شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۷۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۵۸  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته الخامس و التسعون: علمه - عليه السلام - بالغائب و بما يكون

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

الراونديّ : قال: إنّ أبا محمّد الدعلجي كان له ولدان، و كان من خيار أصحابنا، و كان قد سمع الأحاديث، و كان أحد ولديه على الطريقة المستقيمة، و هو أبو الحسن كان يغسّل الأموات، و ولد آخر يسلك مسالك الأحداث في فعل الحرام، و (كان قد) دفع إلى أبي محمّد حجّة يحجّ بها عن صاحب الزمان - عليه السلام -، و كان ذلك عادة الشيعة [وقتئذ] ، فدفع شيئا منها إلى ابنه المذكور بالفساد و خرج إلى الحجّ. فلمّا عاد حكى أنّه كان واقفا بالموقف، فرأى إلى جانبه شابّا حسن الوجه، أسمر اللون، [بذؤابتين] ، مقبلا على شأنه في الابتهال و الدعاء و التضرّع و حسن العمل، فلمّا قرب نفر الناس التفت إليّ و قال: «يا شيخ أ ما تستحي؟!» قلت: من أيّ شيء يا سيّدي؟! قال: «يدفع إليك حجّة عمّن تعلم، فتدفع منها إلى فاسق يشرب الخمر، يوشك أن تذهب عينك [هذه] ، و أومأ إلى عيني، و أنا من ذلك (اليوم) الى الآن على وجل و مخافة. و سمع أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان ذلك، قال: فما مضى عليه أربعون يوما بعد مورده حتّى خرج في عينه التي أومأ إليها قرحة، فذهبت .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد