شناسه حدیث :  ۴۳۹۴۳۶

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۲  

عنوان باب :   المجلس الحادي عشر

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْهَمْدَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ سَعْدٍ اَلتَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ اَلدَّوْسِيِّ قَالَ: دَخَلَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَاكِياً فَسَلَّمَ فَرَدَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا مُعَاذُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ بِالْبَابِ شَابّاً طَرِيَّ اَلْجَسَدِ نَقِيَّ اَللَّوْنِ حَسَنَ اَلصُّورَةِ يَبْكِي عَلَى شَبَابِهِ بُكَاءَ اَلثَّكْلَى عَلَى وَلَدِهَا يُرِيدُ اَلدُّخُولَ عَلَيْكَ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَدْخِلْ عَلَيَّ اَلشَّابَّ يَا مُعَاذُ فَأَدْخَلَهُ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ فَرَدَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا شَابُّ قَالَ كَيْفَ لاَ أَبْكِي وَ قَدْ رَكِبْتُ ذُنُوباً إِنْ أَخَذَنِيَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِبَعْضِهَا أَدْخَلَنِي نَارَ جَهَنَّمَ وَ لاَ أَرَانِي إِلاَّ سَيَأْخُذُنِي بِهَا وَ لاَ يَغْفِرُ لِي أَبَداً فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَلْ أَشْرَكْتَ بِاللَّهِ شَيْئاً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أُشْرِكَ بِرَبِّي شَيْئاً قَالَ أَ قَتَلْتَ « اَلنَّفْسَ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللّٰهُ » قَالَ لاَ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَغْفِرُ اَللَّهُ لَكَ ذُنُوبَكَ وَ إِنْ كَانَتْ مِثْلَ اَلْجِبَالِ اَلرَّوَاسِي قَالَ اَلشَّابُّ فَإِنَّهَا أَعْظَمُ مِنَ اَلْجِبَالِ اَلرَّوَاسِي فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَغْفِرُ اَللَّهُ لَكَ ذُنُوبَكَ وَ إِنْ كَانَتْ مِثْلَ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ وَ بِحَارِهَا وَ رِمَالِهَا وَ أَشْجَارِهَا وَ مَا فِيهَا مِنَ اَلْخَلْقِ قَالَ فَإِنَّهَا أَعْظَمُ مِنَ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ وَ بِحَارِهَا وَ رِمَالِهَا وَ أَشْجَارِهَا وَ مَا فِيهَا مِنَ اَلْخَلْقِ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَغْفِرُ اَللَّهُ لَكَ ذُنُوبَكَ وَ إِنْ كَانَتْ مِثْلَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ نُجُومِها وَ مِثْلَ اَلْعَرْشِ وَ اَلْكُرْسِيِّ قَالَ فَإِنَّهَا أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَنَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَهَيْئَةِ اَلْغَضْبَانِ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ يَا شَابُّ ذُنُوبُكَ أَعْظَمُ أَمْ رَبُّكَ فَخَرَّ اَلشَّابُّ لِوَجْهِهِ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ اَللَّهِ رَبِّي مَا شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنْ رَبِّي رَبِّي أَعْظَمُ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ مِنْ كُلِّ عَظِيمٍ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَهَلْ يَغْفِرُ اَلذَّنْبَ اَلْعَظِيمَ إِلاَّ اَلرَّبُّ اَلْعَظِيمُ قَالَ اَلشَّابُّ لاَ وَ اَللَّهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ ثُمَّ سَكَتَ اَلشَّابُّ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَيْحَكَ يَا شَابُّ أَ لاَ تُخْبِرُنِي بِذَنْبٍ وَاحِدٍ مِنْ ذُنُوبِكَ قَالَ بَلَى أُخْبِرُكَ أَنِّي كُنْتُ أَنْبُشُ اَلْقُبُورَ سَبْعَ سِنِينَ أُخْرِجُ اَلْأَمْوَاتَ وَ أَنْزِعُ اَلْأَكْفَانَ فَمَاتَتْ جَارِيَةٌ مِنْ بَعْضِ بَنَاتِ اَلْأَنْصَارِ فَلَمَّا حُمِلَتْ إِلَى قَبْرِهَا وَ دُفِنَتْ وَ اِنْصَرَفَ عَنْهَا أَهْلُهَا وَ جَنَّ عَلَيْهِمُ اَللَّيْلُ أَتَيْتُ قَبْرَهَا فَنَبَشْتُهَا ثُمَّ اِسْتَخْرَجْتُهَا وَ نَزَعْتُ مَا كَانَ عَلَيْهَا مِنْ أَكْفَانِهَا وَ تَرَكْتُهَا مُتَجَرِّدَةً عَلَى شَفِيرِ قَبْرِهَا وَ مَضَيْتُ مُنْصَرِفاً فَأَتَانِي اَلشَّيْطَانُ فَأَقْبَلَ يُزَيِّنُهَا لِي وَ يَقُولُ أَ مَا تَرَى بَطْنَهَا وَ بَيَاضَهَا أَ مَا تَرَى وَرِكَيْهَا فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ لِي هَذَا حَتَّى رَجَعْتُ عَلَيْهَا وَ لَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي حَتَّى جَامَعْتُهَا وَ تَرَكْتُهَا مَكَانَهَا فَإِذَا أَنَا بِصَوْتٍ مِنْ وَرَائِي يَقُولُ يَا شَابُّ وَيْلٌ لَكَ مِنْ دَيَّانِ يَوْمَ يَقِفُنِي وَ إِيَّاكَ كَمَا تَرَكْتَنِي عُرْيَانَةً فِي عَسَاكِرِ اَلْمَوْتَى وَ نَزَعْتَنِي مِنْ حُفْرَتِي وَ سَلَبْتَنِي أَكْفَانِي وَ تَرَكْتَنِي أَقُومُ جُنُبَةً إِلَى حِسَابِي فَوَيْلٌ لِشَبَابِكَ مِنَ اَلنَّارِ فَمَا أَظُنُّ أَنِّي أَشَمُّ رِيحَ اَلْجَنَّةِ أَبَداً فَمَا تَرَى لِي يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَنَحَّ عَنِّي يَا فَاسِقُ إِنِّي أَخَافَ أَنْ أَحْتَرِقَ بِنَارِكَ فَمَا أَقْرَبَكَ مِنَ اَلنَّارِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ وَ يُشِيرُ إِلَيْهِ حَتَّى أَمْعَنَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَذَهَبَ فَأَتَى اَلْمَدِينَةَ فَتَزَوَّدَ مِنْهَا ثُمَّ أَتَى بَعْضَ جِبَالِهَا فَتَعَبَّدَ فِيهَا وَ لَبِسَ مِسْحاً وَ غَلَّ يَدَيْهِ جَمِيعاً إِلَى عُنُقِهِ وَ نَادَى يَا رَبِّ هَذَا عَبْدُكَ بُهْلُولٌ بَيْنَ يَدَيْكَ مَغْلُولٌ يَا رَبِّ أَنْتَ اَلَّذِي تَعْرِفُنِي وَ زَلَّ مِنِّي مَا تَعْلَمُ سَيِّدِي يَا رَبِّ إِنِّي أَصْبَحْتُ مِنَ اَلنَّادِمِينَ وَ أَتَيْتُ بِنَبِيِّكَ تَائِباً فَطَرَدَنِي وَ زَادَنِي خَوْفاً فَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ وَ جَلاَلِكَ وَ عَظَمَةِ سُلْطَانِكَ أَنْ لاَ تُخَيِّبَ رَجَائِي سَيِّدِي وَ لاَ تُبْطِلْ دُعَائِي وَ لاَ تُقَنِّطْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ لَيْلَةً تَبْكِي لَهُ اَلسِّبَاعُ وَ اَلْوُحُوشُ فَلَمَّا تَمَّتْ لَهُ أَرْبَعُونَ يَوْماً وَ لَيْلَةً رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ مَا فَعَلْتَ فِي حَاجَتِي إِنْ كُنْتَ اِسْتَجَبْتَ دُعَائِي وَ غَفَرْتَ خَطِيئَتِي فَأَوْحِ إِلَى نَبِيِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَسْتَجِبْ لِي دُعَائِي وَ لَمْ تَغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَ أَرَدْتَ عُقُوبَتِي فَعَجِّلْ بِنَارٍ تُحْرِقُنِي - أَوْ عُقُوبَةٍ فِي اَلدُّنْيَا تُهْلِكُنِي وَ خَلِّصْنِي مِنْ فَضِيحَةِ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - « وَ اَلَّذِينَ إِذٰا فَعَلُوا فٰاحِشَةً » يَعْنِي اَلزِّنَا - « أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ » يَعْنِي بِارْتِكَابِ ذَنْبٍ أَعْظَمَ مِنَ اَلزِّنَا وَ نَبْشِ اَلْقُبُورِ وَ أَخْذِ اَلْأَكْفَانِ - « ذَكَرُوا اَللّٰهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ » يَقُولُ خَافُوا اَللَّهَ فَعَجَّلُوا اَلتَّوْبَةَ - « وَ مَنْ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلاَّ اَللّٰهُ » يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ أَتَاكَ عَبْدِي يَا مُحَمَّدُ تَائِباً فَطَرَدْتَهُ فَأَيْنَ يَذْهَبُ وَ إِلَى مَنْ يَقْصِدُ وَ مَنْ يَسْأَلُ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ذَنْباً غَيْرِي ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ « وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلىٰ مٰا فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ » يَقُولُ لَمْ يُقِيمُوا عَلَى اَلزِّنَا وَ نَبْشِ اَلْقُبُورِ وَ أَخْذِ اَلْأَكْفَانِ - « أُولٰئِكَ جَزٰاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ جَنّٰاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهٰارُ خٰالِدِينَ فِيهٰا وَ نِعْمَ أَجْرُ اَلْعٰامِلِينَ » فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَرَجَ وَ هُوَ يَتْلُوهَا وَ يَتَبَسَّمُ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى ذَلِكَ اَلشَّابِّ اَلتَّائِبِ فَقَالَ مُعَاذٌ يَا رَسُولَ اَللَّهِ بَلَغَنَا أَنَّهُ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَمَضَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِأَصْحَابِهِ حَتَّى اِنْتَهَوْا إِلَى ذَلِكَ اَلْجَبَلِ فَصَعِدُوا إِلَيْهِ يَطْلُبُونَ اَلشَّابَّ فَإِذَا هُمْ بِالشَّابِّ قَائِمٌ بَيْنَ صَخْرَتَيْنِ مَغْلُولَةً يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ وَ قَدِ اِسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ تَسَاقَطَتْ أَشْفَارُ عَيْنَيْهِ مِنَ اَلْبُكَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ سَيِّدِي قَدْ أَحْسَنْتَ خَلْقِي وَ أَحْسَنْتَ صُورَتِي فَلَيْتَ شِعْرِي مَا ذَا تُرِيدُ بِي أَ فِي اَلنَّارِ تُحْرِقُنِي أَوْ فِي جِوَارِكَ تُسْكِنُنِي اَللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ اَلْإِحْسَانَ إِلَيَّ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَيْتَ شِعْرِي مَا ذَا يَكُونُ آخِرُ أَمْرِي إِلَى اَلْجَنَّةِ تَزُفُّنِي أَمْ إِلَى اَلنَّارِ تَسُوقُنِي اَللَّهُمَّ إِنَّ خَطِيئَتِي أَعْظَمُ مِنَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مِنْ كُرْسِيِّكَ اَلْوَاسِعِ وَ عَرْشِكَ اَلْعَظِيمِ فَلَيْتَ شِعْرِي تَغْفِرُ خَطِيئَتِي أَمْ تَفْضَحُنِي بِهَا فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ نَحْوَ هَذَا وَ هُوَ يَبْكِي وَ يَحْثُو اَلتُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ وَ قَدْ أَحَاطَتْ بِهِ اَلسِّبَاعُ وَ صَفَّتْ فَوْقَهُ اَلطَّيْرُ وَ هُمْ يَبْكُونَ لِبُكَائِهِ فَدَنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَطْلَقَ يَدَيْهِ مِنْ عُنُقِهِ وَ نَفَضَ اَلتُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ وَ قَالَ يَا بُهْلُولُ أَبْشِرْ فَإِنَّكَ عَتِيقُ اَللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَصْحَابِهِ هَكَذَا تَدَارَكُوا اَلذُّنُوبَ كَمَا تَدَارَكَهَا بُهْلُولٌ أَبْشِرْ فَإِنَّكَ عَتِيقُ اَللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ ثُمَّ تَلاَ عَلَيْهِ مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ وَ بَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ .
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۴۴

3 - معاذ بن جبل با ديده گريان خدمت رسول خدا «صلّى اللّه عليه و آله» رسيد و سلام كرد جواب گفت و فرمود اى معاذ چرا گريه ميكنى‌؟ عرضكرد جوانى‌تر و تازه و خوشرنگ و زيبا روى بر در است و چون زن رود مرده بر جوانى خود ميگريد و ميخواهد خدمت شما برسد، رسول خدا فرمود اى معاذ آن جوان را نزد من آر او را وارد كرد سلام كرد جوابش داد و سپس فرمود اى جوان براى چه گريه ميكنى‌؟ گفت چرا نگريم گناهانى مرتكب شدم كه اگر خداى عز و جل ببرخى از آنها مؤاخذه‌ام كند مرا بدوزخ برد و محققا مرا مؤاخذه ميكند و هرگز مرا نمى‌آمرزد رسول خدا «صلّى اللّه عليه و آله» فرمود چيزى را با خدا شريك كردى‌؟ گفت بخدا پناه برم از اينكه چيزى را با پروردگارم شريك دانم نفس محترم را كشتى‌؟ گفت نه پيغمبر فرمود اگر گناهانت مانند كوههاى بلند باشد خدا مى‌آمرزد جوان گفت از كوههاى بلند بزرگتر است پيغمبر فرمود اگر گناهانت مانند هفت زمين و درياها و ريگها و درختها و آنچه خلق در آنها است باشد خدا مى‌آمرزد گفت از همه اينها بزرگتر است پيغمبر فرمود اگر چون هفت آسمان و ستارگان و عرش و كرسى باشد خدا بيامرزد گفت از همه اينها بزرگتر است پيغمبر به او با خشم نگاه كرد و فرمود اى جوان واى بر تو گناهان تو بزرگتر است يا پروردگارت‌؟ جوان رو بر خاك نهاد و ميگفت منزه باد پروردگارم چيزى از پروردگارم بزرگتر نيست پروردگارم يا نبى اللّٰه بزرگتر از هر چيز است پيغمبر فرمود گناه بزرگ را جز خداى بزرگ نيامرزد جوان گفت نه بخدا يا رسول اللّٰه پيغمبر فرمود واى بر تو اى جوان بمن گزارش ندهى يكى از گناهانت را؟ عرضكرد چرا عرض ميكنم من هفت سال بود نبش قبر ميكردم و مرده‌ها را بيرون مى‌آوردم و كفن آنها را بر ميگرفتم يك دختر از انصار مرد و چون بخاكش سپردند و برگشتند و شب شد گورش را شكافتم و درش آوردم و كفن او را پر گرفتم و برهنه‌اش بر لب گور انداختم و برميگشتم كه شيطان آمد و او را بنظرم جلوه داد و ميگفت مگر آن شكم صاف و بلوريش را نبينى و آن كفل فربهش را، تا بر او برگشتم و با او در آميختم و او را بجاى خود وانهادم و از پشت سرم آوازى شنيدم كه ميگفت اى جوان واى بر تو از حاكم روز جزا روزى كه مرا با تو احضار كند من كه برهنه‌ام انداختى در قشون مردگان و از گورم در آوردى و كفنم بردى و جنبم بحساب راندى واى بر جوانى تو از دوزخ من گمان ندارم هرگز بوى بهشت را بشنوم يا رسول اللّٰه نظر شما چيست‌؟ پيغمبر فرمود اى فاسق از من دورشو كه ميترسم منهم به آتش تو بسوزم چه نزديكى به آتش و پى در هم پيغمبر ميفرمود و با دست او را دور باش ميداد تا از نظر او ناپديد شد و رفت و در شهر مدينه توشه‌اى بر گرفت و به يكى از كوههاى مدينه رفت و در آنجا بعبادت پرداخت جبه موئى پوشيد و هر دو دست خود را بگردنش بست و فرياد زد پروردگارا اين بنده تو است پيش تو فكار است و دست بگردن پروردگارا تو مرا ميشناسى و ميدانى چه لغزشى كردم سيدى پروردگارم من پشيمان گشتم و تائب نزد پيغمبرت رفتم مرا راند و بترسم افزود از تو خواهم بنام تو و جلال و عظمت سلطانت كه نوميدم نكنى و دعايم بيهوده مسازى و از رحمتت محرومم مكنى تا چهل شب و روز پى در هم همين را ميگفت تا درنده و دام برايش گريستند پس از چهل شبانه روز دست بدعا برداشت و گفت آنچه در حاجت خود توانستم كردم اگر دعايم مستجاب كردى به پيغمبرت وحى كن و اگر نكردى و نيامرزيدى و كيفرم خواهى بزودى بآتش بسوزانم يا در دنيا هلاكم كن كه از رسوائى روز قيامت خلاصم كنى خدا اين آيه را به پيغمبرش فرستاد (آل عمران 135) آنان كه چون هرزگى كردند يعنى زنا يا بخود ستم كردند يعنى گناه بزرگتر از زنا كه نبش قبر و بردن كفنها است بياد خدا افتادند و براى گناه خود آمرزش خواستند يعنى ترسيدند از خدا و زود توبه كردند كيست كه گناه را بيامرزد جز خدا خداى عز و جل ميگويد اى محمد بنده‌ام پيش تو آمد و او را راندى كجا برود و كه را بخواهد و از كه خواهش آمرزش گناه خود كند جز من سپس فرمود خداى عز و جل و اصرار نكردند بدان چه كردند و ميدانستند ميفرمايد ادامه ندادند به نبش قبور و بردن كفن آنان را پاداش از طرف پروردگارشان آمرزش است و بهشتها كه كه از زير آن نهرها روانست، در آن جاويد بمانند و چه خوبست مزد عاملان چون اين آيه بپيغمبر نازل شد بيرون شد و با تبسم اين آيه را ميخواند و باصحابش گفت كى مرا باين جوان تائب راهنمائى كند؟ معاذ گفت يا رسول اللّٰه بمن خبر رسيده كه در فلان جاست رسول خدا با اصحابش رفتند تا در كوه آن جوان را يافتند كه ميان دو سنگ دستها بگردن بسته و رويش سياه شده و مژگانهايش ريخته از گريه و ميگويد اى آقايم مرا خوش‌رو و زيبا آفريدى كاش ميدانستم ميخواهى در آتشم بسوزانى يا در پناهت ماوى دهى خدايا تو تو احسان و نعمت فراوان بمن دادى كاش ميدانستم سرانجامم بهشت است يا دوزخ خدايا خطايم بزرگتر از آسمانها و زمين است و از كرسى و عرش عظيم كاش مى دانستم خطايم را مى‌آمرزى يا روز قيامت مرا رسوا ميكنى پياپى چنين ميگفت و ميگريست و خاك بسر ميريخت و درندگان دورش را گرفته و پرندگان بالاى سرش صف شده بودند و از گريه او ميگريستند رسول خدا «صلّى اللّه عليه و آله» خود را باو رسانيد و دستهايش را از گردنش گشود و گرد از سرش زدود و فرمود اى بهلول مژده گير كه تو آزاد كردۀ خدائى از دوزخ سپس باصحابش گفت گناهان را چنين جبران كنيد كه بهلول جبران كرد سپس آنچه خدا نازل كرده بود بر او تلاوت كرد و مژده بهشتش داد.

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۱  ص ۸۱

3.معاذ بن جبل در حالى نزد كه گريان بود پيامبر آمد.حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود:معاذ!چرا گريه مى‌كنى‌؟گفت:جوانى خوش‌سيما را ديدم كه مثل زن كودك مرده گريه مى‌كند و اجازه حضور مى‌خواهد.پيامبر فرمود:او را بياور. جوان كه نزد پيامبر آمد،حضرت پرسيد:چرا گريانى‌؟گفت:چگونه گريه نكنم در صورتى‌كه گناهانى دارم كه اگر خداوند به خاطر برخى از آن گناهان مرا مؤاخذه كند،كيفرم آتش دوزخ است.مطمئنم كه خدا مرا مؤاخذه كرده و مرا نخواهد بخشيد.
پيامبر فرمود:مگر چيزى را شريك خدا قرار دادى‌؟گفت:به او پناه مى‌برم از اين‌كه مشرك باشم.فرمود:خون كسى را به ناحق ريختى‌؟گفت:نه.پيامبر فرمود:اگر گناهان تو به اندازه هفت زمين و درياها و ريگ‌ها و درخت‌ها و همه آفريده‌هاى او باشد،خداوند تو را مى‌بخشد.جوان گفت:گناهم از همه بزرگتر است.
فرمود:اگر به اندازه هفت آسمان و ستارگان و عرش و كرسى باشد:آمرزيده مى‌شوى.گفت:باز هم سنگين‌تر است.
پيامبر خشم‌آلود نگاهش كرد و فرمود:گناهان تو بزرگ‌تر است يا پروردگار تو؟ جوان پيشانى بر خاك ساييد و گفت:منزه است خدا.چيزى از او بزرگ‌تر نيست. خدا بزرگ‌تر از هرچيزى است.فرمود:گناه بزرگ را جز خداى بزرگ نمى‌آمرزد.
جوان گفت:نه به خدا،اى پيامبر.سپس جوان ساكت شد.
حضرت فرمود:واى بر تو.حتى يك گناهت را هم نگفتى.گفت:من هفت سال كارم اين بود كه نبش قبر مى‌كردم و كفن‌شان را درمى‌آوردم.روزى دختر جوانى از انصار را به خاك سپردند و اقوامش بازگشتند.شب كه رسيد،قبرش را بازكردم و او را بيرون آورده و كفن را از تنش درآوردم.برهنه كنار قبرش انداختم.در حال بازگشت شيطان او را در نظرم جلوه‌گر نمود و مى‌گفت:آيا شكمش و سفيدى‌اش را نمى‌بينى‌؟آيا پاهايش را نمى‌بينى‌؟سپس مرا به وسوسه انداخت.بعد با او نزديكى كردم و همانگونه رهايش كردم و به راه افتادم،كه ناگهان از پشت سرم صدايى آمد:اى جوان!واى بر تو از مالك روز جزا كه مرا با تو در محشر گردآورد. همان‌طور كه مرا برهنه رها كردى،كفنم را غارت كردى و مرا تا روز قيامت با حال جنابت رها نمودى،واى بر جوانى تو از دوزخ،آن‌گاه جوان گفت:اى پيامبر خدا! گمان ندارم كه بوى بهشت به مشام من برسد،مگرنه‌؟پيامبر فرمود:اى تبهكار! از من دور شو كه مى‌ترسم به آتش تو من نيز بسوزم.چه‌قدر تو به آتش جهنم نزديك شدى‌؟پيامبر آن‌قدر با دست اشاره كرد تا اين‌كه او از نظرش محو شد.
جوان بدكار توشه‌اى از مدينه تهيه كرد و به كوهى از كوهاى مدينه پناه برد و لباس موئى پوشيد و هردو دستش را به گردن بست و مشغول دعا و عبادت شد. مى‌گفت:خدايا!تو مرا مى‌شناسى و آگاهى كه چه گناهى كردم.آقاى من،خداى من،پشيمانم.توبه كردم و نزد رسولت رفتم.مرا از نزد خود راند و بر وحشتم افزود.از تو به نام و جلال و عظمت تو مى‌خواهم كه مرا نااميد برنگردانى و دعاى مرا بيهوده نكنى و از بهشت بى‌نصيبم نگردانى.چهل شب و روز همين‌گونه دعا مى‌كرد تا آنكه حيوانات به حال او گريستند.پس آنان زبان و دست به دعا گشودند.و مى‌گفت:آن‌چه از حاجت خود دانستم گفتم.اگر دعايم را پذيرفتى به پيامبرت وحى كن و اگر مرا نيامرزيده‌اى و مى‌خواهى كيفرم دهى،به زودى در آتشم بيفكن يا در دنيا هلاكم كن و از رسوايى روز قيامت نجاتم بده.
خداوند اين آيه را نازل فرمود: وَ اَلَّذِينَ‌ إِذٰا فَعَلُوا فٰاحِشَةً‌ أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ‌ ذَكَرُوا اَللّٰهَ‌ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ‌ يقول خافوا الله فجعلوا التوبه وَ مَنْ‌ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ‌ إِلاَّ اَللّٰهُ‌ آنان كه چون هرزگى كردند يا به خود ستم روا داشتند،يعنى گناهى بزرگ‌تر از زنا انجام دادند،هرگاه به ياد خدا افتادند و آمرزش خواستند و زود توبه كردند،كيست كه گناهان آنان را بيامرزد، مگر خداى عز و جل‌؟(آل عمران/135)اى محمد!بنده‌ام درحالى‌كه توبه كرده بود،نزد تو آمد،ولى تو او را طرد كردى،پس او به كجا برود و به كجا قصد كند و از چه‌كسى آمرزش بخواهد؟سپس خدا فرمود:آنانى كه در انجام گناه پافشارى نكردند و براى هميشه از گناه خود دست برداشتند،پاداش‌شان از جانب خدا آمرزش است و همچنين بهشت‌هايى كه از زير آن نهرها روان است و در آن جاودانه‌اند.و چه نيكوست پاداش عمل‌كنندگان!
چون پيامبر اين آيه را شنيد با خوشحالى و تبسم خارج شد و به اصحاب فرمود:چه كسى مرا به جايگاه آن جوان راهنمايى مى‌كند؟معاذ گفت:اى رسول خدا!به من گفته‌اند كه در فلان مكان است.پيامبر صلّى اللّه عليه و آله همراه اصحاب به راه افتادند.او را در ميان دو سنگ بزرگ با دست‌هايى به گردن بسته و روسياه و مژه‌ها كه از گريه بسيار ريخته بود يافتند كه مى‌گفت:اى آقاى من،مرا خوش‌چهره آفريدى.كاش مى‌دانستم كه مى‌خواهى مرا در آتش خود بسوزانى يا در پناه خود جاى دهى.خدايا!از تو نيكى و نعمت بسيار ديدم.اى كاش خبر داشتم كه سرانجام من آتش جهنم است يا بهشت‌؟خدايا!خطاى من از آسمانها و زمين و حتى از كرسى و عرش بزرگ تو بزرگتر است.كاش مى‌دانستم كه مرا مى‌آمرزى يا در رستاخيز رسوا مى‌كنى‌؟پس اين جمله‌ها را مى‌گفت و اشك مى‌ريخت و خاك بر سر مى‌ريخت.درندگان،دور او را گرفته بودند و پرندگان بالاى سر او پرواز مى‌كردند و از شدت گريۀ او به گريه افتاده بودند.پيامبر نزديك رفت و دست از گردن او باز كرد و خاك از سرش گرفت و فرمود:اى بهلول!به تو مژده مى‌دهم كه خداوند تو را از آتش دوزخ رهانيد.آن‌گاه به ياران فرمود:گناهان خود را چنين جبران سازيد كه بهلول جبران كرد.پس از آن،حضرت آيه‌اى كه نازل شده بود،براى جوان خواند و مژدۀ بهشت را به او داد.

divider