شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۸۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۷۳  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته السادس و مائة: علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

الراوندي : قال: روي عن أحمد بن أبي روح قال: خرجت إلى بغداد في مال لأبي الحسن الخضر بن محمّد لا وصله، و أمرني أن أدفعه إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري ، و أمرني أن لا أدفعه إلى غيره، و أمرني أن أسأله الدعاء للعلّة التي هو فيها و أسأله عن الوبر يحلّ لبسه؟ فدخلت بغداد و صرت إلى العمري ، فأبى أن يأخذ المال، و قال: صر إلى أبي جعفر محمّد بن أحمد و ادفع إليه فإنّه أمره بأخذه، و قد خرج الذي طلبت، فجئت إلى أبي جعفر فأوصلته إليه، فأخرج إليّ رقعة [فاذا] فيها: « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سألت الدعاء عن العلّة التي تجدها وهب اللّه لك العافية، و دفع عنك الآفات، و صرف عنك بعض ما تجده من الحرارة و عافاك و صحّ [لك] جسمك، و سألت ما يحلّ أن يصلّى فيه من الوبر و السمّور السّنجاب و الفنك و الدلق [و الحواصل؟ فامّا السمور و الثعالب] فحرام عليك و على غيرك الصلاة فيه، و يحلّ لك جلود المأكول من اللّحم إذا لم يكن لك غيره، فان لم يكن لك بدّ فصلّ فيه، و الحواصل جائز لك أن تصلّي فيه، و الفراء متاع الغنم ما لم يذبح بأرمينيّة يذبحه النصارى على الصّليب، فجائز لك أن تلبسه إذا ذبحه أخ لك [أو مخالف تثق به] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد