شناسه حدیث :  ۴۳۹۲۱۵

  |  

نشانی :  وقعة الجمل  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۵  

عنوان باب :   [ابتداء الفتنة] مقدّمة الكتاب في السبب الموجب لوقعة الجمل

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

قَالَ جَدِّي حَسَنٌ اَلْمُؤَلِّفُ (طَابَ ثَرَاهُ) : وَ فِي يَوْمِ اَلسَّبْتِ ثَامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ سَنَةَ 35 مِنَ اَلْهِجْرَةِ بَايَعَتِ اَلنَّاسُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ قَوْمٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ غَيْرُهُمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَظْهَرَ اَلْوِفَاقَ وَ هُوَ مُصِرٌّ عَلَى اَلنِّفَاقِ. فَأَمَرَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَاتِبَهُ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ رَافِعٍ بِتَقْسِيمِ مَا فِي بَيْتِ اَلْمَالِ عَلَى اَلْمُهَاجِرِينَ لِكُلِّ رَجُلٍ ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ، ثُمَّ عَلَى اَلْأَنْصَارِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَنْ حَضَرَ مِنَ اَلنَّاسِ كُلِّهِمْ اَلْأَحْمَرِ وَ اَلْأَسْوَدِ فِيمَا صَنَعَ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ. فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ حُنَيْفٍ اَلْأَنْصَارِيُّ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، هَذَا غُلاَمِي بِالْأَمْسِ فَأَعْتَقْتُهُ اَلْيَوْمَ . فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: نُعْطِيهِ كَمَا نُعْطِيكَ، فَأَعْطَاهُ ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ وَ لَمْ يُفَضِّلْ أَحَداً عَلَى أَحَدٍ. وَ قَدْ تَخَلَّفَ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلْمُبَايَعَةِ لَهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلزُّبَيْرِ، وَ جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَ طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ، وَ اَلزُّبَيْرُ بْنُ اَلْعَوَّامِ، وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَ سَعِيدُ بْنُ اَلْعَاصِ، وَ مَرْوَانُ بْنُ اَلْحَكَمِ، وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَ غَيْرُهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. فَصَعِدَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْمِنْبَرَ، وَ حَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «أَيُّهَا اَلنَّاسُ، إِنَّكُمْ بَايَعْتُمُونِي عَلَى مَا بُويِعَ عَلَيْهِ غَيْرِي مَنْ كَانَ قَبْلِي، وَ إِنَّمَا اَلْخِيَارُ إِلَى اَلنَّاسِ قَبْلَ أَنْ يُبَايِعُوا فَإِذَا بَايَعُوا فَلاَ خِيَارَ لَهُمْ، وَ إِنَّ عَلَى اَلْإِمَامِ اَلاِسْتِقَامَةَ وَ عَلَى اَلرَّعِيَّةِ اَلْإِطَاعَةَ وَ اَلتَّسْلِيمَ، وَ هَذِهِ بَيْعَةٌ عَامَّةٌ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْهُ رَغِبَ عَنْ دِينِ اَلْإِسْلاَمِ وَ اِتَّبَعَ غَيْرَ سَبِيلِ اَلْهُدَى ، وَ لَمْ تَكُنْ بَيْعَتُكُمْ لِي فَلْتَةً وَ لَيْسَ أَمْرِي وَ أَمْرُكُمْ وَاحِداً، أَلاَ وَ إِنِّي أُرِيدُكُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْتُمْ تُرِيدُونَنِي لِأَنْفُسِكُمْ، وَ أَيْمُ اَللَّهِ، لَأَنْصَحَنَّ لِلْخُصُومِ، وَ لَأُنْصِفَنَّ لِلْمَظْلُومِ ، وَ قَدْ بَلَغَنِي عَنْ (عَبْدِ اَللَّهِ وَ سَعْدٍ وَ مَرْوَانَ وَ مُحَمَّدٍ وَ حَسَّانَ وَ أُسَامَةَ) أُمُورٌ كَرِهْتُهَا، وَ اَلْحَقُّ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ». قَالَ: فَجَلَسُوا جَمِيعاً، وَ تَحَدَّثُوا نَجِيّاً، ثُمَّ جَاءَ إِلَيْهِ اَلْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَ قَالَ: يَا أَبَا اَلْحَسَنِ، إِنَّكَ قَدْ وَتَرْتَنَا جَمِيعاً! أَمَّا أَنَا فَقَتَلْتَ أَبِي يَوْمَ بَدْرٍ صَبْراً، وَ خَذَلْتَ أَخِي يَوْمَ اَلدَّارِ. وَ أَمَّا سَعِيدٌ فَقَتَلْتَ أَبَاهُ يَوْمَ بَدْرٍ فِي اَلْحَرْبِ وَ كَانَ ثَوْرَ قُرَيْشٍ. وَ أَمَّا مَرْوَانُ فَسَخَّفْتَ أَبَاهُ عِنْدَ عُثْمَانَ إِذْ ضَمَّهُ إِلَيْهِ . وَ نَحْنُ نُبَايِعُكَ اَلْيَوْمَ عَلَى أَنْ تَضَعَ عَنَّا مَا قَدْ صَنَعْنَا، وَ أَنْ تَقْتُلَ قَتَلَةَ عُثْمَانَ، فَإِنَّا إِنْ خِفْنَاكَ تَرَكْنَاكَ وَ اِلْتَحَقْنَا عَنْكَ إِلَى غَيْرِكَ. فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «أَمَّا وَتْرِي فَالْحَقُّ وَتَرَكُمْ، وَ أَمَّا وَضْعِي عَنْكُمْ [مَا أَصَبْتُمْ فَلَيْسَ عَلَيَّ] إِنَّهُ مَا لِي أَنْ أَضَعَ حَقَّ اَللَّهِ عَنْكُمْ وَ لاَ عَنْ غَيْرِكُمْ، وَ مَا قَتَلَةُ عُثْمَانَ فَلَوْ لَزِمَنِي قَتْلُهُمْ لَقَتَلْتُهُمْ بالْأَمْسِ، وَ لَكِنْ لَكُمُ عَلَيَّ إِنْ خِفْتُمُونِي أَنْ أُؤَمِّنَكُمْ وَ إِنْ خِفْتُكُمْ أَنْ أُسَيِّرَكُمْ... فَمَضَى اَلْوَلِيدُ إِلَى أَصْحَابِهِ وَ أَخْبَرَهُمْ فَتَفَرَّقُوا عَلَى إِظْهَارِ اَلْعَدَاوَةِ [وَ إِشَاعَةِ اَلْخِلاَفِ] ، وَ كَتَبُوا إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بِالشَّامِ يَسْتَنْهِضُونَهُ فِي طَلَبِ دَمِ عُثْمَانَ، وَ أَوْعَدُوهُ بِالْقِيَامِ مَعَهُ وَ أَنْ يَكُونُوا لَهُ أَعْوَاناً وَ أَنْصَاراً، فَأَجَابَهُمْ إِلَى ذَلِكَ إِلاَّ أَنَّهُ اَلْمَؤْثُورُ عَلَيْهِمْ.
زبان ترجمه:

نبرد جمل ;  ج ۱  ص ۶۳

«اى مردم، شما با من بيعت كرديد بنا به همان چيزى كه با ديگران پيش از من بيعت كرديد. مردم قبل از آن كه بيعت كنند اختيار دارند اما وقتى بيعت كردند اختيارى بر ايشان نيست. بر امام لازم است كه در امور استقامت ورزد و بر مردم لازم است مطيع و فرمانبردار باشند. اين بيعت، بيعت عموم مسلمانان است كه هر كس از آن روى بر تابد از دين اسلام رو گردانده است و از راهى جز راه هدايت پيروى كرده است. بيعت شما با من فتنه-نسنجيده-نبود و كار من و شما يكسان نيست، من شما را براى رضاى خدا-عز و جل-مى‌خواهم و شما مرا براى خودتان مى‌خواهيد به خدا قسم با دشمنان به خيرخواهى و با مظلومان به انصاف رفتار خواهم كرد. از عبد اللّه و سعد و مروان و محمّد و حسان و اسامه خبرهاى ناخوشايندى به من رسيده است و ميان من و ايشان حق داورى خواهد كرد». او-پدر بزرگم-مى‌گويد: آنها گرد هم نشستند و پنهانى صحبت‌هايى كردند سپس وليد بن عقبه بن ابى معيط‍‌ نزد امير المؤمنين عليه السّلام آمد و گفت: اى ابو الحسن، تو به همه ما بدى كرده‌اى اما من، پدرم را در جنگ بدر گردن زدى و برادرم [يعنى عثمان] را در روز واقعه خانه خوار و ذليل كردى. و اما سعيد، پدرش را كه گاو قريش بود در جنگ بدر كشتى و مروان، به پدرش بى حرمتى كردى وقتى كه عثمان او را به خود نزديك كرده بود .و ما امروز با تو بيعت مى‌كنيم بنا به اين كه از آن چه انجام داده‌ايم درگذرى و كشندگان عثمان را به قتل برسانى و اگر از تو در هراس باشيم تو را ترك كرده به ديگرى مى‌پيونديم.حضرت در جواب فرمود: اما بدى من به شما سزاوارتان بود و اما اين كه شما را نسبت به آن چه كرده‌ايد واگذارم در اختيار من نيست و من حق ندارم شما و يا ديگران را نسبت به حق خداوند تبرئه كنم. و امّا كشندگان عثمان اگر قتل آنها بر من واجب بود ديروز آنها را مى‌كشتم. و اما شما اگر از من مى‌ترسيد لازم است كه به شما امان دهم و اگر من از شما در هراس باشم شما را از اين جا مى‌رانم... وليد به نزد دوستانش بازگشت و آنها را آگاه ساخت و آنها با قصد اظهار دشمنى و مخالفت خود پراكنده شدند و براى معاويه بن ابى سفيان در شام نامه نوشتند و او را به خونخواهى عثمان تحريك كردند و به او وعده دادند كه همراهش قيام كنند و يار و ياور او باشند و او پذيرفت به اين شرط‍‌ كه در امر خلافت بر آنها مقدم باشد.

divider