه خداوند بينايى تو را بازگرداند و نيز پسر تو را؟فرمود:چرا.جبرئيل فرمود:اينك همان جمله‌اى را بر زبان بياور كه پدر تو آدم عليه السّلام گفت و خداوند توبه‌اش را قبول نمود و نيز نوح گفت و كشتى او بر كوه جودى قرار گرفت و از غرق شدن رهايى يافت و پدرت ابراهيم گفت و خداوند،آتش را بر او سرد و سلامت كرد.يعقوب عليه السّلام پرسيد:آن عبارت كدام است‌؟فرمود:بگو خدايا!از تو به حق محمد و على و فاطمه و حسن و حسين عليه السّلام خواستارم كه يوسف و ابن يامين را به من بازگردانى و روشنايى ديدگانم را به من ارزانى دارى.هنوز نيايش يعقوب عليه السّلام پايان نيافته بود كه بشير آمد و جامه يوسف را بر صورت وى انداخت و بينايى چشمان يعقوب بازگشت.به آنان فرمود:آيا به شما نگفتم كه من از جانب خداوند چيزى را آگاهم كه شما از آن نيستيد؟گفتند:اكنون پدر جان براى ما درخواست آمرزش گناهان كن كه ما خطاپيشه‌ايم.يعقوب فرمود:بى‌گمان از پروردگار خويش براى همه‌تان طلب مغفرت خواهم كرد كه او آمرزنده و مهرورز است.در حديثى از امام صادق عليه السّلام آمده است كه يعقوب عليه السّلام براى آمرزش‌خواهى پسران خويش در انتظار سحرگاهى بود.
يعقوب عليه السّلام همراه با پسران خود وارد سرزمين مصر شد و يوسف عليه السّلام به پيشواز پدرش بيرون آمد و آنگاه كه خواست به پاس احترام پدر از اسب فرود آيد،شكوه شاهانه او را از اين كار بازداشت.جبرئيل بر او فرود آمد و فرمود:اى يوسف خداوند مى‌فرمايد:چرا در برابر بنده شايسته‌ام فرود نيامدى‌؟اكنون به خاطر منزلتى كه دارى دست خود را باز كن.يوسف عليه السّلام دستش را بازكرد و ناگاه نورى از ميان انگشتان وى خارج شد.فرمود:اى جبرئيل!اين نور چيست‌؟فرمود:از اين پس هرگز پيامبرى از نسل تو نخواهد آمد؛چرا كه اين رفتار را با پدر كردى.
آنگاه يوسف عليه السّلام به پدر و برادران خود فرمود:همه به سرزمين مصر بياييد درحالى‌كه آسايش خاطر داريد.آنگاه پدر و مادر خود را بر بالاى تخت نشاند و برادران همگى در برابر يوسف به خاك افتادند.يوسف به پدر گفت:اى پدر!اين تأويل همان رويايى بود كه من ديده بودم.و خداوند آن را تحقق بخشيد.بعد فرمود:خدايا مرا مسلمان بميران و همراه نيكان محشور گردان.

divider