شناسه حدیث :  ۴۳۹۰۹۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۶۵  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته الثامن عشر: جلوسه - عليه السلام - على الماء يصلّي

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

الشيخ الطوسي في « الغيبة » عن رشيق صاحب المادراي قال: بعث إلينا المعتضد و نحن ثلاثة نفر، فأمرنا أن يركب كلّ واحد منّا فرسا و نجنب فرسا آخر و نخرج مخفّين لا يكون معنا قليل و لا كثير إلاّ على السرج مصلّى ، و قال لنا الحقوا بسامرّاء و وصف لنا محلّة و دارا و قال: إذا أتيتموها تجدوا على الباب خادما أسود فاكبسوا الدار، و من رأيتم فيها فأتوني برأسه. فوافينا سامرّاء فوجدنا الأمر كما وصفه، و في الدهليز خادم اسود و في يده تكّة ينسجها، فسألناه عن الدار و من فيها؟ فقال: صاحبها، فو اللّه ما التفت إلينا و قلّ اكتراثه بنا، فكبسنا الدار كما امرنا، فوجدنا دارا سريّة و مقابل الدار ستر ما نظرت قطّ إلى أنبل منه، كأنّ الأيدي رفعت عنه في ذلك الوقت، و لم يكن في الدار أحد. فرفعنا الستر فاذا ببيت كبير كأنّ بحرا فيه (ماء) ، و في أقصى البيت حصير قد علمنا أنّه على الماء، و فوقه رجل من أحسن الناس هيئة قائم يصلّي، فلم يلتفت إلينا و لا إلى شيء من أسبابنا. فسبق أحمد بن عبد اللّه ليتخطّى البيت فغرق في الماء، و ما زال يضطرب حتّى مددت يدي إليه فخلّصته و أخرجته، و غشي عليه و بقي ساعة، و عاد صاحبي الثاني الى فعل ذلك الفعل، فناله مثل ذلك، و بقيت مبهوتا. فقلت لصاحب البيت: المعذرة [إلى] اللّه و إليك، فو اللّه ما علمت كيف الخبر و لا إلى من أجيء و أنا تائب إلى اللّه، فما التفت إلى شيء ممّا قلنا، و ما انفتل عمّا كان فيه فها لنا ذلك، و انصرفنا عنه، و قد كان المعتضد ينتظرنا، و قد تقدّم إلى الحجّاب إذا وافيناه أن ندخل عليه في أيّ وقت كان. فوافيناه في بعض اللّيل، فادخلنا عليه فسألنا عن الخبر، فحكينا له ما رأينا، فقال: ويحكم لقيكم أحد قبلي؟ و جرى منكم إلى أحد سبب أو قول؟ قلنا: لا، فقال: أنا نفيّ من جدّي، و حلف بأشدّ ايمان له أنّه رجل إن بلغه هذا الخبر ليضربنّ أعناقنا، فما جسرنا أن نحدّث به الاّ بعد موته .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد