شناسه حدیث :  ۴۳۹۵۳۲

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱۲  

عنوان باب :   المجلس الرابع و العشرون

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، حديث قدسی

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى اَلدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ اَلنَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ جَالِساً ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ أَقْبَلَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ يَا بُنَيَّ فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ اَلْيُمْنَى ثُمَّ أَقْبَلَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ يَا بُنَيَّ فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ اَلْيُسْرَى ثُمَّ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَلَمَّا رَآهَا بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ يَا بُنَيَّةِ فَأَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ يَا أَخِي فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ اَلْأَيْمَنِ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا تَرَى وَاحِداً مِنْ هَؤُلاَءِ إِلاَّ بَكَيْتَ أَ وَ مَا فِيهِمْ مَنْ تُسَرُّ بِرُؤْيَتِهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ اِصْطَفَانِي عَلَى جَمِيعِ اَلْبَرِيَّةِ إِنِّي وَ إِيَّاهُمْ لَأَكْرَمُ اَلْخَلْقِ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ نَسَمَةٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُمْ أَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّهُ أَخِي وَ شَقِيقِي وَ صَاحِبُ اَلْأَمْرِ بَعْدِي وَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ صَاحِبُ حَوْضِي وَ شَفَاعَتِي وَ هُوَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ إِمَامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ قَائِدُ كُلِّ تَقِيٍّ وَ هُوَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أَهْلِي وَ أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي مُحِبُّهُ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُهُ مُبْغِضِي وَ بِوَلاَيَتِهِ صَارَتْ أُمَّتِي مَرْحُومَةً وَ بِعَدَاوَتِهِ صَارَتِ اَلْمُخَالَفَةُ لَهُ مِنْهَا مَلْعُونَةً وَ إِنِّي بَكَيْتُ حِينَ أَقْبَلَ لِأَنِّي ذَكَرْتُ غَدْرَ اَلْأُمَّةِ بِهِ بَعْدِي حَتَّى إِنَّهُ لَيُزَالُ عَنْ مَقْعَدِي وَ قَدْ جَعَلَهُ اَللَّهُ لَهُ بَعْدِي ثُمَّ لاَ يَزَالُ اَلْأَمْرُ بِهِ حَتَّى يُضْرَبَ عَلَى قِرْنِهِ ضَرْبَةً تُخْضَبُ مِنْهَا لِحْيَتُهُ فِي أَفْضَلِ اَلشُّهُورِ - « اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ اَلْهُدىٰ وَ اَلْفُرْقٰانِ » وَ أَمَّا اِبْنَتِي فَاطِمَةُ فَإِنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ هِيَ نُورُ عَيْنِي وَ هِيَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَ هِيَ رُوحِيَ اَلَّتِي بَيْنَ جَنْبَيَّ وَ هِيَ اَلْحَوْرَاءُ اَلْإِنْسِيَّةُ مَتَى قَامَتْ فِي مِحْرَابِهَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهَا جَلَّ جَلاَلُهُ ظَهَرَ نُورُهَا لِمَلاَئِكَةِ اَلسَّمَاءِ كَمَا يَظْهَرُ نُورُ اَلْكَوَاكِبِ لِأَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَلاَئِكَتِهِ يَا مَلاَئِكَتِي اُنْظُرُوا إِلَى أَمَتِي فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ إِمَائِي قَائِمَةً بَيْنَ يَدَيَّ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهَا مِنْ خِيفَتِي وَ قَدْ أَقْبَلَتْ بِقَلْبِهَا عَلَى عِبَادَتِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ آمَنْتُ شِيعَتَهَا مِنَ اَلنَّارِ وَ أَنِّي لَمَّا رَأَيْتُهَا ذَكَرْتُ مَا يُصْنَعُ بِهَا بَعْدِي كَأَنِّي بِهَا وَ قَدْ دَخَلَ اَلذُّلُّ بَيْتَهَا وَ اُنْتُهِكَتْ حُرْمَتُهَا وَ غُصِبَتْ حَقَّهَا وَ مُنِعَتْ إِرْثَهَا وَ كُسِرَ جَنْبُهَا [وَ كُسِرَتْ جَنْبَتُهَا] وَ أَسْقَطَتْ جَنِينَهَا وَ هِيَ تُنَادِي يَا مُحَمَّدَاهْ فَلاَ تُجَابُ وَ تَسْتَغِيثُ فَلاَ تُغَاثُ فَلاَ تَزَالُ بَعْدِي مَحْزُونَةً مَكْرُوبَةً بَاكِيَةً تَتَذَكَّرُ اِنْقِطَاعَ اَلْوَحْيِ عَنْ بَيْتِهَا مَرَّةً وَ تَتَذَكَّرُ فِرَاقِي أُخْرَى وَ تَسْتَوْحِشُ إِذَا جَنَّهَا اَللَّيْلُ لِفَقْدِ صَوْتِيَ اَلَّذِي كَانَتْ تَسْتَمِعُ إِلَيْهِ إِذَا تَهَجَّدْتُ بِالْقُرْآنِ ثُمَّ تَرَى نَفْسَهَا ذَلِيلَةً بَعْدَ أَنْ كَانَتْ فِي أَيَّامِ أَبِيهَا عَزِيزَةً فَعِنْدَ ذَلِكَ يُؤْنِسُهَا اَللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِالْمَلاَئِكَةِ فَنَادَتْهَا بِمَا نَادَتْ بِهِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ فَتَقُولُ يَا فَاطِمَةُ « إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفٰاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اِصْطَفٰاكِ عَلىٰ نِسٰاءِ اَلْعٰالَمِينَ » يَا « فَاطِمَةُ اُقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اُسْجُدِي وَ اِرْكَعِي مَعَ اَلرّٰاكِعِينَ » ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِهَا اَلْوَجَعُ فَتَمْرَضُ فَيَبْعَثُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ تُمَرِّضُهَا وَ تُؤْنِسُهَا فِي عِلَّتِهَا فَتَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ يَا رَبِّ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُ اَلْحَيَاةَ وَ تَبَرَّمْتُ بِأَهْلِ اَلدُّنْيَا فَأَلْحِقْنِي بِأَبِي فَيَلْحَقُهَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِي فَتَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَتَقْدَمُ عَلَيَّ مَحْزُونَةً مَكْرُوبَةً مَغْمُومَةً مَغْصُوبَةً مَقْتُولَةً فَأَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ مَنْ ظَلَمَهَا وَ عَاقِبْ مَنْ غَصَبَهَا وَ ذَلِّلْ مَنْ أَذَلَّهَا وَ خَلِّدْ فِي نَارِكَ مَنْ ضَرَبَ جَنْبَهَا حَتَّى أَلْقَتْ وَلَدَهَا فَتَقُولُ اَلْمَلاَئِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ آمِينَ وَ أَمَّا اَلْحَسَنُ فَإِنَّهُ اِبْنِي وَ وُلْدِي وَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ قُرَّةُ عَيْنِي وَ ضِيَاءُ قَلْبِي وَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَ هُوَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى اَلْأُمَّةِ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ قَوْلُهُ قَوْلِي مَنْ تَبِعَهُ فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصَاهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ إِنِّي لَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ تَذَكَّرْتُ مَا يَجْرِي عَلَيْهِ مِنَ اَلذُّلِّ بَعْدِي فَلاَ يَزَالُ اَلْأَمْرُ بِهِ حَتَّى يُقْتَلَ بِالسَّمِّ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَبْكِي اَلْمَلاَئِكَةُ وَ اَلسَّبْعُ اَلشِّدَادُ لِمَوْتِهِ وَ يَبْكِيهِ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى اَلطَّيْرُ فِي جَوِّ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْحِيتَانُ فِي جَوْفِ اَلْمَاءِ فَمَنْ بَكَاهُ لَمْ تَعْمَ عَيْنُهُ يَوْمَ تَعْمَى اَلْعُيُونُ وَ مَنْ حَزِنَ عَلَيْهِ لَمْ يَحْزَنْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَحْزَنُ اَلْقُلُوبُ وَ مَنْ زَارَهُ فِي بَقِيعِهِ ثَبَتَتْ قَدَمُهُ عَلَى اَلصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ اَلْأَقْدَامُ وَ أَمَّا اَلْحُسَيْنُ فَإِنَّهُ مِنِّي وَ هُوَ اِبْنِي وَ وَلَدِي وَ خَيْرُ اَلْخَلْقِ بَعْدَ أَخِيهِ وَ هُوَ إِمَامُ اَلْمُسْلِمِينَ وَ مَوْلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ خَلِيفَةُ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ غِيَاثُ اَلْمُسْتَغِيثِينَ وَ كَهْفُ اَلْمُسْتَجِيرِينَ وَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَجْمَعِينَ وَ هُوَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ بَابُ نَجَاةِ اَلْأُمَّةِ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ طَاعَتُهُ طَاعَتِي مَنْ تَبِعَهُ فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصَاهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُهُ تَذَكَّرْتُ مَا يُصْنَعُ بِهِ بَعْدِي كَأَنِّي بِهِ وَ قَدِ اِسْتَجَارَ بِحَرَمِي وَ قُرْبِي فَلاَ يُجَارُ فَأَضُمُّهُ فِي مَنَامِهِ إِلَى صَدْرِي وَ آمُرُهُ بِالرِّحْلَةِ عَنْ دَارِ هِجْرَتِي وَ أُبَشِّرُهُ بِالشَّهَادَةِ فَيَرْتَحِلُ عَنْهَا إِلَى أَرْضِ مَقْتَلِهِ وَ مَوْضِعِ مَصْرَعِهِ أَرْضِ كَرْبٍ وَ بَلاَءٍ وَ قَتْلٍ وَ فَنَاءٍ تَنْصُرُهُ عِصَابَةٌ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ أُولَئِكَ مِنْ سَادَةِ شُهَدَاءِ أُمَّتِي كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ قَدْ رُمِيَ بِسَهْمٍ فَخَرَّ عَنْ فَرَسِهِ صَرِيعاً ثُمَّ يُذْبَحُ كَمَا يُذْبَحُ اَلْكَبْشُ مَظْلُوماً ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بَكَى مَنْ حَوْلَهُ وَ اِرْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالضَّجِيجِ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ مَا يَلْقَى أَهْلُ بَيْتِي بَعْدِي ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۱۱۵

2 - ابن عباس گويد روزى رسول خدا «صلّى اللّه عليه و آله» نشسته بود كه حسن آمد و چون او را ديد گريست و سپس فرمود نزد من نزد من اى پسرم و او را بخود نزديك كرد تا بر زانوى راست نشانيد سپس حسين آمد و چون او را ديد گريست و گفت بيا بيا پسر جانم و او را هم نزديك كرد تا بر زانوى چپ خود نشانيد سپس فاطمه آمد و او را هم بخود نزديك كرد و برابر خود نشانيد و سپس امير المؤمنين «عليه السّلام» آمد او را هم كه ديد گريست و نزديك خود طلبيد و در پهلوى راست خود نشانيد، اصحابش گفتند يا رسول اللّٰه هر كدام را ديدى گريستى‌؟ توى اينها كسى نبود كه از ديدنش شاد شوى‌؟ فرمود بحق آنكه مرا بنبوت بر انگيخته و بر همه مردم برگزيده من و اينها گرامى‌ترين خلقيم نزد خدا و روى زمين كسى نيست كه از اينها نزد من محبوبتر باشد اما على بن ابى طالب كه برادر من و همكار من و بعد از من صاحب امر است و صاحب لواء منست در دنيا و آخرت و صاحب حوض من و شفاعت منست و سرور هر مسلمانى و امام هر مؤمنى است و پيشواى هر متقى و وصى و خليفه من بر خاندانم و امتم در زندگى و پس از مرگم دوستش دوست من و دشمنش دشمنم به ولايتش امتم مرحومه‌اند و هر كه مخالف او باشد ملعونست و چون آمد گريستم براى آنكه يادم آمد كه پس از من امتم با او دغلى كنند و او را از مسندم بردارند و خدا آن را براى او مقرر كرده پس از من و سپس گرفتارى كشد تا ضربتى بسرش زنند كه ريشش از آن خضاب شود در بهترين ماهى كه ماه رمضانست و خدا در آن قرآن نازل كرده براى هدايت مردم و گواهى بر رهنمائى و فرق حق و باطل، و اما دخترم فاطمه كه بانوى زنان جهانيان است از اولين و آخرين و پاره تن منست و نور ديده منست و ميوه دل منست و روح منست كه درون منست و حوراء انسيه است هر وقت در محراب خود برابر پروردگارش جل جلاله بايستد نورش بفرشتگان آسمان بتابد چنانچه نور اختران بر زمين بتابد و خداى عز و جل بفرشتگانش فرمايد فرشتگانم ببينيد كنيزم فاطمه با وى كنيزانم را برابرم ايستاده و دلش از ترسم ميلرزد و دل بعبادتم داده، گواه باشيد كه شيعيانش را از آتش امان دادم و چون او را ديدم بيادم افتاد آنچه پس از من با وى مى‌شود گويا مى‌بينم خوارى بخانه‌اش راه يافته و حرمتش زير پا رفته و حقش غصب شده و ارتش ممنوع شده و پهلويش شكسته و جنين او سقط‍‌ شده و فرياد ميزند يا محمداه و جواب نشنود و استغاثه كند و كسى بدادش نرسد و هميشه پس از من غمنده و گرفتار و گريان است يك بار يادآور شود كه وحى از خانه‌اش بريده و بار ديگر ياد جدائى من كند و شب كه آواز مرا نشنود بهراس افتد آوازى كه من با تلاوت قرآن تهجد ميكردم و خود را خوار بيند پس از آنكه در دوران پدر عزيز بوده در اينجا خداى تعالى او را با فرشتگان مأنوس سازد و او را بدان چه بمريم بنت عمران گفتند ندا دهند و گويند اى فاطمه خدايت گزيد و پاك كرد و بر زنان جهانيان برگزيد اى فاطمه قنوت كن بر پروردگارت و سجود و ركوع كن با راكعان سپس بيمارى او آغاز شود و خدا مريم بنت عمران را بفرستد او را پرستارى كند و در بيمارى او انيس او باشد اينجا است كه گويد پروردگارا من از زندگى دلتنگ شدم و از اهل دنيا ملولم مرا بپدرم رسان خداى عز و جل او را بمن رساند و اول كس از خاندانم باشد كه بمن رسد، محزون و گرفتار و غمنده و شهيد بر من وارد شود و من در اينجا بگويم خدايا لعنت كن هر كه باو ظلم كرده و كيفر ده هر كه حقش را غصب كرده و خوار كن هر كه خوارش كرده و در دوزخ مخلد كن هر كه به پهلويش زده تا سقط‍‌ جنين كرده و ملائكه آمين گويند، اما حسن كه پسرم و فرزندم و پاره تنم و نور ديده‌ام و روشنى دلم و ميوه قلبم هست و او سيد جوانان اهل بهشت است و حجت خداست بر امت امرش امر من است و قولش قول من هم هر كه پيرويش كند از منست و هر كه نافرمانيش كند از من نيست و چون او را ديدم بيادم آمد آنچه از اهانت پس از من بيند و تا آنجا كشد كه با زهر ستم و عدوانش كشند در اينجا فرشتگان هفت آسمان بمرگش بگريند و همه چيز تا پرنده هوا و ماهيان دريا بر او گريند چشم كسى كه بر او بگريد كور نباشد روزى كه چشمها كورند و هر كه بر او محزون شود روزى كه دلها همه محزونند دلش محزون نباشد و هر كه در بقيع او را زيارت كند قدمش بر صراط‍‌ برجا ماند روزى كه همه قدمها بلغزند - و اما حسين «عليه السّلام» از من است و فرزند من است و بهترين خلق است، پس از برادرش امام مسلمانان و سرور مؤمنان و خليفۀ خداوند عالميان است و غياث مستغيثين و پناه امان‌جويان و حجت خدا بر همه خلق و او سيد جوانان اهل بهشت است و باب نجات است امرش امر من است و طاعتش طاعت من، هر كه پيرويش كند از من است و هر كه نافرمانيش كند از من نيست و چون ديدمش بيادم آمد كه بعد از من، باو چه مى‌شود گويا مى نگرم كه بحرم من و قرب من پناهنده شده و او را پناه ندهند در خواب بآغوشش گيرم و بر سينه چسبانمش و باو دستور دهم از خانه هجرتم بكوچد و او را بشهادت بشارت دهم از آنجا بكوچد به زمينى كه قتلگاه او است زمين كرب و بلا و قتل و رنج يك دسته مسلمانان ياريش كنند كه سروران شهداى امتند در روز قيامت گويا مينگرمش كه تيرى خورده و از اسبش بخاك افتاده و چون گوسفند سرش را مظلومانه بريدند سپس رسول خدا «صلّى اللّه عليه و آله» گريست و كسانى كه گردش بودند گريستند و صداى شيون آنها بلند شد و آن حضرت برخاست و ميفرمود خدايا بتو شكايت كنم آنچه را خاندانم پس از من برخورند سپس وارد منزلش شد.

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۱  ص ۱۹۷

2.ابن عباس مى‌گويد:روزى رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله نشسته بود كه حسن عليه السّلام نزد آن حضرت آمد.چشم حضرت كه بروى افتاد،گريه كرد؛آنگاه فرمود:نزديك من بيا،نزديك من آى، اى پسرم!او را به خود نزديك ساخت تا اينكه بر زانوى راست خويش نشاند.سپس حسين عليه السّلام آمد و باز پيامبر زمانى كه او را ديد،گريه كرد.و بعد فرمود:بيابيا پسرم،دلبندم! و آنگاه او را هم نزديك خود آورد و روى پاى چپ نشاند.آنگاه فاطمه عليها السّلام آمد و او را روبروى خود نشاند و بعد على عليه السّلام نزد پيامبر آمد.او را هم كه ديد،گريست و نزديك خود كنار فاطمه زهرا عليها السّلام جاى داد.ياران آن حضرت گفتند:اى پيامبر خدا:هريك را كه نگاه كردى،گريه سر دادى.در ميان اينان كسى نبود كه از ديدارش شادمان شوى‌؟فرمود:به خدايى كه مرا براى پيامبرى فرستاده و بر همه مردمان برگزيده است،من و اينها ارجمندترين آفريدگان نزد پروردگاريم،و در زمين نزد من دوست‌داشتنى‌تر از اينان كسى وجود ندارد.على بن ابى طالب عليه السّلام كه برادر و وزير من است و پس از من صاحب امر و لواى من،در دنيا و آخرت است و نيز صاحب حوض و شفاعت من.او مولاى هرمسلمان و پيشواى هرمؤمن و پارسايى است،و نيز وصى و جانشين من در خاندان و امتم،چه در حيات و چه پس از آن.دوست على دوست من است و دشمن على دشمن من.به دليل ولايت على،امت مرا امت مرحومه خوانده‌اند.هركس او را مخالفت كند،از رحمت الهى دور شده است.على كه نزد من آمد گريستم چرا كه يادم آمد كه پس از من امت من به او خيانت مى‌كنند و او را از جايگاهم برمى‌دارند،درحالى‌كه خداوند رهبرى را براى او نهاده است.آنگاه على سفتيها مى‌بيند و سرانجام بر فرق او ضربت زده و محاسن او از خون خضاب مى‌شود.اين واقعه در ماهى خواهد بود كه نيكوترين ماه بوده و خداوند در آن قرآن كريم را فروفرستاده بت تا سبب هدايت مردمان باشد و بينات راهنما و فرقان ميان حق و باطل.
اما دخترم فاطمه عليها السّلام كه سرور زنان جهان از اوّلين و آخرين تاريخ است،پاره تن من است و روشنايى چشمانم و ميوه دلم و روح من كه درون من است.فاطمه عليها السّلام حوراء انسيه است.هرگاه او در محراب عبادت در برابر خداوند مى‌ايستد،نور او بر فرشتگان حق مى‌تابد،گويى نور ستارگان بر زمين تابيده است.خداوند رو به فرشتگان مى‌فرمايد:كنيزم فاطمه را بنگريد كه همراه كنيزان ديگرم در برابر من ايستاده و دل او از بيم من لرزان بوده و به عبادتم مشغول است.اى فرشتگان شاهد باشيد كه پيروان او را از آتش دوزخ در امان داشتم.آنگاه پيامبر رو به ياران فرمود:فاطمه عليها السّلام را كه ديدم،به يادم آمد كه با وى چه برخوردى خواهند داشت!گويى اكنون مى‌نگرم كه خوارى به خانه‌اش نزديك مى‌كنند و حرمت فاطمه ناديده گرفته مى‌شود و حق او را به ستم از او گرفته مى‌شود و او را از ارث بى‌نصيب مى‌كنند. پهلوى او را شكسته و جنين او را سقط‍‌ مى‌كنند.او فرياد مى‌زند«يا محمد»درحالى‌كه پاسخى نمى‌شنود.او يارى مى‌طلبد درحالى‌كه فريادرسى ندارد.فاطمه همواره پس از من اندوهگين و نالان و گرفتار خواهد بود.فاطمه گاه به ياد زمانى مى‌افتد كه وحى از خانه او جدا گشته و گاه به ياد من و جدايى از پدر مى‌افتد.شب هنگام كه صداى مرا نشنود،دچار دلهره مى‌گردد،همان صداى تلاوت قرآن‌كه در؟داشتم.فاطمه خود را خوار مى‌بيند،حال آنكه در روزگار پدر گرامى بود.اين است كه خداوند او را با فرشتگان انس مى‌دهد و همچون زمانى كه مريم دختر عمران را دلدارى مى‌دادند،مى‌گويند:اى فاطمه!تو را خدا برگزيد و پاكيزه ساخت و بر زنان جهان پيشوايى بخشيد.اى فاطمه!در برابر پروردگارت فروتنى كن و با ركوع‌كنندگان سيجده و ركوع داشته باش.آنگاه بيمارى فاطمه آغاز مى‌شود.خداوند مريم عمران را مى‌فرستد تا پرستارش شود و در دوران بيمارى مونس او باشد.در اين هنگام است كه فاطمه مى‌گويد:پروردگارا!من از زندگى سير و دلتنگ گشته‌ام و از مردمان بيزار و رنجورم.مرا به نزد پدرم ملحق كن.خداوند او را به نزد من روانه كند.او نخستين كس از خاندانم خواهد بود كه به نزد من مى‌آيد.فاطمه درحالى‌كه اندوهگين و نالان و شهيد است،نزد من مى‌آيد.من در اين هنگام مى‌گويم:خدايا!از رحمت خود دور ساز هركس كه به فاطمه ستم روا داشته است.خدايا كيفر بده كسى را كه حق او را گرفته و ذليل كن هركه او را خوار ساخته و در آتش دوزخ جاودانه،هركه او را از پهلو آسيب زده و جنين او را سقط‍‌ كرده است.اكنون فرشتگان آمين مى‌گويند.
امام حسن عليه السّلام پسر و فرزند و پاره تن و روشنى چشمان و دلم و ميوه قلبم است و نيز سرور جوانان بهشتى و حجت خداوند بر امت من.فرمان او فرمان من است و سخن او سخن من.هركس از او پيروى داشته باشد،از من است و هركس او را نافرمانى كند،از من نيست.آنگاه كه حسن عليه السّلام را ديدم به خاطر آوردم،اهانت‌هايى كه پس از من خواهد ديد،تا آنجايى كه با زهر او را خواهند كشت. در اين هنگام فرشتگان هفت آسمان بر شهادت او گريه خواهند و همه آفريدگان تا پرندگان هوا و ماهيان دريا بر او مى‌گريند.ديده كسى كه بر او گريد،نابينا نگردد در روزى كه ديدگان،نابينا خواهند شد.هركس براى حسن اندوهگين شود،در روزى كه دلها مدام اندوهگين‌اند،دلى اندوه نداشته باشد.هركس در گورستان بقيع به زيارت او برود روزى كه گامها بر صراط‍‌ خواهند لغزيد،گام او بر پل صراط‍‌ استوار مى‌ماند و امام حسين عليه السّلام از من است و فرزند من و بهترين مردمان.پس از برادرش امام مسلمانان و پيشواى مؤمنان و جانشين خداوند است و فريادرس فريادكنندگان و پناه امان‌طلبان و حجت الهى بر تمام مردمان و سرور جوانان بهشتى و در نجات از آتش دوزخ.فرمان حسين عليه السّلام فرمان من است و فرمانبرى از او فرمانبرى از من.هركس از حسين پيروى كند،از من است و هركس او را نافرمانى كند،از من نيست.آنگاه كه نگاهم به او افتاد به ياد آوردم كه پس از من با او چه خواهند كرد.گويى مى‌بينم كه حسين به حرم جوارم پناهنده است،درحالى‌كه او را پناه نمى‌دهند.در آن هنگام،در آغوشم مى‌گيرم و سرش را بر سينه چسبانده و به او فرمان كوچيدن از مدينه، سراى هجرتم مى‌دهم و نيز او را به شهادت مژده مى‌دهم.حسين عليه السّلام از مدينه به سرزمينى خواهد كوچيد كه قتل‌گاه اوست.سرزمين كرب‌وبلا و قتل و رنج.گروهى از مسلمانان حسين را كمك خواهند كرد كه پيشواى شهيدان امتم در رستاخيز خواهند بود.گويى اكنون حسين را مى‌بينم كه تير خورده و از اسب به خاك افتاده و سر او را همچون گوسفند،مظلومانه جدا مى‌سازند.آنگاه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله گريه كرد و نيز يارانى كه او را در ميان گرفته بودند،باهم گريستند.بانگ شيون و مويه آنان برخاست.آن حضرت بلند شد،درحالى‌كه مى‌فرمود: خدايا به تو شكايت مى‌برم از آنچه را خاندان من پس از من خواهند ديد.آنگاه دارد خانه‌اش شد.

divider