شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۱۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۸۶  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته الخامس و الثلاثون: علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

ابن يعقوب : عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن صالح قال: لمّا مات أبي و صار الأمر لي، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم، فكتبت إليه اعلمه، فكتب: «طالبهم و استقص عليهم»، فقضاني الناس إلاّ رجل واحد كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار، فجئت إليه اطالبه فماطلني و استخفّ بي ابنه و سفه عليّ، فشكوته إلى أبيه فقال: و كان ما ذا؟ فقبضت على لحيته و أخذت برجله و سحبته إلى وسط الدّار و ركلته ركلا كثيرا. فخرج ابنه يستغيث بأهل بغداد و يقول: قمّيّ رافضيّ قد قتل والدي، فاجتمع عليّ منهم الخلق، فركبت دابّتي و قلت: أحسنتم يا أهل بغداد تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم، أنا رجل من أهل همدان من أهل السنّة و هذا ينسبني إلى أهل قم و الرّفض ليذهب بحقّي و مالي. قال: فمالوا عليه و أرادوا أن يدخلوا على حانوته حتّى سكّنتهم، و طلب إليّ صاحب السفتجة و حلف بالطلاق أن يوفّيني مالي حتّى أخرجتهم عنه.
و رواه المفيد في «إرشاده»: عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن صالح قال: لمّا مات أبي و صار الأمر إليّ، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم يعني صاحب هذا الأمر - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد