شناسه حدیث :  ۴۳۹۶۶۲

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۰  

عنوان باب :   المجلس الثامن و الثلاثون

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حَدَّثَنَا اَلشَّيْخُ اَلْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ اَلْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْهَمَدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْعَبَّاسِ وَ اَلْعَبَّاسِ بْنِ عَمْرٍو اَلْفُقَيْمِيِّ قَالاَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ اَلْحَكَمِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبِي اَلْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: حَمَلْتُ مَتَاعاً مِنَ اَلْبَصْرَةِ إِلَى مِصْرَ فَقَدِمْتُهَا فَبَيْنَمَا أَنَا فِي بَعْضِ اَلطَّرِيقِ إِذَا أَنَا بِشَيْخٍ طُوَالٍ شَدِيدِ اَلْأُدْمَةِ أَصْلَعَ - أَبْيَضِ اَلرَّأْسِ وَ اَللِّحْيَةِ عَلَيْهِ طِمْرَانِ أَحَدُهُمَا أَسْوَدُ وَ اَلْآخَرُ أَبْيَضُ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا بِلاَلٌ مُؤَذِّنُ [مَوْلَى] رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَخَذْتُ أَلْوَاحِي وَ أَتَيْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلشَّيْخُ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قُلْتُ رَحِمَكَ اَللَّهُ حَدِّثْنِي بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ وَ مَا يُدْرِيكَ مَنْ أَنَا فَقُلْتُ أَنْتَ بِلاَلٌ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فَبَكَى وَ بَكَيْتُ حَتَّى اِجْتَمَعَ اَلنَّاسُ عَلَيْنَا وَ نَحْنُ نَبْكِي قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا غُلاَمُ مِنْ أَيِّ اَلْبِلاَدِ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ فَقَالَ لِي بَخْ بَخْ فَمَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ اُكْتُبْ يَا أَخَا أَهْلِ اَلْعِرَاقِ « بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ » سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ اَلْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ وَ صَوْمِهِمْ وَ لُحُومِهِمْ وَ دِمَائِهِمْ لاَ يَسْأَلُونَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُمْ وَ لاَ يَشْفَعُونَ فِي شَيْءٍ إِلاَّ شُفِّعُوا قُلْتُ زِدْنِي رَحِمَكَ اَللَّهُ قَالَ اُكْتُبْ « بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ » سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ مَنْ أَذَّنَ أَرْبَعِينَ عَاماً مُحْتَسِباً بَعَثَهُ اَللَّهُ وَ لَهُ عَمَلُ أَرْبَعِينَ صِدِّيقاً عَمَلاً مَبْرُوراً مُتَقَبَّلاً قُلْتُ زِدْنِي رَحِمَكَ اَللَّهُ قَالَ اُكْتُبْ « بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ » سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ مَنْ أَذَّنَ عِشْرِينَ عَاماً بَعَثَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَهُ مِنَ اَلنُّورِ مِثْلُ نُورِ سَمَاءِ اَلدُّنْيَا قُلْتُ زِدْنِي رَحِمَكَ اَللَّهُ قَالَ اُكْتُبْ « بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ » سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ مَنْ أَذَّنَ عَشْرَ سِنِينَ أَسْكَنَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ إِبْرَاهِيمَ فِي قُبَّتِهِ أَوْ فِي دَرَجَتِهِ قُلْتُ زِدْنِي رَحِمَكَ اَللَّهُ قَالَ اُكْتُبْ « بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ » سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ مَنْ أَذَّنَ سَنَةً وَاحِدَةً بَعَثَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ وَ لَوْ كَانَ مِثْلَ زِنَةِ جَبَلِ أُحُدٍ قُلْتُ زِدْنِي رَحِمَكَ اَللَّهُ قَالَ نَعَمْ فَاحْفَظْ وَ اِعْمَلْ وَ اِحْتَسِبْ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ مَنْ أَذَّنَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ صَلاَةً وَاحِدَةً إِيمَاناً وَ اِحْتِسَاباً وَ تَقَرُّباً إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ مَنَّ عَلَيْهِ بِالْعِصْمَةِ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ وَ جَمَعَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلشُّهَدَاءِ فِي اَلْجَنَّةِ قُلْتُ رَحِمَكَ اَللَّهُ حَدِّثْنِي بِأَحْسَنِ مَا سَمِعْتَ قَالَ وَيْحَكَ يَا غُلاَمُ قَطَعْتَ أَنْيَاطَ قَلْبِي وَ بَكَى وَ بَكَيْتُ حَتَّى إِنِّي وَ اَللَّهِ لَرَحِمْتُهُ ثُمَّ قَالَ اُكْتُبْ « بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ » سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ إِذَا كَانَ وَ جَمَعَ اَللَّهُ اَلنَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ بَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى اَلْمُؤَذِّنِينَ بِمَلاَئِكَةٍ مِنْ نُورٍ مَعَهُمْ أَلْوِيَةٌ وَ أَعْلاَمٌ مِنْ نُورٍ يَقُودُونَ جَنَائِبَ أَزِمَّتُهَا زَبَرْجَدٌ أَخْضَرُ وَ حَقَائِبُهَا اَلْمِسْكُ اَلْأَذْفَرُ وَ يَرْكَبُهَا اَلْمُؤَذِّنُونَ فَيَقُومُونَ عَلَيْهَا قِيَاماً تَقُودُهُمُ اَلْمَلاَئِكَةُ يُنَادُونَ بِأَعْلَى أَصْوَاتِهِمْ بِالْأَذَانِ ثُمَّ بَكَى بُكَاءً شَدِيداً حَتَّى اِنْتَحَبْتُ وَ بَكَيْتُ فَلَمَّا سَكَتَ قُلْتُ مِمَّ بُكَاؤُكَ قَالَ وَيْحَكَ ذَكَرْتَنِي أَشْيَاءَ سَمِعْتُ حَبِيبِي وَ صَفِيِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّهُمْ لَيَمُرُّونَ عَلَى اَلْخَلْقِ قِيَاماً عَلَى اَلنَّجَائِبِ فَيَقُولُونَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ سَمِعْتُ لِأُمَّتِي ضَجِيجاً فَسَأَلَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ذَلِكَ اَلضَّجِيجِ مَا هُوَ قَالَ اَلضَّجِيجُ اَلتَّسْبِيحُ وَ اَلتَّحْمِيدُ وَ اَلتَّهْلِيلُ فَإِذَا قَالُوا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ قَالَتْ أُمَّتِي إِيَّاهُ كُنَّا نَعْبُدُ فِي اَلدُّنْيَا فَيُقَالُ صَدَقْتُمْ فَإِذَا قَالُوا أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ قَالَتْ أُمَّتِي هَذَا اَلَّذِي أَتَانَا بِرِسَالَةِ رَبِّنَا جَلَّ [جَلاَلُهُ] آمَنَّا بِهِ وَ لَمْ نَرَهُ فَيُقَالُ لَهُمْ صَدَقْتُمْ هُوَ اَلَّذِي أَدَّى إِلَيْكُمُ اَلرِّسَالَةَ مِنْ رَبِّكُمْ وَ كُنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنِينَ فَحَقِيقٌ عَلَى اَللَّهِ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ نَبِيِّكُمْ فَيَنْتَهِي بِهِمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَ فِيهَا مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَ لاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي إِنِ اِسْتَطَعْتَ وَ « لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » أَنْ لاَ تَمُوتَ إِلاَّ مُؤَذِّناً فَافْعَلْ فَقُلْتُ رَحِمَكَ اَللَّهُ تَفَضَّلْ عَلَيَّ وَ أَخْبِرْنِي فَإِنِّي فَقِيرٌ مُحْتَاجٌ وَ أَدِّ إِلَيَّ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ فَإِنَّكَ قَدْ رَأَيْتَهُ وَ لَمْ أَرَهُ وَ صِفْ لِي كَيْفَ وَصَفَ لَكَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِنَاءَ اَلْجَنَّةِ قَالَ اُكْتُبْ « بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ » سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ إِنَّ سُورَ اَلْجَنَّةِ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَ لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَ لَبِنَةٌ مِنْ يَاقُوتٍ وَ مِلاَطُهَا اَلْمِسْكُ اَلْأَذْفَرُ وَ شُرَفُهَا اَلْيَاقُوتُ اَلْأَحْمَرُ وَ اَلْأَخْضَرُ وَ اَلْأَصْفَرُ قُلْتُ فَمَا أَبْوَابُهَا قَالَ أَبْوَابُهَا مُخْتَلِفَةٌ بَابُ اَلرَّحْمَةِ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ قُلْتُ فَمَا حَلْقَتُهُ قَالَ وَيْحَكَ كُفَّ عَنِّي فَقَدْ كَلَّفْتَنِي شَطَطاً قُلْتُ مَا أَنَا بِكَافٍّ عَنْكَ حَتَّى تُؤَدِّيَ إِلَيَّ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي ذَلِكَ قَالَ اُكْتُبْ « بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ » أَمَّا بَابُ اَلصَّبْرِ فَبَابٌ صَغِيرٌ مِصْرَاعٌ وَاحِدٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ لاَ حَلَقَ لَهُ وَ أَمَّا بَابُ اَلشُّكْرِ فَإِنَّهُ مِنْ يَاقُوتَةٍ بَيْضَاءَ لَهَا مِصْرَاعَانِ مَسِيرَةُ مَا بَيْنَهُمَا خَمْسُمِائَةِ عَامٍ لَهُ ضَجِيجٌ وَ حَنِينٌ يَقُولُ اَللَّهُمَّ جِئْنِي بِأَهْلِي قُلْتُ هَلْ يَتَكَلَّمُ اَلْبَابُ قَالَ نَعَمْ يُنْطِقُهُ ذُو اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ وَ أَمَّا بَابُ اَلْبَلاَءِ قُلْتُ أَ لَيْسَ بَابُ اَلْبَلاَءِ هُوَ بَابُ اَلصَّبْرِ قَالَ لاَ قُلْتُ فَمَا اَلْبَلاَءُ قَالَ اَلْمَصَائِبُ وَ اَلْأَسْقَامُ وَ اَلْأَمْرَاضُ وَ اَلْجُذَامُ وَ هُوَ بَابٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ صَفْرَاءَ مِصْرَاعٌ وَاحِدٌ مَا أَقَلَّ مَنْ يَدْخُلُ مِنْهُ قُلْتُ رَحِمَكَ اَللَّهُ زِدْنِي وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ فَإِنِّي فَقِيرٌ قَالَ يَا غُلاَمُ كَلَّفْتَنِي شَطَطاً أَمَّا اَلْبَابُ اَلْأَعْظَمُ فَيَدْخُلُ مِنْهُ اَلْعِبَادُ اَلصَّالِحُونَ وَ هُمْ أَهْلُ اَلزُّهْدِ وَ اَلْوَرَعِ وَ اَلرَّاغِبُونَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْمُسْتَأْنِسُونَ بِهِ قُلْتُ رَحِمَكَ اَللَّهُ فَإِذَا دَخَلُوا اَلْجَنَّةَ مَا ذَا يَصْنَعُونَ قَالَ يَسِيرُونَ عَلَى نَهَرَيْنِ فِي مَصَافَّ فِي سُفُنِ اَلْيَاقُوتِ مَجَاذِيفُهَا اَللُّؤْلُؤُ فِيهَا مَلاَئِكَةٌ مِنْ نُورٍ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُضْرٌ شَدِيدَةٌ خُضْرَتُهَا قُلْتُ رَحِمَكَ اَللَّهُ هَلْ يَكُونُ مِنَ اَلنُّورِ أَخْضَرُ قَالَ إِنَّ اَلثِّيَابَ هِيَ خُضْرٌ وَ لَكِنْ فِيهَا نُورٌ مِنْ نُورِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ جَلَّ جَلاَلُهُ يَسِيرُونَ عَلَى حَافَتَيِ اَلنَّهَرِ قُلْتُ فَمَا اِسْمُ ذَلِكَ اَلنَّهَرِ قَالَ جَنَّةُ اَلْمَأْوَى قُلْتُ هَلْ وَسَطُهَا غَيْرُ هَذَا قَالَ نَعَمْ جَنَّةُ عَدْنٍ وَ هِيَ فِي وَسَطِ اَلْجِنَانِ فَأَمَّا جَنَّةُ عَدْنٍ فَسُورُهَا يَاقُوتٌ أَحْمَرُ وَ حَصْبَاؤُهَا اَللُّؤْلُؤُ قُلْتُ فَهَلْ فِيهَا غَيْرُهَا قَالَ نَعَمْ جَنَّةُ اَلْفِرْدَوْسِ قُلْتُ وَ كَيْفَ سُورُهَا قَالَ وَيْحَكَ كُفَّ عَنِّي حَيَّرْتَ عَلَيَّ قَلْبِي قُلْتُ بَلْ أَنْتَ اَلْفَاعِلُ بِي ذَلِكَ مَا أَنَا بِكَافٍّ عَنْكَ حَتَّى تُتِمَّ لِيَ اَلصِّفَةَ وَ تُخْبِرَنِي عَنْ سُورِهَا قَالَ سُورُهَا نُورٌ فَقُلْتُ وَ اَلْغُرَفُ اَلَّتِي هِيَ فِيهَا قَالَ هِيَ مِنْ نُورِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ قُلْتُ زِدْنِي رَحِمَكَ اَللَّهُ قَالَ وَيْحَكَ إِلَى هَذَا انتهى إلي نبأ [اِنْتَهَى بِنَا] رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ طُوبَى لَكَ إِنْ أَنْتَ وَصَلْتَ إِلَى بَعْضِ هَذِهِ اَلصِّفَةِ وَ طُوبَى لِمَنْ يُؤْمِنُ بِهَذَا قُلْتُ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ أَنَا وَ اَللَّهِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ بِهَذَا قَالَ وَيْحَكَ إِنَّهُ مَنْ يُؤْمِنُ أَوْ تَصَدَّقَ بِهَذَا اَلْحَقِّ وَ اَلْمِنْهَاجِ لَمْ يَرْغَبْ فِي اَلدُّنْيَا وَ لاَ فِي زَهْرَتِهَا وَ حَاسَبَ نَفْسَهُ قُلْتُ أَنَا مُؤْمِنٌ بِهَذَا قَالَ صَدَقْتَ وَ لَكِنْ قَارِبْ وَ سَدِّدْ وَ لاَ تَيْأَسْ وَ اِعْمَلْ وَ لاَ تُفَرِّطْ وَ اُرْجُ وَ خَفْ وَ اِحْذَرْ ثُمَّ بَكَى وَ شَهَقَ ثَلاَثَ شَهَقَاتٍ فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ مَاتَ ثُمَّ قَالَ فِدَاكُمْ أَبِي وَ أُمِّي لَوْ رَآكُمْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَقَرَّتْ عَيْنُهُ حِينَ تَسْأَلُونَ عَنْ هَذِهِ اَلصِّفَةِ ثُمَّ قَالَ اَلنَّجَا اَلنَّجَا اَلْوَحَا اَلْوَحَا اَلرَّحِيلَ اَلرَّحِيلَ اَلْعَمَلَ اَلْعَمَلَ وَ إِيَّاكُمْ وَ اَلتَّفْرِيطَ وَ إِيَّاكُمْ وَ اَلتَّفْرِيطَ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكُمْ اِجْعَلُونِي فِي حِلٍّ مِمَّا فَرَّطْتُ فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ فِي حِلٍّ مِمَّا فَرَّطْتَ جَزَاكَ اَللَّهُ اَلْجَنَّةَ كَمَا أَدَّيْتَ وَ فَعَلْتَ اَلَّذِي يَجِبُ عَلَيْكَ ثُمَّ وَدَّعَنِي وَ قَالَ لِيَ اِتَّقِ اَللَّهَ وَ أَدِّ إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا أَدَّيْتُ إِلَيْكَ فَقُلْتُ أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ قَالَ أَسْتَوْدِعُ اَللَّهَ دِينَكَ وَ أَمَانَتَكَ وَ زَوَّدَكَ اَلتَّقْوَى وَ أَعَانَكَ عَلَى طَاعَتِهِ بِمَشِيَّتِهِ .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۲۱۴

روز سه شنبه چهارم صفر 3681 - عبد اللّٰه بن على گويد كالائى از بصره بمصر ميبردم در راه به پيره‌مردى بلند قد و گندم گون اصلع كه سر و ريشش سفيد بود و دو جامه يكى سياه و ديگرى سفيد در برداشت برخوردم و گفتم اين كيست‌؟ گفتند بلال مؤذن رسول خداست (صلّى اللّه عليه و آله) دفترهاى خود را برداشتم و نزدش آمدم و گفتم السلام عليك اى شيخ جوابداد گفتم رحمك اللّٰه بدان چه از رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) شنيدى مرا بازگو گفت چه دانى من كيم‌؟ گفتم تو بلال مؤذن رسول خدائى، گريست و گريستم تا مردم دور ما جمع شدند و گريه ميكرديم سپس بمن گفت اى پسرك تو اهل كجائى‌؟ گفتم عراق گفت به به لختى بياسود و گفت بنويس اى برادر عراقى« بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ » من از رسول خدا شنيدم ميفرمود مؤذنها امين مردمند بر نمازشان و روزه‌شان و گوشتشان و خونشان از خدا چيزى نخواهند جز بآنها عطا شود و شفاعتى نكنند جز آنكه پذيرفته باشد گفتم بيفزا برايم رحمك اللّٰه گفت بنويس« بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ » از رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) شنيدم ميفرمود هر كه چهل سال اذان گويد براى خدا روز قيامت با كردار چهل صديق خوش كردار پذيرفته كار محشور گردد، گفتم رحمك اللّٰه بيفزا گفت بنويس« بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ » از رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) شنيدم ميفرمود هر كه بيست سال اذان گويد خداى عز و جل او را روز قيامت محشور كند و نورى دارد چون نور آسمان دنيا، گفتم بيفزا رحمك اللّٰه، گفت بنويس« بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ » شنيدم رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) ميفرمود هر كه ده سال اذان گويد خدا او را در بهشت با ابراهيم در گنبد و درجه او سكنى دهد، گفتم بيفزا رحمك اللّٰه، گفت بنويس« بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ » رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) ميفرمود هر كه يك سال اذان گويد خدا روز قيامت هر چه هم گناه داشته باشد او را آمرزيده محشور كند اگر چه گناهانش به وزن كوه احد باشد، گفتم بيفزا رحمك اللّٰه فرمود آرى حفظ‍‌ كن و عمل كن و بحساب آور شنيدم رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) ميفرمود هر كه در راه خدا براى يك نماز از روى ايمان و خدا خواهى و تقرب بحق اذان گويد خدا گناهان گذشته‌اش را بيامرزد و نسبت بآينده عمرش او را نگهدارى كند و ميان او و شهيدان در بهشت جمع كند، گفتم خدايت رحمت كند بهترين آنچه شنيدى برايم بازگو گفت واى بر تو اى پسرك بند دلم را بريدى و گريست و من هم گريستم تا بخدا دلم باو سوخت سپس گفت بنويس« بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ » از رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) شنيدم ميفرمود چون روز قيامت شود و خدا مردم را در يك سرزمين جمع كند خدا فرشتگانى از نور با پرچم و علمهاى نور نزد مؤذنها بفرستد كه با آنها اسبهائيست كه مهارشان از زبرجد سبز و خورجين ترك آنها از مشك ازفر است مؤذنها بر آنها سوار شوند و بر سر پا ايستند و فرشته‌ها مهارشان را بكشند و آنان بآواز بسيار بلند اذان گويند سپس سخت گريست تا بناله افتادم و گريستم و چون آرام شد گفتم براى چه گريه كنى‌؟ گفت واى بر تو بيادم آوردى آنچه را از صفى و حبيب خود شنيدم كه ميفرمود بآن كه مرا به راستى مبعوث بنبوت كرده براستى آنها سر پا روى اسب بر مردم بگذرند و گويند اللّٰه اكبر اللّٰه اكبر. و چون چنين گويند امتم غوغا كنند. اسامة بن زيد پرسيد آن غوغا چيست‌؟ فرمود تسبيح، حمد و لا اله الا اللّٰه است چون گويند اشهد ان لا اله الا اللّٰه. امتم گويند، بس او را در دنيا پرستيديم گفته شود راست گويند چون گويند اشهد ان محمد رسول اللّٰه. امتم گويند اينست كه از طرف پروردگار ما به رسالت آمده ما نديده باو معتقد بوديم گويند راست گفتيد هم او است كه بشما اداى رسالت كرد از پروردگار شما و شما باو مؤمن بوديد و حق است بر خدا كه شما را با پيغمبرتان جمع كند و آنها را بمنزلهايشان رسانند كه در آنست آنچه نه چشمى ديده و نه گوشى شنيده و نه بر دل بشرى گذشته سپس بمن نگاه كرد و گفت اگر توانى و توانى جز بخدا نيست كه نميرى جز مؤذن بدان عمل كن گفتم رحمك اللّٰه بر من تفضل كن و خبرده كه من محتاجم بمن برسان آنچه را از رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) شنيدى زيرا تو او را ديدى و من نديدم براى من بهشت را چنان وصف كن كه رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) برايت وصف كرده گفت بنويس« بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ » از رسول خدا شنيدم ميفرمود باروى بهشت خشتى از طلا و خشتى از نقره و خشتى از ياقوتست و ملاطش مشك اذفر و كنگره‌هايش از ياقوت سرخ و سبز و زرد است، گفتم حلقه آن چيست‌؟ فرمود واى بر تو دست از من بدار كه تكليف ناهنجارى بمن كردى گفتم دست بر ندارم از تو تا بمن برسانى آنچه از رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) شنيدى در اين باره گفت بنويس« بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ » اما در صبر دريست كوچك يك لنگه‌اى و از ياقوت سرخست و حلقه ندارد در شكر از ياقوت سفيد است دو لنگه دارد و ميان آنها پانصد سال راهست و غوغا و ناله‌اى دارد، ميگويد بار خدايا اهل مرا برايم بياور گفتم در هم سخن كند؟ فرمود آرى خداى ذو الجلالش بسخن آرد، در بلا گفتم مگر در صبر هم همان در بلا نيست‌؟ گفت نه گفتم بلا چيست‌؟ گفت مصائب و دردها و بيماريها و خوره و آن دريست از ياقوت زرد يك لنگه‌اى و اندكند كسانى كه از آن در آيند گفتم خدا رحمت كند بيفزا و بر من تفضل كن كه من محتاجم گفت تو بمن تكليف ناروا كنى باب اعظم كه از آن بندگان صالح در آيند كه اهل زهد و ورع و مشتاق خدا و مأنوس باويند گفتم خدا رحمتت كند وقتى ببهشت در آيند چه كنند؟ فرمود بر كشتيها روى دو نهر سير كنند كه پاروهائى دارند از لؤلؤ فرشتگانى در آنها باشند از نور و جامه‌هاى بسيار سبز در بردارند، گفتم رحمت خدا بر تو مگر نور هم سبز دارد؟ گفت جامه‌ها سبزند و نور از پرتو رب العالمين است جل جلاله بر دو كناره نهر گردش كنند گفتم نام آن نهر چيست، گفت جنة الماوى گفتم در ميان چيز ديگرى است‌؟ گفت آرى جنت عدن كه ميانه بهشتها است جنت عدن باروئى دارد از ياقوت سرخ و ريگ آن لؤلؤ است گفتم در آن در ديگرى است‌؟ گفت آرى جنت الفردوس، گفتم باروى آن چگونه است گفت واى بر تو دست از من بدار مرا سرگردان كردى گفتم بلكه تو مرا سرگردان كردى من دست از تو بر ندارم تا وصف را بكمال رسانى و مرا از باروى آن خبر دهى گفت بارويش نور است گفتم غرفه‌ها كه در آنست‌؟ گفت از نور رب العالمين است گفتم بيفزا خدايت رحمت كند گفت واى بر تو تا اينجا رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) فرموده خوشا بر تو اگر ببرخى از اين كه وصف شد برسى و خوشا بر كسى كه بدان معتقد باشد گفتم خدايت رحمت كند بخدا من از معتقدان بآنم گفت واى بر تو كسى كه ايمان آرد و باور كند اين حقيقت را و روش را رغبت بدنيا و زيور آن نكند و حساب خود را نگهدارد گفتم من بدان معتقدم گفت راست گفتى و بايد خود را نزديك كنى و محكم سازى و نااميد نباشى و عمل كنى و تقصير نكنى و اميدوار باشى و بترسى و بر حذر باشى سپس سه ناله كشيد كه گمان كرديم مرد و فرمود پدر و مادرم قربان شما اگر محمد (صلّى اللّه عليه و آله) شما را ميديد چشمش بشما روشن ميشد كه از اين اوصاف پرسش ميكرديد سپس گفت نجات، نجات، شتاب، شتاب كوچ، كوچ، عمل، مبادا تقصير كنيد. مبادا تقصير كنيد سپس فرمود واى بر شما مرا از آنچه تقصير كردم حلال كنيد گفتم تو از آنچه تقصير كردى بحلى خدا پاداش بهشت بتو دهد چنانچه ادا كردى و بجا آوردى آنچه بر تو واجب بود سپس مرا وداع كرد و گفت: بپرهيز از خدا و برسان بامت محمد آنچه را من بتو رساندم گفتم عمل كنم ان شاء اللّٰه گفت دين و امانت تو را بخدا سپارم خدا توشه و تقوى و كمك بر طاعت و خواست خود بتو عطا كند.

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۱  ص ۳۶۱

1.عبد اللّه بن على مى‌گويد:من از شهر بصره به سرزمين مصر كالا حمل مى‌كردم.در ميان راه به مرد پير بلندقد و گندمگون و اصلع رسيدم كه موى سروصورت او همه سفيد شده بود.او دو جامه سياه و سفيد بر تن داشت.آنگاه كه از نام او جويا شدم،گفتند:او بلال،اذان‌گوى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله است.پيش او رفتم و گفتم:اى پيرمرد!درود بر تو باد.
گفت:درود بر تو.رحمت خدا بر تو باد.گفتم:خدا رحمتت كند،هرچه از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله شنيدى،بازگوى.گفت:از كجا مى‌دانى كه من كه هستم‌؟گفتم:تو بلال همان موذن پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله هستى.اشك ريختيم تا آنكه ديگران گرد ما آمدند.آنگاه گفت:اى جوان از كدام سرزمينى‌؟گفتم:عراق.
گفت:به‌به.درنگى كرد و بعد گفت:حالا بنويس اى برادر عراقى.بسم اللّه الرحمن الرحيم.شنيدم كه رسول خدا فرمود:اذان‌گويان در نماز و روزه و گوشت و خونشان امين مردم هستند و چيزى از خدا نمى‌خواهند جز چيزى‌كه عطايشان شود و شفاعت نمى‌كنند به جز كى كه شفاعتش پذيرفته باشد.گفتم:اضافه كن گفت:بنويس بسم اللّه الرحمن الرحيم از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله شنيدم كه فرمود هركس چهل سال براى خداوند اذان بگويد،او را در رستاخيز با عمل چهل صديق نيك‌رفتار گرد خواهد آورد كه اعمالشان قبول شده است.
گفتم:رحمت خدا بر تو باد.باز هم بگو.گفت:پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:هركس ده سال اذان بگويد: خداوند او را با ابراهيم خليل در بهشت در مرتبه او جايگزين سازد.گفتم:باز هم بگو.گفت: پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود كه هركس يك سال اذان بگويد خدا در قيامت هرگناهى كه او داشته باشد، مى‌آمرزد و بعد محشورش مى‌سازد،هرچند كه گناهان او به اندازه كوه احد باشد.گفتم:باز هم بگو. گفت،به خاطر بسپار و بدان رفتار كن.آن حضرت فرمود:هركس در راه خداوند براى نمازى خالصانه و تقرب به حق اذان بگويد،خداوند گناهان گذشته او را مى‌بخشايد و در ساليان بعد او را محافظت كرده و او را با شهيدان در بهشت محشور مى‌كند.گفتم:رحمت او بر تو باد.بهترين سخنى كه شنيدى بازگوى.گفت:واى بر تو اى جوان.بند قلب مرا گسستى و بعد اشك ريخت و من نيز اشك ريختم تا آنجا كه براى او دل سوزاندم.آنگاه گفت:پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود كه روز رستاخيز كه فرا مى‌رسد،خداوند مردمان را در يك‌سوى زمين گرد مى‌آورد و آنگاه فرشتگانى از نور همراه با پرچم‌ها و علم‌هاى نورانى براى اذان‌گويان روانه مى‌كند،با آنها اسبانى است با مهارهايى از زبرجد سبز و خورجين ترك آنان است.خورجين‌هايى از مشك.اذان‌گويان بر آن اسبان سوار شده و مى‌ايستند و فرشته‌ها مهار به دست باشند.آنان به صداى بلند اذان خواهند گفت.بلال آنگاه بسيار اشك ريخت تا اينكه نالان شده و اشك ريختم.آنگاه كه آرامش يافت پرسيدم چرا اين‌قدر اشك مى‌ريزى‌؟گفت:واى بر تو!به ياد آوردم چيزى‌كه از صفى و حبيب خويش شنيده‌ام كه فرمود: سوگند به كسى كه مرا براى رسالت برانگيخته است.بى‌گمان آنان سرپا روى اسب بر مردمان عبور كنند و اللّه اكبر اللّه اكبر به زبان آورند.آنگاه كه چنين رفتار كنند،غوغايى در امت من به وجود مى‌آيد.در اين هنگام اسامة بن زيد سؤال كرد:آن غوغا كدام است‌؟فرمود:تسبيح،حمد و لا اله الا اللّه.آنگاه كه گويند:«اشهد ان لا اله الا اللّه»امت من مى‌گويند او را در جهان بسيار پرستش كرديم. ندا آيد كه اينان راست مى‌گويند.آنگاه كه گويند:«اشهد ان محمد رسول اللّه»،امت من مى‌گويند او بود كه از جانب پروردگارمان براى پيامبرى برانگيخته شده بود و ما كه او را نديده بوديم،باورش كرديم.ندا مى‌آيد كه راست مى‌گوييد.او تكليف پيامبرى را از جانب خداوندتان ستاند و انجام داد و شما نيز به او ايمان آوريد و اكنون سزاست كه خداوند شما را با پيامبرتان گردآورد.در اين هنگام سواران را به سراهايشان مى‌رسانند كه در آنها چيزهايى است كه نه ديده‌اى مشاهده كرده و نه گوشى وصف آن را شنيده و نه به ذهن آدمى خطور كرده است.
بلال به من نگاه كرد و گفت:اگر مى‌دانى.نيرويى غير نيروى حق نيست بكوش كه نميرى تا اينكه اذان‌گوى باشى و به آن رفتار كنى.گفتم:رحمت حق بر تو باد.بر من لطف داشته باش و از گفتار پيامبر صلّى اللّه عليه و آله باخبر كن.چون تو او را ديده‌اى،اما من او را نديده‌ام.اى بلال!بهشت را برايم چنان توصيف كن كه آن حضرت برايت توصيف كرده است.گفت:پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:باروى بهشت خشتى از طلاست و خشتى از نقره و خشتى از ياقوت.و ملات بهشت از ياقوت سرخ و سبز و زرد است.گفتم:حلقه بهشت چيست‌؟فرمود:واى بر تو از من بگذر كه وظيفه دشوارى متوجه من كردى.گفتم:هرگز دست‌بردار نيستم تا به من بگويى آنچه از رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله شنيده‌اى.گفت:در «صبر»درى است كه كوچك و يك لنگه است و از جنس ياقوت سرخ.اين در حلقه‌اى ندارد.اما در «شكر»از جنس ياقوت سفيد است كه دو لنگه دارد و فاصله آن‌دو پانصد سال است و غوغا و ناله دارد و مى‌گويد خدايا ساكنان مرا نزديك كن.گفتم:آيا در سخن مى‌گويد؟گفت:آرى،خداوند آن را در گرفتارى به بيان درمى‌آورد.گفتم:مگر در صبر همان در گرفتارى نيست‌؟گفت:نه گفتم: گرفتارى چيست‌؟گفت:مصيبت‌ها و دردها و بيماريها و خوره.اين در،درى است كه از ياقوت زرد و يك لنگه‌اى است.شمار كسانى كه از در«بلا»وارد مى‌شوند،كم است.گفتم:خدا رحمت كند تو را.باز هم عنايت كن و بگوى كه من نياز دارم.گفت:تو دارى به من تكليف دشوار مى‌كنى.آنگاه گفت:در «اعظم»درى است كه بندگان شايسته از آن وارد مى‌شوند،همان كسانى كه زاهد و با ورع و مشتاق خدا بوده و با او انس داشته‌اند.گفتم:آنان هنگامى كه به بهشت وارد مى‌شوند،چه خواهند كرد؟ گفت:سوار كشتى‌ها بر روى دو نهر آب سياحت دارند.آنان پاروهايى از لؤلؤ دارند.فرشتگانى از نور در آن كشتى‌ها هستند كه جامه‌هايى بسيار سبز بر تن دارند.گفتم:خدا تو را رحمت كند،مگر نور هم، رنگ سبز دارد؟گفت:جامه‌ها سبزند و نور همان پرتو پروردگار جهانيان است.آنان در كنار نهر سياحت مى‌كنند.گفتم:نهر چه نامى دارد؟گفت:«جنة المأوى».گفتم:آيا آن در ميان چيز ديگرى است‌؟گفت:آرى.در«جنت عدن»است كه ميانه بهشت‌ها قرار دارد.جنت عدن بارويى دارد از ياقوت سرخ.و ريگ آن لؤلؤ است.گفتم:آيا در ديگرى هست‌؟گفت:آرى«جنت الفردوس».گفتم: باروى آن از چيست‌؟گفت:واى بر تو.از من بگذر كه مرا سرگردان.گفتم شايد تو مرا سرگردان ساختى.من نمى‌گذرم تا توصيف بهشت را به نهايت نزديك‌سازى و مرا از باروى آن آگاه كنى.گفت باروى آن نور است.گفتم:غرفه‌هايى كه در آن قرار دارد،چگونه است‌؟گفت:از نور رب العالمين. گفتم:باز هم بگو.گفت:واى بر تو.تا اين‌جا كه گفته‌ام،كلام رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله بوده است.اكنون خوشا به حال تو كه اگر توان داشته باشى كه به پاره‌اى از آن‌چه توصيف شد،نزديك شوى.و خوشا به حال آنكه به آن همه،باور داشته باشد.گفتم:خدا تو را مشمول رحمت خود سازد به خدا قسم كه من از گرويدگان به آن هستم.گفت:واى بر تو.هركه بگرود و باور كند،اين حقيقت و سنت را او هرگز به دنيا و زيباييهاى آن گرايش پيدا نكند و حساب خود حفظ‍‌ كند.گفتم:من به آنچه گفتى پايبندى دارم.گفت:درست گفتى و بايد خود را بدان نزديك‌تر و ايمان خود را استوارتر كنى و هرگز مأيوس نباشى و عمل كنى و كوتاهى نداشته باشى و بيمناك باشى،آنگاه بلال ناله‌هايى برآورد كه پنداشتيم،او جان سپرده است.بعد فرمود:پدر و مادرم فداى تو باد.اگر محمد صلّى اللّه عليه و آله شما را مى‌نگريست ديدگان آن حضرت به رخسارتان روشن مى‌گشت كه اينگونه از اين اوصاف مى‌پرسيديد.بعد گفت:نجات،نجات،شتاب،شتاب.كوچ،كوچ، عمل،عمل.مبادا كوتاهى كنيد.مبادا كوتاهى كنيد.
بعد گفت:واى بر شما.مرا در آنچه كوتاهى كردم،حلالم كنيد.گفتم:تو از آن‌چه كوتاهى داشتى،حلال هستى.خدا تو را بهشت پاداش دهد كه آنچه بر تو واجب بود، انجام دادى.بعد با من خداحافظى كرد و گفت:از خدا پروا داشته باش و به امت پيامبر آنچه را گفتم،بگوى.گفتم:به آن رفتار خواهم كرد.اگر خدا بخواهد.گفت:دين و امانت تو را به خدا مى‌سپارم.خداوند ره‌توشه و تقوا و نيرو بر فرمان بردن از خود و خواست خود به تو ارزانى دارد.

divider