شناسه حدیث :  ۴۳۹۲۰۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۲۰۴  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته الثاني و العشرون و مائة: علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

ابن بابويه : عن محمّد بن شاذان ، عن الكابلي : و قد كنت رأيته عند أبي سعيد (الهندي) - فذكر أنّه خرج من كابل مرتادا طالبا ، و أنّه وجد صحّة هذا الدين في الإنجيل و به اهتدى. قال ابن بابويه : فحدّثني محمّد بن شاذان بنيسابور قال: بلغني أنّه قد وصل فترصّدت له حتّى لقيته، فسألته عن خبره، فذكر أنّه لم يزل في الطلب و أنّه أقام بالمدينة ، فكان لا يذكره لأحد إلاّ زجره، فلقى شيخا من بني هاشم - و هو يحيى بن محمّد العريضي -، فقال له: إنّ الّذي تطلبه بصريا. [قال:] فقصدت صريا و جئت إلى دهليز مرشوش و طرحت نفسي على الدكان، فخرج إليّ غلام أسود، فزجرني و انتهرني و قال: قم من هذا المكان [و انصرف] ، فقلت: لا أفعل، فدخل الدّار ثمّ خرج [إليّ] و قال: ادخل، فدخلت فاذا مولاي - عليه السلام - قاعد وسط الدار. فلمّا نظر إليّ سمّاني باسم [لي] لم يعرفه أحد إلاّ أهلي بكابل ، [و أخبرني باشياء] ، فقلت [له] : إنّ نفقتي [قد] ذهبت فمر لي بنفقة، فقال [لي] : أما إنّها ستذهب منك بكذبك، و أعطاني نفقة، فضاع [منّي] ما كان معي و سلم ما أعطاني، ثمّ انصرفت السنة الثانية فلم أجد في الدّار أحدا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد