شناسه حدیث :  ۴۳۹۲۳۶

  |  

نشانی :  وقعة الجمل  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۰۱  

عنوان باب :   [الخروج إلى البصرة] فصل.. في خروج أم المؤمنين عائشة رضي اللّه عنه الى البصرة و نصح أمّ سلمة زوجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لها

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

قَالَ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ: فِيمَا اِسْتَخْرَجَ مِنْ كِتَابِ «اَلْإِخْتِصَاصِ» حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى اَلنَّحْوِيُّ أَبُو اَلْعَبَّاسِ [ثَعْلَبٌ] ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قُتَيْبَةَ أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ اَلْحَكِيمِ [اَلْقُتَيْبِيِّ] ، عِنْدَ أَبِي [كَبْسَهُ][كَبْشَةَ] ، وَ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، قَالاَ: لَمَّا قَصَدَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ اَلْخُرُوجَ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَتَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِمَكَّةَ اَلْمُشَرَّفَةِ، وَ قَالَتْ لَهَا: يَا بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ لَقَدْ كُنْتِ كَبِيرَةَ أُمَّهَاتِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يُقِيمُ بِبَيْتِكِ وَ يَقْسِمُ لَنَا وَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ اَلْوَحْيُ، [قَالَتْ لَهَا يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ] وَ لَقَدْ زُرْتِنِي [وَ مَا كُنْتِ زَوَّارَةً وَ لِأَمْرٍ مَّا تَقُولِينَ] . [قَالَتْ: إِنَّ أَخِي] وَ اِبْنَ أَخِي أَخْبَرَانِي أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً، وَ أَنَّ بِالْبَصْرَةِ مِائَةَ أَلْفِ [سَيْفٍ يُطَاعُونَ] ، فَهَلْ لَكِ فِي اَلْخُرُوجِ مَعِي لَعَلَّ اَللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ أَمْرَ اَلْمُسْلِمِينَ مِنَ اَلتَّشَاجُرِ بَيْنَ اَلْفِئَتَيْنِ؟ [فَقَالَتْ: يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ أَ بِدَمِ عُثْمَانَ تَطْلُبِينَ] ؟ فَقَدْ كُنْتِ أَشَدَّ اَلنَّاسِ عَلَيْهِ عَدَاوَةً، وَ إِنْ كُنْتِ لَتَدْعِينَهُ بِالتَّبَرِّي، أَمْ أَمْرَ اِبْنِ أَبِي طَالِبٍ تَنْقُضِينَ ! وَ لَقَدْ نَصَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، وَ اَلْآنَ قَدْ بَايَعَتْهُ اَلْمُهَاجِرُونَ وَ اَلْأَنْصَارُ، وَ إِنَّ ذَلِكَ سُدَّةٌ بَيْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ بَيْنَ أُمَّتِهِ، وَ حِجَابُهُ مَضْرُوبٌ عَلَى حَرَمِهِ، وَ قَدْ جَمَعَ [اَلْقُرْآنُ ذَلِكَ] فَلاَ [تَبْذَخِيهِ] وَ سَكِّنِي عُقَيْرَاكِ فَلاَ تُضَحِّي بِهَا [اَللَّهُ مِنْ وَرَاءِ] هَذِهِ اَلْأُمَّةِ، قَدْ عَلِمَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مَكَانَكِ، وَ لَوْ أَرَادَ أَنْ يَعْهَدَ إِلَيْكِ فَعَلَ. وَ قَدْ نَهَاكِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَنِ اَلْفَرَاطَةِ فِي اَلْبِلاَدِ، فَإِنَّ عَمُودَ اَلْإِسْلاَمِ لاَ يَرْأَبُهُ اَلنِّسَاءُ إِنْ ثُلِمَ وَ لاَ يُشْعَبُ بِهِنَّ إِنْ اِنْصَدَعَ، حُمَادَيَاتُ اَلنِّسَاءِ غَضُّ اَلْأَطْرَافِ وَ قَصْرُ اَلْوَهَادَةِ، وَ مَا كُنْتِ قَائِلَةً لَوْ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَرَضَ لَكِ بِبَعْضِ اَلْفَلَوَاتِ وَ أَنْتَ نَاصَّةٌ قَلُوصاً مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى آخَرَ بِعَيْنِ اَللَّهِ مَهْوَاكَ، وَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَرِدِينَ قَدْ وَجَّهْتِ سُدَافَتَهُ وَ تَرَكْتِ عَهْدَهُ. أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَئِنْ سِرْتُ مَسِيرَكِ هَذَا، ثُمَّ قِيلَ لِي: اُدْخُلِي اَلْفِرْدَوْسَ لاَسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَلْقَي رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ هَاتِكَةً حِجَاباً قَدْ ضَرَبَهُ عَلِيٌّ، فَاجْعَلِي حِصْنَكِ بَيْتَكِ ، وَ قَاعَةَ اَلسِّتْرِ قَبْرَكِ حَتَّى تَلْقَيْهِ وَ أَنْتِ عَلَى ذَلِكَ أَطْوَعَ [مَا تَكُونِينَ لِلَّهِ مَا اِلْتَزَمْتِيهِ، وَ أَبْصَرَ مَا تَكُونِينَ لِلدِّينِ مَا جَلَسْتِ عِنْدَ بَيْتِكِ] . ثُمَّ قَالَتْ: لَوْ ذَكَّرْتُكِ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ خَمْساً فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَنَهْشْتِيِني نَهْشَ اَلْحَيَّةِ اَلرَّقْشَاءِ اَلْمُطْرَقِةِ ذَاتِ اَلْحَبَبِ. أَ تَذْكُرِينَ إِذْ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يُقْرِعُ بَيْنَ نِسَائِهِ إِذَا أَرَادَ سَفَراً، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ فَخَرَجَ سَهْمِي وَ سَهْمُكِ، فَبَيْنَا نَحْنُ مَعَهُ وَ هُوَ هَابِطٌ مِنْ قُدَيْدٍ وَ مَعَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يُحَدِّثُهُ، فَذَهَبْتِ لِتَهْجُمِي عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَكِ: رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مَعَهُ اِبْنُ عَمِّهِ وَ لَعَلَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً، فَعَصَيْتِنِي وَ رَجَعْتِ بَاكِيَةً فَسَأَلْتُكِ، فَقُلْتِ: إِنَّكِ هَجَمْتِ عَلَيْهِمَا، فَقُلْتِ لَهُ يَا عَلِيُّ: إِنَّمَا لِي مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَوْمٌ مِنْ تِسْعَةِ أَيَّامٍ وَ قَدْ شَغَلْتَهُ مِنِّي! فَأَخْبَرْتِينِي أَنَّهُ قَالَ لَكِ: أَ تُبْغِضِينَهُ؟ فَقُلْتِ: كَيْفَ أُبْغِضُهُ وَ هُوَ أَخُوكَ وَ اِبْنُ عَمِّكَ، وَ أَحَبُّ اَلنَّاسِ إِلَيْكَ. فَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: مَا يُبْغِضُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِي وَ لاَ مِنْ أُمَّتِي إِلاَّ خَرَجَ مِنَ اَلْإِيمَانِ. قَالَتْ: نَعَمْ. [وَ يَوْمَ أَرَادَ] رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ [سَفَراً] وَ أَنَا أَجُشُّ لَهُ جَشِيشاً فَقَالَ [لَيْتَ شَعْرِي] أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ اَلْجَمَلِ اَلْأَحْدَبِ تَنْبَحُهَا كِلاَبُ اَلْحَوْأَبِ، فَرَفَعْتُ يَدِي مِنَ اَلْجَشِيشِ، وَ قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ أَنْ أَكُونَ. فَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: وَ اَللَّهِ لاَ بُدَّ لِأَحَدِكُمَا أَنْ يُكَوِّنَهُ [اِتَّقِي اَللَّهَ] يَا حُمَيْرَاءُ، أَنْ تَكُونِيهِ!!، أَ تَذْكُرِينَ هَذَا؟! قَالَتْ: نَعَمْ. وَ يَوْمَ تَبَذَّلْنَا لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، فَلَبِسْتُ ثِيَابِي وَ لَبِسْتَ ثِيَابَكِ، فَجَاءَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ إِلَى جَنْبِكِ. فَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: أَ تَظُنِّينَ يَا حُمَيْرَاءُ أَنِّي لاَ أَعْرِفُكِ؟ أَمَا إِنَّ لِأُمَّتِي مِنْكِ يَوْماً [مُرّاً أَوْ يَوْماً] ، أَ تَذْكُرِينَ هَذَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ. وَ يَوْمَ كُنْتُ أَنَا وَ أَنْتِ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، فَجَاءَ أَبُوكِ وَ صَاحِبُهُ يَسْتَأْذِنُ اَلدُّخُولَ، فَدَخَلْتُ اَلْخِدْرَ. فَقَالاَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ، إِنَّا لاَ نَدْرِي قَدْرَ مُقَامِكَ فِينَا، فَلَوْ جَعَلْتَ لَنَا إِنْسَاناً نَأْتِيهِ بَعْدَكَ. فَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: أَمَّا إِنِّي أَعْرِفُ مَكَانَهُ وَ أَعْلَمُ مَوْضِعَهُ، فَلَوْ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ لَتَفَرَّقْتُمْ عَنْهُ كَمَا تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَنْ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ. فَلَمَّا خَرَجَا خَرَجَتُ إِلَيْهِ أَنَا وَ أَنْتِ حَزِينَةٌ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَنْ كُنْتَ جَاعِلاً لَهُمْ؟ فَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: خَاصِفَ اَلنَّعْلِ [وَ غَاسِلَ اَلثَّوْبِ] وَ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَخْصِفُ نَعْلَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، وَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ إِذَا اِتَّسَخَ. فَقُلْتُ: مَا أَرَى إِلاَّ عَلِيّاً؟ فَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: هُوَ ذَاكَ، أَ تَذْكُرِينَ هَذَا ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَتْ: يَوْمَ جَمَعَنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: يَا نِسَاءَ اَلنَّبِيِّ، اِتَّقِينَ اَللَّهَ وَ لاَ يُسَفِّرَنَّ بِكُنَّ أَحَدٌ، أَ تَذْكُرِينَ هَذَا ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. [يَا حُمَيْرَاءُ إِنَّكِ لَتُقَاتِلِينَ عَلِيّاً وَ أَنْتِ ظَالِمَةٌ لَهُ!!] قَالَتْ نَعَمْ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ: لَقَدْ سَمِعْتُ وَ فَهِمْتُ قَوْلَكِ [وَ قَبِلْتُ نُصْحَكِ وَ وَعْظَكِ لِي] وَ اسْمَعْنِي لِقَوْلِكِ فَإِنْ أَخْرُجْ فَفِي غَيْرِ حَرَجٍ، وَ إِنْ أَقْعُدْ فَفِي غَيْرِ بَأْسٍ. ثُمَّ اِنَّهَا أَمَرَتْ أَنْ يُنَادَى فِي اَلنَّاسِ: مَنْ أَرَادَ اَلْخُرُوجَ فَلْيَخْرُجْ، فَإِنَّ أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ نَأَتْ عَنِ اَلْخُرُوجِ. فَدَخَلَ عَلَيْهَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلزُّبَيْرِ بْنِ اَلْعَوَّامِ [فَنَفَثَ فِي أُذُنَيْهَا كَنَفْثِ اَلْحَيَّةِ لِسَمِّهَا، وَ قَلَبَهَا فِي اَلذِّرْوَةِ] ، فَأَمَرَتْ أَنْ يُنَادَى فِي اَلنَّاسِ أَنَّ أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ خَارِجَةٌ فَمَنْ أَرَادَ اَلْخُرُوجَ فَلْيَخْرُجْ مَعَهَا. فَأَنْشَأَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَقُولُ هَذِهِ اَلْأَبْيَاتَ شِعْراً : لَوْ أَنَّ مُعْتَصِماً مِنَ زَلَّةٍ أَحَدٌكَانَتْ لِعَائِشَةَ [اَلْعُتْبَى عَلَى] اَلنَّاسِ كَمْ سُنَّةٍ لِرَسُولِ اَللَّهِ تَارِكَةٌوَ تِلْوِ آيٍ مِنَ اَلْقُرْآنِ مِدْرَاسٌ قَدْ يُنْزَعُ مِنْ أُنَاسٍ عُقُولُهُمْحَتَّى يَكُونَ اَلَّذِي يُقْضَى عَلَى اَلنَّاسِ فَيَرْحَمُ اَللَّهُ أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ لَقَدْكَانَتْ تُبَدِّلُ [إِيحَاشاً بِإِينَاسٍ]
زبان ترجمه:

نبرد جمل ;  ج ۱  ص ۹۵

ابو على احمد بن حسين بن احمد بن عمران به نقل از كتاب اختصاص از يزيد بن رومان نقل مى‌كند كه گفت:«وقتى عايشه قصد خروج بر امير المؤمنين على بن ابى طالب را داشت در مكّه نزد ام سلمه رفت و به او گفت: اى دختر ابى اميه، تو بزرگ «ام المؤمنين» ها هستى و رسول خدا در خانه تو اقامت مى‌كرد و روزهاى ما را تقسيم مى‌كرد و وحى [در خانه تو] بر او نازل مى‌شد. ام سلمه گفت: اى دختر ابو بكر به ديدار من آمدى ولى هيچ گاه چنين نمى‌كردى، آمده‌اى چه بگويى‌؟! عايشه گفت: برادرم و پسر برادرم به من خبر دادند كه عثمان مظلومانه كشته شد و در بصره صد هزار شمشير [زن] فرمانبردار وجود دارند آيا تو با من به بصره مى‌آيى شايد خداوند امر مسلمانان و نزاع ميان اين دو گروه را اصلاح كند؟ ام سلمه گفت: اى دختر ابو بكر، آيا خون عثمان را مى‌طلبى در حالى كه خودت دشمن‌ترين مردم با او بودى و اينك به تبرئه او فرا مى‌خوانى‌؟ يا امر خلافت پسر ابو طالب را نقض مى‌كنى‌؟! كه رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلم بر [خلافت] او تصريح كرده و اكنون مهاجرين و انصار با او بيعت كرده‌اند او رابط‍‌ ميان رسول خدا و امت اوست و حجاب رسول خدا بر فراز حرم او زده شده استو قرآن را او گردآورى كرد پس بر او تفاخر نكن و شتران قربانيت را نگاه دارد و آنها را قربانى نكن كه خداوند پشتيبان اين امت است. رسول خدا جايگاه تو را مى‌دانست و اگر مى‌خواست به تو وصيت مى‌كرد. حال آن كه رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلم تو را از پرسه زدن در شهرها نهى كرد، ستون اسلام اگر شكاف بردارد به وسيله زنان پر نمى‌شود و اگر صدمه ببيند به دست آنها ترميم نمى‌گردد. آن چه در نهايت از زنان خواسته شده [خواسته نهايى از زنان] چشم فرو بستن [از نگاه حرام] و رعايت عفت و حيا است. اگر روزى رسول خدا در يكى از اين بيابانها با تو برخورد كند در حالى كه تو شترت را از اين آبشخور به آبشخورى ديگر مى‌رانى، چه خواهى گفت. رفت و آمد تو در محضر [در نظر] خداست و بر رسول خدا وارد خواهى شد كه پرده حرمتش را كنار زده‌اى و وصيتش را رها كردى. به خدا سوگند اگر در اين مسير گام نهم و پس از آن به من گفته شود: به بهشت داخل شو. شرم مى‌كنم كه رسول خدا را ديدار كنم در حالى كه حجابى را كه براى من افراشته دريده باشم. پس خانه‌ات را پناهگاه خود و قبرت را اندرونى خانه‌ات قرار ده.تا اين كه او را در حالى ملاقات كنى كه تا وقتى به آن حال پاى بند باشى فرمانبردارترين اوقات نسبت به خداوند هستى. و مادام كه در خانه‌ات نشسته‌اى بيش از همه وقت ياور دين هستى سپس گفت: اگر پنج خصلت درباره على عليه السّلام را از قول رسول خدا برايت يادآورى كنم همانند مار زهرآگين دندان دارى مرا مى‌گزى. آيا به ياد دارى كه رسول خدا هر گاه قصد سفر مى‌كرد ميان زنانش قرعه مى‌انداخت و يك بار كه قرعه انداخت به نام من و تو در آمد در اين سفر با او بوديم كه در منزلگاه قدير فرود آمد و على با او بود و گفتگو مى‌كرد. تو رفتى كه يكباره بر او وارد شوى و من به تو گفتم: همراه رسول خدا پسر عمويش هست شايد با او كارى دارد ولى تو به سخنم توجه نكردى و رفتى اما گريان بازگشتى و چون پرسيدم گفتى كه يكباره بر آنها وارد شدى و گفتى: يا على! يك روز از نه روز رسول خدا از آن من است و تو در اين روز او را به خودت مشغول كرده‌اى. و گفتى كه رسول خدا به تو فرمود: آيا از او كينه به دل دارى‌؟ و تو گفته بودى: چگونه كينه او را كه برادر تو و پسر عمويت و محبوبترين مردم نزد توست به دل داشته باشم و پيامبر فرموده بود: كسى از اهل من و امّتم كينه او را به دل نمى‌گيرد مگر آن كه از ايمان خارج شده باشد. و به ياد دارى روزى را كه رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلم قصد سفر داشت و من بلغور گندم درست مى‌كردم و فرمود: كاش مى‌دانستم كدام شما صاحب شتر پر مو است كه سگهاى حوأب بر او پارس مى‌كنند. من دست از كار كشيدم و گفتم: به خدا پناه مى‌برم از اين كه من او باشم و پيامبر صلى اللّه عليه و آله و سلم فرمود: به خدا قسم بدون شك او يكى از شما دو تن است. اى حميرا، از خدا بترس كه او تو باشى، آيا اين را به ياد دارى‌؟ به ياد دارى روزى را كه براى رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلم لباس نو پوشيديم من لباس خودم و تو لباس خودت را پوشيدى و رسول خدا به كنار تو آمد و فرمود: اى حميراء گمان مى‌كنى تو را نمى‌شناسم‌؟ امّت من از تو روز سختى خواهند داشت.آيا به ياد دارى روزى كه من و تو با رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلم بوديم و پدرت و دوست او آمدند و اجازه ورود گرفتند و من پشت پرده رفتم. آن دو گفتند: اى رسول خدا ما نمى‌دانيم چه مدت ميان ما هستى كاش كسى را براى ما تعيين كنى كه بعد از تو به نزد او برويم رسول خدا فرمود: من جا و مكان او را مى‌دانم و مى‌شناسم و اگر شما را از آن آگاه سازم از گرد او پراكنده مى‌شويد چنانكه بنى اسرائيل از گرد عيسى بن مريم پراكنده شدند. وقتى آن دو بيرون رفتند من و تو اندوهناك نزد رسول خدا رفتيم و گفتيم: اى رسول خدا كسى را كه [بعد از خود] براى آنها تعيين مى‌كنى كيست‌؟ فرمود: كسى كه كفش پينه مى‌كند و لباس مرا مى‌شويد. و على عليه السّلام كسى بود كه كفش رسول خدا را پينه مى‌كرد و لباسش را هر گاه كثيف مى‌شد، مى‌شست. تو گفتى: من فقط‍‌ على به نظرم مى‌رسد و پيامبر فرمود: او همان است. آيا به ياد دارى‌؟ و روزى كه پيامبر ما را در خانه ميمونه جمع كرد و فرمود: اى زنان پيامبر تقواى الهى پيشه كنيد و كسى حجابتان را برنگيرد، به ياد دارى‌؟ و فرمود: اى حميراء تو با على به جنگ بر مى‌خيزى در حالى كه نسبت به او ظالم هستى. عايشه گفت: سخنان تو را شنيدم و فهميدم و نصيحت و پند تو را پذيرفتم و سخنت را به گوش گرفتم ولى اگر خارج شوم در كار حرامى نيست و اگر بنشينم كار بى ضررى است. سپس دستور داد تا در ميان مردم ندا دهند، هر كس قصد رفتن دارد برود كه امّ‌ المؤمنين از رفتن به بصره صرف نظر كرده است. اما عبد اللّه بن زبير بن عوام نزد او آمد و همچون مارى كه با نيش زدن زهرش را وارد سازد در گوش او زمزمه كرد و پس از آن در ميان مردم بانگ زدند كه امّ‌ المؤمنين به بصره مى‌رود و هر كس قصد رفتن دارد با او راهى شود در اين هنگام امّ‌ سلمه ابيات زير را سرود: لو كان معتصما من زلة احد#كانت لعائشه العتبى على الناس لم سنة لرسول اللّه تاركة#و تلو اى من القران مدراس قد ينزع من اناس عقولهم#حتى يكون الذى يقضى على الناس فيرحم اللّه امّ‌ المؤمنين لقد#كانت تبدّل ايحاشا بايناس»

divider