شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۸۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۷۰  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته الخامس و مائة: خبر المرأة و ابن أبي روح و علمه - عليه السلام - فيه بالغائب و غير ذلك

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

الراوندي : عن أحمد بن أبي روح قال: وجّهت إليّ امرأة من أهل دينور ، فأتيتها فقالت: يا ابن أبي روح أنت أوثق من في ناحيتنا دينا و ورعا، و إنّي اريد أن اودعك أمانة أجعلها في رقبتك تؤدّيها و تقوم بها، فقلت: أفعل إن شاء اللّه تعالى. فقالت: هذه دراهم في هذا الكيس المختوم، لا تحلّه و لا تنظر فيه حتّى تؤدّيه إلى من يخبرك بما فيه، و هذا قرطي يساوي عشرة دنانير، و فيه ثلاث حبّات [لؤلؤ] تساوي عشرة دنانير، و لي إلى صاحب الزمان - عليه السلام - حاجة اريد أن يخبرني [بها] قبل أن أسأله عنها. فقلت: و ما الحاجة؟ قالت: عشرة دنانير استقرضتها امّي في عرسي لا أدري ممّن استقرضتها و لا أدري إلى من أدفعها، فان أخبرك بها فادفعها إلى من يأمرك بها، قال: و كنت أقول بجعفر بن عليّ ، فقلّت هذه المحبّة بيني و بين جعفر ، فحملت المال و خرجت حتّى دخلت بغداد ، فأتيت حاجز بن يزيد الوشاء ، فسلّمت عليه و جلست، فقال: أ لك حاجة؟ قلت: هذا مال دفع إليّ لا أدفعه إليك حتّى تخبرني كم هو و من دفعه إليّ؟ فإن أخبرتني دفعته إليك. قال: لم أومر بأخذه، و هذه رقعة جاءتني بأمرك، و إذا فيها: «لا تقبل من أحمد بن أبي روح ، توجّه به إلينا إلى سرّ من رأى » فقلت: لا إله إلاّ اللّه هذا أجلّ شيء أردته . فخرجت و وافيت سرّ من رأى ، [فقلت: أبدأ بجعفر ، ثمّ تفكّرت فقلت: أبدأ بهم، فان كانت المحبّة من عندهم و إلاّ مضيت إلى جعفر] فدنوت من باب دار أبي محمّد - عليه السلام -، فخرج إليّ خادم فقال: أنت أحمد بن أبي روح ؟ قلت: نعم، قال: هذه الرقعة اقرأها، [فقرأتها] فاذا فيها [مكتوب] : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يا ابن أبي روح أودعتك عاتكة بنت الدّيراني كيسا فيه ألف درهم بزعمك، و هو خلاف ما تظنّ، و قد [أدّيت] فيه الأمانة و لم تفتح الكيس و لم تدر ما فيه، و فيه ألف درهم و خمسون دينارا [صحاح] ، و معك قرط زعمت المرأة أنّه يساوي عشرة دنانير، صدقت مع الفصّين اللّذين فيه، و فيه ثلاث حبّات لؤلؤ شراؤها عشرة دنانير و [هي] تساوي أكثر، فادفع ذلك إلى خادمتنا فلانة، فإنّا قد وهبناه لها، و صر إلى بغداد و ادفع المال إلى الحاجز و خذ منه ما يعطيك لنفقتك إلى منزلك. و أمّا عشرة دنانير التي زعمت أنّ أمّها استقرضتها في عرسها و هي لا تدري من صاحبها، بل هي تعلم لمن، هي لكلثوم بنت أحمد ، و هي ناصبيّة ، فتحرّجت أن تعطيها إيّاها، و أوجبت أن تقسّمها في إخوانها ، فاستأذنتنا في ذلك، فلتفرّقها في ضعفاء إخوانها، و لا تعودنّ يا ابن أبي روح إلى القول بجعفر و المحبّة له، و ارجع إلى منزلك فإنّ عدوّك قد مات، و قد ورّثك اللّه أهله و ماله. فرجعت إلى بغداد و ناولت الكيس حاجزا فوزنه فإذا فيه ألف درهم و خمسون دينارا، فناولني ثلاثين دينارا و قال: أمرت بدفعها إليك لنفقتك. فأخذتها و انصرفت إلى الموضع الذي نزلت فيه، (فإذا أنا بفيج قد جاءني من منزلي يخبرني بأنّ حموي) قد مات و أهلي يأمروني بالانصراف إليهم، فرجعت فاذا هو قد مات، و ورثت منه ثلاثة آلاف دينار و مائة ألف درهم.
و رواه صاحب «ثاقب المناقب»: عن أحمد بن أبي روح قال: وجّهت إليّ امرأة من أهل دينور فأتيتها، فقالت: يا ابن أبي روح أنت أوثق من في ناحيتنا ورعا، و إنّي اريد [أن] اودعك أمانة أجعلها في رقبتك تؤدّيها و تقوم بها، فقلت: أفعل إن شاء اللّه تعالى؛ و ساق الحديث إلى آخره ببعض التغيير اليسير .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد