شناسه حدیث :  ۴۳۹۰۱۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۶۲۱  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الحادي عشر في معاجز الإمام أبي محمد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الثالث و الثمانون: خبر الراهب في الاستسقاء

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام)

ثاقب المناقب و الراونديّ : قالا: روي عن عليّ بن الحسن بن سابور قال: قحط الناس بسرّمنرأى في -، فأمر الخليفة الحاجب و أهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء، فخرجوا ثلاثة أيّام متوالية إلى المصلّى يستسقون و يدعون فما سقوا، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء و معه النصارى و الرهبان، و كان فيهم راهب، فلمّا مدّ يده هطلت السماء بالمطر، [و خرج في اليوم الثاني فهطلت السماء بالمطر] ، فشكّ أكثر الناس و تعجّبوا و صبوا إلى (دين) النصرانيّة ، فأنفذ الخليفة إلى الحسن - عليه السلام -: و كان محبوسا، فاستخرجه من حبسه و قال: الحق أمّة جدّك فقد هلكت. فقال له: «إنّي خارج في الغد، و مزيل الشكّ إن شاء اللّه»، فخرج الجاثليق في يوم الثالث و الرهبان معه، و خرج الحسن - عليه السلام - في نفر من أصحابه، فلمّا بصر بالراهب - و قد مدّ يده - أمر بعض مماليكه أن يقبض على يده اليمنى و يأخذ ما بين إصبعيه، ففعل و أخذ من بين سبّابته (و الوسطى) عظاما أسود، فأخذه الحسن - عليه السلام - بيده ثمّ قال [له] : «استسق الآن» فاستسقى، و كانت السماء متغيّمة فتقشّعت و طلعت الشمس بيضاء، فقال الخليفة: ما هذا العظم يا أبا محمّد ؟ قال - عليه السلام -: «هذا رجل مرّ بقبر نبيّ من أنبياء [اللّه] ، فوقع في يده هذا العظم، و ما كشف عن عظيم نبيّ إلاّ هطلت السماء بالمطر» .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد