شناسه حدیث :  ۴۳۹۱۱۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۸۲  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته الثاني و الثلاثون: علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

و رواه الحسين بن حمدان في «هدايته» قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن الحسين اليماني قال: كنت ببغداد، فتهيّأت قافلة لليمانيّين، فأردت الخروج معهم، و كتبت التمس الإذن من صاحب الأمر فخرج إليّ الأمر: «لا تخرج مع هذه القافلة فليس لك في الخروج معهم خير، و أقم بالكوفة»، قال: فأقمت كما امرت، و خرجت القافلة، فخرج عليهم حنظلة فاجتاحتهم، قال: و كتبت استأذن في ركوب الماء في المراكب من البصرة، فلم يؤذن لي، و سارت المراكب، فخبرت عنها أنّ جيلا من الهند يقال لهم: البوارح خرجوا فقطعوا عليهم، فما سلم منهم أحد، فخرجت إلى سرّ من رأى فدخلتها غروب الشمس و لم اكلّم أحدا و لم أتعرّف حتّى وصلت إلى المسجد الذي بازاء الدار. قلت: اصلّي فيه بعد فراغي من الزيارة، فإذا أنا بالخادم الذي يقف على رأس السيّدة نرجس - عليها السلام - قد جاءني فقال لي: قم، قلت [له] : إلى أين؟ و من أنا؟ فقال: إلى المنزل، فقلت: لعلّك ارسلت إلى غيري، فقال: لا ما ارسلت إلاّ إليك؛ فقلت: من أنا؟ فقال: أنت عليّ بن الحسين اليماني رسول جعفر بن إبراهيم خاطبا للّه ، فمرّ بي حتّى أنزلني في بيت الحسين ابن أحمد بن سارة، فلم أدر ما أقول حتّى أتاني بجميع ما أحتاج إليه، و جلست عنده ثلاثة أيّام، ثمّ استأذنت في الزيارة من داخل، فأذن لي فزرت ليلا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد