شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۷۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۶۳  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته السابع و التسعون: خبر الهمداني

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

الراوندي : قال: روى جماعة : إنّا وجدنا بهمدان جماعة كلّهم مؤمنون، فسألناهم عن ذلك فقالوا: إنّ جدّنا [قد] حجّ ذات سنة، و رجع قبل القافلة بمدّة كثيرة ، فقلنا: كأنّك انصرفت من العراق ؟ قال: لا، إنّما قد حججت مع أهل بلدتنا و خرجنا. فلمّا كان في بعض اللّيالي في البادية غلبتني عيناي فنمت، فما انتبهت إلاّ بعد أن طلع الفجر و خرجت القافلة، فأيست من الحياة، و كنت أمشي و أقعد يومين أو ثلاثة، فأصبحت يوما فإذا أنا بقصر، فأسرعت إليه و وجدت ببابه أسود، فأدخلني القصر فإذا أنا برجل حسن الوجه و الهيئة، فأمر أن يطعموني و يسقوني. فقلت له: من أنت [جعلت فداك؟] قال: «أنا الذي ينكرني قومك و أهل بلدتك»، فقلت: و متى تخرج؟ قال: «ترى هذا السّيف المعلّق هاهنا و هذه الراية، فمتى يسلّ السيف من نفسه من غمده و انتشرت الراية بنفسها خرجت». فلمّا كان بعد وهن من اللّيل قال (لي) : «تريد أن تخرج إلى بيتك؟». قلت: نعم، فقال لبعض غلمانه: «خذ بيده [و أوصله إلى منزله»، فأخذ بيدي] ، فخرجت معه و كأنّ الأرض تطوى تحت أرجلنا، فلمّا انفجر الفجر [و اذا نحن بموضع أعرفه بالقرب من بلدتنا] ، قال لي غلامه: هل تعرف الموضع؟ قلت: نعم أسدآباذ ، فانصرف، قال : و دخلت همدان ثمّ دخل بعد مدّة أهل بلدتنا ممّن حجّ معي، و حدّث النّاس بانقطاعي منهم، و تعجّبوا من ذلك، فاستبصرنا من ذلك جميعا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد