شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۴۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۲۳  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته التاسع و الستون: خبر صاحب العجوز

معصوم :   غير معصوم ، امام حسن عسکری (علیه السلام)

أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: نقلت هذا الخبر من أصل بخطّ شيخنا أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري - رحمه اللّه - قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن عبد اللّه القاساني قال: حدّثنا الحسين بن محمّد سنة ثمان و ثمانين [و مائتين بقاسان] بعد منصرفه من أصبهان قال: حدّثني يعقوب بن يوسف بأصبهان قال: حججت سنة إحدى و ثمانين و مائتين، و كنت مع قوم مخالفين (من أهل بلدنا) . فلمّا دخلنا مكّة تقدّم بعضهم فاكترى لنا (دارا) في زقاق من سوق اللّيل، و هي دار خديجة تسمّى دار الرضا - عليه السلام -، و فيها عجوز سمراء، فسألتها لما وقفت (على) أنّها دار الرضا - عليه السلام - ما تكونين من أصحاب هذه الدار؟ و لم سمّيت دار الرضا؟ فقالت: أنا من مواليهم، و هذه دار الرضا عليّ بن موسى - عليهما السلام - و أسكننيها الحسن بن عليّ - عليهما السلام - فإنّي كنت خادمة له. فلمّا سمعت بذلك أنست بها و أسررت الأمر عن رفقائي (المخالفين) ، فكنت إذا انصرفت من الطواف باللّيل أنام معهم في رواق الدار و نغلق الباب، و نرمي خلف الباب حجرا كبيرا. فرأيت غير ليلة ضوء السّراج في الرواق الذي كنّا فيه شبيها بضوء المشعل، و رأيت (الباب) قد فتح، و لم أر أحدا فتحه من أهل الدار، و رأيت رجلا ربعة أسمر يميل إلى الصفرة ، في وجهه سجّادة عليه قميصان و ازار رقيق قد تقنّع به، و في رجله نعل طاق فصعد إلى الغرفة التي في الدار حيث كانت العجوز تسكن، و كانت تقول لنا: إنّ لنا في الغرفة بنتا لا تدع أحدا يصعد إلى الغرفة. فكنت أرى الضوء الذي رأيته قبل في الرواق على الدرجة عند صعود الرجل في الغرفة التي يصعدها، (ثم أراه في الغرفة) من غير أن أرى السّراج بعينه، و كان الذين معي يرون مثل ما ارى، فتوهّموا أن يكون هذا الرجل يختلف إلى بنت هذه العجوز، و أن يكون قد تمتّع بها؛ فقالوا: هؤلاء علويّة يرون هذا و هو حرام لا يحلّ (فيما زعموا) ، و كنّا نراه يدخل و يخرج و نجيء إلى الباب و إذا الحجر على حالته التي تركناه عليها، و كنّا نتعهّد الباب خوفا على متاعنا، و كنّا لا نرى أحدا يفتحه و لا يغلقه، و الرجل يدخل و يخرج و الحجر خلف الباب إلى أن حان وقت خروجنا. فلمّا رأيت هذه الأسباب ضرب على قلبي، و وقعت الهيبة فيه، فتلطّفت للمرأة و قلت: احبّ أن أقف على [خبر] الرجل، فقلت لها: يا فلانة إنّي احبّ أن أسألك و أفاوضك من غير حضور هؤلاء الذين معي فلا أقدر عليه، فأنا أحبّ إذا رأيتني وحدي في الدار أن تنزلي إليّ لأسألك عن شيء. فقالت لي مسرعة: و أنا اريد أن اسرّ إليك شيئا، فلم يتهيّأ لي ذلك من أجل أصحابك، فقلت: ما أردت أن تقولي؟ فقالت: يقول لك - و لم تذكر أحدا -: «لا تخاشن اصحابك و شركائك و لا تلاحّهم ، فإنّهم أعداؤك، و دارهم». فقلت لها: من يقول؟ فقالت: أنا أقول، فلم أجسر لما كان دخل قلبي من الهيبة أن اراجعها، فقلت: أيّ الأصحاب؟ و ظننتها تعني رفقائي الذين كانوا (حجّاجا) معي. فقالت: لا، و لكن شركاؤك الذين في بلدك و في الدار معك، و كان قد جرى بيني و بين الذين (معي في الدار) عنت في الدين، فشنّعوا عليّ حتّى هربت و استترت بذلك السبب، فوقفت على أنّها إنّما عنت اولئك. فقلت لها: ما تكونين أنت من الرضا - عليه السلام -؟ فقالت: كنت خادمة للحسن بن عليّ - عليهما السلام -، فلمّا قالت ذلك قلت: لأسألنّها عن الغائب - عليه السلام - فقلت (لها) : باللّه عليك رأيته بعينك؟ فقالت: يا أخي إنّي لم أره بعيني، فإنّي خرجت و اختي حبلى و أنا خالته، و بشّرني الحسن - عليه السلام - بأنّي [سوف] أراه آخر عمري، و قال لي: تكونين له كما أنت لي، و أنا اليوم منذ كذا و كذا سنة بمصر، و إنمّا قدّمت الآن بكتابة و نفقة وجّه بها إليّ على يد رجل من [أهل] خراسان لا يفصح بالعربيّة، و هي ثلاثون دينارا، و أمرني أن أحجّ سنتي هذه، فخرجت رغبة (منّي) في أن أراه. فوقع في قلبي أنّ [الرجل] الذي كنت أراه يدخل و يخرج هو هو، فأخذت عشرة دراهم رضويّة، و كنت حملتها على أن القيها في مقام إبراهيم - عليه السلام -، فقد كنت نذرت ذلك و نويته، (فدفعتها إليها و قلت) في نفسي: ادفعها إلى قوم من ولد فاطمة - عليها السلام - أفضل ممّا القيها في المقام و أعظم ثوابا، و قلت لها: ادفعي هذه الدراهم إلى من يستحقّها من ولد فاطمة - عليها السلام -، و كان في نيّتي أنّ الرجل الذي رأيته هو، و إنّما تدفعها إليه، فأخذت الدراهم و صعدت و بقيت ساعة ثمّ نزلت، و قالت: يقول لك: «ليس لنا فيها حقّ، فاجعلها في الموضع الذي نويت، و لكن هذه الرضويّة خذ منها بدلها و ألقها في الموضع الذي نويت»، ففعلت ما امرت به عن الرجل. ثمّ كانت معي نسخة توقيع خرج إلى القاسم بن العلاء بآذربايجان، فقلت لها: تعرضين هذه النسخة على إنسان قد رأى توقيعات الغائب و يعرفها ، فقالت: ناولني فانّي أعرفها، فأريتها النسخة و ظننت أنّ المرأة تحسن أن تقرأ، فقالت: لا يمكن أن أقرأ في هذا المكان، فصعدت به إلى السطح، ثمّ أنزلته فقالت: صحيح، و في التوقيع: «إنّي ابشّركم ما سررت به و غيره». ثمّ قالت: يقول لك: «إذا صلّيت على نبيّك - صلّى اللّه عليه و آله - فكيف تصلّي عليه؟» فقلت: أقول: «اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و بارك على محمّد و آل محمّد، و ارحم محمّدا و آل محمّد كأفضل ما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل ابراهيم إنّك حميد مجيد». فقالت: لا، إذا صلّيت عليهم فصلّ عليهم و سمّهم، فقلت: نعم. فلمّا كان من الغد نزلت و معها دفتر صغير قد نسخناه، فقالت: يقول لك: «إذا صلّيت على نبيّك فصلّ عليه و على أوصيائه على هذه النسخة» فأخذتها و كنت أعمل بها. و رأيته عدّة ليال قد نزل من الغرفة و ضوء السّراج قائم و خرج، و كنت افتح الباب و أخرج على أثر الضوء و أنا أراه - أعني الضوء - و لا ارى أحدا حتّى يدخل المسجد، و ارى جماعة من الرجال من بلدان كثيرة يأتون باب هذه الدار، قوم عليهم ثياب رثّة يدفعون إلى العجوز رقاعا معهم، و رأيت العجوز تدفع إليهم كذلك الرّقاع و تكلّمهم و يكلّمونها و لا أفهم عنهم، و رأيت منهم جماعة في طريقنا حتّى قدمنا بغداد. نسخة الدفتر الذي خرج . «اللهمّ صلّ على محمّد سيّد المرسلين و خاتم النبيّين و حجّة ربّ العالمين، المنتجب في الميثاق، المصطفى في الظلال، المطهّر من كلّ آفة، البريء من كلّ عيب، المؤمّل للنجاة، المرتجى للشفاعة، المفوّض إليه في دين اللّه. اللهمّ شرّف بنيانه، و عظّم برهانه، و أفلج حجّته، و ارفع درجته و ضوء نوره، و بيّض وجهه، و اعطه الفضل و الفضيلة، و الوسيلة و الدرجة الرفيعة، و ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأوّلون و الآخرون. و صلّ على أمير المؤمنين، و وارث المرسلين، و حجّة ربّ العالمين، و قائد الغرّ المحجّلين، و سيّد المؤمنين. و صلّ على الحسن بن عليّ إمام المؤمنين، و وارث المرسلين، و حجّة ربّ العالمين. و صلّ على الحسين بن عليّ إمام المؤمنين، و وارث المرسلين، و حجّة ربّ العالمين. و صلّ على عليّ بن الحسين إمام المؤمنين، و وارث المرسلين، و حجّة ربّ العالمين. و صلّ على محمّد بن عليّ إمام المؤمنين، و وارث المرسلين، و حجّة ربّ العالمين. و صلّ على جعفر بن محمّد إمام المؤمنين، و وارث المرسلين، و حجّة ربّ العالمين. و صلّ على موسى بن جعفر إمام المؤمنين و وارث المرسلين و حجّة ربّ العالمين. و صلّ على عليّ بن موسى إمام المؤمنين، و وارث المرسلين، و حجّة ربّ العالمين. و صلّ على محمّد بن عليّ إمام المؤمنين، و وارث المرسلين، و حجّة ربّ العالمين. و صلّ على عليّ بن محمّد إمام المؤمنين، و وارث المرسلين، و حجّة ربّ العالمين. و صلّ على الحسن بن عليّ إمام المؤمنين، و وارث المرسلين، و حجّة ربّ العالمين. و صلّ على الخلف الهادي المهديّ إمام المؤمنين، و وارث المرسلين، و حجّة ربّ العالمين. اللّهمّ صلّ على محمّد و على أهل بيته الأئمّة الهادين، العلماء و الصادقين و الأوصياء المرضيّين، دعائم دينك و أركان توحيدك، و تراجمة وحيك، و حجّتك على خلقك و خلفائك في أرضك، الذين اخترتهم لنفسك، و اصطفيتهم على عبيدك، و ارتضيتهم لدينك، و خصصتهم بمعرفتك، و جلّلتهم بكرامتك، و غشّيتهم برحمتك، و غذّيتهم بحكمتك، و ألبستهم من نورك، و ربّيتهم بنعمتك، و رفعتهم في ملكوتك، و حففتهم بملائكتك، و شرّفتهم بنبيّك. اللّهمّ صلّ على محمّد و عليهم صلاة دائمة كثيرة طيّبة، لا يحيط بها إلاّ أنت، و لا يسعها إلاّ علمك، و لا يحصيها أحد غيرك. و صلّ على وليّك المحي سنّتك، القائم بأمرك، الداعي إليك، الدّليل عليك، و حجّتك و خليفتك في أرضك، و شاهدك على عبادك. اللهمّ أعزز نصره و مدّ في عمره، و زيّن الأرض بطول بقائه. اللّهمّ اكفه بغي الحاسدين، و اعذه من شرّ الكائدين، و ازجر عنه إرادة الظالمين، و خلّصه من ايدي الجبّارين. اللّهمّ اره في ذريّته و شيعته و رعيّته و خاصّته و عامّته و عدوّه و جميع أهل الدنيا ما تقرّ به عينه، و تسرّ به نفسه، و بلّغه أفضل أمله في الدنيا و الآخرة، إنّك على كلّ شيء قدير. اللّهمّ جدّد به ما محي من دينك، و أحي به ما بدّل من كتابك و أظهر به ما غيّر من حكمك حتّى يعود دينك [به و] على يديه غضّا جديدا خالصا مخلصا، لا شكّ فيه، و لا شبهة معه، و لا باطل عنده و لا بدعة لديه. اللهمّ نوّر بنوره كلّ ظلمة، و هدّ بركنه كلّ بدعة، و اهدم بقوّته كلّ ضلال، و اقصم به كلّ جبّار، و اخمد بسيفه كلّ نار، و أهلك بعدله كلّ جائر، و اجر حكمه على كلّ حكم، و اذلّ بسلطانه كلّ سلطان. اللهمّ أذلّ من ناواه، و اهلك من عاداه، و امكر بمن كاده، و استأصل من جحد حقّه و استهزأ بأمره و سعى في إطفاء نوره و اراد إخماد ذكره. اللّهمّ صلّ على محمّد المصطفى، و على عليّ المرتضى، و على فاطمة الزهراء، و على الحسن الرضيّ، و على الحسين الصفيّ ، و على جميع الأوصياء، مصابيح الدّجى، و أعلام الهدى، و منار التّقى، و العروة الوثقى، و الحبل المتين، و الصراط المستقيم، و صلّ على وليّك و على ولاة عهدك، الأئمّة من ولده القائمين بأمره، و مدّ في أعمارهم، و زد في آجالهم، و بلّغهم [أفضل] آمالهم» .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد