شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۱۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۸۳  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته الثالث و الثلاثون: علمه - عليه السلام - بما يكون و بما في النفس

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

ابن يعقوب : عن الحسن بن الفضل بن زيد اليماني قال: كتب أبي بخطّه كتابا فورد جوابه، ثمّ كتبت بخطّي فورد جوابه، ثمّ كتب بخطّ رجل من فقهاء أصحابنا فلم يرد جوابه، فنظرنا فكانت العلّة أنّ الرّجل تحوّل قرمطيّا. قال الحسن بن الفضل : فزرت العراق و وردت طوس و عزمت ألاّ أخرج إلاّ عن بيّنة من أمري و نجاح من حوائجي، و لو احتجت أن اقيم بها حتّى أتصدّق ، قال: و في خلال ذلك يضيق صدري بالمقام و أخاف أن يفوتني الحجّ، قال: فجئت يوما إلى محمّد بن أحمد أتقاضاه، فقال لي: صر إلى مسجد كذا و كذا و إنّه يلقاك رجل، قال: فصرت إليه، فدخل عليّ رجل، فلمّا نظر إليّ ضحك و قال: لا تغتمّ فإنّك ستحجّ في هذه السنة و تنصرف إلى أهلك و ولدك سالما، قال: فاطمأننت و سكن قلبي و أقول ذا مصداق ذلك و الحمد للّه. قال: ثمّ وردت العسكر فخرجت إليّ صرّة فيها دنانير و ثوب، فاغتممت و قلت في نفسي: جزائي عند القوم هذا! و استعملت الجهل فرددتها و كتبت رقعة، و لم يشر الّذي قبضها منّي عليّ بشيء و لم يتكلّم فيها بحرف، ثمّ ندمت بعد ذلك ندامة شديدة و قلت في نفسي: كفرت بردّي على مولاي، و كتبت رقعة أعتذر من فعلي و أبوء بالإثم و استغفر من ذلك و انفذتها، و قمت أتمسّح فأنا في ذلك افكّر في نفسي و أقول: إن ردّت عليّ الدنانير لم أحلل صرارها و لم أحدث فيها [شيئا] حتى أحملها إلى أبي، فانّه أعلم منّي ليعمل فيها بما شاء. فخرج إليّ الرّسول الذي حمل إليّ الصرّة: «أسأت إذ لم تعلم الرّجل، إنّا ربّما فعلنا ذلك بموالينا، و ربّما سألونا ذلك يتبرّكون به»، و خرج إليّ: «أخطأت في ردّك برّنا، فإذا استغفرت اللّه، فاللّه يغفر لك، فأمّا إذا كانت عزيمتك و عقد نيّتك أن لا تحدث فيها حدثا و لا تنفقها في طريقك فقد صرفناها عنك، فأمّا الثوب فلا بدّ منه لتحرم فيه». قال: و كتبت في معنيين و أردت أن أكتب في الثالث و امتنعت منه مخافة أن يكره ذلك، فورد جواب المعنيين و الثالث الذي طويت مفسّرا، و الحمد للّه. قال: و كنت وافقت جعفر بن ابراهيم النيشابوري - بنيشابور - على أن اركب معه و ازامله، فلمّا وافيت بغداد بدا لي فاستقلته و ذهبت أطلب عديلا، فلقيني ابن الوجناء بعد أن كنت صرت إليه و سألته أن يكتري، لي فوجدته كارها، فقال لي: أنا في طلبك، و قد قيل لي: «إنّه يصحبك فأحسن معاشرته و اطلب له عديلا و اكتر له .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد