شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۹۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۸۰  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته الرابع عشر و مائة: خبر المرأة التي رمت الحقة في دجلة و علمه - عليه السلام - بالغائب في ذلك

معصوم :   غير معصوم

ثاقب المناقب: عن الحسين بن عليّ بن محمّد المعروف بأبي عليّ البغدادي قال: و سألتني امرأة عن وكيل مولانا - عليه السلام - من هو؟ فقال لها بعض القميّين: إنّه أبو القاسم بن روح و أشار لها إليه، فدخلت عليه و أنا عنده، فقالت [له] : أيّها الشيخ أيّ شيء معي؟ فقال: ما معك فألقيه في دجلة، فألقته، ثمّ رجعت و دخلت إلى أبي القاسم الروحي - رضي اللّه عنه - و أنا عنده. فقال أبو القاسم للمملوكة له: أخرجي إليّ الحقّة ، فأخرجت إليه الحقّة، فقال للمرأة: هذه الحقّة التي كانت معك و رميت [بها] في الدجلة؟ قالت: نعم، قال: أخبرك بما فيها أم تخبريني؟ فقالت بل أخبرني أنت. فقال: في هذه الحقّة زوج سوار من ذهب و حلقة كبيرة فيها جوهر، و حلقتان صغيرتان فيهما جوهر، و خاتمان أحدهما فيروزج و الآخر عقيق، و كان الأمر كما ذكر لم يغادر منه شيئا، ثمّ فتح الحقّة فعرض عليّ ما فيها، و نظرت المرأة إليه فقالت: هذا الذي حملته بعينه و رميت به في دجله، فغشي عليّ و على المرأة فرحا بما شاهدنا من صدق الدلالة. ثمّ قال الحسين [لي] بعد ما حدّثنا بهذا الحديث: أشهد عند اللّه يوم القيامة بما حدّثت به أنّه كما ذكرته لم أزد فيه و لم أنقص [منه] ، و حلف بالأئمّة الاثنى عشر - عليهم السلام - لقد صدق فيه و ما زاد و لا أنقص.
و رواه ابن بابويه: قال: قال الحسين بن عليّ بن محمّد المعروف بأبي عليّ البغدادي قال: رأيت في تلك السنة بمدينة السلام امرأة فسألتني عن وكيل مولانا - عليه السلام - من هو؟ فأخبرها بعض القمّيّين: أنّه أبو القاسم الحسين بن روح و أشار إليها، [فدخلت عليه] و أنا عنده، فقالت له: أيّها الشيخ أيّ شيء معي؟ فقال: ما معك (اذهبي) فألقيه في دجلة؛ و ساق الحديث .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد