شناسه حدیث :  ۴۳۹۵۰۰

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۳  

عنوان باب :   المجلس التاسع عشر

معصوم :   غير معصوم

حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَجَاءٍ اَلْجَحْدَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ دَاوُدَ اَلْهَاشِمِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ شَيْخٍ لِأَهْلِ اَلْكُوفَةِ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أُسِرَ مِنْ مُعَسْكَرِهِ غُلاَمَانِ صَغِيرَانِ فَأُتِيَ بِهِمَا عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ زِيَادٍ فَدَعَا سَجَّاناً لَهُ فَقَالَ خُذْ هَذَيْنِ اَلْغُلاَمَيْنِ إِلَيْكَ فَمِنْ طَيِّبِ اَلطَّعَامِ فَلاَ تُطْعِمْهُمَا وَ مِنَ اَلْبَارِدِ فَلاَ تَسْقِهِمَا وَ ضَيِّقْ عَلَيْهِمَا سِجْنَهُمَا وَ كَانَ اَلْغُلاَمَانِ يَصُومَانِ اَلنَّهَارَ فَإِذَا جَنَّهُمَا اَللَّيْلُ أُتِيَا بِقُرْصَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ وَ كُوزٍ مِنْ مَاءِ اَلْقَرَاحِ فَلَمَّا طَالَ بِالْغُلاَمَيْنِ اَلْمَكْثُ حَتَّى صَارَا فِي اَلسَّنَةِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ يَا أَخِي قَدْ طَالَ بِنَا مَكْثُنَا وَ يُوشِكُ أَنْ تَفْنَى أَعْمَارُنَا وَ تَبْلَى أَبْدَانُنَا فَإِذَا جَاءَ اَلشَّيْخُ فَأَعْلِمْهُ مَكَانَنَا وَ تَقَرَّبْ إِلَيْهِ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَعَلَّهُ يُوَسِّعُ عَلَيْنَا فِي طَعَامِنَا وَ يَزِيدُنَا فِي شَرَابِنَا فَلَمَّا جَنَّهُمَا اَللَّيْلُ أَقْبَلَ اَلشَّيْخُ إِلَيْهِمَا بِقُرْصَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ وَ كُوزٍ مِنْ مَاءِ اَلْقَرَاحِ فَقَالَ لَهُ اَلْغُلاَمُ اَلصَّغِيرُ يَا شَيْخُ أَ تَعْرِفُ مُحَمَّداً قَالَ فَكَيْفَ لاَ أَعْرِفُ مُحَمَّداً وَ هُوَ نَبِيِّي قَالَ أَ فَتَعْرِفُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ وَ كَيْفَ لاَ أَعْرِفُ جَعْفَراً وَ قَدْ أَنْبَتَ اَللَّهُ لَهُ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ اَلْمَلاَئِكَةِ كَيْفَ يَشَاءُ قَالَ أَ فَتَعْرِفُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ وَ كَيْفَ لاَ أَعْرِفُ عَلِيّاً وَ هُوَ اِبْنُ عَمِّ نَبِيِّي وَ أَخُو نَبِيِّي قَالَ لَهُ يَا شَيْخُ فَنَحْنُ مِنْ عِتْرَةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نَحْنُ مِنْ وُلْدِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِيَدِكَ أُسَارَى نَسْأَلُكَ مِنْ طَيِّبِ اَلطَّعَامِ فَلاَ تُطْعِمُنَا وَ مِنْ بَارِدِ اَلشَّرَابِ فَلاَ تَسْقِينَا وَ قَدْ ضَيَّقْتَ عَلَيْنَا سِجْنَنَا فَانْكَبَّ اَلشَّيْخُ عَلَى أَقْدَامِهِمَا يُقَبِّلُهُمَا وَ يَقُولُ نَفْسِي لِنَفْسِكُمَا اَلْفِدَاءُ وَ وَجْهِي لِوَجْهِكُمَا اَلْوِقَاءُ يَا عِتْرَةَ نَبِيِّ اَللَّهِ اَلْمُصْطَفَى هَذَا بَابُ اَلسِّجْنِ بَيْنَ يَدَيْكُمَا مَفْتُوحٌ فَخُذَا أَيَّ طَرِيقٍ شِئْتُمَا فَلَمَّا جَنَّهُمَا اَللَّيْلُ أَتَاهُمَا بِقُرْصَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ وَ كُوزٍ مِنْ مَاءِ اَلْقَرَاحِ وَ وَقَّفَهُمَا عَلَى اَلطَّرِيقِ وَ قَالَ لَهُمَا سِيرَا يَا حَبِيبَيَّ اَللَّيْلَ وَ اُكْمُنَا اَلنَّهَارَ حَتَّى يَجْعَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَكُمَا مِنْ أَمْرِكُمَا فَرَجاً وَ مَخْرَجاً فَفَعَلَ اَلْغُلاَمَانِ ذَلِكَ فَلَمَّا جَنَّهُمَا اَللَّيْلُ اِنْتَهَيَا إِلَى عَجُوزٍ عَلَى بَابٍ فَقَالاَ لَهَا يَا عَجُوزُ إِنَّا غُلاَمَانِ صَغِيرَانِ غَرِيبَانِ حَدَثَانَ غَيْرَ خَبِيرَيْنِ بِالطَّرِيقِ وَ هَذَا اَللَّيْلُ قَدْ جَنَّنَا أَضِيفِينَا سَوَادَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ فَإِذَا أَصْبَحْنَا لَزِمْنَا اَلطَّرِيقَ فَقَالَتْ لَهُمَا فَمَنْ أَنْتُمَا يَا حَبِيبَيَّ فَقَدْ شَمِمْتُ اَلرَّوَائِحَ كُلَّهَا فَمَا شَمِمْتُ رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَتِكُمَا فَقَالاَ لَهَا يَا عَجُوزُ نَحْنُ مِنْ عِتْرَةِ نَبِيِّكِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَرَبْنَا مِنْ سِجْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ مِنَ اَلْقَتْلِ قَالَتِ اَلْعَجُوزُ يَا حَبِيبَيَّ إِنَّ لِي خَتَناً فَاسِقاً قَدْ شَهِدَ اَلْوَاقِعَةَ مَعَ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ أَتَخَوَّفُ أَنْ يُصِيبَكُمَا هَاهُنَا فَيَقْتُلَكُمَا قَالاَ سَوَادَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ فَإِذَا أَصْبَحْنَا لَزِمْنَا اَلطَّرِيقَ فَقَالَتْ سَآتِيكُمَا بِطَعَامٍ ثُمَّ أَتَتْهُمَا بِطَعَامٍ فَأَكَلاَ وَ شَرِبَا وَ لَمَّا وَلِجَا اَلْفِرَاشَ قَالَ اَلصَّغِيرُ لِلْكَبِيرِ يَا أَخِي إِنَّا نَرْجُو أَنْ نَكُونَ قَدْ أَمِنَّا لَيْلَتَنَا هَذِهِ فَتَعَالَ حَتَّى أُعَانِقَكَ وَ تُعَانِقَنِي وَ أَشَمَّ رَائِحَتَكَ وَ تَشَمَّ رَائِحَتِي قَبْلَ أَنْ يُفَرِّقَ اَلْمَوْتُ بَيْنَنَا فَفَعَلَ اَلْغُلاَمَانِ ذَلِكَ وَ اِعْتَنَقَا وَ نَامَا فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اَللَّيْلِ أَقْبَلَ خَتَنُ اَلْعَجُوزِ اَلْفَاسِقُ حَتَّى قَرَعَ اَلْبَابَ قَرْعاً خَفِيفاً فَقَالَتِ اَلْعَجُوزُ مَنْ هَذَا قَالَ أَنَا فُلاَنٌ قَالَتْ مَا اَلَّذِي أَطْرَقَكَ هَذِهِ اَلسَّاعَةَ وَ لَيْسَ هَذَا لَكَ بِوَقْتٍ قَالَ وَيْحَكِ اِفْتَحِي اَلْبَابَ قَبْلَ أَنْ يَطِيرَ عَقْلِي وَ تَنْشَقَّ مَرَارَتِي فِي جَوْفِي جَهْدَ اَلْبَلاَءِ قَدْ نَزَلَ بِي قَالَتْ وَيْحَكَ مَا اَلَّذِي نَزَلَ بِكَ قَالَ هَرَبَ غُلاَمَانِ صَغِيرَانِ مِنْ عَسْكَرِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَنَادَى اَلْأَمِيرُ فِي مُعَسْكَرِهِ مَنْ جَاءَ بِرَأْسِ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فَلَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَ مَنْ جَاءَ بِرَأْسِهِمَا فَلَهُ أَلْفَا دِرْهَمٍ فَقَدْ أَتْعَبْتُ وَ تَعِبْتُ وَ لَمْ يَصِلْ فِي يَدِي شَيْءٌ فَقَالَتِ اَلْعَجُوزُ يَا خَتَنِي اِحْذَرْ أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ خَصْمَكَ فِي قَالَ وَيْحَكِ إِنَّ اَلدُّنْيَا مُحَرَّصٌ عَلَيْهَا فَقَالَتْ وَ مَا تَصْنَعُ بِالدُّنْيَا وَ لَيْسَ مَعَهَا آخِرَةٌ قَالَ إِنِّي لَأَرَاكِ تُحَامِينَ عَنْهُمَا كَأَنَّ عِنْدَكِ مِنْ طَلَبِ اَلْأَمِيرِ شَيْءٌ فَقُومِي فَإِنَّ اَلْأَمِيرَ يَدْعُوكِ قَالَتْ مَا يَصْنَعُ اَلْأَمِيرُ بِي وَ إِنَّمَا أَنَا عَجُوزٌ فِي هَذِهِ اَلْبَرِّيَّةِ قَالَ إِنَّمَا لِيَ اَلطَّلَبُ اِفْتَحِي لِيَ اَلْبَابَ حَتَّى أُرِيحَ وَ أَسْتَرِيحَ فَإِذَا أَصْبَحْتُ فَكَّرْتُ فِي أَيِّ اَلطَّرِيقِ آخُذُ فِي طَلَبِهِمَا فَفَتَحَتْ لَهُ اَلْبَابَ وَ أَتَتْهُ بِطَعَامٍ وَ شَرَابٍ فَأَكَلَ وَ شَرِبَ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اَللَّيْلِ سَمِعَ غَطِيطَ اَلْغُلاَمَيْنِ فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ فَأَقْبَلَ يَهِيجُ كَمَا يَهِيجُ اَلْبَعِيرُ اَلْهَائِجُ وَ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ اَلثَّوْرُ وَ يَلْمِسُ بِكَفِّهِ جِدَارَ اَلْبَيْتِ حَتَّى وَقَعَتْ يَدُهُ عَلَى جَنْبِ اَلْغُلاَمِ اَلصَّغِيرِ فَقَالَ لَهُ مَنْ هَذَا قَالَ أَمَّا أَنَا فَصَاحِبُ اَلْمَنْزِلِ فَمَنْ أَنْتُمَا فَأَقْبَلَ اَلصَّغِيرُ يُحَرِّكُ اَلْكَبِيرَ وَ يَقُولُ قُمْ يَا حَبِيبِي فَقَدْ وَ اَللَّهِ وَقَعْنَا فِيمَا كُنَّا نُحَاذِرُهُ قَالَ لَهُمَا مَنْ أَنْتُمَا قَالاَ لَهُ يَا شَيْخُ إِنْ نَحْنُ صَدَقْنَاكَ فَلَنَا اَلْأَمَانُ قَالَ نَعَمْ قَالاَ أَمَانُ اَللَّهِ وَ أَمَانُ رَسُولِهِ وَ ذِمَّةُ اَللَّهِ وَ ذِمَّةُ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالاَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَلَى ذَلِكَ مِنَ اَلشَّاهِدِينَ قَالَ نَعَمْ قَالاَ « وَ اَللّٰهُ عَلىٰ مٰا نَقُولُ وَكِيلٌ » وَ شَهِيدٌ قَالَ نَعَمْ قَالاَ لَهُ يَا شَيْخُ فَنَحْنُ مِنْ عِتْرَةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَرَبْنَا مِنْ سِجْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ مِنَ اَلْقَتْلِ فَقَالَ لَهُمَا مِنَ اَلْمَوْتِ هَرَبْتُمَا وَ إِلَى اَلْمَوْتِ وَقَعْتُمَا اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَظْفَرَنِي بِكُمَا فَقَامَ إِلَى اَلْغُلاَمَيْنِ فَشَدَّ أَكْتَافَهُمَا فَبَاتَ اَلْغُلاَمَانِ لَيْلَتَهُمَا مُكَتَّفَيْنِ فَلَمَّا اِنْفَجَرَ عَمُودُ اَلصُّبْحِ دَعَا غُلاَماً لَهُ أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ فُلَيْحٌ فَقَالَ خُذْ هَذَيْنِ اَلْغُلاَمَيْنِ فَانْطَلِقْ بِهِمَا إِلَى شَاطِئِ اَلْفُرَاتِ وَ اِضْرِبْ أَعْنَاقَهُمَا وَ اِئْتِنِي بِرُءُوسِهِمَا لِأَنْطَلِقَ بِهِمَا إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ آخُذَ جَائِزَةَ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ فَحَمَلَ اَلْغُلاَمُ اَلسَّيْفَ فَمَضَى بِهِمَا وَ مَشَى أَمَامَ اَلْغُلاَمَيْنِ فَمَا مَضَى إِلاَّ غَيْرَ بَعِيدٍ حَتَّى قَالَ أَحَدُ اَلْغُلاَمَيْنِ يَا أَسْوَدُ مَا أَشْبَهَ سَوَادُكَ بِسَوَادِ بِلاَلٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ إِنَّ مَوْلاَيَ قَدْ أَمَرَنِي بِقَتْلِكُمَا فَمَنْ أَنْتُمَا قَالاَ لَهُ يَا أَسْوَدُ نَحْنُ مِنْ عِتْرَةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَرَبْنَا مِنْ سِجْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ مِنَ اَلْقَتْلِ أَضَافَتْنَا عَجُوزُكُمْ هَذِهِ وَ يُرِيدُ مَوْلاَكَ قَتْلَنَا فَانْكَبَّ اَلْأَسْوَدُ عَلَى أَقْدَامِهِمَا يُقَبِّلُهُمَا وَ يَقُولُ نَفْسِي لِنَفْسِكُمَا اَلْفِدَاءُ وَ وَجْهِي لِوَجْهِكُمَا اَلْوِقَاءُ يَا عِتْرَةَ نَبِيِّ اَللَّهِ اَلْمُصْطَفَى وَ اَللَّهِ لاَ يَكُونُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَصْمِي فِي ثُمَّ عَدَا فَرَمَى بِالسَّيْفِ مِنْ يَدِهِ نَاحِيَةً وَ طَرَحَ نَفْسَهُ فِي اَلْفُرَاتِ وَ عَبَرَ إِلَى اَلْجَانِبِ اَلْآخَرِ فَصَاحَ بِهِ مَوْلاَهُ يَا غُلاَمُ عَصَيْتَنِي فَقَالَ يَا مَوْلاَيَ إِنَّمَا أَطَعْتُكَ مَا دُمْتَ لاَ تَعْصِي اَللَّهَ فَإِذَا عَصَيْتَ اَللَّهَ فَأَنَا مِنْكَ بَرِيءٌ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَدَعَا اِبْنَهُ فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّمَا أَجْمَعُ اَلدُّنْيَا حَلاَلَهَا وَ حَرَامَهَا لَكَ وَ اَلدُّنْيَا مُحَرَّصٌ عَلَيْهَا فَخُذْ هَذَيْنِ اَلْغُلاَمَيْنِ إِلَيْكَ فَانْطَلِقْ بِهِمَا إِلَى شَاطِئِ اَلْفُرَاتِ فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمَا وَ اِئْتِنِي بِرُءُوسِهِمَا لِأَنْطَلِقَ بِهِمَا إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ آخُذَ جَائِزَةَ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ فَأَخَذَ اَلْغُلاَمُ اَلسَّيْفَ وَ مَشَى أَمَامَ اَلْغُلاَمَيْنِ فَمَا مَضَى [فَمَا مَضَيَا] إِلاَّ غَيْرَ بَعِيدٍ حَتَّى قَالَ أَحَدُ اَلْغُلاَمَيْنِ يَا شَابُّ مَا أَخْوَفَنِي عَلَى شَبَابِكَ هَذَا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ فَقَالَ يَا حَبِيبَيَّ فَمَنْ أَنْتُمَا قَالاَ مِنْ عِتْرَةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُرِيدُ وَالِدُكَ قَتْلَنَا فَانْكَبَّ اَلْغُلاَمُ عَلَى أَقْدَامِهِمَا يُقَبِّلُهُمَا وَ يَقُولُ لَهُمَا مَقَالَةَ اَلْأَسْوَدِ وَ رَمَى بِالسَّيْفِ نَاحِيَةً وَ طَرَحَ نَفْسَهُ فِي اَلْفُرَاتِ وَ عَبَرَ فَصَاحَ بِهِ أَبُوهُ يَا بُنَيَّ عَصَيْتَنِي قَالَ لَأَنْ أُطِيعَ اَللَّهَ وَ أَعْصِيَكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْصِيَ اَللَّهَ وَ أُطِيعَكَ قَالَ اَلشَّيْخُ لاَ يَلِي قَتْلَكُمَا أَحَدٌ غَيْرِي وَ أَخَذَ اَلسَّيْفَ وَ مَشَى أَمَامَهُمَا فَلَمَّا صَارَ إِلَى شَاطِئِ اَلْفُرَاتِ سَلَّ اَلسَّيْفَ مِنْ جَفْنِهِ فَلَمَّا نَظَرَ اَلْغُلاَمَانِ إِلَى اَلسَّيْفِ مَسْلُولاً اِغْرَوْرَقَتْ أَعْيُنُهُمَا وَ قَالاَ لَهُ يَا شَيْخُ اِنْطَلِقْ بِنَا إِلَى اَلسُّوقِ وَ اِسْتَمْتِعْ بِأَثْمَانِنَا وَ لاَ تُرِدْ أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ خَصْمَكَ فِي غَداً فَقَالَ لاَ وَ لَكِنْ أَقْتُلُكُمَا وَ أَذْهَبُ بِرُءُوسِكُمَا إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ آخُذُ جَائِزَةَ أَلْفَيْنِ فَقَالاَ لَهُ يَا شَيْخُ أَ مَا تَحْفَظُ قَرَابَتَنَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ مَا لَكُمَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ قَرَابَةٌ قَالاَ لَهُ يَا شَيْخُ فَائْتِ بِنَا إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ حَتَّى يَحْكُمَ فِينَا بِأَمْرِهِ قَالَ مَا بِي إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ إِلاَّ اَلتَّقَرُّبُ إِلَيْهِ بِدَمِكُمَا قَالاَ لَهُ يَا شَيْخُ أَ مَا تَرْحَمُ صِغَرَ سِنِّنَا قَالَ مَا جَعَلَ اَللَّهُ لَكُمَا فِي قَلْبِي مِنَ اَلرَّحْمَةِ شَيْئاً قَالاَ يَا شَيْخُ إِنْ كَانَ وَ لاَ بُدَّ فَدَعْنَا نُصَلِّي رَكَعَاتٍ قَالَ فَصَلِّيَا مَا شِئْتُمَا إِنْ نَفَعَتْكُمَا اَلصَّلاَةُ فَصَلَّى اَلْغُلاَمَانِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ رَفَعَا طَرْفَيْهِمَا إِلَى اَلسَّمَاءِ فَنَادَيَا يَا حَيُّ يَا حَكِيمُ يَا أَحْكَمَ اَلْحَاكِمِينَ اُحْكُمْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ بِالْحَقِّ فَقَامَ إِلَى اَلْأَكْبَرِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَ أَخَذَ بِرَأْسِهِ وَ وَضَعَهُ فِي اَلْمِخْلاَةِ وَ أَقْبَلَ اَلْغُلاَمُ اَلصَّغِيرُ يَتَمَرَّغُ فِي دَمِ أَخِيهِ وَ هُوَ يَقُولُ حَتَّى أَلْقَى رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنَا مُخْتَضِبٌ بِدَمِ أَخِي فَقَالَ لاَ عَلَيْكَ سَوْفَ أُلْحِقُكَ بِأَخِيكَ ثُمَّ قَامَ إِلَى اَلْغُلاَمِ اَلصَّغِيرِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَ أَخَذَ رَأْسَهُ وَ وَضَعَهُ فِي اَلْمِخْلاَةِ وَ رَمَى بِبَدَنِهِمَا فِي اَلْمَاءِ وَ هُمَا يَقْطُرَانِ دَماً وَ مَرَّ حَتَّى أَتَى بِهِمَا عُبَيْدَ اَللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ هُوَ قَاعِدٌ عَلَى كُرْسِيٍّ لَهُ وَ بِيَدِهِ قَضِيبُ خَيْزُرَانٍ فَوَضَعَ اَلرَّأْسَيْنِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمَا قَامَ ثُمَّ قَعَدَ ثَلاَثاً ثُمَّ قَالَ اَلْوَيْلُ لَكَ أَيْنَ ظَفِرْتَ بِهِمَا قَالَ أَضَافَتْهُمَا عَجُوزٌ لَنَا قَالَ فَمَا عَرَفْتَ حَقَّ اَلضِّيَافَةِ قَالَ لاَ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ قَالاَ لَكَ قَالَ قَالاَ يَا شَيْخُ اِذْهَبْ بِنَا إِلَى اَلسُّوقِ فَبِعْنَا فَانْتَفِعْ بِأَثْمَانِنَا فَلاَ تُرِدْ أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَصْمَكَ فِي - قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ لَهُمَا قَالَ قُلْتُ لاَ وَ لَكِنْ أَقْتُلُكُمَا وَ أَنْطَلِقُ بِرَأْسِكُمَا إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ آخُذُ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ قَالاَ لَكَ قَالَ قَالاَ اِئْتِ بِنَا إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ حَتَّى يَحْكُمَ فِينَا بِأَمْرِهِ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ قَالَ قُلْتُ لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ إِلاَّ اَلتَّقَرُّبُ إِلَيْهِ بِدَمِكُمَا قَالَ أَ فَلاَ جِئْتَنِي بِهِمَا حَيَّيْنِ فَكُنْتُ أُضَاعِفُ لَكَ اَلْجَائِزَةَ وَ أَجْعَلُهَا أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلاً إِلاَّ اَلتَّقَرُّبَ إِلَيْكَ بِدَمِهِمَا قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ قَالاَ لَكَ أَيْضاً قَالَ قَالاَ يَا شَيْخُ اِحْفَظْ قَرَابَتَنَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ لَهُمَا قَالَ قُلْتُ مَا لَكُمَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ مِنْ قَرَابَةٍ قَالَ وَيْلَكَ فَأَيَّ شَيْءٍ قَالاَ لَكَ أَيْضاً قَالاَ يَا شَيْخُ اِرْحَمْ صِغَرَ سِنِّنَا قَالَ فَمَا رَحِمْتَهُمَا قَالَ قُلْتُ مَا جَعَلَ اَللَّهُ لَكُمَا مِنَ اَلرَّحْمَةِ فِي قَلْبِي شَيْئاً قَالَ وَيْلَكَ فَأَيَّ شَيْءٍ قَالاَ لَكَ أَيْضاً قَالَ قَالاَ دَعْنَا نُصَلِّي رَكَعَاتٍ فَقُلْتُ فَصَلِّيَا مَا شِئْتُمَا إِنْ نَفَعَتْكُمَا اَلصَّلاَةُ فَصَلَّى اَلْغُلاَمَانِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ قَالاَ فِي آخِرِ صَلاَتِهِمَا قَالَ رَفَعَا طَرْفَيْهِمَا إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ قَالاَ يَا حَيُّ يَا حَكِيمُ يَا أَحْكَمَ اَلْحَاكِمِينَ اُحْكُمْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ بِالْحَقِّ قَالَ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ زِيَادٍ فَإِنَّ أَحْكَمَ اَلْحَاكِمِينَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَكُمْ مَنْ لِلْفَاسِقِ قَالَ فَانْتَدَبَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ فَقَالَ أَنَا لَهُ قَالَ فَانْطَلِقْ بِهِ إِلَى اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي قَتَلَ فِيهِ اَلْغُلاَمَيْنِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَ لاَ تَتْرُكْ أَنْ يَخْتَلِطَ دَمُهُ بِدَمِهِمَا وَ عَجِّلْ بِرَأْسِهِ فَفَعَلَ اَلرَّجُلُ ذَلِكَ وَ جَاءَ بِرَأْسِهِ فَنَصَبَهُ عَلَى قَنَاةٍ فَجَعَلَ اَلصِّبْيَانُ يَرْمُونَهُ بِالنَّبْلِ وَ اَلْحِجَارَةِ وَ هُمْ يَقُولُونَ هَذَا قَاتِلُ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۸۸

2 - ابى محمد شيخ اهل كوفه روايت كرد كه چون حسين بن على «عليه السّلام» كشته شد دو پسر كوچك از لشكرگاهش اسير شدند و آنها را نزد عبيد اللّٰه آوردند و زندانبان را طلبيد و گفت اين دو كودك را ببر و خوراك خوب و آب سرد به آنها مده و بر آنها تنك بگير، اين دو كودك روزه ميگرفتند و شب دو قرص نان جو و يك كوزه آب براى آنها مى‌آوردند تا يك سالى گذشت و يكى از آنها بديگرى گفت اى برادر مدتى است ما در زندانيم عمر ما تباه مى‌شود و تن ما ميكاهد اين شيخ زندانبان كه آمد مقام و نسب خود را باو بگوئيم شايد بما ارفاقى كند شب آن شيخ همان نان و آب را آورد و كوچكتر گفت اى شيخ تو محمد را ميشناسى‌؟ گفت چگونه نشناسم او پيغمبر منست، گفت جعفر بن ابى طالب را ميشناسى‌؟ گفت چگونه نشناسم با آنكه خدا دو بال باو داد، كه با فرشتگان هر جا خواهد ميرود، گفت على بن ابى طالب را ميشناسى‌؟ گفت چگونه نشناسم او پسر عم و برادر پيغمبر منست گفت ما از خاندان پيغمبر تو محمد و فرزندان مسلم بن عقيل على بن ابى طالب و در دست تو اسيريم و خوراك و آب خوب بما نميدهى و بما در زندان سخت‌گيرى ميكنى، آن شيخ افتاد و پاى آنها را بوسيد و ميگفت جانم قربان شما اى عترت پيغمبر خدا مصطفى اين در زندان بروى شما باز است هر جا خواهيد برويد شب دو قرص نان جو و يك كوزه آب براى آنها آورد و راه را براى آنها نمود و گفت شبها راه برويد و روزها پنهان شويد تا خدا بشما گشايش دهد - شب رفتند تا بدر خانه پيره زنى رسيدند باو گفتند ما دو كودك غريب و نابلديم و شب است امشب ما را مهمان كن و صبح ميرويم گفت عزيزانم شما كيانيد كه از هر عطرى خوشبوتريد؟ گفتند ما اولاد پيغمبريم و از زندان ابن زياد و از كشتن گريختيم پيره زن گفت عزيزانم من داماد نابكارى دارم كه بهمراهى عبيد اللّٰه بن زياد در واقعه كربلا حاضر شده و ميترسم در اينجا بشما برخورد و شما را بكشد، گفتند ما همين يك شب را ميگذرانيم و صبح به راه خود ميرويم. گفت من براى شما شام مى‌آورم شام آورد و خوردند و نوشيدند و خوابيدند كوچك به بزرگ گفت برادر جان اميدوارم امشب آسوده باشيم بيا در آغوش هم بخوابيم و همديگر را ببوسيم مبادا مرگ ما را از هم جدا كند، در آغوش هم خوابيدند و چون پاسى از شب گذشت داماد فاسق عجوز آمد و آهسته در را زد عجوز گفت كيستى‌؟ گفت من فلانم، گفت چرا بى‌وقت آمدى‌؟ گفت واى بر تو پيش از آنكه عقلم بپرد و زهره‌ام از تلاش و گرفتارى بتركد در را باز كن، گفت واى بر تو چه گرفتارى شدى‌؟ گفت دو كودك از لشكرگاه عبيد اللّٰه گريختند و امير جار زده هر كه سر يكى از آنها را بياورد هزار درهم جايزه دارد و هر كه سر هر دو را بياورد دو هزار درهم جايزه دارد و من رنجها بردم و چيزى بدستم نيامد، پيره زن گفت از آن بترس كه در قيامت محمد خصمت باشد، گفت واى بر تو دنيا را بايد بدست آورد، گفت دنيا بى‌آخرت بچه كارت آيد، گفت تو از آنها طرفدارى ميكنى گويا در اين موضوع اطلاعى دارى بايد نزد اميرت برم، گفت امير از من پيره زنى كه در گوشه بيابانم چه ميخواهد؟ گفت بايد من جستجو كنم در را باز كن استراحتى كنم و فكر كنم كه صبح از چه راهى دنبال آنها بروم در را گشود و باو شام داد خورد و نيمه شب آواز خرخر دو كودك را شنيد و مانند شتر مست از جا جست و چون گاو فرياد كرد و دست باطراف خانه كشيد تا پهلوى كوچكتر آنها رسيد، گفت كيست‌؟ گفت من صاحب خانه‌ام، شما كيانيد؟ برادر كوچك بزرگتر را جنبانده و گفت برخيز كه از آنچه ميترسيديم بدان گرفتار شديم، گفت شما كيستيد؟ گفتند اگر راست گوئيم در امانيم‌؟ گفت آرى، گفتند اى شيخ امان خدا و رسول و در عهده آنان‌؟ گفت آرى، گفتند محمد بن عبد اللّٰه گواه است! گفت آرى، گفتند خدا بر آنچه گفتيد وكيل و گواه است! گفتند آرى، گفتند اى شيخ ما از خاندان پيغمبرت محمديم و از زندان عبيد اللّٰه بن زياد از ترس جان گريختيم، گفت از مرگ گريختيد و بمرگ گرفتار شديد، حمد خدا را كه شما را بدست من انداخت، برخاست و آنها را بست و شب را در بند بسر بردند و سپيده دم غلام سياهى فليح نام را خواست و گفت اين دو كودك را ببر كنار فرات و گردن بزن و سر آنها را برايم بياور تا نزد ابن زياد برم و دو هزار درهم جايزه ستانم، غلام شمشير برداشت و آنها را جلو انداخت و چون از خانه دور شدند يكى از آنها گفت اى سياه تو ببلال مؤذن پيغمبر مانى‌؟ گفت آقايم بمن دستور داده گردن شما را بزنم شما كيستيد؟ گفتند ما از خاندان پيغمبرت محمد و از ترس جان از زندان ابن زياد گريختيم و اين عجوزه شما ما را مهمان كرد و آقايت ميخواهد ما را بكشد آن سياه پاى آنها را بوسيد و گفت جانم قربان شما، رويم سيد شما اى عترت مصطفى بخدا محمد در قيامت نبايد خصم من باشد، شمشير را دور انداخت و خود را بفرات افكند و گريخت، مولايش فرياد زد نافرمانى من كردى‌؟ گفت من بفرمان توام تا بفرمان خدا باشى و چون نافرمانى خدا كنى من در دنيا و آخرت از تو بيزارم پسرش را خواست و گفت من حلال و حرام را براى تو جمع ميكنم بايد دنيا را بدست آورد اين دو كودك را ببر كنار فرات گردن بزن و سر آنها را بياور تا نزد عبيد اللّٰه برم و دو هزار درهم جايزه آورم، شمشير گرفت و كودكان را جلو انداخت و كمى پيش رفت يكى از آنها گفت اى جوان من از دوزخ بر تو ميترسم، گفت عزيزانم شما كيستيد؟ گفتند از عترت پيغمبرت، پدرت ميخواهد ما را بكشد، آن پسر هم بپاى آنها افتاد و بوسيد و همان را گفت كه غلام سياه گفته بود، و شمشير را دور انداخت و خود را بفرات افكند. پدرش فرياد زد مرا نافرمانى كردى‌؟ گفت فرمان خدا بر فرمان تو مقدم است آن شيخ گفت جز خودم كسى آنها را نكشد شمشير گرفت و جلو رفت و در كنار فرات تيغ كشيد و چون چشم كودكان بتيغ برهنه افتاد گريستند و گفتند اى شيخ ما را ببر بازار بفروش و مخواه كه روز قيامت محمد خصمت باشد، گفت سر شما را براى ابن زياد ميبرم و جايزه ميستانم، گفتند خويشى ما را با رسول خدا «صلّى اللّه عليه و آله» منظور ندارى‌؟ گفت شما با رسول خدا پيوندى نداريد، گفتند اى شيخ ما را نزد عبيد اللّٰه بر تا خودش در باره ما حكم كند گفت من بايد با خون شما باو تقرب جويم، گفتند اى شيخ بكودكى ما ترحم نميكنى‌؟ گفت خدا در دلم رحم نيافريده، گفتند پس بگذار ما چند ركعت نماز بخوانيم، گفت اگر سودى دارد براى شما هر چه خواهيد نماز بخوانيد آنها چهار ركعت نماز خواندند و چشم بآسمان گشودند و فرياد زدند يا حى يا حكيم يا احكم الحاكمين ميان ما و او بحق حكم كن، برخاست گردن بزرگتر را زد و سرش را در توبره گذارد و آن كوچك در خون برادر غلطيد و گفت ميخواهم آغشته بخون برادر رسول خدا را ملاقات كنم، گفت عيب ندارد تو را هم باو مى‌رسانم، او را هم كشت و سرش را در توبره گذاشت و تن هر دو را در آب انداخت و سرها را نزد ابن زياد برد او بر تخت نشسته و عصاى خيزرانى بدست داشت، سرها را جلوش گذاشت و چون چشمش بآنها افتاد سه بار برخاست و نشست، گفت واى بر تو كجا آنها را جستى‌؟ گفت پيره زنى از خاندان ما آنها را مهمان كرده بود، گفت حق مهمانى آنها را منظور نكردى‌؟ گفت نه، گفت با تو چه گفتند؟ گفت تقاضا كردند ما را ببر بازار و بفروش و بهاى ما را بستان و محمد را در قيامت خصم خود مكن، تو در جواب چه گفتى‌؟ گفتم شما را ميكشم و سرتان را نزد عبيد اللّٰه ميبرم و دو هزار درهم جائزه ميگيرم گفت ديگر با تو چه گفتند؟ گفتند ما را زنده نزد عبيد اللّٰه ببر تا خودش در باره ما حكم كند، تو چه گفتى‌؟ گفتم نه من با كشتن شما باو تقرب جويم، گفت چرا آنها را زنده نياوردى‌؟ تا چهار هزار درهم بتو جائزه دهم، گفت دلم راه نداد جز آنكه بخون آنها بتو تقرب جويم، گفت ديگر با تو چه گفتند؟ گفتند ايشيخ خويشى ما را با رسول خدا «صلّى اللّه عليه و آله» منظور دار. تو چه گفتى‌؟ گفتم شما را با رسول خدا خويشى نيست، واى بر تو ديگر چه گفتند؟ گفتند بكودكى ما ترحم كن، گفت تو بآنها ترحم نكردى‌؟ نه، گفتم خدا در دل من ترحم نيافريده، واى بر تو ديگر چه گفتند؟ گفتند بگذار چند ركعت نماز بخوانيم، گفتم اگر براى شما سودى دارد هر چه خواهيد نماز بخوانيد، گفت بعد از نماز خود چه گفتند؟ گفت آن دو يتيم عقيل دو گوشه چشم به آسمان كردند و گفتند يا حى يا حكيم يا احكم الحاكمين ميان ما و او بحق حكم كن گفت خدا ميان تو و آنها بحق حكم كرد كيست كه كار اين نابكار را بسازد، مردى شامى از جا برخاست و گفت من، گفت او را بهمان جا ببر كه اين دو كودك را كشته و گردن بزن و خونش را روى خون آنها بريز و زود سرش را بياور، آن مرد چنان كرد و سرش را آورد و بر نيزه افراشتند و كودكان با تير و سنگ او را ميزدند و ميگفتند اين است كشنده ذريه رسول خدا «صلّى اللّه عليه و آله».

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۱  ص ۱۵۷

2.ابى محمد شيخ كوفيان مى‌گويد:آنگاه كه حسين بن على عليه السّلام كشته شد،دو پسر نوجوان را از لشكرش به اسارت نزد عبيد اللّه بن زياد بردند. او زندان‌بان را خواست و گفت:بر آنان سخت:گير و خوراك و آب گوارا به آنان نده.آنان روزه مى‌گرفتند و شب يك كوزه آب و دو پاره نان مى‌گرفتند.
يك سال گذشت.يكى به ديگرى گفت:اى برادر!زمانى طولانى است كه در ما زندان هستيم و عمر ما به هدر رفته و جسم ما تحليل رفته است.امشب كه زندان‌بان آمد او را از خاندان خود آگاه كنيم تا شايد به ما مهر بورزد.شب كه زندان‌بان غذا آورد،برادر كوچك‌تر گفت:اى شيخ!تو محمد را مى‌شناسى‌؟گفت: چگونه او را نشناسم كه پيامبر من است‌؟گفت:جعفر طيار را مى‌شناسى‌؟گفت: چگونه او را نشناسم كه خدا دو بال به او بخشيده كه همراه او فرشتگان در هر جاى بهشت پرواز مى‌كنند؟گفت:على بن ابى طالب عليه السّلام را هم مى‌شناسى‌؟گفت چگونه او را نشناسم كه پسرعمو و برادر پيامبر من است‌؟گفت:اى شيخ!ما از خاندان پيامبر تو هستيم.فرزندان مسلم بن عقيل هستيم كه در دست تو اسيريم.نه آب و خوراك گوارا به ما مى‌دهى و نه بر ما آسان مى‌گيرى.شيخ به پاى آنها بوسه زد و گفت:جانم فداى شما باد كه عزت پيامبر خدا مصطفى صلّى اللّه عليه و آله هستيد.اكنون در زندان را به روى شما مى‌گشايم تا به هرجا كه مى‌خواهيد برويد.
شب كه آمد و دو پاره نان جو و كوزه آب آورد و راه را به آنان نشان داد و گفت شبها برويد و روزها خود را پنهان كنيد تا خدا در كارتان گشايش دهد.شب هنگام رفتند تا به خانه پيرزنى نزديك شدند.به او گفتند:ما كودكان غريب و نا آشنا هستيم.امشب ما را مهمان خود كن صبح خواهيم رفت.گفت:شما چه كى هستيد كه از هرعطرى خوشبوتر هستيد؟گفتند:ما فرزندان پيامبريم و از زندان ابن زياد و از ترس كشته شدن فرار كرديم.پيرزن گفت:اى عزيزان من!داماد فاسقى دارم كه با سپاه عبيد اللّه بن زياد در واقعه عاشورا حاضر بود.بيم آن دارم كه شما را اين‌جا ببيند و بكشد.فرزندان مسلم گفتند:ما فقط‍‌ يك شب اينجا خواهيم ماند و صبح كه رسيد،به راه خود خواهيم رفت. پيرزن گفت:الآن براى شما شام خواهم آورد.آنان غذا خوردند و خوابيدند.برادر كوچك به برادر بزرگ گفت:برادر جان اميدوارم كه امشب به خير بگذرد؛پس بيا در كنار هم بخوابيم و يكديگر را ببوسيم.شايد مرگ ميان ما جدايى بيفكند. آنگاه خوابيدند.پاره‌اى از شب سپرى شده بود كه داماد بدكار پيرزن آمد و با مشت به در كوبيد. پيرزن پرسيد:كيستى‌؟گفت:منم.پيرزن گفت:چرا بى‌هنگام آمدى‌؟جواب داد:واى بر تو.در را بگشا پيش از عقلم را از دست بدهم و زهره‌ام از شدت گرفتارى بتركد.پيرزن گفت:واى بر تو.مگر چه گرفتارى دارى‌؟گفت دو كودك از سپاه عبد اللّه فرار كردند و اكنون امير براى سر هركدام هزار درهم جايزه تعيين كرده است.هركس سر هردو را ببرد،دو هزار درهم جايزه مى‌گيرد.خيلى گشتم ولى هنوز دست خالى هستم.پيرزن گفت:از آن بيم داشته باش كه دشمن تو در رستاخيز محمد 9 باشد.او گفت:واى بر تو.دنيا را بايد داشت.پيرزن گفت:دنياى بى‌آخرت به چه درد مى‌خورد؟ دامادش گفت:تو دارى از آنها حمايت مى‌كنى‌؟انگار از اين ماجرا خبر دارى‌؟بايد تو را نزد امير ببرم. پيرزن گفت:امير از پيرزنى كه گوشه شهر افتاده،چه مى‌خواهد؟داماد گفت:من بايد بگردم.در را باز كن تا بخوابم و براى فردا فكرى كنم.پيرزن در را باز كرد و براى او غذا آورد.نيمه‌شب بود كه صداى خرخر كودكان مسلم را شنيد.چون شير مست از جا خيز برداشت و چون گاو نعره كشيد.كورمال كورمال جلو رفت تا نزديك برادر كوچك‌تر رسيد.كودك پرسيد:تو كه هستى‌؟جواب داد:صاحب خانه هستم.شما چه كسانى هستيد؟گفتند:اگر حقيقت را بر زبان آوريم،سالم مى‌مانيم‌؟گفت: آرى.آنگاه گفتند:يعنى در امان خدا و رسول خدا هستيم اى شيخ‌؟گفت بلى.بعد گفتند:محمد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله گواه است.گفت:آرى.گفتند اى شيخ،ما از خاندان پيامبريم و از زندان عبيد اللّه بن زياد فرار كرديم تا در امان بمانيم،داماد پيرزن گفت از دام مرگ گريخته‌ايد و به دام مرگ درآمده‌ايد. خدا را سپاس كه شما را به چنگ من انداخت.آنگاه برخاست و دستانشان را بست.تمام شب را در اسارت به سر بردند.صبح به غلام سياهى كه فليح نام داشت فرمان داد كه كودكان را لب رود فرات برده و گردن بزند.به او گفت:سرشان را نزد من بياور تا نزد ابن زياد برده و دو هزار درهم جايزه بگيرم.غلام سياه شمشير به دست آنان را جلو انداخت.آنگاه كه از خانه فاصله گرفتند،يكى از برادران گفت:اى غلام سياه!تو چقدر شبيه بلال حبشى،مؤذن پيامبر هستى.سياه گفت:مولاى من فرمان قتل شما را داده است.شما چه‌كسى هستيد؟كودكان گفتند:ما از خاندان پيامبر تو حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله هستيم.از بيم كشته شدن بود كه از زندان عبيد اللّه فرار كرديم.آن پيرزن به ما پناه داد و اكنون ارباب تو قصد قتل ما را دارد. غلام سياه پاى آنان را بوسه زد و گفت:جانم فداى شما باد.رويم سياه باد اى خاندان مصطفى.نمى‌خواهم پيامبر در روز قيامت دشمنم شد.تيغ برهنه را به خاك انداخت و خود را به رود فرات انداخت.صداى اربابش مى‌آمد كه گفت:از دستورم سر باززدى‌؟غلام سياه جواب داد:مطيع تو هستم تا هنگامى كه مطيع خداوند باشى.آنگاه كه تو معصيت خدا مى‌كنى،در دنيا و آخرت از تو روى‌گردانم.
داماد پيرزن ناچار رو به پسرش كرد و گفت:مى‌دانى كه من بخاطر تو،حلال و حرام را گرد مى‌آورم و بايد دنيا را در دست داشت.اينك اين كودكان را لب فرات ببر و گردن بزن و سرشان را برايم بياور تا از عبيد اللّه بن زياد دو هزار درهم پاداش بستانم.او شمشير گرفت و كودكان را پيش انداخت.
اندكى كه جلو رفتند،يكى از طفلان مسلم بن عقيل گفت:اى جوان!من از عذاب جهنم براى تو نگرانم.پرسيد:شما چه كسانى هستيد؟گفتند:ما از خاندان پيامبريم.پدرت قصد دارد ما را به قتل برساند.پسر مرد فاسق بوسه‌زنان به پاى فرزندان مسلم افتاد و همان چيزى را گفت كه غلام سياه گفته بود.آنگاه تيغ را كنارى افكند و به دل فرات زد.پدرش خشمگينانه گفت از من فرمان نمى‌برى‌؟ گفت:دستور خداوند بر دستور تو تقدم دارد.
آنگاه او گفت:جز خودم كسى نمى‌تواند آنان را به قتل برساند.شمشير به دست گرفت و پيش رفت و در لب فرات چشم طفلان مسلم به تيغ تيز افتاد و گريه كردند.گفتند:اى شيخ!چرا مى‌خواهى پيامبر در رستاخيز دشمن تو باشد؟ ما را در بازار بردگان بفروش.گفت:مى‌خواهم براى بردن سرتان نزد ابن زياد پاداش بگيرم.گفتند:آيا به خويشاوندى ما با پيامبر نمى‌انديشى‌؟گفت:شما هيچ ارتباطى با پيامبر نداريد.گفتند:پس ما را نزد عبيد اللّه بن زياد ببر تا او درباره ما فرمان دهد.گفت:من مى‌خواهم با خون شما نزد امير مقرب شوم.
گفتند:اى شيخ!به خردسالى ما رحم نمى‌كنم‌؟گفت:خدا در قلب من مهر و محبت نگذاشته است.گفتند:پس مهلت بده تا چند ركعت نماز بخوانيم.گفت:اگر اين كار براى شما حاصلى دارد،هرچقدر كه مى‌خواهيد،عبادت كنيد.آنگاه آنان چهار ركعت نماز خوانده و چشم به آسمان دوختند و ندا برآورند:يا حى يا حكيم،يا احكم الحاكمين!ميان ما و او به حق داورى كن.پس از آن گردن برادر بزرگ‌تر را زد و در توبره گذاشت.برادر كوچك كه در خون غلتيده بود گفت:مى‌خواهم در اين‌حال پيامبر را ديدار كنم.او را هم به قتل رساند و سرش را برداشت و در توبره افكند.تن‌هاى بى‌سر را در فرات انداخت. سرهاى طفلان مسلم را نزد عبيد اللّه بن زياد برد.او با عصاى خيزران به دست،روى تخت نشسته بود.وقتى چشمان او به سرهاى بريده افتاد،سه‌بار برخاست و نشست و گفت:واى بر تو آنان را در كجا يافتى‌؟گفت:پيرزنى از خويشان من ميزبان آنان شده بود. عبيد اللّه گفت:حق ميزبانى را رعايت نكردى‌؟گفت:نه.عبيد اللّه گفت:كودكان به تو چه گفتند؟گفت از من تقاضا كردند آنان را به بازار برده‌فروشان ببرم و پيامبر را در روز قيامت دشمن خويش نسازم.عبيد اللّه گفت:و تو در پاسخ چه گفتى‌؟شيخ گفت: من به آنان گفتم شما را به قتل مى‌رسانم و با بردن سرهاتان نزد امير دو هزار درهم جايزه گيرم.عبيد اللّه گفت:آنان ديگرچه بر زبان آوردند؟گفتند:ما را پيش عبيد اللّه بن زياد ببر و بگذار او درباره ما فرمان دهد.عبيد اللّه پرسيد:تو چه پاسخى دادى‌؟گفت:من گفتم كه مى‌خواهم با قتل شما دو تن به امير نزديكتر شوم.عبيد اللّه گفت:چرا آنان را نزد من نياوردى كه دوچندان پاداش بدهم‌؟شيخ گفت:دلم جز ريختن خون آنان به منظور تقرب راه نداد.عبيد اللّه پرسيد آنان ديگر با تو چه گفت‌وگويى داشتند؟ گفتند:اى شيخ!خويشاوندى ما با پيامبر را فراموش نكن.عبيد اللّه پرسيد:تو در جواب چه گفتى‌؟به آنها گفتم:كه اصلا شما با پيامبر خويشاوند نيستيد.عبيد اللّه گفت:واى بر تو،ديگر به تو چه گفتند؟شيخ گفت:از من خواستند كه به خردسالى‌شان رحم كنم.عبيد اللّه گفت:تو هم هيچ رحم نكردى،نه‌؟شيخ گفت: به آنان گفتم كه خدا در قلب من مهر و مروت نگذاشته است.عبيد اللّه گفت:واى بر تو،ديگرچه شنيدى‌؟شيخ گفت:از من خواستند تا مهلت دهم چند ركعت نماز شنيدى‌؟ شيخ گفت:از من خواستند تا مهلت دهم چند ركعت نماز بخوانند.گفتم: اگر براى شما سودمند است،هرچه‌قدر دوست داريد،نماز بخوانيد.عبيد اللّه گفت:آنان بعد از نمازشان چه بر زبان آوردند؟شيخ گفت:يتيمان رو به آسمان چنين گفتند:يا حى يا حكيم يا احكم الحاكمين.ميان ما و او به حق داورى فرما.عبيد اللّه گفت:خداوند بين تو و آنان به حق داورى خواهد كرد.آنگاه فرياد برآورد:كيست سزاى اين فاسق را بدهد؟ مردى از اهالى شام بلند شد و گفت:من حاضرم.عبيد اللّه گفت:او را به همان‌جايى ببر كه اين كودكان را به قتل رسانده و آنگاه گردن او را بزن و خونش را روى خون آنان بريز و بى درنگ سرش را نزد من بياور.آن مرد شامى چنين كرد و سر شيخ را نزد عبيد اللّه آورد و بر سر نيزه نشاندند.كودكان شهر با تير و سنگ آن را نشانه مى‌گرفتند و مى‌گفتند:اين است قاتل ذريه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله.

divider