شناسه حدیث :  ۴۳۹۴۰۸

  |  

نشانی :  الأمالی (للصدوق)  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۷  

عنوان باب :   المجلس الثامن

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي شَحْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ هَاشِمٍ اَلْقُنَانِيُّ اَلْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي قُبَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : كَانَ مِنْ زُهْدِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ أَتَى بَيْتَ اَلْمَقْدِسِ فَنَظَرَ إِلَى اَلْمُجْتَهِدِينَ مِنَ اَلْأَحْبَارِ وَ اَلرُّهْبَانِ عَلَيْهِمْ مَدَارِعُ اَلشَّعْرِ وَ بَرَانِسُ اَلصُّوفِ وَ إِذَا هُمْ قَدْ خَرَقُوا تَرَاقِيَهُمْ وَ سَلَكُوا فِيهَا اَلسَّلاَسِلَ وَ شَدُّوهَا إِلَى سَوَارِي اَلْمَسْجِدِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى ذَلِكَ أَتَى أُمَّهُ فَقَالَ يَا أُمَّاهْ اِنْسِجِي لِي مِدْرَعَةً مِنْ شَعْرٍ وَ بُرْنُساً مِنْ صُوفٍ حَتَّى آتِيَ بَيْتَ اَلْمَقْدِسِ فَأَعْبُدَ اَللَّهَ مَعَ اَلْأَحْبَارِ وَ اَلرُّهْبَانِ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ حَتَّى يَأْتِيَ نَبِيُّ اَللَّهِ وَ أُؤَامِرَهُ فِي ذَلِكَ فَلَمَّا دَخَلَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَخْبَرَتْهُ بِمَقَالَةِ يَحْيَى فَقَالَ لَهُ زَكَرِيَّا يَا بُنَيَّ مَا يَدْعُوكَ إِلَى هَذَا وَ إِنَّمَا أَنْتَ صَبِيٌّ صَغِيرٌ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَتِ أَ مَا رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَصْغَرُ سِنّاً مِنِّي قَدْ ذَاقَ اَلْمَوْتَ قَالَ بَلَى ثُمَّ قَالَ لِأُمِّهِ اِنْسِجِي لَهُ مِدْرَعَةً مِنْ شَعْرٍ وَ بُرْنُساً مِنْ صُوفٍ فَفَعَلَتْ فَتَدَرَّعَ اَلْمِدْرَعَةَ عَلَى بَدَنِهِ وَ وَضَعَ اَلْبُرْنُسَ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ أَتَى بَيْتَ اَلْمَقْدِسِ فَأَقْبَلَ يَعْبُدُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ اَلْأَحْبَارِ حَتَّى أَكَلَتِ اَلْمِدْرَعَةُ مِنَ اَلشَّعْرِ لَحْمَهُ فَنَظَرَ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى مَا قَدْ نَحَلَ مِنْ جِسْمِهِ فَبَكَى فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا يَحْيَى أَ تَبْكِي مِمَّا قَدْ نَحَلَ مِنْ جِسْمِكَ وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي لَوِ اِطَّلَعْتَ إِلَى اَلنَّارِ اِطِّلاَعَةً لَتَدَرَّعْتَ مِدْرَعَةَ اَلْحَدِيدِ فَضْلاً عَنِ اَلْمَنْسُوجِ فَبَكَى حَتَّى أَكَلَتِ اَلدُّمُوعُ لَحْمَ خَدَّيْهِ وَ بَدَا لِلنَّاظِرِينَ أَضْرَاسُهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ أُمَّهُ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ وَ أَقْبَلَ زَكَرِيَّا وَ اِجْتَمَعَ اَلْأَحْبَارُ وَ اَلرُّهْبَانُ فَأَخْبَرُوهُ بِذَهَابِ لَحْمِ خَدَّيْهِ فَقَالَ مَا شَعَرْتُ بِذَلِكَ فَقَالَ زَكَرِيَّا يَا بُنَيَّ مَا يَدْعُوكَ إِلَى هَذَا إِنَّمَا سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَهَبَكَ لِي لِتَقَرَّ بِكَ عَيْنِي قَالَ أَنْتَ أَمَرْتَنِي بِذَلِكَ يَا أَبَتِ قَالَ وَ مَتَى ذَلِكَ يَا بُنَيَّ قَالَ أَ لَسْتَ اَلْقَائِلَ إِنَّ بَيْنَ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ لَعَقَبَةً لاَ يَجُوزُهَا إِلاَّ اَلْبَكَّاءُونَ مِنْ خَشْيَةِ اَللَّهِ قَالَ بَلَى فَجِدَّ وَ اِجْتَهِدْ وَ شَأْنُكَ غَيْرُ شَأْنِي فَقَامَ يَحْيَى فَنَفَضَ مِدْرَعَتَهُ فَأَخَذَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَتْ أَ تَأْذَنُ لِي يَا بُنَيَّ أَنْ أَتَّخِذَ لَكَ قِطْعَتَيْ لُبُودٍ تُوَارِيَانِ أَضْرَاسَكَ وَ ينشفان [تُنَشِّفَانِ] دُمُوعَكَ فَقَالَ لَهَا شَأْنَكِ فَاتَّخَذَتْ لَهُ قِطْعَتَيْ لُبُودٍ تُوَارِيَانِ أَضْرَاسَهُ وَ تُنَشِّفَانِ دُمُوعَهُ فَبَكَى حَتَّى اِبْتَلَّتَا مِنْ دُمُوعِ عَيْنَيْهِ فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ أَخَذَهُمَا فَعَصَرَهُمَا فَتَحَدَّرَ اَلدُّمُوعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فَنَظَرَ زَكَرِيَّا إِلَى اِبْنِهِ وَ إِلَى دُمُوعِ عَيْنَيْهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالَ اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا اِبْنِي وَ هَذِهِ دُمُوعُ عَيْنَيْهِ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ وَ كَانَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعِظَ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَلْتَفِتُ يَمِيناً وَ شِمَالاً فَإِنْ رَأَى يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَذْكُرْ جَنَّةً وَ لاَ نَاراً - فَجَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ يَعِظُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَقْبَلَ يَحْيَى قَدْ لَفَّ رَأْسَهُ بِعَبَاءَةٍ فَجَلَسَ فِي غُمَارِ اَلنَّاسِ وَ اِلْتَفَتَ زَكَرِيَّا يَمِيناً وَ شِمَالاً فَلَمْ يَرَ يَحْيَى فَأَنْشَأَ يَقُولُ حَدَّثَنِي حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ عَنِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَّ فِي جَهَنَّمَ جَبَلاً يُقَالُ لَهُ اَلسَّكْرَانُ فِي أَصْلِ ذَلِكَ اَلْجَبَلِ وَادٍ يُقَالُ لَهُ اَلْغَضْبَانُ لِغَضَبِ اَلرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي ذَلِكَ اَلْوَادِي جُبٌّ قَامَتُهُ مِائَةُ عَامٍ فِي ذَلِكَ اَلْجُبِّ تَوَابِيتُ مِنْ نَارٍ فِي تِلْكَ اَلتَّوَابِيتِ صَنَادِيقُ مِنْ نَارٍ وَ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ وَ سَلاَسِلُ مِنْ نَارٍ وَ أَغْلاَلٌ مِنْ نَارٍ فَرَفَعَ يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَأْسَهُ فَقَالَ وَا غَفْلَتَاهْ مِنَ اَلسَّكْرَانِ ثُمَّ أَقْبَلَ هَائِماً عَلَى وَجْهِهِ فَقَامَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ مَجْلِسِهِ فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ يَحْيَى فَقَالَ لَهَا يَا أُمَّ يَحْيَى قُومِي فَاطْلُبِي يَحْيَى فَإِنِّي قَدْ تَخَوَّفْتُ أَنْ لاَ نَرَاهُ إِلاَّ وَ قَدْ ذَاقَ اَلْمَوْتَ فَقَامَتْ فَخَرَجَتْ فِي طَلَبِهِ حَتَّى مَرَّتْ بِفِتْيَانٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالُوا لَهَا يَا أُمَّ يَحْيَى أَيْنَ تُرِيدِينَ - قَالَتْ أُرِيدُ أَنْ أَطْلُبَ وَلَدِي يَحْيَى ذُكِرَ اَلنَّارُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ فَمَضَتْ أُمُّ يَحْيَى وَ اَلْفِتْيَةُ مَعَهَا حَتَّى مَرَّتْ بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَتْ لَهُ يَا رَاعِي هَلْ رَأَيْتَ شَابّاً مِنْ صِفَتِهِ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ لَهَا لَعَلَّكِ تَطْلُبِينَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا قَالَتْ نَعَمْ ذَاكَ وَلَدِي ذُكِرَتِ اَلنَّارُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ قَالَ إِنِّي تَرَكْتُهُ اَلسَّاعَةَ عَلَى عَقَبَةِ ثَنِيَّةِ كَذَا وَ كَذَا فَأَقْعَى قَدَمَيْهِ فِي اَلْمَاءِ رَافِعاً بَصَرَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ يَقُولُ وَ عِزَّتِكَ مَوْلاَيَ لاَ ذُقْتُ بَارِدَ اَلشَّرَابِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى مَنْزِلَتِي مِنْكَ وَ أَقْبَلَتْ أُمُّهُ فَلَمَّا رَأَتْهُ أُمُّ يَحْيَى دَنَتْ مِنْهُ فَأَخَذَتْ بِرَأْسِهِ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يديها [ثَدْيَيْهَا] وَ هِيَ تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ أَنْ يَنْطَلِقَ مَعَهَا إِلَى اَلْمَنْزِلِ فَانْطَلَقَ مَعَهَا حَتَّى أَتَى اَلْمَنْزِلَ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ يَحْيَى هَلْ لَكَ أَنْ تَخْلَعَ مِدْرَعَةَ اَلشَّعْرِ وَ تَلْبَسَ مِدْرَعَةَ اَلصُّوفِ فَإِنَّهُ أَلْيَنُ فَفَعَلَ وَ طُبِخَ لَهُ عَدَسٌ فَأَكَلَ وَ اِسْتَوْفَى فَنَامَ فَذَهَبَ بِهِ اَلنَّوْمُ فَلَمْ يَقُمْ لِصَلاَتِهِ فَنُودِيَ فِي مَنَامِهِ يَا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا أَرَدْتَ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِي وَ جِوَاراً خَيْراً مِنْ جِوَارِي فَاسْتَيْقَظَ فَقَامَ فَقَالَ يَا رَبِّ أَقِلْنِي عَثْرَتِي إِلَهِي فَبِعِزَّتِكَ لاَ أَسْتَظِلُّ بِظِلٍّ سِوَى بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ وَ قَالَ لِأُمِّهِ نَاوِلِينِي مِدْرَعَةَ اَلشَّعْرِ فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمَا سَتُورِدَانِيَ اَلْمَهَالِكَ فَتَقَدَّمَتْ أُمُّهُ فَدَفَعَتْ إِلَيْهِ اَلْمِدْرَعَةَ وَ تَعَلَّقَتْ بِهِ فَقَالَ لَهَا زَكَرِيَّا يَا أُمَّ يَحْيَى دَعِيهِ فَإِنَّ وَلَدِي قَدْ كُشِفَ لَهُ عَنْ قِنَاعِ قَلْبِهِ وَ لَنْ يَنْتَفِعَ بِالْعَيْشِ فَقَامَ يَحْيَى فَلَبِسَ مِدْرَعَتَهُ وَ وَضَعَ اَلْبُرْنُسَ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ أَتَى بَيْتَ اَلْمَقْدِسِ فَجَعَلَ يَعْبُدُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ اَلْأَحْبَارِ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ.
زبان ترجمه:

الأمالی (للصدوق) / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۳۰

3 - عبد اللّٰه عمر گويد رسول خدا «صلّى اللّه عليه و آله» فرمود زهد يحيى بن زكريا تا آنجا بود كه آمد در بيت المقدس و ديد كه مجتهدان از احبار و رهبان كه پيراهن مو و كلاه پشمى دارند گلوگاه خود را سوراخ كرده و زنجير بدان نموده و بپايه‌هاى مسجد بسته‌اند چون چنين ديد نزد مادرش آمد و گفت مادر جان يك پيراهن موئين و كلاه پشمين برايم بباف تا بروم در بيت المقدس و با احبار و رهبان عبادت خدا كنم مادرش گفت باش تا پيغمبر خدا بيايد و با او مشورت كنم در اين باره چون زكريا آمد گفته يحيى را باو گزارش داد زكريا فرمود پسر جان تو هنوز كودكى خرد سالى چه داعى بر اين كار دارى گفت پدر جان ميبينى كه كودكان خردتر از من مردند. گفت آرى بمادرش فرمود براى او پيراهنى از مو و كلاهى از پشم بباف او هم عمل كرد يحيى آن پيراهن به بر و آن كلاه بر سر نهاده و به بيت المقدس آمد و با احبار بعبادت خداى عز و جل پرداخت تا آن پيراهن مو گوشتش را خورد روزى بلاغرى خود نگريست و گريست خداى عز و جل باو وحى كرد اى يحيى ار لاغرى تن خود گريه كنى بعزت و جلالم سوگند اگر سرى بدوزخ كشى بجاى بافته پيراهن آهن بپوشى يحيى گريست تا اشك گوشت رويش را برد و دندانهايش نمايان شد خبر به مادرش رسيد و بديدار او رفت و زكريا با جمع احبار و رهبان آمدند و بيحيى خبر دادند كه گوشت گونه‌ات رفت گفت من از آن خبرى ندارم زكريا گفت پسر جانم چرا با خود چنين كنى همانا من تو را از خدا خواستم كه بمنت بخشد تا چشمم بتو روشن گردد گفت پدر جان تو مرا بدين وضع دستور دادى گفت پسر جانم كى‌؟ گفت تو نگفتى ميان بهشت و دوزخ گردنه ايست كه از آن نگذرند جز بسيار گريه‌كنندگان از ترس خدا گفت چرا فرمود بكوش و تلاش كن وضع تو غير از وضع منست يحيى برخاست و پيراهن خود را تكانيد مادرش او را در آغوش كشيد و گفت اجازه ميدهى دو قطعه نمد برايت تهيه كنم كه بگونه‌هاى خود ببندى تا دندانهايت را بپوشند و اشكت را بگيرند گفت اختيار با تو است دو قطعه نمد بگونه‌هايش بست كه دندانهايش را بپوشند و اشكش را بخشكانند او گريست تا از اشكش خيس شدند آستين بالا زد و آنها را بر گرفت و فشار داد و اشگها از ميان انگشتان سرازير شد و زكريا بپسر خود و اشگهايش نگريست و سر بآسمان بلند كرد و فرمود بار خدايا اين پسر منست و اين اشكهاى چشم او است و تو ارحم الراحمينى زكريا هر وقت ميخواست بنى اسرائيل را موعظه كند به راست و چپ خود رو ميكرد و اگر يحيى حاضر بود نامى از بهشت و دوزخ نميبرد. يك روز براى وعظ‍‌ جلسه‌اى داشت يحيى خود را در عبا پيچيد و آمد ميان عموم مردم نشست زكريا به راست و چپ نگريست و او را نديد و شروع كرد و ميگفت دوستم جبرئيل از طرف خداى تبارك و تعالى بمن باز گفته است كه در دوزخ كوهى است بنام سكران و در بين آن كوه دره‌ايست بنام غضبان از غضب خداى رحمان تبارك و تعالى در اين دره چاهى است كه صد سال عمق دارد و در آن چاه تابوتهاست از آتش در آن تابوتها صندوقهاست از آتش و جامه‌ها از آتش و زنجيرها از آتش و غلهاى آتشين يحيى سر برداشت و فرياد كرد وا غفلتاه از سكران و ديوانه‌وار سر ببيابان نهاد زكريا برخاست و نزد مادر يحيى آمد و گفت بدنبال يحيى برو كه ميترسم او را زنده نبينم مادرش برخاست و بدنبالش رفت و بجوانان بنى اسرائيل گذشت گفتند مادر يحيى بكجا ميروى‌؟ گفت دنبال يحيى ميروم نام دوزخ نزد او بردند او سر ببيابان نهاده مادرش همراه جوانان رفتند و بچوپانى رسيدند گفتند اى چوپان جوانى باين نشانه‌ها ديدى‌؟ گفت شايد دنبال يحيى بن زكريا مى‌رويد؟ گفت آرى آن پسر منست نام دوزخ پيش او برده شده و سر به صحرا نهاده گفت من هم اكنون او را در گردنه‌اى بلند وانهادم در فلانه جا كه دو قدم در آب نهاده و ديده‌ها بآسمان دوخته و ميگفت بعزتت اى مولايم از آب سرد ننوشم تا مقام خود را نزد تو ببينم مادرش در رسيد و چون او را ديد خود را باو رسانيد و سرش را گرفت ميان پستانهاى خود چسبانيد و او را بخدا قسم ميداد كه با او بمنزل برگردد با او بخانه آمد و مادرش باو گفت ميخواهى پيراهن مو را بكنى و پيراهن پشم بپوشى كه نرم‌تر است پذيرفت و عدسى براى او پخت و خورد و خوابيد و خوابش برد و براى نماز بيدار نشد در خواب باو ندا رسيد اى يحيى بن زكريا خانه‌اى به از خانه من و پناهى به از پناهم خواستى از خواب برخاست و گفت خدايا از لغزشم بگذر معبودا بعزتت جز در سايه بيت المقدس نپايم بمادرش گفت همان پيراهن مو را بمن بده دانستم كه شما مرا بمهلكه مياندازيد مادرش پيراهن موى بوى داد و باو آويخت زكريا گفت مادر يحيى او را واگذار از پسرم پرده دل بكنار رفته و از زندگى سودى نبرد يحيى پيراهن خود را پوشيد و كلاهش را بسر نهاد و ببيت المقدس آمد و عبادت كرد تا كارش بدان جا كه بايست رسيد.

divider

الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ;  ج ۱  ص ۵۷

3.عبد اللّه بن عمر مى‌گويد:رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرمود:حضرت يحيى عليه السّلام به بيت المقدس آمد و احبار و راهبان را با لباس‌هاى مويى و كلاه‌هاى پشمين نگريست،درحالى‌كه گلوگاه خودشان را سوراخ كرده و با زنجيرى به ستون‌هاى مسجد بسته‌اند.وقتى آن را ديد،به خانه نزد مادر آمد و گفت:پيراهن مويين و كلاه پشمين مى‌خواهم.برايم آن را تهيه كن تا در بيت المقدس با احبار و راهبان مشغول عبادت خداوند شوم.مادرش گفت: صبر كن تا پدرت،پيامبر خدا بيايد و با او در اين‌باره صحبت كنم.آن‌گاه كه زكريا آمد، خواسته يحيى را به او گفت:زكريا فرمود:پسر جان!تو هنوز نوجوانى.چه انگيزه‌اى دارى‌؟ يحيى گفت:پدر آيا ديده‌اى كه كودكان كم‌سن و سال‌تر از من مرده‌اند؟فرمود:آرى.بعد به مادرش گفت براى او جامه و كلاهى كه مى‌خواهد از پشم ببافد.او نيز چنين كرد.
يحيى جامه را پوشيد و كلاه را بر سر نهاد و وارد بيت المقدس شد و با احبار و راهبان به پرستش خدا پرداخت تا آن‌كه پيراهن مويين گوشت بدن او را آسيب رساند و روزى به اندام لاغر خود نگاه كرد.سپس گريه سر داد.خداوند به او وحى كرد:اى يحيى!از لاغرى خود اشك ماتم مى‌ريزى‌؟به عزت و جلال خود سوگند كه اگر به دوزخ سر بكشى،به جاى پيراهن بافته‌شده از مو،لباس آهن مى‌پوشى.يحيى اشك ريخت تا آن‌كه گوشت صورت خود را از بين برد و دندان‌هاى او آشكار شد.اين خبر را به اطلاع مادرش رساندند،او به ديدنش رفت و بعد زكريا همراه با احبار و رهبان آمدند.به يحيى گفتند كه گوشت گونه تو از بين رفته است.يحيى گفت:من كه از آن بى‌خبرم.زكريا گفت:پسرم چرا با خود چنين كارى مى‌كنى‌؟من تو را از خدا خواستم كه روشناى ديدگانم باشى.گفت:پدر مرا بدين زهد دستور دادى‌؟زكريا گفت:كى‌؟يحيى گفت:مگر تو نگفتى كه ميان بهشت و دوزخ گردنه‌اى است كه از آن جز نوحه‌كنندگان عبور نمى‌كنند؟آنان كه از ترس خدا زياد مى‌گريند؟زكريا فرمود:چرا!پسرم بكوش وضع تو با وضع من متفاوت است.يحيى برخاست و جامه خود را تكان داد.مادرش او را در آغوش گرفت و گفت:اگر موافق هستى دو پاره نمد براى تو آماده كنم كه به‌گونه‌هايت ببندى تا دندان‌هايت را بپوشاند و نيز آب اشك تو را بگيرند.يحيى گفت:هرطور كه مايلى.آن‌گاه نمدها را به‌گونه‌هاى خود بست. او باز هم گريه كرد تا اين‌كه نمدها از اشكش خيس شدند.آستين خود را بالا زده و نمدها را گرفته و فشار داد و اشك‌ها روى انگشتان او فروريختند.زكريا به يحيى و اشك‌هاى او نگاه كرد؛سر به سوى آسمان گرفت و فرمود:خدايا!اين پسر من است و اين اشك‌هاى چشم او.و تو ارحم الراحمين هستى.
پس از آن،هرگاه زكريا مى‌خواست قوم بنى اسرائيل را نصيحت كند،به راست و چپ خود،نگاه مى‌كرد و اگر يحيى در مجلس بود،از بهشت و دوزخ چيزى نمى‌گفت.
يك روز كه زكريا در مجلس موعظه مى‌كرد،يحيى خود را در عبايى پنهان كرد و در ميان بنى اسرائيل نشست.زكريا كه به‌سمت راست و چپ خويش نگاهى كرد و يحيى را نديد،پس كلام را شروع كرد:دوستم جبرئيل از جانب پروردگار به من گفت كه در دوزخ كوهى به نام سكران هست و در بين آن كوه درّه‌اى به اسم غضبان از غضب خدا.در اين درّه،چاهى وجود دارد كه عمق آن صد سال است و در آن چاه تابوت‌هايى از آتش و در تابوت‌ها صندوق‌ها و جامه‌ها و زنجيرها و غل‌هايى آتشين وجود دارد.ناگهان يحيى سر از عبا بيرون آورد و فريادكنان گفت:وا غفلتا من السكران.بعد مانند ديوانه‌ها از مسجد بيرون زد و به سوى بيابان رفت.زكريا برخاست و نزد مادر يحيى رفت و گفت:به سراغ يحيى برو.مى‌ترسم او را زنده نبينم.مادر برخاست و به دنبال او رفت.جوانان بنى اسرائيل كه او را ديدند،گفتند:كجا مى‌روى‌؟مادر يحيى گفت:در پى يحيى مى‌روم نام دوزخ را شنيده و سر به صحرا نهاده است،جوانان همراه مادر يحيى به راه افتادند تا به چوپانى رسيدند.
گفتند!اى شبان،جوانى با اين نشانه‌ها سراغ دارى‌؟گفت:شايد درپى يحيى آمده‌ايد؟مادرش گفت:آرى.پسر من است.نام دوزخ را شنيده و بى‌قرار به سوى صحرا گريخته است.شبان گفت:من او را در گردنه‌اى بلند ديدم،در فلان مكان كه دو پايش را در آب گذاشته و چشم‌هايش را به آسمان دوخته بود و مى‌گفت:خدايا!به عزت تو سوگند از آب گوارا نخواهم نوشيد تا اين‌كه جايگاهم را نزد تو ببينم.سپس مادر خود را پيش يحيى رسانيد و چون او را ديد،سرش را به سينه چسبانيد.بعد او را به خدا قسم داد تا همراه او به خانه بازگردد.يحيى نيز بازگشت.مادرش به او گفت:مى‌خواهى جامه موئين را كنار گذارى و جامه پشمى و نرم بپوشى‌؟يحيى پذيرفت و از خوراك عدس كه مادر آماده كرده بود،خورد و خوابيد.چنان خوابش برد كه براى نماز بيدار نشد.در خواب به او ندا رسيد:اى يحيى بن زكريا!خانه‌ات بهتر از خانه من و پناهى نيكوتر از پناه من خواستى‌؟ناگهان از خواب بلند شد و گفت:خدايا!از لغزشم درگذر.خدايا!به عزت تو سوگند،جز در سايه مسجدت نمى‌مانم.سپس به مادرش گفت:همان جامه مويين مرا بياور.دانستم كه شما مرا به نابودى مى‌افكنيد.مادرش پيراهن را به او داد و او را در آغوش كشيد.زكريا گفت:يحيى را به حال خود واگذار.از او حجاب دل،كنار رفته و از دنيا و زندگى بهره‌اى نمى‌برد.يحيى لباس خود را پوشيد و كلاه بر سر گذاشت و به سوى مسجد بيت المقدس رفت و خدا را پرستيد تا آن‌كه كارش به جايى رسيد كه مى‌بايست رسيد.

divider