شناسه حدیث :  ۴۳۹۰۶۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۶۷۰  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الحادي عشر في معاجز الإمام أبي محمد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الثالث و الثلاثون و مائة: علمه - عليه السلام - بالآجال و الغائب

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام)

عنه: باسناده، عن أبي جعفر أحمد القصير البصري قال: حضرنا عند سيّدنا أبي محمّد - عليه السلام - بالعسكر، فدخل عليه خادم من دار السلطان جليل القدر، فقال له: أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام و يقول لك: كاتبنا أنوش النصراني يريد أن يطهّر ابنين له، و قد سألنا مسألتك أن تركب إلى داره و تدعو لابنيه بالسلامة و البقاء، فاحبّ أن تركب و أن تفعل ذلك، فانّا لم نجشمك هذا العناء إلاّ لأنّه قال: نحن نتبرّك بدعاء بقايا النبوّة و الرسالة. فقال مولانا - عليه السلام -: «الحمد للّه الذي جعل النصرانيّ أعرف بحقّنا من المسلمين» ثمّ قال: «اسرجوا لنا»، فركب حتّى وردنا أنوش، فخرج إليه مكشوف الرأس حافي القدمين و حوله القسّيسون و الشمامسة و الرهبان، و على صدره الإنجيل، فتلقّاه على باب داره و قال له: يا سيّدنا أتوسّل إليك بهذا الكتاب الذي أنت أعرف به منّا إلاّ غفرت لي ذنبي في عنائك، و حقّ المسيح عيسى بن مريم و ما جاء به من الإنجيل من عند اللّه ما سألت أمير المؤمنين مسألتك هذا إلاّ لأنّا وجدناكم في هذا الإنجيل مثل المسيح عيسى بن مريم - عليهما السلام - عند اللّه، فقال مولانا - عليه السلام -: «الحمد للّه» و دخل على فرسه و الغلامان على منصّة ، و قد قام الناس على أقدامهم، فقال - عليه السلام -: «أمّا ابنك هذا فباق عليك و أمّا الآخر فمأخوذ عنك بعد ثلاثة أيّام، و هذا الباقي يسلم و يحسن إسلامه و يتولاّنا أهل البيت». فقال أنوش: و اللّه يا سيّدي إنّ قولك الحقّ و لقد سهل عليّ موت ابني هذا لمّا عرّفتني أنّ الآخر يسلم و يتولاّكم أهل البيت، فقال له بعض القسّيسين: ما لك لا تسلم؟ فقال له أنوش: أنا مسلم و مولانا يعلم ذلك، فقال مولانا - عليه السلام -: «صدق و لو لا أن يقول الناس إنّا أخبرناك بوفاة ابنك و لم يكن كما أخبرناك لسألنا اللّه بقائه عليك»، فقال أنوش: لا اريد يا سيّدي إلاّ ما تريد. قال أبو جعفر أحمد القصير: مات و اللّه ذلك الابن بعد ثلاثة أيّام و أسلم الآخر بعد سنة و لزم الباب معنا إلى وفاة سيّدنا أبي محمّد - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد