شناسه حدیث :  ۴۳۹۲۴۴

  |  

نشانی :  وقعة الجمل  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۲۱  

عنوان باب :   [الوقائع حين الحرب] [ كلامه عليه السّلام حين وصوله إلى البصرة]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

قَالَ اَلْمَسْعُودِيُّ : ذُكِرَ عَنِ اَلْمُنْذِرِ أَنَّهُ سَاقَ اَلْحَدِيثَ حَتَّى قَالَ: وَ كَانَ دُخُولُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْبَصْرَةَ مِمَّا يَلِي اَلطَّفَّ، فَأَتَى اَلزَّاوِيَةَ ، فَخَرَجْتُ أَنْظُرُ إِلَى اَلْقَوْمِ ، فَرَأَيْتُ مَوْكِباً نَحْوَ اَلْفِ فَارِسٍ، يَقْدُمُهُمْ فَارِسٌ [وَ مَعَهُ رَايَةٌ] عَلَى فَرَسٍ أَشْهَبَ عَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ وَ ثِيَابٌ بِيضٌ مُتَقَلِّداً بِسَيْفٍ، وَ إِذَا أَنَا بِتِيجَانِ اَلْقَوْمِ غَالِبُهَا بِيضٌ وَ صُفْرٌ، مُدَجَّجِينَ فِي اَلسِّلاَحِ وَ اَلْحَدِيدِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: هَذَا أَبُو أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيُّ، صَاحِبُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، وَ هَؤُلاَءِ اَلَّذِينَ مَعَهُ اَلْأَنْصَارُ وَ غَيْرُهُمْ. ثُمَّ تَلاَهُ فَارِسٌ ثَانٍ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ وَ ثِيَابٌ بِيضٌ، مُتَقَلِّداً بِسَيْفٍ [مُتَنَكِّباً قَوْساً] عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ، بِيَدِهِ رَايَةٌ، مَعَهُ نَحْوُ اَلْفِ فَارِسٍ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: لِي هَذَا خُزَيْمَةُ ذُو اَلشَّهَادَتَيْنِ . ثُمَّ مَرَّ بِنَا فَارِسٌ ثَالِثٌ عَلَى فَرَسٍ كُمَيْتٍ، مُتَعَمِّماً بِعِمَامَةٍ صَفْرَاءَ مِنْ تَحْتِهَا قَلَنْسُوَةٌ بَيْضَاءُ، عَلَيْهِ قَبَاءٌ مَصْقُولٌ، مُتَقَلِّداً بِسَيْفٍ، مُتَنَكِّباً قَوْساً، مَعَهُ نَحْوُ اَلْفِ فَارِسٍ، وَ بِيَدِهِ رَايَةٌ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: هَذَا أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ اَلْأَنْصَارِيُّ. ثُمَّ مَرَّ بِنَا فَارِسٌ رَابِعٌ ، شَدِيدُ اَلْأُدْمَةِ، عَلَى فَرَسٍ أَشْهَبَ، عَلَيْهِ سَكِينَةٌ وَ وَقَارٌ، رَافِعاً صَوْتَهُ بِتِلاَوَةِ اَلْقُرْآنِ اَلْمَجِيدِ، بِيَدِهِ رَايَةٌ بَيْضَاءُ، وَ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، وَ ثِيَابٌ بِيضٌ، مُتَقَلِّداً بِسَيْفٍ، مُتَنَكِّباً قَوْساً، مَعَهُ نَحْوُ أَلْفِ فَارِسٍ مُخْتَلِفِي اَلتِّيجَانِ، حَوْلَهُ شُيُوخٌ وَ كُهُولٌ وَ شُبَّانٌ [كَأَنَّمَا قَدْ أُوقِفُوا لِلْحِسَابِ] جِبَاهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: هَذَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ اَلْأَنْصَارِيُّ، وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ. ثُمَّ مَرَّ بِنَا فَارِسٌ خَامِسٌ ، عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ، عَلَى رَأْسِهِ قَلَنْسُوَةٌ عَلَيْهَا عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ، وَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ، مُتَقَلِّداً بِسَيْفٍ، مُتَنَكِّباً فَرَساً، تَخُطُّ رِجْلاَهُ اَلْأَرْضَ، مَعَهُ اَلْفُ فَارِسٍ فَارِسٍ مُخْتَلِفِي اَلتِّيجَانِ غَالِبُهَا اَلصُّفْرَةُ وَ اَلْبَيَاضُ، مَعَهُ رَايَةٌ صَفْرَاءُ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: هَذَا قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ اَلْأَنْصَارِيُّ، وَ هَؤُلاَءِ اَلَّذِينَ مَعَهُ اَلْأَنْصَارُ وَ غَيْرُهُمْ مِنْ قَحْطَانَ. ثُمَّ مَرَّ بِنَا فَارِسٌ سَادِسٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْهَلَ مَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ، عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ وَ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ سَدَلَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ، وَ بِيَدِهِ لِوَاءٌ [وَ مَعَهُ نَحْوُ اَلْفِ فَارِسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ] . فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: هَذَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْعَبَّاسِ. ثُمَّ تَلاَهُ مَوْكِبٌ سَابِعٌ ، يَقْدُمُهُمْ فَارِسٌ أَشْبَهُ اَلنَّاسِ بِمَنْ [قَبْلَهُ] . فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: هَذَا [قُثَمُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ، أَوْ مَعْبَدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ] . ثُمَّ مَرَّ بِنَا مَوْكِبٌ تَاسِعٌ ، فِيهِ خَلْقٌ عَظِيمٌ، مُكَمَّلِينَ بِالسِّلاَحِ وَ اَلْحَدِيدِ، مُخْتَلِفِي اَلتِّيجَانِ وَ اَلرَّايَاتِ، تَقْدُمُهُمْ رَايَةٌ كَبِيرَةٌ عَظِيمٌ، فِي أَوَّلِهِمْ فَارِسٌ، كَأَنَّمَا قَدْ [كُسِرَ وَ جُبِرَ] ، كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمْ اَلطَّيْرَ، فَعَنْ يَمِينِهِ شَابٌّ حَسَنُ اَلْوَجْهِ، وَ عَنْ شِمَالِهِ مِثْلُهُ، وَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَابٌّ لَيْسَ هُوَ بِبَعِيدٍ مِنْهُمَا. فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلاَءِ؟ فَقِيلَ لِي: أَمَّا اَلْأَوْسَطُ فَهُوَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ أَمَّا اَلشَّابُّ اَلَّذِي عَلَى يَمِينِهِ اِبْنُهُ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ اَلَّذِي عَنْ شِمَالِهِ اِبْنُهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ أَمَّا اَلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ حَامِلُ اَلرَّايَةِ فَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَنَفِيَّةِ . فَسَارُوا حَتَّى نَزَلُوا بِالزَّاوِيَةِ، فَصَلَّى أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ عَفَّرَ خَدَّيْهِ عَلَى اَلتُّرَابِ وَ خَالَطَهُمَا بِدُمُوعِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ يَقُولُ: «اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلسَّمَوَاتِ وَ مَا أَظَلَّتْ، وَ رَبَّ اَلْأَرَضِينَ وَ مَا أَقَلَّتْ، وَ رَبَّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ، هَذِهِ اَلْبَصْرَةُ، فَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، اَللَّهُمَّ، أَنْزِلْنَا فِيهَا خَيْرَ مُنْزَلٍ وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْمُنْزِلِينَ. اَللَّهُمَّ، إِنَّ هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمَ، [قَدْ بَغَوْا عَلَيَّ، وَ خَالَفُوا طَاعَتِي] ، وَ نَكَثُوا بَيْعَتِي. اَللَّهُمَّ، اِحْقِنْ دِمَاءَ اَلْمُسْلِمِينَ». ثُمَّ إِنَّهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَعَثَ إِلَيْهِمْ يُنَاشِدُهُمْ، فَأَبَوْا إِلاَّ اَلْحَرْبَ لِقِتَالِهِ!! فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَرَّةً ثَانِيَةً رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ يُقَالُ لَهُ مُسْلِمٌ بِمُصْحَفٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَرَمَوْهُ بِالسِّهَامِ حَتَّى قَتَلُوهُ، فَحُمِلَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَتِيلاً، فَقَالَتْ أُمُّهُ فِيهِ هَذِهِ اَلْأَبْيَاتَ شِعْراً : يَا رَبِّ إِنَّ مُسْلِماً أَتَاهُمْيَتْلُو كِتَابَ اَللَّهِ لاَ يَخْشَاهُمْ فَخَضَبُوا مِنْ دَمِهِ لِحَاهُمْ وَ أُمُّهُ قَائِمَةٌ تَرَاهُمْ ثُمَّ جَاءَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُدْمِلٍ بِأَخِيهِ مَقْتُولاً، وَ جِيءَ بِرَجُلٍ آخَرَ مِنَ اَلْمَيْسَرَةِ مَذْبُوحاً فِيهِ سَهْمٌ، فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اَللَّهُمَّ، اِشْهَدْ غَدْرَ اَلْقَوْمِ». فَمَضَى إِلَيْهِمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ اَلصَّفَّيْنِ، وَ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ، مَا أَنْصَفْتُمْ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، حِينَ كَفَفْتُمْ عَقَائِلَكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَ أَبْرَزْتُمْ عَقِيلَتَهُ لِلسُّيُوفِ، ثُمَّ إِنَّهُ دَنَا مِنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ وَ هِيَ فِي هَوْدَجِهَا، فَقَالَ لَهَا: يَا أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا تُرِيدِينَ بِهَذَا اَلْمَوْقِفِ؟ قَالَتْ: طَالِبَةٌ لِدَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ. قَالَ: قَتَلَ اَللَّهُ تَعَالَى اَلْبَاغِيَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ، وَ اَلطَّالِبَ لِلْبَاطِلِ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ. أَيُّهَا اَلنَّاسُ: أَ تَعْلَمُونَ أَيُّنَا اَلْمُمَالِي فِي قَتْلِ عُثْمَانَ، فَرَشَقُوهُ بِالنَّبْلِ، فَرَجَعَ وَ هُوَ يَقُولُ: فَمِنْكِ اَلْبُكَاءُ وَ مِنْكِ اَلْعَوِيلُوَ مِنْكِ اَلرِّيَاحُ وَ مِنْكِ اَلْمَطَرُ وَ أَنْتِ أَمَرْتِ بِقَتْلِ اَلْإِمَامِوَ قَاتِلُهُ عِنْدَنَا مَنْ أَمَرَ أَشَارَ بِقَوْلِهِ هَذَا إِلَيْهَا، حَيْثُ قَالَتْ: اُقْتُلُوا نَعْثَلاً قَتَلَ اَللَّهُ نَعْثَلاً !! فَلَمَّا أَتَى إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَنْظِرْنِي أَمْرَكَ وَ اِجْمَعْ أَصْحَابَكَ وَ أَنْصَارَكَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ عِنْدَ اَلْقَوْمِ إِلاَّ اَلْحَرْبُ. فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِأَصْحَابِهِ: «أَيُّهَا اَلنَّاسُ: صَافُّوهُمْ وَ لاَ تُبْدُوهُمْ اَلْبِرَازَ، وَ لاَ تَرْمُوهُمْ بِالسِّهَامِ، وَ لاَ تَضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ، وَ لاَ تَطْعَنُوهُمْ بِالرِّمَاحِ، حَتَّى يُبْدُوكُمْ فَإِذَا هَزَمْتُمُوهُمْ فَلاَ تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ، وَ لاَ تَقْتُلُوا أَسِيراً، وَ لاَ تُتْبِعُوا مُوَلِّياً، وَ لاَ تَقْبَلُوا شَيْئاً مِنْ أَمْوَالِهِمْ، إِلاَّ مَا تَجِدُونَهُ فِي مُعَسْكَرِهِمْ مِنْ كُرَاعٍ أَوْ سِلاَحٍ أَوْ عَبِيدٍ أَوْ إِمَاءٍ، وَ مَا عَدَا ذَلِكَ فَهُوَ مِيرَاثٌ لِوَرَثَتِهِمْ» .
زبان ترجمه:

نبرد جمل ;  ج ۱  ص ۱۱۵

در پى او سوار ديگرى آمد كه عمامه زرد و لباس سفيد داشت و شمشير بر كمر بسته و بر كمانش تكيه داشت و بر اسبى سرخ مو سوار بود و پرچمى در دست داشت و حدود هزار سوار با او بودند. گفتم: او كيست‌؟ گفتند: خزيمه بن ثابت ذو الشهادتين . سپس سوار سوّم بر ما گذشت كه بر اسبى قرمز رنگ سوار و عمامه زردى بر سر بسته بود كه در زير آن قلنسوه سفيدى داشت و عبايى براق بر دوش و شمشيرى بر كمر بسته و بر كمانش تكيه كرده بود و حدود هزار سوار با او بودند و پرچمى به دست داشت. پرسيدم: او كيست‌؟ گفتند: او ابو قتاده بن ربعى انصارى است.سپس سوار چهارم عبور كرد كه گندمگون بود و بر اسبى سياه و سفيد سوار بود و وقار و متانتى داشت و صدايش به تلاوت قرآن مجيد بلند بود پرچمى سفيد به دست و عمامه سياهى بر سر و لباسى سفيد بر تن داشت شمشيرى بر كمر بسته بود و بر كمانى تكيه داشت. همراه او هزار سوار با عمامه‌هاى مختلف بودند و در اطرافش پير مردها و كهنسالان و جوانان بودند كه پيشانى‌هايشان از اثر سجده سياه بود و گويا براى حساب رسى آنها را نگه داشته باشند. پرسيدم: او كيست‌؟ گفتند: او عمار بن ياسر انصارى است و آنان كه همراه اويند مهاجرين و انصارند. سپس سوار پنجم با اسبى سرخ رنگ گذشت كه بر سر قلنسوه‌اى داشت و روى آن عمامه زرد زنگى بسته بود و لباس سفيدى بر تن كرده با شمشيرى بر كمر و كمانى در دست و پاهايش بر زمين كشيده مى‌شد و هزار سوار با عمامه‌هاى مختلف كه اغلب زرد و سفيد بودند او را همراهى مى‌كردند و پرچم سفيدى در دست داشت. پرسيدم: او كيست‌؟ گفتند: او قيس بن سعد بن عباده انصارى است و اينان انصار و قبايل قحطان هستند. پس از آن سوار ششم با اسبى چشم آبى گذشت كه مانند او را نديده بوديم لباس سفيدى بر تن و عمامه سياهى بر سر داشت كه از پهلو و پشت سر آويزان بود و پرچمى به دست داشت همراه او هزار سوار از اصحاب رسول خدا بودند. پرسيدم: او كيست‌؟ گفتند: عبد اللّه بن عباس است. و سپس هفتمين دسته عبور كردند كه پيشاپيش آنان سوارى بود كه بيش از همه به سوار قبلى شبيه بود و چون پرسيدم او كيست‌؟ گفتند: او قثم بن عباس [يا معبد بن عباس] است.و بعد از او دسته نهم گذشتند كه جمعيت زيادى غرق در آهن و شمشير و با عمامه‌ها و پرچمهاى مختلف بودند پيشاپيش آنها پرچم بزرگ عظيمى بود و اولين نفر مردى سوار بر اسب بود همانند كسى كه گردن شكسته او را بسته باشند .گويا بر روى سرهايشان پرندگانى نشسته بودند در سمت راست او جوانى خوش سيما و در سمت چپش جوانى همانند او و در پيش رويش جوانى بود كه چهره‌اش با آن دو زياد متفاوت نبود. پرسيدم: اينان كيستند؟ گفتند: نفر ميانى امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام است و جوان سمت راست او پسرش حسن عليه السّلام و جوان سمت چپ پسرش حسين عليه السّلام است و آن كه در جلوى او پرچم را حمل مى‌كند پسرش محمد بن حنفيه است . آنها همچنان رفتند تا در محله زاويه فرود آمدند امير المؤمنين عليه السّلام چهار ركعت بر آنها نماز گذارد سپس صورتش را بر خاك ماليد به گونه‌اى كه با اشكهايش در هم آميخت و سپس سرش را بلند كرد و فرمود:«بار خدا اى پروردگار آسمانها و آن چه بر آن سايه مى‌افكند و اى پروردگار زمين‌ها و آن چه بر آن مى‌جنبند و اى پروردگار عرش عظيم، اين بصره است و من خير آن را از تو مى‌خواهم و از شرّ آن به تو پناه مى‌برم خدايا ما را در بهترين منزلگاه آن فرود آر كه تو بهترين فرود آورندگانى. بار خدايا! اين مردم بر من سركشى كردند و با اطاعت من مخالفت كردند و بيعتم را شكستند، بار خدايا! خون مسلمانان را حفظ‍‌ كن». سپس آن حضرت كسانى را نزد آنها فرستاد تا آنان را سوگند دهد كه دست از جنگ بردارند اما آنها از هر كارى جز نبرد و جنگ سرباز زدند.امير المؤمنين عليه السّلام بار ديگر مردى از اصحابش به نام مسلم را با قرآنى در دست به سوى آنها روانه كرد تا آنان را به كتاب خداى عز و جل فرا خواند اما آنها او را هدف تيرهايشان قرار دادند و كشتند .اصحاب كشته او را نزد امير المؤمنين عليه السّلام آوردند و مادرش با مشاهده او اين ابيات را خواند: يا ربّ‌ ان مسلما اتاهم#يتلو كتاب اللّه لا يخشاهم «پروردگارا مسلم به سوى آنها رفت تا كتاب خدا را بر آنان بخواند و آنها را از خدا بترساند». فخضبوا من دمه لحاهم#و امّه قائمة تراهم «امّا آنها با خون او ريششان را خضاب كردند در حالى كه مادرش ايستاده بود و آنها را مشاهده مى‌كرد».سپس عبد اللّه بن مدمل جنازه برادرش را كه كشته شده بود آورد و پس از آن جنازه ديگرى از ميسره لشكر آوردند كه در اثر اصابت تيرهايى به گلويش مرده بود. امير المؤمنين عليه السّلام با مشاهده اين‌ها فرمود:«خدايا تو بر مكر و پيمان شكنى اين جماعت شاهد باش». پس از آن عمار بن ياسر به سوى آنها رفت تا بين دو سپاه قرار گرفت و گفت:«اى مردم با پيامبرتان به انصاف عمل نكرديد كه زنانتان را در خانه‌هايتان نگه داشتيد و همسر او را در معرض شمشيرها قرار داديد» او سپس به عايشه كه در هودجش بود نزديك شد و به او گفت:«اى مادر مؤمنان، از اين كار چه مى‌خواهى‌؟ عايشه جواب داد: خون عثمان را مى‌طلبم. عمار گفت:«خداى تعالى امروز سركشان و جويندگان باطل و طرد كنندگان حق را بكشد. اى مردم آيا مى‌دانيد كه كدام يك از ما به كشته شدن عثمان رغبت داشت و او را هدف تيرهايش قرار داد؟»سپس در حالى كه اين اشعار را زمزمه مى‌كرد بازگشت: فمنك البكاء و منك العويل#و منك الرياح و منك المطر «گريه و زارى از تو بود و باد و باران از تو بود». و انت امرت بقتل الامام#و قاتله عندنا من امر «تو به كشتن امام امر كردى و قاتل او در نزد ما كسى است كه به اين كار امر كرد». و با اين سخن به عايشه كنايه زد كه درباره عثمان گفته بود:«نعثل را بكشيد، خدا نعثل را بكشد» . وقتى عمار نزد امير المؤمنين عليه السّلام باز آمد گفت: فدايت شوم در كار خود بيانديش و اصحاب و انصارت را جمع كن كه به نظر من با اين جماعت به جز جنگ راه ديگرى ندارى.امير المؤمنين عليه السّلام به اصحابش فرمود: «مردم، در جلو ايشان صف ببنديد ولى نبرد را آغاز نكنيد و به سويشان تير نياندازيد و شمشير نزنيد و نيزه پرتاب نكنيد تا وقتى كه آنها نبرد را آغاز كنند و چون آنان را به هزيمت رانديد زخمى‌ها را نكشيد و اسيران را به قتل نرسانيد، فراريان را دنبال نكنيد و از اموالشان برنگيريد جز اسلحه و تجهيزات و بندگان و كنيزانى كه در لشكرگاهشان مى‌يابيد. و بقيه ميراث بازماندگان آنهاست» .

divider