شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۵۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۳۴  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته الحادي و السبعون: حمل الذخائر و الأمتعة من تركة أبيه - عليه السلام - التي ختم عليها جعفر الكذّاب و الحاضرون لا يستطيعون الحركة و الكلام

معصوم :   امام هادی (علیه السلام) ، امام حسن عسکری (علیه السلام)

عنه في «هدايته»: عن محمّد بن عبد الحميد البزّاز و أبي الحسين محمّد بن يحيى و محمّد بن ميمون الخراساني و الحسين بن مسعود الفزاري قالوا جميعا، و قد سألتهم في مشهد سيّدنا أبي عبد اللّه الحسين - عليه السلام - بكربلاء عن جعفر و ما جرى من أمره قبل غيبة سيّدنا أبي الحسن و أبي محمّد - عليهما السلام - صاحبي العسكر، و بعد غيبة سيّدنا أبي محمّد - عليه السلام - و ما ادّعاه جعفر و ما ادّعي له، فحدّثوني من جملة أخباره: أنّ سيّدنا أبا الحسن - عليه السلام - كان يقول لهم: تجنّبوا ابني جعفرا فإنّه منّي بمنزلة نمرود من نوح، الّذي قال اللّه عزّ و جلّ فيه فقال: رَبِّ إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي فقال اللّه: يٰا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صٰالِحٍ ، و أنّ أبا محمّد - عليه السلام - كان يقول لنا بعد أبي الحسن - عليه السلام -: «اللّه اللّه أن يظهر لكم أخي جعفر على سرّ ما مثلي و مثله إلاّ مثل هابيل و قابيل ابني آدم، حيث حسد قابيل هابيل على ما أعطاه اللّه لهابيل من فضله فقتله، و لو تهيّأ لجعفر قتلي لفعل، و لكنّ اللّه غالب على أمره»، و لقد عهدنا بجعفر و كلّ من في البلد بالعسكر من الحاشية الرجال و النساء و الخدم يشكّون إلينا إذا وردنا الدار أمر جعفر، فيقولون: إنّه يلبس المصبّغات من [ثياب] النساء، و يضرب له بالعيدان، و يشرب الخمر، و يبذل الدراهم و الخلع لمن في داره على كتمان ذلك عليه، فيأخذون منه و لا يكتمون [عليه] ، و أنّ الشيعة بعد أبي محمّد - عليه السلام - زادوا في هجره و تركوا السلام عليه، و قالوا: لا تقيّة بيننا [و بينه، فنحمل له و إن نحن لقيناه و سلّمنا عليه و دخلنا داره و ذكرناه نحن فيضلّ الناس] فيه، و عملوا على ما يرونا نفعله، فنكون بذلك من أهل النار. و إنّ جعفرا لمّا كان في ليلة وفاة أبي محمّد - عليه السلام - ختم على الخزائن و كلّ ما في الدار [و مضى إلى منزله، فلمّا اصبح أتى الدار و دخلها ليحمل ما ختم عليه، فلمّا فتح الخواتيم و نظر] و لم يبق في الخزائن و لا في الدار إلاّ شيء يسير، فضرب جماعة من الخدم و الإماء، فقالوا: لا تضربنا، فو اللّه لقد رأينا الأمتعة و الذخائر تحمل و توقر بها جمال في الشارع، و نحن لا نستطيع الكلام و لا الحركة إلى أن سارت الجمال و غلقت الأبواب كما كانت، فولول جعفر و ضرب على رأسه أسفا على ما اخرج من الدار، و أنّه بقي يأكل ما كان له و يبيع حتّى لم يبق له قوت يوم، و كان له من الولد أربعة و عشرون ولدا بنين و بنات، و له امّهات أولاد و حشم و خدم و غلمان، فبلغ به الفقر إلى أن أمرت الجدّة و [هي] جدّة أبي محمّد - عليه السلام - أن يجري عليه من مالها الدقيق و اللّحم و الشعير و التبن لدوابّه و كسوة لأولاده و امّهاتهم و حشمه و غلمانه و نفقاتهم، و لقد ظهرت منه أشياء أكثر ممّا وصفناه؛ و نسأل اللّه العصمة و العافية من البلاء [و العصم] في الدنيا و الآخرة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد