شناسه حدیث :  ۴۳۹۲۳۰

  |  

نشانی :  وقعة الجمل  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۹  

عنوان باب :   [ابتداء الفتنة] كتاب محمّد بن أبي بكر إلى معاوية بن أبي سفيان

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

قَالَ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ فِي كِتَابِ «اَلْإِخْتِصَاصِ» : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اَللَّهَ بِجَلاَلَتِهِ وَ عَظَمَتِهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ قُدْرَتِهِ عَلَى كَافَّةِ خَلْقِهِ وَ عَزَّ بُرْهَانُهُ، [خَلَقَ خَلْقَهُ] بِلاَ عَبَثٍ مِنْهُ وَ لاَ ضَعْفٍ فِي قُوَّةٍ وَ لاَ مِنْ حَاجَةٍ لَهُ إِلَيْهِمْ، وَ لَكِنَّهُ سُبْحَانَهُ خَلَقَهُمْ عَبِيداً فَجَعَلَ مِنْهُمْ غَوِيّاً وَ رَشِيداً وَ شَقِيّاً وَ سَعِيداً، ثُمَّ اِخْتَارَ عَلَى عِلْمٍ فَاصْطَفَى وَ اِنْتَخَبَ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاصْطَفَاهُ نَجِيباً وَ اِنْتَجَبَهُ خَلِيلاً فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ أَمِيناً وَ أَرْسَلَهُ بِوَحْيِهِ وَ اِئْتَمَنَهُ عَلَى أَمْرِهِ رَسُولاً مُصَدِّقاً وَ هَادِياً وَ دَلِيلاً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ وَ صَدَّقَ وَ أَنَابَ وَ آمَنَ وَ أَسْلَمَ، وَ سَلَّمَ أَخُوهُ وَ اِبْنُ عَمِّهِ وَ صَفِيُّهُ وَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُ عِلْمِهِ، وَ خَلِيفَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ بِوَحْيٍ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، فَنَصَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَصَدَّقَهُ بِالْغَيْبِ اَلْمَكْتُومِ، وَ آثَرَهُ عَلَى كُلِّ حَمِيمٍ، وَ وَقَاهُ كُلَّ هَوْلٍ، وَ وَاسَاهُ بِنَفْسِهِ فِي كُلِّ خَوْفٍ، فَحَارَبَ مَنْ حَارَبَهُ وَ سَالَمَ مَنْ سَالَمَهُ، وَ لَمْ يَزَلْ بَاذِلاً نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي سَاعَةِ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ اَلْجِدِّ وَ اَلْهَزْلِ، حَتَّى أَظْهَرَ اَللَّهُ تَعَالَى دَعْوَتَهُ، وَ أَفْلَجَ حُجَّتَهُ. وَ قَدْ رَأَيْتُكَ اَيُّهَا اَلْغَاوِي تُسَامِيهِ وَ أَنْتَ أَنْتَ، وَ هُوَ هُوَ اَلْمُبَرِّرُ اَلسَّبَّاقُ فِي كُلِّ حِينٍ، أَصْدَقُ اَلنَّاسِ نِيَّةً وَ أَفْضَلُهُمْ سَجِيَّةً وَ أَخَصُّهُمْ زَوْجَةً وَ أَرْفَعُهُمْ مَنْزِلَةً، اَلْبَاذِلُ رُوحَهُ حِينَ مُهَاجَرَتِهِ عَنْ أَعْدَائِهِ، وَ اَلنَّائِمُ عَلَى فِرَاشِهِ وَ اَلشَّارِي بِنَفْسِهِ يَوْمَ مَوْتِهِ، وَ عَمُّهُ سَيِّدُ اَلشُّهَدَاءِ يَوْمَ أُحُدٍ، وَ أَبُوهُ اَلذَّابُّ أَعْدَاءَ اَللَّهِ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ عَنْ حَوْزَتِهِ، وَ أَنْتَ أَنْتَ لَمْ تَزَلْ أَنْتَ وَ أَبُوكَ تَبْتَغِيَانِ عَلَيْهِمَا اَلْغَوَائِلَ، وَ تَجْتَهِدَانِ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اَللَّهِ بِاجْتِمَاعِكُمَا اَلْجُمُوعَ، وَ تُؤَلِّبَانِ عَلَيْهِمَا اَلقَبَائِلَ بِبَذْلِ اَلْأَمْوَالِ، وَ قَدْ هَلَكَ عَلَى ذَلِكَ أَبُوكَ وَ عَلَيْهِ خَلَفُكَ، وَ اَلشَّاهِدُ عَلَيْكَ بِفِعْلِكَ مَنْ يَأْوِي وَ يَلْجَأُ إِلَيْكَ مِنْ بَقِيَّةِ اَلْأَحْزَابِ وَ رُؤُوسِ اَلنِّفَاقِ وَ اَلشِّقَاقِ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ اَلشَّاهِدُ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِفَضْلِهِ اَلْمُبِينِ وَ سَبْقِهِ اَلْقَدِيمِ، أَنْصَارِهِ اَلَّذِينَ مَعَهُ وَ هُمُ اَلَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى وَ فَضَّلَهُمْ فِي اَلْقُرْآنِ اَلْمَجِيدِ وَ أَثْنَى عَلَى اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ، مِنْهُمْ مَعَهُ كَتَائِبُ وَ عَصَائِبُ [مَنْ حَوْلَهُ يُجَادِلُونَ بِأَسْيَافِهِمْ وَ يُهْرِقُونَ دِمَاءَهُمْ دُونَهُ] يَرَوْنَ اَلْفَضْلَ فِي اِتِّبَاعِهِ وَ اَلشَّقَاءَ فِي خِلاَفَةِ أَمْرِهِ، فَلَكَ اَلْوَيْلُ ثُمَّ اَلْوَيْلُ، كَيْفَ تَعْدِلُ نَفْسَكَ بِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ أَخُو رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ أَبُو وَلَدَيْهِ، وَ شَرِيكُهُ فِي أَمْرِهِ بِخَيْرِهِ وَ شَرِّهِ، وَ أَنْتَ عَدُوُّهُ وَ اِبْنُ عَدُوِّهِ، فَتَمَتَّعْ بِبَاطِلِكَ إِذْ يُمِدُّكَ اِبْنُ اَلْعَاصِ فِي غَوَايَتِكَ، وَ كَأَنَّ أَجَلَكَ قَدِ اِنْقَضَى وَ كَيْدَكَ قَدْ وَهَى، وَ اِعْلَمْ أَنَّكَ قَدْ كَايَدْتَ رَبَّكَ اَلَّذِي أَمِنْتَ كَيْدَهُ فِي نَفْسِكَ، وَ أَيِسْتَ مِنْ رَوْحِهِ وَ هُوَ لَكَ لَبِالْمِرْصَادِ وَ أَنْتَ مِنْهُ فِي غُرُورٍ وَ عِنَادٍ، [وَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ أَهْلِ رَسُولِهِ عَنْكَ اَلْغِنَى، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَى مَنِ اِتَّبَعَ اَلْهُدَى] . وَ كَتَبَ فِي أَسْفَلِ اَلْكِتَابِ هَذِهِ اَلْأَبْيَاتَ شِعْراً : مُعَاوِيَّ مَا أَمْسَى هَوَى يَسْتَقِيدُنِيإِلَيْكَ وَ لاَ أُخْفِي اَلَّذِي لاَ أُعَالِنُ وَ لاَ أَنَا فِي اَلْأُخْرَى إِذَا مَا شَهِدْتُهَابِنَكْسٍ وَ لاَ هَيَّابَةٍ فِي اَلْمَوَاطِنِ حَلَلْتَ عِقَالَ اَلْحَرْبِ جُبُناً وَ إِنَّمَايُطِيبُ اَلْمَنَايَا خَائِناً وَ اِبْنَ خَائِنٍ فَحَسْبُكَ مِنْ إِحْدَى ثَلاَثٍ رَأَيْتَهَابِعَيْنِكَ أَوْ تِلْكَ اَلَّتِي لَمْ تُعَايِنْ رُكُوبُكَ بَعْدَ اَلْأَمْنِ حَرْباً مُشَارِفاًوَ قَدْ ذُمِيَتْ أَضْلاَفُهَا وَ اَلسَّنَاسِنُ وَ قِدْحُكَ بِالْكَفَّيْنِ تُورِي ضَرِيمَةًمِنَ اَلْجَهْلِ أَدَّتْهَا إِلَيْكَ اَلْكَهَائِنُ وَ مَسْحُكَ أَقْرَابَ اَلشُّمُوسِ كَأَنَّهَاتَبُسُّ بِإِحْدَى اَلدَّاحِيَاتِ اَلْحَوَاضِنِ تُنَازِعُ أَسْبَابُ اَلْمُرُوءَةِ أَهْلَهَاوَ فِي اَلصَّدْرِ دَاءٌ مِنْ جَوَى اَلْغِلِّ كَامِنٌ
زبان ترجمه:

نبرد جمل ;  ج ۱  ص ۸۳

به نقل [شيخ مفيد از] ابو على احمد بن حسين بن احمد بن عمران در كتاب اختصاص، محمّد بن ابى بكر رضى اللّه عنه نامه‌اى به معاويه بن ابى سفيان به شرح زير نوشت: «خداوند به سبب جلالت و عظمت و سلطنت و قدرتش بر تمام مخلوقاتش و برترى براهينش، خلايق را آفريد نه از روى بيهودگى و نه به سبب ناتوانى در قدرتش و نه به جهت نياز به آنها. بلكه خداى سبحان آنها را براى بندگى خويش آفريد و برخى را گمراه و بعضى را هدايت يافته و گروهى را شقى و گروهى را سعادتمند قرار داد سپس با علمش محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم را برگزيد و به هم صحبتى خود انتخاب كرد و به خليلى خود برگرفت و به امانتدارى رسالتش مبعوث كرد و با وحى خود او را فرستاد و به عنوان رسولى صادق و هدايتگر و رهنما و بشارت دهنده و هشدار دهنده در امر خويش به او اعتماد كرد.اولين كسى كه دعوتش را پذيرفت و تصديق كرد و گردن نهاد و ايمان آورد و اظهار اسلام كرد و تسليم شد، برادرش و پسر عمو و صفى و وصى و وارث علم او و خليفه بعد از او كه با وحى خداى عز و جل به پيامبرش تعيين گرديده بود و رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلم بر خلافت او يعنى امير المؤمنين على بن ابى طالب تصريح كرد و او اسرار غيبى و مكتوم پيامبر را تصديق نمود و او را بر نزديكترين افراد خانواده‌اش ترجيح مى‌داد و از هر خطرى محافظت مى‌كرد و در هر واقعه هراسناكى يارى مى‌داد و با كسانى كه با او جنگيدند جنگيد و با آنان كه صلح كردند، مصالحه كرد و هميشه در لحظات ترس و گرسنگى و سختى و سستى جانش را پيش روى پيامبر تقديم مى‌كرد تا اين كه خداى تعالى دعوت او را آشكار ساخت و حجتش را تمام كرد. امّا تو گمراه را مى‌بينم كه بر او تفاخر مى‌كنى در حالى كه تو خودت هستى و او آن شخصيت پاكى است كه در هر حال پيشى گيرنده امت است او از همگان درستكارتر و صفاتش برتر و همسرش مخصوص‌تر و جايگاهش والاتر است كسى كه به هنگام مهاجرت پيامبر از چنگال دشمنانش روحش را به او تقديم كرد و در خوابگاه او خوابيد و جانش را به بهاى نجات پيامبر به خداوند فروخت. عموى او سرور شهيدان جنگ احد بود و پدرش مدافع رسول اللّه در برابر دشمنان خدا بود و تو همان هستى كه همراه پدرت پيوسته عليه آن‌ها آشوب بر پا مى‌كرديد و با گرد آوردن خيل مشركان براى خاموش ساختن نور الهى تلاش كرديد و با دادن پول و مال قبايل عرب را عليه آنان بسيج مى‌كرديد. پدرت بر همين رويه مرد و تو جانشينش شدى و آن چه گواه بر اين اعمال توست آمدن و پناه جستن بقيه احزاب شرك و سران نفاق و دشمنى با رسول خدا و اهل بيتش به نزد توست و آن چه شاهد بر فضيلت آشكار على و سبقت ديرينه‌اش در اسلام است ياوران اوستهمان كسانى كه خداى تعالى در قرآن مجيد از آنان و فضايلشان ياد كرده و مهاجرين و انصار را ستوده است و گروه‌هايى از ايشان پياده و سواره در كنار او هستند و با شمشيرهايشان مى‌جنگند و در دفاع از او خونشان را مى‌ريزند و به نظر آنها فضيلت در پيروى از او و شقاوت در مخالفت با امر اوست. واى بر تو و باز هم واى بر تو! چگونه خود را با على برابر مى‌كنى در حالى كه او برادر رسول خدا و پدر فرزندان او و شريكش در خير و شرّ امور است و تو دشمن رسول خدا و پسر دشمنش هستى، پس از باطل خويش بهره گير چرا كه پسر عاص تو را به عمق گمراهيت مى‌كشاند گويا مهلت تو به پايان رسيده و مكر و حيله‌ات سست گشته است بدان كه با پروردگارت مكر كرده‌اى كه خودت را از مكر او در امان مى‌دانستى و از رحمت الهى دور شده‌اى و اينك خداوند در كمين توست ولى تو هنوز در غرور و عناد با او هستى و ما به يارى خدا و رسول و اهل بيت رسول اللّه از تو بى نيازيم.« وَ اَلسَّلاٰمُ‌ عَلىٰ‌ مَنِ‌ اِتَّبَعَ‌ اَلْهُدىٰ‌ ». و اين اشعار را در پايان نامه‌اش نوشت: معاوى ما امسى هوى يستقيدنى#اليك و لا اخفى الذى لا اعالن و لا انا فى الاخرى اذا ما شهدتها#بنكس و لا هيابة فى المواطن حللت عقال الحرب جبنا و انّما#يطيب المنايا خائنا و ابن خائن فحسبك من احدى ثلاث رأيتها#بعينك او تلك التى لم تعاين ركوبك بعد الا من حربا مشارفا#و قد ذميت اضلافها و السناسن و قدحك بالكفين تورى ضريمة#من الجهل ادتها اليك الكهائن و مسحك اقراب الشموس كانها#تبس باحدى الداحيات الحواضن تنازع اسباب المروءة اهلها#و فى الصدر داء من جوى الغل كامن

divider