شناسه حدیث :  ۴۳۹۰۷۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۰  

عنوان باب :   الجزء الثامن الباب الثاني عشر في معاجز الإمام الثاني عشر سميّ جدّه رسول اللّه و كنيّه: الحجّة بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خليفته على امّته الأوّل: في معاجز مولده - عليه السلام -.

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

ابن بابويه: عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد ابن يحيى العطّار، عن الحسين بن رزق اللّه، عن موسى بن محمّد بن القاسم ابن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - قال: حدثتني حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا قالت: بعث إليّ أبو محمّد الحسن بن عليّ - عليهما السلام - فقال: «يا عمّة اجعلي إفطارك [هذه] الليلة عندنا، فانّها ليلة النصف من شعبان، و أنّ اللّه تبارك و تعالى سيظهر في هذه الليلة الحجّة و هو حجته في أرضه»، قالت: فقلت له: و من امّه؟ قال: «نرجس»، قلت له: جعلني اللّه فداك ما بها أثر؟ فقال «هو ما أقول لك»، قالت: فجئت، فلمّا سلّمت و جلست جاءت تنزع خفّي و قالت لي: يا سيّدتي [و سيّدة أهلي] كيف أمسيت؟ فقلت: بل أنت سيّدتي و سيّدة أهلي. قالت: فأنكرت قولي و قالت: ما هذا [يا عمّة؟ قالت:] فقلت لها: يا بنيّة إن اللّه تبارك و تعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيّدا في الدّنيا و الآخرة، قالت: فخجلت و استحيت، فلمّا أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت و أخذت مضجعي فرقدت، فلمّا [أن] كان في جوف اللّيل قمت إلى الصلاة، ففرغت من صلاتي و هي نائمة ليس بها حادث، ثمّ جلست معقّبة، ثمّ اضطجعت ثمّ انتبهت فزعة و هي راقدة، ثمّ قامت فصلّت و نامت. قالت حكيمة: و خرجت أتفقّد الفجر فاذا أنا بالفجر الأوّل كذنب السرحان و هي نائمة، فدخلني الشكوك، فصاح بي أبو محمّد - عليه السلام - من المجلس فقال: «لا تعجلي يا عمّة فهاك الأمر قد قرب»، قالت: (فجلست) و قرأت «الم السجدة» و «يس»، فبينما أنا كذلك اذا انتبهت فزعة، فوثبت إليها، فقلت: اسم اللّه عليك، ثمّ قلت لها: تحسّين شيئا؟ قالت: نعم [يا عمّة] ، فقلت لها: اجمعي نفسك و اجمعي قلبك فهو ما قلت لك. قالت حكيمة: ثمّ أخذتني فترة و أخذتها فترة، فانتبهت بحسّ سيّدي فكشفت الثوب عنه فإذا أنا به - عليه السلام - ساجدا يتلقّى الأرض بمساجده، فضممته - عليه السلام - إليّ فإذا أنا [به] نظيف منظّف، فصاح بي أبو محمّد - عليه السلام - «هلمّي إليّ ابني يا عمّة»، فجئت به إليه فوضع يديه تحت أليتيه و ظهره و وضع قدميه على صدره، ثمّ ادلى لسانه في فيه و أمرّ يده على عينيه و سمعه و مفاصله، ثمّ قال: «تكلّم يا بنيّ»، فقال: «أشهد أن لا إله إلاّ اللّه [وحده لا شريك له] و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -»، ثمّ صلّى على أمير المؤمنين و على الأئمّة - عليهم السلام - إلى أن وقف على ابيه - عليه السلام -، ثمّ أحجم . ثمّ قال أبو محمّد - عليه السلام -: «يا عمّة اذهبي به إلى امّه ليسلّم عليها و أتيني به»، فذهبت به فسلّم [عليها] و رددته فوضعته في المجلس، ثمّ قال: «يا عمّة إذا كان يوم السابع فأتينا»، قالت حكيمة: فلمّا اصبحت جئت لاسلّم على ابي محمّد - عليه السلام - و كشفت الستر لأتفقّد سيّدي - عليه السلام - فلم أره، فقلت (له) جعلت فداك ما فعل سيّدي؟ قال: «يا عمّة استودعناه الذي استودعته أمّ موسى - عليه السلام -». قالت حكيمة: فلمّا كان في اليوم السابع جئت و سلّمت و جلست، فقال: «هلمّي [إليّ] ابني»، فجئت بسيّدي - عليه السلام - و هو في الخرقة، ففعل به كفعلته الاولى، ثمّ أدلى لسانه في فيه كأنّما يغذّيه لبنا أو عسلا، ثمّ قال: «تكلّم يا بنيّ»، فقال - عليه السلام -: «أشهد أن لا إله إلاّ اللّه»، و ثنّى بالصلاة على محمّد و على أمير المؤمنين و على الأئمّة الطاهرين - صلوات اللّه عليهم أجمعين -، حتّى وقف على أبيه - عليه السلام -، ثمّ تلا هذه الآية: [ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ] وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى اَلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ اَلْوٰارِثِينَ. `وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي اَلْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هٰامٰانَ وَ جُنُودَهُمٰا مِنْهُمْ مٰا كٰانُوا يَحْذَرُونَ . قال موسى: فسألت عقبة الخادم عن هذا، فقال صدقت حكيمة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد