شناسه حدیث :  ۴۳۹۰۸۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۱  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته السابع: اشراق النور في البيت الذي ولد فيه - عليه السلام - و نزول جبرئيل و الملائكة - عليهم السلام - و غير ذلك

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

الراوندي في « الخرائج »: عن حكيمة قالت: دخلت يوما على أبي محمّد - عليه السلام -، فقال: يا عمّة بيتي اللّيلة عندنا فانّ اللّه سيظهر الخلف، فيها قلت: و ممّن؟ قال: من نرجس ، قلت: لست أرى بنرجس حملا، قال: «[يا عمّة] إنّ مثلها كمثل أمّ موسى لم يظهر حملها بها إلاّ وقت ولادتها»، فبتّ أنا و هي في بيت، فلمّا انتصف الليل صلّيت أنا و هي صلاة الليل، فقلت في نفسي: قد قرب الفجر و لم يظهر ما قال أبو محمّد - عليه السلام -. فناداني [ ابو محمّد - عليه السلام -] من الحجرة «لا تعجلي»، فرجعت إلى البيت خجلة، فاستقبلتني نرجس [و هي] ترتعد، فضممتها إلى صدري و قرأت عليها قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ و إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ و آية الكرسيّ ، فأجابني الخلف من بطنها يقرأ كقراءتي. [قالت:] و أشرق نور في البيت، فنظرت فإذا الخلف تحتها ساجد للّه تعالى إلى القبلة، فأخذته فناداني أبو محمّد - عليه السلام - من الحجرة: «هلمّي بابني إليّ يا عمّة»، قالت: فأتيته به فوضع لسانه في فيه و أجلسه على فخذه، و قال: «انطق يا بنيّ باذن اللّه تعالى»، فقال - عليه السلام -: «أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى اَلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ اَلْوٰارِثِينَ. `وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي اَلْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هٰامٰانَ وَ جُنُودَهُمٰا مِنْهُمْ مٰا كٰانُوا يَحْذَرُونَ و صلّى اللّه على محمّد المصطفى و عليّ المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد و الحسن بن عليّ أبي». قالت حكيمة : و غمرتنا طيور خضر، فنظر أبو محمّد - عليه السلام - إلى طائر منها فدعاه فقال له: «[خذه و] احفظه حتّى يأذن اللّه فيه، فانّ اللّه بالغ أمره»، [قالت حكيمة :] فقلت لأبي محمّد - عليه السلام -: ما هذا الطائر و ما هذه الطيور؟ قال: «هذا جبرئيل و هذه ملائكة الرحمة»، ثمّ قال: «يا عمّة ردّيه إلى امّه كي تقرّ عينها و لا تحزن و لتعلم أنّ وعد اللّه حقّ و لكنّ أكثر الناس لا يعلمون»، فرددته إلى امّه. قالت حكيمة : و لمّا ولد كان نظيفا مفروغا منه و على ذراعه الأيمن مكتوب جٰاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبٰاطِلُ إِنَّ اَلْبٰاطِلَ كٰانَ زَهُوقاً .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد