شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۷۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۵۷  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته الرابع و التسعون: علمه - عليه السلام - بما يكون و بما في النفس

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

الراوندي : قال: روي عن أبي غالب الزراري قال: تزوّجت بالكوفة امرأة من قوم يقال لهم: « بنو هلال » خزّازون، و حصلت لها منزلة من قلبي، فجرى بيننا كلام اقتضى خروجها عن بيتي غضبا، و رمت ردّها، فامتنعت عليّ لانّها كانت في أهلها في عزّ و عشيرة، فضاق لذلك صدري و تروّحت إلى السفر، فخرجت إلى بغداد أنا و شيخ من أهلها، فقدمناها و قضينا الحقّ في واجب الزيارة، و توجّهنا إلى دار الشيخ أبي القاسم بن روح و كان مستترا من السلطان، فدخلنا و سلّمنا. فقال: إن كان لك حاجة فاذكر اسمك هاهنا، و طرح إليّ مدرجة كانت بين يديه، فكتبت فيها اسمي و اسم أبي، و جلسنا قليلا، ثمّ ودّعناه، و خرجت إلى سرّ من رأى للزيارة، فزرنا و عدنا، فأتينا دار الشيخ، فأخرج المدرجة التي كنت كتبت فيها اسمي، و جعل يطويها على أشياء كانت مكتوبة فيها إلى أن انتهى إلى موضع اسمي، فناولنيه فإذا تحته مكتوب بقلم دقيق. «أمّا الزراري في حال الزوج و الزوجة فسيصلح اللّه بينهما»، و كنت عند ما كتبت اسمي أردت [أن] أسأله الدعاء لي بصلاح الحال مع الزوجة، و لم أذكره، بل كتبت اسمي وحده، فجاء الجواب كما كان في خاطري من غير أن أذكره، ثمّ ودّعنا الشيخ و خرجنا من بغداد حتّى قدمنا الكوفة ، فيوم قدومي أو من غده أتاني إخوة المرأة، فسلّموا عليّ و اعتذروا إليّ ممّا كان بيني و بينهم من الخلاف [و الكلام] ، و عادت الزوجة على أحسن الوجوه إلى بيتي، و لم يجر بيني و بينها خلاف و لا كلام مدّة صحبتي لها، و لم تخرج من منزلي بعد ذلك إلاّ باذني حتّى ماتت .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد