شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۷۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۴۹  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته التسعون: علمه - عليه السلام - بما في النفس و بالغائب و غير ذلك

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

الراوندي : قال: روي عن ابن أبي سورة ، عن أبيه - و كان أبوه من مشايخ الزيدية بالكوفة - قال: كنت خرجت إلى قبر الحسين - عليه السلام - اعرّف عنده، فلمّا كان وقت العشاء الآخرة صلّيت و قمت فابتدأت اقرأ الحمد ، و إذا شابّ [حسن الوجه] عليه جبّة سيفيّة، فابتدأ أيضا قبلي و ختم قبلي. فلمّا كان الغداة خرجنا جميعا من باب الحائر ، فلمّا صرنا إلى شاطئ الفرات قال لي الشابّ: «أنت تريد الكوفة فامض»، فمضيت في طريق الفرات و أخذ الشابّ طريق البرّ. قال أبو سورة : ثمّ أسفت على فراقه فاتّبعته، فقال لي: «تعال»، فجئنا جميعا إلى أصل حصن المسنّاة، فنمنا جميعا و انتبهنا، و إذا نحن على الغريّ على جبل الخندق ، فقال لي: «أنت مضيّق و لك عيال، فامض إلى أبي طاهر الزراري ، فيخرج إليك من داره و في يده الدّم من الأضحيّة، فقل له: شابّ [من] صفته كذا و كذا يقول لك: أعط هذا الرجل صرّة الدنانير التي عند رجل السرير مدفونة». قال: فلمّا دخلت الكوفة مضيت إليه و قلت (له) : ما ذكر لي الشابّ، فقال: سمعا و طاعة و على يده دم الأضحية .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد