شناسه حدیث :  ۴۳۹۲۰۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۹۰  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته التاسع عشر و مائة: خبر ابن الوجناء

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

ثاقب المناقب : عن أبي محمّد الحسن بن وجناء : قال: كنت ساجدا تحت الميزاب في رابع أربع و خمسين حجّة بعد العتمة ، و أنا أتضرّع في الدعاء إذ حرّكني محرّك فقال: قم يا حسن بن وجناء [فرعشت] . قال: فقمت فإذا جارية صفراء نحيفة البدن، أقول إنّها بنات أربعين فما فوقها، فمشت بين يديّ و أنا لا أسألها عن شيء حتّى أتت دار خديجة - عليها السلام -، و فيها بيت بابه في وسط الحائط، و له درج ساج يرتقي إليه، فصعدت الجارية و جاءني النداء: «اصعد يا حسن »، فصعدت فوقفت بالباب. فقال [لي] صاحب الزمان - عليه السلام -: «يا حسن أ تراك خفيت عليّ؟! و اللّه ما من وقت في حجّك إلاّ و أنا معك فيه»، ثمّ جعل يعدّ عليّ أوقاتي، فوقعت على وجهي، فحسست بيد قد وقعت عليّ، فقمت، فقال لي: «يا حسن الزم بالمدينة دار جعفر بن محمّد - عليه السلام -، و لا يهمّنّك طعامك و لا شرابك و لا ما تستر به عورتك»، ثمّ دفع إليّ دفترا فيه دعاء الفرج و الصلاة عليه، و قال: «بهذا فادع و هكذا صلّ عليّ، و لا تعطه إلاّ أوليائي، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يوفّقك»، فقلت: يا مولاي لا أراك بعدها؟ فقال: «يا حسن إذا شاء اللّه تعالى». قال: فانصرفت من حجّي و لزمت دار جعفر بن محمّد - عليهما السلام - و أنا لا أخرج منها و لا أعود إليها إلاّ لثلاث خصال: لتجديد الوضوء، أو النوم، أو لوقت الإفطار، فإذا دخلت بيتي وقت الإفطار فأصيب و عاعي مملوءا دقيقا على رأسه، عليه ما تشتهي نفسي بالنهار، فاكل ذلك فهو كفاية لي، و كسوة الشتاء في وقت الشتاء و كسوة الصّيف في وقت الصّيف، و إنّي لآخذ الماء بالنهار و أرشّ به البيت، و ادع الكوز فارغا، و آتي بالطعام و لا حاجة لي إليه، فأتصدّق به لئلاّ يعلم به من معي.
و رواه ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رضي اللّه عنه - قال: حدّثنا عليّ بن أحمد الكوفي المعروف بابي القاسم الخديجي قال: حدّثنا سليمان بن إبراهيم الرقّي قال: حدّثنا أبو محمّد الحسن ابن وجناء النصيبي قال: كنت ساجدا تحت الميزاب، و ساق الحديث .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد