شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۸۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۶۶  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته المائة: علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

الراوندي : قال: قال محمّد بن يوسف الشاشي : إنّني لمّا انصرفت من العراق كان عندنا رجل بمرو يقال له: « محمّد بن الحصين الكاتب » و قد جمع مالا للغريم ، فسألني عن أمره، فأخبرته بما رأيته من الدلائل، فقال: عندي مال للغريم فما تأمرني (فيه) ؟ فقلت: وجّهه إلى حاجز ، فقال لي: فوق حاجز أحد؟ فقلت: نعم، الشيخ . فقال: إذا سألني اللّه عن ذلك أقول: إنّك أمرتني؟ قلت: نعم، و خرجت من عنده، فلقيته بعد سنين فقال: هو ذا أخرج إلى العراق و معي مال للغريم ، و اعلمك أنّي وجّهت بمائتي دينار على يد العامر ابن يعلى الفارسي و أحمد بن عليّ الكلثومي و كتبت إلى الغريم بذلك، و سألته الدعاء، فخرج الجواب بما وجّهت، و ذكر أنّه كان له قبلي ألف دينار، و قد وجّهت [إليه] بمائتي دينار لأنّي شككت، و أنّ الباقي له عندي، فكان كما وصف، و قال: «إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي بالريّ »، فقلت: أ فكان كما كتب إليك؟ قال: نعم [وجّهت بمائتي دينار لأنّي شككت فأزال اللّه عنّي ذلك] ، فورد موت حاجز بعد يومين أو ثلاثة، فصرت إليه فأخبرته بموت حاجز ، فاغتمّ (لذلك) ، فقلت: لا تغتمّ فإنّ ذلك [دلالة لك في] توقيعه إليك، و إعلامه أنّ المال ألف دينار، و الثانية أمره بمعاملة الأسدي لعلمه بموت حاجز .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد